الثلاثاء، 3 يونيو 2014

إلى الرئيس السيسي ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

إلى الرئيس السيسي
==============
مع الإعلان الرسمي  لنتائج الانتخابات الرئاسية.. اليوم الثلاثاء 3 / 6 / 2014 م .. والتي تُثبت انتخاب شعب مصر لكم رئيساً لها .. أعيد كلمتي التي سبق وأن قلتها لسعادتكم مع ظهور المؤشرات الأولية لنتائج لتلك الانتخابات .. وهي ..يا سعادة الرئيس السيسي الفاضل.. ألف مبروك .. ربنا يوفقكم لما فيه الخير لشعب مصر .. واستعن بالله ليوفقك في خدمة هذا الشعب القائد والمُعلم .. ولتكن تقوى الله هي نبراس طريقك مع شعبك ووطتك .. فإنه لن يحكم أحدٌ في مُلك الله إلا بمُراد الله .. وإذا كُنت قدرنا فليوفقك الله وإذا كنا قدرك فليُعينك الله على أن تتحمل .. أوصيكم بمصر خيراً .. فمصر هي فعلاً عبقرية الشعب والزمان والمكان .. ولتكن المرحلة القادمة في حياة مصر .. هي .. بداية بزوغ فجر الضمير المصري الجديد .. وتحقيق أهداف الثورتين المجيدتين - كما قلت سعادتكم - ثورة 25 يناير 2011 م وثورة 30 يونيو 2013م.. (عيش ، حرية ، عدالة اجتماعية ، كرامة إنسانية ) في ضوء السيادة الوطنية لشعب مصر ومصر ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

السبت، 31 مايو 2014

إلى رئيس مصر القادم .. خاطرة ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي




إلى رئيس مصر القادم ..
-----------------------------
قالولي : بتكتبي  ليه اليومين دول كتير .. لمصر..
قولتلهم :  يوه ..
هو انتوا متعرفوش إن مصر اليومين دول ..
رايحة لعهد جديد .. ومن  الجديد .. عصر ..
ويا إما كل مصري .. في ده العصر.. حيكون في يُسر..
ويا إما كل مصري .. في ده العصر ..حيكون في خُسر  ..
وعشان يعيش .. كل مصري  .. في ده العصر.. في  يُسر..
يبقى  عليه ..انه .. يؤمن بربه  .. ورب ..كل عصر ..
وده مش بالكلام  والأغاني .. اللي بتلف ..مصر ..
لأ.. ده .. بالعمل ..  الصبح و المغرب وفي وقت  العصر..
ورئيسها  الجديد .. عليه أنه  .. يتواصى بالعدل والحق ..
عشان  كل مصري .. وعشان أرض مصر ..
وكمان لازم  .. يتواصى بالصبر..
أيوه .. الصبر ..على كل مصري ..
عاوز.. يكون سيد العصر.. من غير ما  يشتغل ..
ولا يدي .. حاجة لمصر ..
ما  هو  الجهاد لأكبر.. يا  .. ريس  مصر   ..
هو ..إنك   تخلَّي كل مصري  يدِّي لمصر ..
بعد ما يشوفك .. إنت .. فعلاً  ..  بتدِّي لمصر ..
وربنا يعينك  يا ريس ..
على  حل .. مشاكل .. كل مصري في مصر ..
عشان مصر .. متقعش    يا ريس ..
لأن مصر  ..
عمرها .. ما وقعت ..  في أي عصر ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
1 / 6 / 2014م

الجمعة، 30 مايو 2014

( كلمتين بالبلدي) .. من غرائب وعجائب الإعلام المصري .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي).. من غرائب وعجائب الإعلام المصري
===============================
من الأشياء الغريبة اللي لاحظتها في وسائل الإعلام  وما أكثرها .. نتيجة مشاهدة أكثر  من موقف ..إن فيه بعض  المشاهدين البسطاء العاديين اللي بيحبوا مصر لله في لله .. بيبعتوا رسائل للمذيعين يقولوا فيها اقتراحات راقية من شأنها وحدة مصر .. يعني مثلا وقوف الرئيس السيسي مع الأستاذ حمدين وتتشابك أيديهما مع بعض في مؤتمر عام يتم إذاعته عالمياً .. وطبعاً دي معناها  واضح .. وهو ..إرسال رسالة حب من أجل مصر أكيد .. فـ ألاحظ أن المذيع يتوقف عن قراءة الرسالة  وميكملهاش ويغلوش عليها ( يغلوش يعني يتجاهلها ) .. ومذيع آخر كان بيقرأ مقال عن المدح في أشخاص معينة  ومن ضمنهم كان  الأستاذ حمدين صباحي .. اللي صاحب المقال  بيشكر فيه  ويمدحه  يعني .. فما كان من هذا المذيع .. إلا أن .. قرأ مدح الأشخاص الآخرين ..ولما وصل لحد الأستاذ حمدين .. توقف  ولم يقرأ  المدح اللي مكتوب عنه ..وعمل  نفسه .. قال يعني أنه مشغول .. بجد شئ مُخزي .. ويبدوا أن سياسة فرق تسد دي .. مش حيتخلَّى عنها بعض الإعلاميين اللي اتفرضوا على هذه المهنة  .. وبجد فيه بعض الإعلاميين   اللي هم  مش إعلاميين .. لا تريد الخير في أي وجه من الوجوه لمصر .. أتمنى .. أن يضع  المشير السيسي ذلك في اعتباره بعد حلف اليمين الدستورية وبداية توليه رئاسة مصر .. وأن ينفض .. من .. حواليه .. مثل هؤلاء الإعلاميين .. لأنهم .. سيضرونه  جداً .. فيما هو آت ..
ملحوظة : كان ممكن أذكر أسماء هؤلاء الإعلاميين وباليوم والتاريخ وإسم البرنامج كما تعلمون عني .. لكن لا داعي .. فالكل يشاهد ويعرف ويعلم ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

أنا مصرية .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أنا مصرية .. 
ومعجونة بطين ...
البلد ديه  ..
واللي يعتدي ..
على مصر ..
يندفن في ترابها .. 
وملوش .. 
عندي.. دية ..
أنا مصرية ..
وحبي ....
لناسها...
و شوارعها .. 
عندي .. غية ..
واللي عاوز ..
يفرق بين شعبها .. 
عشان كرسي   .. 
ولا......
عشان منصب  ..
عينيه .. مغشية ..
ميعرفش ان مصر....
محروسة...
بعين الله ومحمية ..
وبإذنه وحده ..
لا حينول .. 
دية ..ولا دية ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي 

(كلمتين بالبلدي).. يلا بينا نتصالح مع بعض عشان مصر.. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي).. يلا بينا نتصالح مع بعض عشان مصر..
-----------------------------------------------------------
السلام عليكم يا جماعة الحُب في الله ..  يا جماعة مش معقول ..  اللي احنا فيه ده .. ومش معقول نخسر بعض عشان السياسة..إحنا مش من صناع القرار..إحنا مواطنين عاديين.. احنا عاوزين مصر تعيش في سلام وبس .. لا احنا طمعانين في كرسي في البرلمان ولا رئاسة للميدان .. مش معقول كل يوم نلغي صداقة بعض ..ونعمل بلوك لبعض .. ومش معقول أصدقاء العمر يخسروا بعض عشان خلاف في الرأي .. ومش معقول كل واحد مش طايق التاني وبيتلككلوا على حاجة .. أنا عارفة أن فيه ناس مش راضية عن الدكتور مرسي  والإخوان .. وفيه ناس مش راضية عن المشير السيسي ..  وفيه ناس مش راضية عن المجلس العسكري .. وفيه ناس مش راضية عن رموز مبارك  وعهده .. وفيه ناس مش راضية عن الأستاذ حمدين صباحي ..  وفيه ناس مش راصية عن السلفيين .. وفيه ناس  مش راضية عن التيارات الثورية .. وفيه ناس مش راضية عن ثورة 25 يناير2011م .. وفيه ناس مش راضية عن 30 يونيو2013م .. وفيه ناس مش راضية عن موت رجال الشرطة والجيش .. وفيه ناس مش راضية عن موت الناس في رابعة والنهضة  وترحيلات أبو زعبل .. وفيه ناس مش راضية عن موت  الشباب   قدام الاتحادية ..  وفيه  ناس مش راضية عن التيارات الثورية..والتيارات الثورية  نفسها مش راضية عن موت أبنائها مع بداية الثورة وقالوا : إنهم هم أول ناس ماتوا في الثورة دية  .. وفيه ناس وفيه ناس وفيه ناس .. طيب مش احنا اللي عملنا ده بإيدينا  وظروفه كانت معروفة  وأسبابه معروفة  لدينا .. ممكن بأى ننسى كل ده ونعيش مع بعض في حب وود وسلام ..  من أجل أن ننشر هذا السلام في المجتمع المصري .. ومن أجل مصر ومصر فقط .. ما هو لازم ننسى ونتصالح .. لأنه في النهاية احنا عايشين مع بعض في مجتمع واحد و لازم نعيش مع بعض في حب وود وسلام  .. ولن تبنى مصر إلا بالعمل معاً سوياً في مناخ يسوده الحب والسلام والوئام .. جربوا بس كده وابدأوا .. لأن كلنا بنحب مصر.. بس كل واحد بيحبها  بطريقته .. يلا بينا نتصالح مع بعض عشان مصر .. وتعالوا بينا نرجع لمناخ الحب والود في  مصر كلها .. ومصر كلها .. هي .. إن شاء الله ممكن .. نطلق عليها .. أنها .. " ملتقى محبي الله والوطن " ..
-------------------
أختكم في الله واللي بتحبكم في الله
د.شهيرة عبد الهادي
30 / 5 / 2014 مـ

الخميس، 29 مايو 2014

باكتب ليكي يا مصر ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

باكتب ليكي ..
يا مصر ..
وانت رايحة ..
لعهد جديد ..
باكتب ليكي..
يا مصر ..
واتمنى يكون ..
عهد سعيد ..
باكتب ليكي ..
 يا مصر ..
من قلب ..
عشق إسمك ..  
عشق  ترابك  ..
عشق نيلك ..
وكل شرايينه..
من طينك ..
باكتب ليكي ..
يا مصر ..
واتمنى .. 
اشوف فيكي ..
اللي جاي ..
أحسن .. 
فيه.. تتحقق ..
أهداف ثورتك ..
عيش .. حرية ..
عدالة.. كرامة..
وده يبقى ..
يوم العيد ..
باكتب ليكي .. 
يا مصر ..
يا ام الدنيا  ..
وباقولك ..
انت  الباقية   .. 
والكل فاني  ..  
مهما قال .. 
ومهما يزيد ..
ومهما يعيد ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

( كلمتين بالبلدي) .. حمدين صباحي : أراه .. رجلاً مُحترماً .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 كلمتين بالبلدي
=========
تحية من القلب ..  إلى .. الأستاذ حمدين صباحي .. مهما .. قيل عنه وعن دوره .. بالسلب .. أراه .. رجلاً مُحترماً .. ويجب أن تكون هذه هي حياتنا .. في مصرٍ جديدة نتمناها .. الاحترام لكل من أدى دوراً في مصر مهما اختلف الناس حول حجم وفعَّالية هذا الدور ....فـ لنُحسن النوايا .. ولنتحد .. حول مصر .. نُقدَّر مجهود الآخر .. ما دام هدفه مصر .. ولا هدف له غير مصر .. وما دام .. لم يثبت ضده ما ينفي هذه الصفة الكريمة عنه .. كفانا .. تخوين .. واتهامات.. وشماتة .. في بعضنا البعض .. حتى .. تتحقق .. أهداف .. ثورة 25 يناير 2011م وموجتها الثانية في 30 يونيو 2013م .. ومهما قيل عن هاتين الثورتين .. أيضاً .. من أقاويل سلبية .. من قِبل المتفلسفين .. وسواء قيل عنهما .. ثورات .. أم فورات ..أراهما .. قد حركا .. المياه الراكدة .. في تغيير .. نمط الحياة في مصر .. أو في طريقهما .. إلى .. تغيير .. نمط الحياة في مصر .. فلنحاول .. أن نخطوا ببلدنا .. مصر .. للأمام .. عن .. طريق .. تحقيق أهداف الثورة  النبيلة  الحقيقية .. العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ..بالاستعانة بالله
وإخلاص النوايا .. وأخلاق شعب مُتحضر ينشد التغيير الإيجابي لبلده .

---------------
د.شهيرة عبد الهادي 

29 / 5 / 2014 مـ

إذا كُنت قدرنا فليوفقك الله وإذا كنا قدرك فليُعيتك الله على أن تتحمل .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مع المؤشرات الأولية لانتخابات الرئاسة 2014م..والتي تُثبت انتخاب شعب مصر لكم رئيساً لها .. أقول لكم .. يا سعادة المشير عبد الفتاح السيسي الفاضل.. ألف مبروك .. ربنا يوفقكم لما فيه الخير لشعب مصر .. واستعن بالله ليوفقك في خدمة هذا الشعب القائد والمُعلم  ..   ولتكن تقوى الله هي نبراس طريقك مع  شعبك ووطنك  .. فإنه لن يحكم أحدٌ في مُلك الله إلا بمُراد الله .. وإذا كُنت قدرنا فليوفقك الله وإذا كنا قدرك فليُعينك الله على أن تتحمل .. أوصيكم بمصر خيراً .. فمصر هي فعلاً عبقرية الشعب والزمان والمكان .. ولتكن المرحلة القادمة في حياة مصر .. هي .. بداية بزوغ فجر الضمير المصري الجديد ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 28 مايو 2014

(كلمتين بالبلدي)..الانتخابات الرئاسية في يومها الثالث... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
========
 الانتخابات الرئاسية الآن .. هي .. في يوم  ثالث .. هو..اليوم  .. الأربعاء 28 / 5 / 2014..بعد تخبط شديد في القرارات  وعدم القدرة على التنسيق بين أجهزة الدولة  .. إن كانت هناك دولة من الأساس .. نعم .. تخبط شديد وإفلاس سياسي .. بدأ.. بـ  تفعيل الـ 500 جنيه غرامة  على كل من لا يُدلي بصوته  والآن قناة الحياة  1 الحمراء تقول  في خبر عاجل :أنه سيتم خصم هذا الملغ من راتب من يعملون في الحكومة والقطاع الخاص  إذا لم يدلي  كل فرد  بصوته .. ثم  اقتراحات أو تفعيل للإحالة إلى النيابة لكل من لا  يُدلي   بصوته.. ثم  جعل يوم الثلاثاء  27 / 5 / 2014 م   أجازة في كل المصالح الحكومية .. ثم .. مشكلة الوافدين  وتوفير المواصلات لهم مجاناً ليذهبوا ويصوتون في مقراتهم الانتخابية ببلادهم التي تبعد عن مقار عملهم بآلاف الأميال .. ثم .. مد الانتخابات ليوم ثالث .. ثم إعلام يُهاجم كل ذلك  ويصرخ  ويرتبك .. وكل ذلك .. من أجل عيون الشعب المصري .. واستجداءً لأصواته .. وإن كان هناك مظهر من مظاهر نجاح ثورة  25 يناير 2011م  وما تلاها من موجة ثورية في 30 يونيو .. أو مقياساً من مقاييس  الحكم على نجاح هذه الثورة .. فهو .. هذا ..الذي ..  يحدث ..الآن .. وهو .. أن صوت المصري  البسيط  ابن البلد وأصلها وجذرها  من الشيوخ والشباب والسيدات  والبنات والرجال  الذين ينتمون لها ويحبونها كلٍ بطريقته ..  أصبح .. هو .. الأهم .. وكل مرشح للرئاسة .. يعتبره ..هو..  السند  الحقيقي له  .. وكل ما أتمناه  ألا  ينسى  الرئيس  القادم هذا الشعب وأن يعمل على خدمته .. وألا يستخدمه ككائن انتخابي وفقط ..  وليعي رئيس مصر القادم الدرس وليكن متواضعاً  ولا يتعالى على شعبه .. وليدرس بجدية الأسباب  التي أدت بالمقاطعين أن يقاطعوا الانتخابات .. وأن يدرس بعناية ويحل مشكلات الشباب  بصفة عامة .. كما يدرس  مشكلات  شباب ثورة  25 يناير  ودراسة موقفهم من قانون التظاهر  بصفة خاصة ..ودراسة ظاهرة شباب تمرد وشباب تجرد  وجبهة الإنقاذ الوطني السابقة.. وأن يدرس بعناية  كيفية المصالحة مع كل الفصائل  المختلفة   في البلد .. كما يجب عليه أن يعلم مدى الرفض الشعبي الذي اتضح في هذه الانتخابات  للإعلام السئ إعلام مبارك والفلول والذي استخدم لغة الحشد  الذي اتسم بالفجاجة  ونّفَر الشعب من العملية برمتها .. يااااه  إنه تاريخ  يجب أن تتم دراسته بعناية من الرئيس القادم .. كما يجب عليه أن يدرس بوضوح مشاكل المرأة  التي أصبحت هي أفضل ظاهرة انتخابية إيجابية  مُرجحة  على مدى كل الاستحقاقات  الانتخابية  منذ الثورة وحتى اليوم .. هذا بالإضافة إلى كل مشاكل مصر المعروفة في جميع المجالات من أجل  أن يحيا المواطن المصري  حياة كريمة .. وليتكاتف جميع أبناء مصر صفاً واحداً .. من أجل مصر ومصر فقط ..  ولا داعي  للشماتة والمهاترات  التي أراها  الآن على مواقع التواصل الاجتماعي  لأن أعداء مصر من الداخل أكثر وأخطر عليها من أعدائها في الخارج  .. ولـ يحيا شعب مصر  العبقري الواعي الفاهم   بالرغم من نسبة الأمية  المرتفعة  لديه .. ولكنه متعلم تعلم الفطرة  وذكي ذكاء الفطرة .. وبالرغم من انتشار الفقر والمرض لديه .. لكنه يتغلب عليهما  في سبيل بلده .. وينزل في كل استحقاق  انتخابي .. لأنه يريد الحياة لمصر  ومصر فقط .. ولتحيا مصر .. مترابطة متلاحمة  مع جيشها وشرطتها .. ولـ تحيا ثورة  25 يناير   التي تُعلّمنا يوماً بعد يوم  .. وفي النهاية .. أقول .. أن .. الشعب المصري .. هو .. الوحيد .. الذي.. انتصر .. في الانتخابات .. حتى .. الآن ..
#انقذوا_مصر_فمصر_تناديكم
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي


الثلاثاء، 27 مايو 2014

الشعب المصري هو المعلم والقائد... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

قالها زمان .. الزعيم ..جمال عبد الناصر .. الشعب المصري .. هو.. المُعلم والقائد .. ولم يستوعب تلك المقولة .. من جاء بعده .. وساعده على ذلك فقر وجهل ومرض الشعب المُتعمّد من قبل سارقيه .. والذي تم إلهائه بهذه الثلاثية ..وتهجيره في بلاد الله لخلق الله للحصول على قوته لكي يعيش .. والآن في عام 2014 م .. لا يريد أحد .. أن .. يستوعب .. أن شعب مصر بعد 25 يناير 2011م .. قد تغير تغييراً كبيراً .. وأقولها .. للمرة الثانية .. الشعب المصري الآن .. لا يُستهان به .. فهو شعب ذكي  واعي فاهم .. أقول للرئيس القادم .. هناك أسباب متعددة لانخفاض نسبة التصويت .. وهي معروفة للجميع ..وليست هي موضوعي الآن .. لأني أريد  فقط .. كتابة رسائل تلغرافية .. وما أريد قوله حالياً .. أن ..التخبط والعشوائية التي تصرفت بها اللجنة العليا للانتخابات .. هو .. إنعكاس لأخطاء كثيرة .. منها على سبيل المثال .. استجابتها .. لـ .. سلوكيات بعض الإعلاميين في الإعلام  غير المهني السئ المنافق المتخبط العشوائي إعلام السبوبة .. وهو ..من ضمن أسباب .. إرباك المشهد الانتخابي كله .. كما أنه من ضمن أسباب إرباك المشهد السياسي كله .. منذ 25 يناير وحتى الآن .. وهذا قليل من كثير .. وأتمنى ألا تكون اللجنة العليا للإنتخابات  وخصوصاً الشرفاء فيها هي كبش الفداء .. ويحيا الشعب المصري .. وتحيا ثورة 25 يناير .. التي تعلمنا يوماً بعد يوم .. والتي أنا أؤمن بها إلى أبعد الحدود .. وتحية إلى روح شهدائها ..#انقذوا_مصر_قبل_فوات_الأوان_فأعدائها_في_الداخل_أكثر_من_أعدائها_في_الخارج
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

من واقع لجنتي الانتخابية ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي ).. من واقع لجنتي الانتخابية
========================

من.. واقع .. ما رأيته اليوم .. الثلاثاء 27 / 5 / 2014 م  الساعة 12:30ظهراً .. وهو اليوم الثاني للتصويت .. في لجنة واحدة فقط .. هي لجنتي الانتخابية .. وبمنتهى  الأمانة  ..الإقبال ضعيف جداً .. واللجنة فاضية .. والتصويت يأخذ دقائق معدودة .. وربما يكون حُسن تنظيم .. أولكثرة أعداد اللجان ..  وربما وقت الظهيرة .. أو ربما نتيجة للمتكاسلين .. أو ربما  نتيجة للمقاطعين .. أو أو أو .. ربما .. أكيد الأسباب كثر لا مجال لحصرها الآن .. وأما عن النزاهة فـ لم أشاهد  أي توجيه لأي ناخبة .. ولا تواجد للرجال والشباب في هذه اللجنة إطلاقاً.. وكل من ينتخب هم الستات والبنات فقط .. وطبعاً الستات بتتريق  عموماً وتقول هم الرجالة فين ؟؟؟.. وبيقولوا تعليقات على الرجالة مفدرش أقولها ..مع أنها مهذبة والله ..ولكنها مُضحكة .. وخايفة الرجالة تزعل مني لو قلتها .. ههههه.. وعموماً سيكولوجية الشعب المصري يجب أن يفهمها الجميع ويدرسها جيداً .. الشعب المصري ليس هيناً .. ثم أنه قد تغير فعلاً بعد 25 يناير2011م.. والبقاء لمصر .. والأشخاص زائلون .. وأكرر .. هي لجنة واحدة فقط التي رأيتها .. والإعلام اليوم يقول نفس الكلام  .. اي يقول أن الإقبال ضعيف جداً.. وطبعاً الإعلام .. بيغطي المحافظات كلها .. فستكون عنده كل المعلومات الصحيحة ..بالتأكيد ..في النهاية أنا كمواطنة مصرية عادية.. قد نزلت  كده بأى  12 مرة .. استحقاق انتخابي .. بداية من .. يوم استفتاء  19 مارس 2011 في التعديلات الدستورية .. ثم عدد3 مرات  انتخابات برلمانية .. ثم عدد 2  مرة انتخابات رئاسية 2012.. ثم عدد 1 استفتاء دستور 2012 .. ثم عدد 1 استفتاء دستور 2014 .. ثم عدد 1 مرة انتخابات رئاسية 2014 .. ثم عدد  3 مرات انتخابات برلمانية ..  ..يعني .. بيتهيألي كده .. أنا .. عملت.. اللي .. عليّ .. مثل غالبية المصريين .. وكل ده في 3 سنين بس .. وأتمنى .. الاستقرار والأمن والأمان .. والتعليم والصحة والاقتصاد .. وووووو  .. الجيد لمصر ..في المرحلة القادمة ..
#انقذوا_مصر_فأعدائها_في_الداخل_أخطر_عليها_من_أعدائها_في_الخارج
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

(مواقف حياتية ).. أنا زهقانة .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أقول للناس .. أنا زهقانة .. يقولوا عادي .. أقول للناس .. أنا متضايقة .. يقولوا عادي .. أقول للناس مليش نفس أعمل حاجة خالص .. يقولوا عادي .. اقول للناس معملتش حاجة في شغلي اللي متكوم عليَّ في البيت .. يقولوا عادي .. اقول للناس .. أنا مُحبطة .. يقولوا عادي ..أقول للناس أنا متغدّتش لحد دلوقتي .. يقولوا عادي .. طيب .. لما كل ده عادي .. أمال إيه هو .. بقى .. اللي مش عادي ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الاثنين، 26 مايو 2014

(مواقف حياتية )..أنا ومريم والانتخابات ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

من المواقف الجميلة البريئة التي حدثت في أسرتي الكبيرة أنا وإخوتي أشقائي اليوم الإثنين 26 / 5 / 2014 م.. والتي جعلتني أفكر في مدلوله .. سامحوني بأى .. ما هو اللي زي حالاتي مبيفوتش موقف إلا لما يفكر فيه .. أعمل إيه بقى نصيبي كده.. تلك المكالمة التي حدثت بيني وبين الجميلة مريم إبنة أخي ..تلك الطفلة الجميلة البريئة العسولة أوي " مريومة" واللي انا بحبها واموت فيها أوي.. كلمتها على موبايلها .. وطبعاً كانت لسة نايمة الست هانم لغاية الساعة 12 الظهر .. وصحيت م النوم .. وكلمتني .. وبعد السلام والذي منه .. سألتها .. حتنتخبي مين يا مريومة .. قالتلي .. إيه يا عمتو .. أنا لسة صغيرة يا عمتو وعندي تسع سنين ونص بس .. لما اكبر ويبقى عندي 17 سنة .. حاعمل بطاقة .. وانتخب السيسي ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي

كلمات راهب الفن ..............


يقول علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ............


أول انطباع عن الانتخابات الرئاساسة 2014 م بين كل من الأستاذ حمدين صباحي والمشير السيسي ...

بابص من بلكونة بيتي دلوقتي على المدرسة اللي هي في شارعنا .. وهي فيها لجنة انتخابية اليوم الإثنين 26 / 5 / 2014م .. بمنتهى الأمانة والصدق .. بالنسبة لمثل هذا الوقت من التصويت  في الصباح .. الساعة 9:31 صباحاً.. لم أشاهد مثل هذه الطوابير في أي انتخابات سابقة .. ومعمول لهم تندة من الحر .. تندة قماش كده غلبانة .. واللي شفتهم من الرجال فقط .. لا أعلم .. السيدات فين ؟.. والله أعلم باقي اليوم حيكون شكله إيه ؟.. وكمان اللي شفته في مدرسة واحدة .. الله أعلم بباقي اللجان؟ .. أنا لسة منزلتش ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي 

الجمعة، 23 مايو 2014

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
--------------------------------------

" بعض الإعلاميين  في الإعلام  المصري .. كان زمان .. بـ  يُعيب  على الشعب المصري أنه غير مؤهل سياسياً  وإن كلنا متربناش سياسياً  .. وأنه    شعب  بـ  يختار رئيسه  على أساس العاطفة..  أو .. على أساس ..أن شكله حلو أو كتافه عريضة   كما كانوا يقولون على جمال عبد الناصر على سبيل المثال في برامجهم  .. و كانوا يقولون هذا بالحرف الواحد  من باب الاستظراف  يعني .. وأنهم أبو العريف  وجهابذة .. وأن على الشعب المصري أن يتعلم سياسة  ..وأن يختار رئيسه على أساس البرنامج  الانتخابي الخاص  به  فقط .. تماماً .. كما ينتخب الشعب الأمريكي رئيسه في أمريكا  على  أساس  برنامجه  الانتخابي  .. النهاردة .. هم هم  نفس الإعلاميين  في نفس الإعلام المصري  ..ومن باب تشجيع الشعب المصري على الذهاب إلى صناديق الانتخابات .. بيوجهوا كلامهم  للشعب المصري .. الآن ..  وبيقولوا  له .. إوعوا تفتكروا  أن  الناخب الأمريكي  بيختار رئيسه على أساس البرنامج الانتخابيي بتاعه  بس .. واوعوا تفتكروا أن الشعب الأمريكي بيقرأ  البرنامج الانتخابي  للرئيس ..  وبيقعد عليه عشان يفهموا ..  وبيطلب حد يفسرهولوا .. أو يفسرلوا   مادة ولا اتنين  من  المواد  اللي قرأها  منه  و مفهمهاش   يعني .. لأ ..  مبيحصلش ..  لأ  دا هو ممكن ينتخب رئيسه عشان بيحقق له مصلحة معينة  زي التأمين  الصحي مثلاً عند أوباما  أو حل مشكلة الطاقة مثلاً  عند ميت رومني  منافس أوباما  وهكذا.. وممكن كمان الناخب الأمريكي  ينتخبه حسب قلبه وميله  لمرشح ما  يعني بالعاطفة.. وممكن ينتخب  نتيجة طموحه الشخصي .. واللي يقولك غير كده  هنا عندنا في مصر .. إسمع من هنا وطلع من هنا .. وإوعى تسمع كلام شوية صيع بيمارسوا عليك شوية الصياعة الثورية  بتاعتهم  " .. وإلى هنا انتهى كلام هؤلاء البعض من  الإعلاميين ..  ويبدوا ..أنني .. سأقول .. عليه العوض ومنه العوض .. كثير .. و حتى لو كان هدف من يقول هذا الكلام  في الإعلام لغرض ما أو لصالح مرشح ما .. يجب ألا يقال بهذه الفجاجة .. وإنما تكون  له رؤية معينة مقنعة .. وبجد ..الله يكون في عون الشعب المصري وهو يتعامل مع هذه النوعيات  في الإعلام المصري ..وباطلب من الرئيس القادم  أياً كان  ..مع تمنياتي له بالتوفيق في إدارة بلد..  فيها إعلام بهذا الشكل .. أن يدرس حالة الإعلام المصري  .. وما ناله من انفلات إعلامي  .. بحيث يُكِّون  منه إعلاماً  نزيهاً  ..له ميثاق شرف ..و موجهاً  لحب الشعب  المصري ..ومصلحة الشعب المصري .. لأنه هو الذي يشكل وجدان الشعب المصري  ..  وإن لله وإنا إليه راجعون  ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .... " على فكرة  مثال  على من قال هذا الكلام هو الأستاذ يوسف الحسيني  في برنامج " رئيس  مصر "  في حلقة اليوم الجمعة 23 / 5 / 2014  على قناة أون تي في .. وهي ما زالت مستمرة حتى الآن  .. والحلقة مذاعة ..والكل سمعها .. وسوف يتم إعادتها في الفجر.. لو أردتم سماعها  ..و ستعاد غداً  أيضاً .. إن أردتم سماعها " .. ويا رب أكون فهمت كلامه صح ..ومظلمتوش ..هو وغيره من الإعلاميين اللي قالوا الكلام ده .."
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الرجل الحق ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الرجل الحق
-------------
الرجل الحق ..هو الحنون في قوة ورجولة وكرامة .. حنان وقوة وكرامة القوامة ومسؤوليتها .. على أهل بيته و كل من يتحمل مسؤوليتهم ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الخميس، 22 مايو 2014

عليه العوض ومنه العوض .... بقلم د,.شهيرة عبد الهادي

في برنامج "رئيس مصر"  الذي تقدمه قناة أون تي في .. وفي فقرة المذيع يوسف الحسيني بالذات اليوم الخميس 22 / 5 / 2014 م .. والحلقة الناس كلها سمعتها وكمان ممكن تسمعوها بكرة في الإعادة .. كان فيه لواء بيتكلم عن مشكلة الحدود الغربية والوضع في ليبيا .. مش ده موضوعنا ..لكن .. موضوعنا اللي لفت نظري ورفع ضغطي .. أن .. حضرته.. تطرق للوضع الداخلي الأمني في مصر- وبالطبع كلنا نعلم أهمية ذلك وأولويته الآن - .. ثم استطرد في هذا الإطار و تناول خطاب المشير السيسي .. ثم قام بنوع من الإشادة البالغة للخطاب وتأييده وتفسيره له ..فـ قال .. بالحرف الواحد : "هي الناس مرتاحة ليه للمشير السيسي .. عشان هو بيركز على الأمن والاستقرار دلوقتي .. ده اللي احنا محتاجينه دلوقتي .. أما التعليم بقى والصحة والكلام ده .. سيبك منه بقى دلوقتي .. لأنه حيجي حيجي بعد عشر سنين ولا بتاع ".. وإلى هنا انتهى كلام اللواء ..
بصراحة أنا مش عارفة أقول إيه .. غير .. إني .. أقول : عليه العوض ومنه العوض ..
وعموماُ هم يُسيئون للمشير السيسي بتحليلاتهم هذه

----------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 21 مايو 2014

لماذا هذا التطرف الفكري ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
========
لماذا  لا يقتنع   البعض  ..بأن  كلاً من  السيسي  وصباحي .. أو .. بأن  كلاً من الصباحي والسيسي ..الآن  في الظروف الحالية .. مدرستين فكريتين  كبيرتين 
أو من خلفيتين فكريتين كبيرتين في مصر  يجب احترام كل منهما ..  ويجب دراسة كل منهما  بهدوء ..كما..أنهما شخصان لهما كل الاحترام  والتقدير ..حتى لو  كنا نعترض على أي منهما.. أو كليهما ..  ثم يدلي كلٍ بصوته في صندوق الانتخابات .. مادام هو مقتنع  بالانتخابات ..  لماذا  التناحر ما دام الهدف واحد ..وهو  حياة مصر وحب مصر  وحب تقدم  و وحدة  وتماسك مصر  .. ولكل  الفرق المتناحرة  أقول : لماذ لا يقتنع  البعض ..من  أن .. انتخاب  السيسي  ليس  معناه الوطنية  الخالصة وأن انتحاب حمدين  ليس معناه الخيانة  الخالصة .. كما أن .. انتخاب السيسي ليس معناه  الخيانة  الخالصة  وأن  انتحاب حمدين  ليس معناه الوطنية الحالصة .. لماذا نحن متطرفون  فكرياً.. لماذا لا  يجمعنا حب  النهوض بمصر  بعد الكبوة التي حدثت لها .. لماذا لا نتذكر أن لدينا   إثنين رؤساء  في السجن  كنا نطبل ونزمر ونرقص  لهما عندما جاءا إلى الحكم ثم طبلنا وزمرنا ورقصنا لهما   عندما دخلا السجن .. لماذا لا نتعلم من تاريخنا الذي صنعناه بأيدينا ..  نعم ليست الوطنية في أن تنتحب السيسي وليست الخيانة في أن تنتحب حمدين .. وليست الخيانة في أن تنتحب  السيسي وليست الوطنية  في  أن تنتخب حمدين .. ما هذا الذي نحن فيه .. متى نعقل الأمور .. كلٍ حُر  فيمن   ينتخب .. دون تشويه للآخر ..مع دراستنا  للواقع وللتاريخ .. ومع أن يكون هدفنا واحد وهو .. مصر ومصر فقط .. مصر ليست حكراً على أحد .. مصر لكل المصريين .. وكل النصر لمصر ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي