الاثنين، 9 يناير 2017

هو ده رمضان في مصر ولما تشوف ده يبقى إنت في مصر ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي




هو ده رمضان في مصر .. أجمل رمضان في العالم تلاقيه في مصر .. قيمها وثوابتها وعاداتها وحضارتها .. فانوس رمضان والمسحراتي ومدفع رمضان الأثري لا يُمكن تلاقيهم إلا في مصر .. كل عام وانت طيبة يا مصر ..
================
أجمل رمضان تلاقيه في مصر .. في مصر رمضان بيبدأ قبل ميعاده بثلاثة شهور .. أروح بلدنا الفلاحين ألاقيهم بييربوا فراخ وبط ووز .. أسألهم ليه كده هو لسه فيه حد بيربي دلوقتي في البيوت يا ناس ..يقولولي دي عوايدنا يا حيلي .. هو احنا نعرف ناكل الفراخ البيضة دي اللي انتوا بتاكلوها .. دا لا ليها طعم ولا شوية شوربة يرومو العضم  .. ورمضان هو عاوز إيه يعني غير شوية شوربة حلوين كده على الفطار .. متقوليش كده يا عينيا عشان نجيبلك الموسم ونيجي نعيد عليكي ..ولما تشوف ده وتسمع ده يبقى إنت في مصر .. فوانيس وزينة بتتعلق في كل البلكونات وعلى كل البيوت و أولاد الشارع   يخبطوا على البيوت ويجمعوا فلوس  عشان يعلقوا الزينة في كل الشوارع قبل رمضان بإسبوع .. لما تشوف ده  يبقى إنت في مصر .. ياميش رمضان بيتباع في كل حارة وشارع قبل رمضان بشهر مش بس بإسبوع ..لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. والعرقسوس كمان والسوبيا والتمر هندي بيتحضروا في كل دكان ومحل ومع السريحة .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر.. والمخللات والطرشي دا بتنجان بخل وده بتنجان محشي بشطة .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. ولا مية الطرشي اللي بتتباع في أكياس مقلكش عليها واااو .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر.. ولمبات زينة بتتعلق على كل المساجد أو الجوامع زي ما بيقولوا المصريين تنور المساجد والشوارع .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر ..وكل واحد قبل رمضان ما يُدخل علينا يقول للناس سامحوني لو أخطأت في حقكوا عاوز أصوم وأنا مرتاح .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر ..وجارك المسيحي يقلّك كل سنة وإنت طيب وتعالى إفطر عندنا أول يوم في رمضان .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. قرآن كريم في كل بيت طول النهار وفبل المغرب علطول ومدفع رمضان الأثري يضّرب ويقولك الفطار قرّب وبعده الآذان علطول .. لماا تشوف ده  يبقى إنت في مصر .. وصلاة المغرب بعد الفطار فوراً في بيتك في جماعة أو في المسجد.. لما تشوف ده  يبقى إنت في مصر .. ومسلسل جميل بعد الفطار تتجمع العيله حواليه ونسمعه مع بعض .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر ..لمة العيلة في الفطار عند تيتة أول يوم رمضان .. لما تشوع ده يبقى إنت في مصر .. وكل واحد وهو داخل شايل حاجة في إيدوا : ده جايب فراخ وده جايب لحمة وده جايب رز وده جايب طبيخ وده على قدحالوا يادوب قدر يجيب العيش والبيبسي والسلطة وده جايب صينية كنافة وشوية قطايف وده جايب جلاش حلو بفول سوداني أو بمكسرات وده مجبش حاجة خالص .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. وصلاة العشاء والتراويح تجمع العيلة وعيلة العيلة وكل ناس الشارع .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. ومن العشاء للسحور زحمة ولخمة ودوشة في الشوارع ودا رايح وده جاي وده بيشتري فول للسحور وده بيشتري زبادي وجبنة.. لما تشوف ده  يبقى إنت في مصر .. والشوارع تفضل كده لغاية ما يجي المسحراتي الجميل بطبلتة ونغمتة الأجمل ونطلع نبص عليه من الشبابيك والبلكونات ونكّلمه وندّيله من اللي ربنا قسم بيه لينا.. لما تشوف ده  يبقى إنت في مصر .. و يجي وقت السحور نصّحي اللي نايم عشان يتسحر واللي صاحي أهو صاحي ونتسحر ونشرب شاي مع بعض ونستني الفجر يدّن و لما يدّن نقوم نصليه في المسجد وده كله بيحصل عشان إنت في مصر .. ومن عشرين رمضان كل ست بيت مصرية أصيلة عسولة تقوم بعمايل الكحك والبسكوت والغريبة والبيتيفور.. لما تشوف ده  يبقى إنت في مصر .. وقبل العيد بيوم تلاقي كل جارة جابتلك طبق كحك من اللي عملتوا عشان تدوقوا ويتسابقوا وكل واحدة تقلك عمايلي ولا عمايل جارتي ؟ قولي بقى أحسنلك ؟ .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. وأول يوم العيد فرض علينا وواجب علينا و كمان هي عادتنا وحضارتنا نعّيد في بلدنا على كل أهلنا الكبار الرموز المقامات .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. وكل واحد يوزع العيدية على أطفال العيلة .. لما تشوغ ده يبقى إنت في مصر .. ومريم أم ست سنين والا سبعة مش فاكرة سنها بالظبط تقول فين عديتي إنت نسياني والا إيه يا عمتو ؟ أديها الفلوس وأقولها خدي ياختي عمتك كانت بتاخد ربع جنيه عدية يا  ست مريومة .. تستغرب مريومة قوي وتتريق وتقولي ليه يا عمتوا هو حضرتك من عصر إيه ياعمتوا ؟ أقول لها من عصر حتشبسوت يا مريومة .. تقولي يعني إيه عصر حتشبسوت يا عمتوا ؟ ..ومن هنا بقى تبدأ الحكاية مع مريومة .. يا رب ما تقطع للمصريين الطيبيين عادة .. هي دي مصر الحضارة .. مصر يعني حب يعني لمة يعني ود يعني مودة يعني رحمة يعني ألفة .. يعني مسيحي بيعيد على مسلم ومسلم بيعيد على مسيحي .. يعني لازم نعيد على أهالينا رموزنا كبراتنا .. هي دي فيمنا مبادئنا ثوابتنا في مصر .. هي دي عاداتنا وحضارتنا في مصر .. فانوس رمضان والمسحراتي ومدفع رمضان الأثري لا يُمكن تلاقيهم إلا في مصر .. الله يخليكي يا مصر وتجمعينا دائما في محبتك .. كل عام وإنت طيبة يا مصر ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
19 /7 /2012
‎.‎

ري ّعمْري منْ أكاذيب المُنى .. بقلم الشاعر عبداللطيف_محمد_جرجنازي


ري ّعمْري منْ أكاذيب ِالمُنى
إنّـني ياربّ ذا الـعـبدُ الفقيرْ

كمْ أماني كاذباتٍ فــي الدُّنا
قدْ ظنـنّـاها كذيّـاك النَّـمـيـرْ

ولَـهَـثْـنـا خلْفها فـي عَزْمَـةٍ
كسرابٍ أصبحتْ عـنـدَ الهجيرْ

ولَـهَـونـا فــي ملذّات الهوى
وعَـبَـثْـنـا بـمـقـامٍ ومَســـيرْ

كلُّ يـَوْمٍ ينْقضي مِـنْ عُمْـرِنا
يجعلُ الخطْوَ قريباً مــِنْ قبورْ

#عبداللطيف_محمد_جرجنازي

عبد اللطيف التلباني - بتقولولي إنساه - صوت عالي الجودة

إنه القدر حين يراقص الحلم والأمل .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ويبدوا ..
أن الإجابة التي نتتمناها ستظل دائماً غائبة ..
وعلينا استشرافها أو استنتاجها ..
إنه القدر حين يراقص الحلم والأمل ..
----------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

اللي بيشتغلوا في مجلس الدولة هم اللي بيسرقوا الدولة .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يعني ناس بيشتغلوا في مجلس الدولة هم اللي بيسرقوا الدولة ؟ ..يا رب يعينك يا ريس على اجتثاث رؤوس الفساد اللي مالي كل سنتيمتر في البلد ..عشان تصدقوني لما قلت لحضراتكم أن كل اللي بيمسك حاجة في البلد دي في أي مكان فيها مش عشان إصلاحها . لأ.. دا عشان يلهط وينهب على قد ما يقدر ..ويجيب ولاده في مكان عمله بردوو ويورثهم كل اللهط ده والنهب ده ..و تشوفه بقى وهو كان عمال يتكلم عن المثل العليا وينتقد في اللي قبله ويجمع عنه معلومات في مرحلة تشوقه للمنصب و للكرسي .. تقول دا حيصلح ويعدل المايلة .. وأول ما يمسك المنصب ويقعد على نفس الكرسي .. يكون زي اللي قبله وماشي على نفس دربه وفي ظله بل و بيكون ألعن منه في الفساد .. الله يعينك يا ريس ..

لأجمل ناس.باشوفها بعينيا الاتنين .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لأجمل ناس باشوفها بعينيا الاتنين ..
مساء الورد  والفل والياسمين ..
مساء قلوب طهرها المطر ..
وأضحت وأمست  قدوة لكل البشر ..
يتعلم منها الورد والزهر والشجر..
--------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
  

ومن الشخابيط والتخاريف أحياناً ما فيه كل جمال ..فلنستمر ما دامت الحياة .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ومن الشخابيط والتخاريف أحياناً ما فيه كل جمال ..فلنستمر ما دامت الحياة ..
-------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

السبت، 7 يناير 2017

عندما تتمحور الشخصية حول نرجسيتها .. وتطلب من الآخرين تغذية تلك النرجسية .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

عندما تتمحور الشخصية حول نرجسيتها .. وتطلب من الآخرين تغذية تلك النرجسية ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

الحب جوه الدير .. بثلم الدكتور الشاعر عمر الصاوي

الحب جوه الدير
اتنين في لحظة جنون
دابوا في نار القُبَل
***
اتحوّطوا بالعيون
وسابوا بعض بخجل
***
عرايا وسط الكون
الورد كله دِبِِل
***
وتِقِل غبار السكون
تقل غبار القرون
تقل.. تقل.. تقل

وفجأة..
خَفّ الدير
وطار عن الجبل
***
العذراء الحنونه
في عينيها كل الحب
خارجه من الأيقونه

عمر الصاوي

نبات النيل ..بقلم الدكتور الشاعر عمر الصاوي

نَبَات النيل
.
أنـا وانتـي يـا حبيبـتـي
عشاق من ألف جيل!!
.
ومـن قبل الفــراعـنـــة
فيه معنى أكيد جَمَعنــا
هـذا الـزمـن الطـويــل
.
يمكن خـيـبـة أمـلـنـــــا
مـن سـاعـة مـا أكـلنــا
تفــاح المـسـتـحـيــــــل
.
ولاّ عـشــان هـدومـنــا
فضلت تشـبه هـمومنـا
كِتّــان أزرق وتِـيـــــل
.
مـش لاقـي يا حبيبتــي
غـيـر إن انـــا وإنـتــي
في يوم مشمس جميـل
.
كـنّـا فـي أول ثـانـيــــة
أول بـشـر فـي الـدنيــا
نَـبِّـتـنـا جنب الـنــيــــل
.
عمر الصاوي
(8/8/2016)

تأملات في أعماق نفس صديقة .. بقلم الشاعر عصام منير ..

سلسلة تأملات فى أعماق نَفْس صديقة
الجزء الخامس بعنوان (صمتُ الأحلامِ )
بقلم : عصام منير
_______________________

أُحِبُّهُ فى خيالى
أُحِبُّهُ ولا يُبالِّى
وتَقْتُلُنِّى......
فى العشقِ الليالى
طيفُهُ يُخايِلُنِّى
وَرَوْحُهُ تُشاغِلُنِّى
وتأسِرُنِّى......
بالرفْقِ ولا أُبَالى
أعلمُ أنِّى
قد لا أَمُرُّ بخاطِرهِ
قد لا أجُوُلُ بمشاعِرِهِ
وأنَّهُ لا يدرى لِحالى
ولا يَعنيهِ انشغالى
أراهُ دونَ أنْ يرانى
وأكْتِمُ هواهُ فى وِجدانى
وأَرْسِمْهُ حُلْماً لِزمانى
وأحلَمُ أنَّهُ يَهوانى
وأنِّى الزهرُ فى روضَتْهِ
وهو الوردُ فى أغصانى
وأنِّى الفجرُ لِدنيتِهِ
وهو الوَجْدُ فى كيانى
وأحلَمُ أنِّى أُعانِقُهُ
أُراقِصُهُ .....
فَيَذُوب غراماً فى أحضانى
وأشعُرُ أنِّى أفارِقُهُ
فيعود سريعاً فى ثوانى
ويأخُذُ وجهى بِكَفَّيهِ
وأنظرُ طويلاً فى عينيهِ
فأنسى العمرَ وأحزانى
وتَملؤنِّى لحظاتُ النشوى
فأُطلِقُ آهةً بحنانِ
وأسنِدُ رأسى على كَتِفِهِ
وأنامُ مُشَبَّعةً بأمانى
وبأنَّ حياتى بِرِفْقَتِهِ
نغَمٌ ولَحْنٌ وأغانى
فأبقىَ الليلَ فى جَنَّتِهِ
وهواهُ وحدَهُ أبقانى
فالعُمرُ هو غايَتِهِ
والأملُ فى حُبِّهِ أحيانى
فأظلُّ الليلَ بِصُحبَتِهِ
ينثُرُنِّى عِطراً وريحانِ
وأرفضُ الفجرَ بِطلعَتِهِ
كى لا أصحو فينسانى
وأحلمُ ثانِيَةً بِعودَتِهِ
لِيأخُذنِّى لحلمٍ ثانِ
عصام منير

وقد تعانقت الأعياد .. بأمر من رب العباد .. بقلم د .شهيرة عبد الهادي

وقد تعانقت الأعياد ..
بأمر من رب العباد ..
فلننشر بيننا الحب والسلام ..
دون مكابرة أو عناد ..
هنيئاً لكم يا إخوتنا ..
في الوطن والمحبة والسلام ..
بعيد الميلاد المجيد ..
كنتم معنا في ..
ذكرى ميلاد رسولنا الكريم ..
منذ يومين بالتحديد ..
تقدمون لنا التهنئة في ذكراه ..
بكل ما هو عن الشر يحيد ..
وبكل المحبة والمودة ويزيد ..
ونقدم لكم التهنئة اليوم ..
بعيد ميلاد عيسى النبي المجيد ..
بقلب محب لكم مريد ..
وليحيا شعب مصر مترابط ..
كالبنيان المرصوص من حديد ..
-----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
7 / 1 / 2015 م

أيام دفء النفوس ودفء القلوب ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي

زي الأيام الثلج دي .. في بيت جدي .. في بلدنا الريفية.. قبل ما تنزح العائلة للمنصورة .. كان فيه في وسط الدار .. " آعة" .. زي ما بينطقوها .. "الآعة " دي .. فيها.. فرن بلدي من بتاع زمان .. الفرن ده.. كانت فوقه.. سراير بعواميد.. كان لما يبقى البرد قارص .. كده زي اليومين دول .. تيجي.. سندس الست الطيبة .. جارت.. ستي أم ابويا .. تولع ليها الفرن.. وتخبز ليها.. خبزة عيش .. وبعدين.. تطفي الفرن..وتقول : ادخلوا ناموا بقى يا حيلي م البرد.. كنا بنبقى دفيانين .. أحسن من كل الدفايات الموضة اللي عندنا دلوقتي .. ليه بقى.. لأن كان فيه.. حاجة .. زمان.. إسمها.. دفء النفوس ودفء القلوب .. بيتهيألي راحت دلوقتي ..
------------------------------------------------------------

ترجمة النص :" الآعة" يعني " القاعة" بس بلهجة أهلي في الريف زمان
" يا حيلي " تعبير يدل على الحب الفطري : من الحيل والسند والكيان

-----------------------------------------------------------
7 / 1 / 2015 مـ

عندما تقبل الدنيا على شخص ما .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

عندما تُقبِل الدنيا على شخص ما .. تُنسب إليهِ محاسن الآخرين .. يُصدّق .. فـ ينسى نقائصه و نفسه و الآخرين ..
-------------------------
د..شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

الجمعة، 6 يناير 2017

أصعب فراق ..بقلم د. شهيرة عبد الهادي

أصعب فراق .. هو فراق الثقة في تحقيق حلم أو أمل بنيت خلالهما قصوراً من حياة ..
-------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

في مثل هذا اليوم ..بقلم د. شهيرة عبد الهادي




في مثل هذا اليوم 7 / 1 /1986 مـ ..
رحل سليمان خاطر .. وبقيت ذكراه .. مع ذكريات بحر البقر .. وما زلنا نبحر .. في بحر الظلمات # مع الاعتذار لـ بحر البقر ..
----------
د.شهيرة عبد الهادي

الخميس، 5 يناير 2017

فصيدة العودة .. لـ إبراهيم ناجي



هذه الكعبةُ كنّا طائفيها والمصلّين صباحاً ومساءَ
كم سجدنا وعبدنا الحسنَ فيها كيف باللّه رجعنا غرباء
دارُ أحلامي وحبّي لقيتْنا في جمود مثلما تلقى الجديدْ
أنكرتْنا وهْي كانتْ إن رأتْنا يضحك النورُ إلينا من بعيدْ
رفْرَفَ القلبُ بجنبي كالذبيحْ وأنا أهتف: يا قلبُ اتّئدْ
فيجيب الدمعُ والماضي الجريحْ لِمَ عُدنا؟ ليت أنّا لم نعد !
لِمَ عُدنا؟ أَوَ لم نطوِ الغرامْ وفرغنا من حنين وألمْ
ورضينا بسكون وسلامْ وانتهينا لفراغ كالعدم؟!
أيها الوكرُ إذا طار الأليفْ لا يرى الآخرُ معنًى للمساءْ
ويرى الأيام صُفراً كالخريفْ نائحات كرياح الصَّحراء
آهِ مما صنع الدهرُ بنا أَوَ هذا الطللُ العابس أنتَ !
الخيالُ المطرقُ الرأسِ أنا؟ شدَّ ما بتْنا على الضنك وبتَّ !
أين ناديكَ وأين السمرُ أين أهلوكَ بساطاً وندامى
كلّما أرسلتُ عيني تنظرُ وثبَ الدمعُ إلى عيني وغاما
مَوْطِنُ الحسن ثوى فيه السأمْ وسرتْ أنفاسُه في جوِّهِ
وأناخ الليلُ فيه وجثمْ وجرَتْ أشباحُه في بهوهِ
والبِلى! أبصرتُه رأيَ العيانْ ويداه تنسجان العنكبوتْ
صحتُ يا ويحكَ تبدو في مكانْ كلُّ شيءٍ فيه حيٌّ لا يموتْ !
كلُّ شيءٍ من سرور وحَزَنْ والليالي من بهيجٍ وشَجِي
وأنا أسمع أقدامَ الزمنْ وخطى الوحدةِ فوق الدرجِ
رُكْنِيَ الحاني ومغنايَ الشفيقْ وظلال الخلدِ للعاني الطليحْ
علم اللّه لقد طال الطريقْ وأنا جئتكَ كيما أستريح
وعلى بابكَ أُلقي جعبتي كغريب آب من وادي المِحنْ !
فيكَ كفَّ الله عنّي غربتي ورسا رَحْلي على أرض الوطن !
وطني أنتَ ولكنّي طريدْ أبديُّ النفيِ في عالَم بؤسي !
فإذا عدتُ فللنجوى أعودْ ثم أمضي بعدما أُفرغ كأسي !



الأحد، 1 يناير 2017

الشتاء ورحيق السماء .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي

في الشتاء ..
أشعر أن ..
الهواء ..
يشرب ..
من رحيق ..
السماء ..
رحيق مختومٌ ..
في ..
كل قطرة ..
تنزل منه..
من ماء..
أجد بداخلي ..
شوقاً ..
لارتشاف ..
قبلة ..
من  ..
ذاك الهواء ..
لعلي ..أقع ..
في هوى ..
عبق  هواء ..
ذاك الشتاء  ..
أهوى وأهوى ..
حتى..
أهوى الهوى ..
هوى من..
رفع تلك السماء ..
هوى الطُهر والنقاء ..
هوى ..
الغُفران ..
التسامح ..
حتى فناء البقاء ..
وهل هناك ..
هوى أطهر من ..
هوى  رب السماء ..
فـ يارب ذاك ..
الهواء وذا الهوى ..
ساعدني ..
على أن ..أهواك  .. 
ولا أهوى سواك .. 
واغفرلي .. وسامحني ..
حتى يجئ موعد لقاك ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي 
2  / 1 / 2014 مـ 


في ليلة شتوية صافية النية .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


في ليلة شتاء  صافية النية ..
التقت  روحي  بروحك  ..
بل ..
تعامدت روحك  على  روحي  ..
فشكلت ..من الحب..لي..جديد قلب ..
 تعانقا  ..
كتعانق  فريد  للشمس والقمر ..
انصهرا ..
تبادلا الأدوار ..
كـ  تزاوج الليل والنهار ..
وتلآلأت الحياة ..
بدفء الشمس ونور القمر ..
وامتلآت  السماء والأرض ..
بضحكات  قلبين لطفلين  صغيرين   ..
فرحين  بهدية من السماء .. 
يمرحان   بها في وقار ..
يتمنيان  لها الحياة و الاستمرار    ..
لا يشعران  معاً ..
إلا بجمال الشتاء ..
ونقاء حبات المطر  ..
يحلمان ويحلمان ويحلمان ..
ذهبت  أنت تحلق في عالمك الأبدي ..
وتركتني أعيش الأمل ..
وما زالت  روحي  ..
تعيش الحلم   ..
تنتظر تعامد ..
روحك  عليها  ..
وما زال قلبي ..
قلب طفلة صغيرة ..
يعيش  صفاء نية ..
تلك الليلة الشتوية..
ويتمنى  ألا يسدل أبداً عليها الستار ..
--------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي  
Drshahera Abd Elhady Ibrahem​

2017 م ..عام سعيد بإذن الله ..

سنة سعيدة يا رب على حضراتكم جميعاً يا أغلى وأنبل الأصدقاء والصديقات يا رب سنة سعيدة تمطرنا حباً وسلاماً .. وما أتمناه في عام 2017م لي ولحضراتكم ولجميع العالم .. الأمن والأمان والسلام والاستقرار والحب في الله ولله وبالله ومن أجل الله والخير والسعادة والنجاح والفلاح والأمل والرجاء والسرور والحنان والصداقة الطيبة والتفوق والتوبة النصوحة.. أما أمنيتي الخاصة هي أن يكون هذا العام الجديد هو عام الأخلاق في مصر .. وأن يتم استرداد منظومة الأخلاق الحميدة التي كان يتميز بها كل مصري ومصرية في سالف العصر والأوان.. أتمنى .... ربي يحميكم ويبارك فيكم ..