الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015

من المضحكات المبكيات في قضية مدرسة الحامول الثانوية للبنين بكفر الشيخ .. بقلم.د.شعيرة عبد الهادي

آآه ياني .. من المضحكات المبكيات  .. في قضية مدرسة الحامول الثانوية للبنين  بمحافظة كفر الشيخ  ..  اللي المعلمين فيها نجّحوا 40 طالب كانوا راسبين أساساً في أوراق الإجابات ولا يستحقون النجاح .. لكن هم نجحوهم لأنهم واخدين رشوة  .. ما قاله التلاميذ .. وهو .. إحنا دفعنا   الفلوس " الرشوة " للأستاذ  وللكنترول عشان ينجحنا  في الترم الأول .. ونجحنا و " الحمد لله "    ههههه..  واخدين بالكم  بيقول " والحمد لله "   ..  لكن في التيرم التاني  دفعنا الفلوس وما نجحناش  .. والمدرس قال لما تنجحوا  نبقى نآخد الحلاوة .. والحلاوة دي حسب ما يطلب .. والعلامة داخل الكراسة ليها تسعيرة .. والنجاح في الكنترول له تسعيره .. وعلى الجانب الآخر المعلمين بيقولوا : الطلاب جايين لينا المدرسة مستواهم غير حقيقي لأنهم نجحوا بالغش  واتنقلوا من ابتدائي لإعدادي لثانوي بالغش .. والفلوس اللي بيدفعوها  دي فلوس الدروس الخصوصية .. وولي أمر بيعترف أنه  عرض على المدرس 2000 جنيه عشان ينجح إبنه ووو..... إلخ .. هذا بالإضافة لما  أظهرته القضية من علاقة سيئة جداً بين الطالب والمعلم   لدرجة أن الطالب قال للمعلم  أنت  طلبت  رشوة " حمام "  و " سمك"  من زميلنا فلان الفلاني .. أما مدير الإدارة التعليمية فقد قال : أن النتيجة ظهرت بدون ما " أشوفها  واعتمدها " هههه .. وعلى فكرة  يا سادة .. كل ما قيل في هذه القضية  دي  والمهزلة دي  والمستنقع ده صحيح  ويحدث مُنذ بداية السبعينيات  وحتى الآن .. وموجود بالفعل  في غالبية مراحل التعليم في مصر .. بداية من الروضة مروراً  بالحضانة وابتدائي وإعدادي والثانوي  بأنواعه  وحتى في الجامعة  وما بعد الجامعة .. إلا من رحم ربي  من الشرفاء .. وهكذا  الكل شريك  في  إفساد  العملية التعليمية   الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين  والمسؤولين .. المسؤولية مشتركة بين جميع أركان العملية التعليمية  .. وهو ده.. حال التعليم في مصر .. الفساد الفساد الفساد .. المنظومة كلها  طالب   وولي أمر وعلم  وتربية  وتعليم   ومنهج ونظام وقوانين   ومسؤولين تحتاج إلى إعادة نظر  .. لا أمل في بلد تعليمها فاسد  .. ولن  أيأس  وسأظل أقولها: نحن في مصر  في حاجة شديدة  إلى ثورة  ضمير وأخلاق  على أنفسنا ومن أجل أنفسنا ومن أجل بلدنا مصر يا ناس  .. نحن في مصر نحتاج إلى إعادة بناء  الإنسان المصري ..
---------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
#Drshahera_Abd_Elhady_Ibrahem

رسالة إلى سعادة الرئيس السيسي .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

رسالة إلى سعادة الرئيس السيسي
-----------------------------------------
سأظل أقولها .. تحيا ثورة 25 يناير 2011م .. والتي أظهرت حجم العفن والفساد المتغلغل في كل سنتيمتر من أرض مصر .. وعفن وفساد نفوس الحيتان الكبيرة المتوحشة في العهود السابقة .. ولعل إظهارها لتلك لحيتان على السطح وجعلهم يأكلون بعضهم البعض .. يكون في مصلحة الشعب المصري .. وده عاوز قلب من حديد لا يخاف إلا الله .. ونُطالبكم بهذا القلب الحديدي الذي أعلم تماماً أنه مُحب مُخلص لمصر ولا يخاف إلا الله سبحانه وتعالى وحده .. الله معك ..

--------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

يا ترى ما أسباب حالة الارتباك التي نعيشها في مصر الآن .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

امبارح  كنت في حالة " زهقان" .. مسكت الريموت وقعدت أقلب بين القنوات .. ولقتني مش عاجبني حاجة   ولا فيه حاجة بتغذي عقلي  ولا بتشدني   وفي نفس الوقت مليش نفس أقرأ   أي حاجة.. وانا باقلب  .. لقيت  الكاتب  وحيد حامد  على قناة cbc في برنامج ممكن .. قلت .. حلو يلا فيه حاجة كويسة أهي  إسمعيها  وشوفيها  .. فـ مما لاشك فيه أنه كاتب رائع .. وجلست أستمع إليه  ..  تنقل  الكاتب وحيد حامد بين موضوعات متنوعة  مطروحة على الساحة .. لم أجد فيها جديداً لديه  عما نعرفه  نحن  عنها  .. كل ما قاله  نحن نعلمه  ونتحدث فيه  وبنفس الكيفية .. تناول الفساد في البلد  في شتى صوره .. فساد الأخلاق  والضمير و فساد  بعض الفئات  التي تعمل  في البلد  والتي تحدث عنها في أعماله من سنوات وسنوات .. أمناء الشرطة وقانون الخدمة المدنية  وصفر مريم  والإخوان والسلفيين والجماعة  والمهندس إبراهيم محلب والمهندس شريف إسماعيل  وقضية وزير الزراعة  صلاح هلال ووو... إلخ  .. لكنه لم يضع حلولاً للعلاج  وعندما أعيد عليه السؤال لتصوره  عن الحلول   لم يستطع الإجابة .. واستمر هكذا ..  إلى أن قال في آخر حديثه وآرائه  بالبرنامج  ..  رداً على سؤال للمذيع و تكرار مطالبته له بأن يضع حلولاًُ لتلك المشاكل  .. أنا في حالة ارتباك  والمشهد كله في حالة ارتباك .. هنا  بقى .. أنا  اطمنت على نفسي .. يعني حالة الارتباك  التي أعانيها أنا شخصياً وتتسبب لي في حالة اكتئاب أحياناً  وحالة  من الوهن  النفسي والجسدي  غالباًَ ..  قد أصابت  حتى من هم قريبين من أصحاب الياقات البيضاء  وأصحاب المطابخ المتعددة في جميع مجالات اتخاذ القرارات في  البلد   ..  و حالة الارتباك  والوهن النفسي والصحي هذه بالفعل أنا  قد لاحظتها  على شكل وصوت ونظرات  الكاتب وحيد حامد  ولعلي أكون  مخطئة في ذلك  وأعتذر عن ذلك لو أخطأت .. هنا  سألت نفسي  سؤالاً .. هو  اللي قدر  يوصل   الناس إلى هذه الدرجة من الارتباك  حتى مثقفيها  وصانعي المواقف  والقرارات فيها ..  يا ترى هو نفسه مرتبك ايضاً ؟.. يا ترى  هو قادر على إزالة حالة الارتباك هذه ؟.. يا ترى هو  يقصد ذلك  ؟ .. أم أنه نفسه غير قادر على إزالة الارتباك عنده أيضاً ؟ .. إن حالة الارتباك التي نعيش فيها هذه  قاتلة  للإبداع  عند  كل من يشعر ويحس ببلده  أي عند كل شخصية حساسة  لا تتمركز حول ذاتها فقط  ..كما أن حالة الارتباك هذه  بالتبعية  تنسحب على كل مؤسسات الدولة  وهذا واضح  جداً عند الاحتكاك بها والتعامل معها .. ثم أن حديثه قد أوضح  أن حالة الارتباك هذه كانت في مصر منذ سنوات ؟  .. وهنا وجدتني أتساءل بيني وبين نفسي  هذا السؤال .. لماذا  ؟  والبلد فيها مثقفين  ومبدعين ؟ أم أنهم هم أنفسهم جزء من حالة الارتباك هذه ؟ .. ثم وجدتني أقول  لنفسي  : البلد  فيها كفاءات  بأمانة  في كل المجالات منها على سبيل المثال  " مجال الكتابة "  .. لكن لم يصلوا  لنفس المكانة التي وصلت لها تلك الأسماء الكبيرة  .. يا ترى  ليه ؟.. هل الارتباك  هو المسؤول  ؟ .. أم أنهم  أيضاً من ضمن المسؤولين عن عدم إتاحة الفرصة للآخر  وهم ممن شاركوا في صنع حالة الخواء الاجتماعي والخلقي والعقلي  التي انكشفت  مؤخراً   في بلدي   ؟ .. ثم إذا كانت المشاكل التي يعاني منها المجتمع المصري منذ العهد الملكي وحتى الآن هي هي  مع احتلاف حجمها  وطهورها على السطح مع التقدم التكنولوجي  وإتاحة المعلومة  للجميع .. وأنها  لم تجد حلولاً مع تعاقب  الملكية والجمهورية  والملوك والرؤساء إلى أن وصلت الحال لما وصلنا إليه الآن  من تردي غير مسبوق .. فـ يا ترى .. هل  هي طبيعة شعب ؟ أم  عدم قدرة ؟ أم عدم رغبة ؟ ..  وهنا أجدني أعود ثانية إلى المشهد المرتبك الذي نحن فيه !!!.. يا ترى ما هو الحل ؟.. لماذا كلنا  ننتقد  وعندما نبحث عن حلول  لا نجد .. أو لا نعرف  ماهية تلك الحلول  ..أو لا تعرف كيفية التوصل إلى هذه الحلول ؟ .. لماذا لا نستطيع التعامل مع حالة الارتباك هذه  ؟ .. أم أننا لا نريد التعامل مع الارتباك  لآننا كلنا  " عبده مشتاق"  وكلنا "فاسدون"  وما يهمنا هو مصالحنا الشخصية وبس ..  أم  هو عيب في التكوين العقلي والنفسي لنا ؟  أم  هو عيب في التكوين الاجتماعي للمناخ الذي عشنا فيه ؟ .. لا أعرف .. لكن ما أعرفه جيداً هو أن ثورة 25 يناير 2011م  أحدثت نوعاً من الخلخلة في وجدان الشعب المصري  بات من الصعب معه  تقبل أي شيء  وربما في يوم من الأيام نجد حلولاً لما نعانيه الآن ..
--------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
#Drshahera_Abd_Elhady_Ibrahem

