الخميس، 18 ديسمبر 2014

هو ده الإرهاب الحقيقي في مصر ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


مفيش فايدة في الناس ..واحد فتح محل سمك في الشارع قدام البيت علطول .. فرحت .. أول ما فتح .. وبدأت .. أبعت أجيب الطلب منه " ديليفري " .. كان السمك في الأول رائع رائع .. شوية شوية .. مستوى الجودة أقل فأقل .. النهارده جابلي السمك ميتآكلش خالص .. مفيش فايدة .. نفسي أعرف .. ليه التجار المصريين .. بيعملوا كده .. دي مشكلة خطيرة على فكرة .. علشان الناس اللي بيتهيألها إن دي موضوعات تافهة .. ولازم تكون كل الموضوعات عن الإخوان والسلفيين والجيش والشرطة وووو... إلخ .. لأ .. دا الموضوع ده بقى .. بالذات .. هو .. جوهر كل الموضوع في مصر.. عدم الضمير الاجتماعي في كل شئ .. وهو ده الإرهاب الحقيقي لمصر ..سلوكيات البعض الكثير إن لم تكن الغالبية العظمى في مصر .. والتي هي سلوكيات عدم الضمير .. تجاه وطنهم وشعبهم .. يلا .. أهي أكلة سمك وتعدي .. مش الموضوع ماشي كده علطول في البلد .. المهم منآكلش حاجة تانية بقى على "غير مزاجنا " .. تمشي بردووو .. مش كده ..
------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

الإعلام المصري والعفاريت ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

هو ده بقى نتاج ثورتين عظيمتين في 25 يناير و 30 يونيو .. قام بهما الشعب المصري العظيم .. إن الإعلام المصري .. يجيب لنا حلقات عن الجن والعفاريت .. ريهام سعيد وعفاريتها اللي عاملين " تاتو " .. وطوني خليفة اللبناني يجيب مرة أبونا مكاري يونان ومرة تانية يجيب علاء حسنين نائب العفاريت .. وعمرو الليثي اللي بيجيب عمرو الليثي مش هم الاتنين اسمهم عمرو الليثي بردوو والا انا اتلخبطت .. تكنش الثورتين قامت بيهم العفاريت بالتآمر مع الجن واحنا مش واخدين بالنا  .. عشان كده بيكَّرموهم .. اللهم اجعل كلامنا خفيف عليهم ..
-------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الجمال في قسوة الطبيعة ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تقسوا الطبيعة أحياناً ..
وفي قسوتها جمالٌ ..
تُفتِّج أبواباً للحُب ..
يُعطِّر بالدفئ كل واقع ..
كان خيال ..
ليت قلوب البشر ..
تحذوا ..حذوها ..
و لا تكسوا بالقُبحِ ..
كل جمال ..
-----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

وفي بعض العسل سمٌ قاتل .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وفي .. بعض الدواءِ.. مرارةٌ ..
تُعالج ..
ما شكى  المرارةََ .. يوماً ..
وفي ..بعض  العسلِ .. سمٌ ..
يقتل ..
ما اغتر  بـ الحياةِ .. يوماً ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأحد، 14 ديسمبر 2014

(كلمتين بالبلدي) ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


(كمتين بالبلدي)
----------------------
والله .. ومن واقع معاناتي اليومية ..  أجد أن : ما يُهدد الأمن  القومي  المصري  بالدرجة الأولى .. هو ..كل سلوكيات فئة عظمى من الشعب المصري من جميع الديانات والمذاهب والاتجاهات والانتماءات والتوجهات  والأحزاب  والطوائف والفئات  ومن جميع المستويات التعليمية والثقافية ومن الجنسين الذكر والأنثى  ومن جميع الحرف  والمهن والأعمال  ومن جميع الأعمار الزمنية  وفي جميع المؤسسات ..   لأن هذه الفئة عندها انحدار  وانحطاط  وانفلات أخلاقي غير مسبوق .. هذه الفئة احترفت الفوضى وعشقت الفساد   في بيئة فاسدة فعلاً  بهم  ومنهم  ولهم .. هذه الفئة عندها سيولة  وفوضوية غير عادية  في عملها .. هذه الفئة فقدت الإحساس بالمسؤولية .. هذه الفئة دينها وديدنها الأنمالية .. هذه الفئة تسرق نفسها أي أنها تسرق بلدها .. هذه الفئة تسرق النجاح بدون وجه حق ممن يُعلَّمُها أو يُدِّبر لها أمورها وتمارس عليه كل أنواع الضغوط الرخيصة غير الأخلاقية حتى تحصل على ما لا تستحقه .. هذه الفئة تكذب على نفسها وعلى غيرها وتعيش على الكذب  وتتنفس الكذب .. هذه الفئة مزورة واستمرأت التزوير .. هذه الفئة مرتشية ولا تعيش إلا بالرشوة .. هذه الفئة تستغل ظروف البلد وتؤجج الطائفية .. هذه الفئة مجرمي حرب تستغل  ظروف بلدها وتتاجر بكل شئ  كمجرمي الحرب تماماً  في سبيل مصالحها الشخصية .. هذه الفئة هي من تُعِّذب من "يشتغل صح "  في بلد جعلوا فيها كل شئ غلط .. وتُعذِّب من يُعاملها  باحترام  لأن منهاجها  عدم الاحترام .. وقد استمرأت  أن تُعامل على أنها  ليست من بني آدم .. وأنه يجب مُعاملتها عى أنها أي شئ غير أنها من بني الإنسان حتى تمتثل  وتحترم غيرها  وتحترم القانون والنظام ونظافة الأخلاق  قبل نظافة المكان .. هذه الفئة قاتلة للمبادئ والقيم والأخلاق ومواثيق الشرف .. هذه الفئة هدمت التعليم والصحة والاقتصاد وووو.. هذه الفئة أنتجت فئات من الشعب بداية من  الأطفال والتلاميذ والتلميذات و الطلاب والطالبات  انتهاءً بكل شخصية تعمل في كل المجالات  بالبلد  من الفاسدين أو القابلين للفساد .. فقد علَّمتهم   أن يأخذوا  كل شئ  بوسائل ضغط  غير محترمة دون أن يبذلوا  أي مجهود .. وعلَّمتهم  الجُبن  في التصرفات   والنفاق والرياء  الرخيص ..وعلمتهم عدم احترام الكبير  وتوقيره .. علَّمتهم أن الحرية  هي قلة الأدب والصوت العالي والردح والشرشحة وعدم احترام  قدسية المكان والمكانة.. هذه الفئة  تضغط بكل السبل غير الأخلاقية حتى  تجعل  الجميع يخضع لابتزازها  لتجعل من عدم شرفها  وعدم نزاهتها    القدوة لباقي أفراد المجتمع  .. هذه الفئة تراوغ وتلعب بالألفاظ وتلعب بالبيضة والحجر وتعتمد على الفهلوة والأونطة واللي تكسبه إلعبه لا على العلم  والخلق وجوهر الدين  .. هذه الفئة تتاجر بكل شئ  حتى بالعلم  إن كان في هذه البلد علم  أساساً .. هذه الفئة تبيع نفسها من أجل المال  .. حتى أنها تبيع  شرفها  من  أجل الحصول على مكسب دنيوي .. هذه الفئة غير شريفة وغير نزيهة وغير عفيفة  وغير مُحترمة .. هذه الفئة لا تفهم أو لا تريد أن تفهم أو تتغابى من أجل تحقيق أغراضها .. هذه الفئة ليس عندها نخوة ولا مروءة ولا أريحية ولا ذوق ولا أدب ولا علم ولا أخلاق .. وكما لو أنه كان هناك عِقار مُعين  للفساء والإفساد   قد شرب جميع أفراد  هذه الفئة العظمى  منه  .. شئ محزن أن ألمس الواقع بهذا السوء في بلد نتباهى أنها بلد الحضارة  .. فعلاً ..إن ثورة يناير   قد أظهرت كل فرد في هذا البلد على حقيقته المُرّة التي كنا لا نعرفها .. وكأننا لم نعش في هذا البلد التعيس ..والذي مصدر تعاستها هم  فئة عظمى من أبنائها .. نعم المسؤولية هي مسؤولية الراعي وإن صلح الراعي صلحت الرعية ..لكني متمسكة بمقولتي المسؤولية مشتركة بين الراعي والرعية..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

السبت، 13 ديسمبر 2014

يا أبناء مصر .. تماسكوا من أجل وطنكم ..واملأوه بالبنيان ....بقلم د.شهيرة عبد الهادي


يا كل مصري لا تكن ضربةَ فأسٍ في الشجرة..وازرع الشجر..ازرع الأمل ..
--------------------------------------------------------
إن ما يؤلم الشجرة .. حقاً .. ليس ضربة الفأس .. وإنما .. لأن يد الفأس من خشب .. تلك مقولة شائعة .. جعلتني أتألم من أجل بلدي .. وبعض من أبنائها يتوعدونها كل يوم .. فآثرت أن أكتب لهم .. إن الشجرة لتدمع للمعنى .. أكثر مما تدمع للفعل .. لأن ما يؤذيها .. هو منها .. من كيانها .. من نسيجها .. وهذا يكون أشد إيلاماً لها ..وأقوى إيذاءً وهدماً لكيانها .. فإن مايؤلم الكيان ..أن تأتيه الضربة من أحد أبنائه ..الذي شرب مياهه.. وتربي في ظلال خيراته.. والخلل والضعف في جزء من أجزاء الكيان .. يكون تأثيره على الكيان .. أقوى من كل القوى خارج ذلك الكيان .. لأن الكيان ببساطة .. هو .. مجموع أفراده وجماعاته .. والوطن هو الكيان .. و هو مجموع هؤلاء الأفراد وتلك الجماعات .. ومن هنا يظهر جلياً بالبيان .. ألم الوطن للعيان .. إن الوطن يتألم .. لأن .. كل فرد من أفراده .يستهدف الآخر .. يجعله مُهاناً .. يقاتله بامتهان.. وبذلك يُهدم للوطن كل بنيان .. فـ يا كل مصري لا تكن ضربة فأس تستهدف وطنك .. وكن جزءاً منه تخاف عليه وتحميه .. تمسك بالوطن .. ازرع فيه الشجر .. ازرع فيه الأمل .. ويا أبناء مصر .. تماسكوا من أجل وطنكم ..واملأوه بالبنيان ..
--------------------------------

د.شهيرة عبد الهادي

الجمعة، 12 ديسمبر 2014

أنا وردة مصرية .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أنا وردة مصرية ..
طالعة من  أرض ..
مصر العربية ..
يفوح  أريجي..
في كل خطوة ليه ..
يتنفسه الشرف ..

وتتنفسه العفة ..
بحذر..............
ما أنا بنت مصر الأبية ..
أنثر عبيري ..
في كل مزهرية ..
ينمو شذاي و ينتشر..
في الصيف وفي المطر ..
يوصل لكل ..
مصري ومصرية ..
وكل عربي وعربية ..
في الريف والحضر..
ما أنا وردة مصرية ..
طالعة من أرض ..
مصر العربية ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

فبحر جودك يروي كل من يرد .....


فأيقنت أنه هو حسبي .. وأنه هو الكافي ...


الاثنين، 8 ديسمبر 2014

شكر وعرفان بالجميل ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

‎أتقدم  بعظيم شكري وتقديري  إلى  أختي الشاعرة نجاة عبد الحليم .. لتفضلها بمنحي   شهادة تقدير  في الإبداع والتميز ..  عن ما أنشره من إنتاج متواضع  في جروبها  الراقي .. وإن شاء الله .. أكون عند حسن ظن سعادتها دائماً ..‎
أتقدم بعظيم شكري وتقديري إلى أختي الشاعرة نجاة عبد الحليم .. لتفضلها بمنحي شهادة تقدير في الإبداع والتميز .. عن ما أنشره من إنتاج متواضع في جروبها الراقي .. وإن شاء الله .. أكون عند حسن ظن سعادتها دائماً ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

ألف مبروووووووووك لمصر ....ألف مبرووووووووك للأهلي

ألف مبروووووووووك لمصر ....ألف  مبرووووووووك للأهلي

السبت، 6 ديسمبر 2014

بمناسبة فوز الأهلي في الكونفدرالية .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

بالصدفة شفت البوست ده بالصورة دي في أحد المواقع ..و لما شفت التعليقات اللي عليه.. من شباب الزمالك .. وردود شباب الأهلي عليهم .. اللي فرحان بفوز ناديه في الكونفدرالية .. أيقنت.. أن أمامنا آلاف السنين..حتى نتقدم بجد.. وعرفت ليه إحنا شعب بيكره حتى نفسه.. وليه حصلت الانقسامات الفظيعة بين الشعب المصري.. وليه ثورة يناير لم تؤتي ثمارها حتى اليوم.. من كم الشتائم الجنسية والألفاظ القذرة الحقيرة اللي بيشتموا بيها بعضهم البعض في تعليقاتهم على البوست ده.. من الطرفين .. بجد مستوى يدل على ضيق الأفق.. وعلى السطحية.. وعلى الانحطاط الأخلاقي.. وعلى الانحدار الثقافي.. وعلى عدم احترام ثقافة المكسب والهزيمة.. وعلى عدم الانتماء لمصر..ضيق أفق ضيق أفق ضيق أفق غير معقول .. وقلة أدب وسفالة وجهل وعدم تعليم وعدم ذوق.. وعرفت أن عمرنا ما حنكون حاجة في يوم من الأيام .. ما دمنا على هذا المستوى الأخلاقي المنحط .. يا خسارة بجد يا مصر..(وطبعاً أنا مش حاقدر أضع لينك البوست الأساسي هنا بتعليقاته التي تحتوي على هذا الكم من الألفاظ التي تدل على هذا الانحطاط الخلقي ) ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الخميس، 4 ديسمبر 2014

والقانون ميعرفش زينب .. قصدي ميعرفش شهيرة ههههه ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

نزلت النهارده اشتري " فاكهة" .. لقيت واحد بيبيع فارش جمب محل شيك غالي .. صِعٍب عليّ الواحد ده .. لأن شكله فقير .. قلت أنَّفْعه .. زي ما اتعلمنا في ديننا من القرآن والسنة .. رحت عنده .. قلتله طلباتي .. وقلتله " هات حاجة كويسة وخد اللي انت عايزه " .. طول ما هو بيجيب الفاكهة  .. عمَّال يقولي : يآ حاجة "سيبيها على الله".. يا حاجة " محدش وآخد معاه حاجة " .. يا حآجة " هو الكفن له جيوب " .. يآحاجة " المهم الواحد يراعي دينه بيقول إيه " .. خدت منه الحاجة واديتوا فلوسه اللي طلبها .. رحت البيت .. بافرغ الحاجة من أكياسها .. عشان أحطها في التلاجة .. لقيت " الكاكا مفعصة ومدهوسة كلها في الكيس" .. ولقيت " البرتقال ضارب " .. ولقيت " الموز كله سايح على بعضه ".. مع أن  " وش القفص في كل نوع كان رائع " .. أقسم أن هذا ماحدث بالظبط .. للأسف  ..يبدوا .. أن هذه .. هي حال .. فئة كبيرة من شعب مصر..  أو لنقل .. إن هذه هي حال مصر .. وعلى فكرة ..هو راجل المفروض إنه راجل كبير في السن فقير عادي .. ولا بينتمي لأي حزب ولا أيديولوجية ولا فكر ولا مؤسسة بالدولة ومعرفش ديانته .. والله أعلم .. بس هو .. مصري .. لكن  اتربى و تبللورت شخصيته في عهدي السادات ومبارك .. آه نسيت أأقول حاجة .. بعد كده وبعد فوات الأوان .. افتكرت إنه كان طول ما هو بيحط الحاجة في الأكياس .. كان مديلي جمبه .. ما هو مفيش فايدة فيا .. حادني علطول كده طيبة وبينضحك عليا ..والقانون ميعرفش زينب .. قصدي ميعرفش شهيرة ههههه ..
--------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

( مفيش دليل) ...... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 (مفيش دليل) مقالة كتبتها أيام محاكمة مبارك الأولى أعيد نشرها
-------------------------------------------------------------

بتقولوا مفيش دليل ..طيب .. هو مفيش دليل على تفشي الفقر والجهل والمرض  اللي قتل المواطن المصري الغلبان من  زمان ولحد دلوقتي  ؟ .. طيب .. هو مفيش دليل على  الظلم والقهر  اللي بيعاني منه المواطن المصري ؟.. طيب .. هو مفيش دليل على  ضياع حق  المواطن المصري بصفة عامة  وحق الشهيد  الطاهر النبيل العفيف  في بيئة أصابها  الاضطراب  في كل نواحي الحياة والازدواجية والكيل بمكيالين  نتيجة  أنظمة فاسدة سابقاً ..لأ فيه دليل ومليون دليل ..
التعليم المنُهار في ابتدائي في إعدادي في ثانوي في الجامعة دا مش دليل .. التلميذ اللي بيخرج من المدرسة لا بيعرف يقرأ ولا يكتب دا مش دليل .. واللي بيتخرج من الجامعة يعاني في القراءة الكتابة ودي مهزلة في ذاتها دا مش دليل .. والا مستوى الماجستير والدكتوراة المنهار دلوقتي دا مش دليل .. والصحة المعلولة للشعب كله دا مش دليل .. أمراض كثيرة وعشان تعالجها تلاقي اليد مغلولة ودا مش دليل .. دا حتى الأمراض اللي قلنا خلصنا منها رجعت تاني زي الغول يتهش في جسد الشعب ودا مش دليل .. ..واذا راح مستشفى حكومي يتعالج لا يلاقي فيها علاج ولا حتى مستشفى وده مش دليل ..ويطلبوا منه يشتري العلاج لنفسه داخل المستشفى الحكومي دا مش دليل ..يروح يشتري العلاج لنفسه يلاقي الدواء مغشوش وده مش دليل .. واللي بيبيعهوله نفسه هو بوش مغشوش ودا مش دليل ..لا صيدلاني ولا حتى حلاق صحة ودا مش دليل .. أهي شغلانة يكسب من وراها سبوبة.. لا بيدور على شعب ولاحتى على صحة ودا مش دليل .. والغني يتعالج أما الفقير يموت دا مش دليل ..والعلاج بدرجات للشعب : ده للغني وده للفقير دا مش دليل ..والشباب اللي قاعد في البيوت مش لاقي شغلانة من عشرات السنين دا مش دليل .. واذا خرج يدور على شغلانة يلاقي الذمم خربانة دا مش دليل .. والمصانع اتقفّلت والعمالة اتسرّحت دا مش دليل .. والشباب والبنات اللي مش لاقية تتجوز دا مش دليل .. واللي ممعهوش فلوس يجيب شقة دا مش دليل ..واللي مش لاقي رغيف يغمسه بدقة دا مش دليل .. والمية الملوثة دا مش دليل .. دا الميه بقت ملونة وليها ريحة وليها طعم وده بردو مش دليل .. وفي كل عمل تلاقي ذمم ملوثة وأساليب ملتوية ودا مش دليل .. الرشوة والمحسوبية والحلول اللولبية دا بردو مش دليل .. والخضار والفاكهة المسقية بمية المجاري ده مش دليل .. ناكلوا يجي التسمم والإسهال الجاري ودا مش دليل ....راح الصفا من السما وكساها السواد ودا مش دليل .. إسّود لون مية البحر وده بردو مش دليل .. وبكت مية النيل وطلع بكاها على الشاطئ وده مش دليل .. شوارع تترصف بالليل وتتحفر تاني الصبح وده مش دليل .. طوابير على العيش وعلى البوتجاز وعلى السولار وعلى الجاز وده مش دليل .. شعب مش لاقي حتة لحمة ولا فرخة وده مش دليل .. وكانوا بيقولوا له كل مكرونة بدل الرز دا الرز ملهوش لازمة ودا مش دليل ..وبلاها خيار دا بقي بسبعة ودا مش دليل ..شعب عايش في عشش صفيح وفي القبور ومش عارف في الشتاء يدّفى ودا مش دليل .. و عشوائيات وأطفال عايشة ليل نهار تحت الكباري بتتجوز وتخلف تحت الكباري ودا مش دليل ..بلد انهار فيها العلم والبحث العلمي والتعليم والصحة ودا مش دليل .. وتزوير انتخابات الرئاسة ومجلس الشعب  والمحليات .. وتزوير الإرادة الساسية .. وإهمال الصعيد وسيناء والمدن الحدودية  .. وانتشار الرشوة والوساطة والمحسوبية.. والسماح لرجال الأعمال بنهب ثروات البلد .. ومجتمع الـ 5 % الأغنياء وباقي الشعب فقراء  والقضاء على الطبقة المتوسطة ..  والفساد الأخلاقي .. والفساد المؤسسي..  والصمت عن النهب الممنهج لثروات مصر .. والفساد في التعيينات في جميع  الجهات  بالبلد  سيادية وغير سيادية  ..وعن حالة الطوارئ .. وتكوين أقليات مميزة والتواطؤ مع الإخوان والتركيز على البيزنس ..وووو..  وده بردوو  مش  دليل .. وعشان كل ده ..قام ربنا بعتلنا شباب شاف الناس عايشة ازاي في بلاد بتحترم آدمية شعبها  .. صعبت عليه بلده .. بلده الغرقانة في الفقر والجهل والمرض .. قال لازم نطهر البلد من كل ده ..قام في يوم أبيض نادي يوم من أيامك الحلوة يا بلادي ..يوم 25 من شهر يناير كان تلات نادي من سنة ألفين وفوقهم حداشر سنة في بلادي .. شباب مُخلص النية لله والوطن لا عاوز منصب ولا كرسي لكن عاوز يطهر بلده من كل ده.. قام وثار وقعد في الميادين تمنتاشر يوم يواصل الليل بالنهار ..ملى ميدان التحرير والقائد ابراهيم وكل ما في مصر من ميادين ودا مش دليل ..يهتف " الشعب يريد إسقاط النظام " ..يغني ويرقص فرحان ببلده مصر الجديدة اللي بيصنعها ومش عاوز يشوف فيها لا فقر ولا جهل ولا مرض ولا أي حاجة من ده ودا بردو مش دليل .. لقى عربيات الأمن قدامه وقَف قدامها بشجاعة وقال مش مهم ولو حتى مُت بعد ساعة ودا مش دليل ..لقى الغازات قُدامه على الكباري وفي الشوارع .. دموعه سالت نفسه اتكتم ودا بردو مش دليل .. طِلعتلوا القنّاصة فوق البيوت والعمارات ..انضرب بالرصاص استشهد و دمه الزكي الطاهر روى كل الشوارع والحفر اللي فيها ودا بردو مش دليل .. وشباب اتصفت عينيهم الاتنين ودا بردو مش دليل .. وغيرهم .. ده فقد رجله وده فقد إيده وده ملى الخرطوش جسمه ودا بردو مش دليل .. استحمل وصبر لغاية ما خلع المخلوع وده بردو مش دليل .. وبعد كده جم وقالوا : الرصاص اللي انضربوا بيه مش رصاص م الشرطة .. طيب .. هو رصاص مين وتبقى كده جبتلنا الدليل .. عاوزين إيه تاني أقوله عشان تقولوا إن فيه دليل .. لأ يا ناس .. فيه دليل .. فيه دليل .. فيه دليل ومليون دليل .. أنا 85 مليون دليل .. أنا 85 مليون دليل على الفقر والجهل والمرض والظلم .. بس إنتوا يا مسؤليين اللي مش عاوزين لا تعرفوا ولا تجيبوا الدليل ..يا سعادة الريس  : يا ترى هتجيب لنا الدليل ؟ وتحل لنا كل المشاكل اللي في مصر وده يبقى أكبر دليل على أن في مصر قامت ثورة .. جابت لنا رئيس مُنتخب من شعب مصر العظيم .. تعم ثورة اسُتشهد من أجلها خيرة شبابها وده مش محتاج بقى لدليل ؟
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
27 / 6 / 2012
الإسكندرية .. مصر الحبيبة

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014

(كلمتين بالبلدي) صعب أوي .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي



(كلمتين بالبلدي) صعب أوي ..
---------------------------------
صعب أوي .. إنك تعيش في ظروف تخليك .. فاهم ومش فاهم .. واعي ومش واعي .. مُدرك وغير مُدرك .. على يقين ومُتشكك ..صعب أوي .. تلاقيك فاهم أحياناً .. ومفيش في إيدك .. إلا ضحكة ذهول .. تقول كلمات بلهاء .. وأنت ليس بأبله .. صعب أوي .. أن تتغابي تتذاكى .. كي تفلت من شرورهم .. لم يخلق الله الكون .. إلا وسخر فيه كل شئ .. لبني آدم .. وبني آدم .. تفننوا .. في .. اللعب .. بالثلاث ورقات .. لكي .. يربكوا .. مشاعر البني آدم .. يجعلوها مُتداخلة .. متراكمة .. وتفقد في ذات الوقت خبرتها في التغلب على هذا التداخل .. صعب أوي ‫#‏أتمنى_أن_أراكِ_كما_أتمنى_قبل_أن_يمضي_بي_قطار_العمر_يا_بلدي_‬
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأحد، 30 نوفمبر 2014

هي العدالة فين ؟؟؟؟؟.. بقلم د.شهيرة عبد الهادي





هي العدالة فين ؟؟
------------------------
سأل الصبي ....
هي  العدالة  فين؟؟
هنا ........
ولا هناك  نايمة ؟
رد عليه صاحبه
بتسأل ليه ..وعلى إيه
خليك في حالك
عدالة إيه..عدالة ليه
عدالة فين.. عدالة لمين
هو احنا نستاهل  عدالة؟؟
دا  احنا بتوع
روح يا شيخ جتك نايبة
بتسأل ليه .. وعلى إيه ؟
العدل  .. بتاعهم  وليهم ..
واحنا  لا .. لينا ..
عدل  هنا  .. ولا  هناك
ولا فيه ..  لينا .....
عدالة   صاحية ولا  نايمة
ولو لقيتها في يوم  يا صاحبي ..
دايماً .........
تلاقيها.. علطول .. مايلة ..
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

براءتك اليوم هي بداية النهاية لك ولنظامك .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

براءتك اليوم هي بداية النهاية لك ولنظامك .. --------------------------------------------
تلك كلمات ترجمها فؤادي مركز الإدراك ..وأعطى بها إشارات لعقلي ..  وهي .. ترجمة لـ مشاعري العقلية النفسية .. عندما رأيت .. الرئيس الأسبق " المتخلي" أو " المخلوع " .. وهو .. جالس على كرسي .. في ..شرفة .. أو بلكونة .. أو حجرة ..المستشفى العسكري .. مُغطاة قدميه بملاءة المستشفى ..وهو .. يلوح بيديه للجماهير.. بعد صدور الحكم ببرائته  يوم السبت 29 / 11 / 2014م .. في هذه اللحظة بالذات .. لم أعتبر البراءة التي أخذها .. انتصاراً له ولا لنظامه .. ولم أعتبر التلويح الذي يلوح به للجماهير .. انتصاراً له ولا لنظامه -قد يخالفني الكثيرون في هذا الرأي وهذا حقهم- وإنما اعتبرتها .. بداية الهزيمة .. له و لنظامه ..بجميع المقاييس ..شكلاً ومضموناً .. أمام الشعب المصري .. الغلبان الجبار .. الفقير الغني .. الضعيف القوي .. الذي أصدر حكمه عليه منذ أربع سنوات.. و أجبره على التخلي في 11 / 2 / 2011م .. وإني لأراها " نهاية مُخزية " .. له ولنظامه ..و على الشعب الذي يتصف بكل تلك الصفات السابقة وغيرها .. أن يُنهي نظامه " فعلياً " في الانتخابات " النيابية " القادمة .. حتى " لا نعاني " جميعاً  .. مرة آخرى .. من تبعات .. " النيران الصديقة " .. التي عانينا منها .. طوال الأربع سنوات الفائتة ..
----------------------------------------

 د.شهيرة عبد الهادي

الجمعة، 28 نوفمبر 2014

رأي في ضوء أحداث اليوم الجمعة 28 / 11 / 2014 م ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لقد تابعت تعليقات بعض المفكرين الإسلاميين المنشقين عن الإخوان في تحليلاتهم  لأحداث اليوم الجمعة 28 / 11 / 2014م .. وهي كثيرة ومتنوعة  كالمعتاد ..  وهم يتنقلون من قناة لقناة .. مثل دكتور ناجح إبراهيم ..والأستاذ سامح عيد.. والأستاذ عبد الجليل  الشرنوبي  وغيرهم ..  إلا أن  الرأي الذي أركز عليه من بين  تلك التحيلات التي قيلت  .. والذي راق لي وأؤيده .. لأنه يوافق اتجاهي .. الذي سبق وأن أعلنت عنه  كثيراً ..هو الرأي الذي قاله الأستاذ سامح عيد .. على قناة  الحياة  في برنامج  الحياة اليوم  .. ثم على قناة النهار اليوم   أيضاً  .. وهو .. ضرورة  القيام بمحاولة  المواجهة  الفكرية  مع شباب الإخوان وشباب السلفيين وغيرهم ممن ينتمون   إلى الاتجاه الإسلامي .. أو  ممن يسمون أنفسهم بأصحاب الاتجاه الإسلامي واحتوائهم فكرياً  .. وكما  قال  بالحرف الواحد " لأن مثل هؤلاء قد يكون لهم تار عند الدولة .. فمنهم المعتقل وقد يكون أخوه مصاب أو معتقل أو مقتول أو أو .. وبالتالي  سيُعادي  البلد والشرطة والجيش وكل مؤسسات الدولة ..وبالتالي  فإن هذا الشاب إن لم يجد من يتعامل معه فكرياً .. إما أن يتحول إلى داعش أو إلى مُلحد " .. وأنا المواطنة العادية  شهيرة عبد الهادي .. التي لا تريد إلا صلاح  هذا البلد عقلاً و وجداناً وقلباً  .. أكرر ما سبق وأن قلته مراراً وتكراراً  .. أنني مع ضرورة المصالحة بين جميع أبناء المجتمع المصري .. والتعايش معاً في خدمة الوطن مصر  .. وأنا أعلم  تماماً ..أن هناك من جميع الأطراف من لا يوافقني هذا الرأي .. كما أعلم تمام العلم .. بأن هذا من الأمور الصعبة   والمعقدة ..التي تحتاج إلى تكاتف جميع أجهزة الدولة..  وعلى رأسها  الأزهر الشريف .. الذي  لابد وأن يكون  له دوراً  مميزاً جداً في هذا  الشأن ..ولابد وأن  يستعد لهذا الدور وأن يلعبه  من  الآن  .. كما أعلم  أن هذا سيحتاج إلى سنوات .. ولكن لابد من البدء  في  القيام بهذا الدور  من  اللحظة  الحالية ..   وهذا الأمر  يجب أن يكون حتمياً  وفورياً .. لأنه من غير المعقول ومن غير المنطقي .. أن تعيش مصر هكذا ..في هذا التشرذم والانقسام والتفكك والتفتت  والحرب  القائمة بين الأخ وأخيه .. حرام   أن يحدث هذا  بين  أبناء  البلد الواحد  والدين الواحد .. بأمانة أقول قولي هذا .. لجميع الأطراف   في الدولة .. في ضوء  ما أسفر عنه اليوم من  نتائج .. وإن شاء الله ستظل مصر بلد الأمن والأمان .. يقول سبحانه وتعالى عن مصر ..  إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين .. والأمن والأمان لن يتأتى إلا بإخلاص النوايا من الجميع ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي