المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الأربعاء، 12 نوفمبر 2014
الحُب في زمن الإرهاب ... فاروق جويدة
فاروق جويدة
مِنْ أينَ جئتِ ..
وأى أرضٍ أنجبتكِ ..
وكلُّ ما فى الأفق ِأشلاءٌ ونارْ..
من قالَ إن شجيرةَ الياسْمينِ ..
تنبتُ فى حقول ِالدَّمِ ..
تنثرُ عطرَها وسطَ المذابح ِوالدمارْ ..
ومتى ظهرتِ ..
وقد توارى الصبح ُفى عيْنَىّ ..
من زمن ٍ.. وودعَنَا النهارْ ..
صَغُرتْ عيونُ الكونِ فى أحداقنا ..
حتى تلاشىَ الضوءُ..وافترق المسارْ..
وأنا وأنت ..
كنجمتين ِوراء هذا الغيمِ ..
رغم البعدِ يجمعنا المدارْ ..
وعلى امتداد ِالأفقِ ظلُ شجيرةٍ ..
وغناءُ عصفورٍ كسير ..
أطربَ الدنيا وطارْ ..
من أينَ جئت ِ؟! ..
وأنتِ آخر ليلةٍ ..
زارتْ خريفَ العمرِ ..
والشطآنُ خالية ٌ..
وموجُ البحر ِأتعبه الدوارْ ..
أنا لا أصدق ُ..
ان يكونَ الدمُّ آخرَ ما تبقى ..
من زمانِ الحبِ والأشعارْ ..
أنا لا أصدقُ أن تكون نهايةَ الأوطان باسمِ الدينِ ..
أشلاءٌ وقتلٌ وانتحارْ ..
أنا لا أصدقُ أن يسود الجوعُ ..
والطغيانُ والفوضى فى آخر المشوارْ ..
من أين جئت ؟..
تبدو عيونك ِآخرَ السرداب ..
ضوءاً خافتاً وسطَ العواصفِ والغبارْ..
كم كنتُ أسألُ كيف يأتى الحبُ أقداراً..
وكيف يجئ والعشقُ اختيار ْ..
كنتُ اعتزلتُ الشوقَ من زمنٍ ..
وودعتُ الحنينَ ..
وحين َغابَ الشعرُ ..
أسدلتُ الستار ْ ..
وجلستُ فى صمتِ الخريفِ ..
أصافح ُالأيامَ يوماً بعد يوم ٍ ..
بعدَ أن فاتَ القطارْ ..
كم من طيورٍ هاجرتْ من عُشها ..
وتكسرتْ بين الرحيلِ وقسوة ِالإعصارْ..
ومضتُ تفتشُ بعد أن رحلَ الرفاق ُ ..
فلا اشتياقَ..ولا غناءَ..ولاانتظارْ ..
من أينَ جئتِ ؟! ..
مواكبُ الموتى تضجُ من الجماجمِ..
والمدى حولى حصارٌ فى حصارْ..
الناسُ ترحلُ فى قطارِ الموت ِ..
أشلاءً يلملمها جدارٌ ثم يلقيها جدارْ ..
يترنحون على المفارق ِكالجرادِ ..
فلا خيولَ..ولا صهيلَ..ولا ديارْ ..
يترنحُ الكهانُ فى البارات ..
والدنيا خراب ٌ..والمدى وطن ٌ..
تسلمه المشانِقُ للمخابئ ..للدمارْ ..
يتبادلونَ الكأسَ فى نخْب الضلال ..
الخمرُ دمُّ .. والكؤوسُ مذابحٌ ..
والموتُ يرقصُ فوق أشلاءِ الصغارْ ..
هذا زمانُ القتلِ باسمِ الدينِ ..
باسمِ العدلِ..باسم ِالله الواحد ِالقهارْ ..
فى البدءِ كانت رحمةُ الإنسان ..
تسبقُ سيفَه البَّتارْ ..
من قالَ إن العشقَ ..
يولدُ فى بحارِ الدمِّ ..
يكبرُ فى ليالى القهرِ ..
يزهوُ فى ثياب ِالعارْ ..
كذبوا علينا واستباحوا ..
فرحةَ الأيامِ فينا ..
كلُّ مخبولٍ تآمرَ فى شعارْ ..
وأمام خِنزير ٍقبيح ِالوجهِ ..
تسقطُ أمة ٌ..
ما بين َعجزٍ .. وانكسارْ..
من أين جئت ؟ ..
وكل طفل ٍفى ثرى الوطنِ الذبيح ..
يكابرُ الحزنَ المقيم َ..
وفى جنونِ الموت ِينشدُ ظلَ دارْ ..
لم يبقْ من صخب ِالحناجر ..
غيرُ صرخاتِ تئنُ ..
دموع يأسٍ واعتذارْ ..
لم يبقَ غيرُ حدائقٍ جرداءَ ..
لاظلُّ هناك .. ولا ثمارْ ..
حزنُ توحشَ فى الضلوعِ ..
كآبة ٌكالنار ِتَسرىِ ..
بين يأس .. ٍوانهيارْ ..
من أين جئتِ ؟ ..
وكل كهان ِالمدينة ِكالغوانى ..
يخلعونَ ثيابهم ..
للقادمين َوكل أفـَّاق ٍتبرج فى إزارْ ..
قد عشتُ أسألُ كيفَ تنبتُ ..
فى قبورِ اليأسِ أحلامٌ كبارْ ..
من أين جئت ِ ؟ ..
وكل أزمنةِ الهوى ..
طرزتُها شعراً وأنغاماً ..
وكانت َفرحةُ العشاقِ ..
تسكن ُكل ناصية ٍودارْ ..
ومتى أتيت ِ؟ ..
وكنت ِفى بدءِ الخليقة ..
وجه َحلمٌ طافَ فى عمرى قليلاً .. واستدارْ ..
ومضى بعيداً لستُ أدرى ..
كم من الأيام ِولَّى ..
كم من العمر ِاستجارْ ..
من أينَ جئت ؟..ِ
وكنت ُودعت ُالهوى ..
واستسلمتْ للحزن ِأيامى ..
وشاخ العمرُ .. وانطفأَ النهارْ ..
وعلى دموع النهر غاب الفارس ُالمغوارْ ..
كفَّنتُهُ فى القلب ِ..
حين رأيتُ .. أوطاناً وتيجاناً ..
تباعُ بأبخسِ الأسعارْ ..
غرِقتْ مع الأحزان ِكلُ سفائنى ..
واستسلمتْ للريح ِوالإعصارْ ..
ضيعتُ أيامى أبيعُ الحبَّ ..
والأسواقُ خالية ..ٌ
رياضُ الحبِ دمرها البوارْ ..
من أين جئت ِ؟ ..
ووجهك ِالمرسومُ من زمن ِالبراءةِ ..
أشعلَ الأشواقَ فى قلبى ..
أعاد َاللهفة َالسكرىَ أعاد اللحنَ والتذكارْ ..
من أينَ جئت ِ؟..
ولم يعدْ فى العمر شىٌء ..
غيرَ أيام توارتْ بين أطلال ِالخريفِ ..
شجيرة ٌهرِمتْ وأيامٌ قصارْ ..
لا شىٌء فى صمتِ الخريف ِ ..
وقد تثاءب فى ذبولٍ ..
غيرُ بيت ٍموحش ٍ ..
وزمانِ عجز ٍوانتظارْ ..
يتلكأ القلبُ المكابرُ ..
بين أطلال ِالسنين ِفلا يرى ..
فى الحب ِشيئاً غيرَ وهم..وانكسارْ ..
آمنتُ بالأشواق ِعمرى..
حين َضلَّ الحلمُ أسدلُت الستارْ ..
ورجعتُ كالقديسِ أنشدُ خلوة ً ..
يرتاحُ فيها القلبُ ..
من عفن ِالنفوس ِوخسة ِالأشرارْ ..
قد مِتُّ من زمن ٍبداء ِالعشقِ ..
ثم أقمت للعشاقِ فى قلبى المزارْ ..
جاءوا حشوداً يرسمونَ ..
على جدار ِالعمر ِأسراباً من الأطيارْ ..
والآن جئتِ ولستُ أدرى ..
هل أكابرُ ؟ ..
هل يعودُ العاشقُ المجنونُ ..
يرفع رايةً للحبِ فى صخب ِالدمارْ ؟ ..
هل من زمانٍ..
كى يعود لعرشهِ الفارسُ المغوارْ ؟ ..
سكتَ الجوادُ عن الصهيلِ ..
تكسرتْ فى صمتها الأوتارْ ..
وانفض ليل ُالعاشقين َ ..
وفى سكون ٍهاجَر السُّمارْ ..
هل من سبيل ٍ ؟ ..
أن يطل الفجرُ بين ربوعنا ..
وتعودَ للأيام ِضحكتُها .. وينطلق النهارْ؟! ..
آمنتُ عمرى كله بالحب ديناً ..
لم أتاجر فى مزاد ٍأو ضمير ٍأو شعارْ ..
وكتبتُ للعشاق ِشعراً ..
لن يضلوا بعده ..
حتى إذا رحل المُغَنىِّ ..
لن ترحل َالأشعار ..
من فضلكم تابعوا هذا الحوار الذي دار بيني وبين طلابي في " ملتقي محبي الله والوطن " ملتقانا المتميز على الفيس ..
هذا حوار دار بيني وبين إحدى طالباتي وكمان تعليق أحد طلابي : حول أن البعض كان يقول عليَّ أنا دكتورة شهيرة أنني صعبة لأني باشتغل صح : وبعدين: ربنا بيظهر الحق : وبيعرفوا : أنني : حنونة على الطلاب والطالبات بس عاوزة أشتغل صح : وكان ده بمناسبة الصورة الملحقة
===========================
- Eman Eskander
والله وحشتيني اووووووي يادكتورة انا كنت دفعة 2011 تاني دفعة ف القسم عايزة اعترفلك بحاجة ان اول ماشوفت حضرتك قولت انك دكتورة صعبة اووووي بس اتتي طلعتي مفيش ف حنيتك وطيبتك والله سامحيني بقي اني ظنيت فيكي كدا وربنا يبارك ف حضرتك ياااااااااااااارب
حاقولك على حاجة يا إيمان : بردوو: طالبة قالت كده( إن قالولي الدكتورة شهيرة دي صعبة قوي): لأن للأسف: حد: من : اللي حواليا: في العمل قال ليها كده: هي بقى : تابعتني : في الكلية: وتابعتني في المجتمع: ورجعت : قالت نفس الكلام( لقيتك يا دكتورة حنينة جداً وطيبة جداً وعاوزة الصح): تعرفي: بعد كده : أنا حضرت ليها مناسبة سعيدة : و : أن في هذه المناسبة السعيدة ليها ليها : كانت حضنتني أنا وباستني أنا : يمكن أكثر من مامتها : والحمد لله: أن الحق : بيظهر : حتى ولو بعد حين
-
- Eman Eskander
فعلا انا كمان سمعت انك شديدة جدا وكلام كتير كله غلط فعلا المفروض الواحد ميحكمش ع حد قبل مايتعامل معاه
سبحان الله : وهذا ما أتحدث عنه دائماً يا إيمان : وهو : أننا في مصر : للأسف : هدمنا العملية التعليمية : وللأسف : بنهدم أي حد يمشي صح: وبنحارب القوي علمياً : وبنحقد على بعض : وبنكره بعض : وبنحسد بعض : وعشان كده يا إيمان نحن متأخرين جدا : بينما في الدول العربية اللي احنا علمناهم : سبقونا بسنين وسنين : واحنا عمالين نحارب في بعض : عارفة يا إيمان: كلام حضرتك ده: أقسم بالله : عندي بالدنيا كلها لأنك عرفتي الحقيقة : ويا رب ينصرني ويظهر الحقيقة دائما: أنا بس جادة في عملي يا إيمان : لكن الآخرين بيضحكوا على الطلية : وأقسم بالله : قالولي كده: اضحكي على الطلبة: بس انا مبعرفش اضحك على حد : انا جادة جدا في عملي : لكني حنونة جدا على ولادي :وربنا يظهر الحق
-
- Eman Eskander
يااااااارب دايما ربنا حينصرك عشان حضرتك تيع الحق ومش يهمك اي كلام من اي حد انا متأكدة ان اي شخص حيتعامل مع حضرتك حيحبك وحيعرف قد ايه طيبتك وعلمك
أما ده بقى فكان تعليق إبني عمرو عبد اللطيف :
- Amr Abdellatif Drshahera Abd. عارفة يا دكتور حضرتك من الشخصيات اللى عمرى ما حنساها فى الكلية مع انى اتخرجت من زمان بس بصراحة كنت محظوظ انى قابلت حضرتك ويارب يبقى كل الدكاترة زيك عشان يحببو الطلبة فى التعليم والأهم انك دايما عندك رسالة عايزة توصليها للطلبة عشان بلدهم وحياتهم ودى بقت عملة نادرة لأن معظم الدكاترة بتتعامل مع الطلبة بشكل اكاديمى بحت
-
الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014
ولادي شباب المستقبل الواعد... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
دوول ولادي .. شباب تانية علم نفس.. شباب مكافح .. النهارده الثلاثاء 11 /
11 / 2014م.. بعد الانتهاء من المحاضرة .. الإرهاق واضح والصورة مهزوزة ..
بس مش مهم ..المهم أنني في وسط ولادي .. شباب مصر الواعد.. الأمل في عيونهم
وفي بسمتهم الحلوة بالرغم من المعاناة حبايب قلبي والله ..ربي يوفقكم يا
رب .. يعلم الله.. أنني .. أتحدى بيكم الظروف.. وزي ما باقول .. لحضراتكم
دائماً شعارنا .. هو.." بالهدوء والأدب والتحضر والرقي والنظام والنظافة
والتفاهم والتعاون والإخلاص في العمل والمحبة بيننا في الله .. كل الأمور تسير على ما
يرام..شكراً يا أغلى ما عندى يا نور عينيا الاتنين وإن شاء الله كلوكوا
مُتقدمين مُحققين أمانيكم وآمالكم .. ما دمتم قد تمسكتم بهذه المبادئ "..
شدوا حيلكم.. ابنوا مستقبلكم .. والمستقبل .. لحضراتكم إن شاء الله..
ودي أسماء المجموعة الحلوة دي : أنا سألت : فـ إبني في الله إبراهيم قالي على أسمائهم : معروف عني أنني لا أحفظ أسماء الطلاب والطالبات إلا نادراً
د.شهيرة عبد الهادي
ودي أسماء المجموعة الحلوة دي : أنا سألت : فـ إبني في الله إبراهيم قالي على أسمائهم : معروف عني أنني لا أحفظ أسماء الطلاب والطالبات إلا نادراً
-
- Ħêmă Čàpŏالي لابس نظاره ده اسمه عمرو
والي بعده اسمه منصور الي مش باين اوي ده
والي بعده اسمه حسن
والي بعده اسمه احمد
والي بعده اسمه محمد
وانا بقي الي بصور اسمي ابراهيم
د.شهيرة عبد الهادي
الاثنين، 10 نوفمبر 2014
رسالة مش عارفة أوجهها لمين ولا مين ولا مين .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
رسالة مش عارفة أوجهها لمين ولا مين ولا مين
=============================
وانا طالعة من الكلية .. كان تلاميذ المدارس الزخرفية والميكانيكية الثانوبة الصناعية .. اللي في الشاطبي .. اللي في الشارع الموازي للترام بتاع المجمع النظري .. والناس كلها عارفاها وأسماءها معروفة للجميع .. طالعين بردوو من مدارسهم ..: واللي شفته من التلاميذ دول في الشارع وفي الأتوبيس.. وهم أعمارهم ما بين 15 سنة إلى 18 سنة تقريباً .. حاجة تحزن .. يا ناس والله حاجة تحزن .. ماشيين في الشارع بيطبلوا ويصفروا ويقولوا كلمات نابية وأحياناً أغنيات تريقة بطريقة همجية وبيعملوا أصوات حقيرة .. بطريقة شغل البلطجية .. وبيشتموا في بعض شتائم جنسية قذرة .. وعاملين زي شلة و بالبلدي كده روباطية .. وماسكين مساطرهم الهندسية ومشاريعهم لأن دي مدارس فنية وزخرفية صناعية ..فبيستخدموا الأدوات ديه .. كما لو أنهم بيهوشوا ويخوفوا بيها الناس ويرهبوهم يعني .. وبعدين ركبوا أتوبيس عام من عند كوتة ع البحر رايح الدخيلة والبيطاش .. واللي عملوه في الأتوبيس العام .. لا يتقال ولا يتحكي من بشاعته .. جاء السواق وكلمهم بيحاول يعني يهديهم شويه .. ويقول لهم يا رجالة ويا شباب ووو .. ومفيش فايدة .. إنحدار إنحدار إنحدار .. شتائم وسب دين وألفاظ حقيرة ونظرات وحركات في منتهى القذارة .. قامت واحدة ست كبيرة .. تكلمهم بإسلوب تربوي عجبني بجد .. وتحاول الست الجميلة دي تتعامل معاهم وتفهمهم إن مش هي دي الرجولة وكان إسلوبها معتدل .. وعينك ما تشوف إلا النور .. ع اللي عملوه فيها .. والتريقة اللي أخدتها .. والشتائم اللي اتشتمتها .. وزفوها في الإتوبيس ويقولولها يا تيتة طول ما هي قاعدة في الإتوبيس .. وكمان زفوها وهي نازلة محطتها ويشتموها .. وقلة أدب وسفالة غير عادية .. مش عارفة .. والله أقول إيه ولا إيه .. هو ده بقى شباب مصر اللي حيبني مصر في المستقبل .. مما لاشك فيه أن المسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة والدولة .. حقيقة .. الوضع التعليمي التربوي الخلقي في مصر منهار منهار منهار .. وطبعاً الواقعة في الشارع وفي الأتوبيس .. وكنت أود ذكر إسم المدرستين .. لعل وعسى .. حد يقرأ .. ويقوم بعملية توعية ثقافية داخل المدرسة .. بجد الله يكون في عون المدرسين اللي بيدرسوا لهم .. مصيبة سودة.. ودول كمان بيدخل منهم ناس يتعلموا في الجامعة بعد ما يآخدوا الدبلوم .. عليه العوض ومنه العوض فيكي يا أخلاق بعض المصريين ..
----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
=============================
وانا طالعة من الكلية .. كان تلاميذ المدارس الزخرفية والميكانيكية الثانوبة الصناعية .. اللي في الشاطبي .. اللي في الشارع الموازي للترام بتاع المجمع النظري .. والناس كلها عارفاها وأسماءها معروفة للجميع .. طالعين بردوو من مدارسهم ..: واللي شفته من التلاميذ دول في الشارع وفي الأتوبيس.. وهم أعمارهم ما بين 15 سنة إلى 18 سنة تقريباً .. حاجة تحزن .. يا ناس والله حاجة تحزن .. ماشيين في الشارع بيطبلوا ويصفروا ويقولوا كلمات نابية وأحياناً أغنيات تريقة بطريقة همجية وبيعملوا أصوات حقيرة .. بطريقة شغل البلطجية .. وبيشتموا في بعض شتائم جنسية قذرة .. وعاملين زي شلة و بالبلدي كده روباطية .. وماسكين مساطرهم الهندسية ومشاريعهم لأن دي مدارس فنية وزخرفية صناعية ..فبيستخدموا الأدوات ديه .. كما لو أنهم بيهوشوا ويخوفوا بيها الناس ويرهبوهم يعني .. وبعدين ركبوا أتوبيس عام من عند كوتة ع البحر رايح الدخيلة والبيطاش .. واللي عملوه في الأتوبيس العام .. لا يتقال ولا يتحكي من بشاعته .. جاء السواق وكلمهم بيحاول يعني يهديهم شويه .. ويقول لهم يا رجالة ويا شباب ووو .. ومفيش فايدة .. إنحدار إنحدار إنحدار .. شتائم وسب دين وألفاظ حقيرة ونظرات وحركات في منتهى القذارة .. قامت واحدة ست كبيرة .. تكلمهم بإسلوب تربوي عجبني بجد .. وتحاول الست الجميلة دي تتعامل معاهم وتفهمهم إن مش هي دي الرجولة وكان إسلوبها معتدل .. وعينك ما تشوف إلا النور .. ع اللي عملوه فيها .. والتريقة اللي أخدتها .. والشتائم اللي اتشتمتها .. وزفوها في الإتوبيس ويقولولها يا تيتة طول ما هي قاعدة في الإتوبيس .. وكمان زفوها وهي نازلة محطتها ويشتموها .. وقلة أدب وسفالة غير عادية .. مش عارفة .. والله أقول إيه ولا إيه .. هو ده بقى شباب مصر اللي حيبني مصر في المستقبل .. مما لاشك فيه أن المسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة والدولة .. حقيقة .. الوضع التعليمي التربوي الخلقي في مصر منهار منهار منهار .. وطبعاً الواقعة في الشارع وفي الأتوبيس .. وكنت أود ذكر إسم المدرستين .. لعل وعسى .. حد يقرأ .. ويقوم بعملية توعية ثقافية داخل المدرسة .. بجد الله يكون في عون المدرسين اللي بيدرسوا لهم .. مصيبة سودة.. ودول كمان بيدخل منهم ناس يتعلموا في الجامعة بعد ما يآخدوا الدبلوم .. عليه العوض ومنه العوض فيكي يا أخلاق بعض المصريين ..
----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
ده شعاري مع طلابي وطالباتي .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
دي مقولتي لأولادي دائماً وإن شئت قل ده شعاري في العمل مع طلابي وطالباتي أثناء محاضراتي .." بالهدوء والأدب والتحضر والرقي والنظام والنظافة والتفاهم والتعاون و الإخلاص في العمل والمحبة بيننا في الله .. كل الأمور تسير على ما يرام..شكراً يا أغلى ما عندى يا نور عينيا الاتنين وإن شاء الله كلوكوا ناجحين مُتقدمين مُحققين أمانيكم وآمالكم .. ما دمتم قد تمسكتم بهذه المبادئ ".... وكانت النتيجة رائعة .. واسألوا طلابي وطالباتي .. بشرط الالتزام من ناحيتي قبل التزامهم .. بلدنا حلوة .. بس عايزة .. قيادة حرة حنونة حازمة مؤمنة بالبلد وبالعمل الجاد وبأن المسؤولية رسالة وتحترم رعيتها وتعطيهم مع تطبيق مبدأ الثواب والعقاب على الجميع من الأمير إلى الغفير .. في كل مكان فيها .. بداية من خولي الأنفار .. إلى أعلى قيادة فيها ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأحد، 9 نوفمبر 2014
حسبنا الله ونعم الوكيل ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
الله لا يبارك لأي مسؤول عن أي عمل في أي مكان .. في البلد دي ..
مبيراعيش تبعات مسؤوليته .. وهمه بس الهبر للفلوس بشغل الفهلوة
والأونطة واللعب بالبيضة والحجر.. الله لا يبارك له .. لا في الفلوس اللي
بيآخدها من الهبر ولا في صحته ولا في عافيته ولا في بيته ولا في أولاده
ولا في أحفاده ولا في سلساله ولا في سلسال سلساله .. الله لايبارك له في
كل ما يملك و في كل ما يعتز به وفي كل ما يتمناه وفي كل ما يقتنيه وفي كل
ما يُحبه وفي كل ما يهمه.. آمين يا رب العالمين .. لأنه .. معندوش ضمير.. والمفروض..
كل مسؤول مبيراعيش تبعات مسؤوليته .. لو عنده دم يسيب مكانه ويمشي ..
حسبنا الله ونعم الوكيل ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الجمعة، 7 نوفمبر 2014
آمين آمين يا رب العالمين ...
قال الحبيب المصطفى صلوات ربى وسلامه عليه: ما من يوم جمعة الا وفيه ساعة اجابة.. فادعوا معى لعلها تكون الساعة .. إلهى يامن تبارك خيره.. ولا يهمل داعى يدعوه .. وبه يستغيث المستغيثون ..وفى كرمه يؤمل المؤمون.. رفعت إليك أمورى كلها ..صغيرها وكبيرها ..فـ أصلح ما شان منها بحكمتك ..واغفر ما ساء منها بمغفرتك.. وبارك فيما صلح منها ببركتك.. فلن أضيع وعليك توكلى ..ولن أخذل ومنك نصرى .. اللهم لاتشغلنى بما زويته عنى.. ولاتفتنى بما نهيتنى عنه ..ولا تنسنى ما طلبته منى ..ولا تضيعنى وأنا استحفظك.. ولا تخذلنى وأنا أستنصرك ..وأدخلنى فى كنفك ورضاك وعافيتك وولايتك ..واحتسبنى يا مولاى من عبادك الصابرين.. وصل اللهم على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم ..اللهم امين..
الخميس، 6 نوفمبر 2014
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





















