الجمعة، 6 يونيو 2014

للأخلاقِ .. رجالٌ .. أنتَ .. منهم .. شكراً ..سعادة.. المستشار عدلي بك منصور .. المحترم ..

للأخلاقِ .. رجالٌ .. أنتَ .. منهم .. شكراً ..سعادة.. المستشار عدلي بك منصور .. المحترم ..
===========
ولد المستشار عدلى محمود منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا، فى 23 ديسمبر عام 1945 وتزوج وأنجب ثلاثة أبناء هم أحمد وياسمين وبسنت.
تغيرات سريعة، مباغتة، في تاريخ الرجل، الذي ظل لأكثر من 10 أعوام يلعب دور الرجل الثاني في المحكمة الدستورية العليا، بعد تعيينه نائبًا لرئيس المحكمة في نهاية 1992، بعد أن أمضى حياة حافلة في السلك القضائي، منذ حصوله على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة في عام النكسة 1967، تدرج خلالها في مناصب عدة، من أهمها تعينه مستشار بمجلس الدولة عام 1984، ثم نائبا لرئيس مجلس الدولة بداية عام1992، مكنته من الحصول على لقب ''رجل قضاء من الطراز الأول'' كما يُطلق عليه في الأوساط القضائية.
شارك "منصور" الذى كان يشغل النائب الأول لرئيس المحكمة فى إصدار عدة أحكام، أهمها الرقابة السابقة على قانون الانتخابات الرئاسية، وما تضمنه من عدم دستورية نص المادة الأولى من مشروع القانون، الذى يتعلق ببدء الحملة الانتخابية للمرشحين اعتباراً من تاريخ فتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية،
وحتى بدء اليوم المحدد للاقتراع داخل مصر، وأنه وفى حالة انتخابات الإعادة تبدأ الحملة عقب إعلان النتيجة وحتى بدء اليوم المحدد للتصويت فى انتخابات الإعادة، وكذا عدم دستورية نص المادة 6 مكرر المضافة إلى القانون بشأن حظر تولى أعضاء لجنة الانتخابات الرئاسية مناصب قيادية تنفيذية.
استقبل الأن الرجل الستيني ذو العوينات العملاقة، والنظرات الثاقبة الصماء، قرار القوات المسلحة بإدارته لشئون البلاد بشكل مؤقت، لمدة 6 أشهر، يقوم فيها بتعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، متذكراً أنها ليست المرة الأولى له للعمل داخل مؤسسة الرئاسة، حيث سبق وأن التحق للعمل كعضو بإدارة الفتوى والتشريح برئاسة الجمهورية في نهاية 1970، وشتان الفارق بين الزمنين والمنصبين.
حَلق الرجل المرشح بقوة لرئاسة الجمهورية، بعيداً عن الوطن مرة إلى باريس في منحة دراسية عام 1975، ومرة إلى السعودية للعمل كمستشار لوزارة التجارة في عام 1983، والأن يُحلق بآمال الوطن الثقيلة، نحو مستقبل يتمنى أبناءه أن يكون أفضل به ممن قبله.فإليكم سيرته الذاتية باختصار:
-حاصل على ليسانس حقوق دور مايو سنة 1967 بتقدير جيد من جامعة القاهرة
-ولد في 23/12/1945 بالقاهرة
-حاصل على دبلوم الدراسات العليا فى القانون العام دور مايو سنة 1969
-حاصل على دبلوم الدراسات العليا فى العلوم الإدارية دور مايو سنة 1970 بتقدير جيد
- أوفد سيادته فى منحة دراسية لمعهد الإدارة العامة بباريس خلال الفترة من 7/9/1975 حتى يناير 1977
التدرج الوظيفى: - 18/11/1970 عين مندوب مساعد بمجلس الدولة
- 1/1/1971 عين مندوب بمجلس الدولة
- 30/6/1975 عين نائب من الفئة (ب)
- 23/2/1976 عين نائب من الفئة (أ)
- 1/8/1977 عين مستشاراً مساعداً من الفئة (ب)
- 19/11/1980 عين مستشاراً مساعداً من الفئة (أ)
- 18/4/1984 عين مستشاراً بمجلس الدولة
- 29/8/1990 عين وكيلاً بمجلس الدولة
- 25/2/1992 عين نائب رئيس مجلس الدولة
- 17/12/1992عين نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا
الجهات والإدارات التى عمل بها: - 22- فى 7/12/1970 التحق للعمل عضواً بإدارة الفتوى والتشريع لرئاسة الجمهورية والمحافظات.
- فى 30/1/1972 التحق للعمل عضواً بإدارة الفتوى والتشريع لوزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي
- فى 15/2/1972 التحق للعمل عضواً بإدارة الفتوى والتشريع لوزارتى الخارجية والعدل.
- فى 8/1/1977 التحق للعمل بالمكتب الفنى للسيد المستشار رئيس مجلس الدولة.
- فى 18/9/1978 التحق للعمل بإدارة الفتوى والتشريع لوزارات الأوقاف والصحة والشئون الاجتماعية وشئون الأزهر.
- 17/12/1992 عضواً بالمحكمة الدستورية العليا.
الانتدابات والإعارات: - فى 18/4/1974 ندب سيادته للعمل مستشاراً قانونياً للهيئة العامة لصندوق تحويل مبانى وزارة الخارجية فى غير أوقات العمل الرسمية حــــتى 27/8/1973.
- فى 13/10/1974 ندب سيادته للعمل مستشاراً قانونياً للمركز القومى للبحوث فى غير أوقات العمل الرسمية حتى 31/8/1975، وأيضا خلال الفترة من 27/1/1977 حتى 13/12/1983.
- فى 8/10/1980 ندب سيادته عضواً باللجان القضائية للإصلاح الزراعى للعام القضائى 80/1981 بالإضافة إلى عمله.
- فى 12/4/1982 ندب سيادته مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء (الأمانة التشريعية) فى غير أوقات العمل الرسمية حتى بدء الإعــارة فى 14/12/1983.
- أعير سيادته للمملكة العربية السعودية مستشاراً قانونياً لوزارة التجارة خلال الفترة من 14/12/1983 حتى 19/4/1990.
- 29/11/1990 ندب سيادته مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء (الأمانة التشريعية) فى غير أوقات العمل الرسمية حتى 16/12/1992.
‎

(كلمتين بالبلدي ): طبيب المخ والأعصاب .. وتعب الأعصاب ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


( طبيب المخ والأعصاب.. وتعب الأعصاب )
------------------------------------------
بالصدفة البحتة  شاهدت   برومو  لبرنامج  على قناة  النهار اليوم  .. هذا البرنامج  يلتقي علماء مصر في الخارج  في مختلف التخصصات  ومنهم الأطباء .. وحضراتكم تعلمون  أن مُعِّدي البرنامج والمخرج  يختارون  مقتطفات  لإذاعتها في هذا البرومو  كعامل  مساعد على  انتشار البرنامج  وتوضيح مدى أهميته .. ما لفت نظري  في هذا البرومو .. أن أحد الأطباء المصريين الذين يعملون بالخارج  .. قال .. لو مصر .. عاوزاني .. تآخد رقبتي .. إلى هذا الحد .. والموضوع عادي .. لكن في اللقطة الثانية   لهذا   الطبيب ..  موجهاً حديثه للمحاور ..قال : إنت  بتكلم  دكتور مخ وأعصاب  مش بتكلم " منجد" .. بمنتهى الأمانة .. كلام هذا الطبيب استفزني ..  وجعلني أكلم نفسي وأنا أصرخ  وكأن  هذا الطبيب أمامي  فـ أقول : كان من الأولى يا سعادة طبيب المخ والأعصاب  الهمام .. أن تقول المقطع الأول من كلامك .. ولا تقول المقطع الأخير منه .. ولا داعي للإقلال  من شأن "المنحد " .. ألا تعرف  يا طبيب المخ والأعصاب .. أنه إذا شعر إنسان بالدونية في حالة سماعه  تشبيه سعادتك هذا .. فإن لذلك  تأثير سئ على خلايا المخ  نتيجة ما يُصاب به من حُزن .. وهذا يؤدي إلى تعب أعصابه  يا طبيب المخ والأعصاب  .. ألا تعلم يا سعادة طبيب المخ والأعصاب .. أن هذا "المنجد"  .. أنت في حاجة إليه .. فهو من صنع لك " تنجيد"  الـ كنبة  التي تجلس عليها الآن وأنت مسترخي  وتتباهى بنفسك وبتخصصك .. وهو الذي صنع لك " مراتب"  السرير  الذي تنام عليه لأخذ قسطاً من الراحة  لكي تنتعش ذاكرتك و ترتاح أعصابك يا  طبيب المخ والأعصاب .. ثم  من الممكن أن يكون هذا الـ " منجد"  أكثر إتقاناً لعمله وأكثر إخلاصاً وأكثر رحمة .. من  طبيب  مخ وأعصاب   يأخذ من مهنته الطبية تجارة للربح المادي  ..خاصة في هذا العصر الذي تحول فيه الطب إلى تجارة  .. ومن  الممكن  أن هذا "المنجد" .. لم يذهب بعيداً عن مصر  وطنه الأم و استقرفيها وطل بها لكي  يخدم أبناء بلده  .. بينما سعادتك  ذهبت  لبلاد الـ " فرنجة " لكي  تخدم  أبناءهم  هناك ولا  تستقر في وطنك لكي تخدم أبناء بلدك   .. ألا تعلم أن مثل هذه الثقافة التي تحدثت  بها  سعادتك .. وتعاليت بها  على  صاحب مهنة  لإنسان  أراد  له الله  أن يمتهنها من أجل خدمة  البشرية .. هي فعلاً  سرِّ تخلفنا  كـ أمة .. وسأقول لسعادتك  مثالاً  عايشته  أنا بنفسي ..على طبيب مخ وأعصاب ..كان   يأخذ من مهنته مجرد  عملية تجارية وفقط .. و المثال هو ..  كانت والدتي الله يشفيها ..  بـ  تتعالج  عند طبيب  مخ وأعصاب  مشهور جداً  في القاهرة  بل كان طبيب مصر الأول  في هذا التخصص حينئذٍ  " الله يرحمه " بقى  .. كان هذا الطبيب  يقوم بـ " رص"  المرضى   في حجرة بعيدة عن حجرته التي يجلس فيها  ليستقبل فيها  من يشاء .. على حساب المرضى من عامة الشعب .. مع أن هؤلاء العامة هم سبب ثروته  نتيجة الـ " هبش"  اللي بـ " يهبشه " منهم .. ثم يأتي  يمر عليهم  كما لو  أنه مفتش في الإتوبيس  .. ويسأل كل مربض  أو مريضة سؤال في ثانية  .. ثم يكتب  الدواء  بسرعة البرق .. ويذهب لغرفته  التي فيها شخصية  مرموقة  آنذاك  وحولها علامات استفهام .. ولا داعي لذكر أكثر من ذلك لأن أخلاقياتي تمنعني .. وكل القصص معروفة في مصر .. وعلى فكرة  في هذا الموقف  بالذات .. لي أخ  شقيق  حُر  الأخلاقيات والمبادئ يعمل  طبيباً بيطرياً .. قام بفضح أمره  في هذا اليوم أمام  كل المرضى .. ولم نعد نذهب إليه  بعد ذلك .. مع ملاحظة أنه  في كثير من المرات  كان  يُرسل طبيباً مبتدئاً للكشف على المرضى بينما يتفرغ هو لزيارات مكتبه  الخاص المشبوهة   وجمع  الفلوس .. يا سعادة طبيب المخ والأعصاب .. إذا كانت  هذه هي نظرة سعادتك  لأصحاب المهن الآخرى .. فـ فعلاً .. لك الله يا مصر .. ولو  أنا صاحبة قرار .. سأقول لسعادتك  .. شكراً  .. على تقديم عرضك لخدمة مصر..وخليك في بلاد الـ " فرنجة "  .. فلا تأتي .. لأن احتمال هذا المنجد البسيط يأتي لكي  يقوم بالعلاج عندك .. فبالطبع ستتعامل معه بتعالي .. وربما لاتأخذ بالك  أنت  بـ تصرف له أي نوع من الدواء .. ما هو " منجد" .. بقى !!!!
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي


يبدوا أنها ثقافات مصرية ...... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبدي
========
كلما  تابعت  حديثاً  لبعض المذيعات  والمذيعين  على القنوات  الفضائية  المختلفة .. في برامجهم .. التي .. تتناول شخصية  الرئيس السيسي .. من زوايا مختلفة  .. أجد  المذيعة  أو المذيع .. يستهلك كل  الوقت  في المقارنة  بين  الرئيس  السيسي  وبين  الرئيس السابق  مرسي .. ألا يجدر  بهؤلاء  الإعلاميين  غير المهنيين .. أن  يتحدثون  مع الشعب .. عن .. المستقبل .. وعن الآمال .. المعقودة .. على .. العهد .. القادم .. صدقوني .. أيها .. الإعلاميون  غير  المهنيين .. أنتم    .. تضرون بالرئيس السيسي .. كما .. كان أنصار.. الرئيس السابق مرسي .. يضرون به .. ويبدوا.. أنها ثقافات مصرية .. " النفاق  والتأليه " .. قد تغلغلت .. وتفاعلت .. مع .. الجينات  .. والكروموزومات .. المصرية ..#لا_للنفاق_وتأليه_الحاكم
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 4 يونيو 2014

كلمات للشاعر رفعت سليمان شاذلي

 بلدي ........
مش كلمه اقولها في قصيده ..
وقصه تخلص في دقيقه..

نبض وروح جوايا..
عطر النيل في دمايا..

-----------------------
رفعت سليمان شادلي

الثلاثاء، 3 يونيو 2014

إلى الرئيس السيسي ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

إلى الرئيس السيسي
==============
مع الإعلان الرسمي  لنتائج الانتخابات الرئاسية.. اليوم الثلاثاء 3 / 6 / 2014 م .. والتي تُثبت انتخاب شعب مصر لكم رئيساً لها .. أعيد كلمتي التي سبق وأن قلتها لسعادتكم مع ظهور المؤشرات الأولية لنتائج لتلك الانتخابات .. وهي ..يا سعادة الرئيس السيسي الفاضل.. ألف مبروك .. ربنا يوفقكم لما فيه الخير لشعب مصر .. واستعن بالله ليوفقك في خدمة هذا الشعب القائد والمُعلم .. ولتكن تقوى الله هي نبراس طريقك مع شعبك ووطتك .. فإنه لن يحكم أحدٌ في مُلك الله إلا بمُراد الله .. وإذا كُنت قدرنا فليوفقك الله وإذا كنا قدرك فليُعينك الله على أن تتحمل .. أوصيكم بمصر خيراً .. فمصر هي فعلاً عبقرية الشعب والزمان والمكان .. ولتكن المرحلة القادمة في حياة مصر .. هي .. بداية بزوغ فجر الضمير المصري الجديد .. وتحقيق أهداف الثورتين المجيدتين - كما قلت سعادتكم - ثورة 25 يناير 2011 م وثورة 30 يونيو 2013م.. (عيش ، حرية ، عدالة اجتماعية ، كرامة إنسانية ) في ضوء السيادة الوطنية لشعب مصر ومصر ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

السبت، 31 مايو 2014

إلى رئيس مصر القادم .. خاطرة ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي




إلى رئيس مصر القادم ..
-----------------------------
قالولي : بتكتبي  ليه اليومين دول كتير .. لمصر..
قولتلهم :  يوه ..
هو انتوا متعرفوش إن مصر اليومين دول ..
رايحة لعهد جديد .. ومن  الجديد .. عصر ..
ويا إما كل مصري .. في ده العصر.. حيكون في يُسر..
ويا إما كل مصري .. في ده العصر ..حيكون في خُسر  ..
وعشان يعيش .. كل مصري  .. في ده العصر.. في  يُسر..
يبقى  عليه ..انه .. يؤمن بربه  .. ورب ..كل عصر ..
وده مش بالكلام  والأغاني .. اللي بتلف ..مصر ..
لأ.. ده .. بالعمل ..  الصبح و المغرب وفي وقت  العصر..
ورئيسها  الجديد .. عليه أنه  .. يتواصى بالعدل والحق ..
عشان  كل مصري .. وعشان أرض مصر ..
وكمان لازم  .. يتواصى بالصبر..
أيوه .. الصبر ..على كل مصري ..
عاوز.. يكون سيد العصر.. من غير ما  يشتغل ..
ولا يدي .. حاجة لمصر ..
ما  هو  الجهاد لأكبر.. يا  .. ريس  مصر   ..
هو ..إنك   تخلَّي كل مصري  يدِّي لمصر ..
بعد ما يشوفك .. إنت .. فعلاً  ..  بتدِّي لمصر ..
وربنا يعينك  يا ريس ..
على  حل .. مشاكل .. كل مصري في مصر ..
عشان مصر .. متقعش    يا ريس ..
لأن مصر  ..
عمرها .. ما وقعت ..  في أي عصر ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
1 / 6 / 2014م

الجمعة، 30 مايو 2014

( كلمتين بالبلدي) .. من غرائب وعجائب الإعلام المصري .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي).. من غرائب وعجائب الإعلام المصري
===============================
من الأشياء الغريبة اللي لاحظتها في وسائل الإعلام  وما أكثرها .. نتيجة مشاهدة أكثر  من موقف ..إن فيه بعض  المشاهدين البسطاء العاديين اللي بيحبوا مصر لله في لله .. بيبعتوا رسائل للمذيعين يقولوا فيها اقتراحات راقية من شأنها وحدة مصر .. يعني مثلا وقوف الرئيس السيسي مع الأستاذ حمدين وتتشابك أيديهما مع بعض في مؤتمر عام يتم إذاعته عالمياً .. وطبعاً دي معناها  واضح .. وهو ..إرسال رسالة حب من أجل مصر أكيد .. فـ ألاحظ أن المذيع يتوقف عن قراءة الرسالة  وميكملهاش ويغلوش عليها ( يغلوش يعني يتجاهلها ) .. ومذيع آخر كان بيقرأ مقال عن المدح في أشخاص معينة  ومن ضمنهم كان  الأستاذ حمدين صباحي .. اللي صاحب المقال  بيشكر فيه  ويمدحه  يعني .. فما كان من هذا المذيع .. إلا أن .. قرأ مدح الأشخاص الآخرين ..ولما وصل لحد الأستاذ حمدين .. توقف  ولم يقرأ  المدح اللي مكتوب عنه ..وعمل  نفسه .. قال يعني أنه مشغول .. بجد شئ مُخزي .. ويبدوا أن سياسة فرق تسد دي .. مش حيتخلَّى عنها بعض الإعلاميين اللي اتفرضوا على هذه المهنة  .. وبجد فيه بعض الإعلاميين   اللي هم  مش إعلاميين .. لا تريد الخير في أي وجه من الوجوه لمصر .. أتمنى .. أن يضع  المشير السيسي ذلك في اعتباره بعد حلف اليمين الدستورية وبداية توليه رئاسة مصر .. وأن ينفض .. من .. حواليه .. مثل هؤلاء الإعلاميين .. لأنهم .. سيضرونه  جداً .. فيما هو آت ..
ملحوظة : كان ممكن أذكر أسماء هؤلاء الإعلاميين وباليوم والتاريخ وإسم البرنامج كما تعلمون عني .. لكن لا داعي .. فالكل يشاهد ويعرف ويعلم ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

أنا مصرية .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أنا مصرية .. 
ومعجونة بطين ...
البلد ديه  ..
واللي يعتدي ..
على مصر ..
يندفن في ترابها .. 
وملوش .. 
عندي.. دية ..
أنا مصرية ..
وحبي ....
لناسها...
و شوارعها .. 
عندي .. غية ..
واللي عاوز ..
يفرق بين شعبها .. 
عشان كرسي   .. 
ولا......
عشان منصب  ..
عينيه .. مغشية ..
ميعرفش ان مصر....
محروسة...
بعين الله ومحمية ..
وبإذنه وحده ..
لا حينول .. 
دية ..ولا دية ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي 

(كلمتين بالبلدي).. يلا بينا نتصالح مع بعض عشان مصر.. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي).. يلا بينا نتصالح مع بعض عشان مصر..
-----------------------------------------------------------
السلام عليكم يا جماعة الحُب في الله ..  يا جماعة مش معقول ..  اللي احنا فيه ده .. ومش معقول نخسر بعض عشان السياسة..إحنا مش من صناع القرار..إحنا مواطنين عاديين.. احنا عاوزين مصر تعيش في سلام وبس .. لا احنا طمعانين في كرسي في البرلمان ولا رئاسة للميدان .. مش معقول كل يوم نلغي صداقة بعض ..ونعمل بلوك لبعض .. ومش معقول أصدقاء العمر يخسروا بعض عشان خلاف في الرأي .. ومش معقول كل واحد مش طايق التاني وبيتلككلوا على حاجة .. أنا عارفة أن فيه ناس مش راضية عن الدكتور مرسي  والإخوان .. وفيه ناس مش راضية عن المشير السيسي ..  وفيه ناس مش راضية عن المجلس العسكري .. وفيه ناس مش راضية عن رموز مبارك  وعهده .. وفيه ناس مش راضية عن الأستاذ حمدين صباحي ..  وفيه ناس مش راصية عن السلفيين .. وفيه ناس  مش راضية عن التيارات الثورية .. وفيه ناس مش راضية عن ثورة 25 يناير2011م .. وفيه ناس مش راضية عن 30 يونيو2013م .. وفيه ناس مش راضية عن موت رجال الشرطة والجيش .. وفيه ناس مش راضية عن موت الناس في رابعة والنهضة  وترحيلات أبو زعبل .. وفيه ناس مش راضية عن موت  الشباب   قدام الاتحادية ..  وفيه  ناس مش راضية عن التيارات الثورية..والتيارات الثورية  نفسها مش راضية عن موت أبنائها مع بداية الثورة وقالوا : إنهم هم أول ناس ماتوا في الثورة دية  .. وفيه ناس وفيه ناس وفيه ناس .. طيب مش احنا اللي عملنا ده بإيدينا  وظروفه كانت معروفة  وأسبابه معروفة  لدينا .. ممكن بأى ننسى كل ده ونعيش مع بعض في حب وود وسلام ..  من أجل أن ننشر هذا السلام في المجتمع المصري .. ومن أجل مصر ومصر فقط .. ما هو لازم ننسى ونتصالح .. لأنه في النهاية احنا عايشين مع بعض في مجتمع واحد و لازم نعيش مع بعض في حب وود وسلام  .. ولن تبنى مصر إلا بالعمل معاً سوياً في مناخ يسوده الحب والسلام والوئام .. جربوا بس كده وابدأوا .. لأن كلنا بنحب مصر.. بس كل واحد بيحبها  بطريقته .. يلا بينا نتصالح مع بعض عشان مصر .. وتعالوا بينا نرجع لمناخ الحب والود في  مصر كلها .. ومصر كلها .. هي .. إن شاء الله ممكن .. نطلق عليها .. أنها .. " ملتقى محبي الله والوطن " ..
-------------------
أختكم في الله واللي بتحبكم في الله
د.شهيرة عبد الهادي
30 / 5 / 2014 مـ

الخميس، 29 مايو 2014

باكتب ليكي يا مصر ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

باكتب ليكي ..
يا مصر ..
وانت رايحة ..
لعهد جديد ..
باكتب ليكي..
يا مصر ..
واتمنى يكون ..
عهد سعيد ..
باكتب ليكي ..
 يا مصر ..
من قلب ..
عشق إسمك ..  
عشق  ترابك  ..
عشق نيلك ..
وكل شرايينه..
من طينك ..
باكتب ليكي ..
يا مصر ..
واتمنى .. 
اشوف فيكي ..
اللي جاي ..
أحسن .. 
فيه.. تتحقق ..
أهداف ثورتك ..
عيش .. حرية ..
عدالة.. كرامة..
وده يبقى ..
يوم العيد ..
باكتب ليكي .. 
يا مصر ..
يا ام الدنيا  ..
وباقولك ..
انت  الباقية   .. 
والكل فاني  ..  
مهما قال .. 
ومهما يزيد ..
ومهما يعيد ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

( كلمتين بالبلدي) .. حمدين صباحي : أراه .. رجلاً مُحترماً .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 كلمتين بالبلدي
=========
تحية من القلب ..  إلى .. الأستاذ حمدين صباحي .. مهما .. قيل عنه وعن دوره .. بالسلب .. أراه .. رجلاً مُحترماً .. ويجب أن تكون هذه هي حياتنا .. في مصرٍ جديدة نتمناها .. الاحترام لكل من أدى دوراً في مصر مهما اختلف الناس حول حجم وفعَّالية هذا الدور ....فـ لنُحسن النوايا .. ولنتحد .. حول مصر .. نُقدَّر مجهود الآخر .. ما دام هدفه مصر .. ولا هدف له غير مصر .. وما دام .. لم يثبت ضده ما ينفي هذه الصفة الكريمة عنه .. كفانا .. تخوين .. واتهامات.. وشماتة .. في بعضنا البعض .. حتى .. تتحقق .. أهداف .. ثورة 25 يناير 2011م وموجتها الثانية في 30 يونيو 2013م .. ومهما قيل عن هاتين الثورتين .. أيضاً .. من أقاويل سلبية .. من قِبل المتفلسفين .. وسواء قيل عنهما .. ثورات .. أم فورات ..أراهما .. قد حركا .. المياه الراكدة .. في تغيير .. نمط الحياة في مصر .. أو في طريقهما .. إلى .. تغيير .. نمط الحياة في مصر .. فلنحاول .. أن نخطوا ببلدنا .. مصر .. للأمام .. عن .. طريق .. تحقيق أهداف الثورة  النبيلة  الحقيقية .. العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ..بالاستعانة بالله
وإخلاص النوايا .. وأخلاق شعب مُتحضر ينشد التغيير الإيجابي لبلده .

---------------
د.شهيرة عبد الهادي 

29 / 5 / 2014 مـ

إذا كُنت قدرنا فليوفقك الله وإذا كنا قدرك فليُعيتك الله على أن تتحمل .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مع المؤشرات الأولية لانتخابات الرئاسة 2014م..والتي تُثبت انتخاب شعب مصر لكم رئيساً لها .. أقول لكم .. يا سعادة المشير عبد الفتاح السيسي الفاضل.. ألف مبروك .. ربنا يوفقكم لما فيه الخير لشعب مصر .. واستعن بالله ليوفقك في خدمة هذا الشعب القائد والمُعلم  ..   ولتكن تقوى الله هي نبراس طريقك مع  شعبك ووطنك  .. فإنه لن يحكم أحدٌ في مُلك الله إلا بمُراد الله .. وإذا كُنت قدرنا فليوفقك الله وإذا كنا قدرك فليُعينك الله على أن تتحمل .. أوصيكم بمصر خيراً .. فمصر هي فعلاً عبقرية الشعب والزمان والمكان .. ولتكن المرحلة القادمة في حياة مصر .. هي .. بداية بزوغ فجر الضمير المصري الجديد ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 28 مايو 2014

(كلمتين بالبلدي)..الانتخابات الرئاسية في يومها الثالث... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
========
 الانتخابات الرئاسية الآن .. هي .. في يوم  ثالث .. هو..اليوم  .. الأربعاء 28 / 5 / 2014..بعد تخبط شديد في القرارات  وعدم القدرة على التنسيق بين أجهزة الدولة  .. إن كانت هناك دولة من الأساس .. نعم .. تخبط شديد وإفلاس سياسي .. بدأ.. بـ  تفعيل الـ 500 جنيه غرامة  على كل من لا يُدلي بصوته  والآن قناة الحياة  1 الحمراء تقول  في خبر عاجل :أنه سيتم خصم هذا الملغ من راتب من يعملون في الحكومة والقطاع الخاص  إذا لم يدلي  كل فرد  بصوته .. ثم  اقتراحات أو تفعيل للإحالة إلى النيابة لكل من لا  يُدلي   بصوته.. ثم  جعل يوم الثلاثاء  27 / 5 / 2014 م   أجازة في كل المصالح الحكومية .. ثم .. مشكلة الوافدين  وتوفير المواصلات لهم مجاناً ليذهبوا ويصوتون في مقراتهم الانتخابية ببلادهم التي تبعد عن مقار عملهم بآلاف الأميال .. ثم .. مد الانتخابات ليوم ثالث .. ثم إعلام يُهاجم كل ذلك  ويصرخ  ويرتبك .. وكل ذلك .. من أجل عيون الشعب المصري .. واستجداءً لأصواته .. وإن كان هناك مظهر من مظاهر نجاح ثورة  25 يناير 2011م  وما تلاها من موجة ثورية في 30 يونيو .. أو مقياساً من مقاييس  الحكم على نجاح هذه الثورة .. فهو .. هذا ..الذي ..  يحدث ..الآن .. وهو .. أن صوت المصري  البسيط  ابن البلد وأصلها وجذرها  من الشيوخ والشباب والسيدات  والبنات والرجال  الذين ينتمون لها ويحبونها كلٍ بطريقته ..  أصبح .. هو .. الأهم .. وكل مرشح للرئاسة .. يعتبره ..هو..  السند  الحقيقي له  .. وكل ما أتمناه  ألا  ينسى  الرئيس  القادم هذا الشعب وأن يعمل على خدمته .. وألا يستخدمه ككائن انتخابي وفقط ..  وليعي رئيس مصر القادم الدرس وليكن متواضعاً  ولا يتعالى على شعبه .. وليدرس بجدية الأسباب  التي أدت بالمقاطعين أن يقاطعوا الانتخابات .. وأن يدرس بعناية ويحل مشكلات الشباب  بصفة عامة .. كما يدرس  مشكلات  شباب ثورة  25 يناير  ودراسة موقفهم من قانون التظاهر  بصفة خاصة ..ودراسة ظاهرة شباب تمرد وشباب تجرد  وجبهة الإنقاذ الوطني السابقة.. وأن يدرس بعناية  كيفية المصالحة مع كل الفصائل  المختلفة   في البلد .. كما يجب عليه أن يعلم مدى الرفض الشعبي الذي اتضح في هذه الانتخابات  للإعلام السئ إعلام مبارك والفلول والذي استخدم لغة الحشد  الذي اتسم بالفجاجة  ونّفَر الشعب من العملية برمتها .. يااااه  إنه تاريخ  يجب أن تتم دراسته بعناية من الرئيس القادم .. كما يجب عليه أن يدرس بوضوح مشاكل المرأة  التي أصبحت هي أفضل ظاهرة انتخابية إيجابية  مُرجحة  على مدى كل الاستحقاقات  الانتخابية  منذ الثورة وحتى اليوم .. هذا بالإضافة إلى كل مشاكل مصر المعروفة في جميع المجالات من أجل  أن يحيا المواطن المصري  حياة كريمة .. وليتكاتف جميع أبناء مصر صفاً واحداً .. من أجل مصر ومصر فقط ..  ولا داعي  للشماتة والمهاترات  التي أراها  الآن على مواقع التواصل الاجتماعي  لأن أعداء مصر من الداخل أكثر وأخطر عليها من أعدائها في الخارج  .. ولـ يحيا شعب مصر  العبقري الواعي الفاهم   بالرغم من نسبة الأمية  المرتفعة  لديه .. ولكنه متعلم تعلم الفطرة  وذكي ذكاء الفطرة .. وبالرغم من انتشار الفقر والمرض لديه .. لكنه يتغلب عليهما  في سبيل بلده .. وينزل في كل استحقاق  انتخابي .. لأنه يريد الحياة لمصر  ومصر فقط .. ولتحيا مصر .. مترابطة متلاحمة  مع جيشها وشرطتها .. ولـ تحيا ثورة  25 يناير   التي تُعلّمنا يوماً بعد يوم  .. وفي النهاية .. أقول .. أن .. الشعب المصري .. هو .. الوحيد .. الذي.. انتصر .. في الانتخابات .. حتى .. الآن ..
#انقذوا_مصر_فمصر_تناديكم
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي


الثلاثاء، 27 مايو 2014

الشعب المصري هو المعلم والقائد... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

قالها زمان .. الزعيم ..جمال عبد الناصر .. الشعب المصري .. هو.. المُعلم والقائد .. ولم يستوعب تلك المقولة .. من جاء بعده .. وساعده على ذلك فقر وجهل ومرض الشعب المُتعمّد من قبل سارقيه .. والذي تم إلهائه بهذه الثلاثية ..وتهجيره في بلاد الله لخلق الله للحصول على قوته لكي يعيش .. والآن في عام 2014 م .. لا يريد أحد .. أن .. يستوعب .. أن شعب مصر بعد 25 يناير 2011م .. قد تغير تغييراً كبيراً .. وأقولها .. للمرة الثانية .. الشعب المصري الآن .. لا يُستهان به .. فهو شعب ذكي  واعي فاهم .. أقول للرئيس القادم .. هناك أسباب متعددة لانخفاض نسبة التصويت .. وهي معروفة للجميع ..وليست هي موضوعي الآن .. لأني أريد  فقط .. كتابة رسائل تلغرافية .. وما أريد قوله حالياً .. أن ..التخبط والعشوائية التي تصرفت بها اللجنة العليا للانتخابات .. هو .. إنعكاس لأخطاء كثيرة .. منها على سبيل المثال .. استجابتها .. لـ .. سلوكيات بعض الإعلاميين في الإعلام  غير المهني السئ المنافق المتخبط العشوائي إعلام السبوبة .. وهو ..من ضمن أسباب .. إرباك المشهد الانتخابي كله .. كما أنه من ضمن أسباب إرباك المشهد السياسي كله .. منذ 25 يناير وحتى الآن .. وهذا قليل من كثير .. وأتمنى ألا تكون اللجنة العليا للإنتخابات  وخصوصاً الشرفاء فيها هي كبش الفداء .. ويحيا الشعب المصري .. وتحيا ثورة 25 يناير .. التي تعلمنا يوماً بعد يوم .. والتي أنا أؤمن بها إلى أبعد الحدود .. وتحية إلى روح شهدائها ..#انقذوا_مصر_قبل_فوات_الأوان_فأعدائها_في_الداخل_أكثر_من_أعدائها_في_الخارج
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

من واقع لجنتي الانتخابية ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي ).. من واقع لجنتي الانتخابية
========================

من.. واقع .. ما رأيته اليوم .. الثلاثاء 27 / 5 / 2014 م  الساعة 12:30ظهراً .. وهو اليوم الثاني للتصويت .. في لجنة واحدة فقط .. هي لجنتي الانتخابية .. وبمنتهى  الأمانة  ..الإقبال ضعيف جداً .. واللجنة فاضية .. والتصويت يأخذ دقائق معدودة .. وربما يكون حُسن تنظيم .. أولكثرة أعداد اللجان ..  وربما وقت الظهيرة .. أو ربما نتيجة للمتكاسلين .. أو ربما  نتيجة للمقاطعين .. أو أو أو .. ربما .. أكيد الأسباب كثر لا مجال لحصرها الآن .. وأما عن النزاهة فـ لم أشاهد  أي توجيه لأي ناخبة .. ولا تواجد للرجال والشباب في هذه اللجنة إطلاقاً.. وكل من ينتخب هم الستات والبنات فقط .. وطبعاً الستات بتتريق  عموماً وتقول هم الرجالة فين ؟؟؟.. وبيقولوا تعليقات على الرجالة مفدرش أقولها ..مع أنها مهذبة والله ..ولكنها مُضحكة .. وخايفة الرجالة تزعل مني لو قلتها .. ههههه.. وعموماً سيكولوجية الشعب المصري يجب أن يفهمها الجميع ويدرسها جيداً .. الشعب المصري ليس هيناً .. ثم أنه قد تغير فعلاً بعد 25 يناير2011م.. والبقاء لمصر .. والأشخاص زائلون .. وأكرر .. هي لجنة واحدة فقط التي رأيتها .. والإعلام اليوم يقول نفس الكلام  .. اي يقول أن الإقبال ضعيف جداً.. وطبعاً الإعلام .. بيغطي المحافظات كلها .. فستكون عنده كل المعلومات الصحيحة ..بالتأكيد ..في النهاية أنا كمواطنة مصرية عادية.. قد نزلت  كده بأى  12 مرة .. استحقاق انتخابي .. بداية من .. يوم استفتاء  19 مارس 2011 في التعديلات الدستورية .. ثم عدد3 مرات  انتخابات برلمانية .. ثم عدد 2  مرة انتخابات رئاسية 2012.. ثم عدد 1 استفتاء دستور 2012 .. ثم عدد 1 استفتاء دستور 2014 .. ثم عدد 1 مرة انتخابات رئاسية 2014 .. ثم عدد  3 مرات انتخابات برلمانية ..  ..يعني .. بيتهيألي كده .. أنا .. عملت.. اللي .. عليّ .. مثل غالبية المصريين .. وكل ده في 3 سنين بس .. وأتمنى .. الاستقرار والأمن والأمان .. والتعليم والصحة والاقتصاد .. وووووو  .. الجيد لمصر ..في المرحلة القادمة ..
#انقذوا_مصر_فأعدائها_في_الداخل_أخطر_عليها_من_أعدائها_في_الخارج
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

(مواقف حياتية ).. أنا زهقانة .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أقول للناس .. أنا زهقانة .. يقولوا عادي .. أقول للناس .. أنا متضايقة .. يقولوا عادي .. أقول للناس مليش نفس أعمل حاجة خالص .. يقولوا عادي .. اقول للناس معملتش حاجة في شغلي اللي متكوم عليَّ في البيت .. يقولوا عادي .. اقول للناس .. أنا مُحبطة .. يقولوا عادي ..أقول للناس أنا متغدّتش لحد دلوقتي .. يقولوا عادي .. طيب .. لما كل ده عادي .. أمال إيه هو .. بقى .. اللي مش عادي ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الاثنين، 26 مايو 2014

(مواقف حياتية )..أنا ومريم والانتخابات ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

من المواقف الجميلة البريئة التي حدثت في أسرتي الكبيرة أنا وإخوتي أشقائي اليوم الإثنين 26 / 5 / 2014 م.. والتي جعلتني أفكر في مدلوله .. سامحوني بأى .. ما هو اللي زي حالاتي مبيفوتش موقف إلا لما يفكر فيه .. أعمل إيه بقى نصيبي كده.. تلك المكالمة التي حدثت بيني وبين الجميلة مريم إبنة أخي ..تلك الطفلة الجميلة البريئة العسولة أوي " مريومة" واللي انا بحبها واموت فيها أوي.. كلمتها على موبايلها .. وطبعاً كانت لسة نايمة الست هانم لغاية الساعة 12 الظهر .. وصحيت م النوم .. وكلمتني .. وبعد السلام والذي منه .. سألتها .. حتنتخبي مين يا مريومة .. قالتلي .. إيه يا عمتو .. أنا لسة صغيرة يا عمتو وعندي تسع سنين ونص بس .. لما اكبر ويبقى عندي 17 سنة .. حاعمل بطاقة .. وانتخب السيسي ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي

كلمات راهب الفن ..............