المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
السبت، 15 مارس 2014
الجمعة، 14 مارس 2014
يا خسارة ................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
البهلوان
الكاذب المُخادع اللي بيلعب بالبيضة والحجر النمَّام اللي بيستغل
كل اللي حواليه اللي بيتاجر بالأعراض والأنفس ويستغل المشاعر اللي
بيستغل منصبه عشان يسرق كل اللي حواليه ويلعب بيهم ويكسب من وراهم واللي بيعمل شغله أي كلام و اللي
بيآكل حق غيره بقى هو النموذج الآن .. وما دونه هو الطيب العبيط
الأهبل الساذج المدْب اللي مبيعرفش يمشي أموره .. يا خسارة !!!
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
الخميس، 13 مارس 2014
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَا خَلا ... وَالنَّومُ بَعدَكَ يَا حَبيبِي ما حَلا ........... ابن سهل الأندلسي
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَا خَلا ... وَالنَّومُ بَعدَكَ يَا حَبيبِي ما حَلا
.
فأنَا الَّذِي بِهُيَامِهِ وَغَرَامِهِ ... أهوَاكَ يَا قَمَراً عَلى رَأسِ المَلا
.
لَمَّا رَآنِي فِي هَوَاهُ مُتَيَّماً ... عَرفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلَّلا
.
فَلَكَ الدَّلاَلُ وَأنتَ بَدرٌ كَامِلٌ ... وَيَحِقُّ لِلمَحبُوبِ أن يَتَدَلَّلا
.
.
ابن سهل الأندلسي
---------------------
.
فأنَا الَّذِي بِهُيَامِهِ وَغَرَامِهِ ... أهوَاكَ يَا قَمَراً عَلى رَأسِ المَلا
.
لَمَّا رَآنِي فِي هَوَاهُ مُتَيَّماً ... عَرفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلَّلا
.
فَلَكَ الدَّلاَلُ وَأنتَ بَدرٌ كَامِلٌ ... وَيَحِقُّ لِلمَحبُوبِ أن يَتَدَلَّلا
.
.
ابن سهل الأندلسي
---------------------
الأربعاء، 12 مارس 2014
الثلاثاء، 11 مارس 2014
إنه الإعلام المصري للأسف ........... بقلم د.شهيرة عبدالهادي
==========
الإعلام المصري أصبح مثل الآلة .. تضغط على زرار فيها .. تلاقي كل القنوات بـ تقول نفس الكلمات بنفس الاتجاهات .. تاني يوم .. تضغط على نفس الزرار .. تلاقي كل هذه القنوات بـ تقول عكس اللي قالته امبارح .. وتاني بنفس الكلمات ونفس الاتجاهات .. للأسف ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الإعلام المصري أصبح مثل الآلة .. تضغط على زرار فيها .. تلاقي كل القنوات بـ تقول نفس الكلمات بنفس الاتجاهات .. تاني يوم .. تضغط على نفس الزرار .. تلاقي كل هذه القنوات بـ تقول عكس اللي قالته امبارح .. وتاني بنفس الكلمات ونفس الاتجاهات .. للأسف ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الاثنين، 10 مارس 2014
كأنها صارت حبيبة .............. بقلم الشاعر الأديب عبد الرشيد راشد
كأنها صارت حبيبة !!
علاقتُنَا بمقياس الزمن ما زالتْ وليدة ، لكنني أشعرُ أني أعرفُهَا منذ قرونٍ بعيدة ، فهي الأنثى التي تخترق القلوب برقةٍ وطيبة ، وهي الخبيرة في لغةِ المشاعر وربما تكون أحياناً عنيدة ، لكنها منذ التقينا لا تُفارقني وكأنها صارت حبيبة ، فما عُدتُ أقوى على نسيانها رغم هروبي من مكالماتها العديدة ، فصوتها يُذيبني حين تُسمعني قصائدها وربما كان صمتي فيه بعضاً من الريبة ، لكنَّ لغة الحروف ترحل عني حين تُسكرني وتَحملني لأوديةٍ سحيقة ، فعلى ضفافها أحسستُ الهوي وبين عينيها كتبتُ القصيدة ، لكنها لم تزل تُعاند نفسها وترسمني أمنية شريدة ، ولم تدري أن طيفها قد صار يتبعني وبغير عينيها تصبح الدنيا كئيبة .
-------------
للأديب الشاعر / عبد الرشيد راشد
علاقتُنَا بمقياس الزمن ما زالتْ وليدة ، لكنني أشعرُ أني أعرفُهَا منذ قرونٍ بعيدة ، فهي الأنثى التي تخترق القلوب برقةٍ وطيبة ، وهي الخبيرة في لغةِ المشاعر وربما تكون أحياناً عنيدة ، لكنها منذ التقينا لا تُفارقني وكأنها صارت حبيبة ، فما عُدتُ أقوى على نسيانها رغم هروبي من مكالماتها العديدة ، فصوتها يُذيبني حين تُسمعني قصائدها وربما كان صمتي فيه بعضاً من الريبة ، لكنَّ لغة الحروف ترحل عني حين تُسكرني وتَحملني لأوديةٍ سحيقة ، فعلى ضفافها أحسستُ الهوي وبين عينيها كتبتُ القصيدة ، لكنها لم تزل تُعاند نفسها وترسمني أمنية شريدة ، ولم تدري أن طيفها قد صار يتبعني وبغير عينيها تصبح الدنيا كئيبة .
-------------
للأديب الشاعر / عبد الرشيد راشد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















