الأحد، 30 مارس 2014

أستغفر الله العلي العظيم من كل ذنب عظيم .......................


أستغفر الله من عين نظرت بها
إلى القبيح فكانت مبتدا نكدي
أستغفر الله من ذنب خلوت به
في الليل منفردا أو غير منفرد
أستغفر الله من رزق بلغـت به

إلى معاصي الإله الواحد الصمد

أستغفر الله من علم أردت به
دنيا ولم أك في خير بمجتهد
أستغفر الله من قلب تشاغل عن
فهم العصاة إلى اللذات والفند
أستغفر الله مما قلت في غضب
وفي رضىثم في مرح وفي حرد

أستغفر الله غفار الذنوب لما
أسلفت معتمدا أو غير معتمد
أستغفر الله ملء الأرض مذ خلقت
وضعفها ثم ضعف الضعف والعدد
أستغفر الله من كل الذنوب فقد
أضنت ذنوبي إذا ذكرتها جسدي

أستغفر الله إن الله منفرد
بالعز والملك لم يولد ولم يلد
أستغفر الله ضعف الخلق مذ خلقوا
مع الجبال وما فيها من العدد
أستغفر الله أعداد احجار بها
كذا وفي الأرض وما فيها من بلد

أستغفر الله أعداد البحار وما
فيها من الخلق من يومي إلى الأبد
أستغفر الله عدّ الطير ما سجعت
على الغصون وما صاحت على سند
أستغفر الله تعداد الدواب على الأرضين
أو ما مشت فيها على المدد

أستغفر الله تعداد الخواطر والأفكار
في العمر دأب الدهر والأمد
أستغفر الله تعداد الخلائق من
إنس وجن وما في الأرض من أسد
أستغفر الله أوزان الجميع كذا
ومثلها ثم مثل المثل مطرد

أستغفر الله تعداد العجائب في
صنع الإله وهادي الخلق للرشد
أستغفر الله تعداد الوحوش مع
الأنعام ما ولدت شيئا من الولد

الجمعة، 28 مارس 2014

الدم المصري كله حرام ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الوضع أصبح لا يحتمل : شئ مؤسف مؤسف مؤسف : :الدم كله حرام : إخواني: سلفي : ليبرالي : علماني: قومي: اشتراكي: شيوعي : يميني : يساري : مسيحي : مسلم : سني : شيعي :يهودي : بوذي: بهائي: حتى لو معندوش دين ولا ملة : حتى لو بيعبد شجرة : حتى لو بيعبد ترابيزة : كلها مسميات وتقسيمات للمجتمع للأسف :حرام حرام حرام: فين الإنسانية عند الجميع : نعم عند الجميع دوول : بلا استثناء ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي(للأسف هذا ما يحدث في مصر) ....... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

المشهد الأول :
مُقدِم برنامج " بني آدم شو " ماسك طبلة وعمّال يطبل عليها و هو بيرقص وبيشتم في مُقدِم برنامج " البرنامج " ومألف عليه أغنية ويقوله يا فاشل يا ماسخ يا حرامي والناس بترددها وراه وكمان  كل الجروبات بتنشرها اليوم كنوع من الشماتة والفرح فيه.. وطبعاً.. مُقدِم برنامج " البرنامج " حيجي في الحلقة الجاية ويرد عليه وهو ماسك زمارة ولا عروسة لعبة ولا ليفة ولا كرباج كالعادة ..
المشهد الثاني :
المتنافسين في انتخابات رئاسة النادي الأهلي وصل الأمر بينهم إلى حد السب والقذف والاتهامات ورفع القضايا على بعض .. مع أنه من المُفترض أنهم أهل الروح الرياضية .. والتنافس الشريف !!..

هو احنا فعلا اللي غلط وبننشد المدينة الأفلاطونية وعايشين في الأوهام زي الناس ما بتقول علينا .. و بيقولوا لنا أن ده هو الواقع وعيشوا فيه بقى .. ولا إيه بالظبط ؟

-----------
د.شهيرة عبد الهادي

أراك مُمَثّلاً بِسَوادِ قلبي ................ صفي الدين الحلي

أَيا مَن ضاعَ فيهِ نَفيسُ عُمري
وَصَبري بَينَ إِعراضٍ و بَينِ
أَراكَ مُمَثّلاً بِسَوادِ قَلبي
فَمَن لِيَ أَن يَراكَ سَوادُ عَيني
ــــــــــــــــــ
صفي الدين الحلّي

فيروز - و لى فؤاد

   



ولي فُؤادٌ إذا طالَ العذابُ بهِ
هامَ اشتياقاً إلى لُقيا مُعذِّبهِ

يفديكَ بالنفسِ صَبٌّ لو يكونُ لهُ أعزُّ من نفسهِ شيئٌ فَداكَ بهِ

وكنتَ وعدتْني يا قلبُ أنّي إذا ما تبتُ عن ليلى تتوبُ

فها أنا تائبٌ عن حبِّ ليلى فما لكَ كلما ذُكرت تذوبُ

نبكي على الُّدنيا وما مِن مَعشرٍ جمعتهمُ الدنيا فلم يتفرّقوا

وعذلتُ أهلَ العشقِ حتى ذُقتهُ فعجبتُ كيفَ يموتُ مَنْ لا يعَشقُ

والتعليق لحضراتكم .................


(تحدثي يا نفسي مع قلبي وعقلي)..خاطرة..بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تحدث  لي مشكلة ما في مكان  ما .. أتأزم نفسياً  من معاناتي مع تلك المشكلة   .. فـ يحدث أن أذهب إلى مكان آخر .. فرضته الظروف  أو طبيعة العمل أو متطلبات أو مقتضيات الحياة الأسرية  اليومية أو  لأي سبب  آخر .. فتحدث  لي  في  هذا المكان  الجديد  مشكلة آخرى   .. فإذا بي  أنسى المشكلة الأولى وأتعايش  مع الثانية .. وتضئ لي الثانية  الطريق   إلى حل الأولى  .. وهكذا  دواليك .. أليست  هذه    .. نعمة .. من أنعم الله عليَّ .. التي لا تعد ولا تحصى .. حديث يدور بيني وبين نفسي الآن ..  أخاطب نفسي ..   لماذا  يانفسي أنتِ متمردة  .. على نفسي ..والله يبعث لك  إشارات .. حتى  تهدأي ..  ألا يكفيك هذا ؟ .. توقفي يا نفسي   مع  رفقائك شركائك القلب والعقل .. تبادلوا الحديث  والرأي .. حتى تصلوا  سوياً  إلى بداية  الطريق  الصائبة .. ولا تمشي مُكبةً على وجهك .. هداك الله إلى صراطه المستقيم .. آمين ..
-----------------

د.شهيرة عبد الهادي 

الخميس، 27 مارس 2014

(تحدثي يا نفسي مع قلبي وعقلي ) .. خاطرة ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تحدث  لي مشكلة ما في مكان  ما .. أتأزم نفسياً  من معاناتي مع تلك المشكلة   .. فـ يحدث أن أذهب إلى مكان آخر .. فرضته الظروف  أو طبيعة العمل أو متطلبات أو مقتضيات الحياة الأسرية  اليومية أو  لأي سبب  آخر .. فتحدث  لي  في  هذا المكان  الجديد  مشكلة آخرى   .. فإذا بي  أنسى المشكلة الأولى وأتعايش  مع الثانية .. وتضئ لي الثانية  الطريق   إلى حل الأولى  .. وهكذا  دواليك .. أليست  هذه    .. نعمة .. من أنعم الله عليَّ .. التي لا تعد ولا تحصى .. حديث يدور بيني وبين نفسي الآن ..  أخاطب نفسي ..   لماذا  يانفسي أنتِ متمردة  .. على نفسي ..والله يبعث لك  إشارات .. حتى  تهدأي ..  ألا يكفيك هذا ؟ .. توقفي يا نفسي   مع  رفقائك شركائك القلب والعقل .. تبادلوا الحديث  والرأي .. حتى تصلوا  سوياً  إلى بداية  الطريق  الصائبة .. ولا تمشي مُكبةً على وجهك .. هداك الله إلى صراطه المستقيم .. آمين ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي ( رجاء إلى القادم لرئاسة مصر والمصريين ) .................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
إنهم أهل النفاق والشقاق ..الآفاقين الأفاكين المنافقين .. الموافقين المرافقين وللحاكم ساجدين ..حاملي المباخر في كل عصر وأوان للأسف ..و لرأس الحاكم دائماً مُنحازين .. الذين هم للبلاد والعباد مُفسدين .. ويبدوا أنهم لن ينقرضوا ولن يكونوا من المنقرضين .. ويجب على الرئيس القادم ..أن يكون واعياً لذلك و لهم مُستبين .. وأن يتخير البطانة الصالحة ..ولغير الصالحة يكون لهم من المستبعِدين .. لأن النفس البشرية دائماً تستمرئ الإشادة بها وتستحسنها .. وتُقرب إليها من هو يوهمها بأنه مُستكين .. فقد جبلت على ذلك .. والتاريخ يقول هذا عبر السنين .. ورحم الله من أدرك ذلك وترفع عنه .. وأصبح واعياً مدركاً لهم ولألاعيبهم و كان من الصالحين .. ولنبدأ عهداً جديداً يُناقش الأفكار لا الأشخاص .. من أجل مصر ..وبكل إخلاص وتفانٍ .. بعيداً عن هؤلاء المُفسدين .. رجاء إلى القادم لرئاسة مصر والمصريين .. -----------------
د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي ( الانتخابات ) ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
غداً .. في النادي الأهلي.. انتخابات .. وعموماً .. منذ 25 يناير 2011 م .. ونحن .. في .. انتخابات .. انتخابات .. انتخابات .. في جميع ما في الدولة .. من مؤسسات .. هنا أقول كلمات .. لا أكل ولا أمل .. من ذكرها .. في الماضي .. وفي كل ما هو آت .. ليس المقصود منها مؤسسة معينة ..من هذه المؤسسات .. وإنما .. المقصود بها .. كل ما في مصر .. من مؤسسات ..وما بها من انتخابات .. كلمات تخاطب الانتخابات .. تقول لها : يا انتخابات .. أتمنى .. أن تقضي .. على ما في كل هذه المؤسسات .. من .. فساد .. فاق .. كل .. التوقعات .. وشدَّي حيلك .. بقى .. يا .. انتخابات .. ولـ تحيا الثورة .. ولـ تحيا الديموقراطية .. ولـ تحيا مصر .. عزيزة أبية في كل زمن وفي كل عصرٍ أت ..وأتمنى  ألا يلوثها  الإنسان ..بما يصدر عنه .. من غير المرغوب فيه .. من تصرفات ..
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو ............................

هذه صورة  ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية  قبل انعقاد مؤتمر القمة العربية  يومي الثلاثاء والأربعاء  الموافق   25 و 26/ 3 / 2014 م .. والذي عقد في الكويت .. وهو المؤتمر الخامس والعشرين لملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية .. ومن المعروف أنه  يُعقد   مع وجود مصادمات  واحتدامات  في العلاقات  بين   رؤساء الدول الخليجية  بالإضافة لآثار  ثورات الربيع العربي على بلادها     وبالإضافة للقضية الفليسطينية والوضع في سوريا ..
.نتمنى أن يكون لهذا المؤتمر قرارات فاعلة  .. أم أنه سيكون  مثل كل المؤيتمرات  السابقة  ؟؟

كلمتين بالبلدي ( في مصر 8 ملياردير ونسبة فقر قاربت الـ 40 % ) ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مصر بها 8 ملياردير .. يعني .. عدد المليارديرات في مصر .. أكبر من عدد المليارديرات في السعودية !!!.. مع ملاحظة أن مصر فيها نسبة فقر بين أفراد شعبها ..وصلت إلى أكثر من 26 % وفقاً لإحصاء 2012 / 2013 .. أما المؤشرات الحالية فتقول أن نسبة الفقر في مصر قاربت الـ 40 % .. و هذه معلومات مُعلنة .. إن من يسرق مصر .. هم من أبناء مصر .. ومن دم فقراء مصر .. وهذه المعلومات .. أضعها أمام رئيس مصر القادم .. ونفسي أقوله حاجة : في مصر .. كل من يسعى لرئاسة أي عمل .. حتى ولو كان عمل .. " خولي أنفار" في الغيط .. بيسعى لهذا المنصب .. عشان يسرق براحته .. فيأخذ نصيب الأسد .. ويوزع الباقي على مؤيديه وملتصقيه وطباليه وحاملي مباخريه .. يرمي لكل واحد لقمة وخلاص عشان يسكت .. مُستغلاً فقره أو قلة حيلته إو عدم قدرته على التوافق مع الفساد أو طمعه في بعض الأحايين .. والتارخ قال ذلك .. والواقع يقول ذلك .. وشعب مصر ينتظر منكم تطبيق العدل في المرحلة القادمة .. فالعدل أساس الملك ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي ( مصر بها 8 ملياردير ونسبة فقر قاربت الـ 40 %............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مصر بها 8 ملياردير .. يعني .. عدد المليارديرات في مصر .. أكبر من عدد المليارديرات في السعودية !!!.. مع ملاحظة أن مصر فيها نسبة فقر بين أفراد شعبها ..وصلت إلى أكثر من 26 % وفقاً لإحصاء 2012 / 2013 .. أما المؤشرات الحالية فتقول أن نسبة الفقر في مصر قاربت الـ  من 40 % .. و هذه معلومات مُعلنة .. إن من يسرق مصر .. هم من أبناء مصر .. ومن دم فقراء مصر .. وهذه المعلومات .. أضعها أمام رئيس مصر القادم .. ونفسي أقوله حاجة : في مصر .. كل من يسعى لرئاسة أي عمل .. حتى ولو كان عمل .. " خولي أنفار" في الغيط .. بيسعى لهذا المنصب .. عشان يسرق براحته .. فيأخذ نصيب الأسد .. ويوزع الباقي .. اللي هو .. الفتات ..  على مؤيديه وملتصقيه وطباليه وحاملي مباخريه .. يرمي  لكل واحد لقمة  وخلاص عشان يسكت .. والتارخ  قال ذلك .. والواقع يقول ذلك  .. وشعب مصر ينتظر منكم  تطبيق   العدل   في المرحلة القادمة .. فالعدل أساس الملك ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي


فلننظر للأمر بموضوعية ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

من يعتقد أن المشير السيسي .. عندما يكون رئيساً لمصر .. سيقوم بعمل معجزات .. لكي تعود مصر كما كانت مصر .. فهو لا يرى الأمر بموضوعية .. وذلك ببساطة .. لأن .. أرض مصر .. تنشع فساد .. ونحن جميعاً .. في مصر .. مصدر هذا الفساد .. بإفساد ضمائرنا منذ أزمنة عديدة ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي ( ألا يُلاحقهم ظل الضمير ).............بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الإنسان و اللي بيشتغل بضمير في مصر هو اللي تعبان بجد .. أنا صادقة و يعلم الله مدى صدقي .. في اللي باقوله .. من واقع .. اللي انا شايفاه و لمساه واللي انا شخصياً باعاني منه يومياً .. الكل عاوز شغل .. مشي حالك  و مش مهم الضمير .. حتى .. في مجال العلِم والتعليم .. وأصبحت النماذج بتاعة .. " مشي حالك " .. عند الناس .. هي الصح والقدوة .. وبيطالبونا نبقى زيها .. مأساة .. الجميع قد استمرأ الغش والفهلوة والضحك ع الناس .. ألا يُلاحقهم ظل الضمير ..
----------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 26 مارس 2014

هذا هو النص الكامل لكلمة المشير السيسي التي أعلن فيها ترشحه للرئاسة .................


النص الكامل لكلمة المشير السيسى :
شعب مصر العظيم..
اليوم، أَقِفُ أمامَكم للمرةِ الأخيرة بزيّى العسكرى، بعد أن قررتُ إنهاء خدمتى كوزير للدفاع.. قضيتُ عمُرى كله جنديًا فى خدمة الوطن، وفى خِدْمةِ تطلعاته وآمالِهِ، وسأستمرْ إن شاء الله.
"اللحظة دى لحظة مهمة جدًا بالنسبة لى، أول مرة لبست فيها الزى العسكرى كانت سنة 1970، طالب فى الثانوية الجوية عمره 15 سنة.. يعنى حوالى 45 سنة وأنا أتشرف بزى الدفاع عن الوطن.. النهاردة، أترك هذا الزى أيضًا من أجل الدفاع عن الوطن".
السنوات الأخيرة من عمر الوطن بتأكد أنّه لا أحد يستطيع أنْ يُصبحَ رئيسًا لهذهِ البلادِ دونَ إرادةِ الشعبِ وتأييده.. لا يمكنُ على الإطلاقِ، أنْ يجبرَ أحد المصريينِ على انتخابِ رئيسٍ لا يُريدونَهُ.. لذلكَ، أنا وبكلِّ تواضعٍ أتقدمُ لكمْ مُعلِنًا اعتزامى الترشح لرئاسةِ جمهوريةِ مصرِ العربيةَ.. تأييدكم هو الذى سيمنحنى هذا الشرفَ العظيمْ.
أظهرَ أمامَكمْ مُباشرةً لكى أتحدثُ معكم حديثًا من القلب - كما تعودنا - لكى أقولُ لكم إننى أمتثلُ لنداءِ جماهيرَ واسعةٍ من الشعبِ المصرى، طلبت منى التقدمُ لنيلِ هذا الشرفِ.. أعتبرُ نفسى -كما كنتُ دائمًا- جنديًا مكلفًا بخدمةِ الوطنِ، فى أى موقع تأمر به جماهير الشعب.
مِن اللحظةِ الأولى التى أقفُ فيها أمامَكم، أريد أن أكونَ أمينًا معكم كما كنت دائمًا، وأمينًا مع وطنى، وأمينًا معَ نفسى.
لدينا نحن المصريين، مهمةَ شديدةُ الصعوبةِ، ثقيلةُ التكاليفِ، والحقائقَ الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية فى مصر، سواء ما كانَ قبلَ ثورةِ 25 يناير، أو ما تفاقمَ بعدَها حتى ثورةِ 30 يونيو - وصلَ إلى الحد الذى يفرضُ المواجهةَ الأمينةَ والشجاعةَ لهذه التحديات.
يجبُ أنْ نكونِ صادقينِ مع أنفسِنا، بلدُنا تواجهُ تحدياتٍ كبيرةٍ وضخمةْ، واقتصادُنا ضعيف.
فى ملايين من شبابنا بيعانوا من البطالةِ فى مصر، هذا أمرٌ غيرُ مقبولْ.
ملايينُ المصريين بيعانوا من المرضِ، ولا يجدوا العلاجِ، هذا أمرٌ آخر غيرُ مقبولْ.
مصر البلدُ الغنيةُ بمواردها وشعبها تعتمدُ على الإعاناتِ والمساعدات، هذا أيضًا أمرٌ غيرُ مقبول، فالمصريون يستحقونَ أنْ يعيشوا بكرامةٍ وأمنٍ وحريةٍ، وأنْ يكونَ لديهِمُ الحقُ فى الحصولِ على عملٍ وغذاءٍ وتعليمٍ وعلاجٍ ومسكنٍ فى متناولِ اليدْ.
أمامَنا كلنا كمصريين، مهامٌ عسيرةٌ:
- إعادةُ بناءِ جهازِ الدولةِ الذى يعانى حالةِ ترهلٍ تمنعه من النهوضِ بواجباتِهِ، وهذه قضيةٌ لابد من مواجهتِها بحزمٍ لكى يستعيدَ قُدرتَهُ، ويستردَ تماسكَهُ، ويصبحَ وحدةً واحدةً، تتحدثُ بلغةٍ واحدةْ.
- إعادةُ عجلةِ الإنتاجِ إلى الدورانِ فى كل القطاعات لإنقاذِ الوطنِ من مخاطرَ حقيقية بيمر بها.
- إعادةُ ملامح الدولة وهيبتها، التى أصابَها الكثيرُ خلالَ الفترةِ الماضيةِ.. مهمتُنا استعادةُ مِصرْ وبنائها.
ما شاهدته مصر خلال السنوات الأخيرة، سواءً على الساحةِ السياسيةِ أو الإعلاميةِ، داخليًا أو خارجيًا، جعلت من هذا الوطنَ فى بعضِ الأحيانِ أرضًا مستباحة للبعضِ، وقد آنَ الأوانُ ليتوقفَ هذا الاستهتارُ وهذا العبثُ، فهذا بلدٌ له احترامُهُ وله هيبتُهْ، ويجبْ أن يعلم الجميعُ أن هذهِ لحظةٌ فارقةٌ، وأنّ الاستهتارَ فى حقِ مصرَ مغامرةٌ لها عواقِبُها، ولها حسابُها، مصرُ ليست ملعبًا لطرفٍ داخلى أو إقليمىٍ أو دُوَلىٍ.. ولن تكون.
إننى أعتقدُ أن إنجازَ برنامجِ خريطةِ المستقبلِ، التى وضعتها القوى الوطنيةُ الأصيلةً، فى لحظةٍ حاسمةٍ من عمرِ الوطنِ، كان المهمةُ العاجلةُ أمامَنا، وعلى طريقِ تنفيذِ هذه المهمةِ فقد نجحنا بحمد اللهِ فى وضعِ الدستورِ، وها نحن نتخذ خطوتنا الثانية بإجراء الإنتخابات الرئاسية التى يعقبها الانتخابات البرلمانية بإذن الله.
إن اعتزامى الترشح، لا يصحُّ أن يحجبَ حقَّ الغير وواجبهِ إذا رأى لديه أهليةَ التقدمِ للمسئوليةِ، وسوف يُسعِدُنى أن ينجحَ أيًا من يختارَ الشعبُ، ويحوزَ ثقةَ الناخبين.
أدعو شركاءَ الوطنِ، أن يدركوا أننا جميعًا -أبناءَ مصر- نمضى فى قاربٍ واحدٍ، نرجو له أن يرسو على شاطئٍ النجاةٍ، ولن يكون لنا حساباتٌ شخصيةٍ نصفيّها، أو صراعات مرحليةٍ نمضى وراءها، فنحنُ نريدُ الوطنَ لكل أبنائِهِ، دونَ إقصاءٍ أو استثناءٍ أو تفرقةٍ، نَمُدُّ أيديِنا للجميعِ فى الداخلِ وفى الخارجِ، معلنين أنّ أى مصرى أو مصريةِ لم تتمُ إدانته بالقانونِ الذى نخضعُ لهُ جميعًا، هو شريكٌ فاعلٌ فى المستقبلِ بغيرِ حدودٍ أو قيود.
رغمَ كلِ الصعابِ التى يمرُّ بها الوطنُ، أقفُ أمامَكُم وليس بى ذرةُ يأسٍ أو شك، بلْ كلّى أملٌ، فى اللهِ، وفى إرادتِكُم القويةُ لتغييرِ مصرَ إلى الأفضلِ، والدفعِ بِها إلى مكانِها الذى تستحقُه بين الأممٍ المتقدمةِ.
لقد حققتُم بإرادتِكم الكثيرَ.. لم يكنْ الساسةُ أو الجيشُ هما اللذان أزاحا النظامينَ السابقينِ، ولكن أنتم الشعب.
الإرادةُ المصريةُ عظيمةٌ، نحنُ نعرِفُها وشهدناها، ولكن يجبْ علينا أن ندركَ أنهُ سوف يكون محتمٌ علينا، أن نبذلَ جميعًا أقصى الجهدِ لتجاوزِ الصعوباتٍ التى تواجَهُنا فى المستقبلِ.
صناعةُ المستقبلِ هى عملٌ مشتركٌ، هى عقدٌ بين الحاكم وبين شعبه، الحاكم مسئولٌ عن دوره وملتزم به أمامَ اللهَ وأمامَ شعبه، والشعب أيضًا عليه التزاماتٍ من العمل والجهد والصبر، لن ينجح الحاكم بمفرده، بل سينجح بشعبه وبالعمل المشترك معه.
الشعبُ المصرى كله يعلم أنه من الممكنِ تحقيقُ انتصاراتٍ كبيرةٍ، لأنهُ حققَها من قبلِ، ولكنّ إرادَتَنا ورغبتَنا فى الانتصارِ لابدّ أن تقترنَ بالعملِ الجادِ.
القدراتُ والموهبةُ التى يتمتعُ بها الشعبُ المصرى منذ 7 آلاف سنة يجب أن تتحالفَ مع العملِ الجاد.
العملُ الجادُ والمخلص من أجل الوطن هو السمةُ المميزةُ للدولِ الناجحةِ، وسوف يكونُ العملُ الشاقُ مطلوباً من كلِّ مصرىٍ أو مصرية قادر على العملٍ، وسأكونُ أولَ من يقدمَ الجُهدَ والعرقَ دون حدودٍ من أجلِ مستقبلٍ تستحقهُ مصرُ.. هذا هو وقتُ الاصطفافِ من أجلِ بلدنا.
الحقيقة أنا عايز أصارحكم -والظروفُ كما ترونَ وتُقدّرونَ- أنه لن يكون لدى حملةٍ انتخابيةِ بالصورةٍ التقليديةِ.. لكن بالتأكيد فإنه من حقّكُم أن تعرِفوا شكلَ المستقبلِ كما أتصورُهُ، وده حيكون من خلال برنامج انتخابى ورؤيةٌ واضحةٌ تسعى لقيامِ دولةِ مصريةِ ديمقراطيةِ حديثةِ، سيتم طرحهما بمجرد سماح اللجنة العليا للانتخابات بذلك.. لكن اسمحوا لى بأداءِ ذلكَ دونَ إسرافٍ فى الكلامِ أو الأنفاق أو الممارسات المعهودة، فذلك خارجِ ما أراهُ ملائمًا للظروفِ الآن.
نحنُ مهددونَ من الإرهابيين، من قِبَلِ أطراف تسعى لتدميرِ حياتِنا وسلامِنا وأمنِنا، صحيحٌ أنَ اليومَ هو آخرَ يومٍ لى بالزى العسكرى، لكننى سأظلُ أحاربُ كلَ يومٍ، من أجلِ مصرَ خاليةٌ من الخوفِ والإرهابٍ.. ليس مصر فقط، بل المنطقة بأكملها بإذن الله.. أنا قلت قبل كده وبكررها: "نموت أحسن، ولا يروع المصريين"
وأخيرًا أتحدثَ عن الأملْ.
الأملُ هو نتاجُ العملِ الجادِ. الأملُ هو الأمانُ والاستقرارُ.. الأملُ هو الحلمُ بأن نقودَ مصرَ لتكونَ فى مقدمةِ الدولِ، وتعودَ لعهدِها قويةً وقادرةً ومؤثرةً، تُعَلّمَ العالمَ كما عَلّمَتهُ من قبلْ.
أنا لا أُقَدّمُ المعجزاتِ، بل أقدّمُ العملَ الشاقَ والجهدَ وإنكار الذات بلا حدود.
وأعلموا، أنه إذا ما أتيح لى شرفُ القيادةِ، فإننى أعدُكُم بأننا نستطيعُ معًا، شعباً وقيادةً، أن نحققَ لمصرَ الاستقرارَ والأمانَ و الأملْ، بإذن الله.
حفظَ اللهُ مِصرَ، وحفظ شعبها العظيم.. والسلامُ عليكم ورحمته وبركات.
http://youtu.be/CCSHNn7A5Go
Abdel Fattah el-Sisi كلمة المشير عبد الفتاح السيسي الى الأمة كاملة واعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية 26/3/2014...
youtube.com|By UCVCVSJGuRhvDqQGou6ZpLCQ


وأعلن المشير السيسي استقالته من منصب وزير الدفاع وترشحه لمنصب رئيس الجمهورية ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وأعلن وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي "استقالته" اليوم الأربعاء 26 / 3 / 2014 مـ .. واعتزامه الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية .. اللهم نسألك الخير لمصر .. ونحن نؤمن بأنك يا الله .. لن تأتي إلا بالخير لمصر .. فأنت من ذكرت مصر في القرآن مرات ومرات منها باللفظ الصريح ومنها ضمنياً بدون اللفظ الصريح .. وأنت من قلت " إدخلوا مِصر إن شاء الله آمنين " .. مصر في كنفك يا الله .. اللهم احفظها .. اللهم احفظ مصر الاستقرار و الأمن والأمان والأمل في غدٍ مُشرق .. بإذنك يا الله ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

الثلاثاء، 25 مارس 2014

كيف .. ومتى ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أحببتك 
لا أعرف .. كيف ؟ .. ومتى ؟
واشتقت إليك
وأعرف .. متى .. ومتى  ..!

وما زلت أشتاق  إليك ..
وأعرف أن ذلك .. صعب !
وأعرف أن الرجوع  إليك .. وهم ! 
فـ كيف .. ومتى .. 
أستفيق من ..حُلو  ذاك الوهم ؟  

---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

وفي النهاية يتم تبرئة الفاسدين زي الشعرة من العجين ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وفي النهاية يتم تبرئة الفاسدين زي الشعرة من العجين
================================
الوضع مؤسف للغاية الآن في أشياء كثيرة .. ألمني حديثاً قال أطرافه .. أن الموت في مثل هذه الأيام أفضل .. وآسفة لهذه النبرة الحزينة .. لكنها تختصر كل ما نعانيه في حروف قليلة ..
لقد رأيت الوجبات التي تُعطى للتلاميذ في بعض المدارس الابتدائية بحكم أنني كنت أشرف على برنامج التربية العملية لطلابنا وطالباتنا في بعض هذه المدارس بالعجمي في غرب الإسكندرية وهي مدارس إبتدائية حكومية .. الوجبة كانت عبارة عن"رغيف عيش يلدي غير مُغلف طبعاً "ومعاه .. "حتة حلاوة" .. أو .."حتة جبنة " .. ويقوم من يوزعها على النلاميذ ..بـ " رميها " بصورة غير آدمية .. على "دسك التلميذ " ..الذي هو دسك "غير نظيف " ملئ بالمخلَّفات .. في "فصل ملئ بالزبالة والتراب والذباب والهاموش" ..هذا بافتراض أن الوجبة صالحة من الناحية الغذائية .. ثم يتحدثون عن التسمم بعد ذلك .. وعن وفيات التلاميذ نتيجة تسمم الوجبات المدرسية ..وكأننا أدمنا الموت .. ليست الوجبة فقط هي الفاسدة وإنما المنظومة كلها فاسدة .. وفي النهاية يتم تبرئة الفاسدين زي الشعرة من العجين ..

----------------


د.شهيرة عبد الهادي