المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الأحد، 4 مايو 2014
السبت، 3 مايو 2014
الجمعة، 2 مايو 2014
إلى كل طلابي وطالباتي .. ربنا معاكوا ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
صباح الخير صباح النجاح صباح
الفلاح على كل طلابي وطالباتي الذين سيبدأون اختبارات نهاية العام اليوم
السبت 3 / 5 / 2014 مـ ..أتمنى لكم النجاح يا نور عيني .. استعينوا بالله
.. واقرأوا آيات من القرآن والإنجيل قبل الإجابة .. ربنا معاكوا وقلبي
داعيلكوا .. وأقسم بالله دعيت ليكوا في التهجد وصلاة الفجر .. وربنا يتقبل
..
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي
(كلمتين بالبلدي).. عاوزين إيه تاني من الشعب المصري ؟ حرام عليكوا بقى ...بقلم د.شهيرة عبد الهادي
كلمتين بالبلدي
=========
حمدي قنديل .. بيقول : هل ممكن الشعب يعمل زي ما عمل أيام عبد الناصر لما اتعاون معاه ومنع العمرة لمدة سنة عشان حال البلد وقتها بعد الحرب .. ويمنع ذهابه الآن لأداء العمرة ويوفر فلوسها للبلد عشان الحالة اللي احنا فيها دلوقتي ..وعشان يساعد الدخل القومي لمصر في الظروف الحالية .. يا أستاذ حمدي .. أمي بتقول لي : أن عبد الناصر .. كان في عهده الرز بـ 4 قروش ..ولما احتاج فلوس عشان يبني مصنع الحديد والصلب .. اتفق مع الشعب .. يعني كان بيحترم شعبه وبيحبه .. وعشان يحمي الشعب .. قال : أنا حاعمل الرز بـ 10 قروش لمدة سنة بس .. وبعد السنة حارجعه تاني إلى 4 قروش .. ولما بعض التجار الجشعين كالعادة باعوه بـ 20 قرش .. طلع في خطاب وقال : اللي حيزود الرز عن الـ 10 قروش اللي أنا قلت عليها حاعدمه .. وعمل نفس الشئ بالنسبة لـ اللحمة .. وفي تمام السنة بالتمام والكمال وبالدقيقة والثانية رجع سعر الرز إلى 4 قروش وقال بردوو : اللي حيغليه من التجار عن 4 قروش حاعدمه .. واللي حيغلي اللحمة على الشعب حاعدمه .. وعشان كده الشعب حبه واحترمه وفاكره بالخير لغاية دلوقتي .. لكن بعد كده و بداية من عهد السادات والانفتاح السداح مداح اللي عمله واللي السادات قال فيه بالحرف الواحد : إن اللي مش حيغتني في عهدي مش حيغتنى بعد كده ..ثم عهد مبارك اللي خرب البلد وجرفها ونهبها من جميع الجوانب وهوبيقول أنا صاحب الضربة الجوية و قعد يضرب الشعب على بطنه لمدة 30 سنة لما قطع نفسه وجاب له جميع الأمراض.. ثم عهد السنة السودة بتاعت مرسي .. كل ما تيجي .. ثم في السنة السودة بتاعت مرسي .. كل ما تيجي حكومة وحتى حكومة الآن .. تبدأ تحمل المواطن الغلبان عبء الدخل القومي ..وتزود في أسعار الجاز والغاز والبنزين والمية والكهرباء والعيش اللي زي الزفت و اللي الحيوانات تقرف تاكله .. وتغلي في أسعار كل حاجة من الخضار والفاكهة ..والا اللحمة اللي سعرها على الأقل دلوقتي 100 جنيه .. والا أسعار السكن المولعة و الزيادة في كل متطلبات الحياة وووووو ... إلخ ..ومش فاضل غير الهواء يفكرولوا في حاجة هو كمان عشان يغلوه ولا يمنعوه عن الناس .. وكمان سايبين التجار يمصوا في دم الشعب براحتهم .. و كل الحكومات من أيام السادات ولحد دلوقتي بيخضعوا لأصحاب رأس المال .. والباقي حضرتك عارفه يا أستاذ حمدي .. إنتوا عاوزين إيه من الشعب تاني .. حضرتك وباقي الإعلاميين لما بتعييوا بتروحوا تتعالجوا في سويسرا .. أما سويسرا الشعب المصري هي مستشفيات في القرى والنجوع والمراكز والمدن وعواصم المحافظات .. مفيش فيها حتى حتة قطنة .. والعيان فيها بيشتري كل حاجة لعلاجه بداية من السرنجة لغاية أغلى علاج هو محتاجه.. مستشفيات فيها الفيران بتشترك مع معدومي الضمير في نهش جتت المصريين .. حرام عليكوا بقى ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
المصدر: برنامج الصورة الكاملة على قناة أون تي في
=========
حمدي قنديل .. بيقول : هل ممكن الشعب يعمل زي ما عمل أيام عبد الناصر لما اتعاون معاه ومنع العمرة لمدة سنة عشان حال البلد وقتها بعد الحرب .. ويمنع ذهابه الآن لأداء العمرة ويوفر فلوسها للبلد عشان الحالة اللي احنا فيها دلوقتي ..وعشان يساعد الدخل القومي لمصر في الظروف الحالية .. يا أستاذ حمدي .. أمي بتقول لي : أن عبد الناصر .. كان في عهده الرز بـ 4 قروش ..ولما احتاج فلوس عشان يبني مصنع الحديد والصلب .. اتفق مع الشعب .. يعني كان بيحترم شعبه وبيحبه .. وعشان يحمي الشعب .. قال : أنا حاعمل الرز بـ 10 قروش لمدة سنة بس .. وبعد السنة حارجعه تاني إلى 4 قروش .. ولما بعض التجار الجشعين كالعادة باعوه بـ 20 قرش .. طلع في خطاب وقال : اللي حيزود الرز عن الـ 10 قروش اللي أنا قلت عليها حاعدمه .. وعمل نفس الشئ بالنسبة لـ اللحمة .. وفي تمام السنة بالتمام والكمال وبالدقيقة والثانية رجع سعر الرز إلى 4 قروش وقال بردوو : اللي حيغليه من التجار عن 4 قروش حاعدمه .. واللي حيغلي اللحمة على الشعب حاعدمه .. وعشان كده الشعب حبه واحترمه وفاكره بالخير لغاية دلوقتي .. لكن بعد كده و بداية من عهد السادات والانفتاح السداح مداح اللي عمله واللي السادات قال فيه بالحرف الواحد : إن اللي مش حيغتني في عهدي مش حيغتنى بعد كده ..ثم عهد مبارك اللي خرب البلد وجرفها ونهبها من جميع الجوانب وهوبيقول أنا صاحب الضربة الجوية و قعد يضرب الشعب على بطنه لمدة 30 سنة لما قطع نفسه وجاب له جميع الأمراض.. ثم عهد السنة السودة بتاعت مرسي .. كل ما تيجي .. ثم في السنة السودة بتاعت مرسي .. كل ما تيجي حكومة وحتى حكومة الآن .. تبدأ تحمل المواطن الغلبان عبء الدخل القومي ..وتزود في أسعار الجاز والغاز والبنزين والمية والكهرباء والعيش اللي زي الزفت و اللي الحيوانات تقرف تاكله .. وتغلي في أسعار كل حاجة من الخضار والفاكهة ..والا اللحمة اللي سعرها على الأقل دلوقتي 100 جنيه .. والا أسعار السكن المولعة و الزيادة في كل متطلبات الحياة وووووو ... إلخ ..ومش فاضل غير الهواء يفكرولوا في حاجة هو كمان عشان يغلوه ولا يمنعوه عن الناس .. وكمان سايبين التجار يمصوا في دم الشعب براحتهم .. و كل الحكومات من أيام السادات ولحد دلوقتي بيخضعوا لأصحاب رأس المال .. والباقي حضرتك عارفه يا أستاذ حمدي .. إنتوا عاوزين إيه من الشعب تاني .. حضرتك وباقي الإعلاميين لما بتعييوا بتروحوا تتعالجوا في سويسرا .. أما سويسرا الشعب المصري هي مستشفيات في القرى والنجوع والمراكز والمدن وعواصم المحافظات .. مفيش فيها حتى حتة قطنة .. والعيان فيها بيشتري كل حاجة لعلاجه بداية من السرنجة لغاية أغلى علاج هو محتاجه.. مستشفيات فيها الفيران بتشترك مع معدومي الضمير في نهش جتت المصريين .. حرام عليكوا بقى ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
المصدر: برنامج الصورة الكاملة على قناة أون تي في
الخميس، 1 مايو 2014
سيدتي الجميلة ...... بقلم خالد نهر العطاء
زهرة العمر .. سيدتى الجميلة ( حــــــواء ) .. لاتبــكى
عندما تصل المرأة إلي قمة النضوج والاستقرار النفسي .. تدرك أن الحياة تزداد جمالا .. تزداد اتزان وثقه بنفسها وفهم وخبرة في الحياة .. تحدد أهدافها .. تزداد قوة وصلابة وإرادة و قدرة .. تعرف ماذا تريد وماذا تجيد .. فتشعر بالرضا والسعادة .. وتكون علاقتها بزوجها أكثر نضوجاً وترابطاً .. قادرة علي إرضائه بصورة أفضل .. فتعرف احتياجاته و شخصيته .. ما يريحه وما يغضبه .. قادرة علي التعبير عن مشاعرها وأحاسيسها .. من أجل حياة أفضل مليئة بالهدوء و الطمأنينة و السكينة
عندما تصل المرأة إلي قمة النضوج والاستقرار النفسي .. تدرك أن الحياة تزداد جمالا .. تزداد اتزان وثقه بنفسها وفهم وخبرة في الحياة .. تحدد أهدافها .. تزداد قوة وصلابة وإرادة و قدرة .. تعرف ماذا تريد وماذا تجيد .. فتشعر بالرضا والسعادة .. وتكون علاقتها بزوجها أكثر نضوجاً وترابطاً .. قادرة علي إرضائه بصورة أفضل .. فتعرف احتياجاته و شخصيته .. ما يريحه وما يغضبه .. قادرة علي التعبير عن مشاعرها وأحاسيسها .. من أجل حياة أفضل مليئة بالهدوء و الطمأنينة و السكينة
آخر إمرأة جميلة ..... بقلم الشاعر جمال الشرقاوي
آخر امرأة جميلة
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )
قصيدة \ أسد الشعر العربي و آخر امرأة جميلة \
شعر الشاعر \ جمال الشرقاوي \
لقد قابلتُ في حياتي كثيرات من النساء و عرفتُ منهن كثيرات و كل امرأة احببتها دائما تتصنع الطهر و البراءة و الوفاء ثم مع الوقت تنكشف على حقيقتها و تتعرىَ سوأتها ...... و لكن هذه المَرَّة قد عشت قصة حب جميلة مع ( طبيبة ) رائعة هى الدكتورة ( س ) وجدت فيها البراءة الطبيعية و الجمال الطبيعي الذي أبحث عنه و الروح الجميلة التي يتمناها أي إنسان وجدت البساطة وجدت العفوية وجدت الأنثىَ في ( الطبيبة ) التي تحب أن تشرب مشروبها الرسمي ( كابتشينو ) تصنعه بيديها كل صباح قبل أن تبدأ العمل و هى تضحك و تفرح معي بلا أحزان بلا اكتئاب بلا قصص عن الدموع و العذاب مثل متصنعات الحب و الغرام اللائي قابلتهن على الفيس بوك و هذه ( الطبيبة ..... د \ س ) بعيدة كل البعد عن الفيس بوك و الأنترنت و عن زيف النساء الإليكترونيات ..... فمنذ خمسة أعوام قابلتها و منذ اللحظة الأولى و أنا أفكر فيها حتى تقابلنا على غير انتظار و حدث ما لم نتوقعه بدون اتفاق سابق .... بل حدث ما عشناه في أحلامنا فقط قبل أن نلتقي ..... و كان كل ما حدث هو أمنيات نفس لكنه حدث كما تحكيه القصيدة !!!
( طبيبتي الحسناءْ )
يا من لا تحسنين فن البكاءْ
يا آخر أنثىَ دائما تضحكينَ
عفويَّة
بسيطة
طيبة
لا تتسلينَ بأخبار العذابِ
و تسكتينَ دائما عن الأحلام السوداءْ
نسيت فيكِ عشيقاتي
نسيتُ فيكِ من تحترفُ الخيانة
و حكايات الهواتف
ثم تأتيني مُدَّعيَّة للطهر و الولاءْ
إني أحبكِ
يا آخر صديقة جميلة
و آخر امرأة طبيعيِّة
ترتمي بأحضاني بلا كبرياءْ
أحبكِ
يا آخر جسدا منحوتا من بياض ِ الثلجِ ِ
و من تدوير القمر و النور و البهاءْ
أحبكِ جدا
يا آخر زوجة غير شرعيَّة لأسد الشعر العربي
يا آخر امرأة في عالم مسعور بالموضات و الأزياءْ
و آخر حب و شوق و عشق
يا أوفىَ الصديقات و أغلىَ الأصدقاءْ
أحبكِ جدا
بعيدا عن ( الأنترنت ) و شبكات التجسس و الدهماءْ
لا تعتقدينَ يا امرأة خبيرة في الحب
يا خبيرة في كل أمور الرجال و النساءْ
أني أموتُ كل ليلة من أجلكِ
فالشوقُ في ظلام الليل ِ
يُطفيه حضنكِ كما تعودنا صباحا كالدواءْ
هل تذكرين منذ خمسة من السنين
كم أحببتكِ في اللحظة الأولىَ
و هربت من شراييني الدماءْ
هل تذكرين كم عانيتُ حتىَ وصلتُ إليكِ
بشوق يملأه الشوق
و عشقا مغلفا بالعشق
و لحظة عشتها من خمسة أعوام ( طبيبتي الحسناءْ )
كم أنتِ جميلة جدا
حلوة جدا
جريئة جدا
يا أحلىَ عشق لقلبي و أحلىَ عزاءْ
( طبيبتي الحسناءْ )
كم مرة دخلت عليكِ حزينا
تقابليني مُعَطرة بحضن و قبلة
و شفاه يطلُّ منها سحر الطلاءْ
كم أغرقتُ الأنثىَ فيكِ بسيل من القبلات ِ
كم طويتُ حزني بحضنكِ الدافيء
و اسألي خدا يتقاطر منه النعومة و الصفاءْ
و انتِ تصنعين ( كابتشينو ) كل صباح
كم مرة سطوتُ على جسدكْ
كم مرة عبثت يداي
تفتش عن كنوز من بقايا الفراعنة القدماءْ
إني أحبكِ يا آخر امرأة جميلة
دائما تقرأ أشعاري بعيون الشعراءْ
إني أحبكِ
يا آخر مجادلة جميلة
يطاردني عطرها إلىَ ما لا انتهاءْ
إني أحبكِ
يا آخر امرأة رقيقة
و آخر شعَرَا مُنسَحِبَا على ظهركِ بدون حياءْ
و آخر عينين واسعتين يطلُّ منهما الحنان و البراءْ
رفقا بقلبي
فحبكِ أكبر من كل عمري
فأنتِ لا يكفيكِ عمري
أقدم لكِ ما بعد الوجود هدية مقبولة الإهداءْ
فرفقا بعمري
فإني أتوه فيكِ يا ( طبيبتي الحسناءْ )
إني أحبكِ
يوما أطول من يوم القيامة بلا اكتفاءْ
القاهرة \ يناير \ ليلة الأربعاء 16 \ 1 \ 2013 م الساعة 30و3 ليلا \ جمال الشرقاوي \ كاتب و شاعر \
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )
قصيدة \ أسد الشعر العربي و آخر امرأة جميلة \
شعر الشاعر \ جمال الشرقاوي \
لقد قابلتُ في حياتي كثيرات من النساء و عرفتُ منهن كثيرات و كل امرأة احببتها دائما تتصنع الطهر و البراءة و الوفاء ثم مع الوقت تنكشف على حقيقتها و تتعرىَ سوأتها ...... و لكن هذه المَرَّة قد عشت قصة حب جميلة مع ( طبيبة ) رائعة هى الدكتورة ( س ) وجدت فيها البراءة الطبيعية و الجمال الطبيعي الذي أبحث عنه و الروح الجميلة التي يتمناها أي إنسان وجدت البساطة وجدت العفوية وجدت الأنثىَ في ( الطبيبة ) التي تحب أن تشرب مشروبها الرسمي ( كابتشينو ) تصنعه بيديها كل صباح قبل أن تبدأ العمل و هى تضحك و تفرح معي بلا أحزان بلا اكتئاب بلا قصص عن الدموع و العذاب مثل متصنعات الحب و الغرام اللائي قابلتهن على الفيس بوك و هذه ( الطبيبة ..... د \ س ) بعيدة كل البعد عن الفيس بوك و الأنترنت و عن زيف النساء الإليكترونيات ..... فمنذ خمسة أعوام قابلتها و منذ اللحظة الأولى و أنا أفكر فيها حتى تقابلنا على غير انتظار و حدث ما لم نتوقعه بدون اتفاق سابق .... بل حدث ما عشناه في أحلامنا فقط قبل أن نلتقي ..... و كان كل ما حدث هو أمنيات نفس لكنه حدث كما تحكيه القصيدة !!!
( طبيبتي الحسناءْ )
يا من لا تحسنين فن البكاءْ
يا آخر أنثىَ دائما تضحكينَ
عفويَّة
بسيطة
طيبة
لا تتسلينَ بأخبار العذابِ
و تسكتينَ دائما عن الأحلام السوداءْ
نسيت فيكِ عشيقاتي
نسيتُ فيكِ من تحترفُ الخيانة
و حكايات الهواتف
ثم تأتيني مُدَّعيَّة للطهر و الولاءْ
إني أحبكِ
يا آخر صديقة جميلة
و آخر امرأة طبيعيِّة
ترتمي بأحضاني بلا كبرياءْ
أحبكِ
يا آخر جسدا منحوتا من بياض ِ الثلجِ ِ
و من تدوير القمر و النور و البهاءْ
أحبكِ جدا
يا آخر زوجة غير شرعيَّة لأسد الشعر العربي
يا آخر امرأة في عالم مسعور بالموضات و الأزياءْ
و آخر حب و شوق و عشق
يا أوفىَ الصديقات و أغلىَ الأصدقاءْ
أحبكِ جدا
بعيدا عن ( الأنترنت ) و شبكات التجسس و الدهماءْ
لا تعتقدينَ يا امرأة خبيرة في الحب
يا خبيرة في كل أمور الرجال و النساءْ
أني أموتُ كل ليلة من أجلكِ
فالشوقُ في ظلام الليل ِ
يُطفيه حضنكِ كما تعودنا صباحا كالدواءْ
هل تذكرين منذ خمسة من السنين
كم أحببتكِ في اللحظة الأولىَ
و هربت من شراييني الدماءْ
هل تذكرين كم عانيتُ حتىَ وصلتُ إليكِ
بشوق يملأه الشوق
و عشقا مغلفا بالعشق
و لحظة عشتها من خمسة أعوام ( طبيبتي الحسناءْ )
كم أنتِ جميلة جدا
حلوة جدا
جريئة جدا
يا أحلىَ عشق لقلبي و أحلىَ عزاءْ
( طبيبتي الحسناءْ )
كم مرة دخلت عليكِ حزينا
تقابليني مُعَطرة بحضن و قبلة
و شفاه يطلُّ منها سحر الطلاءْ
كم أغرقتُ الأنثىَ فيكِ بسيل من القبلات ِ
كم طويتُ حزني بحضنكِ الدافيء
و اسألي خدا يتقاطر منه النعومة و الصفاءْ
و انتِ تصنعين ( كابتشينو ) كل صباح
كم مرة سطوتُ على جسدكْ
كم مرة عبثت يداي
تفتش عن كنوز من بقايا الفراعنة القدماءْ
إني أحبكِ يا آخر امرأة جميلة
دائما تقرأ أشعاري بعيون الشعراءْ
إني أحبكِ
يا آخر مجادلة جميلة
يطاردني عطرها إلىَ ما لا انتهاءْ
إني أحبكِ
يا آخر امرأة رقيقة
و آخر شعَرَا مُنسَحِبَا على ظهركِ بدون حياءْ
و آخر عينين واسعتين يطلُّ منهما الحنان و البراءْ
رفقا بقلبي
فحبكِ أكبر من كل عمري
فأنتِ لا يكفيكِ عمري
أقدم لكِ ما بعد الوجود هدية مقبولة الإهداءْ
فرفقا بعمري
فإني أتوه فيكِ يا ( طبيبتي الحسناءْ )
إني أحبكِ
يوما أطول من يوم القيامة بلا اكتفاءْ
القاهرة \ يناير \ ليلة الأربعاء 16 \ 1 \ 2013 م الساعة 30و3 ليلا \ جمال الشرقاوي \ كاتب و شاعر \
(كلمتين بالبلدي )انتخابات الرئاسة الحالية والانتهاك الأخلاقي لـ لعبتها .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
كلمتين بالبلدي
-----------------
حيث أن ما يشغلني دائماً هو الجانب الأخلاقي .. وحيث أننا الآن في عصر انتهاك كل الأخلاقيات الحميدة .. فأنا منزعجة جداً من انتهاك أخلاقيات قواعد لعبة الانتخابات الرئاسية الحالية .. وقيام بعض القنوات الفضائية المصرية .. ومقدمي البرامج المصريين مع ضيوفهم المُختارين بعناية لتحقيق هدف مُعين .. في تلك القنوات .. بتشويه صورة المرشح الرئاسي الأستاذ " حمدين صباحي " .. بصورة أُنتهكت فيها كل مبادئ تلك اللعبة .. كما انتهكت فيها كل المبادئ الأخلاقية .. فـ الإعلام يجب أن يكون مُحايداً .. وفي نفس الوقت يقوم مؤيدي كل مرشح من المرشحين الرئاسيين .. الأستاذ " حمدين " والمشير " السيسي " .. بتشويه الآخر أخلاقياً .. يا سادة .. في الدول التي تنشد الديموقراطية الحقة .. وتنشد البناء الأخلاقي لشعوبها .. يُقدم كل مرشح برنامجه .. ويتركون الحُكم للشعب .. في ضوء ما اتضح من برنامج المرشح وتاريخه السياسي وإمكانية تحقيق ما يذكره في برنامجه .. و يتم ذلك في مناخ عام يُتيح حرية الرأي وحرية الفكر وعدم تقييد العقل .. وحتى لا يتهمني البعض بأنني أدافع عن مرشح دون الآخر .. فـ أنا لم أحزم أمري إلى الآن .. بشأن انتخاب أي منهما .. ولا أملك إلإ أن أقول .. سُبحان مَنْ لا يُظلم عِندهُ ذو فقرٍ ولا جاه ..#انظر_لمصر_وثورتها_النقية
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
-----------------
حيث أن ما يشغلني دائماً هو الجانب الأخلاقي .. وحيث أننا الآن في عصر انتهاك كل الأخلاقيات الحميدة .. فأنا منزعجة جداً من انتهاك أخلاقيات قواعد لعبة الانتخابات الرئاسية الحالية .. وقيام بعض القنوات الفضائية المصرية .. ومقدمي البرامج المصريين مع ضيوفهم المُختارين بعناية لتحقيق هدف مُعين .. في تلك القنوات .. بتشويه صورة المرشح الرئاسي الأستاذ " حمدين صباحي " .. بصورة أُنتهكت فيها كل مبادئ تلك اللعبة .. كما انتهكت فيها كل المبادئ الأخلاقية .. فـ الإعلام يجب أن يكون مُحايداً .. وفي نفس الوقت يقوم مؤيدي كل مرشح من المرشحين الرئاسيين .. الأستاذ " حمدين " والمشير " السيسي " .. بتشويه الآخر أخلاقياً .. يا سادة .. في الدول التي تنشد الديموقراطية الحقة .. وتنشد البناء الأخلاقي لشعوبها .. يُقدم كل مرشح برنامجه .. ويتركون الحُكم للشعب .. في ضوء ما اتضح من برنامج المرشح وتاريخه السياسي وإمكانية تحقيق ما يذكره في برنامجه .. و يتم ذلك في مناخ عام يُتيح حرية الرأي وحرية الفكر وعدم تقييد العقل .. وحتى لا يتهمني البعض بأنني أدافع عن مرشح دون الآخر .. فـ أنا لم أحزم أمري إلى الآن .. بشأن انتخاب أي منهما .. ولا أملك إلإ أن أقول .. سُبحان مَنْ لا يُظلم عِندهُ ذو فقرٍ ولا جاه ..#انظر_لمصر_وثورتها_النقية
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


















