المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الجمعة، 25 أبريل 2014
(كلمتين بالبلدي) .. معادلة صعبة .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
كلمتين بالبلدي
========
في العجمي شارع البيطاش وشهر العسل بالإسكندرية : كل يوم يتم افتتاح محل تجاري كبير: أو نشاط تجاري كبير : ده بيفتتح محل لحوم وصالات و مطاعم ورستوران مكيفة : وده بيفتتح محلات أسماك ويبيع الجمبري بـ 400 جنيه والبوري بـ 40 إلى 60 جنيه ... إلخ والناس بتشتري والكمية بتخلص مع أول ساعات من الافتتاح !!! : وده : بيفتتح محلات ملابس : وده بيفتتح مخبز : وده بيفتتح محلات فراخ : وده بيفتتح صالات أفراح مكيفة الليلة بالشئ الفلاني : وده بيشتري توناية لغاية ما بقى في البيطاش لوحدها مئات التونيات إن لم يكن آلاف : دا بقى غير اللي بيطلع كل يوم بعمارة مكونة من 12 دور ولغاية 20 دور ويخلصها في شهر ولا اتنين وعلى حارة لا يتعدى عرضها مترين أو تلاتة بالكتير : وكل واحد فيهم وهو بيعمل الافتتاح بتاع مشروعه يولع مليون لمبة : ويآخد ثلاث أرباع الشارع عشان يعمل فيه الحفلة بتاعته ويرص الكراسي عشان اللي عاوزين يهنوا ومش مهم حركة المرور ولا سهولتها في الشارع : وأغاني أوكا وأورتيجا تشتغل ليل نهار بأعلى صوت من الصباح وحتى صباح تاني يوم : وبعد ده كله : كلهم بيشتكوا من أن مفيش فلوس : وكل واحد بيقول على التاني : شوفوا عامل إيه وموقف المرور إزاي : والبلد خلاص بقت فوضى ومعدش يتعاش فيها خلاص والحالة الاقتصادية زي الزفت : واحنا شعب لا حيقدر علينا لا الإخوان ولا السيسي ولا أي حد حيجي رئيس في الدنيا : بالذمة مش دي معادلة صعبة بردووو : نتعاطف مع الشعب ده وبعدين نشوف تصرفاته نستعجب .. والا دا بردووو تبع المتناقضات الموجودة في مصر أو الاستعباطات الموجودة في مصر .. بجد احترت واحتار دليلي ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
========
في العجمي شارع البيطاش وشهر العسل بالإسكندرية : كل يوم يتم افتتاح محل تجاري كبير: أو نشاط تجاري كبير : ده بيفتتح محل لحوم وصالات و مطاعم ورستوران مكيفة : وده بيفتتح محلات أسماك ويبيع الجمبري بـ 400 جنيه والبوري بـ 40 إلى 60 جنيه ... إلخ والناس بتشتري والكمية بتخلص مع أول ساعات من الافتتاح !!! : وده : بيفتتح محلات ملابس : وده بيفتتح مخبز : وده بيفتتح محلات فراخ : وده بيفتتح صالات أفراح مكيفة الليلة بالشئ الفلاني : وده بيشتري توناية لغاية ما بقى في البيطاش لوحدها مئات التونيات إن لم يكن آلاف : دا بقى غير اللي بيطلع كل يوم بعمارة مكونة من 12 دور ولغاية 20 دور ويخلصها في شهر ولا اتنين وعلى حارة لا يتعدى عرضها مترين أو تلاتة بالكتير : وكل واحد فيهم وهو بيعمل الافتتاح بتاع مشروعه يولع مليون لمبة : ويآخد ثلاث أرباع الشارع عشان يعمل فيه الحفلة بتاعته ويرص الكراسي عشان اللي عاوزين يهنوا ومش مهم حركة المرور ولا سهولتها في الشارع : وأغاني أوكا وأورتيجا تشتغل ليل نهار بأعلى صوت من الصباح وحتى صباح تاني يوم : وبعد ده كله : كلهم بيشتكوا من أن مفيش فلوس : وكل واحد بيقول على التاني : شوفوا عامل إيه وموقف المرور إزاي : والبلد خلاص بقت فوضى ومعدش يتعاش فيها خلاص والحالة الاقتصادية زي الزفت : واحنا شعب لا حيقدر علينا لا الإخوان ولا السيسي ولا أي حد حيجي رئيس في الدنيا : بالذمة مش دي معادلة صعبة بردووو : نتعاطف مع الشعب ده وبعدين نشوف تصرفاته نستعجب .. والا دا بردووو تبع المتناقضات الموجودة في مصر أو الاستعباطات الموجودة في مصر .. بجد احترت واحتار دليلي ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
متون هرمس .... من صفحة مدرسة بيت الحياة المصري والأستاذة سالي فؤاد
"متون
هرمس"هى حكمة الفراعنة المفقودة وهى أساس التصوف الإنساني كله .. والمتون أنشأها تحوت .. وجمع فيها كل ما تبقي من حكمة الفراعنة .. وتفسيراتهم عن الأبراج
والإله والنظام العقلى للكون ..ثم وضعه في كتاب بإسم "متون تحوت" .. "مثلث العظمة" ..
أيها الجمال ... سبح بالحسن فى أعماقى ..
أيتها الحقيقة ... سبحى بالحق فى أعماقى ..
هذه كلماتك التى تغنى فى أعماقى ..
مسبحة لك .... لكل ما جئت به ..
و ما سيعود اليك ..
( متون هرمس )
كلمات حمدي قنديل في برنامج الصورة الكاملة .. عرض وتعليق .. د.شهيرة عبد الهادي
في برنامج الصورة الكاملة حلقة 24 /4 / 2014 م ..
يقول الأستاذ حمدي قنديل الإعلامي الكبير بالحرف الواحد في جزء من حديثه - الذي أشهد بأنه كان في معظمه جيداً - يقول : "مع أن فكري يتماشى مع فكر حمدين صباحي .. ومع اتجاهه ..ومع إتجاه أن يحكم مصر رئيس مدني .. وليس رئيس له خلفية عسكرية ..إلا أنني سأنتخب المشير السيسي .. لأن مفيش ولا واحد مدني على الساحة قادر على تولي رئاسة الجمهورية .. وهذا تناقض عندي في أقوالي وأفعالي .. لكن نحن نعيش الآن في عصر التناقض .. ومين فينا معندوش تناقض دلوقتي .. وكمان لازم أكون واقعي فأنا كبرت يمكن ؟ ومعدش عندي حماسة الشباب .. وموقف اليوم بيفكرني بموقفنا نحن الإعلاميين والخبراء القدماء عندما إخترنا اللواء طارق المهدي ليرأس الإذاعة والتليفزيون بعد الثورة يعني كنا بنسلم بـ أيدينا الإذاعة والتليفزيون إلى لواء في القوات المسلحة .. واليوم نفس الشئ بيحصل .. إحنا الشعب عاوز نسلم البلد بـ أيدينا إلى المشير السيسي..- - وفي نفس الوقت يقول أننا هنا في مصر نحن أرض النفاق ونحن من نصنع الفرعون بأيدينا !! - ثم يستطرد ويقول : وأنا سأنتخب المرشح عبد الفتاح السيسي بعد وأنا سأنتخب المرشح عبد الفتاح السيسي بعد أن أشوف برنامجه مع بداية الحملة الانتخابية في 2 /5/ 2014 ولو مفيش برنامج له مش حانتخبه ..وعلى المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي أن يخرج للجماهير ويتحدث معهم وألا يتعالى عليهم وانا باستغرب على الكلام اللي بيقوله هيكل من أن المشير السيسي مش محتاج برنامج ولا مناظرات ولا ندوات "..
وأنا أقول :إذا كان حضرتك تقول ذلك وحضرتك الإعلامي الكبير القريب من المطبخ السياسي وتطوراته من 25 يناير وحتى اليوم .. ولك باعٌ طويل وخبرة أطول من أيام الزعيم جمال عبد الناصر وحتى اليوم وأيضاُ من خلال علاقاتك مع بعض الرؤساء والزعماء العرب .. فإنني هنا أنحني إجلالاً وإكباراً " لشعب مصر " الذي يعاني الفقر والجهل والمرض .. منذ تلك العصور وحتى الآن .. ويبدوا أنه سيظل يعاني منهم .. بسبب مؤسسات دولة مصر .. وخاصة إعلامها .. الذي وصفته حضرتك وبلسانك .. في نفس هذه الحلقة بأنه قد حدث له انفلات منذ 25 يناير..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي
الخميس، 24 أبريل 2014
(كلمتين بالبلدي )..مش لاقية كلام أعلق بيه بجد .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
النهارده
سمعت وانا مشغولة كده شوية في شغل البيت إعادة حلقة 25 /30 بتاريخ 23 /4
/2014 و في الحقيقة وبصدق كانت الإشارة بتروح وتيجي يعني لم أتابع الحلقة
جيداً : لكني سمعت وشفت أن : الأستاذ إبراهيم عبسى : عامل لقاء مع أستاذ
إسمه الأستاذ شعبان على ما أتذكر إن كان الإسم صحيح ؟ وهو مهتم بشأن
الفنانين والفنانات : بيتكلم في اللقاء على الدور الوطني لكل من الراقصات :
حكمت فهمي وسامية جمال وتحية كاريوكا: وعلاقاتهم
وأدوارهم الوطنية مع الرئيس أنور السادات وبعض الظباط وحتى كمان في أيام
الملك فاروق : وبيعلق : ويقول بالحرف الواحد: أن زي ما شفتوا كده الدور
الوطني لا يقتصر على فئة واحدة بعينها ولا على مجموعة بعينها في مصر : وده
كان دور الفنانات الوطني : الفنانات اللي بيطلق عليهم " العوالم " أو
"الرقاصات " يعني عالم " العوالم" و " الرقاصات " ..
مع احترامي لكل إسم ذكر في الحلقة وذكر في هذا البوست .. إلا أني لم أشعر بارتياح .. ومش لاقية كلمات أعلق بيها على هذا الكلام بجد :
مع احترامي لكل إسم ذكر في الحلقة وذكر في هذا البوست .. إلا أني لم أشعر بارتياح .. ومش لاقية كلمات أعلق بيها على هذا الكلام بجد :
------------
د.شهيرة عبد الهادي
الثلاثاء، 22 أبريل 2014
يا رب ..يا الله .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
بسم الله والحمد لله وصل اللهم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ..
يارب ..يا الله .. مع نسمات فجر يوم جديد .. أسألك التوفيق في القول والفعل والعمل ..
اللهم إني أسألك خير هذا اليوم وخير ما في هذا اليوم وخير ما بعد هذا اليوم ..وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعد هذا اليوم .. اللهم إني أسألك الفلاح والنجاح والصلاح.. اللهم إني أسألك الطهر والعفاف والتقى وغنى النفس .. اللهم ارزقني العلم بما تحب ولما تحب .. اللهم قني من شر شياطين الإنس والجن.. وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا
يُبصرون.. صم بكم عمي فهم لا يُبصرون ..
اللهم ارزقني العلم بما يحميني من شرورهم وغرورهم وكيدهم ومكرهم بقوتك
وحولك فلا حول ولا قوة إلابك .. اللهم سخر لي عبادك الصالحين .. اللهم
سخر لي كل من أتعامل معه في هذا اليوم كما سخرت الريح لسليمان وذللهم لي
كما ذللت فرعون لموسى وألن قلوبهم لي كما ألنت الحديد لداود .. وصل اللهم
وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم .. آمين آمين يا رب
العالمين ويا ناصر المظلومين ..
--------------
أمتك الفقيرة إليك
شهيرة عبد الهادي
قولووووا آمين من قلوبكم الطاهرة يا من تُحبونني في الله
يارب ..يا الله .. مع نسمات فجر يوم جديد .. أسألك التوفيق في القول والفعل والعمل ..
اللهم إني أسألك خير هذا اليوم وخير ما في هذا اليوم وخير ما بعد هذا اليوم ..وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعد هذا اليوم .. اللهم إني أسألك الفلاح والنجاح والصلاح.. اللهم إني أسألك الطهر والعفاف والتقى وغنى النفس .. اللهم ارزقني العلم بما تحب ولما تحب .. اللهم قني من شر شياطين الإنس والجن.. وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا
--------------
أمتك الفقيرة إليك
شهيرة عبد الهادي
قولووووا آمين من قلوبكم الطاهرة يا من تُحبونني في الله
(كلمتين بالبلدي ).. لماذا ؟ .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
كلمتين بالبلدي
=========
تابعنا كأسرة اللقاء الذي قام به وائل الإبراشي مع المنتج محمد السبكي والفنان حمدي أحمد والطفل بطل فيلم "حلاوة روح " كريم الأبنودي ودكتور ممثل لـ مائة جمعية خاصة بحقوق الطفل والإنسان يقوم بتحليل ما في الفيلم من قيم هادمة للطفولة وللمجتمع .. إنتهى اللقاء .. ووجدتنا جميعاً نحن كأسرة وأنا منهم .. نبكي من أجل بكاء الطفل كريم الأبنودي وهو يقول " فيلم تعبنا فيه يمنعوه ليه ؟ " .. تعاطفنا مع هذا الطفل الذي انتهكت حقوقه عندما زُج به في مثل هذه اللقاءات .. حتى ولو كان قد زُج به للتمثيل في مثل هذه الأفلام .. من قبِل "أمه " .. ومن قبِل "المنتج " ؟!! .. كان مقدم البرنامج يُركَّز عليه وعلى بكائه مراراً وتكراراً !! ..شُغل إعلام بقى ؟!.. ونحن نبكي معه !! .. وبعيداً عن جزئية العاطفة الجياشة التي تتملك المصريين عموماً عن رؤية بكاء طفل ولا أستثني نفسي منهم بالطبع .. وبعيداً عن هوجة الفيلم التي حدثت .. كما تحدث كل هوجة في مصر وتأخذ وقتها .. وتنتهي دون حلول جوهرية علمية .. بل بالعكس تكون نتيجتها في صالح من قامت الهوجة من أجله أو أجلها .. وبعيداً عن عدم رضائي عن تلك الهوجة لأن منظومة الحياة المتدهورة كلها في مصر تحتاج إلى إعادة بناء .. وبعيداً عن ما تخلل هذا اللقاء من حوارات غير لائقة .. وكلمات غير لائقة من المتصلين .. ككلمة الدكتورة المُتصلة التي قالتها دون مواربة .. مع أنها كلمة تخدش الحياء .. وإن كانت قد قيلت فعلاً وتقال فعلاً ونسمعها يومياً في الشارع المصري !!.. وبعيداُ عن الكلمات الإنشائية التي قيلت من بعض الفنانات المتصلات .. وما حدث من مشاجرات لفظية بين المنتج وبينهم جميعاً .. وأيضاً كلمات المنتج وأقربائه الجريئة في ردودهم على كلمات المتصلين المُعلّقين تليفونياً .. والتي توضح حجم ما وصلنا إليه من سيطرة لغة المال على الفن والإعلام بصفة عامة .. وسيطرة لغة الشارع على الأحاديث التليفزيونية الآن للأسف .. لكن .. ما لفت نظري ..هو .. أننا جميعاً كأسرة وأنا منهم قد تذكرنا أسماء كل من كانوا بالحلقة ما عدا الدكتور .. يا تُرى لماذا ؟ .. لماذا نحن جميعاً لم نتذكر إسم من هو المفترض أنه ممثل الثقافة والعلم في مصر ؟ مع الاعتذار الكامل لسعادته واحترامي الكامل له ولعلمه .. فقد يكون العيب عندنا كأسرة ولا أستثني نفسي منهم بالطبع .. أترك الإجابة لحضراتكم .. لماذا ؟ لماذا لم نتذكر إسم الدكتور بينما تذكرنا باقي الأسماء ؟
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي
=========
تابعنا كأسرة اللقاء الذي قام به وائل الإبراشي مع المنتج محمد السبكي والفنان حمدي أحمد والطفل بطل فيلم "حلاوة روح " كريم الأبنودي ودكتور ممثل لـ مائة جمعية خاصة بحقوق الطفل والإنسان يقوم بتحليل ما في الفيلم من قيم هادمة للطفولة وللمجتمع .. إنتهى اللقاء .. ووجدتنا جميعاً نحن كأسرة وأنا منهم .. نبكي من أجل بكاء الطفل كريم الأبنودي وهو يقول " فيلم تعبنا فيه يمنعوه ليه ؟ " .. تعاطفنا مع هذا الطفل الذي انتهكت حقوقه عندما زُج به في مثل هذه اللقاءات .. حتى ولو كان قد زُج به للتمثيل في مثل هذه الأفلام .. من قبِل "أمه " .. ومن قبِل "المنتج " ؟!! .. كان مقدم البرنامج يُركَّز عليه وعلى بكائه مراراً وتكراراً !! ..شُغل إعلام بقى ؟!.. ونحن نبكي معه !! .. وبعيداً عن جزئية العاطفة الجياشة التي تتملك المصريين عموماً عن رؤية بكاء طفل ولا أستثني نفسي منهم بالطبع .. وبعيداً عن هوجة الفيلم التي حدثت .. كما تحدث كل هوجة في مصر وتأخذ وقتها .. وتنتهي دون حلول جوهرية علمية .. بل بالعكس تكون نتيجتها في صالح من قامت الهوجة من أجله أو أجلها .. وبعيداً عن عدم رضائي عن تلك الهوجة لأن منظومة الحياة المتدهورة كلها في مصر تحتاج إلى إعادة بناء .. وبعيداً عن ما تخلل هذا اللقاء من حوارات غير لائقة .. وكلمات غير لائقة من المتصلين .. ككلمة الدكتورة المُتصلة التي قالتها دون مواربة .. مع أنها كلمة تخدش الحياء .. وإن كانت قد قيلت فعلاً وتقال فعلاً ونسمعها يومياً في الشارع المصري !!.. وبعيداُ عن الكلمات الإنشائية التي قيلت من بعض الفنانات المتصلات .. وما حدث من مشاجرات لفظية بين المنتج وبينهم جميعاً .. وأيضاً كلمات المنتج وأقربائه الجريئة في ردودهم على كلمات المتصلين المُعلّقين تليفونياً .. والتي توضح حجم ما وصلنا إليه من سيطرة لغة المال على الفن والإعلام بصفة عامة .. وسيطرة لغة الشارع على الأحاديث التليفزيونية الآن للأسف .. لكن .. ما لفت نظري ..هو .. أننا جميعاً كأسرة وأنا منهم قد تذكرنا أسماء كل من كانوا بالحلقة ما عدا الدكتور .. يا تُرى لماذا ؟ .. لماذا نحن جميعاً لم نتذكر إسم من هو المفترض أنه ممثل الثقافة والعلم في مصر ؟ مع الاعتذار الكامل لسعادته واحترامي الكامل له ولعلمه .. فقد يكون العيب عندنا كأسرة ولا أستثني نفسي منهم بالطبع .. أترك الإجابة لحضراتكم .. لماذا ؟ لماذا لم نتذكر إسم الدكتور بينما تذكرنا باقي الأسماء ؟
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي
(كلمتين بالبلدي ).. لماذا ؟ .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
========
تابعنا كأسرة اللقاء الذي قام به وائل الإبراشي مع المنتج محمد السبكي والفنان حمدي أحمد والطفل بطل فيلم "حلاوة روح " كريم الأبنودي ودكتور ممثل لـ مائة جمعية خاصة بحقوق الطفل والإنسان يقوم بتحليل ما في الفيلم من قيم هادمة للطفولة وللمجتمع .. إنتهى اللقاء .. ووجدتنا جميعاً نحن كأسرة وأنا منهم .. نبكي من أجل بكاء الطفل كريم الأبنودي وهو يقول " فيلم تعبنا فيه يمنعوه ليه ؟ " .. تعاطفنا مع هذا الطفل الذي انتهكت حقوقه عندما زُج به في مثل هذه اللقاءات حتى ولو كان قد زُج به للتمثيل في مثل هذه الأفلام من قبِل "أمه "ومن قبِل "المنتج "؟!! .. كان مقدم البرنامج يُركَّز عليه وعلى بكائه مراراً وتكراراً !! شُغل إعلام بقى ؟!.. ونحن نبكي معه !! .. وبعيداً عن جزئية العاطفة الجياشة التي تتملك المصريين عموماً عن رؤية بكاء طفل ولا أستثني نفسي منهم بالطبع .. وبعيداً عن هوجة الفيلم التي حدثت كما تحدث كل هوجة في مصر وتأخذ وقتها وتنتهي دون حلول جوهرية علمية بل بالعكس تكون نتيجتها في صالح من قامت الهوجة من أجله أو أجلها .. وبعيداً عن عدم رضائي عن تلك الهوجة لأن منظومة الحياة المتدهورة كلها في مصر تحتاج إلى إعادة بناء ..وبعيداً عن ما تخلل اللقاء من حوارات غير لائقة .. وكلمات من المتصلين غير لائقة ..ككلمة الدكتورة المُتصلة التي قالتها دون مواربة مع أنها كلمة تخدش الحياء وإن كانت قد قيلت فعلاً وتقال فعلاً ونسمعها يومياً في الشارع المصري !!.. وبعيداُ عن الكلمات الإنشائية التي قيلت من بعض الفنانات المتصلات .. وما حدث من مشاجرات لفظية بين المنتج وبينهم جميعاً .. وأيضاً كلمات المنتج وأقربائه عبر المكالمات التليفونية والتي توضح حجم ما وصلنا إليه من سيطرة لغة المال على الفن والإعلام بصفة عامة .. وسيطرة لغة الشارع على الأحاديث التليفزيونية الآن للأسف .. لكن .. ما لفت نظري ..هو .. أننا جميعاً كأسرة وأنا منهم تذكرنا أسماء كل من كانوا بالحلقة ما عدا الدكتور .. يا تُرى لماذا ؟ .. لماذا نحن جميعاً لم نتذكر إسم من هو المفترض أنه ممثل الثقافة والعلم في مصر ؟ مع الاعتذار الكامل لسعادته واحترامي الكامل له ولعلمه .. فقد يكون العيب عندنا كأسرة ولا أستثني نفسي منهم بالطبع .. أترك الإجابة لحضراتكم .. لماذا ؟
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الاثنين، 21 أبريل 2014
صباح الخير .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
صباح الخير .. صباح كل ما هو جميل مؤثر ..
لمسة وفاء .. إبتسامة صافية لدوام المحبة بـ رجاء .. كلمة طيبة بـ صفاء .. أذن صاغية دون رياء .. مجاملة صادقة بـ نقاء .. حنو في عمل بسيط مع كل لقاء .. إسلوب مهذب في التعامل مع ارتقاء .. أفعال مُفيدة لغيرك فلا تحمله مشقة عناء .. صباح النقاء والصفاء والوفاء ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
لمسة وفاء .. إبتسامة صافية لدوام المحبة بـ رجاء .. كلمة طيبة بـ صفاء .. أذن صاغية دون رياء .. مجاملة صادقة بـ نقاء .. حنو في عمل بسيط مع كل لقاء .. إسلوب مهذب في التعامل مع ارتقاء .. أفعال مُفيدة لغيرك فلا تحمله مشقة عناء .. صباح النقاء والصفاء والوفاء ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
قلبي لا يعرف إلا الحُب .. خاطرة .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
لست ملاكاً ..
بلا أخطاء ..
لكن ....
من المؤكد
أنني ............
لست مع الآخرين ..
من الخدَّاعين ..
أو من ..
الخائنين للأحباب ..
المُدّمرين للأصدقاء ..
المُتلاعبين بالألباب ..
ولم أعرف يوماً ..
الخداع ...
إلا .......
ممن بنيت لهم ....
قصوراً من ..
لبنات الوفاء ..
وما رأيت منهم..
إلا......
كل جفاء ..
ولم أعرف الخيانة يوماً..
إلا............
ممن أعطيت لهم ..
الكيان ..
بكل ما يكون فيه ..
وما كان ..
و ما أعرفه جيداً..
الآن ........
أن قلبي ...
ما زال يرفض ..
إلا أن يعرف الحُب ...
مهما يكون..
ومهما كان ..
هل ......
هذا خيال ؟..
ينشأ من خيال ؟..
وهل ..........
أعتذر عنه ......
لنفسي أم لقلبي ....
أم للزمان والمكان ..
وما بداخلي ...
من إنسان ......
بلا أخطاء ..
لكن ....
من المؤكد
أنني ............
لست مع الآخرين ..
من الخدَّاعين ..
أو من ..
الخائنين للأحباب ..
المُدّمرين للأصدقاء ..
المُتلاعبين بالألباب ..
ولم أعرف يوماً ..
الخداع ...
إلا .......
ممن بنيت لهم ....
قصوراً من ..
لبنات الوفاء ..
وما رأيت منهم..
إلا......
كل جفاء ..
ولم أعرف الخيانة يوماً..
إلا............
ممن أعطيت لهم ..
الكيان ..
بكل ما يكون فيه ..
وما كان ..
و ما أعرفه جيداً..
الآن ........
أن قلبي ...
ما زال يرفض ..
إلا أن يعرف الحُب ...
مهما يكون..
ومهما كان ..
هل ......
هذا خيال ؟..
ينشأ من خيال ؟..
وهل ..........
أعتذر عنه ......
لنفسي أم لقلبي ....
أم للزمان والمكان ..
وما بداخلي ...
من إنسان ......
----------
د.شهيرة عبد الهادي
سعاد حسني ( السندريلا) الدنيا ربيع .. شم نسيم سعيد على حضراتكم جميعاً إن شاء الله
كل عام وحضراتكم بألف ألف خير يا رب يا رب يا رب
شم نسيم سعيد على جميع قراء " مدونة محبي الله والوطن" الغاليين الكرماء النبلاء ..
الجمعة، 18 أبريل 2014
تهنئة من القلب بمناسبة عيد القيامة المجيد ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
تهنئة
من القلب لإخواننا وأخواتنا في الوطن .. المسيحيين والمسيحيات بعيد
القيامة المجيد .. عيد مجيد .. وشم نسيم سعيد ..على كل المصريين ..
مسلمين ومسيحيين ..ومسيحيين ومسلمين .. ويا رب يعيش وطننا الحبيب مصر وكل
من يسكنه في خير وسلام و محبة ووئام إلى
أبد الآبدين .. إن شاء الله .. عيشوا وعيدِّوا .. ومتنسوش تقرأوا الفاتحة
وانتوا بتصلوا في المسجد .. وتولعوا شمعة وانتوا بتصلوا في الكنيسة ..
لكل شهداء مصر وتدعون لهم بالرحمة والمغفرة ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