حول مكبرات الصوت في المساجد .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الراجل اللي في المسجد اللي جمبي .. بدون مبالغة .. عمال يجرب في ميكرفون المسجد .. وهو .. بيقول .. "بسم الله الرحمن الرحيم" وكمان بيقول "الله" .. عشرات المرات إن لم يكن مئات المرات .. نص ساعة كاملة وهو على دي الحالة .. وبيقول بصوت عالي وأجش ..ودوشة لا تحتمل .. والميكرفون بيصفر والراجل بيصوت .. مفيش فايدة في سلوكياتنا .. فكرني بالستات اللي كانت في المسجد سواء في السعودية أو مصر .. دي تقولي اتوضي كده يا أخيه ..ودي تقولي لأ الوضوء مش كده يا أخيه .. ودي تقولي رجليكي غلط وانت واقفة يا أختي في الإسلام ..ودي تقلي رجليكي صح وانت واقفة يا أختى في الإسلام .. وقعدوا على كده .. لغاية ما زهقوني وطهقوني وطفشوني م المسجد .. وخلوني معنتش باصلي إلا في بيتي وبس وفي حجرتي وبس .. مفيش فايدة فينا وفي تصرفاتنا ..كمان فكروني بالوفد الياباني اللي كان جاي عشان يحط قوانين لتنظيم المرور عندنا .. فطفشوا .. وقالوا خليكوا كده زي ما انتوا .. انتوا لا بتحترموا نظام ولا قانون ولا أي حاجة .. ومينفعش معاكم أي قانون .. وقالوا لنا باي باي ..

هل هذا هو المطلوب إنجازه فقط من وزير الثقافة الجديد ؟.. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وائل الإبراشي بيسأل وزير الثقافة  الجديد .. الكاتب   المتميز حلمي النمنم ..في حلقة اليوم السبت 19 / 9 / 2015م من العاشرة مساءً..  هي إيه اهتماماتك في الوزارة الجديدة .. رد عليه وقاله:اللي ح اهتم بيه واللي جاي هو : مهرجان القاهرة السينمائي الدولي والمعرض الدولي للكتاب  .. عشان الناس تشوف إن احنا بنحارب الإرهاب وفي نفس الوقت بنعمل المهرجان السينمائي وفي نفس الوقت بنعمل معرض الكتاب .. وهذا كلام جيد لا غبار عليه ..لكن  هل هذا هو المطلوب  فقط من وزير ثقافة مصر  الآن  .. و في الحقيقة و بالرغم من اعترافي بمكانة الأستاذ حلمي النمنم ككاتب محترم ولا ينكر أحد ذلك واحترامي له كشخص.. لكن  لابد من أن يكون لديه  رؤية ورسالة واستراتيجية  لمهام وزارة الثقافة في مرحلة من أخطر المراحل في مصر.. خاصة في الفترة الحالية ما بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو .. وما نلاحظه بوضوح من تردي الحالة الثقافية في مصر والانفلات الأخلاقي والقيمي في البلد وانتشار الفساد حتى في وزارة الثقافة نفسها والتي نقرأ عنه يومياً في مجالات المسرح والسينما والإعلام المرئي والمسموع والورقي .. وما تتطلبه الحالة الثقافية في مصر من علاج وانتعاش .. في جميع مناحي الحياة الثقافيه بها .. مع ملاحظة أن جميع الإعلاميين سعداء بهذا الاختيار .. عموماً نتمنى لسعادته التوفيق لخدمة الثقافة في مصر باعتباره صحفياً ويعلم الكثير مما ذكرته   ويعلم الكثير مما لانعلمه نحن .. وربما تكشف لنا الأيام عن المزيد من اهتمامته بالشأن الثقافي في مصر .. مع تمنياتي وتمناياتنا جميعاً للوزراء الجدد والحكومة الجديدة في معالجة كل مشكلات المواطن المصري  الذي نطالب دائماً  بالاهتمام ببنائه ..
-------------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
#Drshahera_Abd_Elhady_Ibrahem

إنا لله وإنا إليه راجعون ....


إنا لله وإنا إليه راجعون .. يُنعي " ملتقى محبي الله والوطن " فقيد الإمارات .. المغفور له الشيخ راشد بن محمد راشد آل مكتوم الذي توفي اليوم السبت 19 / 9 / 2015م .. عن عمر يناهز 34 عاماً.. بالإمارات العربية الشقيقه إثر نوبه قلبيه .. وهو الإبن الأكبر للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم .. وإنا لله وإنا إليه راجعون ..للأسرة الحاكمة بالإمارات خالص التعازي .. اللهم الهمهم الصبر والسلوان ..اللهم أدخله فسيح جناتك ..اللهم آمين .. تعازينا للشعب الإماراتي وللأسرة الحاكمة بالإمارات .. الإمارات تحب مصر ووقفت بجوارها كثيرا .. ومصر تشاركها الأحزان ..

(كلمتين بالبلدي) أنا مبحبش التكريم الأرديحي .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي )
---------------------
في برنامج مانشيت اليوم الأحد 20 / 9 / 2015م.. كان فيه لقاء مع الكاتب علي سالم .. كاتب  مسرحية مدرسة المشاغبين .. في الحقيقة أنا مشفتش إلا الجزء اللي ح اكتب عنه دلوقتي..  وهواللي اتقال  في الدقائق الأولى للقاء قبل الفاصل الأول  له .. وفي هذا الجزء..  القرموطي في البداية سألوا عن الكتابة وما إذا كان ممنوعاً من الكتابة في مصر  ولماذا لم يتم تكريمه في مصر .. وهنا  بقى بدأت مأساتي مع ردوده ولعلي أكون مخطئة .. باختصار هو قال .. إذا كنت عاوز تكرمني  كرمني بدفتر شيكات !! يعني تعالى ومعاك دفتر شيكات ..لأنني لا أريد أن يكرمني أحد من خلال تكريمه لنفسه .. وتحدث عن الفلوس كثيراً  وطالب بها  بطريق مباشر.. على اعتبار  أنه سيكمل عامه الـ 80 في يناير القادم   وأنه يعاني من أمراض كثيرة.. مع ذكره تكراراً ومراراً بأن هذا ليس استجداءً وإنما  نوع من المطالبة !! وكما قال بالحرف الواحد " إنت يا اللي عاوز تكرمني عارف أنا عاوز الفلوس ليه والعلاج بيكلف  قد إيه " ..على اعتبار أن فيه حد عاوز يكرمه  وهذا  مجرد طرح من القرموطي  لأن محدش كرمه فعلاً  .. وبالطبع دعواتي  له ولكل مريض بالشفاء  وواضح مدى حاجته للفلوس  .. لكن اللي وجعني  بأمانة .. هو الآتي .. عندما سأله القرموطي عن مدرسة المشاغبين  وقال له : أن هذه المسرحية عليها الكثير من الانتقادات وأن الكثيرين يقولون عنها : أنها سبب الانهيار الأخلاقي للتلاميذ في مصر  مع بداية السبعينيات .. كان رده الآتي .."لو كانت  مسرحية هي سبب الانهيار الأخلاقي للطلاب في مصر .. فإن  مسرحيتين تلاتة  يصلحوا الانهيار الأخلاقي في مصر بس إرمي بياضك ..  واستطرد قائلاً مع ملاحظة أن مسرحية مدرسة المشاغبين كانت معمولة بعد موت عبد الناصر يعني في بداية السبعينيات مع عصر الحرية و التحرر من حكم الفرد بس الممثلين كانوا صيع !!! "  ..  بأمانة   هنا أنا زعلت ومكملتش اللقاء  ولو أني لو إتيحت لي الفرصة ثانية  لرأيته وسمعته  ثانية حتى ألم بجميع  جوانب فكر هذا الرجل .. مما لا شك فيه أن الكاتب علي سالم كان واضحاً  وصريحاً لكن كلامه  أفصح عن الكثير  العجيب ..معقوووووووووولة    كده  وبمنتهى البساطة  النظرة  إلى  كيفية  التحكم في   أخلاقيات  وثقافة بلد : مسرحيه تخليها وحشة  ومسرحيتين تلاتة يخلوها حلوة  ؟؟!!!!!  .. إذا نحن معنا حق في كل كلمة نقولها بخصوص الانهيار الأخلاقي   في مصر ..
-------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
#Drshahera_Abd_Elhady_Ibrahem

يا رب يا رب يسعدكم ويهنيكم ويفرح قلوبكم ..
وتقضوا عيد أضحى مبارك وسعيد مع أسركم وحبايبكم يا رب ..
يا أغلى الأصدقاء والصديقات يا أجمل ما في حياتي ..
كل عام وحضراتكم بألف خير.. عيد أضحى مبارك ..

من إبداعات ابن الفارض ...

ﺃًُﺧﻔﻲ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﻣﺪﺍﻣﻌﻲ ﺗُﺒﺪﻳﻪ ..
ﻭﺃُﻣﻴﺘﻪ ﻭﺻﺒﺎﺑﺘﻲ ﺗُﺤﻴﻴﻪ..

ﻭﻣُﻌﺬﺑﻲ ﺣُﻠﻮ ﺍﻟﺸﻤﺎﺋﻞ ﺃﻫﻴﻒُ ..
ﻗﺪ ﺟُﻤِّﻌﺖ ﻛُﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﻦ ﻓﻴﻪِ..

ﻓﻜﺄﻧﻪ ﺑﺎﻟﺤُﺴﻦ ﺻﻮﺭﺓ ﻳُﻮﺳﻒ..
ﻭﻛﺄﻧﻨﻲ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥِ ﻣﺜﻞُ ﺃﺑﻴﻪ..

ﻳﺎ ﻣُﺤِّﺮﻗﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﻭﺟﻪ ﻣُﺤﺒﻪِ..
ﻣﻬﻼً ﻓﺈﻥ ﻣﺪﺍﻣﻌﻲ ﺗُﻄﻔﻴﻪ..

ﺃﺣﺮِﻕ ﺑﻬﺎ ﺟﺴﺪﻱ ﻭﻛﻞ ﺟﻮﺍﺭﺣﻲ ..
ﻭﺍﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﺈﻧﻚ ﻓﻴﻪ..

ﺇﻥ ﺃﻧﻜﺮ ﺍﻟﻌﺸﺎﻕ ﻓﻴﻚ ﺻﺒﺎﺑﺘﻲ..
ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺃﺧﻴﻪ ..

---------------------------
ابن الفارض

الجمعة، 18 سبتمبر 2015

حالة من الارتباك والضبابية ولا حلول لها .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

امبارح  كنت في حالة " زهقان" .. مسكت الريموت وقعدت أقلب بين القنوات .. ولقتني مش عاجبني حاجة   ولا فيه حاجة بتغذي عقلي  ولا بتشدني   وفي نفس الوقت مليش نفس أقرأ   أي حاجة.. وانا باقلب  .. لقيت  الكاتب  وحيد حامد  على قناة cbc في برنامج ممكن .. قلت .. حلو يلا فيه حاجة كويسة أهي  إسمعيها  وشوفيها  .. فـ مما لاشك فيه أنه كاتب رائع .. وجلست أستمع إليه  ..  تنقل  الكاتب وحيد حامد بين موضوعات متنوعة  مطروحة على الساحة .. لم أجد فيها جديداً لديه  عما نعرفه  نحن  عنها  .. كل ما قاله  نحن نعلمه  ونتحدث فيه  وبنفس الكيفية .. تناول الفساد في البلد  في شتى صوره .. فساد الأخلاق  والضمير و فساد  بعض الفئات  التي تعمل  في البلد  والتي تحدث عنها في أعماله من سنوات وسنوات .. أمناء الشرطة وقانون الخدمة المدنية  وصفر مريم  والإخوان والسلفيين والجماعة  والمهندس إبراهيم محلب والمهندس شريف إسماعيل ووو... إلخ  .. لكنه لم يضع حلولاً للعلاج  وعندما أعيد عليه السؤال لتصوره  عن الحلول   لم يستطع الإجابة .. واستمر هكذا ..  إلى أن قال في آخر حديثه وآرائه  بالبرنامج  ..  رداً على سؤال للمذيع وطلبه لوضع حلول لتلك المشاكل  .. أنا في حالة ارتباك  والمشهد كله في حالة ارتباك .. هنا  بقى .. أنا  اطمنت على نفسي .. يعني حالة الارتباك  التي أعانيها أنا شخصياً وتتسبب لي في حالة اكتئاب أحياناً  وحالة  من الوهن  النفسي والجسدي  غالباًَ ..  قد أصابت  حتى من هم قريبين من أصحاب الياقات البيضاء  وأصحاب المطابخ المتعددة في جميع مجالات اتخاذ القرارات في  البلد   ..  و حالة الارتباك  والوهن النفسي والجسدي هذه بالفعل أنا  قد لاحظتها  على شكل وصوت ونظرات  الكاتب وحيد حامد  ولعلي أكون  مخطئة في ذلك  وأعتذر عن ذلك لو أخطأت .. هنا  سألت نفسي  سؤالاً .. هو  اللي قدر  يوصل   الناس إلى هذه الدرجة من الارتباك  حتى مثقفيها  وصانعي المواقف  والقرارات فيها ..  يا ترى هو نفسه مرتبك ايضاً ؟.. يا ترى  هو قادر على إزالة حالة الارتباك هذه ؟.. يا ترى هو  يقصد ذلك  ؟ .. أم أنه نفسه غير قادر على إزالة الارتباك عنده أيضاً ؟ .. إن حالة الارتباك التي نعيش فيها هذه  قاتلة  للإبداع  عند  كل من يشعر ويحس ببلده  أي عند كل شخصية حساسة  لا تتمركز حول ذاتها فقط  ..كما أن حالة الارتباك هذه  بالتبعية  تنسحب على كل مؤسسات الدولة  وهذا واضح  جداً عند الاحتكاك بها والتعامل معها .. ثم أن حديثه قد أوضح  أن حالة الارتباك هذه كانت في مصر منذ سنوات ؟  .. وهنا وجدتني أتساءل بيني وبين نفسي  هذا السؤال .. لماذا  ؟  والبلد فيها مثقفين  ومبدعين ؟ أم أنهم هم أنفسهم جزء من حالة الارتباك هذه ؟ .. ثم وجدتني أقول  لنفسي  : البلد  فيها كفاءات  بأمانة  في كل المجالات منها على سبيل المثال  " مجال الكتابة "  .. لكن لم يصلوا  لنفس المكانة التي وصلت لها تلك الأسماء الكبيرة  .. يا ترى  ليه ؟.. هل الارتباك  هو المسؤول  ؟ .. أم أنهم  أيضاً من ضمن المسؤولين عن عدم إتاحة الفرصة للآخر  وهم ممن شاركوا في صنع حالة الخواء الاجتماعي والخلقي والعقلي  التي انكشفت  مؤخراً   في بلدي   ؟ .. ثم إذا كانت المشاكل التي يعاني منها المجتمع المصري منذ العهد الملكي وحتى الآن هي هي  مع احتلاف حجمها  وطهورها على السطح مع التقدم التكنولوجي  وإتاحة المعلومة  للجميع .. وأنها  لم تجد حلولاً مع تعاقب  الملكية والجمهورية  والملوك والرؤساء إلى أن وصلت الحال لما وصلنا إليه الآن  من تردي غير مسبوق .. فـ يا ترى .. هل  هي طبيعة شعب ؟ أم  عدم قدرة ؟ أم عدم رغبة ؟ ..  وهنا أجدني أعود ثانية إلى المشهد المرتبك الذي نحن فيه !!!.. يا ترى ما هو الحل ؟.. لماذا كلنا  ننتقد  وعندما نبحث عن حلول  لا نجد أو لا نعرف  ماهية تلك الحلول  أو لا تعرف كيفية التوصل إلى هذه الحلول ؟ .. لماذا لا نستطيع التعامل مع حالة الارتباك هذه  ؟.. هل هو عيب في التكوين العقلي والنفسي لنا ؟ هل هو عيب في التكوين الاجتماعي للمناخ الذي عشنا فيه ؟ .. لا أعرف .. لكن ما أعرفه جيداً هو أن ثورة 25 يناير 2011م  أحدثت نوعاً من الخلخلة في وجدان الشعب المصري  بات من الصعب معه  تقبل أي شيء  وربما في يوم من الأيام نجد حلولاً لما نعانيه الآن ..
-------------------------------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
#Drshahera_Abd_Elhady_Ibrahem

الجمعة، 11 سبتمبر 2015

جُمعتكم .. جُمعة طُهر ونقاء ..لهما صفتي الاستمرار والبقاء ..إن شاء الله ..

قال الشافعي ..
عليك بتقوى الله إن كُنت غافلاً..يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري..
فكيف تخاف والله رازق..فقد رزق الطير في البحرِ..
ومن ظن أن الرزق يأتي بقوةٍ..ما أكل العصفور شيئاً مع النسرِ..
تزول عن الدنيا فإنك لا تدري..إذا جُن عليك الليل هل تعيش إلى الفجرِ..
فكم من صحيحٍ مات من غير علةٍ..وكم من سقيم عاش حيناً من الدهرِ..
وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكاً..وأكفانه في الغيب تُنسج وهو لا يدري..
فمن عاش ألفاً وألفين..فلابد من يومٍ يسير إلى القبرِ..
------------------------------------------------------------
جُمعتكم .. جُمعة طُهر ونقاء ..لهما صفتي الاستمرار والبقاء ..إن شاء الله ..

الخميس، 10 سبتمبر 2015

أنين قلبي .. كفاكٍ يا نفسي وهماً .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي

أنين قلبي .. كفاكٍ يا نفسي وهماً
--------------------------------------
كفاكِ يا نفسي شروداً و تعلقاً بأستار وهم الإنسانية ..التي لم يعد لها مكاناً إلا في مُخيلتك .. كوني واقعية .. فأنتِ تعيشين في بيئة .. انهارت فيها قيم الخير والحق والفضيلة والجمال والحُب والعدل والعطاء والصفاء والوفاء والنقاء والتسامح والتسامي والنُبل والشهامة الأخلاقية .. ولعل مُجرد التفكير فيها أصبح وهماً أيضاً ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
‪#‎Drshahera_Abd_Elhady_Irahem‬

السبت، 15 أغسطس 2015

صباح السعادة والجمال على جميع قراء " مدونة محبي الله والوطن " ..

يارب .. في هذا الصباح وفي كل صباح .. أمرت بكلمة كن فيكون منك أن نحياه .. قلوبنا بين يديك .. اللهم ارزقها الثبات والراحه .. وأجعل لنا في دروب التعب خير .. وازرع لنا في گل خطوة سعادة .. اللهم أرح قلوبنا .. ثم هون .. ثم أشف كل نفس لا يعلم بوجعها إلا أنت .. صباحكم سعادة من رب كريم .. إن طلبته أكرمك .. وإن إستغفرته غفر لك .. صباح السعاده والجمال وراحة البال والرضا من الرحمن ..

الخميس، 13 أغسطس 2015

منتهى السطحية ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

في cbc extra .. اليوم الخميس 13 / 8 / 2015م .. في البرنامج الصباحي اللي بيناقش الأخبار والصحف.. مصر على مدار الساعة  .. ناقشت المذيعة دينا سالم مع ضيفها الصحفي والعهده على البرنامج ..أنه ..فيه خبر جه في جريدة الوطن ..بيقول : أن وزير الآثار بيطلب من الشعب المصري التبرع بـ 16 مليون جنيه استرليني .. عشان فيه تمثال فرعوني اشترته أميرة قطرية من لندن ..واحنا مش عاوزينه يكون عند الأميرة القطرية !!! وعاوزين نرجعه .. بالذمة ده اسمه كلام .. بالذمة إيه السطحية دي .. بالذمة ده شغل دولة ولا ده شغل مكايد ..بجد عيب أوي .. المفروض أن فيه دولة ووزير وهيئة آثار .. هو الموضوع ..موضوع أنه عند الأميرة القطرية .. ولا الأميرة الانجليزية ولا الأميرة الصينية ولا الأميرة العمانية ولا الأميرة السعودية ولا ولا ولا .. ولا الموضوع أنه عيب نبيع تراثنا .. عيب نبيع بلدنا للأجانب يا ناس .. عيب نهرب آثارنا خارج مصر يا ناس .. يعني يبقى ابنك على إيدك تقوم تبيعوا ولا تهربوا وبعدين تطلب تبرع لاسترجاعه .. عيب يا ناس حرام عليكوا .. (أنا حاولت أجيب الخبر من جوجل معرفتش لكني شفته وانا باتفرج على cbc واللي يعرف يجيبه من حضراتكم يبقى كتر خيره ) ..

التعليم ثم التعليم ثم التعليم .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

برنامج العاشرة مساءًا  في حلقته يوم الإثنين 10 / 8 / 2015م .. كان بيناقش  قضية من أخطر القضايا في مصر  بل أولها من حيث الأهمية والأولوية.. وهي قضية التعليم .. بعد القرارات التي اتخذها وزير التعليم  الحالي .. بخصوص  وضع درجات لحضور   التلاميذ.. ورسوم لإعادة القيد  لديهم .. كأحد الحلول من وجهة نظرة  لإصلاح التعليم  .. وأقدم للبرنامج  الشكر بأمانة .. وأتمنى أن يستمر في تبني هذه القضية ..   على أن يكون  هذا اللقاء في البرنامج .. هو بداية لوضع رؤية  واستراتيجية  وخطة  ومنظومة إصلاحية شاملة .. لإعادة بناء المنظومة التعليمية في مصر  ..  وقضية  التعليم  في مصر لها أبعاد كثيرة .. البرنامج تناول منها .. بُعد حضور التلاميذ  وتعليمهم  داخل الفصول الدراسية بالمدارس  ..من وجهة نظر التلاميذ والمعلمين ..ممثلة في ضيوف البرنامج .. خاصة عدم حضور التلاميذ بالصف الثالث  الثانوي  للمدرسة إطلاقاً واعتمادهم على الدروس الخصوصية فقط .. وبالطبع توحش ظاهرة الدروس الخصوصية .. وقد قيلت اقتراحات  رائعة من المتصلين  والمتصلات .. ولمست في  كل  من تكلم  .. مدى المرارة التي يشعر بها كل مصري  ومصرية غيور على  التعليم المصري في بلده  ..خاصة السيدة التي كانت  تعيش في الإمارات  لسنوات عديدة ..ثم استقرت  في مصر ..وقد لاحظت الفرق بين التعليم في الإمارات الذي يهتم بالمدرسة ويُجرِّم الدروس الخصوصية .. و بين التعليم  المنهار في مصر  وكادت تصرخ وهي تتحدث .. وغيرها بالطبع من  المتصلين والمتصلات ..  وفي  الحقيقة  .. ومن واقع ما رأيته بنفسي في كل من المدارس  الابتدائية والإعدادية والثانوية  ..عندما كنت   أعمل  في الإشراف  على التربية الميدانية  على المدارس بمختلف المراحل التعليمية .. وبالرغم من أنني قلت ذلك مراراً وتكراراً  فإنني أعيد ذكره ..  وأقول   : أن  التعليم في مصر منهار تماماً .. ولا يوجد دور حيوي   للمدرسة   لا علمياً ولا خلقياً ولا تربوياً .. لا يوجد مدارس في مصر يا سادة ..   هي مجرد مباني .. إلا من رحم ربي .. ومن رحم ربي هذا لم  أره بنفسي ..  وإن لم نهتم بإصلاح التعليم في مصر .. فلا أمل ..  للمرة المليون .. التعليم ثم التعليم ثم التعليم .. وأحب أن أذكر  أن كل ما ذكره ممثلوا  الطلاب   ففيه الكثير جداً من الواقع .. أما ما ذكره ممثلوا  المعلمين ففيه الكثير جداً  من عدم الواقع .. هل تتخيلون يا سادة أن الدروس الخصوصية  أصبحت  موجودة   حتى في مرحلة الحضانة ؟؟؟!!!! .. يا سادة بناء مصر من الداخل الآن  هو  الأهم .. وبداية البناء الداخلي .. أن يعود التعليم المصري إلى سابق عهده ..  تلميذ   ومعلم  ومنهج  وبيئة  مدرسية ..
#التعليم_ثم_التعليم_ثم_التعليم_عاوز_أمة_متقدمة_إهتم_بالتعليم_

حول انقطاع الطهرباء ..

الكهرباء اتقطعت عندنا 4 ساعات متتاليات اليوم من العاشرة صباحاً في العجمي البيطاش بشهر العسل بغرب الإسكندرية وكان بقالها فترة بتروح وتيجي تروح وتيجي وده حرق أجهزة عندي في المطبخ .. وده محصلش من فترة طويلة بأمانة .. ممكن عشان الأحمال الزيادة بسبب درجة الحرارة  العالية جداً التي تمر بها مصر الآن .... يا رب خير وما تتقطع تاني ..

الله يرحمك يا بابا

اليوم الجمعة 14 / 8 / 2015م .. الذكرى السنوية لوفاة بابا الله يرحمه .. الصورة دي قبل وفاته .. في عيد ميلاد آخر حفيداته أثناء حياته وعمره .. بابا طول حياته مدَّخلش مليم واحد حرام على أهل بيته مع أنه كان في مكان عمل يسمح بالنهب واللهط .. بابا كان فقير الفلوس لكنه كان من أغنى وأنزه النفوس .. بابا عاش فقير الفلوس ومات فقير الفلوس لأنه كان أنزه الأيادي والنفوس.. بابا ربى ولاده م الحلال الصافي المصفي .. وكلهم الحمد لله وبفضل من الله ثم بفضل تربية بابا الحلال أعضاء هيئة تدريس وأساتذة في الجامعات ومراكز البحوث وأطباء ومهندسين ومحاسبين وأحفاده كذلك والحمد لله .. بابا كان نزيه عمره ماخرج بره ورجع بيته إلا وهو شايل لأولاده من خيرات الله وميحرمهمش من أي حاجة في أي مناسبة على قدر طاقته .. وكان يلبس أحلى لبس ويآكل أحلى أكل ويقعدنا في أشيك الأماكن على قد ما ربنا يوسعها عليه .. ومكنش له غير بيته وأهل بيته .. بابا كان قارئ جيد ومُحلل جيد للأحداث.. بابا مكنش يتكلم في أي مجلس إلا في الكورة والسياسة وملوش في الغيبة والنميمة والكلام الفاضي.. بابا كان صريح واضح شفاف وقليل الحيلة طيب اللي في قلبه على لسانه .. ميضحكش على حد .. ميغشش حد ..مينامش لو عليه قرش لحد .. أمين في الكلمة و المعلومة والمعاملة .. بابا مكنش يعرف يخاصم حد حتى اللي بـ يؤذيه .. كان بينسى الأسية بسرعة .. بابا كان أقصاها يقعد على قهوة يشرب فنجان قهوة وسيجارة مع صديق واحد ويرجع بيته شايل بردو ومحمل .. وكان يقول لنا .. إنتوا عماراتي إنتوا فداديني إنتوا راس مالي .. يوم وفاته أولاده وكل اللي يعرفوه كانوا بيقولوا : هو حيتحاسب على إيه ؟ هو عمل إيه عشان يتحاسب عليه ؟.. دلوقتي أنا بافتكر حاجات كتير كنت باعارض بابا فيها لكني اكتشفت أنه كان صح جداً فيها وكل يوم باكتشف إنه كان صح في حاجات كتير .. الله يرحمك يا بابا ويحسن إليك .. الله يرحمك .. أطلب من أحبائي في الله الدعاء لبابا بالرحمة وقراءة الفاتحة له .. الدعاء لبابا

الأحد، 9 أغسطس 2015

انسى يا عمرو

اضطرتنا الظروف إلى الخروج لمشوار مهم في الإسكندرية .. ولولا أنه مشوار ضروري ما خرجنا في الحر ده بأمانة .. لأن الواحد مش قادر يمشي على رجليه م الحر ده بجد .. المهم .. المكان اللي كنا رايحينه كان ع البحر مباشرة .. بعد ما انتهينا من المشوار .. قلنا نقعد شوية على أي كازينو أو كافيه أو محل م اللي موجودين ع البحر .. مش ممكن ع اللي شوفناه .. اتنقلنا من مكان لمكان .. مفيش راحة .. فيه هواء صحيح ..بس هواء سخن وريحته دخان ليه مش عارفه .. ومعاه كتمة غريبة .. وبيجيب صداع غريب.. وصهد غريب في الوش .. وكمان كل واحد فينا عمال يصب عرق ..كما لو كان مركب دش وهو ماشي.. ومقلكش بقى على الرطوبة الفظيعة اللي تأثيرها سيء جداً ع الواحد .. وبعدين واحنا قاعدين كان نفسنا نشوف البحر .. لأنه بيبقى منظر جميل .. واحنا كنا متعودين على المكان ده وهواء البحر فيه ومنظر البحر منه .. وتشرئب رؤوسنا عشان نشوف البحر .. لكن إنسى يا عمرو .. معرفناش نشوف البحر من كم العربيات الرهيب اللي ع الكورنيش .. ملاكي وتاكسيات واتوبيسات وميكروبسات .. وخاصة الميكروباس والأتوبيس فهو عالي طبعاً ومخبي منظر البحر تماماً.. مع أن القاعدة دي زمان كانت بتبقى جميلة وكنا نقعد كأسرة لغاية الفجر ونمشي نصلي الفجر وننام .. وكان منظر البحر بيريحح الأعصاب في وقت الحر والصيف .. دلوقتي مش شايفين البحر واحنا قدامه .. دلوقتي حر غير عادي .. وبقينا أكتر م الخليج .. هو بس لو معاه شوية بترول كده .. كان يبقى حر حلو وجميل وممكن نستحمله ههههههههههههههههههههه .. معلش الدنيا حر بقى ..

أنا مش عارفة بأمانة .. هي دي عملة ذهبية بمناسبة افتتاح قناة السويس الجديدة .. أم هي البادج اللي كان لابسه الرئيس السيسي والضيوف في الحفل .. عينيه معرفتش تشوف كويس بأمانة في التليفزيون .. نظري ضعيف بجد ..

أنا مش عارفة بأمانة .. هي دي عملة ذهبية بمناسبة افتتاح قناة السويس الجديدة  في 6 / 8 / 2015م.. أم هي البادج اللي كان لابسه الرئيس السيسي والضيوف في الحفل .. عينيه معرفتش تشوف كويس بأمانة في التليفزيون .. نظري ضعيف بجد ..

شهداء حفر قناة السويس الجديدة .. ألف رحمة ونور عليهم ..

ألف رحمة ونور عليهم .. شهداء .. حفر قناة السويس الجديدة .. منهم من استشهد نتيجة انهيار جبل رملي عليه .. ومنهم من استشهد نتيجة دهس عربية له ..ومنهم من استشهد نتيجة أزمة قلبية نتيجة الإجهاد في العمل .. مما لاشك فيه .. أنهم كانوا يعملون في مناخ صعب يفرض عليهم الانتهاء في الوقت المحدد .. ولا ننسى أن أجدادنا قد استشهد منهم 120 ألف في حفر قناة السويس الأساسية نتيجة السخرة والجوع والعطش والألم والمعاملة السيئة .. أما شهداء القناة الجديدة فكلها قدرية .. فقد كانوا يعاملون أفضل معاملة ولهم رواتب مجزية ورعاية كاملة ولكنه قدر الله .. ألف تحية لدمائهم الطاهرة .. وهكذا المصريون .. دائماً يضحون من أجل أمجاد مصر .. ألف رحمة ونور عليهم هم وكل شهداء مصر في أي مرحلة من المراحل التي مرت بها بلدنا الحبيب .. وهكذا دائماً .. تبنى الدول .. الله يرحمهم .. ألف تحية وإعزاز وتقدير ..