الأحد، 14 يوليو 2013

لا إله إلا الله عدد ما خلق وملء ما خلق ............


لا إله إلا الله عدد ما خلق وملء ما خلق ...
لا إله إلا الله عدد ما فى السموات وعدد ما فى الأرض
لا إله إلا الله عدد ما أحصى كتابه
لا إله إلا الله ملء ما أحصى كتابه
لا إله إلا الله عدد كل شىء
لا إله إلا الله ملء كل شىء

الحمد لله .. الحمد لله .. الحمد لله ...... رمضان كريم .. 6 رمضان 1434 هـ


الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ،

سُبْحَان الِله عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَان الِله مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَان الِله عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، وَسُبْحَان الِله عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَان الِله مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَان الِله عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَان الِله مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ،
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ، فَقَالَ:"مَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟"قُلْتُ: أَذْكُرُ اللَّهَ، قَالَ:"أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ؟ تَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَتُسَبِّحُ اللَّهَ مِثْلَهُنَّ"، ثُمَّ قَالَ:"تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدَكَ"
وفي رواية اللة اكبر مثلها.
. أخرجه النسائى (6/50 ، رقم 9994) ، وابن خزيمة (1/371 ، رقم 754) ، والطبرانى (8/238 ، رقم 7930) وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم: 2615).

أستغفر الله العلي العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه .......... رمضان كريم 6 رمضان 1434 هـ


أستغفر الله العظيم وأتوب إليه عدد ما خلق وملء ما خلق ...
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه عدد ما فى السموات وعدد ما فى الأرض
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه عدد ما أحصى كتابه
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه ملء ما أحصى كتابه
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه عدد كل شىء
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه ملء كل شىء

نص كلمة الفريق أول عبد الفتاح السيسي الأحد 14 / 7 / 2013 إلى الشعب المصري والتي ألقاها أمام عدد من قادة وضباط الجيش المصري



القاهرة - (مصراوي)
وجه الفريق أول عبد الفتاح السيسي  القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى رسالة، الأحد، إلى الشعب المصري، خلال لقاءه مع عدد من قادة وضباط الجيش، جاء نصها:

''أن مصر كلها تقف اليوم عند مفترق طرق ، وأمامنا جميعا بتوفيق الله ورعايته أن نختار فليس هناك من يملك وصاية على المواطنين أو يملى عليهم أو يفرض مساراً أو فكراً لا يرتضونه بتجربتهم الإنسانية والحضارية ، واستيعابهم للدور التاريخي الذى قام به وطنهم عبر العصور وإسهامه الحى والحيوي في حركة التقدم، رغم كل العوائق والمطامع والمشاق والصعوبات التي قابلته واعترضت طريقة وحاولت تعطيله''.

- إن القوات المسلحة المصرية بكل أفرادها وقياداتها اختارت وبلا تحفظ أن يكونوا في خدمة شعبهم والتمكين لإرادته الحرة لكى يقرر ما يرى، لأن إرادته هي الحكمة الجماعية لعلاقته مع نفسه ومحيطه وعالمه وعصره.

- وأن القوات المسلحة المصرية عرفت وتأكدت وتصرفت تحت أمر الشعب وليست اّمرة عليه ، وفى خدمته وليست بعيدة عنه ، وأنها تتلقى منه ولا تملى عليه.

- وإذا كانت الظروف قد فرضت على القوات المسلحة أن تقترب من العملية السياسية ، فأنها فعلت ذلك لان الشعب استدعاها وطلبها لمهمة ادرك بحسه وفكره وبواقع الأحوال أن جيشه هو من يستطيع تعديل موازين مالت وحقائق غابت ومقاصد انحرفت، والقيادة العامة للقوات المسلحة لم تسع إلى هذه المهمة ولا طلبتها وكانت ولا تزال وسوف تظل وفية لعقائدها ومبادئها مع شعبها، ملتزمة بدورها لا تتعداه ولا تتخطاه فمكان القوات المسلحة في العالم الحديث واضح وجلى وليس من حق أي طرف أن يدخل به إلى تعقيدات لا تتحملها طبائعه.

- وأن القوات المسلحة ومنذ الإشارة الأولى لثورة يناير 2011 عرفت مكانها والتزمت بحدوده رغم أن المشهد السياسي كله كان شديد الارتباك سواء بسبب ما وقع للوطن في سنوات ما قبل الثورة أو ما صاحب الثورة نفسها من مناخ الحيرة والاضطراب مما وقع للثورات في أوطان أخرى وفى أزمنة بعيدة وقريبة وكانت ظواهر ذلك المناخ مفهومة ومقبولة كما أن تفاعلاتها وأن بدت متجاوزة في بعض الأحيان إلا أنها كانت تدعوا إلى القلق والحذر فى نفس الوقت لكن الحقائق لم تكن ممكنة تجاهلها وأهمها أن الاقتصاد المصري سواء بالمطامع أو بسوء الإدارة أو بعدم تقدير حقوق أجيال قادمة وصل إلى حالة من التردي تنذر بالخطر وفى ذات اللحظة فإن الأحوال الاجتماعية والمعيشية لغالبية الشعب تعرضت لظلم فادح بحيث وقعت توترات مجتمعية صاحبها سوء تقدير وسوء تصرف وسوء قرار، وقد تعثرت نوايا الإصلاح لأسباب متعددة ثم جرى أن المستوى الفكري والثقافي والفني الذي أعطى لمصر قوة النموذج فى عالمها تأثر وتراجعت مكانتها في إقليمها وتراجع بالتالي دورها في مجتمع الدول.

- لست أريد أن أتوقف طويلاً أمام الماضي وأوثر أن أقارب الحاضر والمستقبل لأن ذلك ما نستطيع أن نختار فيه ونتصرف على أساسه بما يريده الشعب وما يطلبه وهنا فإن قوى هذا الشعب كافة تقف الآن عند مفترق طرق.

- لقد ثارت قوى الشعب في يناير 2011 ثم وجدت أن ما وصلت إليه الثورة لا يتناسب مع ما قصدته وسعت نحوه وفى أبسط الأحوال أنها اعتبرت أن أمالها أحبطت وأن مقاصدها انحرفت وأن رؤاها للمستقبل نزلت عليها عتمة وظلمة لا تقبلها طبائع عصور التنوير والمعرفة والكفاءة.

- وفى كل هذه الأحوال فإن القوات المسلحة كانت تتابع موزعة بين اعتبارين الأول اعتبار دورها الذى قبلته وارتضته والتزمت به وهو البعد عن السياسة والثاني اعتبار القرب من المسئولية الوطنية سواء بالمبدأ أو بخشية أن تفاجئها ضرورات القرار السياسي في يد من يملك السلطة يكلفها بمهام لا تتوافق مع ولائها لشعبها وحقه وحده في توجيهها وتحديد موقعها.
- وعندما وقعت انتخابات رئاسة الجمهورية الأخيرة وجاءت إلى السلطة بفصيل سياسي وبرئيس يمثله فإن القوات المسلحة رضيت مخلصة بما ارتضاه الشعب مخلصاً ثم راح القرار السياسي يتعثر واعتبرت القوات المسلحة أن أي تصويب أو تعديل ليس له إلا مصدر واحد وهو شرعية الشعب لأنه من يملك هذا القرار.

- وبرغم ذلك فإن القوات المسلحة ممثلة بقيادتها وجدت أن عليها واجب النصيحة تقدمها بمقتضيات الأمانة الوطنية وقد فعلت ولست أرضى أن أكرر عدد المرات التي أبدت فيها قيادة القوات المسلحة رأيها في بعض السياسات وفى كثير من القرارات ولست أريد أن أعدد المناسبات التي أبدت فيها تحفظها على الكثير من التصرفات والإجراءات مما فوجئت به.

- وفى كل الأحوال فإنها ظلت ملتزمة بما اعتبرته شرعية الصندوق رغم أن هذه الشرعية راحت تتحرك بما تبدى متعارضاً لأساس هذه الشرعية وأصلها وأساسها ، وأصلها أن الشرعية في يد الشعب يملك وحدة أن يعطيها ويملك أن يراجع من أعطاها له ويملك أن يسحبها منه إذا تجلت إرادته بحيث لا تقبل شبهه ولا شك.

- ولقد أثرت القوات المسلحة وهى تختار أن تترك الفرصة للقوى السياسية كي تتحمل مسئوليتها وتفاهم وتتوافق لكى لا يقع الوطن في هوة استقطاب سياسي تستخدم فيها أدوات الدولة ضد فكرة الدولة ، وبالتعارض والتراضي العام الذى يقوم عليه بنيانها ، فإن الأطراف المعنية عجزت رغم فرصة أتيحت لها وأجل إضافي افسح لها مجال الفرصة لم تستطع أن تحقق الوعد والأمل ومنذ اللحظات الأولى للأزمة وقبل أن تقوم القوات المسلحة بتقديم بيانها الذى طرحت فيه خارطة المستقبل ، فإن القيادة العامة للقوات المسلحة أبدت رغبتها أن تقوم الرئاسة نفسها بعملية الاحتكام إلى الشعب وإجراء استفتاء يحدد به الشعب مطالبه ويعلى كلمته ، وقد أرسلت إلى الرئيس السابق محمد مرسى مبعوثين برسالة واحدة واضحة ، وبين المبعوثين رئيس وزرائه وقانوني مشهود له وموثوق فيه برجاء أن يقوم بنفسه بدعوة الناخبين إلى استفتاء عام يؤكد أو ينفي، وقد جاءها الرد بالرفض المطلق وعندما تجلت إرادة الشعب بلا شبهه ولا شك ووقع محظور أن تستخدم أدوات حماية الشرعية بما فيها فكرة الدولة ذاتها ضد مصدر الشرعية ، فان الشعب وبهذا الخروج العظيم رفع أي شبهه وأسقط أي شك.

- ولأن الشعب الذي قلق من أن تستخدم فكرة الدولة وأدواتها ضد حقوق الشعب وأماله فان القوات المسلحة كان عليها أن تختار و في الحقيقة فان مساحة الاستقطاب وعمقه ومخاطره إلى جانب عجز اطرافه عن الامساك بمسؤولياتهم فرض على الجميع ما لم يكن الجميع مهيأ له او جاهزا لتباعته او ادر على مسؤوليته وهكذا التزمت القوات المسلحة بهدف واحد وهى أن تؤكد شرعية الشعب وأن تساعده على استعادة الحق إلى صاحبه الأصيل بامتلاك الاختيار والقرار وهكذا وقفنا - الشعب بكافه طبقاته وطوائفه وكل رجاله ونسائه وبالتحديد شبابه ، والجيش الذى يملكه الشعب ، وفكرة الدولة وجهازها ، وأطراف العمل السياسي وفصائلها وطلائع الفكر والثقافة والفن - وقفا جميعا على مفترق طرق جديدة وأمام ضرورة الاختيار والقرار مرة أخرى وفى ظروف شديدة الصعوبة والتعقيد ، وكلها مما لا يحتمل الخطأ أو سوء التصرف مهما كانت الإعذار.

- أن القوات المسلحة تصورت أن تكمل اقترابها من ساحة العمل الوطني وليس السياسي فطرحت خريطة مستقبل قد تساعد على ممارسة حق الاختيار الحر وكانت هذه الخريطة التي تشرفت بعرضها أمام الشعب ووسط حضور ممثلين لقواه وخصوصا الأزهر الشريف والكنيسة القبطية مجرد إطار مقترح لطريق آمن للخروج من المأزق و لمواجهة المسئوليات الكبرى المطلوبة للمستقبل وهى لسوء الحظ ثقيلة ومرهقة وخطرة أيضا لكنها جميعا مما يتحتم مواجهته وقبول تحديه والنزول على مسئولية مواجهته بجسارة وكفاءة وأمل.

- وقد تمثلت خطوات خريطة المستقبل في إجراءات تكفل حيدة السلطة في انتداب رئيس المحكمة الدستورية العليا في القيام بمهام رئاسة الدولة خلال ممارسة حق الاختيار والقرار للشعب - وللشعب أولاً وأخيراً.. أن كل قوى الوطن لا تريد الصدام أو العنف بل تدعو إلى البعد عنهما وأن تدرك كل القوى بغير استثناء وبغير إقصاء أن الفرصة متاحة لكافة أطراف العمل السياسي ولأي تيار فكري أن يتقدم للمشاركة بكل ما يقدر عليه من أجل وطن هو ملك وحق ومستقبل الجميع.

- أن العالم العربي المحيط بمصر والعالم الأوسع الذى يتابع حركاتها والقوى الدولية العارفة بأزمتها تقف مبهورة أمام ما قامت به قوى الشعب المصري وبخاصة شبابها في إعطاء نفسه حق الاختيار من جديد وحق القرار لا يخرج من يده وحق المستقبل يصنعه برشده وبجهده وبرضا الله وبتوفيقه.

- أن مصر كلها راضية باهتمام العالم بما يجرى فيها وهى تريد هذا الاهتمام وتطلبه وهى تنادى أمتها العربية أن تطمئن إلى أن مصر حاضرها حيث تتوقع الأمة أن تراها ، وتنادى قوى العالم الكبرى أن تعرف وتثق أن مصر موجوده دائماً في صف الحرية والعدل والتقدم طالبة لعلاقات وثيقة راغبة في سلام، تعرف أنها في أمانة تستطيع أن تبنى مستقبلاّ ، وتنادى كافة شعوب الدنيا وبالذات في أسيا وإفريقيا أن تثق في أن مصر قائمة بدورها لا تتخلف عنه ولا تتراجع في مسئوليتها نحو مجتمع الأمم والثقافات، مدركة أنها حضارة إنسانية واحدة وإن تنوعت مصادرها وتعددت ينابيعها.

- إن شعب مصر يدرك بعمق لا حدود له وبمسئولية نابعة من مواريث وطموحات عزيزة أنه أمام مفترق طرق وموقف اختيار وقرار ومسار لابد له أن يعود ليساهم في حركة التاريخ من جديد.

- كتب الله التوفيق لشعب مصر وجيشه ورعا خطاه والهم اختياره الحر، لأن العبء جسيم والمخاطر كامنة وحادة والخروج من المأزق والأزمة وتحقيق الأمل أكثر من مطلوب وأكثر من قريب، لأنه مصير وحياة''.

- ووجه السيسي التحية لقادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة وأسرهم على مايبذلوه من جهود للحفاظ على تماسك الوطن واستقراره خلال الفترة الحالية، والعمل بكل شجاعة وإخلاص حتى ينعم كل مواطن على أرض مصر بالأمن والأمان مهما كلفهم ذلك من تضحيات.

- وناقش وزير الدفاع عدد من القادة والضباط في الأحداث والمتغيرات التي تمر بها مصر والتي تحتاج أن يصطف الجميع دون إقصاء لأي فكر أو تيار، مشدداً على أهمية أن يتوافق الجميع وأن يتعلموا حدود الخلاف.

- كان اللقاء قد بدأ بعرض فيلم تسجيلي بعنوان ''إرادة شعب حماها الجيش'' تضمن الجهود التي بذلتها القوات المسلحة للحفاظ على تماسك الوطن وخدمة المواطنين والانحياز إلى إرادتهم الشعبية ومطالبهم المشروعة خلال ثورة الـ 30 من يونيو المجيدة، وذلك بعد تصاعد وتيرة الأحداث واحتدام الصراع السياسي وتوالى إخفاقات وأزمات النظام السابق التي كادت أن تعصف باستقرار الوطن وأمنه القومي.

- كما القى فضيلة الشيخ خالد الجندي من كبار علماء الازهر الشريف محاضرة عن سماحة الدين الإسلامي الحنيف ودعوته إلى الوسطية والاعتدال والبعد عن العنف والتشدد وتجريم الاعتداء على الحرمات العامة والخاصة ، مشدداً على خطورة خلط الدين بالسياسة وتأويله لتصفية الحسابات الحزبية والطائفية وأحداث الفرقة والوقيعة بين المسلمين.

- حضر الندوة الفريق صدقي صبحى رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة وعدد من قادة وضباط القوات المسلحة.

 فريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى
-----------------------

ملحوظة : الصورة المرفقة هي صورة ..
   الفريق أول عبد الفتاح السيسي  في أحد اللقاءات السابقة  وليس الحالي  وخلفه بعض الظباط .. في هذه الآونة 

هذا وقد كان تم عزل الدكتور مرسي في 3 /7 / 2013 مـ بناء على إرادة شعبية  وتأييد من الجيش حيث خرج إلى الميادين حسب التقديرات حوالي 33 مليون مصري  يوم 30 /6 /2013 مـ ( تراوحت التقديرات ما بين 22 مليون إلى 33 مليون ) .. وبناء على هذا العزل تم إنهاء حكم الدكتور مرسي وإنهاء حكم الإخوان الذي استمر عاماً واحداً من 30 /6 / 2012 مـ إلى 30 /6 / 2013 مـ

رد القوات المسلحة على تصريحات الدكتور عصام العريان في 14 /7 / 2013 مـ ..... في ضوء الصراع الدائر بين الجيش والإخوان

فى إطار ما صرح به الدكتور/ عصام العريان على قناة "الجزيرة" بأن هناك محاولات للتواصل من جانب القوات المسلحة مع أنصار الرئيس السابق للوصول إلى صيغة وسط للتفاهم معهم ... وفى هذا السياق تؤكد القوات المسلحة على الأتى :
1- لا توجد أية إتصالات من أى نوع بين القوات المسلحة مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين وأن العقيدة الراسخة للجيش المصرى لا تنتهج أسلوب العمل في الظلام ، وأنه في حالة إجراء أي إتصالات من هذا النوع سيتم الإعلان عنه مسبقاً ... وتؤكد المؤسسة العسكرية إلتزامها ببنود خارطة المستقبل التى أرتضاها الشعب المصرى لنفسه وأنها لن تفرط فى مكتسبات ثورة 30 يونيو المجيدة مهما كلفها ذلك من تضحيات .
2- أن هذه التصريحات تأتى فى إطار حملة الأكاذيب والشائعات التى تشن ضد القوات المسلحة لتحقيق أهداف سياسية مشبوهه تستهدف حشد أنصار تيار سياسى معين ولرفع الروح المعنوية للمعتصمين أو للوقيعة بين الجيش والشعب بناءً على مغالطات وإسقاطات سياسية .
3- تهيب القوات المسلحة بجموع الشعب المصرى العظيم بتحرى الحيطة والحذر وإحكام العقل والمنطق عند تلقى أية معلومات أو تصريحات تتناول المؤسسة العسكرية خاصة فى ظل الحملات الدعائية والنفسية الموجهه ضد الجيش المصرى خلال الفترة الحالية والتى تحمل بعضها شبهات التحريض والتشويه وتحقيق مكاسب سياسية رخيصة .


---------------
ملحوظة : الصورة المرفقة هي صورة ..

عقيد أركان حرب / أحمد محمد على ( المتحدث العسكرى الرسمى للقوات المسلحة ) .. في هذه الآونة 
هذا وقد كان تم عزل الدكتور مرسي في 3 /7 / 2013 مـ بناء على إرادة شعبية  وتأييد من الجيش حيث خرج إلى الميادين حسب التقديرات حوالي 33 مليون مصري  يوم 30 /6 /2013 مـ ( تراوحت التقديرات ما بين 22 مليون إلى 33 مليون ) .. وبناء على هذا العزل تم إنهاء حكم الدكتور مرسي وإنهاء حكم الإخوان الذي استمر عاماً واحداً من 30 /6 / 2012 مـ إلى 30 /6 / 2013 مـ

من سورة المائدة ............


من كلمات عبد الرحمن الكواكبي ...........


من كلمات الشيخ الغزالي


من كلمات عبد الرحمن الكواكبي


من كلمات الشيخ الشعراوي


من كلمات الشيخ الغزالي


يا رب إذا أعطيتني مالاً... فلا تأخذ سعادتي .....................


قيمة الإنسان هي ما يُضيفه إلى الحياة بين ميلاده وموته ......... مصطفى محمود




قيمة  الإنسان  هي  ما  يُضيفه  إلى  الحياة  بين  ميلاده  وموته 

من كلمات مصطفى محمود


من كلمات عبد الرحمن الكواكبي


من كلمات برتراند راسل


من كلمات الدكتور مصطفى محمود


من كلمات الشيخ الشعراوي


من كلمات مصطفى محمود


من كلمات الشيخ الغزالي


من سورة البقرة


علّمنا الإسلام أن الحب هو القنديل الذي ينير الكون .................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لقد علّمنا الإسلام .. المودة والرحمة والوئام والسلام والمحبة .. لقد علّمنا الإسلام الحب من أجل الحب وللحب والعطاء والأثرة والفضيلة والحق والخير والجمال .. لقد علّمنا الإسلام  أن الله محبة ..
فـ بالحب تُبنى مكارم الأخلاق .. وبالحب تُبنى الشعوب .. وبالحب يتولد الأمل في غد مشرق ملئ بالخير والنماء ..إن الحب هو القنديل الذي   ينير الكون ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
14 / 7 / 2013 مـ

30 يونيو ثورة التصحيح أم انقلاب .......... بقلم د. عاطف عتمان


30 يونيو تاريخ مفصلي فى تاريخ مصر المعاصر وكعادتنا وخاصة فى التاريخ المعاصر لا نجيد التأريخ ..
فلدينا دائما تاريخ وتاريخ مضاد ونصف حقائق ونصف كوب وصورة غير مكتملة ..

ولكن يبقى 30يونيو يوم تاريخي مهما إختلفت إليه النظرات ..
هل كان ثورة شعبية لتصحيح مسار ثورة 25يناير أم كان إنقلاب عسكري ناعم ..؟

ربما تبدوا الإجابة المنطقية والموضوعية محيرة ...
ولكن من وجهة نظري أنها كان ثورة شعبية وإن لم تكن عفوية كما كانت ثورة 25 يناير ...

ثورة 30يونيو تم الإعداد لها جيدا إن لم نقل منذ تولى الإخوان السلطة فمنذ سقوط حسنى مبارك ..

ويبقى البطل الأساسي الذى أشعل فتيل تلك الثورة وأنجحها هم جماعة الإخوان ورئيسهم المعزول ...
فشلت الجماعة فى قراءة الصورة جيدا وفشلت فى التعامل مع دولة كبيرة ومؤسسات عميقة ..
تعاملت بالتهديد تارة وبالرشى تارة أخرى ولم تستطع إدارة تلك المؤسسات بل إستعدت المحايدة منها ..
فشلت الجماعة فى التعامل مع الشعب أو ما يسمى حزب الكنبة فبدلا من زيادة المتعاطفين خسرت الكثير من المؤيدين وتقوقعت داخل مجموعة من الإسلاميين المغيبين والطامعين والذين إن إستقر الأمر للجماعة كانوا سيصبحون أول المطالبين بالثمن ..
فشلت الجماعة فى الإنحياز للشعب لتستقوى به على أركان النظام القديم بل أرادتها لعبة لا أخلاقية بالبناء على تلك الأركان ومحاولة إستمالتها لتدعيم أركان الحكم بدلا من إدارتها  فكانت الجماعة هى قبلتهم وليست الدولة ....
فأصبح الشعب الذى كان قطاع كبير منه متعاطف مع الجماعة يلعن اليوم الذى جاءت فيه الجماعة ..
فشلت الجماعة أخلاقيا وأفقدت الدعوة الكثير فبدلا من أن نرى لها فى السياسة أخلاق لم نرى منها لا سياسة ولا أخلاق ..

فشلت الجماعة فى لغة الخطاب الإعلامي لمجموعة لا تستحق أن تتكلم إلا فى بضع من المهللين فى أحد الزوايا لا أن تنطلق إلى كاميرات كانت تركز على سوآتهم وكل كلامهم سوءات...

تجمعت كل الأسباب ..فشل الجماعة ورئيسها الذى أفقد نفسه الشرعية وعزل نفسه قبل أن يعزله الجيش مع ثورة مضادة طبيعية لأى ثورة تحدث فى التاريخ مع حالة إستقطاب مجتمعي حاد وإنتشار الفوضى والسلاح وبوادر إحتراب أهلى وتحول كل أجهزة الدولة العميقة -والعميقة ليست سبة ولكنه توصيف لعراقة تلك المؤسسات وجذورها وإن ضرب فيها الفساد-إلى حالة القنفد مصدرة أشواكها لتحمى نفسها ...
30 يونيو الذى بدأ مبكرا بحملة تمرد والتى وقعت على طلبها بإجراء إنتخابات رئاسية مبكرة وهى المخرج الكريم الآمن الذى تعامت عنه الجماعة لإدراكها فشلها الزريع أو إفشالها فى الشارع 
حملة تمرد وإنتشارها وكيفية إدارة حملتها التى أراها إحترافية تضع الكثير من علامات الإستفهام عن ماهية هذه الحملة ؟؟؟
ولكن الواقع يقول أنها لاقت قبول شعبيا كبيرا وظهر هذا جليا فى الشارع أثناء عمل الحملة وتبلور ذلك فى 30 يونيو الذى شهد حشدا من المصريين وخاصة الغير مسيسين أو حزب الكنبة منقطع النظير ...
نجحت تمرد ..ونجحت المعارضة ..ونجحت القوى الثورية التى إنقلبت على حكم الإخوان ونجحت مؤسسات الدولة العميقة فى تحريك الشارع للقيام بثورة شعبية كانت كفيلة بإسقاط أى شرعية وإن كانت الجماعة قد أسقطت شريعتها بنفسها ....
وبالنظر للصورة الداخلية المشتعلة وتكبير الصورة لنرى العالم من حولنا نجد أن قرار القوات المسلحة لاقى قبولا شعبيا عند قطاع واسع من الشعب ومن النخب التى شعرت أن الدولة على حافة الهاوية إن لم تكن قد إنزلقت فيها ...
30 يونيو يسميها البعض ثورة شعبية والبعض الآخر إنقلاب عسكرى ناعم وتبقى الإجابة عند تلك الجموع التى نزلت بالملايين لرفض حكم الجماعة بعد عام من الفشل 
ويبقى التاريخ على موعد مع الفريق السيسى الذى إنحاز للإرادة الشعبية المؤيدة لإراداة المؤسسات ولما يراه البعض مصلحة عليا للبلاد ...
يبقى الفريق السيسى على موعد مع التاريخ إن نجح فيما فشل فيه المشير طنطناوى والرئيس الأول المنتخب فى التأسيس للجمهورية الثانية أو الثالثة المهم التأسيس لدولة القانون والمؤسسات التى تعبر بمصر عنق الزجاجة ...دولة ديموقراطية حديثة تحتوى كل أبنائها وتتبنى الحرية والعيش والعدالة الإجتماعية  تلك الأبجديات التى فقد الوطن خيرة شبابه من أجلها وقضى ثلاثة أعوام عجاف على أمل تحقيقها ...
فهل يقدم السيسى للتاريخ الحروف الذهبية التى تخلد إسمه فى صفحاته ...؟
------------
د.عاطف عتمان 
14 / 7 / 2013 مـ

كن عزيزاً .................. عمر المختار


الشرفاء واللصوص ............


وإلا لم نصطحب ..................


قالها ابن زيدون لولادة بنت المستكفي ..........

بنتم وبنا فمـا ابتلـت جوانحنـا .. شوقًـا إليكـم ولا جفـت مآقينـا

تكـادُ حيـن تناجيكـم ضمائرنـا .. يقضي علينا الأسى لـولا تأسينـا

إن كان قد عز في الدنيا اللقاء ففي .. مواقف الحشـر نلقاكـم ويكفينـا

لـ ابن زيدون

الحب هو القنديل الذي ينير العالم .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لقد علمنا الإسلام .. المودة والرحمة والوئام والسلام والمحبة .. لقد علمنا الإسلام الحب من أجل الحب وللحب والعطاء والأثرة والفضيلة والحق والخير والجمال ..
فـ بالحب تُبنى مكارم الأخلاق .. وبالحب تُبنى الشعوب .. وبالحب يتولد الأمل في غد مشرق ملئ بالخير والنماء ..إن الحب هو القنديل الذي   ينير العالم  أجمع ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
14 / 7 / 2013 مـ

معلومات عن القرآن الكريم في شهر القرآن ............ كل عام وأنتم بخير



ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳم اقرأها فان اعجبتك انشرها :

■ﻧﺰﻝ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻲ ﻣﺪﺓ 23 ﺳﻨﻪ.
■ﻧﺰﻝ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﻣﻜﻪ 13ﺳﻨﻪ.
■ﻭ ﻧﺰﻝ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﻪ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ.
■ﻋﺪﺩ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ 30 ﺟﺰﺀ.
■ﻋﺪﺩ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ 60 ﺣﺰﺑﺎً.
■ﻋﺪﺩ ﺳﻮﺭ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ 114 ﺳﻮﺭﺓ.
■ تقسيم سور القران "87" مكية و"27" مدنية.
■ﻋﺪﺩ ﺃﺭﺑﺎﻉ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ 240 ﺭﺑﻌﺎً.
■ﻋﺪﺩ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ 55 ﺃﺳﻤﺎً.
■ﻋﺪﺩ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ 77439 ﻛﻠﻤﺔ.
■ﻋﺪﺩ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ 6236 ﺁﻳﺔ.
■ﻋﺪﺩ ﺣﺮﻭﻑ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ 321250 ﺣﺮﻑ.
■ﺃﻋﻈﻢ ﺳﻮﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ.
■ﺃﻋﻈﻢ ﺁﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺁﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ.
■ﺍﻃﻮﻝ ﺳﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮه بـ"286" آية .
■ أقصر ﺳﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ سورة الكوثر بـ"3" آيات.
■ﺃﻃﻮﻝ ﺁﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺁﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ.
■ اقصر الآيات هي: "يس" في السورة المسماة بهذا الاسم .. وقيل "مدهامتان" في سورة الرحمن.
■ﺃﻃﻮﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻓﺄﺳﻘﻴﻨﺎﻛﻤﻮﻩ.
■ﺍﻗﺼﺮ ﻛﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳم ﻜﻠﻤﺔ ﻃﻪ.
■ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪﻝ ﺛﻠﺚ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧ ﺎﻟﻜﺮﻳﻢ ﺳﻮﺭﺓ الإﺧﻼﺹ.
■ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻴﻞ ﺍﻧﻬﺎ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺳﻮﺭﺓ ﻳﺲ.
■ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻴﻞ ﺍﻧﻬﺎ ﻋﺮﻭﺱ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ
■ كل السور تبدأ بالبسملة سوى سورة "التوبة" المباركة، وسورة النمل المباركة فيها بسملتان.
■ سبع سور من القرآن الكريم تحمل أسماء سبعة أنبياء، وهي سورة (يونس/ هود / يوسف/ إبراهيم/ محمد/ نوح)ً.
■ سورة التوحيد (الإخلاص) هي السورة الوحيدةالتي تحتوي على كسرة واحدة، هذا بغير البسملة.
■ سورة الحمد المباركة : هي أول سورة فيما سورة الناس آخر سورة، وفقاً للترتيب المعروف في المصاحف الشريفة،لا وفقاً لنزول السّور.... ففي هذه الحالة ستكون العلق أول السور النازلة على صدرنبينا محمد"e" ، فيما كانت سورة النصر أخرها .
■ لفظ الجلالة "الله" جل وعلا،ورد في القرآن الكريم "2707" مرات، "980" في حالة الرفع و"592" في حالة النصب و"1135" في حالة الجر .
■ كلمة "وليتلطّف" تتوسط كلمة القرآن الكريم ، وحرف "التاء" فيها يتوسط حروفه.
■ لكل سورة في القرآن الكريم اسم خاص بها، ولبعض السور أكثر من اسم حتى أن سورة "الحمد" المباركة لها أكثر من "20" اسماً منها : الفاتحة- أم الكتاب- السبع المثاني- الكنز- الوافية- الكافية- الشافية وغير ذلك.
■ بعض السور أخذت أسماؤها من الحروف المقطعة التي في أول السورة ، كما في سورطه – يس- ص- ق..... ثم إن السور والآيات المكية هي تلك التي نزلت قبل الهجرة ،والمدنية هي النازلة بعدها .. على أن بعض العلماء يعتبرون مكية الآية أو مدنيتهامتعلق بمكان نزولها من غير أن يكون لذلك علاقة بالهجرة .
■ خمس سور تبدأ بـ"الحمد لـ....." وهي : الفاتحةوالأنعام والكهف وسبأ وفاطر.
■ سبع سور تبدأ بتسبيح الخالق جل وعلا "سبح – يسبح - سبحان" وهي : الإسراء والأعلى والتغابن والجمعة والصف والحشر والحديد.
■ ثلاث سور تبدأ بـ "ياأيها النبي" وهي : الأحزاب ، والطلاق ، والتحريم
■ سورتان تبدءان بـ"ياأيها المزمّل" و"ياأيها المدثّر" وهما : المزمل، والمدثر.
■ ثلاث سور تبدأ بـ"ياأيها الذين امنوا" وهي : المائدة ، والحجرات،والممتحنة .
■خمس سور تبدأ بـ"قل" وهي : الجن ، والكافرون ، والتوحيد ،والإخلاص ، والفلق ، والناس.
■سورتان تبدءان بـ"ياأيهاالناس" وهما : النساء ، والحج.
■أربع سور تبدآن بـ "إنّا" هي : الفتح ، ونوح ، والقدر ، والكوثر.
■خمسة عشر سورة تبدأ بصيغة القسم وهي : الذاريات، والطور، والنجم ،والمرسلات، والنازعات، والبروج، والطارق، والفجر، والشمس، والليل، والضحى ،والتين، والعاديات، والعصر، والصافات.
■تحتوي (15) من سور القرآن الكريم على سجدة، (4) منها واجبة وذلك في سور "حم فصلت" و"حم السجدة" والنجم والعلق و(11) مستحبة في سور الأعراف والنحل ومريم والحجّ- سجدتان- والنّمل والانشقاق والرّعدوالإسراء والفرقان وص.

تم تجميع المعلومات الواردة من اكثر من مصدر

بواسطة الأستاذ أحمد ألطاف الفاضل

كلمتين بالبلدي .. أين الشباب في وزارة ما بعد 30 يونيو وتمرد ؟............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي


كلمتين بالبلدي
=========
أنا مش قادرة أفهم .. هو .. مفيش غير الوجوه القديمة .. وشيوخ مصر .. هي .. اللي تمسك مقاليد الحكم في الحكومة الجديدة ..  بعد   ثورة  30 يونيو 2013 مـ  ..  إن هذه الوجوه .. من  .. المفروض .. أن تتنحى  .. عن العمل العام وعن السياسة .. وتترك  الشباب للعمل .. هذا الشباب الذي كان وقود ثورة 25 يناير 2011 مـ كما أنه كان وقود الموجة الثانية للثورة في 30 يونيو 2013 مـ  وهم من تصدوا للأنظمة الفاسدة وهم من ضحوا بأرواحهم من أجل مصر  .. وهذه الوجوه  القديمة من الممكن أن يقومون  بمساعدة هؤلاء الشباب   بخبراتهم بإخلاص ومن أجل مصر .. وإلا   فمتى    سيتعلم هؤلاء الشباب ؟.. وليس معنى ذلك  وكما يقال ..الاستناد في إقصاء الشباب  على أنهم تنقصهم الخبرة و أن مثل هؤلاء الشباب  سيتعلمون  في مصر  .. مع ملاحظة أن الجميع بلا استثناء ومنهم هؤلاء القدامى قد تعلموا أيضاً  في مصر لأن الخبرة تجئ مع التعلم .. لماذا ينحوا النظام الجديد الآن في عهد الرئيس المؤقت عدلي منصور  وتنحوا الحكومة نفس المنحى  للرؤساء السابقين  .. مع ملاحظة أن الدكتور حازم الببلاوي المكلف برئاسة الوزراء قد بلغ عمره الزمني فوق الثمانين الآن كما هو معلن كما أنه كان في وزارة عصام شرف   .. لماذا تنحوا الرئاسة والحكومة  هذا المنحى  في اختيار القدامى  الشيوخ  للعمل في الحقائب الوزارية .. وتترك الشباب .. مع .. أنهم.. يتغنون دائماً .. بالشباب طوال الوقت .. هل هذه ثقافة مصرية خالصة من الصعب التخلص منها .. أم أن هذا نوع جديد من التجارة يستخدم  لغة الشباب .. ويبدوا أنه قد كتب على مصر أن كل من يأتي للحكم يُتاجر بنوع جديد .. هذا يتاجر بالدين وذلك يتاجر بالديموقراطية وآخر يتاجر  بالشعارات الرنانة  وآخر يتاجر بالشباب ويستخدمونهم سلماً لتحقيق طموحاتهم في الحكم .. وعموماً فإن الشعب المصري هو من سيحسم الأمور في جميع المراحل .. هذا أملي فيه .. وهذا رهاني عليه ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
13  / 7 / 2013 مـ