بالبلدي كده ..
صعب أوي المشاعر دي .. إنك كنت حاطط صورة " مُميزة " لحد في ذهنك لأنه
هو اللي ادالك الانطباع ده بتصرفاته اللطيفة في البداية أو الله أعلم
كانت تصرفات مُمثلة ؟ ولا إيه ؟ ..وبعدين هو بردو وبنفسه وبنصرفاته
اللي " هد " الصورة دي قي ذهنك .. وكمان يستمريء ذلك .. وكل شوية تكتشف
أنه كان متعمد تصرفاته .. أنا مش عارفة هو ممكن التصرفات دي تكون طبيعية
؟ .. هو عيب أن الواحد يكون صريح وواضح من الأول في تعاملاته مع الناس ؟
ويحدد هدفه من نعاملاته دي من الاول ؟..
هو عيب أن الواحد يعتذر ؟ .. وبـ أقول يعتذر ؟ ..مش يبرر ؟ .. لأن ساعات
التبرير بيكون أقبح من الذنب .. أو إذا أراد التبرير فيكون التبريرمصاحبا
للاعتذار ..وممكن التبرير يصاحب الاعتذار إن كان صادقاً .. لأن مشاعر
الناس مش لعبة يتم استنزافها بالصورة اللا إنسانية دي ..ليه دائما
التعاملات في بلدي تبدأ بشكل جميل وتنتهي بشكل مش لطيف خالص ؟.. مش عارفة
السلوكيات في بلدي بقت مُحيرة ؟ ..والأخلاقيات في بلدي بقت مُحيرة
أكتر؟.. أو أن التكوين النفسي للشخصية قي بلدي أصابه شيء ما غير صحي ؟ ..
قل للذين استغلوا حسن النوايا وروحك الشفافة بداخلك مضيت وتركتكم لله
منقولة عجبتني
ربما المناخ العام ..يقول لنا ..أن لا شيء حقيقي في هذه الحياة ..وكل ما نتمناه أو ما كنا نعتقده هو مجرد أوهام .. ربما ..
اللهم أعني وهيء لي السبل التي تجعلني أتقي الله في القول والفعل والعمل
آمين يا رب
الحمد لله راضية بكل اللي ربنا قسمهولي ويا رب تقدرني على الرضا دايما الحمد لله
هههههه فاكرين حضراتكم العراق 2003 م..
عموماً بالبلدي كده .. أهو دلوقتي سوريا 2017 مـ
والعيب مش عليهم .. العيب على العرب ..اللي هم عالة على العالم ..واللي لا يمكن حد حيتدخل في بلادهم إلا بواسطة الخونة منهم ..
وكقاية كده .. لأن ما عادش ليا نفس اتكلم في حاجة.. وما عادش فيه كلام يتقال أصلاً
وربنا يحمي مصر وشعب مصر وجيش مصر .. حطوا مصر وجيش مصر في قلبكوا وعينيكوا ..

إنها المرأة .. هي للحياة أيقونة ..
================
فكّرت في هذه المخلوفة الجميلة " حواء" .. فوجدتني أقول ..لله في خلقه
شؤون .. لا تُحيط بها أفكارنا ولا أفهامنا ولا بحوثنا ولا أقلامنا .. فقد
خلق الله في المرأة الحياة .. وجعل الله من المرأة سر الوجود .. سر الحياة
.. سر الكينونة .. و جعلها أجمل أيقونة .. هي : للأمومة أبقونة .. للمشاعر
أيقونة .. للفهم أيقونة .. للفطنة أيقونة .. للمبدأ أيقونة .. للقيم أيقونة
..للمعرفة أيقونة .. حتى لو لم تكن القراءة والكتابة لديها معلومة .. ألم تكن
لكثير من الأمْيآت أولاد في مكانة مرموقة .. فـي الطب .. فـي الهندسة..
فـي العلوم .. وفـي دراسة خبايا النفس المدفونة .. وفـي حب وطنهم كانت لهم
بطولات محسومة ..نعم إنها المرأة .. أجمل أيقونة .. وما أغلاها من أيقونة
.. يا الله .. تعجز أفهامنا .. تتشتت أفكارنا .. تتبعثر بحوثنا .. تتوقف
أقلامنا .. ونحن نبحث في سر هذه الأيقونة .. يا الله .. فهذة لم تتزوج ..
وتلك لم تُنجب .. وتستمر معهن الحياة .. ويستمر معهن عطاء سر الكينونة ..
في هذه الأيقونة : تُوجد مشاعر " الأمومة " ..في هذه الأيقونة : هي للأم "
إبنة " .. هي للأب "حبيبة ".. هي للأخ "سند" .. هي للأخت "طبيبة" .. هي
العمة.. هي الخالة ..هي للطفل قريبة .. هي للأجيال مُربية .. هي : للحب
للعطف للحنان للرحمة .. مصدر تغذية .. هي الدعاء الجميل ..هي الكلام
الجليل .. هي العرفان بالجميل .. هي هزيمة ألم .. هي دافع عمل .. هي شعاع
أمل .. هي جبال قيم .. هي القضاء ع الندم ..هي الوجود مـ العدم .. نعم ..
إنها المرأة .. هي للحياة أيقونة ..
-----------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
5 /4 /2013 مـ
الإسكندرية
مٍصر الحبيبة
كل اللي بيحصل حوالينا بيقول أكبرنعمة عندنا هي الجيش المصري ابن شعب مصر..
حطوا مصر وشعب مصر وجيش مصر في القلب والعين ..مهما كانت ظروفنا ..
كل
سنة واحنا كلنا يا مصريين بألف خير وسعادة وود وانسجام ووحدة وترابط وتآخي
بمناسبة عيد القيامة المجيد وكل الأعياد يا رب من هنا ليوم الدين ..
وتهنئة خاصة لولاد بلدي المسيحيين ولكل مسيحيي العالم .. اللهم بأمرك
يعيش العالم كله في سلام ووئام .. آمين ..
من
بفسد على إنسان فرحته يوم عيده ..هو المفسد في الأرض..وهو ليس بإنسان ..
تعازينا لنا نحن جميعاً المصريين .. في شهداء حادث تفجير كنيسة مارجرجس
بطنطا يوم أحد الشعانين 9 / 4 / 2017 م وفي استشهاد الرائد عماد الركايبي
الذي كان يدافع عن الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية اليوم أيضاً أثناء
قيام انتحاري بمحاولة تفجيرها اليوم أيضاً .. واضح أن المخطط قد دبر له
بعناية .. وتمنياتنا للمصابين بالشفاء .. المصاب أليم لكل الفئات بمصر ..من
يريدون إفساد الحياة في مصر هم أعداء مصر .. مصر مستهدفة ومن بعض أبنائها
في الداخل قبل الخارج .. اليوم كنيسة وغداً مسجد وكمين .. اللهم وعدك ..
مصر في رباط إلى يوم الدين .. ورحم الله شهداء وطننا مصر ..
أؤيد اقتراح الأخ والصديق المحترم الأستاذ مصطفى الفرا..
افتحوا كل مساجد مصر لاحتفالات إخواننا وأخواتنا بعيد القيامة وكل الأعياد..كلها دور لعبادة الله ..
حتى
الجو غيّم فجأة وكأنه اعلن الحداد من الأفعال غير الإنسانية التي يقوم
بها من يكرهون مصر وفرحة أبناء مصر .. الله يخلّص مصر منكم يا ظلمة ..
الكون غضبان من افعال بعض البشر الظالمين السيئين الذين يعيشون على دم
الأبرياء ..

( لا للطائفية ) ..
============
قال مكرم عبيد للمحتل الأجنبي لمصر عندما عُرض عليه إقامة دولة مُستقلة
للمسيحيين داخل مصر ..أنا مُسلم وطناً ومسيجي دينا .. ثم قال له .. اللهم
اجعلنا نحن المسلمين لك وللوطن نصارى .. واللهم اجعلنا النصارى لك وللوطن
مُسلمين .. رحم الله مكرم عبيد مثالاً للوطنية الحقة والكفاح من أجل مِصر
وحُب مِصر.. أتمنى أن نتمسك جميعاً بحُب مِصر وطننا جميعاً مسلمين ومسيحيين
.. وألا ننساق وراء الشائعات .. وأن نكون جميعاً يدٌ واحدة .. مسلمين
ومسيحيين .. مسيحيين ومسلمين .. وألا نكون
عاملاً مُساعداً في إنجاح الثورة المضادة .. ولو أنني لم أعد أستسيغ هذين
التعبيرين " الثورة المضادة والطرف الثالث ".. فـ مِصر تسبح الآن فوق بركان
من اللهب .. كما يجب ألا ننسي الملحمة الوطنية التي وحدت بين جميع أبناء
مِصر على قلب رجل واحد .. في الثمانية عشرة يوماً الأولى للثورة من 25
يناير وحتى 11 فبراير 2011 مـ .. حيث كان المسلمون يُصّلون والمسيحيين
يحرسونهم .. والمسيحيين كانوا يُصّلون والمسلمين يحرسونهم ...وأن المسيحي
كان يصب الماء على المسلم لكي يتوضأ إستعداداً للصلاة .. وكذلك كانت تفعل
المسيحية تصب الماء على أختها المسلمة لكي تتوضأ .. والمسلمين كانوا
يُشعلون الشموع لإخوانهم المسيحيين في الصلاة ويؤمنون ويهللون ويكبرون
ورائهم ..كان يحدث ذلك في ميدان التحرير وكل ميادين مِصر .. كما أن
الاستشهاد في سبيل إنجاح الثورة المصرية لم يُفرق بين مُسلم ومسيحي .. أو
مسيحي ومُسلم .. واختلط الدّمان معاً في سبيل الوصول بالوطن إلى بر
الأمان.. وتحقيق مصر التي كان يريدها هؤلاء الشهداء المسيحيين والمسلمين
..وطن العيش والحرية والكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية .. فلنجعل
مِصر كما أرادوها حتى يستريحوا في قبورهم لانتفرق إبداً ..مسلم ومسيحي ..
ومسيحي ومسلم ... ولنُغني معاً ترنيمة بلادي التي نعشقها جميعاً .. ولندعوا
جميعاً لشهداء الثورة المجيدة مسيحيين ومسلمين بالرحمة.. ولنوقد لهم
الشموع .. ولنقرأ لهم الفاتحة .. ونحن جنباً إلى جتب .. مسلمين ومسيحيين ..
ومسيحيين ومسلمين ..ولنعاهدهم على إنجاح الثورة مهما حاول أصحاب المصالح
الشخصية والنوجهات الفكرية البعيدة عن الوسطية العمل على إيقاظ الفتنة ..
لعن الله من أيقظها .. ولنقل ( لا للطائفية ) .. وفي الحقيقة أنني لأتعجب
مما نحن فيه الآن .. فـ هل من المعقول بعد مرور سنتين على الثورة .. أعود
لأقول ( لا للطائفية ) .. بعد أن قلتها ثلاث أو أربع مرات سابقاً .. لكن
يبدوا أنني سأعيدها تكراراً ومراراً (لا للطائفية ) .. إن لم تكن هناك
حلولاً جذرية صادقة لما تعانيه الأمة من تفكك أسهمت فيه مُحركات الدولة
نفسها نظاماً واستراتيجية باعتبار وجودهما ....
--------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
8 /4 /2013 مـ
الإسكندرية
مِصر الحبيبة
الحل
الوحيد عشان مصر تعيش وتبقى .. هو اتحاد جميع أبنائها ..ويكونوا كتلة
واحدة إيد واحدة .. ما حدش يفرق بينهم أبداً ..واللي يقول غير كده ..خاين
لمصر .. قولاً واحداً ..
من
غير كلام كتير ولا كبير ولا مصطلحات ولا كلام مقعر لأن أوانهم فات
خلاص.. زوجة أخي وهي سيدة فاضلة ومحفظة قرآن كريم في المسجد ..وعلى فكرة
هي ختمت حفظ القرآن الكريم من 3 أسابيع أو شهر تقريباً وهي مختمرة ولا
تفارق المسجد. .قالت لي الآن في التليفون وصوتها كله حزن ووالله ما هي
قادرة تطلع النفس من بقها ..قالت بالحرف الواحد .." أنا زعلانة أوي هو كل
عيد لهم يحصل لهم كده حرام والله " .. هو ده المسلم الحق .. مش اللي
بيفجر الكنائس والمساجد والكمائن ..
أجمل قول وفعل سمعته من أخي وصديقي Morius Faragموريس
فرج : " حنصلي مع بعض الفجر في الجامع والكنيسة " .. هم دول المصريين
.. مصر حدوتة كبيرة جميلة للقوة والصلابة .. لازم تكون إيد واحدة .. عشان
مصر لازم تكون مصر ..
الأحداث
الأخيرة وما دار حولها من مناقشات أتيح لي الاطلاع عليها ..أثبتت ان ما
يحدث الآن من محاولة إشعال القتنة الطائفية ...قد تم له التدبير
بعناية فائقة من أوائل السبعينيات .. كما أثبتت أننا في مصر لا نحتاج إلى
عملية تدوير قمامة الشوارع بقدر ما نحتاج إلى عملية تدوير قمامة الفكر عند
البعض ..
السماء في اسكندرية بقالها يومين مغيمة .. وتحس أنها مليانة دموع ومش قادرة تنزلها ..
التبرع
بالدم في المستشفى الميري باسكندرية .. كان بصورة تخليك تبكي وتفرح في
نفس الوقت ..كلام ما كنتش أحب اقوله لأنه مكرر .. بس مضطرة. أقوله
للأسف تظراً لما سمعته من بعض الأقاويل السيئة التي صدرت عن البعض
مثيري الفتنة ..كل اللي كانوا بيتبرعوا بالدم من المسلمين والمسلمات
.. ولا تتخيل مشاعرهم الجياشة .. واللي من اسكندرية يعرف الكلام ده كويس
..
كنا
قديماً نتحدث عن الاستعمار الفكري لشعوبنا من دول الاحتلال الأجنبي ..إلى أن جاء
لنا ما هو أشد فتكاً بعقول أبناء الوطن ..وهو الاستعمار الفكري لأبناء
بلدتنا .. من فئة من أبناء جلدتنا أشد احتلالا وأشد فتكاً بعقول من
يهوى الاحتلال الفكري لذاته ..