الاثنين، 22 ديسمبر 2014

مع نسمات فجر يوم جديد.. اللهم اجعله فجراً جديداً لتبديل أحوالي إلى الأفضل..آمين آمين زز

مع نسمات فجر يوم جديد.. اللهم اجعله فجراً جديداً لتبديل أحوالي إلى الأفضل..آمين آمين
اللهم اهدنا فيمن هديت.. وعافنا فيمن عافيت.. وتولنا فيمن توليت.. وبارك اللهم لنا فيماأعطيت.. وقنا واصرف عنا شر ما قضيت .. فإنك سبحانك تقضي بالحق ولا يقضى عليك .. وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت .. تباركت ربنا وتعاليت..لك الحمد على ما قضيت.. ولك الشكر على ما أنعمت به وأوليت.. نستغفرك اللهم من كل ذنب وخطيئة ونتوب إليك.. ونؤمن بك ونتوكل عليك .. اللهم لا تخزنا يوم العرض عليك .. اللهم يا واصل المنقطعين أوصلنا إليك .. اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا.. اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا.. اللهم الطف بنا يا ربنا فيما جرت به المقادير.. فوضت أمري إليك يا رب ..وأفوض أمري إلى الله ..إن الله بصير بالعباد ..اللهم إني أسألك خير هذا اليوم وخير ما في هذا اليوم وخير ما بعد هذا اليوم.. وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما بعد هذا اليوم..آمين آمن يا رب العالمين ..أستغفر الله .. أستغفر الله .. أستغفر الله ..

كل عام وحضراتكم بألف خير ...............

وبدأ شهر مولد الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام.. كل عام وحضراتكم بألف خير..

الباجي السبسي رئيساً لتونس ...

وفاز .. " الباجى السبسى" ..رئيسًا لتونس .. حيث كانت اللجنة العليا للانتخابات التونسية قد أعلنت : أن المنصف المرزوقى حصل على 44.32%.. بينما حصل " الباجي السبسي " على 55.68%.. هذا وقد كانت نسبة الإقبال على الانتخابات 60.11%..

الجمعة، 19 ديسمبر 2014

وقت أن كان .. للجمال عنوان .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي



وقت أن كان .. للجمال عنوان
-------------------------------

عينان جميلتان .. للمستقبل وبحذر تنظران .. فيهما لأمل .. طفلة بريئة بيان .. يحاكيهما ببراعة .. حارسان مستقيمان ناعمان .. يذودان عن هاتين العينين كل شرِ ويحجبان .. ومع خجل الشفاه لإظهار ابتسامةٍ يتنافسان .. وبينهما أنف .. هي للثقة عنوان .. يحتويهم جميعا.. وجه للحيرة مُعبِّر.. هو لجمال الروح والبوح صنوان..و شعر حريري .. مموج فتان .. ينسدل على الكتفين يقول : أكملت الصورة .. لحفيدة نفرتيتي.. وقت أن كان.. للجمال عنوان ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية 18 / 12 / 2014م... قصيدة لحافظ إبراهيم يرثي فيها حال اللغة العربية وما آلت إليه

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية : 18 / 12 / 2014م
-------------------------------------------------------
قصيدة رائعة عن اللغة العربية التي تنعى حظها للشاعر الراحل حافظ إبراهيم التي قالها وكله أسى على حال لغتنا ولساننا العربي:

رَجَعْتُ لنفسي فاتَّهَمْتُ حَصَاتي . . . وناديتُ قَوْمـي فاحْتَسَبْـتُ حَيَاتـي
رَمَوْني بعُقْمٍ في الشَّبَابِ وليتني ... عَقُمْتُ فلـم أَجْـزَعْ لقَـوْلِ عُدَاتـي
وَلَــدْتُ ولـمّـا لــم أَجِــدْ لعَـرَائـسـي ... رِجَـــالاً وَأَكْـفَــاءً وَأَدْتُ بَـنَـاتـي
وَسِعْـتُ كِتَـابَ الله لَفْظَـاً وغَايَـةً  ... وَمَـا ضِقْـتُ عَــنْ آيٍ بــهِ وَعِـظِـاتِ
فكيـفَ أَضِيـقُ اليـومَ عَـنْ وَصْـفِ . . . آلَـةٍ وتنسيـقِ أَسْـمَـاءٍ لمُخْتَـرَعَـاتِ
أنا البحرُ في أحشائِهِ الدرُّ كَامِنٌ . . . فَهَلْ سَآءلُـوا الغَـوَّاصَ عَـنْ صَدَفَاتـي
فيا وَيْحَكُمْ أَبْلَـى وَتَبْلَـى مَحَاسِنـي . . . وَمِنْكُـم وَإِنْ عَـزَّ الـدَّوَاءُ أُسَاتـي
فــلا تَكِلُـونـي للـزَّمَـانِ فإنَّـنـي . . . أَخَــافُ عَلَيْـكُـمْ أنْ تَـحِـيـنَ وَفَـاتــي
أَرَى لـرِجَـالِ الـغَـرْبِ عِــزَّاً وَمِنْـعَـةً . . . وَكَــمْ عَـــزَّ أَقْـــوَامٌ بـعِــزِّ لُـغَــاتِ
أَتَــوا أَهْلَـهُـمْ بالمُـعْـجـزَاتِ تَفَـنُّـنَـاً . . . فَـيَــا لَيْـتَـكُـمْ تَـأْتُــونَ بالكَـلِـمَـاتِ
أَيُطْرِبُكُمْ مِنْ جَانِـبِ الغَـرْبِ نَاعِـبٌ . . . يُنَـادِي بـوَأْدِي فـي رَبيـعِ حَيَاتـي
وَلَـوْ تَزْجُـرُونَ الطَّيْـرَ يَوْمَـاً عَلِمْتُـمُ . . . بـمَـا تَحْـتَـهُ مِــنْ عَـثْـرَةٍ وَشَـتَـاتِ
سَقَـى اللهُ فـي بَطْـنِ الجَزِيـرَةِ أَعْظُمَـاً . . . يَعِـزُّ عَلَيْهَـا أَنْ تَلِيـنَ قَنَـاتـي
حَفِظْـنَ وَدَادِي فـي البلَـى وَحَفِظْتُـهُ . . . لَهُـنَّ بقَلْـبٍ دَائِــمِ الحَـسَـرَاتِ
وَفَاخَرْتُ أَهْلَ الغَرْبِ ، وَالشَّرْقُ مُطْرِقٌ . . . حَيَـاءً بتلـكَ الأَعْظُـمِ النَّخِـرَاتِ
أَرَى كُــلَّ يَــوْمٍ بالجَـرَائِـدِ مَزْلَـقَـاً . . . مِــنَ القَـبْـرِ يُدْنـيـنـي بـغَـيْـرِ أَنَـــاةِ
وَأَسْمَـعُ للكُتّـابِ فــي مِـصْـرَ ضَـجَّـةً . . . فَأَعْـلَـمُ أنَّ الصَّائِحِـيـنَ نُعَـاتـي
أَيَهْجُـرُنـي قَـوْمـي عَـفَـا اللهُ عَنْـهُـمُ . . . إِلَــى لُـغَـةٍ لــم تَتَّـصِـلْ بـــرُوَاةِ
سَرَتْ لُوثَةُ الإفْرَنْجِ فِيهَا كَمَا سَرَى . . . لُعَابُ الأَفَاعِي في مَسِيلِ فُـرَاتِ
فَجَـاءَتْ كَـثَـوْبٍ ضَــمَّ سَبْعِـيـنَ رُقْـعَـةً . . . مُشَكَّـلَـةَ الأَلْــوَانِ مُخْتَلِـفَـاتِ
إِلَى مَعْشَرِ الكُتّابِ وَالجَمْعُ حَافِلٌ . . . بَسَطْتُ رَجَائي بَعْدَ بَسْطِ شَكَاتي
فإمَّا حَيَاةٌ تَبْعَثُ المَيْتَ في البلَى . . . وَتُنْبـتُ فـي تِلْـكَ الرُّمُـوسِ رُفَاتـي
وَإِمَّـا مَـمَـاتٌ لا قِيَـامَـةَ بَـعْـدَهُ . . . مَـمَـاتٌ لَعَـمْـرِي لَــمْ يُـقَـسْ بمَـمَـاتِ

الخميس، 18 ديسمبر 2014

هو ده الإرهاب الحقيقي في مصر ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


مفيش فايدة في الناس ..واحد فتح محل سمك في الشارع قدام البيت علطول .. فرحت .. أول ما فتح .. وبدأت .. أبعت أجيب الطلب منه " ديليفري " .. كان السمك في الأول رائع رائع .. شوية شوية .. مستوى الجودة أقل فأقل .. النهارده جابلي السمك ميتآكلش خالص .. مفيش فايدة .. نفسي أعرف .. ليه التجار المصريين .. بيعملوا كده .. دي مشكلة خطيرة على فكرة .. علشان الناس اللي بيتهيألها إن دي موضوعات تافهة .. ولازم تكون كل الموضوعات عن الإخوان والسلفيين والجيش والشرطة وووو... إلخ .. لأ .. دا الموضوع ده بقى .. بالذات .. هو .. جوهر كل الموضوع في مصر.. عدم الضمير الاجتماعي في كل شئ .. وهو ده الإرهاب الحقيقي لمصر ..سلوكيات البعض الكثير إن لم تكن الغالبية العظمى في مصر .. والتي هي سلوكيات عدم الضمير .. تجاه وطنهم وشعبهم .. يلا .. أهي أكلة سمك وتعدي .. مش الموضوع ماشي كده علطول في البلد .. المهم منآكلش حاجة تانية بقى على "غير مزاجنا " .. تمشي بردووو .. مش كده ..
------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

الإعلام المصري والعفاريت ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

هو ده بقى نتاج ثورتين عظيمتين في 25 يناير و 30 يونيو .. قام بهما الشعب المصري العظيم .. إن الإعلام المصري .. يجيب لنا حلقات عن الجن والعفاريت .. ريهام سعيد وعفاريتها اللي عاملين " تاتو " .. وطوني خليفة اللبناني يجيب مرة أبونا مكاري يونان ومرة تانية يجيب علاء حسنين نائب العفاريت .. وعمرو الليثي اللي بيجيب عمرو الليثي مش هم الاتنين اسمهم عمرو الليثي بردوو والا انا اتلخبطت .. تكنش الثورتين قامت بيهم العفاريت بالتآمر مع الجن واحنا مش واخدين بالنا  .. عشان كده بيكَّرموهم .. اللهم اجعل كلامنا خفيف عليهم ..
-------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الجمال في قسوة الطبيعة ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تقسوا الطبيعة أحياناً ..
وفي قسوتها جمالٌ ..
تُفتِّج أبواباً للحُب ..
يُعطِّر بالدفئ كل واقع ..
كان خيال ..
ليت قلوب البشر ..
تحذوا ..حذوها ..
و لا تكسوا بالقُبحِ ..
كل جمال ..
-----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

وفي بعض العسل سمٌ قاتل .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وفي .. بعض الدواءِ.. مرارةٌ ..
تُعالج ..
ما شكى  المرارةََ .. يوماً ..
وفي ..بعض  العسلِ .. سمٌ ..
يقتل ..
ما اغتر  بـ الحياةِ .. يوماً ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأحد، 14 ديسمبر 2014

(كلمتين بالبلدي) ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


(كمتين بالبلدي)
----------------------
والله .. ومن واقع معاناتي اليومية ..  أجد أن : ما يُهدد الأمن  القومي  المصري  بالدرجة الأولى .. هو ..كل سلوكيات فئة عظمى من الشعب المصري من جميع الديانات والمذاهب والاتجاهات والانتماءات والتوجهات  والأحزاب  والطوائف والفئات  ومن جميع المستويات التعليمية والثقافية ومن الجنسين الذكر والأنثى  ومن جميع الحرف  والمهن والأعمال  ومن جميع الأعمار الزمنية  وفي جميع المؤسسات ..   لأن هذه الفئة عندها انحدار  وانحطاط  وانفلات أخلاقي غير مسبوق .. هذه الفئة احترفت الفوضى وعشقت الفساد   في بيئة فاسدة فعلاً  بهم  ومنهم  ولهم .. هذه الفئة عندها سيولة  وفوضوية غير عادية  في عملها .. هذه الفئة فقدت الإحساس بالمسؤولية .. هذه الفئة دينها وديدنها الأنمالية .. هذه الفئة تسرق نفسها أي أنها تسرق بلدها .. هذه الفئة تسرق النجاح بدون وجه حق ممن يُعلَّمُها أو يُدِّبر لها أمورها وتمارس عليه كل أنواع الضغوط الرخيصة غير الأخلاقية حتى تحصل على ما لا تستحقه .. هذه الفئة تكذب على نفسها وعلى غيرها وتعيش على الكذب  وتتنفس الكذب .. هذه الفئة مزورة واستمرأت التزوير .. هذه الفئة مرتشية ولا تعيش إلا بالرشوة .. هذه الفئة تستغل ظروف البلد وتؤجج الطائفية .. هذه الفئة مجرمي حرب تستغل  ظروف بلدها وتتاجر بكل شئ  كمجرمي الحرب تماماً  في سبيل مصالحها الشخصية .. هذه الفئة هي من تُعِّذب من "يشتغل صح "  في بلد جعلوا فيها كل شئ غلط .. وتُعذِّب من يُعاملها  باحترام  لأن منهاجها  عدم الاحترام .. وقد استمرأت  أن تُعامل على أنها  ليست من بني آدم .. وأنه يجب مُعاملتها عى أنها أي شئ غير أنها من بني الإنسان حتى تمتثل  وتحترم غيرها  وتحترم القانون والنظام ونظافة الأخلاق  قبل نظافة المكان .. هذه الفئة قاتلة للمبادئ والقيم والأخلاق ومواثيق الشرف .. هذه الفئة هدمت التعليم والصحة والاقتصاد وووو.. هذه الفئة أنتجت فئات من الشعب بداية من  الأطفال والتلاميذ والتلميذات و الطلاب والطالبات  انتهاءً بكل شخصية تعمل في كل المجالات  بالبلد  من الفاسدين أو القابلين للفساد .. فقد علَّمتهم   أن يأخذوا  كل شئ  بوسائل ضغط  غير محترمة دون أن يبذلوا  أي مجهود .. وعلَّمتهم  الجُبن  في التصرفات   والنفاق والرياء  الرخيص ..وعلمتهم عدم احترام الكبير  وتوقيره .. علَّمتهم أن الحرية  هي قلة الأدب والصوت العالي والردح والشرشحة وعدم احترام  قدسية المكان والمكانة.. هذه الفئة  تضغط بكل السبل غير الأخلاقية حتى  تجعل  الجميع يخضع لابتزازها  لتجعل من عدم شرفها  وعدم نزاهتها    القدوة لباقي أفراد المجتمع  .. هذه الفئة تراوغ وتلعب بالألفاظ وتلعب بالبيضة والحجر وتعتمد على الفهلوة والأونطة واللي تكسبه إلعبه لا على العلم  والخلق وجوهر الدين  .. هذه الفئة تتاجر بكل شئ  حتى بالعلم  إن كان في هذه البلد علم  أساساً .. هذه الفئة تبيع نفسها من أجل المال  .. حتى أنها تبيع  شرفها  من  أجل الحصول على مكسب دنيوي .. هذه الفئة غير شريفة وغير نزيهة وغير عفيفة  وغير مُحترمة .. هذه الفئة لا تفهم أو لا تريد أن تفهم أو تتغابى من أجل تحقيق أغراضها .. هذه الفئة ليس عندها نخوة ولا مروءة ولا أريحية ولا ذوق ولا أدب ولا علم ولا أخلاق .. وكما لو أنه كان هناك عِقار مُعين  للفساء والإفساد   قد شرب جميع أفراد  هذه الفئة العظمى  منه  .. شئ محزن أن ألمس الواقع بهذا السوء في بلد نتباهى أنها بلد الحضارة  .. فعلاً ..إن ثورة يناير   قد أظهرت كل فرد في هذا البلد على حقيقته المُرّة التي كنا لا نعرفها .. وكأننا لم نعش في هذا البلد التعيس ..والذي مصدر تعاستها هم  فئة عظمى من أبنائها .. نعم المسؤولية هي مسؤولية الراعي وإن صلح الراعي صلحت الرعية ..لكني متمسكة بمقولتي المسؤولية مشتركة بين الراعي والرعية..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

السبت، 13 ديسمبر 2014

يا أبناء مصر .. تماسكوا من أجل وطنكم ..واملأوه بالبنيان ....بقلم د.شهيرة عبد الهادي


يا كل مصري لا تكن ضربةَ فأسٍ في الشجرة..وازرع الشجر..ازرع الأمل ..
--------------------------------------------------------
إن ما يؤلم الشجرة .. حقاً .. ليس ضربة الفأس .. وإنما .. لأن يد الفأس من خشب .. تلك مقولة شائعة .. جعلتني أتألم من أجل بلدي .. وبعض من أبنائها يتوعدونها كل يوم .. فآثرت أن أكتب لهم .. إن الشجرة لتدمع للمعنى .. أكثر مما تدمع للفعل .. لأن ما يؤذيها .. هو منها .. من كيانها .. من نسيجها .. وهذا يكون أشد إيلاماً لها ..وأقوى إيذاءً وهدماً لكيانها .. فإن مايؤلم الكيان ..أن تأتيه الضربة من أحد أبنائه ..الذي شرب مياهه.. وتربي في ظلال خيراته.. والخلل والضعف في جزء من أجزاء الكيان .. يكون تأثيره على الكيان .. أقوى من كل القوى خارج ذلك الكيان .. لأن الكيان ببساطة .. هو .. مجموع أفراده وجماعاته .. والوطن هو الكيان .. و هو مجموع هؤلاء الأفراد وتلك الجماعات .. ومن هنا يظهر جلياً بالبيان .. ألم الوطن للعيان .. إن الوطن يتألم .. لأن .. كل فرد من أفراده .يستهدف الآخر .. يجعله مُهاناً .. يقاتله بامتهان.. وبذلك يُهدم للوطن كل بنيان .. فـ يا كل مصري لا تكن ضربة فأس تستهدف وطنك .. وكن جزءاً منه تخاف عليه وتحميه .. تمسك بالوطن .. ازرع فيه الشجر .. ازرع فيه الأمل .. ويا أبناء مصر .. تماسكوا من أجل وطنكم ..واملأوه بالبنيان ..
--------------------------------

د.شهيرة عبد الهادي

الجمعة، 12 ديسمبر 2014

أنا وردة مصرية .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أنا وردة مصرية ..
طالعة من  أرض ..
مصر العربية ..
يفوح  أريجي..
في كل خطوة ليه ..
يتنفسه الشرف ..

وتتنفسه العفة ..
بحذر..............
ما أنا بنت مصر الأبية ..
أنثر عبيري ..
في كل مزهرية ..
ينمو شذاي و ينتشر..
في الصيف وفي المطر ..
يوصل لكل ..
مصري ومصرية ..
وكل عربي وعربية ..
في الريف والحضر..
ما أنا وردة مصرية ..
طالعة من أرض ..
مصر العربية ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

فبحر جودك يروي كل من يرد .....


فأيقنت أنه هو حسبي .. وأنه هو الكافي ...


الاثنين، 8 ديسمبر 2014

شكر وعرفان بالجميل ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

‎أتقدم  بعظيم شكري وتقديري  إلى  أختي الشاعرة نجاة عبد الحليم .. لتفضلها بمنحي   شهادة تقدير  في الإبداع والتميز ..  عن ما أنشره من إنتاج متواضع  في جروبها  الراقي .. وإن شاء الله .. أكون عند حسن ظن سعادتها دائماً ..‎
أتقدم بعظيم شكري وتقديري إلى أختي الشاعرة نجاة عبد الحليم .. لتفضلها بمنحي شهادة تقدير في الإبداع والتميز .. عن ما أنشره من إنتاج متواضع في جروبها الراقي .. وإن شاء الله .. أكون عند حسن ظن سعادتها دائماً ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

ألف مبروووووووووك لمصر ....ألف مبرووووووووك للأهلي

ألف مبروووووووووك لمصر ....ألف  مبرووووووووك للأهلي

السبت، 6 ديسمبر 2014

بمناسبة فوز الأهلي في الكونفدرالية .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

بالصدفة شفت البوست ده بالصورة دي في أحد المواقع ..و لما شفت التعليقات اللي عليه.. من شباب الزمالك .. وردود شباب الأهلي عليهم .. اللي فرحان بفوز ناديه في الكونفدرالية .. أيقنت.. أن أمامنا آلاف السنين..حتى نتقدم بجد.. وعرفت ليه إحنا شعب بيكره حتى نفسه.. وليه حصلت الانقسامات الفظيعة بين الشعب المصري.. وليه ثورة يناير لم تؤتي ثمارها حتى اليوم.. من كم الشتائم الجنسية والألفاظ القذرة الحقيرة اللي بيشتموا بيها بعضهم البعض في تعليقاتهم على البوست ده.. من الطرفين .. بجد مستوى يدل على ضيق الأفق.. وعلى السطحية.. وعلى الانحطاط الأخلاقي.. وعلى الانحدار الثقافي.. وعلى عدم احترام ثقافة المكسب والهزيمة.. وعلى عدم الانتماء لمصر..ضيق أفق ضيق أفق ضيق أفق غير معقول .. وقلة أدب وسفالة وجهل وعدم تعليم وعدم ذوق.. وعرفت أن عمرنا ما حنكون حاجة في يوم من الأيام .. ما دمنا على هذا المستوى الأخلاقي المنحط .. يا خسارة بجد يا مصر..(وطبعاً أنا مش حاقدر أضع لينك البوست الأساسي هنا بتعليقاته التي تحتوي على هذا الكم من الألفاظ التي تدل على هذا الانحطاط الخلقي ) ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الخميس، 4 ديسمبر 2014

والقانون ميعرفش زينب .. قصدي ميعرفش شهيرة ههههه ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

نزلت النهارده اشتري " فاكهة" .. لقيت واحد بيبيع فارش جمب محل شيك غالي .. صِعٍب عليّ الواحد ده .. لأن شكله فقير .. قلت أنَّفْعه .. زي ما اتعلمنا في ديننا من القرآن والسنة .. رحت عنده .. قلتله طلباتي .. وقلتله " هات حاجة كويسة وخد اللي انت عايزه " .. طول ما هو بيجيب الفاكهة  .. عمَّال يقولي : يآ حاجة "سيبيها على الله".. يا حاجة " محدش وآخد معاه حاجة " .. يا حآجة " هو الكفن له جيوب " .. يآحاجة " المهم الواحد يراعي دينه بيقول إيه " .. خدت منه الحاجة واديتوا فلوسه اللي طلبها .. رحت البيت .. بافرغ الحاجة من أكياسها .. عشان أحطها في التلاجة .. لقيت " الكاكا مفعصة ومدهوسة كلها في الكيس" .. ولقيت " البرتقال ضارب " .. ولقيت " الموز كله سايح على بعضه ".. مع أن  " وش القفص في كل نوع كان رائع " .. أقسم أن هذا ماحدث بالظبط .. للأسف  ..يبدوا .. أن هذه .. هي حال .. فئة كبيرة من شعب مصر..  أو لنقل .. إن هذه هي حال مصر .. وعلى فكرة ..هو راجل المفروض إنه راجل كبير في السن فقير عادي .. ولا بينتمي لأي حزب ولا أيديولوجية ولا فكر ولا مؤسسة بالدولة ومعرفش ديانته .. والله أعلم .. بس هو .. مصري .. لكن  اتربى و تبللورت شخصيته في عهدي السادات ومبارك .. آه نسيت أأقول حاجة .. بعد كده وبعد فوات الأوان .. افتكرت إنه كان طول ما هو بيحط الحاجة في الأكياس .. كان مديلي جمبه .. ما هو مفيش فايدة فيا .. حادني علطول كده طيبة وبينضحك عليا ..والقانون ميعرفش زينب .. قصدي ميعرفش شهيرة ههههه ..
--------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي