الاثنين، 25 يوليو 2016

أنت .. أنت من تستطيع جبر نفسك بقضل من الله أولاً وأخيراً .. بقلم د.شخيرة عبد الهادي

في الحياة الدُنيا .. اللي احنا عايشينها دي.. التي امتلأت فيها القلوب بالسواد والأنانية المفرطة .. وبالمصالح والانتهازية المقيتة .. حتى على حساب أنبل المشاعر وأقواها .. من يتصف بأنه إنسان بيتعب من كتر الصدمات ..ومن كتر التفكير فيها والتحليل ليها .. و في النهاية بيكتشفت أن كل شيء مزيف .. الأشخاص والمواقف ..وأنه .. لمواجهة هذا السواد .. وعشان يخرج من اللي هو فيه .. واللي الآخرين هم السبب فيه ..بتصرفاتهم وأقوالهم وأفعالهم الدنيئة .. لازم هو.. اللي يساعد نفسه .. لأن ..ولا حد حاسس بيه إلا نفسه .. ولا حد حينفعه .. إلا نفسه .. ولا حد حيحل مشاكله .. إلا نفسه .. ولا حد حيقف جمبه .. إلا نفسه.. . ليست دعوة للأنانية .. وإنما تبصرة .. فرضتها جيوب عوار الحياة التي ينسجونها حولك .. ولا خلاص ..إلا ..بطلب العون من الله .. فهو خير طبيب يخرج الإنسان من أزماته .. وعليَّ ..أن أجتهد .. أفهم .. أبصر ..أتعلم .. أشد من عضد نفسي.. وسلام عليكِ يا نفسي .. وسلام لك يا نفسي ..انتي أحترمك يا نفسي يوماً بعد يوم على صمودك في وجه وحشية عالم مزيف .. وأحبك .. وسأستمر في حبك .. وأقدرك .. وامنحك المزيد من الثقة .. وأدربك على مزيد من القوة .. لأنك تستحقين ذلك وأكثر .. فقد كنتِ وما زلت نبيلة طاهرة نقية واضحة صريحة شفافة أصيلة.. لم تطلك يد بقعة اتشحت بالسواد واستقرت في قلوبهم وعقولهم .. لعلي أستطيع .. ولعل كل ذي قلب طيب يستطيع .. لنا الله .. ولا سواه ..
-----------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق