الاثنين، 21 يوليو 2014

كيف نجعل القرآن الكريم يجري في حياتنا ... نقل وتجميع الأستاذ خالد طحان


كيف نجعل القرآن الكريم يجري في حياتنا
إن القرآن لا يقرأ هذرمة (بسرعة) ولكن يُرتل ترتيلاً
فإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة فقف عندها وسل الله عز وجل الجنة
وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فقف عندها وتعوذ بالله من النار
هذا المنهج في طريقة قراءة القرآن يمكن توسيعه على النحو التالي :

إذا ممرت بآية فيها استغفار
استغفر الله من ذنوبك ومعاصيك .

وإذا مررت بآية فيها رحمة
أطلب الرحمة من الرحمن الرحيم .

وإذا مررت بآية فيها اعتبار وتفكر فتدبر وتأمل خاصة في أحوال الأمم الماضية وما جرى فيها وعليها حتى كأنك أحدهم .

وإذا مررت بآية فيها شكر
فتذكر بعض نعم الله عليك فاشكرها واسأل
الله دوامها .

وإذا مررت بآية فيها توبة
فاسأل الله التوبة.

وإذا مررت بآية فيها دعوة للعمل الصالح
فقل: لبيك اللهم لبيك عد وأوف بالوعد .

وإذا مررت بآية فيها دعاء
فادع به، كما لو كنت قائله أو سائله.

وهكذا، فإذا أردت أن تنتفع من آيات القرآن أكثر، وتستمتع بها أكثر، وتندفع للعمل بها أكثر
فقف عندها كما تقف عند إشارات الضوء التي تدل كل واحدة منها دلالة معينة .

  من  مجموعة أملي الجنة الإسلامية

مع غريب ألفاظ القرآن الكريم ... نقل وتجميع الأستاذ منصور حسن

--------------- مع غريب ألفاظ القرآن الكريم ---------
كلمة تُبَّع فى قوله تعالى من سورة الدخان " أهم خير أم قوم تُبَّعٍ والذين من قبلهم " المقصود بهم ملوك اليمن أبى كرب الحميرى .
كلمة متربه فى قوله تعالى  "أو اطعام فى يوم ذى مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربه " ذا فاقة شديده لصق من شدتها بالتراب .
كلمة أتراب فى قوله تعالى " وعندهم قاصرات  الطرف أتراب " مستويات فى الشباب.
كلمة أترفناهم فى قوله تعالى من سورة المؤمنون " وقال الملأ الذين كفروا وكذّبوا بلقاء الآخرى وأترفناهم فى الحياة الدنيا " نعّمناهم ووسعنا عليهم.
كلمة ما أُترفوا فى قوله تعالى " واتّبَع الذين ظلموا ماأترفوا فيه وكانوا مجرمين " ماأُنعموا فيه وكانوا منعّمين .
كلمة مُتْرفين فى قوله تعالى من سورة الواقعه " إنهم كانوا قبل ذلك مُتْرفين " أى متمتعين ومنعّمين.

إنهم شهداء الإرهاب والإهمال .. الله يرحمهم ..... بقلم د.شهيرة عبد الهادي



 شهدت محافظة الوادي الجديد  في يوم السبت 19 / 7 / 2014 مـ الموافق 21 رمضان 1435هـ .. حادث الاعتداء الآثم على نقطة الكيلو 100 حرس الحدود بواحة الفرافرة .. حادث استهدف رجال حرس الحدود .. قبل موعد الإفطار مباشرة ..وكأنها أصبحت عادة في كل رمضان من كل عام .. وقد أسفر الحادث عن استشهاد عدد 22 ظابط وجندي من قوات حرس الحدود المصرية  في شهر رمضان الكريم وهناك من يقول أن العدد وصل إلى 31 والله أعلم .. وكالعادة  سيتم تشييع الجثامين  في بلاد الشهداء  المختلفة  بمصر .. وسيتم تصويرها في الفضائيات.. ثم يصورون رئيس الجمهورية وهو يُعزي أهالي الشهداء .. ويصورون أمهات الشهداء.. وهم يصوتون وينتحبون ويولولون .. ويموتون من الحزن على فلذات أكبادهم .. ثم يتم الإعلان عن التعويضات  لكل أسرة شهيد.. ثم يتم وضع الشريط الأسود على الفضائيات ..  ثم يتم الإعلان عن الحداد لمدة 3 أيام .. .وقد يكون هذا كله جيد وواجب ولا اعتراض عليه .. لكن الاعتراض  هو .. أن .. ينتهي الأمر عند هذا الحد .. ثم تبدأ الجرائد والمجلات تكتب .. وهذا ينسبها  لحماس .. وذلك ينسبها  لأنصار بيت المقدس .. وتلك تنسبها  لأنصار الشريعة .. وهناك من ينسبها لجماعة الحبَّار ..دون التأكد ممن  فعلها .. ودون دراسة السلبيات التي نعاني منها  نحن  كبلد بصفة عامة ..والتي تؤدي إلى الانكواء بنار مثل  تلك   الحوادث .. وأيضاً الاعتراض .. هو .. أن .. لا نعرف من فعلها  كما لم نعرف  من فعل سابقاتها ..ثم ننتظر شهداء حرس حدود  جدد في شهر رمضان القادم .. ثم يبدأ السطحيين  والمُغرضين  الشامتين يتناقشون في قضايا فرعية بعيدة عن الحادث تماماً .. مثل .. هل المسيحي الذي مات شهيداً أم غير شهيد .. لإلهاء الناس .. ويتناسون أن ما يحدث لجنود مصر الغلابة البواسل هونتيجة الإهمال  .. نعم .. نتيجة  الإهمال  الشديد .. تقول الأخبار.. أنه قد تم الهجوم على نفس هذه  النقطة الحدودية .. منذ شهرين ماضيين .. وتم استشهاد  عدد 6: ظابط وخمسة  جنود  من نفس الكتيبة .. كما تقول الأخبار.. أنه قد تم سرقة سيارة من سيارات حرس الحدود .. أي سيارة من سيارات الجيش المصري .. بنفس هذه النقطة الحدودية 4 عند الكيلو 100منذ شهرين تقريباً  .. وقد تم استخدام تلك السيارة  من ضمن  السيارات  التي استخدمت في  هذا الهجوم  اليوم 19 / 7 .. وتم استخدامها في السير فوق رؤوس الجنود المصريين الشهداء.... هل يُعقل ذلك .. لماذا لم يتم تتبع سارقي  هذه العربة وقت حدوث السرقة .. حتى يمكن التعرف على هذا المخطط  الإجرامي  ومنفذيه  قبل وقوعه .. وتفادي ما حدث  اليوم .. أين أجهزة الدولة من مخابرات عامة ومخابرات حربية  .. والمُحزن أن حوادث قتل جنود حرس الحدود .. تتم بنفس الطريقة  وبنفس الآلية .. التي حدثت لجنود حرس الحدود في رمضان الماضي  برفح .. يوم  الجمعة 17 رمضان  1434هـ.. نعم .. نعلم أن الإرهاب  وخاصة  من يقوم بتفجير نفسه .. هو من أشد أنواع  الإرهاب مكراً وخبثاً  وهناك من يُساعده من أبناء مصر  الخارجين عليها في الداخل .. ومن الصعب السيطرة عليه .. لكن الملفت للنظر .. أن كل الحوادث  يتم تنفيذها بنفس الطريقة وبنفس الألية .. وقبل الإفطار وفي رمضان .. إذن  هناك إهمال ..نعم .. هناك إهمال وخلل ما .. يجب تداركه .. ويجب معرفة مواطنه .. وإذا كان هناك اختراق .. لقوات حرس الحدود .. فيجب معرفته .. والسيطرة عليه .. هذا الإهمال .. إهمال جسيم .. لابد وأن يُحاسب عليه كل مسؤول .. عن مصر .. عن جيش مصر ..