المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الخميس، 3 يوليو 2014
قطايف رمضانية (5) نفحات من الشهر الفضيل ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
عندما...
تتحطم الأماني ..
على صخر...
الأيام والليالي ..
وتتوه مني وتضيع ..
الأحلام بسبب غدر ..
الأحبة والأصدقاء ..
والأهالي.....
أقف بين يديك يا الله ..
أناجيك .. و يقيني ..
أنك تحميني ..
من شر نفسي ..
من شر كل البشر ..
ومن شر الليالي ..
أؤمن بأنك ..
أنت الواهب ..
أنت الوهاب ..
أنت الرازق ..
أنت الرزاق ..
أنت العاطي ..
أنت المتعالِ ..
ولك حكمة ..
في كل شئ منه ..
أنا ..أعاني ....
هنا أعود ...
فـ أصفوا لنفسي ..
ولكل الناس ..
ويطمئن قلبي ولا أبالي ..
ثم إليك أعود ..
أناجيك ..
يا رب قوي إيماني ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
تتحطم الأماني ..
على صخر...
الأيام والليالي ..
وتتوه مني وتضيع ..
الأحلام بسبب غدر ..
الأحبة والأصدقاء ..
والأهالي.....
أقف بين يديك يا الله ..
أناجيك .. و يقيني ..
أنك تحميني ..
من شر نفسي ..
من شر كل البشر ..
ومن شر الليالي ..
أؤمن بأنك ..
أنت الواهب ..
أنت الوهاب ..
أنت الرازق ..
أنت الرزاق ..
أنت العاطي ..
أنت المتعالِ ..
ولك حكمة ..
في كل شئ منه ..
أنا ..أعاني ....
هنا أعود ...
فـ أصفوا لنفسي ..
ولكل الناس ..
ويطمئن قلبي ولا أبالي ..
ثم إليك أعود ..
أناجيك ..
يا رب قوي إيماني ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
حمعتكم حمعة طُهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء ..إن شاء الله ............
مع
نسمات فجر الجُمعة الأولى من شهر رمضان المبارك .. جمعتكم جمعة طُهر
ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء..إن شاء الله .. يا إخواني وأخواتي في
الله .. يا رب يا الله .. اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ..
اللهم أعنا على الصيام والقيام في هذا الشهر الفضيل وتقبله منا وأنت
راض عنا .. إنا عبادًُك الفقراء إليك .. نرجوا رضائك ..و نطلب منك العفو
والغفران والسماح على تقصيرنا .. اللهم تقبل يا رحمن يا رحيم يا رب
العرش العظيم .. وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن
وآلاه ..
قطايف رمضانية (4) أين الضمير ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي
بعد مرور أربع أيام من شهر رمضان المُبارك .. ظللت خلالها أتصفح .. مُفردات الأعمال الفنية .. التي يتم إنتاجها مخصوصاً لهذا الشهر الكريم المعطاء بموسوعية .. ..كي ..أجد.. مُفردات ثقافية .. تُلامس عقلي بأريحية .. وتُنير شرايين قلبي بحنية.. تجعلني أُحب بعقلي المفردات القلبية .. وأُفكر بقلبي في المفردات العقلية .. تُحرك شجوني كإنسان ولست جنية .. تتغنى بأجمل المعلومات الثقافية .. في أجمل الكلمات البرونزية .. تُراقصني حروف أفكارها المُجردة والحسية .. تشدوني بعزفها المُنفرد في مولوية ماسية لها صفة الاستمرارية .. تتناسب مع حبات سبحة أيام الشهر اللؤلؤية.. تعزف على أوتار.. الفِكر.. والعِلم والخُلق.. وصدق المعلومة الذهبية .. لها حسٌ سليم في مكونات جسد من الأمراض المادية مُعافية .. ونبض قلم هو يعرض للحقيقة الحقيقية .. فيها ثراءٌ مُستديم للمثقف والمفكر وللعامة وأصحاب العامية .. فلم أجد .. إلا .. مُفردات جسمية تتمايل بخسية .. وفيها مناظر لشهوات حيوانية .. وحروف كلها سطحية .. وألفاظ سوقية .. ينطق بها ممثلوا تلك الأعمال الفنية .. مع أننا .. ننادي .. بالتربية الخلقية .. بعد .. ثورة .. يناير الفتية .. وثورة يناير الأبية .. فماذا عليَّ أن أفعل في مثل هذه البلوى والرزية .. هل أصوم شهر رمضان .. في شهر آخر من شهور السنة الحالية .. وما استطعت فعله ..هو الامتناع عن متابعة.. تلك الأعمال البالية .. فإليك يا رب أشكوا صانعي تلك الأعمال الدرامية .. طالباً لهم الهداية .. من أجل بلد ذاقت الأمرين في السنوات الماضية ..ولا تُريد إلا النهوض بها خلقياً وثقافياً في العصر الحالي والعصور الآتية .. حتى تستعيد أمجادها السابقة في الريادة الفنية والأدبية .. كل ما نحتاجه يا أهل الفن والثقافة المصرية .. شئ من الخوف ..على سلامة الذوق العام ..للحياة الثقافية المصرية ..وهذا لا يتعارض مع عرض ما في المجتمع من نواحي إيجابية وسلبية .. حتى لا نترك لكم حجة في هذه الجزئية .. والخوف على الذوق العام .. سيجعلكم .. تُطورون الأداء ..بما يخدم تلك القضية .. والتي هي الآن أهم قضية .. بعد عصور الانحدار والفساد .. في النواحي الخلقية ..الذي أصاب الشخصية المصرية .. والذي ثارت عليه الثورة المصرية .. وإلا .. فأين الضمير الذي طالما ناديتم به .. أثناء فترات الثورة المتتالية .. وأنتم تعتلون منابر البرامج الإعلامية .. باعتباركم أهل التنوير والفن والتوعية .. وعيد الفن.. يشهد عليكم.. في الحكاية ديه ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأربعاء، 2 يوليو 2014
(كلمتين بالبلدي ) نفسي ومنى عيني .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
كلمتين بالبلدي
=========
نفسي ومنى عيني .. قبل ما اموت.. واحنا في شهر رمضان المبارك ..شهر الانتصارات على النفس .. لما آجي اتفرج على برنامج للعرب.. سواء كانوا .. مسيحيين..ولا مسلميين .. ألاقيهم بيناقشوا .. هم انتصروا على نفسهم في إيه ..هم وصلوا لإيه في العلم.. وتقدموا لغاية فين في البحث العلمي.. وإيه هي اكتشافاتهم العلمية الحديثة .. اللي بتخدم البشرية كلها .. إيه هي أساليبهم التربوية العلمية الحديثة ..التي تساعد في تقدم العالم .. مش كل الكلام على .. الجواز في المسيحية .. والجواز الكنسي .. والجواز عند الأرثوزوكس ..والجواز عند الكاثوليك.. والجواز في الإسلام .. والجواز عند السنة.. والجواز عند الشيعة.. والجواز المدني .. وجواز المتعة .. وجواز المسيار.. وجواز المسافر.. والجواز العرفي .. والمتعة هي إيه .. واللي مش متعة هي إيه ..والعرفي هو إيه .. واللي مش عرفي هو إيه.. والمدني هو إيه ..واللي مش مدني هو إيه .. والمسافر هو إيه .. واللي مش مسافر هو إيه .. هو مفيش حاجة عند العرب يتكلموا فيها إلا الكلام ده :
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
=========
نفسي ومنى عيني .. قبل ما اموت.. واحنا في شهر رمضان المبارك ..شهر الانتصارات على النفس .. لما آجي اتفرج على برنامج للعرب.. سواء كانوا .. مسيحيين..ولا مسلميين .. ألاقيهم بيناقشوا .. هم انتصروا على نفسهم في إيه ..هم وصلوا لإيه في العلم.. وتقدموا لغاية فين في البحث العلمي.. وإيه هي اكتشافاتهم العلمية الحديثة .. اللي بتخدم البشرية كلها .. إيه هي أساليبهم التربوية العلمية الحديثة ..التي تساعد في تقدم العالم .. مش كل الكلام على .. الجواز في المسيحية .. والجواز الكنسي .. والجواز عند الأرثوزوكس ..والجواز عند الكاثوليك.. والجواز في الإسلام .. والجواز عند السنة.. والجواز عند الشيعة.. والجواز المدني .. وجواز المتعة .. وجواز المسيار.. وجواز المسافر.. والجواز العرفي .. والمتعة هي إيه .. واللي مش متعة هي إيه ..والعرفي هو إيه .. واللي مش عرفي هو إيه.. والمدني هو إيه ..واللي مش مدني هو إيه .. والمسافر هو إيه .. واللي مش مسافر هو إيه .. هو مفيش حاجة عند العرب يتكلموا فيها إلا الكلام ده :
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الثلاثاء، 1 يوليو 2014
قطايف رمضانية (3) الصلح خير ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
قطايف رمضانية (3) : الصلح خير
===================
تلقينا جميعاً نحن أبناء مِصر المحبين لها نبأ الصلح بين الدابودية والهلالية في أسوان بعد أحداث إبريل 2014مـ المؤسفة .. التي راح ضحيتها 26 قتيلاً في منطقتي السيل الريفي وخور عواضة من الطرفين .. بالفرح والتهليل والتكبير .. وكما عمت الفرحة قلوب أهل أسوان .. فقد عمت هذه الفرحة قلوبنا جميعاً .. وكان انطباع كل محبي السلام والوئام بين أبناء الوطن الواحد" مصر" .. أن ما حدث من صُلح هو نفحة من نفحات الشهر الكريم شهر رمضان المبارك 1435هـ .. إلا أنني قد لاحظت أن هناك أناساً على بعض مواقع التواصل الاجاتماعي .. يقولون : أن ما أعلنته الحكومة .. وما تم ظهوره بالإعلام .. من تصالح بين الطرفين.. وما قيل عنه في مواقع التواصل الاجتماعي..غير صحيح .. وأن الوضع في أسوان مازال مُلتهباً .. وأن ما تم من صلح .. حدث نتيجة ضغط من الدولة .. هذا الكلام من هؤلاء ..في الحقيقة قد أدهشني .. فطلبت من بعض هؤلاء ..أن يذكروا الحقيقة .. إذا كانوا هم فعلاً ممن يعيشون هناك في منطقة الأحداث .. إلا أنهم .. لم يهتموا بمجرد الرد على سؤالي .. فدخلت على صفحاتهم بـ مواقع التواصل الاجتماعي .. فإذا بي أجد المنشورات الدينية تملأ صفحاتهم .. ومن أصحاب ملصق " هل صليت على النبي اليوم " .. وملصقات آخرى عن شهر رمضان المُبارك .. وبركات شهر رمضان المُبارك .. وفوائد الصوم .. وعن الانتصارات في شهر رمضان المبارك .. وقد لاحظت أنهم من معارضي النظام الحالي .. فازداد تعجبي .. وازدادت دهشتي .. بينما لا يوجد خبر واحد على صفحاتهم .. عن الصلح الذي حدث بين الدابودية والهلالية .. والإشادة به أو حتى تكذيبه .. أليست من الانتصارات التي يُعلمنا إياها شهر رمضان المبارك .. الانتصار على النفس الأمارة بالسوء .. أليست من الانتصارات التي يُعلمنا إياها شهر رمضان المُبارك .. الانتصار على الشهوات .. ومنها شهوة الانتقام .. ماذا يريد هؤلاء من مصر .. أن تعيش دائماً أبداً ..في دائرة الانتقام ..وتصفية الحسابات .. أن يكون الدم ..هو المشهد الذي نراه يوميا .. تُروى به شوارع مصر .. هل الدين وهل الإسلام .. هو مجرد تمتمات وهمهمات .. نرددها من باب الوجاهة الاجتماعية .. أما في الواقع .. فنحن لا يُشبعنا نفسياً .. إلا المزيد.. من التطاحن.. والانقسام ..والشرذمة ..والتنابز ..والفرقة .. هناك فرق بين أن ننتقد سلبيات مجتمعنا .. من أجل الوصول بالمجتمع إلى أفضل صورة ممكنة .. وبين أن ننتقد ما يحدث في وطننا من صور إيجابية .. من أجل النقد والهدم ومزيد من التفتت .. إن رمضان .. شهر الرحمة .. وشهر المغفرة ..وشهر العتق من النيران .. إن رمضان شهر القرآن .. والقرآن .. ينادي بـ التسامح .. والصفح .. والعفو.. والمغفرة .. والترابط ..والتآخي .. والوحدة .. والتكامل .. في سبيل نصرة دين الله .. إذا كان هذا هو الهدف الحقيقي فعلاً .. إن القرآن منهاج عمل .. وليس مجرد .. نقل سور من على جوجل .. ولزقها على صفحاتنا .. في مواقع التواصل الاجتماعي لزوم الديكور ..أو لتزيين منشوراتنا الخاصة .. ونحن بعيدين كل البعد .. في سلوكياتنا ومنهاجنا .. عن منهاجه الذي وضعه رب العالمين .. الذي خلقنا وأحبنا وُيحبنا وسخر كل شئ لنا في هذا الكون لكي نعمر في الأرض .. ونعيش في سلام نفسي ..وأمن اجتماعي ..نصنعه بأيدينا كما أمرنا سبحانه وتعالى .. كما كرمنا بالعقل ..وإعمال الفكر.. والتدبر.. والتأمل .. وحماية النفس من شرورها .. وحدد لنا طريق الخير والشر .. وترك لنا الاختيار .. ونفس وما سواها فأهمها فجورها وتقواها .. إن أمة تتفتت إلى أمم متفرقة .. تريد كل منها أن تكون أمة لن تقم لها قائمة .. إلى هؤلاء أقول لهم .. إرجعوا إلى مصر .. وباركوا هذه الخطوة الجيدة .. حتى وأن كنا نعلم جميعاً .. أن المشكلة هناك بين الدابودية والهلالية .. لها جذور أعمق .. تدخل فيها القبلية .. والعرقية ..والعادات..والتقاليد .. والعصبية ..والعنف .. وأيضاً ..الأطماع الشخصية .. والتار .. وما إلى ذلك.. من ظواهر اجتماعية.. تصل إلى حد ..الأمراض الاجتماعية في بعض درجاتها .. وإنها في حاجة إلى دراستها من جانب دولة قوية .. دينياً.. ثقافياً ..علمياً..أخلاقياً ..اقتصادياً ..سياسياً ..وهذا لن يتأتى إلا بوحدتنا وتكاملنا والتفافنا حول هدف واحد هو " مصر".. ولذلك يجب أن نُشيد بهذه الخطوة الموفقة ..ونطلب الدراسة ..الواعية.. التوعوية .. لهذا الجزء العزيز من مصر.. كما نطلبها لكل صعيد مصر .. نعم إرجعوا إلى مصر .. حتى نبارك قريبا تصالح المجتمع المصري معكم .. وفي الصلح خير .. لكل المصريين .. من جميع ..القبائل ..والعشائر..والانتماءات .. والطوائف.. والأديان ..والمذاهب .. والأعراق.. والأحزاب .. فـ نحن كلنا مصريون .. والصلح خير ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
أم مصرية إسمها " زهرة" .. بقلم د.سمير حماد
أم مصرية .. اسمها ... " زهرة "
------------------------------------
ليست امرأة عادية أو أما تقليدية، فلم تستسلم للظروف القاسية التي عاشتها، فهي أم لأربعة أبناء مكفوفين.
زهرة السعيد أحمد وفا، 56 عاما، ربة منزل تقطن بمدينة بلطيم بكفر الشيخ، تزوجت وعمرها 15 عاما من زوجها مغازي الدعدر 63 عاما وعلي المعاش.
وتقول زهرة : "عندما وضعت مولودتي الأولي رباب عام 1975، اكتشفت بعد شهر من وضعها أنها كفيفة وقرر الأطباء أنها ستظل كفيفة مدى الحياة فصبرت، ثم وضعت مولودي الثاني هاني عام 1978 وأيضا اكتشفت أنه كفيف". وتضيف "حينها بكيت بشدة ولكن سرعان ما تمالكت نفسي وصبرت واحتسبت وبدأت في تربيتهما حيث قمت بمساعدة والدهما بتحفيظهما القرآن الكريم في سن مبكرة والتحقا بمعهد بلطيم الابتدائي بسبب عدم وجود مدارس للمكفوفين الإ في مدينة طنطا".
وتروي زهرة "كنت استيقظ في السادسة صباحا أقوم بإعداد الطعام لهما وأساعدهما، وأصطحبهما للمعهد الذي يبعد مسافة كبيرة عن المنزل ثم أقوم بالعودة لعمل المنزل وحياكة الملابس علي ماكينة الخياطة حتى أساعد زوجي في مصاريف المنزل". وتؤكد زهرة أن المكفوفين يحتاجون لمصاريف أكثر من المبصرين، موضحة أنها عانت بشدة حتى كبرا ووصلا إلى المرحلة الإعدادية.
وتقول "فكرنا في الإنجاب أنا وزوجي للمرة الثالثة ولكنا خشينا من تكرار الآمر، وفي عام 1990 رزقنا الله بالابنة الثانية، والثالثة في ترتيب الأبناء ولكن أيضا شاء قضاء الله أن تكون كفيفة، وجاء مولودي الرابع أيضا كفيفا فرضينا أنا وزوجي بقضاء الله". وتضيف جاءت المولودة الخامسة في الأبناء، "هيام"، صحيحة البصر وقمنا بتربيتها بنفس طريقة أخوتها الذين سبقوها.
واستطاعت زهرة تربية أربعة أبناء مكفوفين حصلوا جميعهم على شهادات عليا، ومازالت ابنتها الصغرى في المرحلة الثانوية.
ويقول أحد أبنائها المكفوفين الشيخ هاني (الحاصل على الماجستير):
"لم تشعرنا أننا عاجزون بل على العكس قامت بما لا يستطيع خبراء علم نفس أن يقوموا به فكانت تضع لنا البرايات والأقلام والكراسات وغيرها من الأشياء التي كان يحملها الأصحاء المبصرين وكانت تجعلنا نعتمد علي أنفسنا حتى أصبحنا نستطيع كي ملابسنا وإصلاح الراديو وعلمت البنات الطهي والأعمال المنزلية".
سيدتى ... أحنى قامتى أمامك فخرا بك
الاثنين، 30 يونيو 2014
قطايف رمضانية (2)قضية للتأمل في شهر الصبر والتدبر .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
قطايف رمضانية (2) : قضية للتأمل في شهرالصبر التدبر
===============================
عندما تجد أن هذا هو الـ COVER الخاص بصفحة بنت مصرية .. تعتبر طفلة في حكم القانون الذي يعتبر مرحلة الطفولة حتى سن الثامنة عشرة من العمر .. وعندما تعرف أن هذه الطفلة .. أو المراهقة .. طبقاً لتقسيمات علم نفس النمو.. للمراحل العمرية لنمو الشخصية الإنسانية .. وعندما تعلم أن هذه الفتاة تتعلم في نوعية المدارس التي تسمى خاصة .. أو لغات .. كما يطلق عليها عندنا في مصر .. وعندما تعلم أنها من الفتيات المتفوقات دراسياً .. وعندما تعلم أنها بنت لإحدى الأسر التي يقال عنها.. أنها أسرة متوسطة .. وإن كانت هذه الطبقة قد ذابت .. وسط مرحلة الذوبان التي تعيشها بلادنا .. فـ لابد أن تتأمل وتفكر وتتدبر .. في عقلية وتفكير هذه الفتاة .. أي عقلية وتفكير مستقبل مصر .. فهذا الـ COVER يُعبر عن رؤية هذه الفتاة لمجتمع بلدها .. هذه الفتاة .. تصف .. مجتمعها .. بأنه : 1- مُعاق 2- مُعيق 3- يُعيق .. ففي الأولى هو مُعاق .. هل بفعل فاعل .. و يا تُرى من الفاعل .. أهو .. نحن أم هم أم سنلجأ لنظرية المؤامرة دائماً .. ثم تصف المجتمع بأنه مُعيق .. فقد أعاق وأعاق وأعاق .. ثم تصفه بأنه يعيق ومستمر في الإعاقة فهو يعيق ويعيق ويعيق .. وما بين المبني للمجهول وبين الماضي والحاضر .. سيتحدد المستقبل الذي نرجوه ..هنا لا أبحث في إعراب الكلمات .. إنما يهمني .. إعراب الفكر .. إعراب التفكير إعراب الرؤية .. وما محل الدولة من الإعراب .. بالنسبة لمستقبل أبناء .. قد نضجوا .. هذا النضج العقلي .. من حيث الرأي والرؤية لمجتمعهم .. وما تأثير ذلك على دوره المستقبلي في مجتمعه .. خاصة مع حالة العلم والتعليم والتربية التي لا تخفى على أحد في مصر .. ونحن ننشد مستقبلاً مغايراً نتمناه الأفضل بعد 30 يونيو 2013 م .. في مجتمعنا المصري .. وأعتقد أنه في هذا العصر الحديث نجد من المتغيرات الكثيرة التي تؤيد تلك المقولة "ربوا أولادكم لزمان غير زمانكم " .. كنا بقول ذلك في الماضي وما زلنا نقولها .. لكن من الواضح أن المقولة قد تنطبق علينا نحن أكثر مما تنطبق على ابنائنا .. وأن هؤلاء الأبناء وخاصة بعد 25 يناير 2011 هم من يعلموننا يوماً بعد يوم .. وإن كنت قد استشهدت بفتاة واحدة وأعلم تماماً أن هذا ليس ببحث علمي .. لكن الأحداث كلها خلال السنوات الثلاث الماضية ..كانت هي أكبر بحث علمي توفرت فيه كل شروط البحث ..من حيث حدود البحث وعينته والأساليب العلمية المستخدمة معه.. شرط ألا تكون مُفبركة ..حتى تؤدي إلى نتائج يُعتمد عليها .. وأعتقد أن ما أسفرت عنه السنوات الثلاث الماضية تؤكد فرضية ما أقوله الآن .. كما أننا لا نريد أن نقع في إخفاقات تربوية خلال السنوات القادمة .. كفانا إخفاقات .. بسبب عدم فهمنا الصحيح للكيفية التي سيكون عليها المستقبل لبلد .. فيها مثل هذه النوعية الناضجة من حيث رؤيتها أي شخصيتها اي تفكيرها .. والاستقراءات المتعددة في المحيط الاجتماعي لبلدنا الغالي خلال السنوات الثلاث السابقة قد أثبتت ذلك .. فهل ستجد هذه الظاهرة آذاناً صاغية في بلدنا الحبيب .. قضية للتأمل والتدبر في شهر الصبر والتأمل والتدبر والتفكر..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأحد، 29 يونيو 2014
مسجل خطر .. بقلم الشاعر رفعت سليمان شاذلي
مسجل خطر
=======
بعيني أراك ..
=======
بعيني أراك ..
معين القمر
تروحُ تجيء
تداوي الجراح
وقلبي يراكَ مُسجل خطر
فهيا نناجي طيور الصباح
فكيف لقلبي يفك القيود ..
وما من مفر !
أراك الجمال
وكل المحال
أتوه ..
أضيع...
على باب نور القمر أنتحر
لهيب الحنينِ يناديني دوما ..
لشط الجمالِ / به أنصهر
أعيش الحياة
وفيكَ الليالي أُحب السمر
-----------------------
رفعت سايمان شاذلي
تروحُ تجيء
تداوي الجراح
وقلبي يراكَ مُسجل خطر
فهيا نناجي طيور الصباح
فكيف لقلبي يفك القيود ..
وما من مفر !
أراك الجمال
وكل المحال
أتوه ..
أضيع...
على باب نور القمر أنتحر
لهيب الحنينِ يناديني دوما ..
لشط الجمالِ / به أنصهر
أعيش الحياة
وفيكَ الليالي أُحب السمر
-----------------------
رفعت سايمان شاذلي
قطايف رمضانية (1) يا تُرى ما الأسباب ؟... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
قطايف رمضانية (1)
----------------------
هناك نبتة .. تظهر فجأة .. بين شقوق مجموعة من الصخور .. يُقال عنها بالعامية ..نبتة شيطانية .. ومن يقول ذلك .. يكون قوله .. على أساس أنه لا يوجد من زرعها .. ومن مهد الأرض وحرثها لها .. ومن سقاها ..ومن رعاها ..حتى نمت وترعرعت .. وهناك نبتة .. قد وجدت من يزرعها .. ومن مهد الأرض وحرثها لها.. ومن سقاها ..ومن رعاها .. حتى نمت وترعرعت .. ومن العجيب .. أننا قد نجد الخير والإفادة في الأولى .. بينما قد نجد الشيطنة وكل الشيطنة والأذية في الثانية .. إنها حكمة الله في خلقه .. لا يعلمها إلا هو .. لكن الله أمرنا .. بالبحث والتدبر والتفكر والتعقل في أمور الحياة .. فيا .. تُرى .. ما الأسباب .. في شيطنة وأذية الثانية .. بالرغم من توفر أسباب الرعاية لها ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
----------------------
هناك نبتة .. تظهر فجأة .. بين شقوق مجموعة من الصخور .. يُقال عنها بالعامية ..نبتة شيطانية .. ومن يقول ذلك .. يكون قوله .. على أساس أنه لا يوجد من زرعها .. ومن مهد الأرض وحرثها لها .. ومن سقاها ..ومن رعاها ..حتى نمت وترعرعت .. وهناك نبتة .. قد وجدت من يزرعها .. ومن مهد الأرض وحرثها لها.. ومن سقاها ..ومن رعاها .. حتى نمت وترعرعت .. ومن العجيب .. أننا قد نجد الخير والإفادة في الأولى .. بينما قد نجد الشيطنة وكل الشيطنة والأذية في الثانية .. إنها حكمة الله في خلقه .. لا يعلمها إلا هو .. لكن الله أمرنا .. بالبحث والتدبر والتفكر والتعقل في أمور الحياة .. فيا .. تُرى .. ما الأسباب .. في شيطنة وأذية الثانية .. بالرغم من توفر أسباب الرعاية لها ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
السبت، 28 يونيو 2014
حول مسلسل صديق العمر .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
وانا بآكل لقمة كده.. قلت افتح التليفزيون أشوف الدنيا فيها إيه .. لقيت مسلسل
صديق العمر .. عن الزعيم جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر .. ودي أول حلقة .. يعني لم يتضح العمل الدرامي بعد .. لكن اللي لفت نظري .. أن شخصية جمال عبد الناصر بيقوم بيها ممثل سوري إسمه جمال سليمان ..الممثل ده كممثل جيد .. وانا شفته في أعمال مصرية قبل كده .. لكن إنه يآخد دور شخصية ناصر .. بجد غير مُقنع بالنسبة لي على المستوى الشخصي .. واللكنة بتاعته غير المصرية واضحة خالص .. بجد كان المفروض من يؤدي شخصية ناصر يكون مصري .. عشان الشخصية واللهجة واللكنة ولون البشرة ووووو.. الله يرحمك يا " أحمد زكي " والله .. مع العلم أن من يؤدي شخصية المشير عبد الحكيم عامر هو الممثل المصري باسم سمرة ..
صديق العمر .. عن الزعيم جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر .. ودي أول حلقة .. يعني لم يتضح العمل الدرامي بعد .. لكن اللي لفت نظري .. أن شخصية جمال عبد الناصر بيقوم بيها ممثل سوري إسمه جمال سليمان ..الممثل ده كممثل جيد .. وانا شفته في أعمال مصرية قبل كده .. لكن إنه يآخد دور شخصية ناصر .. بجد غير مُقنع بالنسبة لي على المستوى الشخصي .. واللكنة بتاعته غير المصرية واضحة خالص .. بجد كان المفروض من يؤدي شخصية ناصر يكون مصري .. عشان الشخصية واللهجة واللكنة ولون البشرة ووووو.. الله يرحمك يا " أحمد زكي " والله .. مع العلم أن من يؤدي شخصية المشير عبد الحكيم عامر هو الممثل المصري باسم سمرة ..
الجمعة، 27 يونيو 2014
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















