الأحد، 9 أغسطس 2015

انسى يا عمرو

اضطرتنا الظروف إلى الخروج لمشوار مهم في الإسكندرية .. ولولا أنه مشوار ضروري ما خرجنا في الحر ده بأمانة .. لأن الواحد مش قادر يمشي على رجليه م الحر ده بجد .. المهم .. المكان اللي كنا رايحينه كان ع البحر مباشرة .. بعد ما انتهينا من المشوار .. قلنا نقعد شوية على أي كازينو أو كافيه أو محل م اللي موجودين ع البحر .. مش ممكن ع اللي شوفناه .. اتنقلنا من مكان لمكان .. مفيش راحة .. فيه هواء صحيح ..بس هواء سخن وريحته دخان ليه مش عارفه .. ومعاه كتمة غريبة .. وبيجيب صداع غريب.. وصهد غريب في الوش .. وكمان كل واحد فينا عمال يصب عرق ..كما لو كان مركب دش وهو ماشي.. ومقلكش بقى على الرطوبة الفظيعة اللي تأثيرها سيء جداً ع الواحد .. وبعدين واحنا قاعدين كان نفسنا نشوف البحر .. لأنه بيبقى منظر جميل .. واحنا كنا متعودين على المكان ده وهواء البحر فيه ومنظر البحر منه .. وتشرئب رؤوسنا عشان نشوف البحر .. لكن إنسى يا عمرو .. معرفناش نشوف البحر من كم العربيات الرهيب اللي ع الكورنيش .. ملاكي وتاكسيات واتوبيسات وميكروبسات .. وخاصة الميكروباس والأتوبيس فهو عالي طبعاً ومخبي منظر البحر تماماً.. مع أن القاعدة دي زمان كانت بتبقى جميلة وكنا نقعد كأسرة لغاية الفجر ونمشي نصلي الفجر وننام .. وكان منظر البحر بيريحح الأعصاب في وقت الحر والصيف .. دلوقتي مش شايفين البحر واحنا قدامه .. دلوقتي حر غير عادي .. وبقينا أكتر م الخليج .. هو بس لو معاه شوية بترول كده .. كان يبقى حر حلو وجميل وممكن نستحمله ههههههههههههههههههههه .. معلش الدنيا حر بقى ..

أنا مش عارفة بأمانة .. هي دي عملة ذهبية بمناسبة افتتاح قناة السويس الجديدة .. أم هي البادج اللي كان لابسه الرئيس السيسي والضيوف في الحفل .. عينيه معرفتش تشوف كويس بأمانة في التليفزيون .. نظري ضعيف بجد ..

أنا مش عارفة بأمانة .. هي دي عملة ذهبية بمناسبة افتتاح قناة السويس الجديدة  في 6 / 8 / 2015م.. أم هي البادج اللي كان لابسه الرئيس السيسي والضيوف في الحفل .. عينيه معرفتش تشوف كويس بأمانة في التليفزيون .. نظري ضعيف بجد ..

شهداء حفر قناة السويس الجديدة .. ألف رحمة ونور عليهم ..

ألف رحمة ونور عليهم .. شهداء .. حفر قناة السويس الجديدة .. منهم من استشهد نتيجة انهيار جبل رملي عليه .. ومنهم من استشهد نتيجة دهس عربية له ..ومنهم من استشهد نتيجة أزمة قلبية نتيجة الإجهاد في العمل .. مما لاشك فيه .. أنهم كانوا يعملون في مناخ صعب يفرض عليهم الانتهاء في الوقت المحدد .. ولا ننسى أن أجدادنا قد استشهد منهم 120 ألف في حفر قناة السويس الأساسية نتيجة السخرة والجوع والعطش والألم والمعاملة السيئة .. أما شهداء القناة الجديدة فكلها قدرية .. فقد كانوا يعاملون أفضل معاملة ولهم رواتب مجزية ورعاية كاملة ولكنه قدر الله .. ألف تحية لدمائهم الطاهرة .. وهكذا المصريون .. دائماً يضحون من أجل أمجاد مصر .. ألف رحمة ونور عليهم هم وكل شهداء مصر في أي مرحلة من المراحل التي مرت بها بلدنا الحبيب .. وهكذا دائماً .. تبنى الدول .. الله يرحمهم .. ألف تحية وإعزاز وتقدير ..