الجمعة، 22 نوفمبر 2013

رسالة إلى حاكم ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

عندما يكون رغيف الخبز مرمي  على الأرصفة في الشوارع  والأحذية مُلَّمعة نظيفة  ومُصانة في الفتارين .. فلا تحدثني .. عن تحقق مبادئ ثورة  استشهد من أجلها  أنبل  شباب هم من خرجوا يوم 25 يناير2011مـ  بالتحديد .. لاتحدثني عن  تقدم  عن نمو  عن ثقافة  ..عن تعليم ..عن تعلم .. عن سلوك ..عن أخلاق ..عن سمو ..عن رفعة ..عن اقتصاد..عن صحة.. عن حصانة نفسية لشعب ..هي مسؤولية كل من تولى أموره في جميع المجالات  المختلفة بل يزيد.. إذا انقلبت  المعايير وازدوجت وتشوهت وتفلطحت وانبطحت.. وبعد ذلك  تفاجئ  بأن أصدقاء الأمس هم أعداء اليوم  وأعداء الأمس هم أصدقاء اليوم  .. لا  لشئ   سوى لما حدث بينهم من صراعات وتقاربات وتواءمات وتفاهمات .. من  أجل الكراسي والمناصب والمغانم .. فلا تسأل عن مستقبل لبلد نتمناه فريد  .. صراعات  الأفيال .. ولن أقول العمالقة .. فالعملاق   له مواصفات تختلف تماماً عما يدور الآن من صراعات  النفوس والفلوس والنفوذ .. التي أربكت العقول وحيّرت  من الفكر الفحول.. وبعدت كل البعد عن كل ما هو نفيس وفريد  .. وما بين رغيف الخبز المرمي في التراب  على الأرصفة  والأحذية المُلمَّعة المصانة في الفتارين  مواقف ومواقف .. وأحداث وأحداث .. لا تعرف عنها  الكثير  من التفاصيل أو ما يوضح لك الطريق من معرفة الصادق  وغير الصادق من الأنباء..بل بالعكس كل ما تعرفه هو المشوه من .. المواقف ..الأحداث ..الأنباء..  وكل ما تم معرفته ..  عقول  لا تعرف  ما برأسها يدور .. وفكر يتصف عادة  بالجموح الذي بالشعب يدور .. وغباء سياسي مستغلاً ما عند الشعب من مثابرة وهو يعيش في ثبور.. أطفاله  عرايا جائعين يعيشون  تحت الكباري وفي  القبور ..شعب سرقوا منه الفرحة ومازال يحيا وهو في فلك الحياة يدور ويدور .. يبحث عن حقوق شهداء  كانوا يحلمون  بالحرية لمصر فيما هو آت من عصور .. ولقمة خبز نظيفة ليست مرمية على الرصيف الذي عليه دوامات التراب تدور .. فتكسوا   الخبز غبار يعتقده المحروم  من حبة البركة هو مبدور .. شعب كان يحلم  بـ علم ..تعليم .. بحث علمي .. في معامل  فيها التست تيوب مملوء  بالمواد الكيميائية تتفاعل مع بعضها تذوب ..تعطي لنا دواءً جديد فيه شفاءُ لأمراض الأبدان والقلوب .. ومعامل  فيها طرق تدرس النفس البشرية  وما بها من خطوب ودروب .. فتنتج لنا برامج إرشادية نفسية تساعد على شفاء النفوس من الخطايا والذنوب ..في ضوء جوهر دين خلقه الله بعيد كل البعد عن المتاجرة به في شعارات هي أشبه للمخَدَّر بالحبوب ..  وتكِّوِن  إنسان  كما قال الإله  يتمتع بكرامة  وإنسانية تبتعد به عن العبودية  لكل من أدخله دائرة الهروب من نفسه إلى  الشر وما يؤدي إليه من طرق ودروب .. شعب كان يحلم  ببيت صغير تتزوج فيه كل بنت عذراء  أصبحت من كثرة  العنوسة كالأرض البور .. شعب كان  يحلم بعمل لشبابه .. فيجد شبابه   يهرب  من بلده .. يهاجر.. للأسف  .. بدلاً من الهجرة إلى نفسه التي يبحث عنها ليجدها .. يهاجر إلى الغربة  ويغرق في البحور .. شعب مزقَّوه قسَّموه فرَّقوه .. جعلوه شعبين .. بل جعلوه شعوباً وشعوب .. توهوه  أربكوه .. حتى في مؤسساته شككوه .. لم يكونوا  له  يوماً قدوة في النزاهة  في الشرف  في الإباء في الشمم  في الإخاء في العطاء في الشهامة في الإقدام ..بل  بالعكس خذلوه .. ألم تكن هناك مقولة مفادها أن  الناس على دين ملوكهم  يسلكون ..ينسجون .. خطاهم رؤاهم ..إن كانت  لحُكامهم رؤى بها يحكمون ..ألم تعوا ذلك أيها الحكام المبجلون .. أم  أنتم ..أيها الحكام عن مسؤولياتكم تتنصلون .. وعن شعوبكم تتهكمون.. ولهم في المسؤولية كل العبئ  تحمَّلون  ..ثم .. تسرقون ..تنهبون ..ثرواتهم.. وعيونهم.. ونفوسهم.. وعقولهم .. ووقت الانتخابات  تجعلونهم  ينتخبون .. تُسخَّرون  لهم إعلاماً  بعقولهم يتلاعبون .. وبطموحهم يرمون .. وبمشكلاتهم يتاجرون .. وعلى  أبصارهم  ومسامعهم يُمثلون .. ولكم أنتم يسجدون .. ولحفلاتكم  واستقبالاتكم يُذيعون .. وبعطاياكم  وهباتكم  لفقير أو اثنين  أو ثلاثة من الشعب يصورون ..   يذيعون صورهم وهم  يهللون يتاجرون بها وللحُكام يمدحون .. وهم يعلمون  أنها هبات قد أخذت من قوتهم وحياتهم بالشمال وأعطيت لهم باليمين وهم لا يدرون .. ويستمر المسلسل .. وتبقى العشوائيات وأطفال الشوارع  على وجوههم يهيمون .. ويبقى الفقر والجهل والمرض ينهش في  قوتهم وأجسادهم وعقولهم   يداعبهم يكسوهم حلة وحلة وحلة   من أحزان ومن هموم .. ويبقى  الحُكَّام  يتراقصون  فرحاً  على جثثهم وهم  يشربون  نخب شعوبهم الملئ بالخمر المعسول فيها لذة للشاربين.. وهم  بعيدين كل البعد عن ما لشعوبهم من آلام البائس الفقير المسكين المكلوم ..نسوا الله فأنساهم أنفسهم وهم بمستقبل شعوبهم وحياتهم يلهون .. ألم تعلموا بعد ..أيها الحُكَّام  أن لكم يوماُ محتوم فيه على وجوهكم سوف تهيمون  ؟ .. وأنكم بدون شعوبكم لن تقم لكم قائمة ولن تدوم ؟..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي

رسالة إلى حاكم .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


عندما يكون رغيف الخبز مرمي  على الأرصفة في الشوارع  والأحذية  نظيفة  ومُصانة في الفتارين .. فلا تحدثني .. عن تحقق مبادئ ثورة  استشهد من أجلها  أنبل  شباب هم من خرجوا يوم 25 يناير2011مـ  بالتحديد .. لاتحدثني عن  تقدم  عن نمو  عن ثقافة عن صحة ..عن تعليم ..عن تعلم .. عن سلوك ..عن أخلاق ..عن سمو ..عن رفعة ..عن اقتصاد..عن صحة.. عن حصانة نفسية لشعب ..هي مسؤولية كل من تولى أموره في جميع المجالات  المختلفة بل يزيد.. إذا انقلبت  المعايير وازدوجت وتشوهت وتفلطحت وانبطحت.. وإذ تفاجئ  بأن أصدقاء الأمس هم أعداء اليوم  وأعداء الأمس هم أصدقاء اليوم  .. لا  لشئ   سوى لما حدث بينهم من صراعات وتقاربات وتواءمات وتفاهمات .. من  أجل الكراسي والمناصب والمغانم .. فلا تسأل عن مستقبل لبلد نتمناه فريد  .. صراعات  الأفيال .. ولن أقول العمالقة .. فالعملاق   له مواصفات تختلف تماماً عما يدور الآن من صراعات  النفوس والفلوس والنفوذ .. التي أربكت العقول وحيّرت  من الفكر الفحول.. وبعدت كل البعد عن كل ما هو نفيس وفريد  .. وما بين رغيف الخبز المرمي في التراب  على الأرصفة  والأحذية  المصانة في الفتارين  مواقف ومواقف .. وأحداث وأحداث .. لا تعرف عنها  الكثير  من التفاصيل أو ما يوضح لك الطريق من معرفة الصادق من الأنباء..بل بالعكس كل ما تعرفه هو المشوه من.. المواقف ..الأحداث ..الأنباء..  وكل ما تم معرفته ..  عقول  لا تعرف  ما برأسها يدور .. وفكر يتصف عادة  بالجموح الذي بالشعب يدور .. وغباء سياسي مستغلاً ما عند الشعب من مثابرة وهو يعيش في ثبور. أطفاله  عرايا جائعين يعيشون  تحت الكباري وفي  القبور ..شعب سرقوا منه الفرحة ومازال يحيا وهو في فلك الحياة يدور ويدور .. يبحث عن حقوق شهداء  كانوا يحلمون  بالحرية لمصر فيما هو آت من عصور .. ولقمة خبز نظيفة ليست مرمية على الرصيف الذي عليه دوامات التراب تدور .. فتكسوا   الخبز غبار يعتقده المحروم  من حبة البركة هو مبدور .. شعب كان يحلم .. بعلم ..تعليم ..بحث علمي  في معامل  فيها التست تيوب مملوء  بالمواد الكيميائية تتفاعل مع بعضها تذوب تعطي لنا دواءً جديد فيه شفاءُ لأمراض الأبدان والقلوب .. ومعامل  فيها طرق تدرس النفس البشرية  وما بها من خطوب ودروب  فتنتج لنا برامج إرشادية نفسية تساعد على شفاء النفوس من الخطايا والذنوب في ضوء جوهر دين خلقه الله بعيد كل البعد عن المتاجرة به في شعارات هي أشبه للمخَدَّر بالحبوب ..  وتكِّون  إنسان  كما قال الإله  يتمتع بكرامة  وإنسانية تبتعد به عن العبودية  لكل من أدخله دائرة الهروب من نفسه إلى  الشر وما يؤدي إليه من طرق ودروب .. شعب كان يحلم  ببيت صغير تتجوز فيه كل بنت عذراء  أصبحت من كثرة  العنوسة كالأرض البور .. شعب كان  يحلم بعمل لشبابه .. لأن شبابه   بيهرب  من بلده .. يهاجر.. للأسف  .. بدلاً من الخجرة إلى نفسه التي يبحث عنها ليجدها .. يهاجر إلى الغربة  ويغرق في البحور .. شعب مزقَّوه قسَّموه قرَّقوه .. جعلوه شعبين .. بل جعلوه شعوب وشعوب .. توهوه  أربكوه .. حتى في مؤسساته شككوه .. لم يكونوا  له  يوماً قدوة في النزاهة  في الشرف  في الإباء في الشمم  في الإخاء في العطاء في الشهامة في الإقدام ..بل  بالعكس خذلوه .. ألم تكن هناك مقولة مفادها أن  الناس على دين ملوكهم  يسلكون ..ينسجون خطاهم رؤاهم ..إن كانت  لحُكامهم رؤى بها يحكمون ..ألم تعوا ذلك أيها الحكام المبجلون .. أم  أنتم ..أيها الحكام عن مسؤولياتكم تتنصلون .. وعن شعوبكم تتهكمون.. ولهم في المسؤولية تحمَّلون  ..ثم .. تسرقون ..تنهبون ..ثرواتهم.. وعيونهم.. ونفوسهم.. وعقولهم .. ووقت الانتخابات  تجعلونهم  ينتخبون .. تُسخَّرون  لهم إعلاماً  بعقولهم يتلاعبون .. وبطموحهم يرمون .. وبمشكلاتهم يتاجرون .. وعلى  أبصارهم  ومسامعهم يُمثلون .. ولكم أنتم يسجدون .. ولحفلاتكم  واستقبالاتكم يُذيعون .. وبعطاياكم  وهباتكم  لفقير أو اثنين  أو ثلاثة من الشعب يصورون ..   يذيعون صورهم وهم  يهللون يتاجرون بها وللحُكام يمدحون .. وهم يعلمون  أنها هبات قد أخذت من قوتهم وحياتهم بالشمال وأعطيت لهم باليمين وهم لا يدرون .. ويستمر المسلسل .. وتبقى العشوائيات وأطفال الشوارع  على وجوههم يهيمون .. ويبقى الفقر والجهل والمرض ينهش في  قوتهم وأجسادهم وعقولهم   يداعبهم يكسوهم حلة وحلة وحلة   من أحزان ومن هموم .. ويبقى  الحُكَّام  يتراقصون  فرحاً  على جثثهم وهم  يشربون  نخب شعوبهم الملئ بالخمر المعسول فيها لذة للشاربين.. وهم  بعيدين كل البعد عن ما لشعوبهم من آلام البائس الفقير المسكين المكلوم ..نسوا الله فأنساهم أنفسهم وهم بمستقبل شعوبهم وحياتهم يلهون .. ألم تعلموا  أيها الحُكَّام بعد أن لكم يوماُ محتوم  ؟ .. وأنكم بدون شعوبكم لن تقم لكم قائمة ولن تدوم ؟..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي





وبقيت معايا ذكرى النغم ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

حبيتك
وكنت  باقولها
بكل حروف النغم
بعيد عن
 أي كلمة ندم
يوم ما لقيتك
جت لي
 مشاعر من عدم
رحت
وراحت معاك الغفلة
 وبقيت معايا ذكرى النغم 
حبيتك
وكنت  باقولها
بكل حروف النغم

من روائع الشيخ الغزالي ...........

لا أعرف مظلوماً تواطئ  الناس على هضمه .. 
وزهدوا  في إنصافه  كـ   الحقيقة ....
 ما أقل عارفيها  -  في أولئك العارفين - 
من يُقدّرها .. ويُغالي بها .. ويعيش لها ...

♫ محمد أمين ♫ نور العيون يا شاغلني

♫ محمد أمين ♫ نور العيون يا شاغلني

نور العيون يا شاغلني غيرت ليه أحوالك ..حرام عليك تهجرني عشان كلام عزالك ..ده اللي قالولهلك عني قالوهلي عنك ..حالفين لا يخدوك مني يا خوفي منك ..وأزااااااااااااي وأزااااااااي أزااااي ..وأزاي هأعيش أنا خاااالي بينك وبين عزااااالي ..تعالي يوم وأصفي لي.. ده أنته الحبيب الغالي.. تهجرني ليه وأنا طول عمري هايم في هوااااااك ..والعمر يجري وأنا قلبي مستني رضاااااك .. عايش بحبك وغرااااااامي فوق غرااااام ..غايب وصورتك قدامي كلها أحلااااااااام ..وبس ليه طبعك كده ..ده كتير عليا كل ده..وعد كاااااااااان مكتوب لنا عزول وفرق شملنا ..وأزااااااااااااي وأزااااااااي أزااااي ..وأزاي هأعيش أنا خاااالي بينك وبين عزااااالي ..تعالي يوم وأصفي لي.. ده أنته الحبيب الغالي ..الوجد زاد والقلب عليل ..وكل شيء يرضيك يرضيني ..والصفح منك يبقي جميل لو كنت تعطف يوم وتجيني ..وتقولي مين اللي قساااااك يمكن أكون مظلوم وياااااااااك .. يجي عزولي ويكيدني وتصدقه وتكدبني ..وأزااااااااااااي وأزااااااااي أزااااي ..وأزاي هأعيش أنا خاااالي بينك وبين عزااااالي ..تعالي يوم وأصفي لي ده أنته الحبيب الغالي..
---------------
كلمات حسين السيد 
ألحان محمد عبد الوهاب
غناء محمد أمين 

ويبني خلف الدار تكْعيبة .. ويحكيكي في تغريبة ........... بقلم د.محمد حلاوية



ويبني خلف الدار تكْعيبة .. ويحكيكي في تغريبة
--------------------------------------------
يا بنت حلوة .. يا محلا بسمتك .. ورسمتك .. والطلََة .. بُكرة الزمان يهنّيكي .. ويهديكي بـ واد نبيل .. يسقيكي شربة نيل .. ويملا ليكي القُلَة .. يهاديكي بـ دبلة وفلّة .. وطرحة بيضة ديلها طويل .. وضمَة تدفّي طول الليل .. وتطرحي كام هرم ومسلَة .. ويزيد غيطانك غلّة .. يكفّيكي .. ويغنيكي .. يهنّيكي .. ويبني خلف الدار تكْعيبة .. ويحكيكي في تغريبة .. وابنك وبنتك في المندرة .. ماسك قلم .. وهي ماسكة مسطّرة .. بـ يرسموا فيكي وفـ بُكرة .. ويفنُّوا ليكي كام فكرة .. وتخضّر عيدان غيطنا .. ولمتنا .. ويملا الأمان بيتنا .. وانام على ضمتك .. واصحى على بسمتك .. يا محلا بسمتك .. ورسمتك .. والطلّة.
---------------
د. محمد حلاوية

الخميس، 21 نوفمبر 2013

مواقف حياتية ( عندما تتعارض المصالح ) ................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مواقف حياتية 
=========
لا أدري ماذا أقول .. ولكن الموضوع وبصدق  تام يعلمه الله سبحانه وتعالى  وهوجل جلاله  من سيحاسبني  على الحرف في قبري ..وبدون تفاصيل الموقف حتى لا تعرف أطرافه لأن هذه هي مبادئي فأنا أنشد السلام دائماً وأبتعد عن المشاكل  .. أنه .. توجد  شخصية ما .... سنوات وسنوات وسنوات ..وأنا أشيد بهذه الشخصية   لدرجة  أنني اتهمت أنني مبالغة في الإشادة بها .. لكني فوجئت  .. عندما  تعارضت مصالح هذه الشخصية  مع مصلحتي .. في أمر ما .. والله العظيم بسيط جداً ..وأبسط مما يتخيل الإنسان وطبيعة اختلاف الجنس تفرض على هذه الشخصية المروءة والشهامة والجدّعنة .. فوجئت  بانقلاب هذه الشخصية الجذري عليَّ.. ويبدوا أن من كانوا يلومونني على إشادتي بهذه الشخصية  طيلة  السنوات السابقة  كانوا على  حق .. لا أدري .. هل أنا  لا أحسن فهم الناس ؟ .. هل أنا لا أحسن الاختيار؟  ..هل أنا فعلا ممن ينضحك عليهم بالكلمة الحلوة  كما يقولون ؟ .. هل فعلا طيبتي هي سذاجة وعبط وهبل كما يقولون ؟ .. بصراحة موقف هذه الشخصية أذهلني ..لكن عموماً ما أراحني نفسياً إلى حد ما  بالرغم من أنني أعاني من هذا الموقف حتى الآن .. أن  الجميع  الذين حضروا الموقف وكانوا شهوداً عليه كانوا يؤيدونني في هذا الموقف ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي

جمعتكم ..جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء ..يا شعب مصرالصبور ....... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

