الأحد، 5 مايو 2013

من كل بستان زهرة ................... كلمات أعجبتني ...

*
الحُكْم نتيجة الحِكمة ....
والعلم نتيجة المعرفة ....
فمن لا حكمة له لا حُكْمَ له ....
ومن لا معرفة له لا علم له....


لـ .. محي الدين بن عربي 

*
يبدوا أن الخيال هو الحقيقة الوحيدة  الواقعية في العالم الافتراضي  .. عالم الفيس بوك

لـ د.شهيرة عبد الهادي


*أجمل شعور  هو أن تجد حولك لفيف من أناس يحبوك يهونون عليك مصاعب الحياة  تجد في كلماتهم بلسم الشفاء لكل ما ألم بك من شقاء يشاركونك الفرحة والحزن

*
لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك ولكنك تستطيع أن تمنعها من أن تعشش فى رأسك ..

*
نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكر .. ومتعصبون إذا لم نرد أن نفكر .. وعبيد إذا لم نجرؤ أن نفكر..

*دائـمَـاً الـذي يَـهـتـمُ بـالـجَـمـيـع .. لَا يَـجـد مَـن يَـهـتَـم بِـه ..

*
حياة الانسان ليست طويلة بما يكفى ليجرب كل شىء..
وليست قصيرة بما يكفى ليتذكر كل شىء ..
ولكنها جميلة بما يكفى اذا عرف انها لا تساوى شىء ..


* دعاء جميل
 اللهم ارزقنـــــي: فرح ( يعقوب ) وفرج ( يونس ) وتقوى ( يوسف ) وصبر ( ايوب ) وإيمان ( موسى ) واحتمال ( نوح ) وطهر ( عيسى ) وزهد ( محمد )

أُفكّر فيك .......................... بقلم د.شهيرة عبد الهادي



أفكر فيك ...
أتوهم أن ..
كلي يعتريك ...
وأنني ..

سأقابلك في طريق ...
أفكر فيك ...
فأصبحت أراك ...
في كل من أقابله ..
في الطريق ...
أفكر فيك .....
ألحظ صورتك ..
في كل صديق...
في كل حلم ..

كان قاسياً أو رقيق...
أفكر فيك...
في يقظتي ....
في غفلتي ...
وأثناء حديثي ...
مع أي صديق  ...
مع أي رفيقة أورفيق ..
أفكر فيك ...
في سفراتي...
في طرقاتي ...
أفكر فيك ....
في شروداتي
في همساتي
أفكر فيك ... 
حتى......
مع أنفاسي ..
مع شهيقي ...
مع زفيري...
أفكر فيك ...
ولكنك بعيد ...
فـ  هل تعلم ...
معاناتي في 
البحث ..عنك ...
مع  كل  الطرق ...
وفي كل طريق ...
لكي أصل إليك ..ولو...
في منتصف طريق ...
أفكر فيك ...
ولكثرة تفكيري فيك  ...
تاهت أسفاري...
تاهت طرقاتي ...
تاهت أحلامي...
تثاقلت شهقاتي ...
تناثرت زفيراتي ..
وأنا أفكر فيك....
وبقى  لي مناجاتي ...
أن ألقاك في..
أي طريق ...
بالله ..
لاتتركني ...
أفكر فيك .. 
وقول  لي  ...
متى تأتي ...
وكيف أسلك ..
إليك الطريق ...
وما  ذاك الطريق ...
بالله ....
لا تتركني  أبداً
أفكر فيك ...
------------
د.شهيرة عبد الهادي 
6 مايو 2013 مـ
26 جمادي الآخرة 
الإسكندرية
مصر الحبيبة

اللعب بين الكبار وعودة ساويرس إلى الدار ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لقد  تناولت وسائل الإعلام عودة ساويرس بتحليللات محتلفة .. منهم من قال أن ساويرس قد انتصروعاد إلى الدار في أيام عيد القيامة المجيد .. ومنهم  من قال أن ساويرس قد دفع  ما عليه من ضرائب للدولة  وقد تم التصالح بينه وبين الدولة .. ومنهم من قال أن هذا تقدير من قبل الرئاسة لرجل أعمال مصري  .. وإنسان الشارع  العادي .. يحتار  في تفسير ما حدث .. فهذا ساويرس الذي كتب على صفحته الشخصية قبل أن  يترك مصر catch me if you can  .. يعود  اليوم  ويستقبله مندوب من الرئاسة مرحباً به حانياً عليه..  وما زال كل من الإخوان ومن يُعارضوهم  في تبادل تراشقات  الشتائم والاتهامات  على مواقع التواصل الاجتماعي  الفيس بوك وتويتر وفي الشارع المصري .. هذا يدافع عن الدكتور مرسي و عن حكم الإخوان وذاك يُدافع عن ساويرس ..  وما زال كل من الفريقين يتبادلان  الاتهامات  الآن ..هذا يقول  أن  ساويرس هو   الممول  الرئيس للفلول  في البلاد  وهو المستخدم الرئيس   للمولوتوف  والعدو اللدود للإسلام .. وذاك يقول أنتم  قد أفسدتم  البلد يا إخوان  وأنتم من تساعدون  على انتشار الفتنة الطائفية  بأرائكم  وأنتم  الطرف الثالث .. وهكذا يعيش الشعب الغلبان   يتبادل الاتهامات  في الواقع وفي العالم الافتراضي .. وساويرس  يعود ليقضي العيد في الدار ويعيش لحظات سعيدة  بعد  استقباله  استقبال الأبطال من قبل موفد رسمي من رئاسة الجمهورية .. واليوم  الدكتور مرسي  يتصل  بالبابا تاوضروس للتهنئة أكثر من مرة .. كما يوفد مبعوثاً للكنيسة للتهنئة  بعيد القيامة .. وهذا أمر طيب جداًجداً لا يختلف عليه وطني .. ولن ندخل النوايا ولا القلوب .. لكن  بالعودة إلى الوراء قليلاً  منذ بدايات ثورة 25 يناير 2011 مـ .. ولنتذكر الأحداث .. فإن ساويرس كان يبكي على مبارك  و كان ضد ما حدث مع مبارك..  والفيديوهات موجودة وكل شئ مسجل .. وكان الدكتور مرسي مع الإخوان   يُمهدان لرئاسة الميدان ثم لرئاسة مصر كمان  .. دارت الأيام .. أصبح  ساويرس  مؤيدأً للثورة  .. ثم أصبح الدكتور مرسي .. رئيساً للجمهورية .. فأصبح   ساويرس من  المعارضين .. يترك البلاد ليظهر في برنامج تليفزيوني .. فيعود ليبكي  لأنه اضطر لترك البلاد .. يتحدث دكتور مرسي بإسلوب فيه التلميح لا التصريح  عن  من  هم   عليهم ضرائب للبلاد .. تقوم الدنيا  ولا تقعد في جميع وسائل الإعلام .. هذا ضد الدكتور مرسي وهذا مع ساويرس .. ولا يخفى علينا أن الدكتور مرسي أيضاً بكى كثيراً .. بكى وهو يصلي .. وبكى وهو ينحدث عن طفل بورسعيد .. وبكى وهو كان مرشحاً لرئاسة الجمهورية .. واليوم يعود ساويرس .. يفرح  يضحك بدلاً من البكاء .. ويُهنئ الدكتور مرسي   المسيحيين  بعيد القيامة المجيد وهو يفرح ويضحك بدلاً من البكاء .. ويبقى الإخوان والمعارضين  يتنازعون يتشاجرون يتبادلون الاتهامات  والشتائم والسباب والخوض في الأعراض والأنفس .. ويُحرِّم  الكثير منهم مع  الكثير من السلفيين   تهنئة  الإخوة المسيحيين  بعيد القيامة المجيد .. ويستمر بكاء  الشعب .. بينما  الكبار  يتبادلون  أدوار البكاء والضحك .. والشعب ليس له محل من الإعراب في حساباتهم .. يا سادة  إن  هذا هو اللعب  بين  الكبار ..  مع تناسي مشاعر أهل الدار .. وأحقيتهم في فهم  ما حدث ويحدث من مشوار في السياسة والاقتصاد والإعمار .. ياترى   السبب  هو انهيار  اقتصاد الدار .. أم السبب داخلي  في قلب الدار .. أم جاء الحل  ممن  هم خارج الدار .. أسئلة   تريد إجابات  لأنه من العار  أن  يعيش أهل الدار في النار .. ويعيش الكبار  يتدفئون  بهذه النار ..  وحمد الله على سلامتك يا ساويرس   وانت جوه الدار .. وشكراً يا دكتور مرسي  وشكراً يا حكومة  وشكراً  يا إخوان على  الوضوح والشفافية والصراحة  التامة .. مع  الأهل الأصليين   لهذه الدار  المصريين الأحرار اللي عايشين في النار .. ومع الجماهير اللي توهتوهم وخلتوهم  مش عارفين حاجة  في أي حاجة وعمالين يصفقوا  لده شوية وده شوية  وإيديهم من التصفيق  بقت  نار ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
5 مايو 2013 مـ
25 جمادي الآخرة 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة 

صباح الخير
-------------
الأناقة .. هي .. أناقة السلوك .. أن يكون الإنسان ..
يتسم بـ الكرامة .. بـ الحلم .. بـ غنى الأخلاق..
بـ غنى النفس .. بـ التسامح .. ذو قلب كبير ..
ليس كل ما يلمع ذهباً .. إنما هناك بريق أغلى وأثمن من الذهب ..
وهو بريق القلوب الصافية المحبة لمن حولها الصادقة معهم رغم ألمها ..

وهكذا أنتم يا أحبائي في الله
----------
د.شهيرة عبد الهادي
5 مايو 2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة 
5