الأحد، 7 يوليو 2013

لعل الرئيس القادم لمصر يتعظ .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

من  المُفارقات العجيبة .. والتي  يجب أن يتوقف عندها كل ذي عقل ..  أنه .. أصبح  يُطلق  الآن .. على .. الرئيس  الأسبق  " مبارك " .. مُسمى .. " الرئيس المُتنحي" بعد أن كان يُطلق عليه سابقاً "المخلوع"  .. بينما يُطلق  على الرئيس السابق " مرسي " .. مُسمى .. " الرئيس المخلوع "..ثم في المرحلة التالية يُطلقون  على الرئيس مبارك  مُسمى " الرئيس الأسبق" .. بينما يُطلقون على الرئيس السابق" مرسي" مُسمى  "المعزول"  .. إييييه .. دُنيا ..  فـ لعل .. الرؤساء القادمون .. يعتبرون .. يُفكّرون .. يتدّبرون .. يتفّهمون .. يتفكّرون .. يتعلّمون .. أن .. الشعب المصري .. هو .. فقط .. من .. سيُنعم .. عليهم .. بالمسميات  والألقاب .. التي يُحددها .. والتي  يراها .. أنها ..هي المناسبة  لهم ..
----------

د.شهيرة عبد الهادي 
8 /7 / 2013 مـ

دي بقى المصرية اللي ملت ميادين مصرمن يوم 25 يناير2011مـ وحتى يوم 30 يونيو 2013 مـ وما زالت مستمرة.... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


من إسم مصر الحضارة .. بقى إسمها "المصرية ".. وده إسم تفخر بيه كل " مصرية " ..بنت مصر بجد .. ورثت منها .. جدعنتها .. وجمال شخصيتها ..شخصيتها اللي فيها .. الشِدّة .. فيها القوة .. وكمان فيها الحنِّية ..وتلاقي .. عندها الحب بجد .. وعندها الطيبة والرومانسية .. بس للي يفهمها بأريحية .. ويعرف أنها كانت .. على حُب الله وجوهر الأديان وسنن الرُسل والأنبياء .. عايشة ومتربية ..لأ .. وفيها صفة متلقيهاش بقى يا عينيه .. إلا في المصرية .. ست بيت بريموا واقتصادية .. تربي عيلة بحالها بأقل إمكانيات مادية .. ما هي دارسة بالفطرة المصرية كل العلوم .. الاقتصادية .. الإدارية .. والتخطيطية .. وتوفق مابين بيتها وبين شٌغلها اللي بتقوم بيه .. بمنتهى الجدّية .. ولا تعرف فيه رشوة ولا محسوبية .. وبتحارب الظلم دايماً بفدائية .. وكمان بتسد في كل الأمور .. الاجتماعية ..الثقافية .. والسياسية .. وتقول آرائها بلا هوية .. اللي نابعة من تماسك مصر ومن وحدتها القوية .. تدّور فيها عن توازنات موضوعية .. وتلاقيها بميت راجل عند المشاكل : تحلّها .. بعقليتها .. بشدّتها ..بقوتها .. وبحنيتها .. ودي صفات متلقيهاش بقى .. إلا في المصرية .. ولو لفيت  الكرة الأرضية مش حتلاقي زي المصرية .. في أصالتها .. عروبتها .. وشرقيتها .. ما هي فعلا بنت أصول وعربية .. ياما ربّت .. ولسة بتربي أجيال على الحلال بحرية .. بس حرية بنت الأصول الشرقية ..الله يبارك في كل مصرية أصيلة عربية بتأدي دورها في الحياة بكل أمانة وإنسانية .. شفت بقى المصرية .. فيها كل صفات المصرية العربية الشرقية.. مش بقولك .. من إسم مصر الحضارة .. بقى إسمها "المصرية ".. وده إسم تفخر بيه كل " مصرية " ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

7 / 7 / 2013 مـ
الأسكندرية 


مِصر الحبيبة 

أنا مصرية وأفتخر ان انا مصرية ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


أنا .. 

منصورية ؟.. 
اسكندرانية ؟ ..
صعيدية ؟.. 
لأ .. 
أنا  مصرية..
دا كل حتة من مصر..
موجودة فيا .. 
مين زيك انت ..
يا مصرية ..
يا لولاية  منثورة ..
في الدنيا ديه ..
دا انت طول عمرك ..
آية ومضحية .. 
ربيتي جيل ورا جيل..
بـ أريحية .. 
مين زيك  انت..
يا مصرية  ..
يا نسمة عصرية ..
يا جَمَعة مغربية .. 
يا إشراقة صبحية .. 
دا انت .. 
بتتمني رضا ..
كل مصري ومصرية .. 
عشان.. 
تعيشي بيهم مدّفية .. 
وعشان كده ..
باقول واقول .. 
انا مصرية .. 
وافتخر ان انا مصرية ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
7 /7 / 2013 مـ 

" قوة مصر في قوة شعبها "........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي .... مقالة كتبتها سابقاً .. التاريخ يعيد نفسه ..


إن قوة مصر التي  ننتظرها هي  في  قوة   شعبها  .. في قوتها  البشرية
============================================
اللهم  انصر  مصر ..اللهم آمين يا رب العالمين .. كنت أسترجع بعض المشاهد التاريخية في حياة "مصرنا " الغالية أي "بحياتنا " نحن المصريون .. وشاهدت فيلماً تبثه إسرائيل  وتناولته وسائل الإعلام ..  يُذكِّرنا بنكسة 1967 مـ .. وما تعرض له جُندنا المصريين وما لحقهم من هزائم وتعذيب بعد أسرهم في السجون  الإسرائيلية .. والتي تتلاعب به الآن  بالإضافة لما تنشره من أفلام عند تلك الحقبة .. بغرض إلحاق هزيمة نفسية بنا الآن بعد ثورتنا العظيمة في 25 يناير 2011 مـ.  واختباراً للإرادة السياسية  في مصر .. ولكنها   قد تناست  أنه   بالإرادة والقوة الروحية البشرية لشعب مصر والتي استمدها من الله ثم من عدم الاستسلام للهزيمة .. استطاع هذا الشعب في ظرف 6 سنوات فقط أن يستعيد ذاته وقوته وهويته  وأرضه وبلده .. وحدث ذلك من داخل الشعب ..نعم  من  القوة  الداخلية  للشعب .. وحدث انتصار السادس من أكتوبر  العطيم في 1973 مـ .. نعم إنها القوة الداخلية للشعب .. نعم إنها القوة الروحية للشعب ..التي إذا ما توفرت فلن يهزمها عتاد العدو ولا عدته مهما كانت قوته  ومهما كان  من يُسانده .. وهذه القوة لا تظهر إلا في لحظات التوحد حول هدف عام مُلح قوي من شأنه تغيير مسار الأمور كلها .. كما حدث في ثورة 25 يناير 2011 مـ  في  ميدان  التحرير   في   القاهرة  وفي كل ميادين التحرير  في  مصر .. تلك الروح القوية التي تجعل من القزم عملاقاً .. وتجعل من الضعيف قوياُ .. فما بالك وشعب مصر  على مر الزمان  وهو  العملاق في تحمله ما لا يستطع شعب غيره  أن يتحمله .. كما أنه عملاقاً في إرادته إذا ما  نشأت ونمت وترعرعت في مناخ الوحدة الوطنية .. تلك الروح الوثابة التي كانت تجعل من شاب ثوري "ضعيف" البنية  يهزم أحد " البلطجية "  في موقعة الجمل في ميدان التحرير في 2 فبراير 2011 مـ .. وكان  البلطجي يتصف بصفات جسمية وتدريبية هي أضعاف ما يتصف به الشاب الثوري البطل  ضعيف البنية ..  كان زملاء  الشاب   الثوري ضعيف البنية ..  يستغربون  .. يتعجبون  لما  فعله من الإتيان   بهذا " الهَجَمه " إلى الثوار في الميدان  .. يقولون  له   : كيف تغلبت   على  هذا  "  الهَجَمة "  .. يرد البطل  ويقول  :  يا جماعة : العدو  دائماً جبان لأنه  مش على حق .. وأنا كنت حاسس أن فيا " قوة جبال " .. نعم أن  السر في انتصار الثوري ضعيف البنية على البلطجي " الهَجَمة " إنما يكمن في  " قوة  الجبال"   التي  شعر  بها هذا الشاب الثوري  ضعبف البنية  لكنه أبداً لم يكن ضعيف  الإرادة ..بل كان قوي الإرادة قوي الروح قوي النفس .. من  أين جاءت له" قوة الجبال" ..جاءت له من  تلك القوة الروحية التي تملكت من نفسه البشرية المتمسكة بقوة الحق الإلاهية ..الله الله .. فعلا ..إذا ما اجتمعت هذه الروح الوثابة القوية مع التمسك بالحق عند المصري واعتماده على الله و طلب العون من الله .. الحق  .. فإن  النصر آتٍ   لا محالة  .. إذاً  فعلينا  بالحق ..والحق هنا لن يتأتي إلا بالتغلب على الصراعات الحالية بين الأيديولوجيات والديانات من  أجل مصر ومصر فقط .. وعدم نشر الفتنة بين أبناء مصر  على أيدي  بعض  أبناء  مصر  في الداخل  وإعانتهم  في ذلك  لأعدائنا  بالخارج .. وعدم الاستقطابات والتناحرات واستخدام الأيديولوجيات في السياسات    للأحزاب   والتيارات المختلفة التي عادة ما تدمر البلاد .. وفعلا إن قوة مصر التي  ننتظرها  هي  في  قوة   شعبها  .. في  قوتها البشرية .. وليست فقط  في الصناعات والموارد المادية والعتاد .. والمصريون  قادرون بإذن الله على التغلب على كل الصعاب وعلى بناء مصر  الجديدة .. بعد أن  قاموا  بثورة  مجيدة ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
29 /10 /2012 مـ
مِصر الحبيبة

