المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الاثنين، 2 أكتوبر 2017
الله يرحمه ..كان مخلصاً لبلده مجباً لشعبه .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي
الله يرحمه ..كان مخلصاً لبلده مجباً لشعبه ..رافعاً لكرامته معطاءً له بلا حدود .. إنه الحاضر الغائب والغائب الحاضر رمز الكرامة والإخلاص والتفاني في خدمة شعبه.. الزعيم جمال عبد الناصر ..كل عام نحن نحتفل في 28 سبتمبر ..ليس بذكرى وفاته .. وإنما بذكرى حياته في القلب والوجدان .. وسيظل حاضراً في وجدان الشعب المصري ما دامت الحياة.. عبد الناصر كان يلبس البيجامة الكستور وقميص الخروج من غزل المحلة ..كما كان يلبس أبي وكل رجالات مصر آنذاك.. ألف رحمة ونور عليك يا ناصر .. الصورة مهداة من الصديق أستاذي الدكتور الشاعر رمضان الحضري .. وهي صورة للزعيم وهو في مرحلة البكالوريا د.رمضان الحضرى ..
-------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
29 / 9 / 2017 م
-------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
29 / 9 / 2017 م
السبت، 30 سبتمبر 2017
لا تحسـبنَّ العـلمَ ينفـعُ وحدَه *** مـا لـم يتـوَّج ربُّـه بخلاقِ..حافظ إبراهيم ..
لا تحسـبنَّ العـلمَ ينفـعُ وحدَه.. مـا لـم يتـوَّج ربُّـه بخــلاقِ..
والعلـمُ إِن لم تكتـنفهُ شـمـائلٌ .. تُعْـليهِ كان مطيـةَ الإِخـفـاقِ..
كـم عالمٍ مدَّ العـلومَ حبائـلاً .. لوقـيعـةٍ وقـطيـعـةِ وفــراقِ..
وفقيـهِ قـومٍ ظل يرصدُ فقـهُ .. لمـكيدةٍ أو مُسْتـَحِـلِّ طــلاقِ..
وطبيـبِ قـومٍ قد أحلَّ لطبـهِ .. ما لا تـحلُّ شـريعـةُ الخــلاقِ..
وأديـبِ قومٍ تستحـقُّ يمينـهُ .. قطـعَ الأنامـلِ أو لظى الإِحـراقِ..
-------------------------------
حافظ إبراهيم
والعلـمُ إِن لم تكتـنفهُ شـمـائلٌ .. تُعْـليهِ كان مطيـةَ الإِخـفـاقِ..
كـم عالمٍ مدَّ العـلومَ حبائـلاً .. لوقـيعـةٍ وقـطيـعـةِ وفــراقِ..
وفقيـهِ قـومٍ ظل يرصدُ فقـهُ .. لمـكيدةٍ أو مُسْتـَحِـلِّ طــلاقِ..
وطبيـبِ قـومٍ قد أحلَّ لطبـهِ .. ما لا تـحلُّ شـريعـةُ الخــلاقِ..
وأديـبِ قومٍ تستحـقُّ يمينـهُ .. قطـعَ الأنامـلِ أو لظى الإِحـراقِ..
-------------------------------
حافظ إبراهيم
الجمعة، 29 سبتمبر 2017
رَأَيتُ خَيالَ الظلِّ أَكبرَ عبرَة .. السهر وردي المقتول ..
رَأَيتُ خَيالَ الظلِّ أَكبرَ عبرَة .. لِمَن كانَ في عِلمِ الحَقيقَةِ راقي..
شخوصٌ وَأَشباحٌ تَمُرُّ وَتَنقَضي .. سَريعاً وَأَشكالاً بِغَيرِ وِفاقِ..
تَجيئ وَتَمضي تارَةً بَعدَ تارَة .. وَتَفنى جَميعاً وَالمحرّك باقي..
---------------------------------------------------------
الأبيات لشاعرها السهر وردي المقتول ..
وهي حكمة رائعة ومن البحر الطويل لبحور الشعر..
بحبك يا مصر ..بقلم د. شهيرة عبد الهادي
وبحبك يا مصر ..
وانتِ ..
بـ ضفاير ..
أو حتى ..
من غير شعر ..
ما هو اللي سرق ضفايرك
.. حتجيبيه ..
لو حتى .. استخبى في قبر..
وساعتها ..
لا حيتهنى .. بـ اللي سرقه ..
ولا حيتهنى .. وهو .. في القبر..
مهما كانت ..
حساباته .. بالهندسة والجبر ..
--------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي محمد
الخميس، 28 سبتمبر 2017
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول( البرده) .. اللامية .. كعب بن زهير ..
بانت سعادُ فقلبي اليومَ متبولُ ( البردة )..لـ " كعب بن زهير " ..
.بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ ..مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُفدَ مَكبولُ ..
وَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا.. إِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ..
هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةً ..لا يُشتَكى قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ..
تَجلو عَوارِضَ ذي ظَلمٍ إِذا اِبتَسَمَت ..كَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ..
شُجَّت بِذي شَبَمٍ مِن ماءِ مَحنِيَةٍ.. صافٍ بِأَبطَحَ أَضحى وَهُوَ مَشمولُ..
تَجلو الرِياحُ القَذى عَنُه وَأَفرَطَهُ.. مِن صَوبِ سارِيَةٍ بيضٍ يَعاليلُ..
يا وَيحَها خُلَّةً لَو أَنَّها صَدَقَت ..ما وَعَدَت أَو لَو أَنَّ النُصحَ مَقبولُ
لَكِنَّها خُلَّةٌ قَد سيطَ مِن دَمِها.. فَجعٌ وَوَلعٌ وَإِخلافٌ وَتَبديلُ..
فَما تَدومُ عَلى حالٍ تَكونُ بِها ..كَما تَلَوَّنُ في أَثوابِها الغولُ..
وَما تَمَسَّكُ بِالوَصلِ الَّذي زَعَمَت.. إِلّا كَما تُمسِكُ الماءَ الغَرابيلُ..
كَانَت مَواعيدُ عُرقوبٍ لَها مَثَلاً.. وَما مَواعيدُها إِلّا الأَباطيلُ..
أَرجو وَآمُلُ أَن يَعجَلنَ في أَبَدٍ ..وَما لَهُنَّ طِوالَ الدَهرِ تَعجيلُ..
فَلا يَغُرَّنَكَ ما مَنَّت وَما وَعَدَت.. إِنَّ الأَمانِيَ وَالأَحلامَ تَضليلُ..
أَمسَت سُعادُ بِأَرضٍ لا يُبَلِّغُها ..إِلّا العِتاقُ النَجيباتُ المَراسيلُ..
وَلَن يُبَلِّغها إِلّا عُذافِرَةٌ فيها ..عَلى الأَينِ إِرقالٌ وَتَبغيلُ..
مِن كُلِّ نَضّاخَةِ الذِفرى إِذا عَرِقَت.. عُرضَتُها طامِسُ الأَعلامِ مَجهولُ..
تَرمي الغُيوبَ بِعَينَي مُفرَدٍ لَهَقٍ.. إِذا تَوَقَدَتِ الحُزّانُ وَالميلُ..
ضَخمٌ مُقَلَّدُها فَعَمٌ مُقَيَّدُها.. في خَلقِها عَن بَناتِ الفَحلِ تَفضيلُ..
حَرفٌ أَخوها أَبوها مِن مُهَجَّنَةٍ.. وَعَمُّها خَالُها قَوداءُ شِمليلُ..
يَمشي القُرادُ عَلَيها ثُمَّ يُزلِقُهُ.. مِنها لَبانٌ وَأَقرابٌ زَهاليلُ..
عَيرانَةٌ قُذِفَت في اللَحمِ عَن عُرُضٍ.. مِرفَقُها عَن بَناتِ الزورِ مَفتولُ..
كَأَنَّ ما فاتَ عَينَيها وَمَذبَحَها ..مِن خَطمِها وَمِن اللَحيَينِ بَرطيلُ..
تَمُرُّ مِثلَ عَسيبِ النَخلِ ذا خُصَلٍ.. في غارِزٍ لَم تَخَوَّنَهُ الأَحاليلُ..
قَنواءُ في حُرَّتَيها لِلبَصيرِ بِها ..عِتقٌ مُبينٌ وَفي الخَدَّينِ تَسهيلُ..
تَخدي عَلى يَسَراتٍ وَهيَ لاحِقَةٌ.. ذَوابِلٌ وَقعُهُنُّ الأَرضَ تَحليلُ..
سُمرُ العُجاياتِ يَترُكنَ الحَصى زِيَماً ..لَم يَقِهِنَّ رُؤوسَ الأُكُمِ تَنعيلُ..
يَوماً يَظَلُّ بِهِ الحَرباءُ مُصطَخِماً.. كَأَنَّ ضاحِيَهُ بِالنارِ مَملولُ..
كَأَنَّ أَوبَ ذِراعَيها وَقَد عَرِقَت.. وَقَد تَلَفَّعَ بِالقورِ العَساقيلُ..
وَقالَ لِلقَومِ حاديهِم وَقَد جَعَلَت.. وُرقُ الجَنادِبِ يَركُضنَ الحَصى قيلوا..
شَدَّ النهارُ ذِراعاً عَيطلٍ نَصَفٍ.. قامَت فَجاوَبَها نُكدٌ مَثاكيلُ..
نَوّاحَةٌ رَخوَةُ الضَبعَين لَيسَ لَها.. لَمّا نَعى بِكرَها الناعونَ مَعقولُ..
تَفِري اللِبانَ بِكَفَّيها وَمِدرَعِها ..مُشَقَّقٌ عَن تَراقيها رَعابيلُ..
يَسعى الوُشاةُ بِجَنبَيها وَقَولُهُم ..إِنَّكَ يَا بنَ أَبي سُلمى لَمَقتولُ..
وَقالَ كُلُّ خَليلٍ كُنتُ آمُلُهُ.. لا أُلفِيَنَّكَ إِنّي عَنكَ مَشغولُ..
فَقُلتُ خَلّوا سبيلي لا أَبا لَكُمُ.. فَكُلُّ ما قَدَّرَ الرَحمَنُ مَفعولُ..
كُلُ اِبنِ أُنثى وَإِن طالَت سَلامَتُهُ.. يَوماً عَلى آلَةٍ حَدباءَ مَحمولُ..
أُنبِئتُ أَنَّ رَسولَ اللَهِ أَوعَدَني.. وَالعَفُوُ عِندَ رَسولِ اللَهِ مَأمولُ..
مَهلاً هَداكَ الَّذي أَعطاكَ نافِلَةَ ..ال قُرآنِ فيها مَواعيظٌ وَتَفصيلُ..
لا تَأَخُذَنّي بِأَقوالِ الوُشاةِ وَلَم.. أُذِنب وَلَو كَثُرَت عَنّي الأَقاويلُ..
لَقَد أَقومُ مَقاماً لَو يَقومُ بِهِ.. أَرى وَأَسمَعُ ما لَو يَسمَعُ الفيلُ..
لَظَلَّ يُرعَدُ إِلّا أَن يَكونَ لَهُ.. مِنَ الرَسولِ بِإِذنِ اللَهِ تَنويلُ..
مازِلتُ أَقتَطِعُ البَيداءَ مُدَّرِعاً ..جُنحَ الظَلامِ وَثَوبُ اللَيلِ مَسبولُ..
حَتّى وَضَعتُ يَميني لا أُنازِعُهُ.. في كَفِّ ذي نَقِماتٍ قيلُهُ القيلُ..
لَذاكَ أَهَيبُ عِندي إِذ أُكَلِّمُهُ.. وَقيلَ إِنَّكَ مَسبورٌ وَمَسؤولُ..
مِن ضَيغَمٍ مِن ضِراءَ الأُسدِ مُخدِرَةً ..بِبَطنِ عَثَّرَ غيلٌ دونَهُ غيلُ..
يَغدو فَيَلحَمُ ضِرغامَين عَيشُهُما.. لَحمٌ مِنَ القَومِ مَعفورٌ خَراذيلُ..
إذا يُساوِرُ قِرناً لا يَحِلُّ لَهُ.. أَن يَترُكَ القِرنَ إِلّا وَهُوَ مَفلولُ..
مِنهُ تَظَلُّ حَميرُ الوَحشِ ضامِرَةً.. وَلا تُمَشّي بِواديهِ الأَراجيلُ..
وَلا يَزالُ بِواديِهِ أخَو ثِقَةٍ.. مُطَرَّحُ البَزِّ وَالدَرسانِ مَأكولُ..
إِنَّ الرَسولَ لَنورٌ يُستَضاءُ بِهِ ..مُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَهِ مَسلولُ..
في عُصبَةٍ مِن قُرَيشٍ قالَ قائِلُهُم.. بِبَطنِ مَكَّةَ لَمّا أَسَلَموا زولوا..
زَالوا فَمازالَ أَنكاسٌ وَلا كُشُفٌ.. عِندَ اللِقاءِ وَلا ميلٌ مَعازيلُ..
شُمُّ العَرانينِ أَبطالٌ لَبوسُهُمُ.. مِن نَسجِ داوُدَ في الهَيجا سَرابيلُ..
بيضٌ سَوابِغُ قَد شُكَّت لَها حَلَقٌ.. كَأَنَّها حَلَقُ القَفعاءِ مَجدولُ..
يَمشون مَشيَ الجِمالِ الزُهرِ يَعصِمُهُم.. ضَربٌ إِذا عَرَّدَ السودُ التَنابيلُ..
لا يَفرَحونَ إِذا نالَت رِماحُهُمُ ..قَوماً وَلَيسوا مَجازيعاً إِذا نيلوا..
لا يَقَعُ الطَعنُ إِلّا في نُحورِهِمُ ..ما إِن لَهُم عَن حِياضِ المَوتِ تَهليلُ..
تَجلو عَوارِضَ ذي ظَلمٍ إِذا اِبتَسَمَت ..كَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ..
شُجَّت بِذي شَبَمٍ مِن ماءِ مَحنِيَةٍ.. صافٍ بِأَبطَحَ أَضحى وَهُوَ مَشمولُ..
تَجلو الرِياحُ القَذى عَنُه وَأَفرَطَهُ.. مِن صَوبِ سارِيَةٍ بيضٍ يَعاليلُ..
يا وَيحَها خُلَّةً لَو أَنَّها صَدَقَت ..ما وَعَدَت أَو لَو أَنَّ النُصحَ مَقبولُ
لَكِنَّها خُلَّةٌ قَد سيطَ مِن دَمِها.. فَجعٌ وَوَلعٌ وَإِخلافٌ وَتَبديلُ..
فَما تَدومُ عَلى حالٍ تَكونُ بِها ..كَما تَلَوَّنُ في أَثوابِها الغولُ..
وَما تَمَسَّكُ بِالوَصلِ الَّذي زَعَمَت.. إِلّا كَما تُمسِكُ الماءَ الغَرابيلُ..
كَانَت مَواعيدُ عُرقوبٍ لَها مَثَلاً.. وَما مَواعيدُها إِلّا الأَباطيلُ..
أَرجو وَآمُلُ أَن يَعجَلنَ في أَبَدٍ ..وَما لَهُنَّ طِوالَ الدَهرِ تَعجيلُ..
فَلا يَغُرَّنَكَ ما مَنَّت وَما وَعَدَت.. إِنَّ الأَمانِيَ وَالأَحلامَ تَضليلُ..
أَمسَت سُعادُ بِأَرضٍ لا يُبَلِّغُها ..إِلّا العِتاقُ النَجيباتُ المَراسيلُ..
وَلَن يُبَلِّغها إِلّا عُذافِرَةٌ فيها ..عَلى الأَينِ إِرقالٌ وَتَبغيلُ..
مِن كُلِّ نَضّاخَةِ الذِفرى إِذا عَرِقَت.. عُرضَتُها طامِسُ الأَعلامِ مَجهولُ..
تَرمي الغُيوبَ بِعَينَي مُفرَدٍ لَهَقٍ.. إِذا تَوَقَدَتِ الحُزّانُ وَالميلُ..
ضَخمٌ مُقَلَّدُها فَعَمٌ مُقَيَّدُها.. في خَلقِها عَن بَناتِ الفَحلِ تَفضيلُ..
حَرفٌ أَخوها أَبوها مِن مُهَجَّنَةٍ.. وَعَمُّها خَالُها قَوداءُ شِمليلُ..
يَمشي القُرادُ عَلَيها ثُمَّ يُزلِقُهُ.. مِنها لَبانٌ وَأَقرابٌ زَهاليلُ..
عَيرانَةٌ قُذِفَت في اللَحمِ عَن عُرُضٍ.. مِرفَقُها عَن بَناتِ الزورِ مَفتولُ..
كَأَنَّ ما فاتَ عَينَيها وَمَذبَحَها ..مِن خَطمِها وَمِن اللَحيَينِ بَرطيلُ..
تَمُرُّ مِثلَ عَسيبِ النَخلِ ذا خُصَلٍ.. في غارِزٍ لَم تَخَوَّنَهُ الأَحاليلُ..
قَنواءُ في حُرَّتَيها لِلبَصيرِ بِها ..عِتقٌ مُبينٌ وَفي الخَدَّينِ تَسهيلُ..
تَخدي عَلى يَسَراتٍ وَهيَ لاحِقَةٌ.. ذَوابِلٌ وَقعُهُنُّ الأَرضَ تَحليلُ..
سُمرُ العُجاياتِ يَترُكنَ الحَصى زِيَماً ..لَم يَقِهِنَّ رُؤوسَ الأُكُمِ تَنعيلُ..
يَوماً يَظَلُّ بِهِ الحَرباءُ مُصطَخِماً.. كَأَنَّ ضاحِيَهُ بِالنارِ مَملولُ..
كَأَنَّ أَوبَ ذِراعَيها وَقَد عَرِقَت.. وَقَد تَلَفَّعَ بِالقورِ العَساقيلُ..
وَقالَ لِلقَومِ حاديهِم وَقَد جَعَلَت.. وُرقُ الجَنادِبِ يَركُضنَ الحَصى قيلوا..
شَدَّ النهارُ ذِراعاً عَيطلٍ نَصَفٍ.. قامَت فَجاوَبَها نُكدٌ مَثاكيلُ..
نَوّاحَةٌ رَخوَةُ الضَبعَين لَيسَ لَها.. لَمّا نَعى بِكرَها الناعونَ مَعقولُ..
تَفِري اللِبانَ بِكَفَّيها وَمِدرَعِها ..مُشَقَّقٌ عَن تَراقيها رَعابيلُ..
يَسعى الوُشاةُ بِجَنبَيها وَقَولُهُم ..إِنَّكَ يَا بنَ أَبي سُلمى لَمَقتولُ..
وَقالَ كُلُّ خَليلٍ كُنتُ آمُلُهُ.. لا أُلفِيَنَّكَ إِنّي عَنكَ مَشغولُ..
فَقُلتُ خَلّوا سبيلي لا أَبا لَكُمُ.. فَكُلُّ ما قَدَّرَ الرَحمَنُ مَفعولُ..
كُلُ اِبنِ أُنثى وَإِن طالَت سَلامَتُهُ.. يَوماً عَلى آلَةٍ حَدباءَ مَحمولُ..
أُنبِئتُ أَنَّ رَسولَ اللَهِ أَوعَدَني.. وَالعَفُوُ عِندَ رَسولِ اللَهِ مَأمولُ..
مَهلاً هَداكَ الَّذي أَعطاكَ نافِلَةَ ..ال قُرآنِ فيها مَواعيظٌ وَتَفصيلُ..
لا تَأَخُذَنّي بِأَقوالِ الوُشاةِ وَلَم.. أُذِنب وَلَو كَثُرَت عَنّي الأَقاويلُ..
لَقَد أَقومُ مَقاماً لَو يَقومُ بِهِ.. أَرى وَأَسمَعُ ما لَو يَسمَعُ الفيلُ..
لَظَلَّ يُرعَدُ إِلّا أَن يَكونَ لَهُ.. مِنَ الرَسولِ بِإِذنِ اللَهِ تَنويلُ..
مازِلتُ أَقتَطِعُ البَيداءَ مُدَّرِعاً ..جُنحَ الظَلامِ وَثَوبُ اللَيلِ مَسبولُ..
حَتّى وَضَعتُ يَميني لا أُنازِعُهُ.. في كَفِّ ذي نَقِماتٍ قيلُهُ القيلُ..
لَذاكَ أَهَيبُ عِندي إِذ أُكَلِّمُهُ.. وَقيلَ إِنَّكَ مَسبورٌ وَمَسؤولُ..
مِن ضَيغَمٍ مِن ضِراءَ الأُسدِ مُخدِرَةً ..بِبَطنِ عَثَّرَ غيلٌ دونَهُ غيلُ..
يَغدو فَيَلحَمُ ضِرغامَين عَيشُهُما.. لَحمٌ مِنَ القَومِ مَعفورٌ خَراذيلُ..
إذا يُساوِرُ قِرناً لا يَحِلُّ لَهُ.. أَن يَترُكَ القِرنَ إِلّا وَهُوَ مَفلولُ..
مِنهُ تَظَلُّ حَميرُ الوَحشِ ضامِرَةً.. وَلا تُمَشّي بِواديهِ الأَراجيلُ..
وَلا يَزالُ بِواديِهِ أخَو ثِقَةٍ.. مُطَرَّحُ البَزِّ وَالدَرسانِ مَأكولُ..
إِنَّ الرَسولَ لَنورٌ يُستَضاءُ بِهِ ..مُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَهِ مَسلولُ..
في عُصبَةٍ مِن قُرَيشٍ قالَ قائِلُهُم.. بِبَطنِ مَكَّةَ لَمّا أَسَلَموا زولوا..
زَالوا فَمازالَ أَنكاسٌ وَلا كُشُفٌ.. عِندَ اللِقاءِ وَلا ميلٌ مَعازيلُ..
شُمُّ العَرانينِ أَبطالٌ لَبوسُهُمُ.. مِن نَسجِ داوُدَ في الهَيجا سَرابيلُ..
بيضٌ سَوابِغُ قَد شُكَّت لَها حَلَقٌ.. كَأَنَّها حَلَقُ القَفعاءِ مَجدولُ..
يَمشون مَشيَ الجِمالِ الزُهرِ يَعصِمُهُم.. ضَربٌ إِذا عَرَّدَ السودُ التَنابيلُ..
لا يَفرَحونَ إِذا نالَت رِماحُهُمُ ..قَوماً وَلَيسوا مَجازيعاً إِذا نيلوا..
لا يَقَعُ الطَعنُ إِلّا في نُحورِهِمُ ..ما إِن لَهُم عَن حِياضِ المَوتِ تَهليلُ..
لما تمر بيك الأيام وانت مش عايش .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
لما تمر بيك الأيام وانت مش عايش ..
ولهموم غيرك شايل .. وفيها عايش ..
لا بيرحموك ولا بيرحموا .. نوحك ..
يقطعوا فـ روحك ..يوزعوها وانت عايش ..
-------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي محمد
الجمعة 29 / 9 / 2017 م
الأربعاء، 27 سبتمبر 2017
كلُّ امْرِىٍء رَاجعٌ يَوْماً لِشيمَتِهِ = وإِنْ تَخَالَقَ أَخْلاَقاً إِلى حِينِ.. إِنِّي أَبِيٌّ أَبِيٌّ ذُو مُحَافَظَةٍ = وابنُ أَبيٍّ أَبِيٍّ مِنْ أَبِيِّينِ.. ذو الإصبع العدواني
ليَ ابْنُ عَمٍّ عَلَى ما كان مِن خُلُقِ = مُخْتَلِفَانِ فأَقْلِيهِ ويَقْلِينِي ..
أَزْرَى بِنَا أَنَّنَا شَالَتْ نَعَامَتُنَا = فَخَالَني دُونَهُ وخِلْتُهُ دُونِي..
يا عَمْرُ وإِنْ لا تَدَعْ شَتْمِي ومَنْقِصَتي = أَضْرِبْكَ حَيْثُ تَقُولُ الهامَةُ اسْقُونِي..
لاَهِ ابنِ عَمِّك لا أَفْضَلْتَ في حسَبٍ = عَنِّي، ولا أَنْتَ دَيَّاني فَتَخْزُونِي..
لولا تقُوتُ عِيَالِي يَومَ مَسْغَبَةٍ = ولا بِنَفْسِكَ في العَزَّاءَ تَكْفِيني..
إِنِّي لَعَمْرُكَ ما بَابِي بِذِي غَلَقٍ = عَن الصَّدِيقِ ولا خَيْرِي بِمَمْنُونِ..
ولا لِسَاني على الأَدْنَى بِمُنْطَلِقٍ = بالفَاحِشَاتِ وَلا فَتْكِي بِمَأْمُونِ..
عَفٌّ يَؤُوسٌ إِذَا ما خِفْتُ مِن بَلَدٍ = هُوناً فَلَسْتُ بِوَقَّافٍ على الهُونِ..
عَنِّي إِليكَ فما أُمِّي بِرَاعِيَةٍ = تَرْعَى المَخَاضَ، وَما رَأيي بِمَغْبُونِ..
كلُّ امْرِىٍء رَاجعٌ يَوْماً لِشيمَتِهِ = وإِنْ تَخَالَقَ أَخْلاَقاً إِلى حِينِ..
إِنِّي أَبِيٌّ أَبِيٌّ ذُو مُحَافَظَةٍ = وابنُ أَبيٍّ أَبِيٍّ مِنْ أَبِيِّينِ..
وأَنْتُمْ مَعْشَرٌ زَيْدٌ عَلَى مائَةٍ = فأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ كُلاًّ فَكِيدُونِي..
فإِنْ عَرَفْتُمْ سَبِيلَ الرُّشْدِ فَانْطَلِقُوا = وإِنْ جَهِلْتُم سَبِيلَ الرُّشْدِ فَأْتُوني..
ماذا عَليَّ وإِنْ كُنُْتمْ ذَوِي كَرمٍ = أَنْ لا أُحِبَّكُمُ إِذْ لم تُحِبُّونِي..
لَوْ تَشْرَبُونَ دَمِي لم يَرْوَ شارِبُكُمْ = ولا دِماؤُكُمُ جَمْعاً تُرَوِّينِي..
اَللهُ يَعْلَمُني واللهُ يَعْلَمُكُمْ = واللهُ يَجْزِيكُمُ عَنِّي ويَجْزِينِي..
قد كُنْتُ أُوتيكُمُ نُصْحِي وأَمْنَحُكُمْ = وُدِّي على مُثْبَتٍ في الصَّدرِ مَكْنُونِ..
لا يُخرِجُ الكَرْهُ منِّي غَيْرَ مَأْبِيَةٍ = ولا أَلِينُ لِمَنْ لا يَبْتَغِي لِيني..
-----------------------------------------------
ذو الإصبع العدواني
أَزْرَى بِنَا أَنَّنَا شَالَتْ نَعَامَتُنَا = فَخَالَني دُونَهُ وخِلْتُهُ دُونِي..
يا عَمْرُ وإِنْ لا تَدَعْ شَتْمِي ومَنْقِصَتي = أَضْرِبْكَ حَيْثُ تَقُولُ الهامَةُ اسْقُونِي..
لاَهِ ابنِ عَمِّك لا أَفْضَلْتَ في حسَبٍ = عَنِّي، ولا أَنْتَ دَيَّاني فَتَخْزُونِي..
لولا تقُوتُ عِيَالِي يَومَ مَسْغَبَةٍ = ولا بِنَفْسِكَ في العَزَّاءَ تَكْفِيني..
إِنِّي لَعَمْرُكَ ما بَابِي بِذِي غَلَقٍ = عَن الصَّدِيقِ ولا خَيْرِي بِمَمْنُونِ..
ولا لِسَاني على الأَدْنَى بِمُنْطَلِقٍ = بالفَاحِشَاتِ وَلا فَتْكِي بِمَأْمُونِ..
عَفٌّ يَؤُوسٌ إِذَا ما خِفْتُ مِن بَلَدٍ = هُوناً فَلَسْتُ بِوَقَّافٍ على الهُونِ..
عَنِّي إِليكَ فما أُمِّي بِرَاعِيَةٍ = تَرْعَى المَخَاضَ، وَما رَأيي بِمَغْبُونِ..
كلُّ امْرِىٍء رَاجعٌ يَوْماً لِشيمَتِهِ = وإِنْ تَخَالَقَ أَخْلاَقاً إِلى حِينِ..
إِنِّي أَبِيٌّ أَبِيٌّ ذُو مُحَافَظَةٍ = وابنُ أَبيٍّ أَبِيٍّ مِنْ أَبِيِّينِ..
وأَنْتُمْ مَعْشَرٌ زَيْدٌ عَلَى مائَةٍ = فأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ كُلاًّ فَكِيدُونِي..
فإِنْ عَرَفْتُمْ سَبِيلَ الرُّشْدِ فَانْطَلِقُوا = وإِنْ جَهِلْتُم سَبِيلَ الرُّشْدِ فَأْتُوني..
ماذا عَليَّ وإِنْ كُنُْتمْ ذَوِي كَرمٍ = أَنْ لا أُحِبَّكُمُ إِذْ لم تُحِبُّونِي..
لَوْ تَشْرَبُونَ دَمِي لم يَرْوَ شارِبُكُمْ = ولا دِماؤُكُمُ جَمْعاً تُرَوِّينِي..
اَللهُ يَعْلَمُني واللهُ يَعْلَمُكُمْ = واللهُ يَجْزِيكُمُ عَنِّي ويَجْزِينِي..
قد كُنْتُ أُوتيكُمُ نُصْحِي وأَمْنَحُكُمْ = وُدِّي على مُثْبَتٍ في الصَّدرِ مَكْنُونِ..
لا يُخرِجُ الكَرْهُ منِّي غَيْرَ مَأْبِيَةٍ = ولا أَلِينُ لِمَنْ لا يَبْتَغِي لِيني..
-----------------------------------------------
ذو الإصبع العدواني
من يُفكر .. بقلم د.شهيرة عبدالهادي
من يفكر.. أو بإساوب آخر ..يعمل العقل بالفكر ..هو مهموم دائماً .. حتى في الأمور التي قد تبدو بسيطة من وجهة نظر الآخر.. ويا ليتنا نستمتع فعلاً بحياتنا ..كلٍ له فلسفته وطريقته التي من الممكن أن تكون قد تكونت لديه أحيانا دون أن يدري وهو ًمنساق لها ..
------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي محمد
الأربعاء 27 / 9 / 2017 م
هذرية الحب .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي
إن كانت أخلاق الحبيب .. هي المحاقظة على عذرية الحب .. بمعنى .. أن تكون نظرته للمحبوب فيها عفة وطهارة وسمو ورقي ونوازع روحية قبل أن تكون مادية جسدية وفي إطار من الحفاظا عليه ..حتى يجمع الله بينهما وفقاً لشريعته السماوية .. فتلك هي الغاية لمن يسمو بالروح قبل الجسد .. وهذا ينطبق على مفهوم الحب بصفة عامة .. وأسمى الصور وأغمقها هنا .. حب الوطن .. على سبيل المثال لا الحصر.. إنه الحب الروحي العذري النبيل الذي يتضمن قيم الوفاء والنقاء والتضحية والعطاء .. أعلم أنه من الصعوبة بما كان تطبيق ذلك مع الشخصية الإنسانية ذات النفس المتغيرة ما بين طرفة عين وانتباهتها والتي تتبع منظومة الجسد والرغبة والروح ..ولكن من المؤكد أن هناك بين كل خلق الله من ستجد فيه بعض هذه الصفات الخليلة ..
------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي محمد
الأربعاء 27 / 9 / 2017 م
الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















