الجمعة، 5 أبريل 2013

إنها المرأة .. هي .. للحياة أيقونة ...... بقلم د. شهيرة عبد الهادي ..


إنها المرأة .. هي للحياة أيقونة .. (يقلم د. شهيرة عبد الهادي )
================
فكّرت في هذه المخلوفة الجميلة " حواء" .. فوجدتني أقول ..لله في خلقه شؤون .. لا تُحيط بها أفكارنا ولا أفهامنا ولا بحوثنا ولا أقلامنا .. فقد خلق الله في المرأة الحياة .. وجعل الله من المرأة سر الوجود .. سر الحياة .. سر الكينونة .. و جعلها أجمل أيقونة .. هي : للأمومة أبقونة .. للمشاعر أيقونة .. للفهم أيقونة .. للفطنة أيقونة .. للمبدأ أيقونة .. للقيم أيقونة ..للمعرفة أيقونة .. حتى لو لم تكن القراءة والكتابة لديها معلومة .. ألم تكن لكثير من الأمْيآت أولاد في مكانة مرموقة .. فـ الطب .. فـ الهندسة.. فـ العلوم .. وفـ دراسة خبايا النفس المدفونة .. وفـ حب وطنهم كانت لهم بطولات محسومة ..نعم إنها المرأة .. أجمل أيقونة .. وما أغلاها من أيقونة .. يا الله .. تعجز أفهامنا .. تتشتت أفكارنا .. تتبعثر بحوثنا .. تتوقف أقلامنا .. ونحن نبحث في سر هذه الأيقونة .. يا الله .. فهذة لم تتزوج .. وتلك لم تُنجب .. وتستمر معهن الحياة .. ويستمر معهن عطاء سر الكينونة .. في هذه الأيقونة : تُوجد مشاعر "الأمومة " .. هذه الأيقونة : هي للأم "إبنة " .. هي للأب "حبيبة ".. هي للأخ "سند" .. هي للأخت "طبيبة" .. هي العمة.. هي الخالة ..هي للطفل قريبة .. هي للأجيال مُربية .. هي : للحب .. للعطف .. للحنان ..للرحمة .. مصدر تغذية .. هي الدعاء الجميل ..هي الكلام الجليل .. هي العرفان بالجميل .. هي هزيمة ألم .. هي دافع عمل .. هي شعاع أمل .. هي جبال قيم .. هي القضاء ع الندم ..هي الوجود مـ العدم .. نعم .. هي للحياة أيقونة .. 
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
5 /4 /2013 مـ
الإسكندرية 
مصر الحبيبة 





في ضوء أجواء يوم اليتيم ..في مٍصر الغالية ..


من واقع  الحياة اليومية بمصر ..
==================
 أقص على حضراتكم  واقعة حدثت اليوم  .. بعد أن  انتهى   الاحتفال  اليوم  الجمعة 5 /4 / 2013 مـ .. بيوم اليتيم ..  والذي  يكون  في  أول جمعة  من شهر إبريل كل عام  .. في إحدى  الجمعيات  الخيرية  التي  تعمل  بها زوجة أخي  شقيقي الدكتور ناجي عبد الهادي  متطوعة .. في مدينة المنصورة .. كان للأطفال غير اليتامى .. اللذين حضروا  مع  آبائهم وأمهاتهم  الكثير من التعليقات تعبيراُ عن فرحتهم  الطفولية  بهذا اليوم الإنساني  الرائع  .. ومن  أجمل هذه التعليقات .. ما صدر عن مريم ناجي عبد الهادي البالغة من العمر 8 سنوات .. حيث  قالت :" يا بخت اليتيم " .. ضحكت والدتها وضحك   كل الموجودين   بالحفل  على  هذا التعليق القليل  في حروفه  .. الكبير والكثير والعميق في معانيه  .. لأن .. مريم الصغيرة .. كانت  تعني .. أن  الأشياء التي أخذها كل طفل  في هذا اليوم كثيرة جداً .. أما المعنى  الأكبر  والأعمق .. فهو .. أن .. أهل  الخير  في مصر ما زالوا كُثر  وأنهم كانوا يتسابقون  في فعل الخير في هذا اليوم لدرجة أنهم  لم يجدوا مكاناً  يسع كل ما تبرع  به  هؤلاء الخيريين  مُحبي اليتيم وكافلي اليتيم .. وانا .. بقول .. لـ مريم .. فعلا .. يا مريم .. يا بخت اليتيم .. ويا بخت اليتيم عند الله .. لقد أمرك الله أن تنطقي بهذه الكلمات من قلب طفلة بريئة لتعلمينا حب اليتيم  .. وبقولك يا مريم كمان ..يا بخت  من تعايش معه هذا اليوم .. ويا بخت من يتعايش معه كل يوم .. ويا بخت  من يكفل يتيماً .. ألم يقل  رسولنا  الكريم صلى الله عليه وسلم  .. أنا وكافل اليتيم  كهاتين  في الجنة .. ورفع إصبعيه .. السبابة والوسطى ..
--------------
د. شهيرة عبد الهادي
5 /4 / 2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام .. ما أحوجنا إليه اليوم ..



حديث" الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة"

[شرح]حديث" الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة"
يقول الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله في شرح سنن أبي داود رحمه الله

قال المصنف رحمه الله تعالى: [ حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا الفضل بن دكين حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن هلال بن خباب أبي العلاء قال: حدثني عكرمة قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص قال: (بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال: إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة) ]. أورد أبو داود حديث ابن عمرو من طريق أخرى، وهو مثل الذي قبله، قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: (بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال: إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- ..) . فكون الناس تخف أماناتهم ولا يؤتمنون وكذلك العهود لا يوفون بها فهذه من فتنة المحيا. قوله: [(مرجت عهودهم)]. يعني: أنهم كلهم على عدم الوفاء بالعهود، وكذا عدم الأمانة، فكلهم اختلطوا وصاروا بهذه الطريقة. قوله: [ (قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك)]. يعني: ابتعد عن الفتن. قوله: [ (واملك عليك لسانك) ]. يعني: لا تتكلم بما لا ينبغي، فلا تكون سبباً في الفتنة لا بقول ولا بعمل. قوله: [ (وخذ بما تعرف ودع ما تنكر) ]. يعني: ما عرفت أنه حق فخذ به، وما عرفت أنه منكر فدعه وابتعد عنه. قوله: [ (وعليك بأمر خاصة نفسك) ]. يعني: اجتهد في خلاصك، ولا تهلك مع من هلك، كما جاء عن بعض أهل العلم أنه قال: لا يغتر الإنسان بطريق الشر ولو كثر السالكون لها، ولا يزهد عن طريق الخير وإن قل السالكون لها، فليس العجب ممن هلك كيف هلك وإنما العجب ممن نجا كيف نجا، لأن الهالكين كثيرون، والله تعالى يقول: وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [الأنعام:116]، وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ [يوسف:103]. فالهلاك هو الغالب، ولهذا لا يستغرب حصول الهلاك، وإنما العجب من النجاة؛ لأن الناجين قليلون بالنسبة للهالكين، فليس العجب ممن هلك كيف هلك، وإنما العجب ممن نجا كيف نجا، فلا يزهد الإنسان في طريق الخير لقلة السالكين، ولا يغتر بطريق الشر لكثرة الهالكين، فالإنسان يحرص على أن يكون من القليل الناجي ويحذر أن يكون من الكثير الهالك. قوله: [ (وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة) ]. يعني: حيث لا يجدي ولا يفيد عملك معهم شيئاً، أما إذا كان مفيداً، وينتفع الناس بالنصح والأمر

لأني أتعامل مع الله .. لا مع المخلوق ..


لأني أتعامل مع الله .. لا مع المخلوق ..
--------------------------
لا تتقي الله .. " في نفسي وشحصي  "..  أثناء تعاملاتك معي .. لكني سأستمر في اتقاء الله في تعاملاتي معك .. تراكمت أخطاؤك في حقي .. لكني سأستمر في تسامحي معك .. تخطّيت كل أساسيات الخُلق القويم في سلوكياتك معي.. " أثناء غيابي وأمامي ".. لكني سأستمر في التمسك بالخُلق القويم في سلوكياتي معك .. " أثناء  غيابك وأمامك ".. لعلك تتراجع ..  لعلك تُحاسب نفسك ..  وترى الله سبحانه وتعالى نُصب عينيك  .. في كل تعاملاتك وأقوالك وأفعالك .. "معي "   و  " مع الآخرين "... أفعل أنا  ذلك .. لأني أتعامل مع الله  ..
لا مع المخلوق ..إنك  لن تهتدي من أحببت  ولكن الله يهدي من يشاء ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
5 / 4 / 2013 م
مٍصر الحبيبة

توأم أفكاري .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي ...


توأم  أفكاري
========
في التوأم  اللذين ينشآن في رحم واحدة .. يجمعهما التشابه في الشكل العام أحياناً .. وهنا  يصعب على البعض التفرقة بينهما .. وفي أحيان آخرى  تجمعهما  التقاءات في  الأفكار والانفعالات .. وهنا  يستغرب  البعض الآخر من حالة الترابط  الفكري والروحي بينهما .. وأيضاً من حالة التخاطر التي تنشأ بينهما.. حيث يشعر كل منهما بمشاعر الآخر عن بُعد ..  أما أن  تجد  مثل  هذا الالتقاء الفكري .. وذلك   الاتجاه  الروحي .. في كتاباتك  بينك وبين  أشخاص أو شخصيات  لم تراها  عيناك  وجهاً لوجه .. فإن  عظمة الله سبحانه وتعالى  تتجلي هنا  في أقوى صورها.. كما تجلت  في عظمة خلقه  للتوأم  الأخوين من رحم واحدة .. فقد سخر لك تجلت قدراته .. مناخاً ..ثقافياً علمياً لا ينفصل إطلاقاً عن مناخه الأخلاقي  في بشرية  لديها الأثرة قبل  الإيثار .. لديها الإيمان   الحق  بالإنسانية قبل الصراعات على ما هو زائل  .. لديها  الثقة  التي تغرسها في نفوس الآخرين .. ولديها الأهم وهو  اختلاف شخصية كل منهما  مما لا يسبب لهم  بعض الإحراج  الاجتماعي الذي يُعاني منه التوأمين اللذين ينشآن  من رحم واحدة .. فالعودة هنا إلى رحم المجتمع .. ألم يقل الله  سبحانه وتعالى أن إبراهيم كان " أمة " .. يا الله ما أعظمك .. يا الله ما أعظم عطاياك .. يا الله .. أشكرك  على أن منحتني توأم افكاري ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
5 /4 / 2013 مـ
مٍصر الحبيبة

الله يرحمك يا ناصر .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي ..



التاريخ مُتصل .. وكل من حكم مصر في العهد الحديث .. له ما له وعليه ما عليه .. بداية من جمال عبد الناصر.. ثم السادات .. ثم مبارك .. لكن يبقى دائماً .. الزعيم جمال عبد الناصر .. هو نموذج القائد والرئيس والزعيم ..في عيون الأجيال المتعاقبة ..باختلاف أعمارهم الزمنية منها والعقلية .. حتى في عيون من يكرهونه ويُحاولون القضاء على تاريخه .. لماذا ؟.. في اعتقادي .. لأنه كان الرجل الذي تحترمه قبل أن تٌحبه .. ولأنه .. كان صاحب رؤية .. كان له فكر .. كان له مشروعاً .. كان له حُلماً ..كان له حس وطني بأبناء بلده .. جعل لشعبه كرامة في عيون الآخرين ..فتوحدوا مع هؤلاء الآخرين دون ندامة .. وتسامحوا مع أخطائهم في كبرياء .. كما أعطوا لهم بشموخ التواضع دون رياء ..
الله يرحمك يا ناصر ..
---------
د.شهيرة عبد الهادي
5 /4 /2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة