الأحد، 19 أكتوبر 2014

(كلمتين بالبلدي ) ليه احنا كده يا شعب مصر ؟؟!!... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي )  ليه احنا كده يا شعب مصر ؟؟!!
-------------------------------------------------
حقيقة أنا حزينة.. لماذا ؟ .. لأنه ..أثناء ذهابي إلى عملي  أمس الأحد 19 /10 / 2014م.. أخذت المسافة من إشارة الشبان المسلمين.. وحتى باب الكلية  على الترام.. سيراً على الأقدام .. وكان .. أمامي فئات مختلفة من الشعب  المصري الذي  له كل الاحترام والتقدير دائماً وفي كل الأحوال .. يسيرون في نفس الاتجاه .. نحو.. المجمع النظري للكليات   الذي يحوي كليات كثيرة متنوعة ..أو البنك الأهلي  أو لأي مكان آخر  حول المجمع .. لكني رأيت ما يُؤسفني ويُحزنني.. من  بعضهم .. من .. الكبير والصغير .. الرجال والسيدات.. الطلاب والطالبات .. فقد  كانت لفئة  ليست بالصغيرة  منهم .. سلوكيات كلها ..همجية  ..وعدم نظام.. وعدم نظافة ..وعدم احترام للكبير .. كما كان هناك كم  غير معقول من الشحاذين  أو ممتهني حرفة الشحاذة .. الذين لا يظهرون إلا مع بداية العام  الدراسي الجامعي  يجلسون  بجوار سور المجمع  في صورة  تهينهم  وهي صورة غير آدمية .. فقد .. رأيت أحد الطلاب ..بعد أن انتهى من شرب العصير الخاص به .. قام برمي فارغ العصير قصداً في الشارع وعلى مرمى  بصر الجميع .. وباقي  مجموعته  احتذوا حذوه  وقاموا برمي فوارغهم  وهم يضحكون !!! ..رأيت طالباً آخر .. بعد أن استخدم المنديل  استخدامه الشخصي .. قام  بتعليق المنديل على عامود النور الذي على الرصيف ما بين أسلاك هذا العامود  وهو يقوم بعمل حركات تدل على الانتصار وكأنه هزم العامود !! .. رأيت طالبة آخرى   تقوم    برمي   فارغة زجاجة مياه  على الرصيف وهي تضحك   وتتمايل !!.. رأيت وسمعت من  الرجال الكبار في العمر الزمني  .. من يشتمون بعضهم بألفاظ سيئة على مسمع  من كل المارة !!.. ثم  أثناء السير .. هناك من الشباب والشابات  الذين يسيرون  ببطئ .. وإذا طلبت منهم  إفساح المكان ينظرون  إليك باشمئزاز  ويقولون : ماشي يا حااااجة  ماااشي يا حاااج !! .. أو يضربون الحاج والحاجة  بالكتف غير  القانوني  وهم يسيرون بجواره  ولا يحترمون كبر سنه!! .. أو يضربونه  بأغراضهم التي يحملونها !!.. المهم يضربوه  وبضربوه وكأنهم لا يرونه  !! .. ثم عند دخول الطلاب والطالبات إلى الكلية في الصباح   أو الخروج منها  في المساء .. رأيت ما يُحزنني .. هجوم  بصورة عشوائية غير عادية  وبدون  نظام على الإطلاق .. على  مكان  الدخول و الخروج مع أنه مكان ضيق  !!.. رأيت  عند قيام  الطلاب والطالبات  بكتابة  أسماؤهم  في كشوف  ما  لأي  عمل ما .. أنه يحدث   نفس  الشئ.. من  ..عدم  النظام  ..والهجوم  الضاري .. وبصورة  غير عادية من العشوائية .. والهمجية  ..على الكشوف  لدرجة أنهم يُطلقون عليها بمفرداتهم  الجديثة " معجنة " !!.. والكشوف تتقطع   وتتبهدل  وتتسخ  وتتطاير  !! ..  لماذا نحن هكذا  يا شعب مصر ؟.. هل لابد أن يكون هناك من يُنظمنا  دائماً ؟ .. هل لابد أن يكون هناك من يمشينا بالحديد والنار دائماً ؟ .. لماذا لا نكن  نحن منظمين من تلقاء أنفسنا ؟ .. لماذا لا نحترم نظافة الملكية العامة من تلقاء أنفسنا ؟.. لماذا لا تكون أساليبنا وتصرفاتنا حضارية من تلقاء أنفسنا ؟  .. مع أن كل شئ بالنظام وبالهدوء وبالتصرفات والسلوكيات المتحضرة سينتهي في أقل وقت ممكن .. حقيقة .. نحن في مصر .. نضيع  ونهدر أوقاتاً وأوقاتاً .. بسبب ..العشوائية ..والهمجية.. وعدم احترام النظام.. وعدم احترام الملكية العامة   ونظافتها .. هل أصبحنا شعبا قد احترف الفوضى وعشق الفساد ؟ .. يا سادة لن تنتهي الفوضى من حياتنا ..ولن يتم القضاء على الفساد .. إلا  إذا كنا شعباً واعياً فاهماً متحضراً.. حريص على الوقت ..حريص على تنفيذ القانون ..حريص على النظام .. حرام  عليكم والله .. دا  ربنا  سبحانه وتعالى   قد خلق كل شئ ..بنظام .. الصلاة بنطام .. والصوم بنظام ..والعمرة بنظام ..والحج  بنظام.. والزكاة بنظام .. حتى نطق الشهادتين بنظام .. الكواكب تسير في الفلك بنظام .. كما أن كل الأديان  السماوية  قد  تحدثت عن الأخلاق ..والرقي ..والقانون..والدستور.. والنظام .. والنظافة .. ليه احنا كده يا شعب مصر؟؟؟!!!
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

يا طالع الشجرة - علي الحجار

    


يا طَالع الشجره .. هات لي معاك بُكره
ويكون على قَدي .. وتكون عِينيه سَمرا
العَدل فـ يمِينُه .. والشمس فـ جبِينُه
يِمشي على مَهلي .. و إن تُهت يندَهلي
صَلِّيت جَميع فَـرّضي .. زَكِّيت و مش مَرّضِي
خايف أموت قَبلَك .. ما تلِمنيش أرضي
يا طالع الشجره .. لو جِه معاك بُكره
خَلِّيه يكون ضِحكه .. تِكسي بها الفقرا
--------------------------------------
كلمات : محمد عبد القادر
ألحان وتوزيع : ياسر عبد الرحمن
غناء: علي الحجار

الجمعة، 17 أكتوبر 2014

ممكن أستشير حضراتكم .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ممكن أستشير حضراتكم
-------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فيه موضوع كده عاوزة آخد رأي حضراتكم فيه .. كنت مترددة اكتب فيه ..بس اتكرر وبجد بصورة غريبة وعشان كده .. حاقوله ومش حاتكسف بقى زي كل مرة .. لأني فعلاً باسترشد بآراء حضراتكم .. وهو..مش عارفة .. لاحظنت أنه كل يوم جمعة .. استغفر الله العظيم ..لازم تحصل  لي حاجة .. وتبقى الأمور متلخبطة معايا .. والنفسية مش هي.. والمود مش هو .. وكل ما آجي اعمل حاجة .. تتلخبط .. وكل ما آجي امسك حاجة تقع مني  تتكسر ..مش عارفة .. النهارده .. كنت باعمل كيكة .. باظت مني .. آجي احط السكر ينطحن .. ألاقي الكبة سابت الجهاز وطارت في الهواء .. آجي اضرب السمنه مع السكر تقوم واقعة مني على الأرض .. آجي أحط المضرب .. يقوم ناطط وسايبني وماشي .. أه والله  زي ما باقول كده .. افتكرت ..إن في مصر .. واستغفر الله..بيقولوا .. يوم الجمعة  ده فيه ساعة نحس؟ ..  استغفر الله .. استغفر الله .. وافتكرت ..لما ..الممثلة اللي اسمها " هالة صدقي" دي  قالت مع مفيد فوزي في برنامجه  مفاتيح : إنه كانت فيه واحدة قريبتهم .. عاملالهم عمل .. إنهم يتفرقوا .. وهم فعلاً اتفرقوا .. ويوم ما اتجمعوا مع بعض ابوهم مات .. وافتكرت الشيخ عمرو الليثي اللي بيجي كتير مع عمرو الليثي في واحد من الناس ..لما اتكلم عن السحر.. وقال :انه موجود  .. بأمانة .. أنا ..مؤمنة بالحسد .. لكن بالساعة النحس  دي .. لا طبعاً .. أستغفر الله .. وبالأعمال .. لا طبعاً .. ولو أن الشيخ عمرو الليثي  ده قال أنها موجودة ومنتشرة .. وكمان  فيه واحدة في الشارع بتؤكد عليها والناس بتخاف منها .. لكن  .. أستغفر الله .. استغفر الله ..استغفر الله .. استغفر الله .. الواحد لا يمكن  يعني  يثق في كده .. ولا يعمل كده .. بس أهو الواحد بيسأل حضراتكم  .. ويشوف ويتعلم .. وربنا يبعد عنا الأذى و المؤذيين والمؤذيات ..  لكن بجد اللي بيحصل كل يوم جمعة ده مش لاقية له تفسير .. وقعدت اقول لنفسي .. جايز عشان الحاجات اللي عليا.. واللي المفروض اعملها كتير ..وانا مش منظمة  وباتلخبط .. وجايز لأني اتأخرت في قراءة سورة الكهف .. وجايز لأن مخي دائماً مشغول .. وجايز لأني باسرح كتير .. وجايز هو نوع من الكسل .. وجايز  انا اللي ست بيت خايبة  ههههههههه .. طب انا  بجد  شاطرة لما باحط حاجة في دماغي لازم اتقنها .. وجايز الواحد مش قادر يقف على رجليه .. أهو باحاول أشوف الأسباب بنفسي .. لكني .. افتكرت لما كنت في السعودية .. كنا كلنا بنشتكي مصريات وسعوديات .. نفس الشكوى من الموضوع ده .. مع أننا  كنا نآخد أجازة خميس وجمعة  .. يعني  كان عندنا براح.. للانتهاء من أعمالنا المنزلية  ..يومي الخميس والجمعة ..ومع ذلك .. كنا  في النهاية مبنلحقش نعمل حاجة .. والكل كان بيشتكي نفس الشكوى ..وكان بيشتكي من اللخبطة اللي بتحصل في هذا اليوم .. مش عارفة إيه رأي حضراتكم ؟ .. وما هو الحل من وجهة نظر حضراتكم ؟..
---------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

من عبق الماضي ...... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

من عبق الماضي
----------------
حبيت اعمل كيكة.. عشان اثبت لنفسي ان انا ست بيت يعني  ههههه..قعدت افتكر في المقادير بتاعتها .. وانا باحاول افتكر .. قلت ما تروحي ع النت وتجيبي مقادير كيكة وتعمليها وخلاص .. رحت وجبت المقادير.. وانا باعملها .. كان يوم غريب ..المضرب طار مني وانا باضرب السمنة مع السكر .. والكبة  بتاعة الخلاط   وانا باطحن السكر .. سابت الجهاز  وغضبت ومشيت  وطارت في الهواء .. أه والله  زي ما بقول كده.. واتلخبطت مني الكيكة وخسرت  ورميتها   ..  وعملت واحدة جديدة  و  بردوو مسلمتش  .. ما انا ست بيت شاطرة  بقى ههههه.. وكان يوم كله لخبطة في لخبطة ..وهنا  بقى  افتكرت .. إن  جدتي  أو ستي  أم ابويا .. أو تيتة أونينا أو نناه  أو أنَّا أو تتاه أو توته أو تيتي.. بمفردات اليومين دول في زمن  الحداثة .. كانت أمية لا تقرأ ولا تكتب .. لكنها ..  كانت لما تحب تعمل لنا قرص .. ولا بنتسبانيا .. ولا فطير مشلتت ..ولا فطير درة باللبن الرايب و مخربش..  ولا أبوري  بالبيض  أو بالسمنة والسكر ..ولا  أي حاجة ..  كانت بتعمله بالبركة .. يعني ولا مقادير ولاحاجة .. أو تعاير الكمية بإيديها .. ولا كان عندها نت  ولا نتيت ولا ناس بتنتت .. وكانت قبل ما تعمل أي حاجة لازم تصلي الأول .. وبعدين تقوم تعمل الحاجة دي  ..فـ تدخل القاعة الجوانية  في الدار.. والقاعة الجوانية دي كانت في الدور الأرضي من البيت   جنب الشنشار.. وكانت منها للسلم اللي بيطلَّع  للمقاعد اللي فوق في الدور التاني من الدار  ..وكان بيبقى فيها  كل  خزين البيت   .. الدقيق والرز والزيت والسمنة والبيض والسكر والشاي وووو .. و كانت ستي قبل ما  تآخد  الدقيق  .. كانت بتقعد تتشاهد عليه .. وتقعد تقرأ عليه قرآن كريم .. فقد حفظت القرآن   سماعي  من  جدي خريج الأزهر الشريف.. واللي كان بيحفظهولها كل يوم  .. وكانت  وهي بتعجن  وتقَّرص القرص متخليش حد يشوفها .. وطول ما هي بتعجن في العجين وهي بتقرآ في القرآن .. وكانت القرص اللي بتعملها .. والله  ما دقت حلاوة طعمها في أي حاجة كلتها   لغاية النهاردة .. الله يرحمك يا ستي .. كانت  البركة  والقرآن  الكريم .. وراء كل أكلة جميلة بتعمليها ..  ستي  الله يرحمها .. عمرها ما قطعت الصلاة .. حتى وهي في آخر أيامها ..عندما فقدت القدرة على التحكم في العمليات الفسيولوجية .. وكانت تنسى  كل حاجة  في الدنيا .. ما عدا.. الصلاة .. تقوم تصلي في ميعاد آذان كل صلاة ..وفقاً للساعة البيولوجية  اللي جواها ..والله يرحمك يا جدي.. كان راجل طيب قوي والله.. كان حريص على أنه يحفظ ستي القرآن .. وحريص على أنه  يخلينا نصلي  .. كان لازم يصحينا نصلي الفجر.. ويجيب لينا الفول والطعمية  من عند الخالة "صنصف"  وهو   ده اسمها  "صنصف" .. إلى جانب قرص ستي المشهورة الصبح عشان نفطر.. ووقت صلاة الضحى كان يجيب لنا ترمس  من  تحت الريح ..من عند الخالة "سكر" أيوه  هي اسمها سكر .. وتحت الريح في قريتنا .. كان  زي الشانزليزيه  كده يعني  ههههه .. ولا خليها  زي  المنشية  احسن .. بس كان   في بلدنا الريفية الجميلة .. اللي بقت دلوقتي ولا ريفية ولا حاجة ..  واحنا  في اسكندرية  اللي  بقينا ريفيين ..والريف  بقى بندري .. والدنيا اتلخبط حالها  واتقلب موالها .. والبركة قلت .. والدين بقت الناس بـ تتاجر بيه .. بدلاً  من  أن تحتذيه ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

ف الغابة ضباع ... بقلم عماد طنطاوي



ف الغابة ضباع
وأسد طماع
مليانة بناس بتدوس على ناس
والقوة أساس
لو فيها ضعيف
بيموت وخلاص
ولا حد بيعرف مات إزاى
ليه دايما نكره صوت الناى؟
علشان مهموم؟
طب قولى الدنيا دى كام مظلوم!!!
أنا مرة حبيبتى قالتلى حكاية
ما أنا دايما كنت بصدق لما تقول
لو حتى جابتلى صباع الموز وقالتلى دا فول
كان بلبل مات على شجرة توت
والدنيا سكوت
والأرض بتعجن قبل الفجر خبيز الموت
وتلون ريش المطر النازل أسود فاتح
ف يطير ويرفرف حزن حزين
على إيد الأرض اللى بتعجن
وعجيبة يا دنيا بتتلون حسب الأحوال
المطر الصبح بيزرع تحت الشمس حياة
وف عز العتمة بينزل يدفن
الحية السودة أم الاجراس بتدق طبول
وفيران الأرض بتحفر قبر
والعش الل حاضن إيد البلبل
بيعشى عياله اللى إنفطروا بكلام الصبر
والموت أقدار
والدود بيسن سنانه بمبرد جوع
ومخبى عياله ف قلب فروع
والدفنة ضرورى قبل الفجر
دا الليل ستار
والأسد النايم على شجرة
مستنى مراته بكيس الأكل
بيحب الدنيا هدوء
وبيكره صوت الثوار
قرآن الفجر بيبدأ شيخ الجامع سرده
والوقت بيسرق كل الناس
الصاحى عشان الجوع بيعذب جوفه
والصاحى عشان بيفارق كل ماعنده
وطابور الموت بيسابق دولا ودول
وبيدخل عش البلبل ياخده
وبيبدأ وتر الحزن العزف
للموت ألحان
البلبل مات
والدفنة مافيش ولا واحد فيها
يمكن علشان الميت كان غلبان
فالكل نسيها
وبتشرق شمس الصبح كأن ما كان
وبيصحى الأسد النايم يبدأ يومه
لا بيسأل مين
ولا حتى بيعرف ليه وإزاى
وشوية بيطلب حبة شاى
وبيعدل بيها دماغه المايله
وبشبه امبارح انه بيحلم ان ف واحد مات
فبيشرب حتى الشاى بسكات
ويكمل نومه
وبيفضل حزن الناس مكتوم
وبتمشى الدنيا زى ما تمشى
وكل مايجى الليل ويعدى يموت مظلوم
ولا حد بيعرف ليه وإزاى
وكفاية بيفضل وجع الموت فى ضلوع الناس
والاسد النايم مستكفى بجراية العيش من ست
مع حبة شاى

-------------------------
كلمات : عماد طنتطاوي

الخميس، 16 أكتوبر 2014

أعلنت عليكَ الحُب يا وطني ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي





أعلنت عليك الحُب يا وطني
------------------------------
أعلنت عليك الحُب  يا وطني ..
وأعلم أن الحُب وحده ..لا يكفي ..
وأن كل كياناتي  ..
لنار خوفي عليك ..لا تُطفي ..
فـ قررت  من اليوم .. 
وإلى الآتي من عُمري  ..
أن أعمل لكَ بإخلاصٍ .. بإتقانٍ ..
وبكل عمل ٍ  جادٍ .. مُجدي  ..
وأن يكون ضميري الحي ..
هو مسلكي الأبدي ..
فـ أملي أن  تنهض يا وطني ..
لـ تحيا  أنتَ .. و لغيرك تُحي ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

والتعليقات لحضراتكم ...........

دي ..صورة ملالا يوسفزاي الباكستانية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام لعام 2014م.. مع اليمنية توكل كرمان التي حصلت على نفس الجائزة سابقاً ..
والإثنان يلوحان بـ علامة رابعة ....

والتعليقات لحضراتكم .....
----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الوضوح .............


وأنا أحبك على ما أنت عليه .............


وعجبي ...........

وعجبي ............

المبادئ يجب ألا تتغير ............


عندما لا نجد سامعين لأحزاننا ...............

عندما لا نجد من يسمع شكوانا .. ويتعاطف مع بلوانا .. ويشاركنا   الحزن  اللي جوانا  ..
تتبدل ملامحنا .. إلى  ملامح  مُثقلة  حزينة  .. تُشبه ..أوجاعنا  وبلوانا ..

يُحكى أن ...................


ديننا دين سعادة ... دأحمد عبسى العصراوي


إشمعنى دلوقتي ؟؟؟؟؟؟؟... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


هو ليه دلوقتي الإعلامي أسامة كمال بيهاجم الأستاذ محمد حسنين هيكل والدكتور أحمد زويل في برنامجه القاهرة 360 على قناة القاهرة والناس ؟؟..
وليه دلوقتي المحامي فريد الديب بيهاجم الأستاذ محمد حسنين هيكل في برنامج على مسؤوليتي مع أحمد موسى على قناة صدى البلد ؟؟ ..
مش كان الكل قبل كده بيقول على محمد حسنين هيكل إنه الأستاذ وأنه من مهندسي 30 / 6 وووو 3/7 !!!!..
وكمان كان فيه ناس عاوزة أحمد زويل يرشح نفسه لرئاسة مصر!!!..
آهٍ وأه .. إشمعنى  دلوقتي  ؟؟؟

-----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

(كلمتين بالبلدي) : إنه كفيف ولكنه أفضل منك يا مُبصر ...بقلم د.شهيرة عبد الهادي


إنه كفيف لكنه أفضل منك يا مُبصر
----------------------------------

بمناسبة يوم العصا البيضاء اليوم الأربعاء 15 / 10 / 2014م .. كان فيه كفيف جميل من الصعيد إسمه محمد .. مع منى سلمان على قناة دريم.. الأستاذ محمد الكفيف متفوق في الكمبيوتر إلى حد كبير جداً .. ابتكر طريقة صوتية لتعليم المكفوف ..عمل برامج يمكن كتير من المبصرين معرفوش يعملوها .. قال كلام .. أحزنني .. قال : وهو جاي البرنامج وماسك العصاة البيضاء في إيده .. واحد مصري مسلم لما شافه.. قال له وسمَّعه: الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا .. و واحد تاني مصري مسلم بردوو قال له وسمَّعه : لما انت كده جاي لوحدك ليه .. بالذمة ده كلام يتقال .. بجد حاجة محزنة .. وده اللي انا باتكلم عنه دائماً .. طيب إنت يا مسلم يا مصري ..مش قادر تساعده .. يا أخي ساعده بسكوتك .. ليه تسمعه كلمة زي دي.. ليه بعض العرب المسلمين أجلاف مبيحافظوش على شعور الغير.. هم حافظين وخلاص .. يعني مفيش ذوق خالص .. ومحدش من اللي بيتفلسفوا يقولي دي في الدين .. ومتكليمناش عن الإيتكيت .. لأن ده مش إيتيكيت ولا حاجة .. لأ .. ده من صميم الدين .. لأن الدين رحمة .. الدين حنان .. الدين عدم جرح مشاعر الآخرين .. مش عارفة بعض المسلمين ليه كده .. ينادوا على الناس بكلمات .. على ده يا أعمى .. وعلى ده يا أعرج .. وعلى ده يا أعور .. ألفاظ الواحد بيتعب منها .. ولو.. اتكلمنا يقولوا : إدرسي دينك وهو ده دينك .. والله الدين براء من مثل هذه الشخصيات .. شئ محزن و لا يُحتمل بجد ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

نعم ما زلت أجتر ذكرياتها وأعيش خيالاتها ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يتهمونني  بأني دائماً ..أجتر ذكريات ثورة  الثمانية عشر يوماً  في الميدان ..والآمال المعقودة عليها ..من الثلاثاء 25 يناير 2011م وحتى الجمعة 11 فبراير 2011م .. وأنني ما زلت أعيش  في خيال هذه الأيام .. وأقول : نعم .. ما زلت أجتر ذكرياتها .. نعم ما زلت أعيش خيالاتها .. على أمل .. أن تتحقق أهدافها .." عيش ..حرية ..عدالة اجتماعية ..كرامة إنسانية ".. وأنا على قيد الحياة .. فتعوضني الكثير .. عن آلام  المعاناة  من ظلم .. ممن  .. لم  يكن إنساناً  .. ولم تكن لديه ذكريات إنسانية  ليجترها .. ولم يكن لديه خيال إنساني ليعيشه ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الله على روعة وبساطة وحكمة الكلام ده.............