المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الثلاثاء، 9 مايو 2017
الاثنين، 8 مايو 2017
90 دقيقة | بالفيديو .. طالبة تتعرض للضرب والسحل و القذف على يد استاذ جام...
الإعلام المصري أحد الأسباب الرئيسة في خراب الأخلاق والتربية والتعليم في مصر ..كلمة حق أقولها بخصوص جوهر الموضوع وليس بخصوص الواقعة لأنني لم أشاهدها ولا أعرف أطرافها
-----------------------------------------------------
أنا لم أكن في الواقعة ولم أشاهدها ولا أعرف أطرافها ..لكن بأمانة .. إحنا أعضاء هيئة التدريس شايفين المر من الطلاب وتطاولهم على أساتذتهم..ومشكلة الأسانسير دي بالذات نحن نعاني منها .. والتصريحات التي تأخذها الطالبات لركوب الأسانسير دي مشكلة كبرى في حد ذاتها .. الآن الأستاذ اللي فوق الستين وحتى اللي في الثلاثينات والأربغينات ..ما بيعرفش يركب الأسانسير عشان يلحق يروح محاضرته .. من كتر الطالبات اللي بتركبه .. وطالبات عندهم عشرين سنة وفي كامل صحتهم بيآخذوا تصاريح عشان يركبوا الأسانسير ..والطالبات اللي في سن أولاد الأساتذة وفي سن أحفادهم بيركبوا الأسانسير وأساتذتها مش عارفين يركبوا وكمان بيقتحموا الأسانسير رغماً عن أنف الأستاذ وقبل منه كمان .. والطالبة بتبقى صحتها ولا الرهوان ..وبتطلع من الأسانسير تضحك وتطلع لسانها وهي خارجة من الأسانسير وتتريق وتجري كأنها في مارثون وبتستهزأ يعني بتقول طز فيكم أنا ركبت الأسانسير وسمعناها بودانا .. ناهيك عن إسلوبها الاستفزازي وهي بتقول " معايا تصريح " ..وأستاذها ولا أستاذاتها مش عارفة تركب الأسانسير ..إحنا في عهود المهزلة وعصور الفوضى التعليمية والأخلاقية ..ومن ساعة الإعلام ما فتج دراعيه للطلاب والطالبات ..وافتراءات الطلاب والطالبات كترت بجد.. إحنا في مهزلة .. أنا لا أدافع عن واقعة ما شفتهاش ..ولكن أتحدث من واقع ما أعانيه ويعانيه جميع الأساتذة في موضوع ركوب الطلاب والطالبات الأسانسير بينما الدكتور مش عارف يركبه عشان يروح محاضرته .. الإعلام المصري سبب خراب الأخلاق والتربية والتعليم في مصر من ساعة ما أعطى للطالب مساحة ومن ساعة عرضه لمسلسلات ومسرحيات تستهزيء بالرموز كالمعلم والشيخ والأب والأم ..
الحب في زمن الصقيع ..رفقاً بقلبي ..بقلم د. شهيرة عبد الهادي
الحب في زمن الصقيع ..رفقا بقلبي ..
----------------------
رفقاً حبيبي ..
رفقاً بقلبي ..
فقد هوى ..
و ما زال صغيراً ..
في بحر الهوى ..
فيك ....
تنسم عليل الهوا ..
ولغير حبك ..
ما هوى ....
عانق السحاب ..
مُمسكاً بالهوا ..
ترنح .. تأرجح ..
فـ سقط وهوى ..
رفقاً حبيبي ..
رفقاً بقلبي ..
فقد هوى ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
9 / 5 /
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
----------------------
رفقاً حبيبي ..
رفقاً بقلبي ..
فقد هوى ..
و ما زال صغيراً ..
في بحر الهوى ..
فيك ....
تنسم عليل الهوا ..
ولغير حبك ..
ما هوى ....
عانق السحاب ..
مُمسكاً بالهوا ..
ترنح .. تأرجح ..
فـ سقط وهوى ..
رفقاً حبيبي ..
رفقاً بقلبي ..
فقد هوى ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
9 / 5 /
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
أبو فروة .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
ليه أبو فروة المصري يبقى الكيلو منه بـ 35 جنيه ليه يعني ؟ لا طعم
ولا حاجة أنا طول عمري ما بحبوش ؟.. زي الفوندان ولا الفوندام حسب الناس
ما بتنطقه سعره بالشيء الفلاني وهو طعمه أي كلام وهو هو نفسه " الأرواح
ولا الكراملة ولا النداغة ولا مش عارفة إيه " اللي كانت بتتباع في بلدنا
الفلاحين زمان ويشتروها برغيف عيش ولا بيضاية .. وعجبي ..
---------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
5 / 5 / 2017 م Drshahera Abd Elhady Ibrahem
---------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
5 / 5 / 2017 م Drshahera Abd Elhady Ibrahem
عمارات البلياتشو .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي
عمارات البلياتشو ..
اتبنت جمبي عمارة م اللي بيطلعوا في شهر دول دلوقتي في ظل الفوضى اللي احنا عايشين فيها ..سدّت علينا المراوح على رأي ستي أم أمي ....بقينا لا شمس ولا هواء ولا ضوء ولا ليل ولا نهار .. الحاجة الجديدة بقى اللي تسد النفس في ظل عشوائية الذوق اللي ملأت الإسكندرية ..بعد أن كانت هي مدينة الذوق الراقي والحلم والجمال .. لقيت العمارة دي ..ونظراً لأن كل واحد بيآخد فيها شقة وبيشطبها هو بنفسه بقت عاملة زي البلياتشو .. بقت كل شقة ليها شكل وشبابيك وأبواب شكل ووو ... إلخ زكمان ليها لون خاص بيها .. واحد عمل شقته بمبة مسخسخ ..وواحد عمل شقته أصفر كناريا ..وواحد عمل شقته كحلي مخطط بازرق.. وواحد عمل شقته موف .. وواحد عمل شقته بيج في بني وهكذا .. تحس أنك في سيرك والفقرات كلها بلياتشو.. كان زمان العمارة كلها لون واحد حيطان وشبابيك ومناور.. حتى التصميم المعماري كان عبارة عن وحدات ثابتة شيك أنيقة لكل شقة .. و الشقق تآخد أرقام لسهولة التعرف عليها ..كانت العمارة جميلة أنيقة وقطعة فنية مريحة للعين ..للأسف كل ده بيتم هدمه الآن و يتم بناء بدلاً منه عمارات البلياتشو .. والعماير نفسها بقت مقاسات .. فتلاقي واحدة طويلة أوي وواحدة منبعجة أوي وواحدة تخينة وواحدة قصيرة وواحدة متوسطة وبقى المنظر قبيح .. بجد لابد من وقفة جادة من الدولة تجاه هذه الظاهرة الخطيرة .. ولابد من الارتقاء بالذوق العام للمصري .. وعلى فكرة من يهتم بهذه الجزئية .. من المؤكد أنه سيتصف بقمة الوطنية..فالرقي بالذوق العام سيهذب الأخلاق وينمي الانتماء لمصر ..
----------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
25 / 4 / 2017 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
اتبنت جمبي عمارة م اللي بيطلعوا في شهر دول دلوقتي في ظل الفوضى اللي احنا عايشين فيها ..سدّت علينا المراوح على رأي ستي أم أمي ....بقينا لا شمس ولا هواء ولا ضوء ولا ليل ولا نهار .. الحاجة الجديدة بقى اللي تسد النفس في ظل عشوائية الذوق اللي ملأت الإسكندرية ..بعد أن كانت هي مدينة الذوق الراقي والحلم والجمال .. لقيت العمارة دي ..ونظراً لأن كل واحد بيآخد فيها شقة وبيشطبها هو بنفسه بقت عاملة زي البلياتشو .. بقت كل شقة ليها شكل وشبابيك وأبواب شكل ووو ... إلخ زكمان ليها لون خاص بيها .. واحد عمل شقته بمبة مسخسخ ..وواحد عمل شقته أصفر كناريا ..وواحد عمل شقته كحلي مخطط بازرق.. وواحد عمل شقته موف .. وواحد عمل شقته بيج في بني وهكذا .. تحس أنك في سيرك والفقرات كلها بلياتشو.. كان زمان العمارة كلها لون واحد حيطان وشبابيك ومناور.. حتى التصميم المعماري كان عبارة عن وحدات ثابتة شيك أنيقة لكل شقة .. و الشقق تآخد أرقام لسهولة التعرف عليها ..كانت العمارة جميلة أنيقة وقطعة فنية مريحة للعين ..للأسف كل ده بيتم هدمه الآن و يتم بناء بدلاً منه عمارات البلياتشو .. والعماير نفسها بقت مقاسات .. فتلاقي واحدة طويلة أوي وواحدة منبعجة أوي وواحدة تخينة وواحدة قصيرة وواحدة متوسطة وبقى المنظر قبيح .. بجد لابد من وقفة جادة من الدولة تجاه هذه الظاهرة الخطيرة .. ولابد من الارتقاء بالذوق العام للمصري .. وعلى فكرة من يهتم بهذه الجزئية .. من المؤكد أنه سيتصف بقمة الوطنية..فالرقي بالذوق العام سيهذب الأخلاق وينمي الانتماء لمصر ..
----------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
25 / 4 / 2017 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
الأحد، 7 مايو 2017
قد سمعنا أن في عصر قديم .. محمد إقبال ..
| رقم القصيدة : 55379 | نوع القصيدة : فصحى | ملف صوتي: لا يوجد |
| قد سمعنا أن في عصر قديم | جمع ضأن كان في مرعى يقيم |
| وفرت نسلا بذا المرعى الخصيب | فارغات البال من ليث وذيب |
| ثم ألوى بمناهن القدر | ورمى بالسهم فيهن الدهر |
| دهمتها الأسد من آجامها | ناشرات الذعر في أيامها |
| آية القوة حكم قاهر | سرها الظاهر فتح ظافر |
| ضرب الليث طبول النوبة | آخذا آفاق هذي الثلة |
| وكسى المرعى بصبغ أحمرا | ما سوى الفرس لدى أسد الشرى |
| وانبرى كبش ذكي ذو عمر | جرب الأحداث من حلو ومر |
| غمه ما قد يعاني سربه | من فمال الأسد يدمى قلبه |
| أمره أحكم في تدبيره | وهو يشكو الدهر في تقديره |
| باحتيال العقل يحمي نفسه | كل رخو ليس يرجو بأسه |
| قوة التدبير في دفع الضرر | في زمان الضعف أقوى وأمر |
| فإذا ما ثار للثأر الجنون | صار عقل العبد خلاق الفتون |
| قال أمر حار فيه العاقل | بحر عم ليس فيه ساحل |
| كيف للضأن قال الأسد | ساعد رخو وفولاذ يد |
| ليس وعظ من بليغ قادرا | أن يرد الكبش ذئبا كاسرا |
| لكن الليث راه حملا | إن سها عن نفسه أو غفلا |
| فادعى في القوم دعوى ملهم | مرسل للأسد شراب الدم |
| قال كل القوم كذاب أشر | غافل عن يوم نحس مستمر |
| جئت للناس بشرع محكم | إنني النور لطرف مظلم |
| عجلوا التوبة عن كل قبيح | واتركوا الخسر إلى الفعل الربيح |
| ويح جلد أحكمت فيه قواه | نفى ذات هو إحكام الحياه |
| علف العشب به الروح تطيب | عائف اللحم إلى الله قريب |
| حدة الأسنان عار مبرم | بصر الإدراك منها يظلم |
| إنما القوة خسران مبين | خصت الجنة بالمستضعفين |
| طلب السلطان شر مستطير | خير الفاقة من عز الأمير |
| تأمن الحبة برقا محرقا | وترى البيدر منه محرقا |
| ذرة كن لا كثيباً أفيحا | لتنال النور من شمس الضحى |
| قل لمن يزهى بذبح الغنم | اذبح النفس بحق تغنم |
| يقطع السبل على هذي الحياه | قوة فيها وسلطان وجاه |
| يوطأ العشب فينمو صعدا | يفتح الأعين من بعد الردى |
| أغفلن نفسك إما تعقل | إنما المجنون من لم يغفل |
| أسددن عينا وأذنا وفما | ليجوز الفكر أقطار السما |
| هذه الدنيا فناء في فناء | إنها وهم فما فيها رجاء |
| كانت الأسد جهادا ملت | نازعات نحو عيش الدعة |
| عن هوى أصغت إلى النصح المنيم | فدهاها الكبش بالسحر العظيم |
| كان فرس الضأن من سنتها | فاقتدت بالضأن في شرعتها |
| جوهر الأساد أضحى خزفا | حين صار القوت هذا العلفا |
| ذهب العشب بناب ذي أشر | أطفأ الأعين ترمى بالشرر |
| ذلك القلب عن الصدر نأى | جوهر المرآة فيها صدئا |
| فذوى في القلب شوق العمل | وهيام السعي خلف الأمل |
| ذهب الإقدام والعزم الأليل | والسنا والعز والمجد الأثيل |
| برثن الفولاذ فيها قد وهن | واستكان القلب في قبر البدن |
| ونما الخوف ينقص المنة | قطع الخوف جذور الهمة |
| كل داء في سقوط الهمم | يجعل الأحياء مثل الرمم |
نامت الأسد بسحر الغنم
| |
سمت العجز ارتقاء الأمم
| |
ملكنا هذه الدنيا قرونا .. محمد إقبال ..
ملكنا هذه الدنيا قرونا
ملكنا هذه الدنيا القرونا — وأخضعها جدود خالدونا
وسطرنا صحائف من ضياءِ — فما نسي الزمان وما نسينا
حملناها سيوفا لامعات — غداة الروع تأبى أن تلينا
تفيض قلوبنا بالهدي بأساً — فما نغضي عن الظلم الجفونا
ترى هل يرجع الماضي فإني — أذوب لذلك الماضي حنينا
الصين لنا والعرب لنا — والهند لنا والكل لنا
أضحى الإسلام لنا ديناً — وجميع الكون لنا وطنا
توحيد الله لنا نور — أعددنا الروح له سكنا
الكون يزول ولا تمحى — في الدهر صحائف سؤددنا
بُنيت في الأرض معابدنا — والبيت الأول كعبتنا
هو أول بيت نحفظه — بحياة الروح ويحفظنا
الصين لنا والعرب لنا — والهند لنا والكل لنا
أضحى الإسلام لنا ديناً — وجميع الكون لنا وطنا
في ظل الدين تربينا — وبنينا العز لدولتنا
علم الإسلام على الأيام — شعار المجد لملتنا
وأذان المسلم كان له — في الغرب صدى من همتنا
قولو لسماء الكون لقد — طاولنا النجم برفعتنا
الصين لنا والعرب لنا — والهند لنا والكل لنا
أضحى الإسلام لنا ديناً — وجميع الكون لنا وطنا
يا دهر أما جربت على — نيران الشدة عزمتنا
طوفان الباطل لم يغرق — في الخوف سفينة قوتنا
يا ظل حدائق أندلس — أنسيت مغاني عشرتنا
وعلى أغصانك اوكار — عمرت بطلائع نشأتنا
الصين لنا والعرب لنا — والهند لنا والكل لنا
أضحى الإسلام لنا ديناً — وجميع الكون لنا وطنا
يا دجلةُ هل سجلت على — شطيك مآثر عزتنا
أمواجك تروي للدنيا — وتعيد جوانب سيرتنا
يا أرض النور من الحرمين — ويا ميلاد شريعتنا
روض الإسلام ودوحته — في أرضك رواها دمنا
الصين لنا والعرب لنا — والهند لنا والكل لنا
أضحى الإسلام لنا ديناً — وجميع الكون لنا وطنا
مصر في عيون مصرية ..هي دي المصرية .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي
مصر في عيون مصرية ..هي دي المصرية ..
--------------------------------------
هي دي المصرية ..
نوبية ..
صعيدية ..
بحراوية ..
سيناوية ..
دايماً تلاقيها ..
وردة جميلة مندَّية ..
ونظرة عيون ..
فيها بسمة وتحدي ..
وضحكة جميلة ..
صافية النية ..
تسمَّع العالم ..
وتيجي لحدَّي ..
تشارك الكل ..
في العمل بندِّية..
بنت أصول وعربية ..
يا ما ربت أجيال ..
ولسة بتربي ..وح تربي ..
أجيال ورا أجيال ..
ع الحلال ..بحرية ..
يحافظوا ..
على الأرض ..
والأرض عندهم ..عرض ..
يفدوها بروحهم ..
وبدمهم الغالي ..
دايماً مروية ..
هي دي المصرية ..
نوبية ..
صعيدية ..
بحراوية ..
سيناوية ..
دايماً تلاقيها ..
وردة جميلة مندَّية ..
---------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
8 / 5 / 2017 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
--------------------------------------
هي دي المصرية ..
نوبية ..
صعيدية ..
بحراوية ..
سيناوية ..
دايماً تلاقيها ..
وردة جميلة مندَّية ..
ونظرة عيون ..
فيها بسمة وتحدي ..
وضحكة جميلة ..
صافية النية ..
تسمَّع العالم ..
وتيجي لحدَّي ..
تشارك الكل ..
في العمل بندِّية..
بنت أصول وعربية ..
يا ما ربت أجيال ..
ولسة بتربي ..وح تربي ..
أجيال ورا أجيال ..
ع الحلال ..بحرية ..
يحافظوا ..
على الأرض ..
والأرض عندهم ..عرض ..
يفدوها بروحهم ..
وبدمهم الغالي ..
دايماً مروية ..
هي دي المصرية ..
نوبية ..
صعيدية ..
بحراوية ..
سيناوية ..
دايماً تلاقيها ..
وردة جميلة مندَّية ..
---------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
8 / 5 / 2017 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
السبت، 6 مايو 2017
( كلمتين بالبلدي) ..وأتمنى من أصدقائي الجنرالات توصيلها للرئيس السيسي .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي
(كلمتين بالبلدي).. وأتمنى من أصدقائي الجنرالات توصيلها للرئيس السيسي ..
------------------------------------------------------
أنا بس عاوزة أقول كلمتين بالبلدي لكل من يهمه أمر العملية التعليمية في مصر .. ممكن تكون الكلمتين دول أنا قد تناولتهم من قبل .. لكن نظراً لحجم المعاناة التي نعانيها في الجامعات الحكومية المصرية .. فإنني أقول ثانية .. لأن التذكرة بهم واجبة ..حيث أن المستوى الأخلاقي والعلمي والتعليمي المنهار الذي وصلنا إليه لم تعد لدينا القدرة على احتماله .. الكلمتين دول هم:
أن الطالب الآن في الجامعة أصبح يمارس نوعاً من أنواع البلطجة التعليمية العلمية على الأستاذ الجامعي -إلا من رحم ربي من الطلاب الملتزمين المجتهدين - على سبيل المثال ..احنا ما بنعرفش نشرح كلمتين على بعض في المحاضرات من الأصوات المزعجة والزن والهمهمات واقتحام المدرج والكلمات السيئة التي نسمعها وقلة الأدب والسفالة منقطعة النظير ..وهم بيعملوا كده عشان نخرج من المحاضرة ونسيبها ..وكمان لأنهم عارفين أنه لا تتم معاقبتهم العقاب الذي يستحقونه على هذه الأفعال المشينة ..ومن أمن العقاب أساء الأدب ..واوعوا حد يفتكر أننا مش بنجاول احتواء الطلاب ..لأ.. بنحاول وبنحاول وبنحاول .. وربنا عالم أننا بنتعب نفسياً جداً وبنسأل أساتذتنا .. ازاي نحتويهم..وأنا على المستوى الشخصي باسأل كمان الطلاب أنفسهم وباعمل معاهم اجتماعات ..وأقول لهم إيه اللي يرضيكم ..عشان أعرف أشتغل في المحاضرة..وهم معايا وعلى صفحتي وسيقرأون الكلام ده وعارفين أن أنا صادقة في كل حرف باقوله ..وأنني بخاف من ربنا جداً ولا أقول إلا الصدق والحق بقدر الإمكان وبقدر الطاقة البشرية..الطلاب الآن يا سادة بيتعاملوا مع الدكتور كما تربوا من طفولتهم في بيوتهم وأسرهم وفي المراحل التعليمية المختلفة الروضة والحضانة وابتدائي وإعدادي وثانوي ..وما بيعرفوش الحدود في التعامل مع الدكتور ..وعلى فكرة محاضراتي أنا يمكن تكون بتتميز بدرجة معقولة من حيث الانضباط والتحكم فيها وفيهم .. ولكن هذه الدرجة لا تروق لي بأمانة ..تعرفوا حضراتكم هم بيخافوا من مين وبيقعدوا في محاضرته ساكتين وبيسمعوا كلامه ؟ وباقول بيخافوا !! مش بيحترموا !!.. بيخافوا من اللي نسبة النجاح عنده قليلة جداً جداً جداً واللي للأسف لا يعاملهم كأنهم من بني آدم وإنما يعاملهم بأساليب لا تليق إلا مع مع الحيوانات .. وكلامي مفهوم وواضح . يعني للأسف فلسفتهم هي الفلسفة اللي اتربوا عليها ..وهي .. يخافوا ما يختشوش ..بينما يستهينوا بـ الدكتور اللي نسبة النجاح عنده مرتفعة .. واللي بيعاملهم باحترام جم وبيقول للطالب حضرتك لما يجي يكلمه ..وهنا بقى الطامة الكبرى وهي أنهم لم تتم تربيتهم على الاحترام ..بل تمت تربيتهم على الخوف والخوف والخوف ..ناهيك عن قلة الأدب والسفالة والانحدار الأخلاقي والبلطجة العلمية وفلسفة ".. يخافوا ما يختشوش " واللي هي منتشرة للأسف في مجتمعنا .. تعرفوا حضراتكم أنهم بيقوموا يتخانقوا مع بعض أثناء المحاضرات ويسبوا الدين لبعض ويتهجموا على بعض بالكراسي ..تعرفوا حضراتكم أنهم بيكسروا البنشات وبيكتبوا عليها وعلى الحيطان عشان يغشوا ..تعرفوا حضراتكم أنهم لا يحترمون المبنى ولا المدرج ولا البني آدم اللي داخل الكلية مهما كان وضعه ومركزه بداية من العامل البسيط إلى اكبر شخصية في الكلية ..تعرفوا حضراتكم هم بيخرجونا ليه من المحاضرات عشان يعملوا اللي هم عاوزينه من مشاغبات و و و ... إلخ .. وفي نفس الوقت ممارسة أنواع الضغوط المختلفة على الدكتور ..تعرفوا حضراتكم هم عاوزين إيه ؟ هم عاوزين تلغي من المنهج وتلغي كمان من المنهج وتلغي كمان من المنهج وتلغي كمان من المنهج وتديهم 5 صفحات يحفظوهم ويحطوهم في الاختبارات وبس وكمان يغشوا في الامتحانات .. يعني حتى الخمس صفحات مش بيذاكروهم كويس ..وللأسف هناك من يفعل معهم ذلك لكي يكسبهم ويستخدمهم لأغراضه الدنيئة ..وبعد ده كله اتفرج على البلطجة في أثناء الامتحانات .. في صور الغش الغش الغش ..يعني هم مش بيحترموا لا العلم ولا المدرج العلمي اللي المفروض يكون في قدسية المعبد والكنيسة والمسجد .. تعرفوا حضراتكم أنهم بيبقوا قاعدين في المدرج يآكلوا لبان سواء شباب أوبنات ..تعرفوا حضراتكم أنهم بيبقوا قاعدين في المدرج بيتفرجوا ع النت وفي ودانهم البتاع ده اللي بيسمعوا منه يعني مش بيسمعوا الدكتور أصلاً وفي تحدي صارخ للدكتور.. تعرفوا حضراتكم أن فيه طالب لما يجي يكلم أستاذته الدكتورة بيكلمها بإسلوب بلطجي كأنها صاحبته ولا صديقته ولا حبيبته ولا عشيقته.. تعرفوا أنهم بيتهجموا على الدكتور أو الدكتورة أو المراقب اللي بيمنعهم من الغش ووصلت لحد الضرب والعض والشتائم واقتلاع البنشات من مكانها .. انحدار أخلاقي ما بعده انحدار .. تعرفوا حضراتكم أنهم بيعملوا عصابة مع بعض في الشر ويتجمعوا على الدكتور في الشر ولا يمكن يتفقوا مع بعض على خير أبداً ..ولما تيجي تشتكي وتعمل مذكرة ولا تتكلم يقولوا لك أن كلمة الطالب هي المسموعة في الجامعة.. وأن الطلاب بتقدم شكاوي في الدكاترة ..وكلها افتراءات على الدكتور اللي مش بيسمع كلامهم ..بالذمة ده يبقى تعليم ودي تبقى طريقة في بلد عاوزة تنهض بمستواها التعليمي العلمي الأخلاقي ..لابد من قوانين تطبق بحزم مع الطلاب ومع أولياء أمور الطالب الفاسد المتجاوز منهم ..ومع الجميع في حالة الخطأ .. كما يجب إعادة النظر في قوانين الرفع التي تمنح الطالب 21 درجة وأحياناً أكثر لكي ينجح .. هل هذا معقول .. كما يجب إعادة النظر في نسبة النجاح لأن ما يحدث الآن غير معقول .. هل يجب أن تكون هناك نسبة نجاح في الجامعة .. دي جامعة يا ناس .. الجامعة لا يجب أن تكون فيها نسبة نجاح .. فالجامعات الآن تتحول تدريجياً في أوضاعها وبسرعة البرق ..إلى مثل ما يحدث في ابتدائي وإعدادي وثانوي ..وللأسف أن بعض البشر وبعض الجهات اللي بنلجأ إليهم كي يعاقبوا هؤلاء الطلاب المتلاعبين ..هم من يعومون القضية ككل شيء في مصر.. كما أننا لا نعفي أنفسنا من اننا نتسامح في النهاية من أجل مصلحة الطالب ..لكن اتضح أنه لا يفهم ذلك جيداً.. ويعتبره ضعفاً .. ويتمادى في الخطأ .. صرخة أصرخها للرئيس السيسي ..وسوف أخاطبه شخصياً ..وأتمنى مقابلته للحديث مع سعادته والله ..وقول ما أريد قوله لسعادته ..لأن ما يحدث في الجامعات المصرية الآن حرام ولا يبشر بالخير ..ملحوظة الطالب الجامعي المصري بيحب الدكتور اللي بيهرج معاه اللي بيدرس له خمس دقائق او عشرة دقائق على الأكثر واللي بيلغي المنهج كله واللي بيديلوا الامتحان بصورة مقنعة ملتوية وللأسف ده انتقل إلى مرحلة الدراسات العليا في الدبلومات والماجستير والدكتوراة .. وأصبحت الماجستير الآن والدكتوراة الآن لا تساوي ثمن الحبر المكتوبة به وكذلك بحوث الترقية ..الفساد في المجال التعليمي الأخلاقي التربوي ليس له حدود ..
---------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
6 / 5 / 2017 م Drshahera Abd Elhady Ibrahem
------------------------------------------------------
أنا بس عاوزة أقول كلمتين بالبلدي لكل من يهمه أمر العملية التعليمية في مصر .. ممكن تكون الكلمتين دول أنا قد تناولتهم من قبل .. لكن نظراً لحجم المعاناة التي نعانيها في الجامعات الحكومية المصرية .. فإنني أقول ثانية .. لأن التذكرة بهم واجبة ..حيث أن المستوى الأخلاقي والعلمي والتعليمي المنهار الذي وصلنا إليه لم تعد لدينا القدرة على احتماله .. الكلمتين دول هم:
أن الطالب الآن في الجامعة أصبح يمارس نوعاً من أنواع البلطجة التعليمية العلمية على الأستاذ الجامعي -إلا من رحم ربي من الطلاب الملتزمين المجتهدين - على سبيل المثال ..احنا ما بنعرفش نشرح كلمتين على بعض في المحاضرات من الأصوات المزعجة والزن والهمهمات واقتحام المدرج والكلمات السيئة التي نسمعها وقلة الأدب والسفالة منقطعة النظير ..وهم بيعملوا كده عشان نخرج من المحاضرة ونسيبها ..وكمان لأنهم عارفين أنه لا تتم معاقبتهم العقاب الذي يستحقونه على هذه الأفعال المشينة ..ومن أمن العقاب أساء الأدب ..واوعوا حد يفتكر أننا مش بنجاول احتواء الطلاب ..لأ.. بنحاول وبنحاول وبنحاول .. وربنا عالم أننا بنتعب نفسياً جداً وبنسأل أساتذتنا .. ازاي نحتويهم..وأنا على المستوى الشخصي باسأل كمان الطلاب أنفسهم وباعمل معاهم اجتماعات ..وأقول لهم إيه اللي يرضيكم ..عشان أعرف أشتغل في المحاضرة..وهم معايا وعلى صفحتي وسيقرأون الكلام ده وعارفين أن أنا صادقة في كل حرف باقوله ..وأنني بخاف من ربنا جداً ولا أقول إلا الصدق والحق بقدر الإمكان وبقدر الطاقة البشرية..الطلاب الآن يا سادة بيتعاملوا مع الدكتور كما تربوا من طفولتهم في بيوتهم وأسرهم وفي المراحل التعليمية المختلفة الروضة والحضانة وابتدائي وإعدادي وثانوي ..وما بيعرفوش الحدود في التعامل مع الدكتور ..وعلى فكرة محاضراتي أنا يمكن تكون بتتميز بدرجة معقولة من حيث الانضباط والتحكم فيها وفيهم .. ولكن هذه الدرجة لا تروق لي بأمانة ..تعرفوا حضراتكم هم بيخافوا من مين وبيقعدوا في محاضرته ساكتين وبيسمعوا كلامه ؟ وباقول بيخافوا !! مش بيحترموا !!.. بيخافوا من اللي نسبة النجاح عنده قليلة جداً جداً جداً واللي للأسف لا يعاملهم كأنهم من بني آدم وإنما يعاملهم بأساليب لا تليق إلا مع مع الحيوانات .. وكلامي مفهوم وواضح . يعني للأسف فلسفتهم هي الفلسفة اللي اتربوا عليها ..وهي .. يخافوا ما يختشوش ..بينما يستهينوا بـ الدكتور اللي نسبة النجاح عنده مرتفعة .. واللي بيعاملهم باحترام جم وبيقول للطالب حضرتك لما يجي يكلمه ..وهنا بقى الطامة الكبرى وهي أنهم لم تتم تربيتهم على الاحترام ..بل تمت تربيتهم على الخوف والخوف والخوف ..ناهيك عن قلة الأدب والسفالة والانحدار الأخلاقي والبلطجة العلمية وفلسفة ".. يخافوا ما يختشوش " واللي هي منتشرة للأسف في مجتمعنا .. تعرفوا حضراتكم أنهم بيقوموا يتخانقوا مع بعض أثناء المحاضرات ويسبوا الدين لبعض ويتهجموا على بعض بالكراسي ..تعرفوا حضراتكم أنهم بيكسروا البنشات وبيكتبوا عليها وعلى الحيطان عشان يغشوا ..تعرفوا حضراتكم أنهم لا يحترمون المبنى ولا المدرج ولا البني آدم اللي داخل الكلية مهما كان وضعه ومركزه بداية من العامل البسيط إلى اكبر شخصية في الكلية ..تعرفوا حضراتكم هم بيخرجونا ليه من المحاضرات عشان يعملوا اللي هم عاوزينه من مشاغبات و و و ... إلخ .. وفي نفس الوقت ممارسة أنواع الضغوط المختلفة على الدكتور ..تعرفوا حضراتكم هم عاوزين إيه ؟ هم عاوزين تلغي من المنهج وتلغي كمان من المنهج وتلغي كمان من المنهج وتلغي كمان من المنهج وتديهم 5 صفحات يحفظوهم ويحطوهم في الاختبارات وبس وكمان يغشوا في الامتحانات .. يعني حتى الخمس صفحات مش بيذاكروهم كويس ..وللأسف هناك من يفعل معهم ذلك لكي يكسبهم ويستخدمهم لأغراضه الدنيئة ..وبعد ده كله اتفرج على البلطجة في أثناء الامتحانات .. في صور الغش الغش الغش ..يعني هم مش بيحترموا لا العلم ولا المدرج العلمي اللي المفروض يكون في قدسية المعبد والكنيسة والمسجد .. تعرفوا حضراتكم أنهم بيبقوا قاعدين في المدرج يآكلوا لبان سواء شباب أوبنات ..تعرفوا حضراتكم أنهم بيبقوا قاعدين في المدرج بيتفرجوا ع النت وفي ودانهم البتاع ده اللي بيسمعوا منه يعني مش بيسمعوا الدكتور أصلاً وفي تحدي صارخ للدكتور.. تعرفوا حضراتكم أن فيه طالب لما يجي يكلم أستاذته الدكتورة بيكلمها بإسلوب بلطجي كأنها صاحبته ولا صديقته ولا حبيبته ولا عشيقته.. تعرفوا أنهم بيتهجموا على الدكتور أو الدكتورة أو المراقب اللي بيمنعهم من الغش ووصلت لحد الضرب والعض والشتائم واقتلاع البنشات من مكانها .. انحدار أخلاقي ما بعده انحدار .. تعرفوا حضراتكم أنهم بيعملوا عصابة مع بعض في الشر ويتجمعوا على الدكتور في الشر ولا يمكن يتفقوا مع بعض على خير أبداً ..ولما تيجي تشتكي وتعمل مذكرة ولا تتكلم يقولوا لك أن كلمة الطالب هي المسموعة في الجامعة.. وأن الطلاب بتقدم شكاوي في الدكاترة ..وكلها افتراءات على الدكتور اللي مش بيسمع كلامهم ..بالذمة ده يبقى تعليم ودي تبقى طريقة في بلد عاوزة تنهض بمستواها التعليمي العلمي الأخلاقي ..لابد من قوانين تطبق بحزم مع الطلاب ومع أولياء أمور الطالب الفاسد المتجاوز منهم ..ومع الجميع في حالة الخطأ .. كما يجب إعادة النظر في قوانين الرفع التي تمنح الطالب 21 درجة وأحياناً أكثر لكي ينجح .. هل هذا معقول .. كما يجب إعادة النظر في نسبة النجاح لأن ما يحدث الآن غير معقول .. هل يجب أن تكون هناك نسبة نجاح في الجامعة .. دي جامعة يا ناس .. الجامعة لا يجب أن تكون فيها نسبة نجاح .. فالجامعات الآن تتحول تدريجياً في أوضاعها وبسرعة البرق ..إلى مثل ما يحدث في ابتدائي وإعدادي وثانوي ..وللأسف أن بعض البشر وبعض الجهات اللي بنلجأ إليهم كي يعاقبوا هؤلاء الطلاب المتلاعبين ..هم من يعومون القضية ككل شيء في مصر.. كما أننا لا نعفي أنفسنا من اننا نتسامح في النهاية من أجل مصلحة الطالب ..لكن اتضح أنه لا يفهم ذلك جيداً.. ويعتبره ضعفاً .. ويتمادى في الخطأ .. صرخة أصرخها للرئيس السيسي ..وسوف أخاطبه شخصياً ..وأتمنى مقابلته للحديث مع سعادته والله ..وقول ما أريد قوله لسعادته ..لأن ما يحدث في الجامعات المصرية الآن حرام ولا يبشر بالخير ..ملحوظة الطالب الجامعي المصري بيحب الدكتور اللي بيهرج معاه اللي بيدرس له خمس دقائق او عشرة دقائق على الأكثر واللي بيلغي المنهج كله واللي بيديلوا الامتحان بصورة مقنعة ملتوية وللأسف ده انتقل إلى مرحلة الدراسات العليا في الدبلومات والماجستير والدكتوراة .. وأصبحت الماجستير الآن والدكتوراة الآن لا تساوي ثمن الحبر المكتوبة به وكذلك بحوث الترقية ..الفساد في المجال التعليمي الأخلاقي التربوي ليس له حدود ..
---------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
6 / 5 / 2017 م Drshahera Abd Elhady Ibrahem
الحب في زمن الصقيع ( 13 ) .. بلا رحيل .. بقلم .د.شهيرة عبد الهادي ..
--------------------------------------------------
أمسٌ بك كان جميل ..
وحاضرٌ بدونك مُستحيل ..
وغدٌ معك أتمناه بلا رحيل ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
6 / 5 / 2014م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
من بستان الذكريات ..
من بستان الذكريات ..
أطيب ناس في الدنيا ممكن تتعامل معاهم ..هم الشقيقات السودانيات والأشقاء السودانيين .. الصور دي .. تجمع بيني وبين أختي في الله الأستاذة الدكتورة ماجدة حبشي بعد حصولنا على الماجستير.. أيام الصفا والدفا والوفا والزمالة والإخوة في الله .. وللزمالة والإخوة حق ٌ عليَّ .. كنا في زيارة لمقر الجالية السودانية و أخواتنا السودانيات وأشقائنا السودانيين بالإسكندرية .. وإخواتنا السودانيات هن من قمن بإلباسنا هذا الثوب السوداني الجميل كجمال قلوبهم الصافية ..وعلى فكرة لبس الثوب السوداني فن ومش أي فن ..
الجمعة، 5 مايو 2017
دعاء الفرج .. إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ..
دعاء الفرج
اللهم احرسنى بعينك التى لا تنام ، واحرسنى بعزك الذى لا يُضام ، واكنفنى بركنك الذى لا يُرام ، واكلأنى فى الليل وفى النهار ، وارحمنى بقدرتك علىّ ، أنت ثقتى ورجائى ، فكم من نعمة أنعمت بها علىّ ، قلّ لك بها شكرى ، وكم من مصيبة ابتليتنى بها ، قلّ لك بها صبري ، وكم من خطيئة ارتكبتها فلم تفضحنى ، فيا مٓن قلّ عند نعمته شكرى ، فلم يحرمنى ، ويا من قل عند بلائه صبرى ، فلم يخذلنى ، ويامن رأى علىّ الخطايا فلم يعاقبنى ، ياذا المعروف الذى لا ينقضى ابداً ، وياذا الأيادى التى لا تُحصى عدداً ، وياذا النور الذى لا يُطفأ سرمداً ، وياذا الوجه الذى لا يبلى ابداً ، أسألك أن تصلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ، كما صليت وسلّمت وباركت وترحمت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم ، وأن تكفينى شر كل ذى شر ، بك أدرأ فى نحره ، وأعوذ بك من شره ، وأستعينك عليه ، يا مٓن لا تضرّه الذنوب ، ولا تُنقصه المغفرة ، إغفر لي ما لا يضُرك ، وهٓب لي ما لا يُنقصك ،اللهم بك استدفع ما أنا فيه وأعوذ بك من شره وأستعينك عليه ، يا أرحم الراحمين .
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلّم تسليماً كثيراً
اللهم احرسنى بعينك التى لا تنام ، واحرسنى بعزك الذى لا يُضام ، واكنفنى بركنك الذى لا يُرام ، واكلأنى فى الليل وفى النهار ، وارحمنى بقدرتك علىّ ، أنت ثقتى ورجائى ، فكم من نعمة أنعمت بها علىّ ، قلّ لك بها شكرى ، وكم من مصيبة ابتليتنى بها ، قلّ لك بها صبري ، وكم من خطيئة ارتكبتها فلم تفضحنى ، فيا مٓن قلّ عند نعمته شكرى ، فلم يحرمنى ، ويا من قل عند بلائه صبرى ، فلم يخذلنى ، ويامن رأى علىّ الخطايا فلم يعاقبنى ، ياذا المعروف الذى لا ينقضى ابداً ، وياذا الأيادى التى لا تُحصى عدداً ، وياذا النور الذى لا يُطفأ سرمداً ، وياذا الوجه الذى لا يبلى ابداً ، أسألك أن تصلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ، كما صليت وسلّمت وباركت وترحمت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم ، وأن تكفينى شر كل ذى شر ، بك أدرأ فى نحره ، وأعوذ بك من شره ، وأستعينك عليه ، يا مٓن لا تضرّه الذنوب ، ولا تُنقصه المغفرة ، إغفر لي ما لا يضُرك ، وهٓب لي ما لا يُنقصك ،اللهم بك استدفع ما أنا فيه وأعوذ بك من شره وأستعينك عليه ، يا أرحم الراحمين .
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلّم تسليماً كثيراً
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















أنا لا أفكر في الرجوع إليه ..
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن ..
وبراءة الأطفال في عينيه ..
ليقول لي : إني رفيقة دربه ..
وبأنني الحب الوحيد لديه..
حمل الزهور إليّ ..
كيف أرده ..
وصباي مرسوم على شفتيه ..
ما عدت أذكر ..
والحرائق في دمي ..
كيف التجأت أنا إلى زنديه..
خبأت رأسي عنده ..
وكأنني طفل أعادوه إلى أبويه ..
حتى فساتيني التي أهملتها ..
فرحت به ..
رقصت على قدميه ..
سامحته .. وسألت عن أخباره ..
وبكيت ساعات على كتفيه ..
وبدون أن أدري ..تركت له يدي ..
لتنام كالعصفور.. بين يديه ..
ونسيت حقدي كله في لحظة ..
من قال إني قد حقدت عليه؟..
كم قلت إني غير عائدة له ..
ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه ..
-----------------------------
كلمات :
ألحان :