عن حرس حدود مصر .. عن أولاد مصر .. عن أهل مصر ..عن شعب مصر ..هل سيصبح  هذا تقليداً ..أن يموت لنا في شهر رمضان من كل عام جنود حرس الحدود المصري  ..وقت الإفطار أوقبله بقليل   .. وبنفس الطريقة وبنفس الآلية .. ما هذا ؟ ..  ألستم تتحدثون ليل نهار عن أن مصر في حرب مع الإرهاب ؟ ..  إذا أنتم تعلمون  أن الحدود مستهدفة ..  من " الإرهاب  وتجار السلاح والمهربين " وأكثر من ذلك .. إذن فهي ليست معلومات جديدة أو مُفاجئة .. ألستم  تعلمون أن جيش مصر مُستهدف .. نعم جيش مصر مُستهدف .. فلماذا لا تقومون بعمل الحماية اللازمة لحدود مصر.. مع العلم بأن الصور المنشورة لنقطة  حماية  الحدود  في الفرافرة .. تشير إلى أنها .. مجرد مكان  مهجور ليس به مقومات التأمين الكافية .. لا من حيث المباني ..ولا من حيث التسليح  ..ويقطن بها مجموعة من العساكر الغلابة ..  واضح أنه يوجد خلل .. ربما في النظام العام .. ربما  في طريقة عمل أجهزة الدولة المختلفة ..بصفة عامة ..ربما في الاستعدادات.. ربما في الإعداد القتالي للجندي المصري  البسيط العادي .. مع معرفتنا التامة ..بأن هناك فرق من الجيش المصري " وحوش"  بكل ما تحمله  هذه الكلمة من معانٍ .. وربما الخلل  في تسليح الجندي المصري على الحدود .. هل يُعقل أن يُضرب جنود الحرس الحدودي بمعدات ثقيلة " أر بي جي" وباستخدام عربيات دفع رباعي .. كيف دخلت هذه الأسلحة إلى مصر .. ثم ما معنى أن يُضرب مخزن السلاح بهذه السهولة .. إنه مخزن سلاح .. يعني لابد وأن يكون مؤمن تأميناً كاملاً  .. ثم  ما معنى أن يأتي الإمداد..  للجنود بعد الحادث بساعة ..  واضح أن هناك خلل ما .. ولابد من علاجه .. هل يعقل أنه في كل رمضان يحدث  هذا .. قتل لجنودنا ..   وهم في عمر الشباب والفتوة .. ومع حزن أهاليهم الشرفاء .. إلا أنهم يقولون : كلنا مستعدون للتجنيد .. في الجيش المصري ..والاستشهاد من أجل مصر.. ألا تجعلكم  مثل هذه الكلمات لأهالي الشهداء  .. تستعدون الاستعداد الكامل لوقف هذا الاستنزاف  لجيش مصر  .. إن القوات المسلحة المصرية  هي رمز الشرف ورمز الكرامة  لمصر .. وأنتم تعلمون أنها مستهدفة .. هل سيستمر الوضع هكذا .. لا استعدادات  على الحدود.. لا خطوات استباقية على الحدود ..عدم قدرة على اكتشاف  العملية قبل حدوثها وإحباطها .. ويظل الموقف  هو موقف  سياسة رد الفعل  ..وإعلان حالة الطوارئ على الحدود  وتمشيط الحدود .. بعد وقوع الحادث واستشهاد من استشهد.. طيب ما هو بالعقل  هذا العدو سيستكين ويختفي .. إلى أن تزول هذه الاستعدادات الحالية   ..ثم يعود مرة آخرى..بعد أن تكون كل الأمور قد هدأت  والكل  نام   ثانية .. ثم أنتم تعلمون ..أن مثل هذه الجماعات تقوم  على أساس الأعمال الانتحارية.. و هذه هي عقيدتهم .. ويساعدهم في ذلك   بعض من أبناء مصر العاقين الجاحدين .. إذاً ..فلابد وأن تقاوم  هذه الفئة الباغية .. بعقيدة أشد وطأة وجرأة  من عقيدتهم .. أفيقوا  قبل أن تحدث كوارث كبري.. والكلام واضح ..الكارثة الكبرى.. هي إجهاض الجيش المصري كله والسيطرة عليه .. عن طريق كل منفذ له  .. العدو شرس .. لا يُحب مصر.. ولا يُحب جيش مصر.. ولا يُحب شرطة مصر.. ولا يُحب قضاء مصر.. ولا يُحب أي مؤسسة في مصر  .. طهروا .. كل مؤسسات مصر من الإهمال والفساد والاختراق ..
-----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

توصيات هامة لإحياء ليالي القدر ...

توصيات هامة
    لإحياء ليالي القدر والإفادة منها:

    1) خذ قسطاً من الراحة عصراً لتنشط ليلاً.

    2) تناول وجبة الإفطار الخفيفة ولا تثقل فيصيبك الغثيان ولا تقوى عندها على الطاعة.

    3) كن عازماً على التوبة قبل الإحياء وبعده.

    4) أكثر من الدعاء والاستغفارللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات.

    5) احرص على التوجه القلبي والبكاء فإنه سيد آداب الدعاء.

    6) ابتعد عن المشاحنة واغفر لمن ظلمك من المؤمنين.

    7) ركّز على ... الكيف، فليس المهم أن تنهي 100ركعة وقلبك ساهٍ لاهٍ.

    8) كن على طهارة طيلة هذه الليلة وابدأ بالغسل وانته به.

    9) تيقّن من إجابة دعائك فإن عدم اليقين باستجاب الدعاء قد يشكّل حاجزاً.

    10) الإلحاح والإصرار على الدعاء فإن ملائكة الله يألفون صوت العبد.

    11) ناج الله بقلب حزين واستحضر كل سيئة وعمل قبيح وتفريط وتهاون صدر عنك.

    12) أكثر من الاستغفار والصلاة على النبي وآله (صلوات الله عليهم أجمعين).

    13) ركّز على أهم الأدعية وهي الفكاك من النار والقرب من الله في الجنّة.

    14) اطلب حاجتك التي فيها نفع الدنيا والآخرة (كالرزق الحلال والزوجة الصالحة والولد الصالح .. وغيرها) ممن يعينك على دنياك وآخرتك.

    15) فلتكن لك سجدة طويلة فإن النبي قال في خطبته الشهيرة (وظهورُكم ثقيلةٌ من أوزارِكم فخفِّفوها عنها بطولِ سجودِكم، واعلموا انّ اللهَ أقسمَ بعزّتِه أن لا يعذِّب المصلِّينَ والساجدينَ، وان لا يروعَهم بالنارِ يومَ يقومُ الناسُ لربِّ العالمين).

    16) استثمر كل ثانية وإياك والتقصير فإن الجوائز مفتوحة في هذه الليلة فلا تقنع بالقليل.

    17) أحيي هذه الليلة حتى مطلع الفجر، والملائكة في حال صعود وهبوط.

    18) اشكر الله على نعمة إحياء ليلة القدر فإن نفراً من الناس غافلون عنها، وآخرون في السجون يعذبون، وآخرون على سرير المرض، فلتكن لك سجدة شكر لهذه المواهب والعطايا.

    19) ولا تنسَ الصدقة التي تضاعف لك .. وتذكّر بها الفقراء والمحتاجين.

    واخيرا

    ها أنا اليوم أعتذر منكم وألتمس من قلوبكم الطيبه برآءة الذمة
    قبل أن ترفع الملائكة صحيفة أعمالي في ليلة القدر

    استحي أن أقول عفوت عنكم ،لأني ماوجدت منكم إلا الخير والمحبة.

    بل اقول عفا الله عني و عنكم
    واذكروني في صالح دعائكم
    أتمنى القراءه ولكم جزيل الشكر والتقدير
    وأبارك لأحبتي بالعشر الأخيرة وأسأل الله لي ولكم بلوغها وأن يجعل لنا ولكم من خيرها أوفر الحظ والنصيب وأن يعيننا وإياكم على قيامها إيماناً واحتساباً وان يبلغنا ليلة القدر وان يصلح لنا ولكم النيه والذريه وأن يجعلنا ووالدينا وإخواننا وذريتنا وأحبتنا وجميع المسلمين من عتقائه من النار وهو أرحم الراحمين.
    منقول

الأرقام في القرآن الكريم ... نقل وتجميع الدكتور يونس بدر


من وحى القران الكريم
معظم الارقام تناولها القران بالذكر واليكم احبتى الارقام كما وردت فى القران الكريم

-الواحد كما بقوله بسورة المائدة "وما من إله إلا إله واحد "
-الإثنان كما بقوله بسورة الأنعام"ومن الضأن اثنين ومن المعز اثنين "
-الثلاثة والأربعة والخمسة والستة والسبعة والثمانية كما بقوله بسورة الكهف "سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة ثامنهم كلبهم "
-التسعة كما بقوله بسورة النمل "وكان فى المدينة تسعة رهط "
-العشرة فى قوله بسورة الأعراف "وأتممناها بعشر"
-أحد عشر فى قوله بسورة يوسف "إنى رأيت أحد عشر كوكبا "
-اثنا عشر فى قوله بسورة التوبة "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا "
-تسعة عشر فى قوله بسورة المدثر "عليها تسعة عشر"
-عشرون كما بقوله بسورة الأنفال "إن يكن منكم عشرون صابرون "
-الثلاثون والأربعون كما بقوله بسورة الأعراف "وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة "
-الخمسون بقوله بسورة العنكبوت "فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما "
-الستون كما بقوله بسورة المجادلة "فإطعام ستين مسكينا "
-السبعون كما بقوله بسورة الأعراف "واختار موسى سبعين رجلا "
-التسعة والتسعون كما بقوله بسورة ص"إن هذا أخى له تسع وتسعون نعجة "
-المائة والمائتان كما بقوله بسورة الأنفال "فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين "
-الثلاثمائة كما بقوله بسورة الكهف "ولبثوا فى كفههم ثلاثمائة سنين"
-الألف والألفان كما بقوله بسورة الأنفال "وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله"
-الثلاثة آلاف كما بقوله بسورة آل عمران "ألن يكفيكم أن يمددكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين "
-الخمسة آلاف كما بقوله بسورة آل عمران "يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين "
-المائة ألف كما بقوله بسورة ص"وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون "
كما ورد فى القرآن الكسور التالية :
-المعشار وهو العشر بقوله بسورة سبأ "وما بلغوا معشار ما أتيناهم"
-الثمن فى قوله بسورة النساء "فلهن الثمن مما تركتم "
-الربع فى قوله بسورة النساء "ولهن الربع مما تركتم"
-السدس فى قوله بسورة النساء "ولأبويه لكل واحد منهما السدس"
-النصف فى قوله بسورة النساء "وإن كانت واحدة فلها النصف "
-الثلث فى قوله بسورة النساء "فلأمه الثلث "
-الثلثان فى قوله بسورة النساء "فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك"
كما ذكر فى القرآن الأضعاف وهى
-المثلان فى قوله بسورة آل عمران "يرونهم مثليهم رأى العين "
العشرة أمثال كما بقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها

حافظوا على مصر يا ولاد مصر ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

حافظوا على مصر يا ولاد مصر
==================

حافظوا على مصر ..من أجل مصر ..مصر الآن تعاني من الهجوم عليها من قبل بعض أبنائها العاقين لها ..مصر الآن تعاني من الفقر والجهل والمرض ..مصر الآن مًستهدفة.. من بعض .. أبنائها الجاحدين .. و بعض الأعداء من الجيران العرب ..و بعض بلدان الغرب ..ولا يخفى على أي أحد .. العدو الأوحد لها .. وهو إسرائيل .. الذي تسانده أمريكا ..حافظوا على مصر .. فليس لنا سواها .. فهي الوطن.. وهي الأم الرؤوم.. لنا جميعاً ..لكل أبنائها جميعاً ..نعم .. ننتقد مصر بموضوعية ..  نعم .. نريد إصلاح كل مؤسسات مصر من الفساد  الذي يعيش فيها .. لكن من غير المعقول .. أن نُدِّمر كل  من يعملون بتلك المؤسسات معنوياً .. نعم .. من الممكن أن يكون هناك فساد في الجيش .. ومن الممكن أن يكون هناك فساد في الشرطة .. لكن من غير المعقول أن نُدِّمر معنويات  أفراد جيش مصر .. ونُدمر معنويات أفراد شرطة مصر .. وهل هناك بلد يعيش بدون جيش ولا شرطة .. خاصة وسط هذه المتغيرات العالمية الرهيبة .. نعم .. من الممكن أن يكون هناك فساد في مؤسسة القضاء .. لكن من غير المعقول أن نُدِّمر معنويات كل أبناء المؤسسة .. وهل هناك بلد تعيش بدون قضاء .. رفقاً .. ببلدنا مصر .. لا تنسوا .. أن مصر .. تم تجريفها في جميع المجالات منذ بداية السبعينيات .. مصر الآن تحتاج إلى تكاتف جميع أبنائها لإعادة بنائها .. ومن غير المنطقي أن نعيش في دائرة الأشخاص .. فالأشخاص زائلون .. ومصر هي الباقية .. ومن غير المنطقي أن نعيش في دائرة الانتقام وتصفية الحسابات .. فالانتقام وتصفية الحساب .. لن يعودا على مصر إلا بالخراب والمزيد من التمزق والفرقة والترمل والتيتم .. والله مصر تُعاني ..وعليها من الأحقاد ما لا يُعد ولا يُحصى .. من بعض أبنائها .. ومن بعض جيرانها .. ومن أعدائها المعروفين إسرائيل ومن يساندونها في أمريكا والغرب .. ويُراد لها التقزم ويُراد لها الضعف ويُراد لها الهزيمة المعنوية .. ولكي نقاوم ذلك.. لابد من التوحد بين جميع أبناء مصر .. بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم وأيديولوجياتهم وطوائفهم وأحزابهم ودياناتهم .. حافظوا على مصر .. إنها مصر يا ولاد مصر ..
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي) هذه هي مأساة العرب ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي) هذه هي مأساة العرب
=======================
أطفال غزة في رمضان .. على أيدي الإسرائيلين يُقتلون .. وأمريكا وأوربا والعالم الغربي وأنصارهم .. عن هذا صامتون .. وبلاد العرب .. ممزقون مفككون مشتتون متشرذمون .. وبعض الشعوب العربية .. وآحسرتاه .. بالألفاظ النابية يتراشقون .. وبالاتهامات لبعضهم البعض يتبادلون .. ويوماً بعد يوم .. هم لأعداد الضحايا والشهداء .. من الأطفال والنساء يحِصرون .. وفي رمضان أيضاً..جنود جيش مصر العظيم .. و على أيدي الإرهاب بأنواعه يُقتلون .. وبعض أبناء مصر العاقين .. مع بعض من أبناء العروبة .. في قتلى خير أجناد الأرض .. يفرحون يشمتون يُهللون .. يا الله .. أفي .. قتل ظباط وجنود جيش مصر .. الرجال البواسل .. يفرحون يشمتون يُهللون .. يشمتون في هؤلاء الشجعان الأبطال .. الذين هم عن قضايا العرب .. في يوم من الأيام لم يتخلون .. ويا آسفاه .. ويا آسفاه .. عندما يكون الأشقاء العرب .. في قتلى بعضهم البعض يشمتون .. وهل بمثل هذه الأخلاقيات .. يا عرب .. على عدوكم الأوحد سوف تنتصرون ؟ .. هيهات هيهات .. يا من لبعضكم البعض .. تقطعون الأواصر .. وتتناسون التاريخ .. ولبعضكم البعض تُمزقون .. وفي بعضكم البعض تشمتون !! ..


رحم  الله شهداء فلسطين ..ورحم  الله شهداء الجيش المصري العظيم خير أجناد الأرض في كل هذه الحروب : والتي كانوا فيها عن وطنهم وعن أوطان العرب يُدافعون : شهداء 48 وشهداء 56 وشهداء 67 وشهداء حرب الاستنزاف وشهداء73 وشهداء ثورة 25 يناير 2011م  وشهداء رمضان والحدود 1434هـ  وشهداء رمضان  والحدود 1435هـ وجميع شهداء مصر حتى اليوم من الشعب المصري العظيم ومن الجيش المصري العظيم ومن الشرطة المصرية العظيمة  : ويرحم كل شهيد مات من أجل بلده وهو يُحارب  عدوه  بإخلاص من أجل بلده وبلده  فقط :
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي