السبت، 10 سبتمبر 2016

أتحدث مع زهراتي .. فـ تتحدث ..د.شهيرة عبدالهادي


أتحدث مع زهراتي

أتحدث .....
مع زهراتي ..
فـ تتحدث ..هي ..
مع زهراته ..
أهامسها ..
تهامسني ..
وترسل له ..
همساتي ..
أصادقها ..
تصادقني ..
وتمحو ..له ..
كل صداقاتي ..
وتُبقي عليه ..
وحده ..
ليختر ..هو ..
زهراتي ..
ويكتب ..
فيها كل ..
همساته ..
--------------------
د.شهيرة عبدالهادي

أحبك ..

أُحبك
--------
أحبك ...
وأعلم أنك تعيش ..
ما بين سطور..
همساتي ..
وأنك ستقرأ ..
ما لم تفصح عنه ..
كلماتي ..
وستغيب .. لتحضر ..
بين سكنات ..
وقفاتي ..
وأنت .. تعلم ..
أنك .. أنا ..
ولو بعدت بك ..
مسافاتي ..
---------------------

د.شهيرة  عبد الهادي

كبرت يا أمي .. وصرت اشبهك أكتر

كبرت يا أمي .. وصرت اشبهك أكتر 
 ..ﺻﺮﺕ ﺃﺳﺘﻴﻘﻆ ﺑﺎﻛﺮﺍ ..
ﻭﺻﺮﺕ ﺃﻧﺎﻡ ﻗﺒﻠﻬﻢ ..
ﺻﺎﺭ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ ﻳﺨﻨﻘﻨﻲ ..
ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻳﺮﻫﻘﻨﻲ ..
ﻛﺒﺮﺕ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻭﺻﺮﺕ ﺍﺳﺘﻄﻌﻢ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﺍﻛﺜﺮ ..
ﺻﺮﺕ ﺃﺣﺐ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ .. ﻭﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻌﻨﺒﺮ ..
ﻛﺒﺮﺕ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻭﺻﺮﺕ ﺃﻗﺮﺃ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﺣﺪﻱ ..
ﺃﺑﻜﻲ ﺑﺼﻤﺖ ﻭﺣﺪﻱ .. ﻭﺍﺷﺘﺎﻕ ﻭﺣﺪﻱ ﻟﻮﺣﺪﻱ ..
ﻛﺒﺮﺕ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺮﺣﻠﻮﻥ .
ﺻﺎﺭ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﺍﻗﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ..
ﺻﺮﺕ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﺗﺨﻴﻠﻲ ..
ﻭﻳﺘﻌﺒﻨﻲ ﺍﻟﺼﺨﺐ ﺟﺪﺍ ..
ﻛﺒﺮﺕ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻭﺻﺎﺭ ﻻ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﺍﻟﺴﻬﺮ ..
ﺻﺎﺭ ﻳﺮﻳﺤﻨﻲ ﻣﺜﻠﻚ ﺍﻟﺒﺤﺮ ..
ﻣﺎ ﻋﺪﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻡ ﻟﺘﺤﻠﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ..
ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻣﻌﻘﺪ ..
ﻭﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ ﺍﺻﻌﺐ ﻭﺃﺟﻠﺪ ...
ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻜﻞ ﻛﺎﻟﺪﻣﻰ .. ﻭﻣﺎ ﻋﺪﺕ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻟﻌﺐ ..
ﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻻ ﺗﺸﺒﻪ ﻣﺎ ﻗﻠﺖِ .. ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﻣﻠﻮﻧﻪ ..
ﺻﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ " ﻣﺰﺣﻮﻡ " ..
ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻣﻬﻤﻮﻡ ..
ﺻﺮﺕ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺍﺷﺘﺎﻕ ﻟﻲ ﺍﻛﺜﺮ ..
ﺍﺷﺘﺎﻕ ﻟﺒﺴﺎﻃﺔ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﺑﻴت ﺟﺪﻱ .. ﺍﺷﺘﺎﻕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻭ " ﺍﻧﺖِ " ..
ﺍﺷﺘﺎﻕ ﺃﻧﺎ ﺍﻟـ " ﺻﻐﻴﺮﺓ " ﺗﻠﻚ ..
ﺍﺷﺘﺎﻕ ﺗﻮﺑﻴﺨﻚ ﺍﻟﻌﻔﻮﻱ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺒﻜﻲ ..
ﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺗﻮﺑﺨﻨﻲ ..
ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺑﻼ ﻋﺪﻝٍ ﺗﻌﺎﺗﺒﻨﻲ ..
ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻠﻮﻡ .. ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ .. ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ .. ﻭﺍﻟﻌﻤﻮﻡ ..
ﻏﺎﺏ ﺍﻟﺤﺐ ﺑﻼ ﻣﺼﻠﺤﺔ ..
ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻟﺼﻠﺢ ﻣﺠﺎﻣﻠﺔ ﻣﻜﻠﻔﺔ ..
ﻛﺒﺮﺕ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ " ﺷﻴﺐ "
ﻗﺪ ﻧﺎﻝ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﻱ ﺍﻟﺪﺍﻛﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺒﻴﻦ ..
ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺲ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﺑﻪ ﺗﻐﻨﻴﻦ ﻭﺗﻠﻌﺒﻴﻦ
ﻛﺒﺮﺕ ﺟﺪﺍ .. .. ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻫﺬﺍ ﻣﺸﻮﻕ ﻛﻤﺎ ﻇﻨﻨﺖ ..
ﻛﺒﺮﺕ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻷﻋﺮﻑ ﺃﻧﻨﻲ ﻻ ﺯﻟﺖ ﺻﻐﻴﺮﺗﻚ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺒﺮﺕ ﻭﺃﻥ ﺣﻀﻨﻚ ﺃﻧﺖِ ﻻﺯﺍﻝ ﻋﺎﻟﻤﻲ ...آخ ياأمي .

نزار قباني



الجمعة، 9 سبتمبر 2016

إحترامي للحرامي ..

إحترامي للحرامي
صاحب المجد العصامي
صبر مع حنكة وحيطة
وابتدا بسرقة بسيطة
وبعدها سرقة بسيطة
وبعدها تعدى محيطه
وصار في الصف الأمامي
احترامي للحرامي ..

صاحب النفس العفيفه
صاحب اليد النظيفه
جاب هالثروة المخيفة
من معاشه في الوظيفة
وصار في الصف الأمامي
احترامي للحرامي ..

يولي تطبيق النظام
أولوية واهتمام
ما يقرب للحرام
إلا في جنح الظلام
صار في الصف الأمامي
احترامي للحرامي ..

يسرق بهمة دؤوبة
يكدح ويملي جيوبه
يعرق ويرجي المثوبة
ما يخاف من العقوبة
صار في الصف الأمامي
احترامي للحرامي ..

صار يحكي في الفضا
عن نزاهة ما مضى
وكيف آمن بالقضا
وغير حقه ما ارتضى
صار في الصف الأمامي
احترامي للحرامي ..

احترامي للنقوص
عن قوانين ونصوص
احترامي للفساد
وأكل أموال العباد
والجشع والازدياد
والتحول في البلاد
من عمومي للخصوص
احترامي للصوص ..

كلمات: عبدالرحمن بن مساعد

هي الأخطر على تماسك الأسرة المصرية الواحدة داخل البيت الواحد في أي مكان للعمل في مصر ..

كثرة الشائعات .. والأقاويل .. والتأويل .. التي تُحدث الشروخ بين أبناء البيت الواحد .. والتي يقوم بها من لا يخاف الله .. هي الأخطر على تماسك الأسرة المصرية الواحدة داخل البيت الواحد في أي مكان للعمل في مصر ..

إنما العيب في من حرّفوا معنى الحرية التي طالبت بها هذه الثورة النبيلة .. وأظهروا أسوأ ما فيهم من سلوكيات ..

للأسف .. لقد نصور البعض أن الحرية .. هي التطاول والتشهير .. وعدم الاحترام .. والقذف والسب .. وعدم احترام المكانة الاجتماعية .. وعدم التوقير .. وعدم تقدير سلوك التواضع .. وإلقضاء على كل القيم الجميلة التي نادت بها جميع الأديان السماوية .. واختراق كل القيم والقوانين .. ليس العيب في ثورة 25 يناير 2011 .. إنما العيب في من حرّفوا معنى الحرية التي طالبت بها هذه الثورة النبيلة .. وأظهروا أسوأ ما فيهم من سلوكيات ..

فسلوك "حفظ المقامات " يدّل على بيئة نقية راقية قد تربى فيها من يُحافظ على هذه القيمة ..

لقد تربينا في مصر .. على قيمة نبيلة جداً إسمها " حفظ المقامات " .. وحفظ المقامات لا يعني إهدار كرامة الشخص الذي يقوم باحترامها والحفاظ عليها .. بالعكس هذا يدّل على أنه شخصية تفهم الحدود .. تعي الآداب العامة للسلوك .. أي أنها قد نشأت في مناخ أسري محترم .. فسلوك "حفظ المقامات " يدّل على بيئة نقية راقية قد تربى فيها من يُحافظ على هذه القيمة ..

الأخلاقيات الكريمة التي تنادي بها كل الأديان السماوية ..

الأخلاق النبيلة : مثل : احترام الصعير للكبير .. عدم تطاول الصغير على الكبير ..عدم القذف .. عدم السب .. عدم التشهير .. احترام المكانة الاجتماعية .. توقير الكبير .. تقدير سلوك التواضع .. حفظ المقامات .. احترام المرأة .. تدل على بيئة سليمة قد تربى فيها من يتمسك بهذه الأخلاق .. وهذه الأخلاقيات ليس لها علاقة بغنى الشخص أو فقره .. فالغنى هو غنى الأخلاق .. والفقر هو فقر الأخلاق .. وأعود وأقول أن ثورة 25 يناير 2011 كانت ثورة نبيلة تنشد تحقيق هذه الأخلاق النبيلة في المجتمع المصري .. ولذلك فهذه الثورة بريئة من كل سلوكيات الأشخاص اللذين لا يلتزمون بهذه الأخلاقيات الكريمة التي تنادي بها كل الأديان السماوية ..

انتظار ..يزورني طيفك ..

 انتظار ..
يزورني طيفك ..
فـ ينمو الزرع ..
من غير ماء ..
تتفتح الزهور..
تعطر الهواء ..
يتحدث الندى ..
فـ تلين الأشواك ..
و أشعر معك
بـ أني ..ملاك ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

أنين قلبي .. كفاكِ يا نفسي وهماً

Image may contain: 1 person
أنين قلبي .. كفاكِ يا نفسي وهماً
--------------------------------------
كفاكِ يا نفسي شروداً و تعلقاً بأستار وهم الإنسانية ..التي لم يعد لها مكاناً إلا في مُخيلتكِ أنتِ .. يا نفسي .. كوني واقعية .. فأنتِ تعيشين في بيئة .. انهارت فيها .. قيم الحق والخير والفضيلة والجمال والحُب والعدل والعطاء والصفاء والوفاء والنقاء والتسامح والتسامي والنُبل والشهامة الأخلاقية والحفاظ على الوعد والعهد .. ولعل مُجرد التفكير فيها أصبح من الأوهام أيضاً ..كفاكِ يا نفسي وهماً ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
#Drshahera_Abd_Elhady_Irahem

الخميس، 8 سبتمبر 2016

وما زالت هذه الظاهرة مستمرة حتى الآن .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

سائقي " الميكروباص " وسائقي " التمناية " أو كما يسمونها " التوناية" وسائقي " التكتك" في الطريق من الأسكندرية إلى العجمي والعكس .. يسيرون مخالفين عكس الطريق عشان يختصروا الطريق " يعني الطريق اللي رايح يكونوا هم جاي والطريق اللي جاي يكونوا هم رايح ".. ويا ريت على كده وبس .. دا كمان بيكون ماشي عكس الطريق وبيمشي بظهره كمان .. يعني مُصيبة سوداء .. لأنه ممكن يحصل حادث بسهولة جدا.. وإذا قلت له حضرتك غلط يا إبني .. خاف على نفسك وعلى الأرواح اللي معاك .. يرد يقول " حرام إيه ياحاجة قال حرام قال " .. أو بقولك " صلي على النبي بقى يا حاجة بقولك إبه " .. أو يقولك " بقولك إيه ياحاجة فكك بقى يا حاجة فكك بقى ".. هذا غير الألفاظ النابية التي تصدر منهم وكمان التي تملأ الشارع المصري والتي يندى لها الجبين .. بجد .. نحن في حاجة للشرطة ويقوة .. للأسف بعض الفئات في جميع المستويات من الشعب المصري أثبتت أنها لابد وأن يُسّلط على رقبتها سيف حتى تتقي الله في الناس وتعمل بدون مخالفات وتعمل صح وتشتغل صح .. وكم أتمنى أن تكون في الشارع المصري شرطة إسمها "شرطة أخلاق " .. تقوم بعمل عقوبة لمن يملأون الشارع المصري بفواحش القول التي تجرح حتى الرجل قبل المرأة .. يا خسارة على الشارع المصري يا خسارة ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

مصر الآن في حاجة إلى ضمير يقظ كما ذكرته قوانين ماعت في حضارتنا الفرعونية .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مصر الآن في حاجة إلى ضمير يقظ كما ذكرته قوانين ماعت في حضارتنا الفرعونية
=============================================
ما تحتاجه مصر الآن هو بزوغ فجر جديد لضمير مصري  يقظ .. وهذا لن يتأتى  إلا عن طريق  الإيمان  بأن   الله  لا يُغير ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم .. نحن الآن لا نحتاج  إلى شعارات   بقدر ما نحتاج    إلى ضمير مُحب لمصر   عملاً  وفعلاً  لا قولاً .. فهل من مُجيب ؟
وتاريخ مصر الحضاري  قد ذكر ذلك  .. دون  تزيد  من  أحد  .. والأمر لا يحتاج  إلا  إلى    البحث  في أسباب  فترات  حضارتنا إن وجدت  .. على مر العصور .. وأهم  تلك الحضارات .. هي   حضارة أجدادنا   الفراعنة    التي  نتباهى  ونتغنى  بها  إلى  اليوم  .. وفي نفس الوقت .. أهدرناها  ولم نحترمها  ولم نُقدِّرها  .. واقتصر الأمر على  مجرد عرض المومياوات   لكي يُشاهدها   الآخرون .. وداخل مصر   هم  بها يُتاجرون  .. حتى  وصلنا إلى ما وصلنا عليه  الآن  من الفقر والعوز   في  العلوم  والعقول    والتعليم  والصحة   والاقتصاد  والثقافة وووو .. نتيجة  انتشار  الفساد  والخواء  الفكري والعقلي  والثقافي  والمادي  والمعنوي  .. في كل  شير  من أرض مصر ..
 إن هذه الحضارة كانت تعتمد على أن  التغيير  يجب أن يكون  من الداخل .. نعم  من داخل  الإنسان .. من الضمير.. نعم  ضمير الحاكم والمحكوم .. باعتباره إنساناً يجب أن يتحلى بأخلاقيات وقيم ومبادئ  تحكم  الحياة بصفة عامة ..  و الشعب وحاكمه وطبيعة العلاقة بينهما  على وجه الخصوص .. وأول  خطوة   في  ذلك  .. هي .. عرض الحقائق على الشعب  بكل  شفافية ..تلك  الكلمة  التي تم استهلاكها قولاً دون تفعيل .. حتى تنمو درجة من درجات الثقة بينهما .. كما قامت تلك الحضارة على  تحقيق العدالة .. وأعتقد أن عبارة " العدل أساس الملك ".. قد كُتبت  ملايين  المرات  في منشوراتنا ومقالاتنا .. لكن هل تحققت ؟  .. ومن الأسس  التي قامت عليها حضارة أجدادنا أيضاً ..  توفير مناخ   عام يُحقق للشعب  التوافق  مع  مجالات الحياة المختلفة  .. حتى تتحقق له درجة من الصحة النفسية  تساعده على أن يكون مُتحضراً  .. فيبني  تلك الحضارة  التي عايشها أجدادنا الفراعنة  ..حضارة  يجب أن  يتحقق  فيها  توفير   لقمة العيش  للمواطن  .. بحيث يحصل عليها  بكرامة .. في مناخ تسوده الحرية المسؤولة  المُقننة ..ومن العجيب .. أن ذلك .. قد ورد ذكره.. في قوانين " ماعت " الـ 42  مُنذ آلاف السنين   في الحضارة الفرعونية  .. والتي  هي  بمثابة  دستور   لدولة   ناجحة     تحترم  .. القانون  ..   والنظام  ..  والنظافة  في كل شئ .. وهذا  ما نفتقده  في مصر ام الدنيا الآن .. التي  تعبت من كثرة ما قالت ..  هكذا أنا  صاحبة حضارة 7000  سنة .. مع أن المثل الشعبي المصري المُعبر جداً  عن حضارة أجدادنا  يقول :  أصلك  وقتك .. بما يعني .. أصلك هو  مدى ما وصلت إليه الآن  من حضارة  .. إذا كنت فعلاً  تريد المحافظة على حضارتك القديمة .. وتستحضرها  حياة متكاملة الأركان  تعايشها أنت  الآن   في ضوؤ  التربية   الدينية   والخلقية   السلوكية  والعادات  والتقاليد العريقة .. وبنظرة واحدة متأنية إلى قوانين ماعت .. نجد  أننا   لدينا  .. دستور اً  أخلاقياً  يحمل  في طياته  مجموعة القيم والمبادئ  الخُلقية التي   يُنظم حياة  البشر   في ضوء ..القانون .. والنظام  .. والنظافة ..  نعم النظافة  في كل شئ   .. بداية من نظافة الشارع   واستمراراً إلى نظافة اليد والضمير .. وإليكم تلك القوانين   والمبادئ الإنسانية  التي كانت سبب حضارة المصريين .. لعلنا نسترجعها   عملاً وفعلاً  من أجل مصر .. وهذا يتطلب  استحضار  الخُلق والالتزام والفضيلة  من داخل كل مواطن  .. حاكم ومحكوم .. أي ..  إعمال  الضمير ..

 المبادئ ال42 لماعت:

 1. أنا لم اقتل ، ولا أحرض أى أحد على القتل.

2. أنا لم أرتكب الزنا أو الاغتصاب.

3. أنا لم أنتقم لنفسي ولا أحرق مع الغضب على سبيل الانتقام.

4. أنا لم أتسبب فى الإرهاب .

5. أنا لم اعتدى على أى أحد ولا أسبب الألم لأحد.

6. أنا لم أسبب البؤس.

7. أنا لم أفعل أي ضرر للإنسان أو الحيوانات.

8. أنا لم أتسبب فى ذرف الدموع.

9. أنا لم أظلم الشعب ولا أضمر لهم أي نية فى الشر.

10. أنا لم أسرق ولا آخذ تلك الأشياء التي لا تنتمي لي.

11. أنا لم آخذ من بلادي أكثرمن  حصتى العادله من المواد الغذائية.

12. أنا لم أتلف المحاصيل والحقول ، أو الأشجار.

13. أنا لم أحرم أحداً مما هو حق له.

14. أنا لم أستدعى شاهد زور ، ولا أعتمد إدعاءات كاذبة.

15. أنا لم أكذب ، ولا أتحدث بخطأ لجرح شخص آخر.

16. أنا لم أستخدم الكلمات الحماسية أو أُثير أي صراع.

17. لم أتحدث ولا تصرفت بشكل مخادع ليؤذى الآخرين.

18. لم أتحدث بازدراء ضد الآخرين.

19. أنا لم أتنصت على أى أحد.

20. أنا لم اتجاهل الحقيقة أو الصواب من الكلمات.

21. أنا لم أحكم على أي شخص على عجل أو بقسوة.

22. أنا  أحترم الأماكن المقدسة.

23. أنا لم أتسبب فى أي خطأ يتعين القيام به لعمال أو أي سجين.

24. لم أكن غاضبا من دون سبب وجيه.

25. أنا لم أعرقل تدفق المياه الجارية.

26. أنا لم اهدر المياه الجارية.

27. أنا لم ألوث المياه أو الأرض.

28. أنا لم اتخذ اسم الله عبثا.

29. أنا لم أحتقر أو أغضب الآلهة.

30. أنا لم أسرق من الله.

31. أنا لم أمنح عطايا مفرطه ولا أقل عن ما هو مستحق.

32. أنا لم أسع  إلى مطمع  خاصة مع  الجيران.

33. أنا لم أسرق من الموتى ولا أزدريهم .

34. لقد تذكرت ولاحظت ما هو مشار إليه فى الأيام المقدسه.

35. أنا لم أحجم القرابين الموجهه إلى الآلهة.

36. أنا لم أتدخل في الشعائر المقدسة.

37. أنا لم أذبح بقصد الشر أي حيوان مقدس.

38. أنا لم أتصرف بمكر أو وقاحه.

39. لم أكن فخوراً على نحو غير ملائم ولا تصرفت بغطرسة.

40. أنا لم أضخم حالتي وتجاوزت ما هو مناسب.

41. لم أفعل ما لا يقل عن التزاماتي اليومية المتطلبة.

42. لقد أطعت القانون ولم أرتكب الخيانة.
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

صائح وقائية من التحرش : للأستاذ ابراهيم قطب المحترم

صائح وقائية من التحرش : للأستاذ ابراهيم قطب المحترم
=======================
نصائح وقائية للحماية من الاعتداء بجميع أنواعه وصوره أهمها :
1 - عدم ركوب تاكسي بمفردك في أي وقت من اليوم حتى وإن كانت السيارة تستقلها زبونة أخري ، وتجنبي أي وسي
لة من وسائل المواصلات الخالية من الركاب.
2 - عدم ارتداء أي ملابس ملفتة أو ضيقة تلفت إليكِ الانتباه.
3 - في حالة الاضطرار إلى الخروج ليلاً لضرورة، لا تخرجي بمفردك واصطحبي أي شخص من أهلك.
4 - لا تتوقفي بسيارتك على الطريق لتفقد شئ ما غريب على الطريق أو لأي سبب من الأسباب.
5 - احذري خلال هذه الأيام من تقديم المساعدة تقتضي التداخل مع المجهولين من النساء أو الرجال أو غيرها من المعاملات مع الأغراب .
6 - لا تحملي حقيبة كبيرة أو ملفتة للانتباه توحي للصوص احتوائها على أشياء ثمينة أو أوراق مالية ، واحرصي دائماً أن تكون حقيبتك باتجاه الرصيف وليست باتجاه الشارع.
7 - احذري التجول فى الشوارع الجانبية الهادئة الخالية من المارة بمفردك نهاراً أو مساءاً .
8 - ولزيادة الأمان يمكنك شراء صاعق كهربائى لشل حركة المهاجم ليكون دائماً في حقيبتك واستخدامه عند الحاجة إليه ، أو أي اسبراي الدفاع على النفس

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

حزينة على حال التعليم في بلدي مصر ( 2 )

وآدي كمان قرار من قطر بعدم الاعتراف بالشهادات من الجامعات المصرية .. ومحدش يقول لي ده قرار سياسي .. ومليش دعوة بأنه سياسي ولا غيره .. ومليش دعوة بأنه من فطر داوقتي وكان امبارح من السعودية .. ويارب باقي الدول تحذو حذوهما.. لأن الفساد اللي في الدراسات العليا في مصر لا يتصوره أحد.. والفساد اللي في التعليم المصري من الروضة مروراً بابتدائي وإعدادي وثانوي وحتى الجامعة والدراسات العليا والماجستير والدكتوراة و في لجان الترقيات ليس له حدود ..لازم نعترف بده عشان نصلحه إذا كنا بنحب بلدنا مصر .. ولأن اللي عمل كده في الجامعات المصرية .. هم بعض الأساتذة الفاسدين المصريين اللي فيهم ناس بتعمل رسالة الماجستير لطلاب الدول العربية البترودولارية بالفلوس ..فـ فيه أساتذة فاسدين بيعملوا ليهم رسالة الماجستير بـ 60000 جنيه والدكتوراة بـ 100000وده أقل سعر والعملية بقت مزاد علني .. وفيه أساتذة بتتعامل مع الطلاب العرب بالصفحة .. يعني مرمطوا سمعة التعليم المصري في التراب .. أرجوكم بلاش ندفن روسنا في الرمال ..العيب فينا ومالينا ومغطينا ..وبعض اساتذة الجامعات الفاسدين هم من أفسوا التعليم في مصر .. والبقية تأتي .. عيب يا فاسدين .. اتقوا الله في بلدكم مصر.. ومش لازم تبنوا عمارات وتجيبوا عربيات وشاليهات من فلوس حرام..

حزينة عاى حال التعليم في بلدي مصر (1) 00 بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ده شيء متوقع ..السعودية تصدر قراراً  بعدم إرسال  أبنائها طىب الدراسات العليا  للتهليم في مصر  .. أحسن .. برافو يا سعودية.. وعقبال باقي الدول العربية وغير العربية ما تحذو حذوها .. لأن الفساد في التعليم العالي والدراسات العليا فاق كل الحدود في مصر .. ويا ريت الأساتذة الفاسدين يعودوا لرشدهم.. ويا ريت الطلاب الفاسدين يبطلوا فساد.. ويبطلوا تعاون مع هؤلاء الأساتذة الفاسدين .. ويا ريت الأساتذة الفاسدين يبطلوا يمنحوا طلاب السعودية وغيرها من الدول العربية ماجستير ودكتوراة متفبركة ومسروقة.. وكمان يبطلوا يعملوها ليهم بالفلوس .. وكمان يبطلوا يعملوها ليهم مقابل جالاكسي ولا آي فون ولا آي باد ولا موبايل تاتش ولا ساعة ذهب ولا غدوة حلوة ولا عشوة في مكان حلو ولا زراير قميص ذهب ولا سلسلة ذهب ولا إسورة ذهب ولا حلق ذهب ولا لاب توب ولاولا ولا ولا ولا .. وعلى فكرة بعد ما بيآخدوها بالإسلوب الرخيص ده .. وهم ما يعرفوش الألف من كوز الذرة .. بيشتموا فينا ..وبيقولوا علينا إن احنا فاسدين وخدنا الدكتوراة من عندكم يا فاسدين في 3 شهور وبفلوسنا وبيعايرونا لما نروح عندهم .. دول أساتذة فاسدين فضحونا على مستوى العالم .. اتقوا الله في بلدكم مصر يا فاسدين .. مصر ما تستحقش منكم أنكم تلوثوا سمعتها العلمية كده .. الموضوع مش موضوع تزوير شهادات .. الموضوع موضوع تزوير ضمائر وذمم .. حرام عليكم خربتوا مصر وضيعتوا سمعتها العلمية حتى عند الدول اللي عمرها ثلاثين سنة وانتم من بلاد حضارة سبعة آلاف سنة منكم لله ....

مهداه لي من اأستاذ إبراهيم قطب الفاضل


ظاهرة البلطجة في الشارع المصري .. لقد رأيت فيها ما لم أكن أتوقع أن أراه في حياتي .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

No automatic alt text available.
ظاهرة البلطجة في الشارع المصري .. لقد رأيت فيها ما لم أكن أتوقع أن أراه في حياتي
=============
لقد رأيت بنفسي في شارع السبع بنات بالمنشية وعند كوبري التاريخ في الأسكندرية مظاهر للبلطجة لم أكن أتخيل في يوم من الأيام أنني سأراها .. وكنت قد رأيتها فقط في الأفلام المصرية سابقاً.. وحينذاك كنت أعتبرها نوعاً من المبالغات أو نوعاً من الحبكة الدرامية أو نوعاً من إطلاق العنان لخيال الكاتب والمخرج حتى يخرج الفيلم في أفضل صورة تجارية تُدّر ربحاً على صانعيه.. لكنني اليوم رأيته عيانا بيانا وعايشته .. من الأمثلة التي رأيتها : أن أجد سيدة في العشرينات من عمرها "حامل " "تشرب السجائر " وتقوم بإيقاف كل ميكروباص " يأتي من العجمي إلى الأسكندرية البلد "" بمجرد "خبطة" على العربية و تنظر للسائق نظرة واضح أنها نظرة "الهيمنة والسيطرة" وتفرض "كلمتها" على سائق الميكروباص من حيث السماح له بالحركة أو عدم الحركة بمجرد إشارة منها .. وفعلا كان السائق ينصاع لكلماتها و" الرعب" واضح في عينيه لدرجة أنه يرجع تاني دون أن " يُحّمل " الميكروباص بالركاب " ويرجع فاضي" ونحن نظل ننتظر بالساعات لكي نركب ولا نجد عربية نركبها .. ونظراً لجهلي "  بمثل هذه المواقف ..استغربت الموقف وأدهشني في البداية " ..ولكنني بتتبع تحركات هذه السيدة الصغيرة الحامل التي تشرب السجائر في الشارع وتتحكم في سير حركة العربيات استنتجت أنها لا تعمل " بلطجية بمفردها " وإنما ورائها "الرجال والسند البلطجية" اللي هيظهروا وقت اللزوم ..ومما أكد لي ذلك أن سائق الميكروباص الذي يعصي أمرها " في الحال يأتي سرب  " من الرجال البلطجية يوروه العين الحمراء" وألاحظ الخوف في عينيه ثم يقوم بتنفيذ ما يريدونه دون مناقشة " وعلى فكرة هم كانوا لا يفعلون شيئاً معنا نحن الركاب وكل تعاملهم كان مع السائق .. ومثال آخر : أن يقف رجال شباب على كوبري التاريخ وماسكين في إيديهم "عصيان حديد طويلة جداً" ويقومون بإيقاف كل عربية تأتي ويجبرونها على العودة إذا لم يدفع السائق " الإتاوة " ومنها عربيات نقل كبيرة " بمقطورتين " وفعلا كان السائق يُنفذ الأوامر .. ثم رأيث بنفسي تداعيات حادثة اغتصاب الفتاة في شارع قتال السويس بالشاطبي والتي كتبت عنها أمس وأول أمس والذي كان مُرعباً بجميع المقاييس والذي يُشبه ما يحدث في الأفلام لكنه هنا كان واقعاً مُراً .. إنني أعتبر هذا شأن عام وشأن خاص وكل شأن يجب أن أهتم به ويجب أن يهتم به كل إنسان ويجب أن تهتم به الأجهزة المعنية في الدولة لأن الأمن والأمان للشعب هو أهم ما يشغل بال أي دولة في العالم .. إن ظاهرة البلطجة يجب أن تختفي من الشارع المصري إن الأمن والأمان يجب أن يعود للشارع المصري .. إن الشرطة يجب أن تعود للشارع المصري .. أما نحن المواطنون العاديون فعلينا أن نُعينها ونستقبلها الاستقبال الحسن وأن نكسر حاجز الحساسية الذي كان وما زال يسيطر على الشارع المصري ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
6 /9 /2012

محفظة وجلدة بطاقة يا بيه .. وتيجي زي ما تيجي.. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

محفظة وجلدة بطاقة يا بيه .. وتيجي زي ما تيجي
===========================
ظاهرة في غاية الغرابة .. ولا تجدها سوى في مصر .. وانت راكب الأتوبيس أو المترو .. تجد أحد الباعة الجائلين قد ركب الأتوبيس وأخذ " يرمي " على كل راكب " باكو نعناع " يجي في عين الراكب ..يجي في إيده .. يجي زي ما يجي .. وبعد ما ينزل .. يجي واحد بائع تاني " يرمي " على الراكب " 25 دبوس صدر بربع جنيه " يجي في عين الراكب ..يجي في كتفه ..يجي زي ما يجي .. ينزل ده يجي واحد تالت " يرمي" على الراكب " لضامة بتلضم لوحدها" تيجي في عين الراكب .. تيجي في بطن الراكب.. نيجي زي كما تيجي .. ينزل ده يجي واحد "يرمي " على الراكب " بخور بجنيه بس " يجي في دماغ الراكب .. يجي في رجل الراكب .. يجي زي ما يجي .. ينزل ده يجي واحد آخر " يرمي" على الركب " دبابس الطرحة يا مدام" تيجي في دماغ المدام .. تجي في عينها .. تيجي زي ما تيجي .. ينزل ده يجي واحد آحر " يرمي " على الراكب " محفظة وجلدة بظاقة يابيه " .. تجي في دماغ الراكي .. تقع على الأرض وبعدين يزقك عشان يجيبها من على الأرض .. نيجي زي ما تيجي ومن العجب العجاب إنك لو قلت له " .. بالراحة ياإبني" سينالك منه "من الكلام والصراخ في وجهك والشتائم المغلفة " ما لا يسر عدوا ولا حبيب وتلاقي من الركاب من يقول لك " سيبه ياعم يسترزق هو فيه شغل في البلد دول غلابة " .. الوضع فوضى وهذه ظاهرة تستحق الدراسة والعلاج ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
6 /9 /2012

السبت، 3 سبتمبر 2016

كلمتين بالبلدي .. في عام 2014 مـ .. الحمد لله .. نحن الآن أفضل ..

كلمتين بالبلدي
=========
النور كان مقطوع اليوم الخميس 4 / 9 / 2014 م ..من الصباح وحتى العاشرة صباحاً في جميع أنحاء الجمهورية تقريباً يعني حوالي 4 ساعات وفي مناطق آخرى 5 ، 6 ،7 ساعات متواصلة.. أو للموضوعية لنقل في معظم محافظات الجمهورية .. وما زال ينقطع في فترات تقريباً كل ساعتين في المنصورة واسكندرية اللي انا عارفاهم عشان متابعاهم .. وطبعاً المية بتتقطع بالتبعية .. يعني جحيم لا ماء ولا نور .. وما بالك بقى بالمستشفيات والمصانع ووووووو والمليارات التي خسرتها الدولة في هذا اليوم .. وهذا أمر غير مقبول .. ويجب إقالة وزير الكهرباء .. ويجب إعادة النظر في الحكومة وفي طبيعة العمل في جميع المؤسسات بالدولة .. والمحاسبية يجب أن تتم للجميع بداية من العامل البسيط في كل مؤسسة وحتى أكبر قيادة فيها .. على الإهمال وعدم الضمير وعدم تحمل المسؤولية .. وبالعدل والحق والعلم ستتقدم مصر .. وقد حان الوقت لتطبيق علوم الإدارة والأخذ بمبدأ القياس ومبدأ الثواب والعقاب واحترام القانون والنظام والنظافة في كل شئ.. والاستفادة من علم الإدارة والادارة الاستراتيجية ووضوح الرؤية والرسالة فعلاً لا ملصقات تعلق على الجدران .. و من ضمن المأساة اللي احنا عايشنها .. إن أحد المسؤولين .. بيقول : "أن الشهر اللي جاي .. شهر سبتمبر .. حتكون فيه الدنيا برد شوية .. والكهرباء مش حتقطع ".. شايفين حضراتكم العلم اللولبي الجهنمي اللي احنا فيه ؟ .. وبعدين مش وزارة الكهرباء دي من أكثر الوزارات إعطاء رواتب وحوافز لكل من يعمل بها وهي من أعلى الدخول في مصر مثل البترول والاتصالات ؟.. مفيش فايدة
---------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الجمعة، 2 سبتمبر 2016

من المواقف الحياتية عام 2012مـ .. الحمد لله نحن في نعمة الآن

نحن في حاجة شديدة للأمن والأمان في الشارع المصري .. إن ما أكتبه الآن قد رأيته رأي العين المجردة عياناً بياناً وسمعته بأذني .. في الثالثة بعد ظهر اليوم الإثنين 3 /9 /2012 في شارع قتال السويس وأمام المدرسة الزخرفيةبالشاطبي ..تقاطع الشارع الذي به هذه المدرسة ومدرسة الشاطبي الإعدادية بنين وموقف أتوبيس العجمي وشارع قنال السويس .. ثلاثة شبان قاموا باختطاف فتاة واغتصبوها هم الثلاثة .. وكان وجهها كله كدمات وتم اغتصابها فعلا وتجمع الباعة الجائلين ..السيدات منهم وبعض الرجال .. واستطاع شاب معه ( سكينة كبيرة جدا مقوسة معرفش هل هذه هي السنجة والا لأ ) وأخذ يجري وراء أحد الشبان الذين استطاعوا الإمساك به بينما فر الآخران .. ولم يستطع الإمساك به لأن الشاب المُغتصب كان يجري بسرعة جنونية ..فقام سائق تاكسي بالتطوع وانطلق وراء الشاب .. كما أوقف باقي المدافعين عن الفتاة عربية نصف نقل وركبوها كما يحدث في الأفلام بالظيط. وأخذ السائق يجري بالعربية ليطاردوا الشاب أيضاً .. وتمكنوا من الإمساك بالشاب ولكن عندما أمسكوا به لم يقتلوه وإنما أراده أن يتزوج الفتاة ( هذا ما ذكروه والله أعلم ) .. كان الموقف مرعباً ومثل الذي يحدث في الأفلام وبجد أنا أعصابي تعبانة حتى الآن مما رأيته وسمعته .. وكانت السيدات والرجال يشتمون الثورة بألفاظ يمنعني حيائي من ذكرها ويقولون أن الثورة هي السبب في كل ذلك .. بصراحة أنا كنت مرعوبة و ربنا أراد أن أرى كل ذلك بنفسي لحكمة يعلمها وكان يوم صعب صعب .. وما لفت نظري كره الناس للثورة واليوم اللي شافوا فيه الثورة ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
3 /9 /2012