الشرعية المزعومة من أهدرها ؟............ بقلم د.عاطف عتمان


مصر منذ تنحى مبارك وبعد عزل مرسى تعانى صراع مرير بدعاوى الشرعية وفى لحظات تم إلصاق الشريعة بالشرعية لمخاطبة قطاع معين وإستمالته وتم تجاهل الشريعة أحيانا أخرى لمغازلة مخاوف قطاع آخر ...

مكمن المشكلة فى تحديد مفهوم الشرعية والإلتزام الأخلاقي بهذا المفهوم ...
هل هي شرعية دستورية أم شرعية ثورية ؟؟
هل هي شرعية مستمدة من الشعب الذى بطبيعة حال غالبيته لا ينكر الشريعة وإن قصر فى تطبيقها أم شرعية مستمدة من الشريعة على حسب فهم أدعياء الشرعية ؟؟

تلاعب كل الفرقاء وأولهم الإخوان بالشرعية ومفهومها لكي تخدم شرعية سيطرتهم وإستحوذاهم بل تلاعب البعض بالشريعة لخدمة نفس الهدف ...

نعود للشعور لدى مؤيدي الرئيس المعزول بأن الشرعية أهدرت وأن سلطتهم إغتصبت ...

مبارك فقد شرعيته الدستورية بشرعية الثورة الشعبية وأيد الإخوان الشرعية الثورية ومن خلالها حرقت مقار الحزب الوطني المنحل وأقسام الشرطة التي كانت تمثل العصي الغليظة لهذا العصر ...
طالب شباب الثورة بإستمرار الشرعية الثورية حتى تحقيق مطالب الثورة ورفض الإخوان وأعلنوها شرعية دستورية وأيدوا إعلان المجلس العسكري وكسبوا الإستفتاءات والإنتخابات

ومع فوز مرسى كان صراع الشرعيات إذا أقسم وفق الشرعية الدستورية التي أتت به بعد رفض أمام الدستورية العليا ..
ثم أقسم فى الميدان أمام الثوار على الشرعية الثورية وقال إن الشعب صاحب الشرعية وصاحب السلطة ثم أقسم ثالثة فى إسهال قسم لا ندرى أي منها الشرعي ...

مع الإعلان الدستوري الذى فجر الأوضاع ودمر كل المفاهيم الدستورية والقانونية تم إستحضار الشرعية الثورية لتبرير الإنقلاب على الشرعية الدستورية التي أتى بها الرئيس المعزول إلى القصر ..
هنا كانت بداية النهاية ....
من أهدر شرعية مرسى الدستورية والتي حكم من خلالها ومن أهدر شرعية الإخوان والإسلاميين الأخلاقية والشعبية التي فازوا فى الإنتخابات بإسمها ؟
فى عهد مبارك كان يلتف الناس حول الإخوان ويمنعونهم من أمن الدولة ويتصدون للتزوير ضدهم ...
فى عهد مرسى لم يعد يجرؤ نفس الأشخاص على المسير وسط الناس ....هنا سقطت الشرعية الشعبية

لغة خطاب من التعالى وربما القذف وأحيانا التخوين والتكفير لكل معارض ..
تجارة بمصطلح الفلول فمن يخضع يكون وطنيا مخلصا ومن يعارض يصبح فل ملعونا ...تأصيل لما يسمى الفلول بدون سند شرعي ولا مبدأ أخلاقي ولا قواعد معلومة ..

بعد نجاح مرسى بدلا من جذب قطاع ممن إنتخبوا شفيق أو على الأقل جذب ألئك الذين وقفوا على الحياد فقد مرسى كل مناصريه حتى بعض السلفيين وصار رئيس للأهل والعشيرة فسقطت الشرعية ...

عداء لمؤسسة القضاء التي طالما تغنى الإخوان بشموخها وتعميم مرفوض شرعا وأخلاقا مما جعل تلك المؤسسة تتقنفد لحماية نفسها من الجماعة ورئيسها بل تصدر المشهد بعض المنبوذين بعد أن صنع مرسى من الفسيخ شربات ...

تمرير دستور غير توافقي به رشاوى للمؤسسة العسكرية لإستمالتها لحماية الكرسي على حساب الشعب الذى لم ينحاز الرئيس إليه فى شيء ولم يحترم قطاع عريض منه ..وضرب عرض الحائط وإستخفاف بضعف المعارضة مما جمع من لم يجتمع من قبل على إسقاطه ..

إعتماد الميكافيلية السياسية والدينية بالتوسع الغير مبرر فيما يسمى فقه الضروريات أسقط القناع الأخلاقي عمن يدعون رسالة أخلاقية لتبييض وجه السياسة فإذا بالسياسة تسود وجوههم ..

مهاجمة الإعلام وإستدعاء الإعلاميين .من كان محايد منهم بل ومن دعم مرسى فى إنتخابات الإعادة على أمل أنه إمتداد ثوري
...
دعت حركة تمرد مرسى للرجوع للصندوق ليؤكد شرعيته أو ينفيها الصندوق ولكنه كالعادة كانت ردوده مستفذة لعموم الشعب وسقط السقطة الأخيرة عندما جعل الدم ثمنا للبقاء على يسميه هو شرعية ..
خرج القطاع الأعرض الغير منظم وغير مؤدلج وغير مسيس من الشعب المصرى الذى تغنى مرسى بوعيه وإدراكه للدستور ليعلن سحب الشرعية بوضوح من الدكتور مرسى بالكارت الأحمر
بعد أن رفض العودة للصندوق وبعد أن أهدر مرسى بنفسه الشرعية الدستورية والشرعية الثورية ..
وأخيرا فالشرعية الدموية أسقطت السياسة الشرعية وأنهت أى شرعية.....
30يونيو شرعية ثورية جديدة تجب ما قبلها ...شرعية تتسع لكل أبناء مصر مالم تتلطخ يده بدماء الأبراء ..
هل يعى الإخوان ذلك ويحاسبوا قيادتهم على إغتيال حلمهم وإهدار شرعيتهم ويعودوا مشاركين فى الشرعية الجديدة لبناء شرعية دستورية بمشاركة الجميع حتى يحترمها الجميع ..؟

----------
د.عاطف عتمان 
 7 /7 /2013 مـ

رسالة إلى شباب وقادة الإخوان المحترمين .. أرجوا أن تتقبلوها ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

والله حرام حرام إسالة وإراقة دم المصريين من الإخوان أو من غير الإخوان  هكذا .. الدم المصري كله واحد الدم المصري كله حرام .. والله  أني لأتعجب من المناقشات التي تدور حول الفيديوهات المنتشرة الآن و التي تصور القتل  الحي والإرهاب والترهيب  بين شباب مصر  سواء من  الإخوان أو من غير الإخوان  .. هذا يقول هؤلاء هم الإخوان  المتأسلمين يقتلون  المعارضين للدكتور مرسي .. وهذا يقول لا أنهم ليسوا إخوان  وإنما هم البلطجية المأجورون  وهم الذين  يقتلون الإخوان  المؤيدين للدكتور مرسي .. وتناسى الجميع  أن الجوهر هو أن القتل حرام وأن دم المسلم وماله ونفسه وعرضه حرام على أخيه المسلم .. هل هذه هي مجرد كلمات نرددها  فقط  نحن المسلمين  ولا نُفعّلها  في الحياة ..   والله حرام حرام .. الدم المصري كله حرام  سواء كان  من البلطجية أو من الإخوان .. سواء كان من الشعب المصري أو من الإخوان .. ثم لماذا نقول الشعب المصري والإخوان .. ألا يجدر بنا أن نكون شعباً واحداً .. هل يُعقل أن نرى مثل هذه المشاهد في مصر  التي كانت مثالاً للأمن والأمان .. إن الفطرة الإنسانية  لأي إنسان مهما كانت ديانته تأبى هذا القتل  وهذا التمثيل بالجثث  بعد قتلها .. الموضوع هنا ليس هو   من المقتول لأن الدم المصري كله حرام  الدم المصري كله واحد.. خاصة و نحن في نهاية شهر شعبان وعلى أبواب شهر رمضان .. هل  من المعقول أن يقتل المصري أخيه المصري وتسيل الدماء على أرض المصري  في هذه الأيام المباركات الطيبات .. هل نحن نتشدق بالكلمات وفقط  ونقول أقبل رمضان شهر الخيرات .. أي خيرات  والمصري يقتل أخاه المصري  .. هل معقول أن يدعوا قادة الإخوان  شباب الإخوان الأطهار البرءاء   إلى الاحتراب والاقتتال  والتضحية بهم تحت شعارات دينية  وفي حقيقة  الأمر أن الصراعات كلها سياسية  من أجل السلطة والحكم .. منذ متى  والاقتتال والاحتراب كان هو السائد بين المصريين .. منذ متى وهذا الكم من الحقد والكراهية والبغضاء هو السائد بين خير أجناد الأرض .. منذ متى وخير أجناد الأرض يحاربون خير أجناد الأرض .. إنني أدعوا  إلى وقف هذه الدعوة  إلى الاحتراب والاقتتال بين مؤيدي الدكتور مرسي  ومعارضيه من الشعب وإراقة الدم المصري على أرض مصر بأيادي  أبناء مصر.. هل يُعقل أن نقول أن الشعب المصري في مواجهة الجماعة .. هل يُعقل أن نقول أن الجماعة في مواجهة الشعب المصري .. هل  يُعقل أن تتم الدعوة اليوم لنزول الشعب كله للاحتشاد في الميادين خوفاً من المواجهات مع شباب الإخوان والجماعة .. إن يوم الجمعة 5 / 7 / 2013 مـ  كان من  الأيام السوداء على مصر سبقتها أيام سوداء ومتوقع أن تليها  أيام سوداء .. يا رب سلّم مصر من كل فتنة وشر .. لماذا لماذا لماذا.. والله الذي لا إله إلا هو .. أنا وسيدات وبنات  العمارة التي أقطن بها .. باعتبارنا أمهات وزوجات وأخوات وعمات وخالات وجدات كنا عندما نرى  أحد شباب الإخوان يُقتل .. والله الذي لا إله إلا هو  نقول في نفس  واحد  في وقت واحد" حرام حرام  يعني هو مش مسلم " .. والله الذي لا إله إلاهو هذا ما كنا نقوله بالحرف الواحد وربنا شهيد ووكيل  علينا .. وكنا نقول أيضاً  بالحرف الواحد " دي مش ممكن تكون  مصر اللي احنا نعرفها  إحنا مكناش كده " .. حرام حرام .. هل الإسلام يُنادي بإراقة الدماء .. هل الإسلام يقول أن يتحارب الأخان  من أجل السلطة .. وما النتيجة ..  هل تطبيق شرع الله  سيتم بمثل هذا الاحتراب  والاقتتال .. هل الخلافة الإسلامية ستنتشر بمثل هذا الاقتتال والاحتراب .. يا شباب الإخوان الأطهار البرءاء الأنقياء .. أرجوكم .. اعملوا العقل .. والله إنها صراعات على السطة ..وليست على تطبيق شرع الله .. وهل من شرع الله أن يقتل المسلم أخاه المسلم في الأشهر الحرم .. أنا أعلم أن  كلماتي هذه قد لا يكون لها صدى عند حضراتكم .. وأعلم أنه ليس من السهل تغيير عقيدتكم  .. وأنه ليس بمجرد كلمات  في مقالة ستتغير العقيدة لديكم .. لكن كل ما أقوله.. اعملوا العقل  .. واحقنوا دماءكم .. ودماء إخوانكم المصريين .. وحقن الدماء  له الأولوية ..أليس كذلك  .. والله الذي لا إله إلا هو .. إن دماءكم غالية جداً عندنا فـ أنتم أبنائنا يا نور أعيننا يا شباب الإخوان مثلكم مثل كل شباب مصر  ..والله الذي لا إله إلا هو .. الدم المصري كله حرام  سواء كان من المؤيد أو المعارض .. في .. شهر شعبان ونحن على أبواب رمضان .. وهناك من يدعون لذلك باسم الله والدين .. ووالله الذي لا إله إلا هو .. فـ إن الله ورسوله لا يرضى بذلك .. ووالله الذي لا إله إلا هو .. إن الدين الإسلامي دين التسامح والألفة والمودة والاحتواء ولا يدعوا لذلك الاقتتال والاحتراب  إطلاقاً .. حرام حرام .. اتقوا الله في شعب مصر يا من تدعون  الشباب إلى الاقتتال والاحتراب  ..انقذوا  شباب مصر بوقف هذه الدعوة  المشؤومة .. أرجوكم أتوسل إليكم  .. ورسالتي ورسالة  كل أمهات مصر إلى شباب  الإخوان البرءاء الأطهار الأنقياء ..  أتوسل إليكم .. حكّموا العقل .. ليس بالقتل ستتحق أهداف الشريعة .. ورسالتي ورسالة كل أم مصرية   إلى قيادات الإخوان المحترمين الأفاضل  .. سعادة  الأفاضل : المرشد العام دكتور محمد بديع .. المهندس خيرت الشاطر .. دكتور عصام العريان .. دكتور محمد البلتاجي .. دكتور سعد الكتاتني ..دكتور محمود غزلان .. دكتور حلمي الجزار .. دكتور أحمد فهمي .. دكتور سعد الحسيني .. دكتور أكرم الشاعر .. دكتور محمد علي بشر .. وجميع قيادات الإخوان المحترمين الأفاضل  بمكتب الإرشاد العام للإخوان المسلمين المحترمين .. رسالتنا  إلى حضراتكم :من الأم المصرية من الأخت المصرية من العمة المصرية من الخالة المصرية من الجدة المصرية التي ينفطر قلبها على مقتل أولادها من الإخوان وغير الإخوان ..أتوسل إليكم .. إحقنوا دماء الشباب المصري من الإخوان وغير الإخوان .. والأم المصرية .. واثقة في  رجولتكم وشرفكم  وفي قدرتكم على تحمل  المسؤولية تجاه الوطن  تجاه مصر تجاه بلدكم الأم مصر التي هي في حاجة إليكم في كل عصر وأوان  .. والأم المصرية .. واثقة أنكم ستحافظون على ما تبقى من تاريخكم  الدعوي الجميل ذو القيم الأصيلة وأولها حقن دماء المصريين .. إحقنوا  الدماء .. وسيذكرها لكم الشعب المصري وسيذكرها لكم التاريخ ..هذه رسالتي  المتواضعة إلى حضراتكم في هذه المرحلة العصيبة  أرجوا أن تتقبلوها .. من أجل مصر وشباب مصر ..
----------
د.شهيرة عبد الهادي
7 / 7 / 2013 مـ  
28 شعبان 1434 هـ 
الإسكندرية
مصر الحبيبة