الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

من مآسي التعليم في مصر ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي

برنامج العاشرة مساءً جايب تحقيق عن الطفطف اللي بينقل النلاميذ لحضانة الشروق الإسلامية في المنوفية وبيقول إنه غير آدمي .. وكمان في مدرسة تانية التلاميذ الأطفال بيتنقلوا ليها مشحونين في التروسيكل وهو بردوو غير آدمي .. يااااه .. هو انتوا .. كنتوا ..لسة متعرفوش .. إن الهم ركب الناس وولادهم من زمان .. من أوائل السبعينيات ولحد دلوقتي و ركب معاهم الطفطف ..دا التعليم راح وانتهى و فاض بيه وطفطف .. والأخلاق بقت في منتهى الانحدار والانحطاط ولفت مصر كلها بالطفطف.. و بعض التلاميذ والطلاب من الروضة وحتى الجامعة بقت أخلاقهم في قاع الطين اللي في أرضية الطفطف .. والله انا اللي حاطأ منكم خلاص واطفطف .. ملحوظة : الصورة المرفقة  صورة حقيقيى من مدرسة المعابدة بأسيوط .. وهذه هي حال التلاميذ في تلك المدرسة ..
----------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي .

( كلمتين بالبلدي) مراحل الرداءة ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مراحل الرداءة :
---------------------
1- ترسيخ الرداءة والعمل بكل قوة على انتشارها ..
2-حث الناس على استحسان الرداءة بطريق مباشر وغير مباشر ..
3-التنافس على الردئ للتكسب من حوله ..
4-محاولة جعله نمطاً ثقافياً سائداً يتبناه المجتمع بجميع أطرافه ..
ومن هنا تكمن صعوبة تغييره عند كل صاحب ضمير حي ..
وهذا منتشر في كل المجالات المختلفة العلمية التعليمية التربوية والصحية والصناعية والتجارية والهندسية والاقتصادية والإسكانية والتجارية والسياحية وووووووو ..
وأخطرها هو مجال التربية والتعليم من الروضة وحتى الحامعة وما بعد الجامعة ..
وربنا يقتص من كل من ساهم في ترسيخ ثقافة استحسان الردءة والتنافس عليها في بلدي الحبيب مصر ..
---------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

توأم أفكاري .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي

في التوأم  اللذين ينشآن في رحم واحدة .. يجمعهما التشابه في الشكل العام أحياناً .. وهنا  يصعب على البعض التفرقة بينهما .. وفي أحيان آخرى  تجمعهما  التقاءات في  الأفكار والانفعالات .. وهنا  يستغرب  البعض الآخر من حالة الترابط  الفكري والروحي بينهما .. وأيضاً من حالة التخاطر التي تنشأ بينهما.. حيث يشعر كل منهما بمشاعر الآخر عن بُعد ..  أما أن  تجد  مثل  هذا الالتقاء الفكري .. وذلك   الاتجاه  الروحي .. في كتاباتك  بينك وبين  أشخاص أو شخصيات  لم تراها  عيناك  وجهاً لوجه .. فإن  عظمة الله سبحانه وتعالى  تتجلي هنا  في أقوى صورها.. كما تجلت  في عظمة خلقه  للتوأم  الأخوين من رحم واحدة .. فقد سخر لك تجلت قدراته .. مناخاً ..ثقافياً علمياً لا ينفصل إطلاقاً عن مناخه الأخلاقي  في بشرية  لديها الأثرة قبل  الإيثار .. لديها الإيمان   الحق  بالإنسانية قبل الصراعات على ما هو زائل  .. لديها  الثقة  التي تغرسها في نفوس الآخرين .. ولديها الأهم وهو  اختلاف شخصية كل منهما  مما لا يسبب لهم  بعض الإحراج  الاجتماعي الذي يُعاني منه التوأمين اللذين ينشآن  من رحم واحدة .. فالعودة هنا إلى رحم المجتمع .. ألم يقل الله  سبحانه وتعالى أن إبراهيم كان " أمة " .. يا الله ما أعظمك .. يا الله ما أعظم عطاياك .. يا الله .. أشكرك  على أن منحتني توأم افكاري .. من رحم أمي مصر الغالية .. ومن رحم أمتي العربية .. ومن رحم  معنى الإنسانية ..
-------------------------------
د.شخيرة عبد الهادي

في اليوم العالمي للنسامح 16 / 11 / 2016م .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

في اليوم العالمي للنسامح 16 / 11 / 2016م .. تعالوا نساعد بعض على أن نكون متسامحيين على قدر طاقتنا البشرية .. كل لحظة واحنا متسامحين متصالحين معطائين متحابين في الله .. يا رب قدرنا ..