الخميس، 28 مارس 2013

كفكف دموعك وانسحب يا عنتره .. للشاعر.. مصطفى الجزار

كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترَه
فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَه

لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ
سقطَت من العِقدِ الثمينِ الجوهرَه

قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا
واخفِضْ جَنَاحَ "الخِزْيِ".. وارجُ المعذرَه

ولْتبتلع أبياتَ فخرِكَ صامتاً
فالشعرُ في عصرِ القنابلِ ثرثرَه

والسيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ
فقدَ الهُويّةَ والقُوى والسيطرَه

فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها
واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مَقبرَه

وابعثْ لعبلةَ في العراقِ تأسُّفاً
وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغرَه

اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها
تحتَ الظلالِ، وفي الليالي المقمِرَه
:
"يا دارَ عبلةَ" بالعراقِ "تكلّمي"
هل أصبحَتْ جنّاتُ بابلَ مُقفِرَه؟
!
هل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ
وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه؟
!
يا فارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً
عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه!!

متطرِّفاً.. متخلِّفاً.. ومخالِفاً
نَسَبوا لكَ الإرهابَ.. صِرتَ مُعسكَرَه

عَبْسٌ.. تخلّت عنكَ.. هذا دأبُهم
حُمُرٌ -لَعمرُكَ- كلُّها مستنفِرَه

في الجاهليةِ.. كنتَ وحدكَ قادراً
أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَه

لن تستطيعَ الآنَ وحدكَ قهرَهُ
فالزحفُ موجٌ.. والقنابلُ ممطرَه

وحصانُكَ العَرَبيُّ ضاعَ صهيلُهُ
بينَ الدويِّ.. وبينَ صرخةِ مُجبَرَه

"هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالِكٍ"
كيفَ الصمودُ؟! وأينَ أينَ المقدِرَه؟
!
هذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
متأهِّباتٍ.. والقذائفَ مُشهَرَه

"لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى"
ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه

يا ويحَ عبسٍ.. أسلَمُوا أعداءَهم
مفتاحَ خيمتِهم، ومَدُّوا القنطرَه

فأتى العدوُّ مُسلَّحاً بشقاقِهم
ونفاقِهم، وأقام فيهم منبرَه

ذاقوا وَبَالَ ركوعِهم وخُنوعِهم
فالعيشُ مُرٌّ.. والهزائمُ مُنكَرَه

هذِي يدُ الأوطانِ تجزي أهلَها
مَن يقترفْ في حقّها شرّاً.. يَرَه

ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ... ودارُها
لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه

فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقد ساكناً
في قبرِهِ.. وادْعوا لهُ.. بالمغفرَه

عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ.. وريشتي
لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المِحبرَه

وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها
تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ.. لِتَعبُرَه
كفكف دموعك وانسحب يا عنترة - للشاعر : مصطفى الجزار


كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترَه
فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَه 

لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ 
سقطَت من العِقدِ الثمينِ الجوهرَه 

قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا 
واخفِضْ جَنَاحَ "الخِزْيِ".. وارجُ المعذرَه 

ولْتبتلع أبياتَ فخرِكَ صامتاً 
فالشعرُ في عصرِ القنابلِ ثرثرَه 

والسيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ 
فقدَ الهُويّةَ والقُوى والسيطرَه 

فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها 
واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مَقبرَه 

وابعثْ لعبلةَ في العراقِ تأسُّفاً 
وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغرَه 

اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها 
تحتَ الظلالِ، وفي الليالي المقمِرَه
:
"يا دارَ عبلةَ" بالعراقِ "تكلّمي"
هل أصبحَتْ جنّاتُ بابلَ مُقفِرَه؟
!
هل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ
وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه؟
!
يا فارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً
عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه!! 

متطرِّفاً.. متخلِّفاً.. ومخالِفاً 
نَسَبوا لكَ الإرهابَ.. صِرتَ مُعسكَرَه 

عَبْسٌ.. تخلّت عنكَ.. هذا دأبُهم 
حُمُرٌ -لَعمرُكَ- كلُّها مستنفِرَه 

في الجاهليةِ.. كنتَ وحدكَ قادراً 
أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَه 

لن تستطيعَ الآنَ وحدكَ قهرَهُ 
فالزحفُ موجٌ.. والقنابلُ ممطرَه 

وحصانُكَ العَرَبيُّ ضاعَ صهيلُهُ 
بينَ الدويِّ.. وبينَ صرخةِ مُجبَرَه 

"هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالِكٍ" 
كيفَ الصمودُ؟! وأينَ أينَ المقدِرَه؟
!
هذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
متأهِّباتٍ.. والقذائفَ مُشهَرَه 

"لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى" 
ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه 

يا ويحَ عبسٍ.. أسلَمُوا أعداءَهم 
مفتاحَ خيمتِهم، ومَدُّوا القنطرَه 

فأتى العدوُّ مُسلَّحاً بشقاقِهم 
ونفاقِهم، وأقام فيهم منبرَه 

ذاقوا وَبَالَ ركوعِهم وخُنوعِهم 
فالعيشُ مُرٌّ.. والهزائمُ مُنكَرَه 

هذِي يدُ الأوطانِ تجزي أهلَها 
مَن يقترفْ في حقّها شرّاً.. يَرَه 

ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ... ودارُها 
لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه 

فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقد ساكناً 
في قبرِهِ.. وادْعوا لهُ.. بالمغفرَه 

عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ.. وريشتي 
لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المِحبرَه 

وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها 
تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ.. لِتَعبُرَه

شكر وعرفان بالجميل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

أحياناً كثيرة تعجز الكلمات  عن وصف  عمق  الشكر والعرفان بالجميل لمن أسدى إليك معروفاً ..

ولذلك  أقول  لأخي في الله   الدكتور  عاطف  عتمان : دكتور عاطف : شكراً بجد على كل معروف أسديته إليّ ..

فـلنمض على الطريق........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لا أدري .. لماذا .. نجد كثيراً .. أناس .. يحاولون إحباطنا .. مهما كانت درجة بساطة العمل الذي نقوم به .. ما السبب ؟ .. ما الدافع ؟.. لا أدري .. ربما .. إنها النفس البشرية .. فلنمض على الطريق .. ونطلب من الله العون .. ألا نضلها .. ربما نصل في يوم من الأيام .. ونجد  من يُمهدها لنا ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
16 / 3 /2013مـ

الحب أسمى من الاحتياج ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


الحب أسمى من قصص يرويها الناس .. وأجمل من كلمات يُصيغها شاعر .. وأرقى من تأثير صوت أغنية تُعبّر عن الاحتياج ..
----------------
د. شهيرة عبد الهادي
10 /3 /2013 مـ
الإسكندرية 
مصر الحبيبة  

عمارات الموت

لاحول ولا قوة إلا بالله .. تأتي المصائب .. وكأنها قد تحالفت مع بعضها البعض .. لقد ارتفع عدد ضحايا عقار المعمورة البلد في الإسكندرية ..الذي حدث مع أول دقائق ليوم الأربعاء 16 / 1 /2013 مـ .. إلى 24 متوفي و عشرات المصابين والجرحى .. والآن .. تواصل القوات المسلحة بالمنطقة الشمالية والمقاولون العرب وقوات الحماية المدنية والقوات البحرية والأهالي .. البحث عن الضحايا تحت الأنقاد .. وسط توقعات بارتفاع أعداد الضحايا والمصابين .. وأريد أن أنوه إلى أن توقعاتي الشخصية .. هي المزيد من هذه الانهيارات في السنوات المقبلة .. بسبب التعدي على الأراضي الزراعية و البناء عليها .. وأيضاً البناء العشوائي المجنون لآلاف العمارات إن لم يكن لملايين العمارات والبيوت في مصر .. من قبل البعض الذين باعوا ضمائرهم للشيطان .. وفعلوا ما لا يرضاه أي دين ولا عرف ولا تقاليد ولا أخلاقيات .. فعلا .. إنهم تجار الأزمات الذين لا يُراعون إلا مصالحهم الشخصية على حساب أرواح الشعب الغلبان .. لقد باعوا ضمائرهم للشيطان في خلسة من الزمن أثناء الفترة الانتقالية ما بعد تنحي المخلوع .. وأخذوا يتصارعون في البناء ويشيدون العمارات الشاهقة بدون تراخيص .. وكانوا يتصارعون مع الزمن .. كما كانوا يتصارعون مع بعضهم البعض .. وكأنهم في سباق مجنون محموم .. حيث كان يتم بناء العمارة المكونة من 8 طوابق على سبيل المثال .. في شهرين أو ثلاثة على الأكثر .. وإذا ما تم تقديم اللوم لهم .. يكون الرد من قبلهم .. هو .. أن هناك مواد معينة تستخدم لكي تؤدي إلى تماسك مواد البناء .. ولا داعي لاتباع القواعد الهندسية المتعارف عليها .. وإذا ما تم الإبلاغ عنهم يُهددون ما يُبلغ عنهم .. ثم تكون لهم طرقهم الملتوية المعروفة من رشوة ومحسوبية .. ثم أنهم يضعون بلطجية على مداخل عماراتهم هذه .. لإرهاب كل من يقترب منها .. هل هذا معقول في بلد بعد ثورة .. لابد من تفعيل دولة القانون .. والضرب على يد هؤلاء من حديد .. والقيام بهدم كل تلك العمارات .. لو كان في ذلك إنقاذ لحياة المصريين .. لأن ما فعلوه هو نوع من السرقة الواضحة.. سرقة حياة الشعب .. لابد من تفعيل القانون يا مسؤؤلين حفاظاً على أرواح المصريين .. لابد من توفر شرطة للعقارات .. لابد من تطهير المحليات .. لابد من فتح الملفات .. لابد من القضاء على معقل الفساد في كل هيئة ومؤسسة في البلد ..
--------------
د. شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
16 /1 / 2013 مـ
مصر الحبيبة

هل كُتب على الشعب المصري أن يعيش حزيناً..بسبب سكك حديد مِصر

كما لو أته قد كُتب على الشعب المصري أن يعيش حزيناً دائماً.. لماذا لا يتم عمل دراسات لمشكلات السكك الحديدية في مصر .. ثم القيام بتقعيلها والحل الفوري لهذه المشكلات الأزلية والتي عانينا منها مرات ومرات حقناً لدماء المصريين .. أم أن الجميع مشغول في الانتخابات القادمة والصراعات على الكعكة .. اليوم 14 /1 / 2013 مـ حادئة البدرشين ومن قبلها حادئة الصعيد وغيرها وغيرها وغيرها .. لك الله يا شعب مصر ..

ومن الواقع .. حيث أنني أسافر إسبوعياً لوالدتي في المنصورة لمتابعتها نظراً لمعاناتها من كثير من أمراض الشيخوخة .. فإنني أعود في قطار الخامسة صباحاً ..والذي يصل سيدي جابر الثامنة والنصف صباحاً.. حتى أباشر عملي بالكلية في نفس اليوم في التاسعة صباحاً.. فإنني أنزل من هذا القطار " مش حاسة بنفسي " ..هذا القطار يا أحبائي في الله .. مكيف ولكن درجة تانية فقط .. عندما تدخله .. تشم رائحة لا تطاق .. والتواليتات لا تطاق .. والمكيف بيخنق الراكب .. ولا يكيف المكان .. والكراسي مقطعة.. ومتهالكة ..وضيقة جداً .. لدرجة تسبب الإحراج لكل من الجالسين على الكتبة الواحدة ذات الكرسيين .. ثم أنه يقف في مليون محطة .. ثم عندما تجئ محطة أبو حمص .. يتم يشحن القطار كما لو كان أتوبيس أو ميكروباس.. وهو على هذه الحال منذ عشرات السنين دون تطوير ... شئ مؤسف .. وشئ محزن .. وكل هذا ونحن طبعاً .. "حاطين إيدنا على قلبنا ".. خوفاً من انقلابه بنا في أي لحظة .. مفيش فايدة .. مفيش فايدة ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
14 /1 / 2013 مـ
مصر الحبيبة

أهي.. منظومة ثقافة عربية عريقة .. أم مشكلات أنظمة عربية غريقة

اليوم الذكرى الثانية لثورة الياسمين .. التي بدأت يوم 14 من يناير 2011 مـ .. والتي كانت مُلهمة الثورة المصرية والتي بدأت في 25 يناير 2011مـ .. وأيضاً ألهمت كل الثورات العربية التالية .. ويهذه المناسبة .. أهنئ الشعب التونسي الشقيق العظيم بثورته العظيمة .. وأقول له إن ذكرى ثورة يوم 25 يناير في مصر أتٍ أيضاً كما وصل إليكم يومكم .. يا بختنا ويا بختكم .. وحيث أنه .. ومن متابعتي لكل من الثورتين التونسية والمصرية .. إذ بي أجدهما ( كوبي وبست ) .. من بعضهما البعض .. سامحوني .. كتبتها بلغة التكنولوجيا .. ولغة الفيس بوك .. والذي كان المحرك الرئيس وراء ثورات الربيع العربي .. وإن كنت أتساءل .. هل هو ربيع عربي .. أم ماذا ؟ .. فالشكوى في كل من البلدين واحدة .. وهي .. عدم تحقق أهداف الثورة ( خبز - حرية - عدالة اجتماعية -كرامة إنسانية ) .. وتداعيات الأمور منذ قيام الثورة .. تسير بنفس الطريقة والكيفية .. في كل من البلدين .. فيما بعض الاختلافات البسيطة .. بداية من الانتخابات البرلمانية .. وحتى تولي رئيس منتخب شؤؤن البلاد .. وخلفيته الحزبية .. وانتهاءً بما يتعلق بالدستور.. أو القضاء ..أو المظاهرات .. أو المعارضة .. أو الصراعات بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة .. أو تردي الأوضاع في البلاد ..إو الفوضى السائدة ..أو .. أو ..أو ..  ولا أدري ما السبب في ذلك ؟ .. أهي منظومة ثقافة عربية عريقة .. أم سيكولوجية شعوب عربية غريقة ..أم هي مشكلات أنظمة عربية سحيقة .. أم هي فلسفة حكام عرب عميقة .. عموماً .. أنا لا أدري .. فإن كنت تدري .. فأبلغني وعلّمني .. أثابكم الله .. وإن كنت أنت قد علِمت  ..   فأعتقد  أنني  لا أعلم  .. ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
14 /1 / 2013 مـ
مِصر الحبيبة

استغاثة إلى من يُهمه الأمر

استغاثة إلى من يهمه الأمر
==================
ما نراه ونعانيه اليوم وكل يوم .. في الشارع السكندري المصري .. من ظواهر سلبية لم يعد يُحتمل .. بداية من البلطجة المنتشرة فيه .. و سلوكيات التعدي على الشارع المصري من قبل السائقين والباعة الجائلين .. وسلوكيات التعدي على المارة .. والسلوكيات غير الأخلاقية وتدني مسنوى التعامل وعدم الاحترام من قبل غالبية سائقي الميكروباص .. والتونيات .. والـ توك توك .. والتاكسي .. وحتى بعض سائقي الأتوبيس العام .. و ما يصدر عنهم من الألفاظ النابية وفحش القول التي يؤذون بها مشاعر الجمبع .. سواء البنت الصغيرة .. أو الفتاة الشابة .. أو السيدة صغيرة السن .. أو السيدة المُسنة .. أو الرجل المُسن .. وشغل ( العافية ) المنتشر في الشارع الآن .. فاق كل التصورات والحدود .. هذا ناهيك عن تعدي سائقي الميكروباس الآن على كل مكان وخاصة من شباب السائقين .. وبدأوا يقيمون لأنفسهم مواقف عشوائية لم يكن ليجرأوا في إقامتها من قبل .. الآن سائقي الميكروباص قد احتلوا محطة الرمل في ميدان سعد زغلول وأمام إمبريال وسيسيل وأقاموا موقفاً لهم بالعافية .. وللأسف يتفوهون بألفاظ نابية على مرأى ومسمع من الجميع .. في هذا الميدان الذي كان عنوان الرقي والاحترام .. كما أنهم قد قاموا بعمل موقف لهم على مدخل البيطاش بالعافية أيضاً .. كما أنه قد تم التعدي على هذا المدخل من قبل الباعة الجائلين .. وبعد أن كان هذا المدخل يتميز بالهدوء والجمال أصبح " سوقاً " للخضار والفاكهة .. ولم تتبقى هناك سوى بضعة أمتار قليلة جداً للسيارات لكي تتمكن من السير فيها .. ولذلك يكون المرور في مدخل الشارع مأساة و في منتهى الصعوبة .. لدرجة أن تقف فيه السيارات بالساعة حتى تنفرج الأزمة وتستطيع الدخول إلى البيطاش أو الذهاب إلى الهانوفيل .. وأصبح المشوار الذي كان يتم انقضائه خلال نصف ساعة .. يأخذ الآن ساعتين وأحياناً ثلاثة .. بسبب زحمة المواصلات الناتجة عن هذه التعديات ..و وأريد أن أنبه .. إلى أن هذه الظاهرة وكل الظواهر السابقة .. موجودة أيضاً في مدخل الهانوفيل بل أنها أصعب بمراحل .. لقد أصبح الوضع صعباً جداً ولم يعد يُحتمل .. لا أدري .. هل هذا مفهوم الحرية .. لقد أخرج البعض أسوأ ما فيه تحت شعار الحرية ..أغيثونا يا من بيدكم الأمر ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
15 /1 / 2013 مـ
مِصر الحبيبة

في .. ضوء حادث البدرشين

في ضوء .. حادث البدرشين ..
=================
كل من تحدث حتى الآن عن حادث البدرشين .. يقول .. أن الفساد مُنتشر في هيئة سكك حديد مصر وإنها فاشلة .. وأنه يعمل فيها الآلاف من العمال والموظفين والإداريين الذين لا طائل من وراء عملهم .. وأنها تحقق خسائر بالملايين سنوياً .. وأن الإصلاح سيأخذ أوقاتاً كثيرة وأموالاً ضخمة .. لكن ما نراه على أرض الواقع .. هو .. عدم وجود حلول جذرية .. لا يوجد تغيير في الرؤية .. سبحان الله .. يذهب نظام ويجئ نظام .. والوضع على ما هو عليه .. ألا يمكن إعادة هيكلة هذه الهيئة .. وأن يكون ذلك برؤية واضحة المعالم .. وطبقاً لجدول زمني معلن .. وميزانية معلنة .. وألا يقتصر الأمر على مجرد تغيير رؤساء الهيئة أو الهيئات .. وألا يتم إلقاء المسؤؤلية على عاتق قائد القطار أو عامل المزلقان أو عامل التحويلة أو عامل الصيانة .. مع ضرورة الاهتمام بهذه الفئات .. واستخدام مبدأ المحاسبية للجميع .. أو يتم طرح الهيئة للخصخصة .. أو عمل خطوط حديثة وفقاً لأحدث الأنظمة التكنولوجية .. شعب مصر يستحق أكثر مما هو فيه الآن بكثير .. الشعب يريد أن يشعر أنه يوجد نظام جديد بعد ثورة يناير .. وأن تتم إدارة البلاد وأزماتها وفقاً لرؤية واضحة المعالم ورسالة لها استراتيجية في تحقيقها .. تستخدم فيها أحدث مكتشفات العلوم الإدارية والتخطيطية والتكنولوجية .. موضوع مطروح للمناقشة .. واقتراح الجديد من قبل المتخصصين .. الجديد في الفكر .. الجديد في العلم .. الجديد في الرؤية .. الجديد في الرسالة .. مع التفعيل ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
16 /1 / 2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

وتاهت لحظة عبور 25 يناير 2011 مـ وسط الصراعات والأطماع الشخصية


لقد تاهت لحظة عبور 25 يناير وسط الصراعات والأطماع الشخصية
-----------------
أول أمس كان هناك اجتماعاً بين سعادة الدكتور الكتاتني و كل من سعادة الدكتور البرادعي وسعادة الدكتور البدوي " رموز جبهة الإنقاذ" .. ذكر الدكتور الكتاتني أنه " لم تتم مناقشة مبادرة حزب النور في هذا الاجتماع " .. واليوم .. وضوح أكثر للتوتر الحادث بين حزب النور .. وحزب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين .. بصفة عامة .. وبين حزب النور و مؤسسة الرئاسة و على رأسها سعادة رئيس الجمهورية .. بصفة خاصة .. قرار من سعادة الدكتور مرسي رئيس الجمهورية بإقالة الدكتور خالد علم الدين مستشار رئيس الجمهورية لشؤؤن البيئة بسبب سوء استغلاله لسلطات منصبه الحساس .. يعقد الدكتور خالد مؤتمراً يشرح فيه موقفه .. يبكي في المؤتمر .. لشعوره بظلم قد وقع عليه وقساوة اتهامه في عرضه كرجل مسؤؤل " على حد قوله " .. يحاول الدفاع عن نفسه .. يقول الدكتور حالد علم الدين "على إحدى القنوات الفضائيى لسعادة رئيس الجمهورية " إتق الله يا دكتور مرسي واخرج واعتذر لي " .. ويصف ما حدث له بأنه " غدر وخيانة " .. وأحياناً أخرى يصف بعض التصرفات التي حدثت معه يـ " الوضاعة ".. ثم يشكوا من أنه كان لا يستطيع مقابلة رئيس الجمهورية بالرغم من أنه مستشاره لشؤؤن البيئة .. وأنه كان لا يسكن قصر الاتحادية وأنه قد كان لهذا القصر صفوته الذين يسكنونه من المستشارين الآخرين !!.. ينصح الدكتور خالد علم الدين سعادة الدكتور مرسي والإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة "على قناة آخرى " بعدم السعي الحثيث " لأخونة الدولة " ويحذرهم من عواقب هذه الأخونة الوخيمة .. يتحدث الدكتور خالد علم الدين الذي ينتمي لحزب النور وكأنه "ليبرالي ثوري حر" .. ويطالبهم بإعلاء مصلحة الوطن على مصالحهم الحزبية والشخصية الضيقة .. ثم يُطالب جماعة الإخوان المسلمين بتوفيق أوضاعها .. وأنه يجب ألا يحكم الإخوان المسلمين وحدهم البلاد والعباد .. ثم يعود ويقول " ميغركش الخلافات اللي بين حزب النور وحزب الحرية والعدالة " فـ " إن الروابط بينهما قوية والمرجعية لهما واحدة هي المرجعية الإسلامية " .. هذه هي الحال السياسية الآن في مصر .. صراعات وصراعات وصراعات على المنصب والكرسي .. صراعات تتبادل الأدوار على جثث شعب يعاني من حالة اكتئاب عام وطني مما وصلت إليه الأمور الداخلية في مصر .. الآن .. تذكرت دموع أمهات الشهداء التي لم تجف بعد .. والتي مما لاشك أنها أغلى دموع لأنها تُذرف على من ضحى بنفسه لكي تعيش مصر ويعيش كل من يتصارعون على حكمها في هذه الآونة .. هذه الدموع لم تجف بعد لسبب معروف وهو عدم حصول هؤلاء الشهداء الشرفاء على حقوقهم حتى الآن .. هؤلاء الشباب الأطهار الأنقياء الذين يتصفون بالبراءة .. والذين خرجوا من أجل الله والوطن فقط يوم 25 يناير 2011م .. لا يريدون كرسياً في البرلمان ولا رئاسة للميدان ولا وظيفة مستشار في الديوان .. و بالطبع فإنهم لم يأخذوا شيئاً لأنه ببساطة شديدة قد تم تنحيتهم تماماً مع تنحية مبارك يوم 11 فبراير 2011 م ..تذكرت البنت التي تم سحلها في الميدان " ست البنات" .. تذكرت أحداث : البالون وماسبيرو ومجلس الوزراء ومحمد محمود واحد ومحمد محمود إثنين والعباسية وبورسعيد واحد وبورسعيد إثنين .. تذكرت سحل حمادة صابر " برغم كل ما قيل عنه " .. تذكرت كل أحداث السنتين الماضيتين .. تذكرت القانون  المًُغفل الذي كنا نحلم بتفعيله وأن تصبح مصر دولة القانون .. تذكرت أهداف الثورة ( عيش ، حرية ،عدالة اجتماعية ، كرامة إنسانية ).. وقلت هل ستتحق تلك الأهداف مع هذا المشهد السياسي التصارعي الغريب العجيب ؟؟!!.. كما تذكرت كلمات عبد الرحمن الأبنودي .. ومصر شايفة وعارفة ويتصبر .. لكنها في لحظة زمن تعبر .. فـ متى تأتي هذه اللحظة بعد أن تاهت لحظة 25 يناير 2011م وسط الصراعات والأطماع الشخصية .. وإلى أن تأتي هذه اللحظة .. لا تعليق .. سوى .. الصمت الحزين ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
19 /2 /2013مـ 
الإسكندرية
مصر الحبيبة

الأنفاق وأمن مِصر


 الأنفاق وأمن مصر
------------------
في الحقيقة   إن  موضوع   تهريب   أقمشة   "بدل"  الجيش والشرطة  المصرية إلى غزة .. لهو   موضوع   في  غاية  الخطورة ..  بل  أنه  أمر  مرعب .. ولا يجب   التساهل   فيه ..  ويجب  أن  يتم  هدم  كل  الأنفاق .. نعم  كل  الأنفاق .. من أجل  سلامة   الأمن  الداخلي   والأمن  الحدودي  لمصر .. خاصة  في  مثل  هذه  الظروف  التي  تمر  بها  مصر  الآن ..  الأمن  المصري   في  غاية  الأهمية  وله  الأولوية .. بل  كل  الأولوية   الآن  وفي كل أوان ..  ولا يعني  ذلك  تخلي  مصر  عن  دورها  تجاه القضية  الفلسطينية  التي هي في القلب  وانحني لها  احتراماً .. لكن  لو   تصورنا  وفكرنا  في  احتمالات  الضرر  على  مصر  من  مثل  عملية   تهريب  الأقمشة  هذه   لكان   الأمر مُرعباً   في   مدى خطورته  وضرره  على مصر .. ولا يخدم إلا  إسرائيل  راعية   مؤامرات  الربيع العربي  الآن.. بعد أن كانت    ثورات  الربيع العربي  بالأمس ..  فلو  فكرنا  في احتمالات  نتائج  عملية التهريب هذه .. لوجدناها  جميعها  تصب  في  مصلحة  إسرايئل .. أولاً : احتمالية  أن  يكون   تم  تهريب  هذه  الأقمشة     ليتم  تفصيل  بدل  منها  يرتديها   أفراداً   لا نعلم هويتهم  يقومون    بمهاجمة  العدو  الإسرائيلي   باعتبارهم   جنوداً مصريين   "ويجر"  مصر  إلى  حرب  مع   إسرائيل   وهي  غير  مستعدة  لها  الآن ..  ثانياً: أو  أن   من يرتدي   هذه البدل  يعود  ثانية  إلى مصر  وعبر  الأنفاق  أيضاً ويتدخل  في الصراعات    السائدة الآن في مصر  باعتيارهم جنوداً مصريين  ويضرب ويقتل المصريين  ويُزيد  الأمور خطورة  ويزيد نار  الفتنة   اشتعالاً بين أفراد الشعب المصري.. ثالثاً:  أو  أن  من يرتدون  هذه البدل    يكّونون  كتائباً من عدد من  الأفراد  يستغلونها  في صراعات  داخلية بين الكتائب المختلفة  هناك باعتبارهم جنوداً من المصريين وهذا شئ فظيع.. وهنا  أناشد  المسؤؤلين  في مصر  بهدم كل الأنفاق ..وأحيي  قرارات  الجيش المصري بهدم ما تم هدمه منها وأقول  له استمر في هدم الباقي .. وأقول  لمن  يتولى  شؤؤن   البلاد والعباد في مصر.. مصر أولاً وقبل كل شئ.. مصر أولاً وقبل كل الطموحات والتوسعات .. ألا تعلمون  أن  الاستقرار الداخلي والأمن الداخلي هو طريقكم لتحقيق طموحاتكم  التي أتمنى أن تكون من أجل مصر وداخل مصر ولشعب مصر  بالدرجة الأولى ..
-------------------
د. شهيرة عبد الهادي 
23 /3 /2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة 

المصالح .. والأصابع

متى .. تنتهي ظاهرة .. المصالح  تتصالح .. والأصابع  تتصافح .. أهي .. طبيعة  حياة أبدية .. أم سمة  لشخصية  وهوية .. أم  ثقافة  شعبية .. أم  ضعف  النفس البشرية ..
---------
د.شهيرة عبد الهادي
28 /3 /2013 مت
الإسكندرية
مِصر الحبيبة

و بحبك يا مِصر .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


وبحبك يا مصر .. 

وانتِ .. 
بـ ضفاير .. 
أو حتى ..
من غير شعر ..
ما هو اللي سرق ضفايرك 

.. حتجيبيه .. 
لو حتى .. استخبى في قبر..
وساعتها ..

لا حيتهنى .. بـ اللي سرقه ..
ولا حيتهنى .. وهو .. في القبر..
--------
د.شهيرة عبد الهادي
28 / 3 /2013 مـ
الإسكندرية
مِصر الحبيبة 

ازدواجية

يتغنون بحقوق المرأة .. يتشدقون بالمدنية والحضارة .. ودورها فيهما .. لكن إذا تحدثوا .. فإنهم يتجاهلون "نون النسوة" .. وإذا أثبتت جدارتها .. في أرض الواقع .. أزاحوها من طريقهم .. و يثبتون يوماً بعد يوم .. أن المجتمع مازال ولا يزال .. مجتمعاً ذكورياً .. ويبدوا أنه سيظل كذلك ..#إزدواجية
------------
د.شهيرة عبد الهادي

28 ،3 /2013 مـ
الإسكندرية 
مِصر الحبيبة