السبت، 16 نوفمبر 2013

عبقرية صورة .. وخطورتها ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

عندما رأيت هذه الصورة  استوقفتني  لفترة  ليست  بالقصيرة  لأفكر فيما مدلولاتها  المختلفة .. صورة  فيها  معانٍ ومعان .. نفسية وجدانية انفعالية .. واجتماعية بيئية زمنية مكانية .. وعقلية معرفية مهارية بنائية.. وجسمية حركية فسيولوجية فطرية .. هذا  الرجل  المصري  الأصيل  الفقير  ذو  البشرة  السمراء    المتشربة بسمرة  طمي   نيل  مصر ذو الابتسامة  الساحرة  كسحر  جمال   مصر   بكل  ما تحمله على كاهلها من أثقال وأثقال  من  مشكلات ومشكلات ..   مرعليها و بها حُكَّام وحُكَّام  وهي  كما هي نفس المشكلات والأثقال لم تجد من ينفض تلك الأثقال عن كاهل الشعب المصري ولم تجد من يحل لهم مشكلاتهم .. إن كل مشكلات مصر   ظهرت  جلّية  واضحة  في  ملبسه  الذي  يدل على درجة  شقاء هذا  الشريف  المكافح وفي تنوع الصور التي يحملها على جميع أعضاء جسمه  المنهك  كجسم مصر  المنهك المثقل  بالهموم والمشاكل  .. تأملت  الصورة  فوجدت  الرجل   يضع  على  جبينه  شريط  أصفر  مكتوب  عليه   " رابعة " .. والجبين فيه الناصية التي  هي  مقدم  الرأس  أعلى الجبهة  وفيها مصدر القرار وفيها  مركز الصدق و الكذب  والخطأ والصواب عند  الإنسان   كما  يوجد وراء عظم الجبهة  الفص الأمامي للمخ  وهو المسؤول عن سلوك الإنسان  وكلامه ..  كما تقول الأبحاث العلمية ..  أنا هنا لا أقصد أي شئ سوى عرض رؤيتي ورؤية الآخرين لهذه الصورة العبقرية التي استمدت عبقريتها  من عبقرية صاحبها الذي أحترمه وأقدره وأجلّه  .. وأعتقد أن هذا  الإنسان البسيط  لم يكن في اعتباره  هذا الكلام " المجعلص "  الذي أقوله الآن  عندما ربط  هذا الرباط على جبينه .. ولكني أنقل نظرتي  للصورة  وكيف  رأيتها وكيف قرأتها .. كما  يمسك  هذا  الرجل  البسيط  بيده اليمنى  مجموعة  من  الصور  لا أدري ماهي وإنما   استرعى انتباهي  اللون الأصفر  والذي  هو   يُعبّر  عن  إشارة  رابعة فهل لليد اليمنى هنا من معنى ؟ ..  كما حملت  عنقه وتدلت على صدره  صورة   الدكتور مرسي  ومكتوب عليها  كلمات  " معاك يا ريس " وهنا نجد  محل القلب.. قلب مصري بسيط ! .. أما  يده  اليسرى  فقد  أمسكت بصورة الفريق أول السيسي  ومكتوب  عليها كلمات "  الأسد المصري "  وهل لليد اليسرى هنا من معنى ؟ .. ومن  المفارقات  العجيبة  أو الصور البديعية  النابعة من إبداع الشعب المصري أو اللقطات الجميلة  الناشئة من جمال   الشعب المصري  البسيط  أن  كل الصور التي يحملها  هذا المصري  كانت تلتحف بعلم جمهورية مصر العربية !!!.. يا الله  على  عبقرية هذه الصورة  .. وعندما تناقشت مع الإخوة والأخوات  من مختلف التوجهات والأيديولوجيات والأحزاب والفرق والشيع  .. كان لكلٍ  رؤيتة  الخاصة لهذه الصورة .. فمنهم  من يرى أن الصورة كوميدية ولكنه لا يستطيع تحديد لونها بيضاء كانت أم سوداء .. فتجدهم يصفونها بأنها تعبّر عن الوحدة الوطنية التي ليس لها وجود  الآن ؟ ..   ومنهم من يقول :أن هذا الرجل  يتّبع سياسة الوفاق .. وآخر يقول : أنه ينادي بالتصالح  بين الفرق والشيع التي ملأت مصر للأسف  .. ومنهم من يقول: أنه فكرني  بمسرحية ريا وسكينة  "هو انت مع مين فيهم بالظبط "..     وتجد منهم  في النهاية  من يقول : أنه يتمنى تلك الوحدة  .. وتجد  آخر يقول :أن هذا الرجل المصري البسيط جعلنا  نقوم بالدعاء بإصلاح ذات البين  بين جميع  فئات الشعب المصري .. وهناك  من نظر للصورة من باب البحث عن الرزق .. فتجد من يقول: الرزق  يحب الخفية .. والراجل غلبان فقير مش لاقي يآكل فـ "بيلقط رزقه " .. ومنهم من يقول  : والله الشعب ده غلبان  الراجل عاوز يآكل عيش  ولقمة العيش ليها أحكام .. لقمة العيش مُرّة ..  ومنهم من يقول: الراجل بيقول  أنا عاوز آكل عيش يا ناس مليش دعوة باللي بينكوا وانا مالي  .. وذاك يقول : هو لازم يعمل كده عشان لقمة العيش اللي محدش من الحُكّام قدر يوفرهاله .. بينما فريق آخر فسر هذه الصورة من الوجهة الوطنية وفي إطار الحالة السياسية  فتجده يقول : هذا المصري الفقير الغلبان  بيبيع كل الصور لكل الانتماءات  لاحتياجه للقمة العيش والدور والباقي على  اللي بيبيع  المبادئ وهو مش محتاج لأي شئ  غير إدمانه للنفاق والتلون .. يا الله  .. وتجد آخر بتوجهه السياسي المضاد  للتوجه السياسي  للتوجه السابق  يقول : أهو شغل والسلام  أحسن ما يمد إيده للحرام  ولا يشتغل في الحرام  ويا ريت المسؤولين في مصر دلوقتي  بدل ما بيعطوا 2 مليون دولار لشركة  إسرائيلية  كانوا شافوا ملايين زي الراجل ده  وحاولوا مساعدتهم ..  ثم تجد فريق  جديد يقول : أن هذا الرجل مثله مثل ملايين المصريين اللي ملهمش في السياسة  هو بيبيع الصور  ع شان يرضي كل الناس وبيقلك  وانا مالي  بده ولاده انا عاوز أعيش  ومليش دعوة بالسياسة .. السياسة دي للي مرتاحين  والطامعين في الكرسي والميادين والقرب من المسؤولين  .. بينما تجد فريق آخر يقول الشعب المصري ده فيه ميزة متلقيهاش في حد  تاني  وهو إنه بيتكّيف  مع  كل العصور وكل الحُكّام وكل اللئام .. وهناك  فريق  ينظر للصورة قائلاً : الخلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية وهذا الوطني المخلص  رجل شجاع يعرف قدر  وقيمة مصر الكبيرة في الساحة العربية والدولية وأنه قد استطاع  بجدعنته وفطنته أن يحبط كل المؤامرات  التي حاولت النيل من أرض الكنانة مصر ويا رب تحفظ مصر وللعلم هذا الفريق هو من بلد عربي شقيق هو تونس الحرة  .. أما المعنى الخطير والذي لا يمكن تجاهله فقد قاله  فريق  قد رأى الصورة من زاوية آخرى وهي  أن الصورة تعبر عن "أن الخلاف  بين الأحزاب  والفرق والأطياف والشيع والاتجاهات والأيديولوجيات في مصر قد أصبح تجارة  وأن هذا قد  حدث أو قد يحدث نتيجة تشويش العقول والأفكار بما يحدث في مصر الآن وأن الناس فاكرة أن اللي  بيحصل في مصر كأنه ماتش كورة بين الأهلي والزمالك واللي هيكسب هو اللي حيحكم مصر  والموضوع أكبر من كده بكثير ".. وفي الحقيقة أن هذا المعنى  الذي قصده الفريق  الأخير هو من أخطر المعاني  التي عبّر عنها  كل من شاهدوا هذه الصورة .. أن يصبح الخلاف مجالاً للتجارة .. فهذا في منتهى الخطورة على مصر والشعب المصري .. وهذا ما أخشاه  على مصر كنانة الله في أرضه .. وهكذا كانت  وما زالت هذه الصورة العبقرية تشحذ الذهن وتؤدي إلى العصف الذهني عند كل من يراها .. وهنا مكمن عبقرية هذه الصورة  وخطورتها في نفس الوقت .. علقريتها النابعة من عبقرية المصري البسيط  الفقير  ومن عبقرية  الزمان والمكان والمكانة  لأرض الكنانة المصرية ولشعبها المكافح المناضل الصبور المثابر  العظيم .. وخطورتها أن يُصبح في مصر نوع من التجارة جديد هو التجارة  بالخلافات بين أبناء مصر  إن لم يكن قد أصبح بالفعل وتتم ممارسته الآن .. نعم .. إنها .. عبقرية صورة.. نابعة  من عبقرية شعب .. ومن عبقرية  زمان ومكان   ومكانة هذا الشعب .. وخطورة صورة تخاف منها  على هذا الشعب وعبقريته وعبقرية زمانه ومكانه ومكانته ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

كانت وكنت وأصبحت لا ذكرى .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كانت  صورتك
أجمل  
ما رأت 
عيناي
كانت كلماتك 
أجمل 
ما  قرأت
شفتاي 
كان صوتك 
أجمل 
ما
سمعت..كأنه
عزف  
ناي 
كان اسمك 
أجمل  
ما نطق به   
همسي   
كانت أخطاؤك 
تغفرها 
دقات قلبي   
تسامحها 
خلجاته .. آهاته..
سكناته..أناته..
كان..
يتنفسك..
زفيري ..شهيقي
تتعطر ..
بك ..أنفاسي  
كنت 
مناي 
في .. يومي  
وأمسي ..وغدي 
لكنك  
تاجرت 
بكل ذلك
وتسليت .. بحبي 
بآهاتي .. بأناتي
بسكناتي .. بخلجاتي
بحبات
عيوني ..التي
بلياليَّ
التي ..سهرت
من
أجلك
بفؤادي
الذي ...كان
هو ..أنت
لم تصن
سري
لم تصن
حبي
وحنيني .. وأشواقي
وعذابات  لحظاتي
تلاعبت  بمشاعري
وحياتي
التي ..تلخصت
في
دقائق
تعيشها ..معك
تعيشها ..لك
ولم .. تغضب
يوماً..عليك
وجعلت
لك...مكانة
في... عقلها
وأسكنتك
كل .. 
غرف..قلبها
تاجرت
بكل..ذلك
لم...تصنها
ولم ...تصني
ولم ...تصن
عهدي
تناسيت
وعودك ..عهودك
الآن
إذهب
إرحل
اتركني
لم
يعد...لك
حب
في...عقلي
ولا
مكان
في ...قلبي
سأعيش
بدونك
أفكر...بقلبي
وأحب...بعقلي
فأنت
الآن ...ظاهرة
كانت
وكنت
وأصبحت
لا ... ذكرى

القلب ولا العين .. مين السبب في الحب ................ سعاد محمد


القلب ولاه العين مين السبب في الحب
فيه ناااس تقول العين وناااس تقول القلب
القلب ولاه العين مييييييييين ميييييييين
مين السبب في الحب القلب ولاه العين
ميييييييييين ياااااتري كااااان السبب
في الحب مييييييييين مييييييين مين
ولا الهوي وعد أنكتب عالجبييييييييييييييين
والفرحة والإبتسااااااام منالقلب ولاه العين
والحيرة سااااعة السلاااام من القلب ولاه العين
مييين ميييييييييييييين ميييييييييييييين السبب في الحب
القلب ولاه العييييييييين
القلب والعين يا هوي أنته اللي أاااااااااااااسرهم سوي
أنته الضنااااااااااااا أنته الدواااااااااااااااااا
للي بدي واللي أنكوي
مين اللي نااااااااااااااادي الغراااااااااام
ومين بدي بالكلاااااااااااام القلب ولاه العين
مييييييييين مييييييييييييين السبب في الحب القلب ولاه العين
الحب ما بيييييييين حبيبيييييييييين ما يتم الإ بقلبييييييييين
والعين تلاغي العين وتقول لها قلبك فين
أاااااااه النظرة والتنهييييييييد من القلب ولاه العين
ودموع وناااااااااار بتقييييييييد من القلب ولاه العين
مييين ميييييييييييييييييييين مييييييييييييييييييييين السبب
مين السبب في الحب القلب ولاه العييييييييييييييين

سامحوني ..في اليوم العالمي للتسامح ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


مواقف حياتية
===========
يحتفل العالم اليوم .. 16 نوفمبر .. باليوم العالمي للتسامح .. كما سمعت .. بصراحة .. أنا .. أول مرة أعرف هذا الاحتفال .. وسامحوني .. على عدم معرفتي به .. لكن .. أستثمر هذا اليوم .. وأقول .. لكل من أخطأت في حقه .. سامحني .. سواء أخطأت بقصد أو بدون قصد .. وأنا أيضاً .. مسامحة أي إنسان .. إذا كان قد أخطأ في حقي .. بقصد أو بدون قصد.. ويارب أكون ملتزمة وعلى قدر كلامي هذا .. ولذلك أطلب من الله سبحانه وتعالى .. أن يًُعينني على التسامح تجاه من أخطأ في حقي .. وعلى أن أطلب ود كل الناس لكي يسامحوني ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي

مصر دي فعلا فيها حاجة حلوة ( الصورة الأولى : في رمصان ) .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

                            
كلمتين بالبلدي
==========
النهاردة عندي مشاعر حنين لبلدي .. مصر.. الغالية غير عادية .. كما لو أني قد غادرتها.. وعاوزة أرجع ليها تاني .. وعمّالة أردد المقولة دي : المصري .. حيفضل  طول عمره .. مصري .. النيل رواه .. والخير جواه .. ربما نظراً  لما يحدث من تغييرات  في بلدي ..خلّتني أشعر بالغربة  وانا  داخلها ربما !.. لكن ده إحساس جالي النهارده .. وع شان كده  .. عمّالة أسترجع  بعض الصور الجميلة في بلدي .. ودي بقى .. الصورة الأولى ..
.. مصر دي فعلاً  فيها حاجة حلوة  .. تيجي  تحدّدها متعرفش  هي إيه   بالظبط  .. تلعن أبوها  زي ما بيقول   صلاح جاهين .. لكن ترجع تحبها وتبوس ترابها ..مصر دي البلد الوحيدة اللي تحس  فيها  بشهر رمضان .. وتلاقي البنات  الصغيرة بتخبط على باب شقتك وتقولك يا تانت .. هاتي عشرة جنيه  عشان حنعلّق زينة رمضان .. والكلام ده إمتى بأى .. قبل رمضان بإسبوعين ..لأ وإيه تلاقي كل جارة بتقول لجارتها ..شوفي انا  خزنت إيه لرمضان .. خزني زيي خليكي جدعة ..إيشي لحمة مكعبات ومفرومة وإيشي فراخ  وإيشي بط وأرانب وإيشي سبيط وإيشي سمك  وإيشي طماطم وإيشي سجق وإيشي .. لأن في رمضان الحاجة .. سعرها بيزيد .. ولما يجي رمضان  تلاقي كل واحدة من جاراتِك تجيبلك طبق قبل الفطار علطول وممكن والمدفع بيضرب كمان وانت قاعد ع الطبلية ولا السفرة .. والطبق   بقى مليان  وانت  وبختك  بقى ..فيه كنافة ..فيه بسبوسة ..فيه محشي ..انت وبختك بقى .. وبعدين يا سلام على مسجد السلام  وصلاة التراويح فيه .. وبعدين وانت خارج من الصلاة تلاقي الناس كلها بتتكلم مع بعض .. وبيقولوا لجارهم المسيحي مجتش تصلي معانا ليه  التراويح النهارده.. يرد عليه   المسيحي ويقولوا  أصل  الفطار كان تقيل عليا النهارده شويتين  نمت محستش معلش بقى بكرة اصلي معاكم  .. ويضحكوا ويقهقهوا كلهم مع بعض ما تعرف مين  فيهم مسلم ولا مين مسيحي .. وكلهم مع بعض عمّالين  يشتروا ما لذ وطاب من قدام الجامع وجمبه .. وفي العشر الأواخر تلاقي صلاة التهجد .. وتلاقي الستات .. اللي  بتصلي التهجد وتطلع من الصلاة  تعمل الكحك والبسكويت  والغريبة والبيتيفور  وكل واجدة تخبط عليك عشان تدوقك عمايلها .. ولو انت مسافر في رمضان تلاقي  المصريين واقفين  على الطريق .. بيوزعوا  بلح  وميه  وعلب فيها  وجبات جافة وفاكهة ع الناس اللي مسافرة  ع  الطريق .. وأجمل حاجة بقى إنك وانت بتوزع  الحاجات دي   وبتحدفها جوه العربيات  ..  واللي  بيحدفها  لا يعرف مين  اللي جوة العربية  مسلم ولا مسيحي .. ولو طلع اللي في العربية مسيحي  ومش عاوز يآخد الوجبة   تلاقيك بتقله يا راجل .. ودي كلمة ميعرفهاش إلا المصريين .. فيقوم وآخد  الوجبة وهو بيقلك  كل سنة وانت طيب  يا طيب والابتسامة على وشه .. لأ وإيه  تلاقي مينا بيبيع خضار وفاكهة  على ناصية الشارع  تنزل تشتري منه وانته  بتعاكسه وتقوله إنت صايم رمضان يا مينا ولا فاطر .. بقلك آه  صايم وحافطر على أنارب بالملوخية وهو بيضحك ..  مش باقلكم  مصر بنت الإيه دي فعلا فيها حاجة حلوة ميعرفهاش إلا المصريين .. ويجي العيد .. تلاقي  كل ست مسلمة  بتدي طبق كحك وبسكويت وغريبة وبيتيفور ومنين وقرص بالعجوة  لجارتها المسيحية  ..ما هي جارتها المسيحية بتديها بردوو كحك وبسكويت وغريبة وبيتيفور في العيد بتاعهم .. والنبي  .. حتلاقي الروح دي فين بس إلا في مصر.. وكمان بزمتك حتلاقي حد بيقول والنبي إلا في مصر ما المصريين كلهم بيحبوا  النبي وآل بيت النبي والصحابة آجمعين  .. وكله كوم  وتنظيف  الشقة ع العيد  ده بقى   كوم تاني .. تلاقي كل بنات مصر شعرها منكوش  وعاملة زي الفنكوش .. وإيه بقى ..البلاط بيتمسح  والحيطان بتتغسل والموبيليا كلها بتتلمع  والملايات والستاير كلها بتتغسل .. مصر دي  فيها حاجات متلاقيهاش إلا فيها هي وبس .. وعلى فكرة مفيش حد في مصر   بيبص  للي  راكب عربية  إذا كان معلّق فيها سبحة ولا صليب .. وكل اللي بيحصل فيها ده  دخيل وغريب  ويقلك قال إيه  فتنة طائفية ..ومش عارفة إيه .. كل ده المصريين واخدين بالهم منه قوووووي  ولا حد حيقدر عليهم .. دي مصر يا عم .. مصر دي تلعنها وتلعن أيامها .. وأول ما تسيبها وتروح أي مكان بعيد عنها .. تلاقيك عاوز ترجعلها بسرعة وأول ما تنزل المطار  تبقى عاوز توطي على أرضها تبوسها .. ووالله  كلنا عملنا كده  لما اتغربنا عنها .. فعلا مصر دي حُبّها غريب على رأي الأغنية اللي بنقول .. يا بووووووي  يا مصر أما الواحد بيحبك حُب  .. فيها مشاكل كتير قووووووي  .. وبردوووو..مصر دي فيها كل المعاني الحلوة قوووووي.. اللي متلاقيهاش إلا على أرض مصر وبس .. مصر دي هي اللي  في كتير من ولادها مسبوهاش ومش ناويين يسيبوها  بالرغم من المشكلات  الكتير قووووووي اللي فيها ومش هيسبوها  أبداً  .. وهم مصممين ميسكتوش ع الظلم اللي فيها  ومصممين أنهم يقضوا على  الظلم  ده ويرجعوها حرة مستقلة أبية عزيزة قوية .. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي


توأم أفكاري .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

في التوأم  اللذين ينشآن في رحم واحدة .. يجمعهما التشابه في الشكل العام أحياناً .. وهنا  يصعب على البعض التفرقة بينهما .. وفي أحيان آخرى  تجمعهما  التقاءات في  الأفكار والانفعالات .. وهنا  يستغرب  البعض الآخر من حالة الترابط  الفكري والروحي بينهما .. وأيضاً من حالة التخاطر التي تنشأ بينهما.. حيث يشعر كل منهما بمشاعر الآخر عن بُعد ..  أما أن  تجد  مثل  هذا الالتقاء الفكري .. وذلك   الاتجاه  الروحي .. في كتاباتك  بينك وبين  أشخاص أو شخصيات  لم تراها  عيناك  وجهاً لوجه .. فإن  عظمة الله سبحانه وتعالى  تتجلي هنا  في أقوى صورها.. كما تجلت  في عظمة خلقه  للتوأم  الأخوين من رحم واحدة .. فقد سخر لك تجلت قدراته .. مناخاً ..ثقافياً علمياً لا ينفصل إطلاقاً عن مناخه الأخلاقي  في بشرية  لديها الأثرة قبل  الإيثار .. لديها الإيمان   الحق  بالإنسانية قبل الصراعات على ما هو زائل  .. لديها  الثقة  التي تغرسها في نفوس الآخرين .. ولديها الأهم وهو  اختلاف شخصية كل منهما  مما لا يسبب لهم  بعض الإحراج  الاجتماعي الذي يُعاني منه التوأمين اللذين ينشآن  من رحم واحدة .. فالعودة هنا إلى رحم المجتمع .. ألم يقل الله  سبحانه وتعالى أن إبراهيم كان " أمة " .. يا الله ما أعظمك .. يا الله ما أعظم عطاياك .. يا الله .. أشكرك  على أن منحتني توأم افكاري .. من رحم أمي مصر الغالية .. ومن رحم أمتي العربية .. ومن رحم  معنى الإنسانية ..