جمعتكم ..جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء ..يا شعب مصرالصبور
=========================
اللهم يا من أمره بين الكاف والنون .. ويا أرحم على عبادك من كل أب وأم حنون .. اللهم اجعل مصر في أمن وأمان يدوم .. اللهم اجعل مصر كما تريد  واجعل شعبها بنعمك عليه ممنون .. اللهم وسع عليهم رزقك يا حنون .. وألهمهم ذكرك وخلق نبيك نبي الرحمة  وهم به يقتدون .. اللهم ارزقهم  وارزق قلوبهم  في غير معصيتك ما يريدون .. اللهم اجعلهم لك دائماً أبداً يدعون  وعلى ذكرك قادرون .. اللهم  نور بصائرهم وارشدهم للخير وابعد عنهم  نقمك  واجعلهم إليك يسعون .. فقد طفح الكيل وهم بك يستنجدون ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي 

من لما التقينا ............ فيروز

من لما التقينا صار عنا وطن و الحلم بعينينا صار بينسكن انت عمري كلو انت كوني كلو لا عاد في مسافة و لا عاد في زمن ..احلامي وديتن عدروبك بكير انت الي خليتن يشوفوا الكون زغير.. بعيونك وعيتن و عصوتك غفيتن لانن حبوك احلامي حبيتن ..انت عمري كلو انت كوني كلو لا عاد في مسافة و لا عاد في زمن.. يا كل الاعياد يا فرح الملئى يا مواسم جداد فين بدنا نبقى ..كرمال المضى و اللي رح يجي بنجوم الرضى عدروبو بنجي ..انت عمري كلو انت كوني كلو لا عاد في مسافة و لا عاد في زمن

أنا حبيت ............... لطفي بوشناق

أنا حبيت وأتحبيت وداريت وأتمنيت حبي يعيش
ومخبي لروحي كلام في روحي وروحي ماتخبيش
وكلامي شجر عطشان للفن عطش الجناحين للريش
فينك يا عبدالحي يا سلامه يا شيخ سيد درويش
حبيت وأنا حبي كلامه حكاية تكبر يوم وراء يوم
وحروفه بطل ضفايرها مرايه وريح وشجر ونجوم
عطشان لوتر في صوته صفر لكن يا خسااااااارة ما فيييييش
فينك يا عبدالحي يا سلامه يا شيخ سيد درويش
أنا حبي فرح ونسيم وأغاني وميه وفلاحين
وكلامه ساعات وحروفه ثواني تقول يا ليل يا عين
عطشان لطرب صادق في الحب أنا غيره ما يطروبنيش
فينك يا عبدالحي يا سلامه يا شيخ سيد درويش
حبي اللي سرقته كلمة كلمة من صوت العصفور
عطشان لأغاني تخلي الضلمة وردة ريحتها نور
لكن ياااااخسارة اليوم أغانينا تغني وما تغنيش
فينك يا عبدالحي يا سلامه يا شيخ سيد درويش
أنا حبيت وأتحبيت وداريت وأتمنيت حبي يعيش
ومخبي لروحي كلام في روحي وروحي ماتخبيش
وكلامي شجر عطشان للفن عطش الجناحين للريش
فينك يا عبدالحي يا سلامه يا شيخ سيد درويش
 
-----------------
كلمات : آدم فتحي
ألحان:عبد الحكيم بلفايد
غناء: لطفي بوشناق
   

الأربعاء، 20 نوفمبر 2013

أتعجب ؟؟!!!.................بقلم د. شهيرة عبد الهادي

حقيقة ما أتعجب  له وأتساءل بشأنه  ..هو .. أن أجد  من  أبناء مصر من يتهمون الجيش اليوم  20 / 11 / 2013 مـ بقتل أبنائه في حادثة مقتلهم بسيارة مفخخة في طريق عودتهم إلى ذويهم  في الشيخ زويد بسيناء .. حقيقة أتعجب ممن  يُريدون هدم جيش مصر .. وأتعجب ممن يريدون هدم  جيش وشرطة وقضاء مصر معاً .. والأعجب  هو أن أجد من بين هؤلاء من هم متعلمون مثقفون  مُدّعون الشعارات تلو الشعارات .. لا أحد  عاقل   ينكر أن في كل مؤسسة من هذه المؤسسات أوجهاً للفساد كما في سائر مؤسسات الدولة المصرية  بلا استثاء  ..وهذا داء منذ عهد السبعينيات وانفتاحه عندما جاء  ..وهو يحتاج لتشخيص  سليم وعلاج ودواء .. وليس هدم ما لهذه  الدولة من كيانات ومؤسسات  وبناء .. والأولوية  الآن  هي لاسترجاع كيان الدولة وهيبة الدولة ومكانة الدولة بلا استثناء .. وإلا  كان مفهوم الدولة كأنه سراب وهباء .. ومن يقولون  أن جيش مصر هو من قتل 11من جنوده واحتمال العدد يزيد لأن الكثير من المصابين حالاتهم خطرة  وأصاب 35 منهم صبيحة اليوم   وهم يستقلون حافلتهم أثناء طريقهم للشيخ زويد في  سيناء.. وهم عائدون لذويهم لكي يستمتعوا بأجازاتهم ويشعرون فيها بالهناء .. فإذا بهم يجدون أنفسهم قتلى ومصابين  وسط بحور من الدماء .. نتيجة هجوم سيارة مفخخة عليهم بلا رحمة ولا شفقة ولاسماع لثوابت دين  تحرم القتل من نداء .. فهم بالطبع ليسوا  من العقلاء وليسوا هم لمصر من الأبناء الأوفياء ..وإنما هم  لمصر في الداخل من الأعداء  ..ألم  تسمعوا من هدد   بالقتل  والحرق  والمزيد  من الاغتيالات والدماء ؟!..ألم  تسمعوا من تخوف من مسلسل الاغتيالات وأشار إلى  حدوثه في مصربنفس الكيفية التي تحدث بها الآن ونفس الآليات مثل الدكتور ناجح إبراهيم الذي راجع نفسه من زمن فات  كان فيه الإرهاب وباء ؟!..  إن مصر  محروسة  إن شاء الله  بوعي شعبها  واقتلاع   زبدها  برعاية جيشها  وقبل ذلك كله وبعده بحماية من رب  الأرض والسماء.. وهذا لا ينفي .. أن يستيقظ جيش بلدي  لتأمين أبنائه  من استهدافهم من قبِل من لا يُحبون مصر من  الغادرين والخونة والجبناء  مصاصي وراغبي سيلان الدماء  وهدم كل بناء.. وتلبية رغباتهم الوحشية وإشباع رغباتهم بمزيد من بحور الدماء  ومزيد من رؤية أوجاع الأرامل واليتامى والثكلى الذي يحقق  لرغباتهم المريضة  تلك ما يتمنونه من  ارتواء.. اللهم احرس  مصر ممن هم  في داخلها ويدّعون أنهم أبنائها  وممن هم يكيدون لها من خارجها من أعداء ولا يُريدون لها نماء ولا رخاء .. وأمنها  وآمنها من كل مرض وعلة وداء ..فأنت القائل  ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين .. ونحن دعوناك .. ونطلب منك الاستجابة لهذا الدعاء ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي 

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

ولا عزاء للاستقرار ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تمر الأحداث اليومية في مصر .. بنفس  الكيفية  بنفس الوتيرة .. بنفس طريقة المعالجة منذ الخامس والعشرين من يناير 2011  وحتى اليوم  .. ولا تقدم ..  ذكرى أحداث محمد محمود  في التاسع عشر من نوفمبر .. مظاهرات ومظاهرات مضادة في كل مكان وكل مؤسسة .. شعارات وشعارات مضادة ..فيديوهات وفيديوهات مضادة .. مؤامرات ومؤامرات مضادة .. شتائم وشتائم مضادة .. مناوشات  مع رجالات الجيش والشرطة  ..قتل ظابط من ظباط الأمن الوطني .. حادث من حوادث القطارات  وتعويضات هزيلة  لأهالي الضحايا.. أرامل وأمهات ثكلى  ..ماتش كورة نتائجه مثل كل الماتشات السابقة ..الانحياز لأشخاص وليس لأفكار ومبادئ .. حادث هدم نصب تذكاري .. تناحرات بين كل الفصائل  والأحزاب والأيديولوجيات .. وكل  الفصائل و الأيديولوجيات و الأحزاب تبحث عن مصالحها  المحدودة  وتتناسى وتهمل شعباً ووطناً وبلداً  من المفروض أنهم ينتسبون إليها  .. هؤلاء إخوانيون  ومعهم سلفيون وهؤلاء  اشتراكيون ثائرون  ومعهم قوميون  وهؤلاء إبريليون منهم الديموقراطيون والآخرون لا أعرف بأي شعار من الشعارات  يدينون .. وهؤلاء سيسييون  وهؤلاء مورسييون .. كلها أسماء تتبع الأمميون الحالمون المتربحون  وتبتعد عن  المضمون  عن جوهر احتياجات المواطنين  المصريين المقهورين والذين كانوا بالثورة مبهورون ..  أحداث وأحداث تنتهي   بقتلى وإصابات وبيانات من وزارة الصحة ومن الفصائل المتناحرة وكلها متضاربة  في الأقوال والمضمون ..

الإعلام يستضيف  المحللين الذين لم يعد لديهم ما يقولونه  وأصبح كلامهم مكرراً مملاً ..حالة تشبه إصابة الفرد  بعدم التمثيل الغذائي بسبب  الأكل المسرطن الذي يتناوله مقهوراً  فتصيبه   بالدوخة  والصداع والتوهان والانتفاخ في الأمعاء وآلام في المعدة تؤدي إلى تهالك جهازه الهضمي ..كما تؤدي إلى عدم تمثيل المعلومات في عقله   مما يؤدي إلى فقدان الوعي  وتهالك  الجهاز العصبي وتعسر في الفكر لديه  .. إن  .. المشكلة  في مصر .. هي ..  في العقول ..في الفكر .. في التفكير .. في التطبيق ..  في عدم وجود رسالة  محددة المعالم  ورؤية واضحة  الزوايا   .. ولا عزاء للاستقرار  .. المنظومة كلها خطأ .. والمسؤولية مشتركة  ما بين حاكم  ومحكوم .. والضحية  هو الفقير  الذي يأن  من الفقر والجهل والمرض ويصرخ ولا أحد يسمع صوته ..  بل بالعكس الكل يتاجر به ..و يتاجر بتلك الثلاثية اللعينة  فيشتريه  وقت الانتخابات  ويحوله إلى كائن انتخابي .. من أجل  تحقيق  أغراضه  الدنيوية .. من أجل كرسي  وأوهام الخلافة  والأساليب الحوكمية اللولبية السلطوية ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي 

أنا المقهور ........................



مانيش خايف علي منصب .....ولا راكع قصاد كرسي
ولا باهتف عشان سيسي .....ولا بحلف برأس مرسي
أنا المقهور بأطماعكم .....أنا المسجون فى خطاويكم
باعيش العمر أسماعكم .....و موتى لعبة تحييكم
أنا الواقف حياتى طابور .....أبات وأحلم أموت مستور...
تعدي سنين وراها سنين .....و أقول يمكن هيجي الدور!!
وباكتم صرختى فيا .....و أشوفكم من ورا قناعكم
تعيشوا تهتفوا بجرحى .....و جرحى عمره ما وجعكم.

وما زال مسلسل حوادث القطارات مستمراً ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
وما زال مسلسل حوادث القطارات مستمراً .. ودماء المصريين تسيل .. ما هو لازم دماء المصريين تسيل .. يا تسيل في الميادين والشوارع بين الفصائل المتناحرة .. يا تسيل نتيجة الإهمال في الخدمات لشعب فقير صبور مثابر .. المهم أن الدم المصري يسيل !!! .. ومصاصي الدماء يتاجرون بسيلانها يتكسبون يتربحون .. لك الله يا مصر ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الاثنين، 18 نوفمبر 2013

مصر في انتظار مولد قائد من رحم معاناتها ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


لديَّ مشاعر وأحاسيس مختلطة .. لا أتحرج من قول ذلك .. فعلاً .. لديّ مشاعر مختلطة .. نتيجتها .. أنني أشعر بأن بلدي الحبيب مصر الغالية .. ليس لها صاحب الآن .. وأنها .. في انتظار مولد قائد بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ ومعان .. مع ملاحظة .. أن الهندسة الورائية لا تُجدي هنا في استنساخ صورة قائد ما كان في عصر ما .. وإنما .. يجب أن يولد هذا القائد من رحم معاناة الشعب المصري منذ ثلاثين عاماً مضت وقبلها أيضاً منذ فترة السبعينيات .. وأيضاً من معاناة هذا الشعب الصبور مُنذ 25 يناير 2011 مـ وحتى اليوم .. أشعر بمرارة أن البعض يُتاجر الآن بكل شئ في مصر .. من يُريد أن يكون إعلامياً .. يُتاجر بمشكلات مصر .. يعتمد وللأسف على بعض الألفاظ التي تصل إلى حد الشتائم .. من يُريد أن تشتهر جريدته يُكثر من الاعتماد على أخبار مصر الحزينة .. الكل يتاجر بمصر .. بأخبار مصر .. وهناك من يتاجر بالدين وبالوطنية وبالنساء وبالأطفال وبالمشاعر وبالأحاسيس وبالعقول .. ولذلك آثرت أن تكون من بين مقالاتي يومياً .. مقالات تركز على الصور الإيجابية عن مصر .. لأن مصر فيها فعلا .. حاجة حلوة .. وفيها .. إيجابيات .. بقدر ما فيها من سلبيات .. تحيا مصر .. ويحيا شعب مصر .. وتحيا ثورة 25 يناير التي تعلمنا يوماً بعد يوم ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي


جُملة لفتت نظري وأثارت تفكيري حول التعليم والتعلم في مصر الأزهر ................بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 كلمتين بالبلدي 
==========
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبائي في الله :
تعودت أن أُفكّر مع حضراتكم بصوت مسموع:وقبل أن أقول أي حرف:أرجوا من حضراتكم أن تسامحوني إذا أخطأت في التعبير في أي حرف:أوإذا أخطأت في الفهم:الموضوع:أنا لسة داخلة من الكلية وعادة أنا باسمع إذاعة القرآن الكريم أول ما أدخل من باب البيت:ففتحت الراديو: كان فيه برنامج تعليمي في إذاعة القرآن الكريم:بأمانة لا أعرف هو لأي مستوى  ولا لأي فرقة من الفرق التعليمية لأني دخلت في آخر البرنامج : لكن : ما سمعته منه فقط وفي حدود ما سمعت:أنه  كان يتحدث عن (ما ، وماذا ،  ولماذا ) واستخداماتهم في السؤال:وقال المُعلّم:رداً على سؤال:ما الإنسان : (الإنسان حيوان ناطق مُفكّر):وهي دي الجملة اللي لفتت نظري:  وأثارت تفكيري  حول التعليم والتعلم  في مصر الأزهر :والحمد لله حضراتكم تعلمون عني أنني : لا أنتقد  لمجرد النقد أبداً ولا أدعي ما لا أعلمه ولا أعطي لنفسي حجماً أكبر من حجمي وإنما أحاول أن أفهم:ولذلك:كل:اللي أنا:عاوزة:أقوله: أن هذه الإجابة (لفتت نظري ) وجعلتني أفكر فيها: فما آراء حضراتكم:وكلكم أساتذتي ومُعلّميَّ: وأتمنى من المتخصصين أن يفيدوني وأن أتعلم على أيديهم : 
------------
د.شهيرة عبد الهادي 

لا تعتقد أنك الأفضل دائماً ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

إذا اعتقدنا في يوم ما أننا رائعون .. فلابد وأن يكون يقيننا أن هناك من هم أروع منا .. وإذا اعتقدنا في يوم من الأيام أننا متفوقون .. فيجب علينا أن نعترف بأن هناك من هم يتفوقون علينا بمراحل .. وإذا اعتقدنا في يوم من الأيام أننا متميزون .. فلابد وأن نكون على يقين بأن هناك من هم أكثر تميزاً منا .. وإذا اعتقدنا في يوم من الأيام أننا على خلق كريم .. فلابد أن يكون يقيننا أن هناك من هم أفضل منا خلقاً وتقوى .. اللهم اجعلني في عيني صغيرة وفي أعين الناس كبيرة .. اللهم إني أعوذ بك من الغرور والكِبر والتكبر والتجبر .. آمين ..


---------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأحد، 17 نوفمبر 2013

لم أعد أعرف لك ملامحاً ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ما لي أراك تنظر إليّ بعينٍ
وإليها  بالآخرى
تتنقل  بين  الفراشات 
 ترسل 
نظرات  ونظرات
كلمات وكلمات
   نظرات حمل وديع
 وآخرى  
نظرات حزن  رفيع 
 تتمايل به يمنة ويسرة
تداعب بها هذي وتلك
يلحن  الحزن وجهك 
يغنيه  صوتك 
 تبكيه تنهيداتك 
ترثيه  ضحكاتك 
تدمعه  زفيراتك  
 فـ  لعل ؟ 
 نظرات ونظرات 
تتبعها
كلمات وكلمات  
كأنها 
 حرفة الكلم و الكلمات
 وضاءة 
براقة
سراقة 
يغلفها  صوت
 ساهي 
باهي 
ماهي 
هي  لعبة قد أجدتها
 فـ لربما ؟
 أخذتها ..اقتفيتها 
سرقتها .. امتطيتها   
ألم أكن أنا عندك 
  زهرة النساء 
ودواء  لك
من كل داء  وجفاء 
ألم أكن أنا مليكتك  الوحيدة
 تنطقها مع كل تنهيدة 
لا تعش  دونها  دقيقة
 تشتم عبيرها  في كل حديقة 
 لم أعد أعرف لك ملامحاً 
لم أعد أعرف لك إلا  الرثاء 
إذهب .. إرحل 
غادرني .. غادر  نفسي 
لا تعود إليها 
حتى  تتنفس
المرح .. الغناء 
الأمل  .. الرجاء
وتظل.. هي
 دائماً أبداً
 لؤلؤة مكنونة
و جوهرة مصونة 
في الكون  بلا نزاع 
ولا  ريااااااااء 
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

مصر دي فعلا فيها حاجة حلوة ( الصورة الثانية : في الأعياد والمناسبات الاجتماعية ) ............ بقلم د. شهيرة عبد الهادي

 كلمتين بالبلدي 
==========
       النهاردة عندي مشاعر حنين لبلدي .. مصر.. الغالية غير عادية .. كما لو أني قد غادرتها.. وعاوزة أرجع ليها تاني .. وعمّالة أردد المقولة دي : المصري .. حيفضل  طول عمره .. مصري .. النيل رواه .. والخير جواه .. ربما نظراً  لما يحدث من تغييرات  في بلدي ..خلّتني أشعر بالغربة  وانا  داخلها ربما !.. لكن ده إحساس جالي النهارده .. وع شان كده  .. عمّالة أسترجع  بعض الصور الجميلة في بلدي .. ودي بقى .. الصورة الثانية..بالبلدي كده ..عارفين أجمل ما في المصريين إيه .. ويتفردّون  به  عن سائر شعوب العالم .. هو .. أنهم .. كلهم .. يُحبون مصر .. يعشقون مصر .. برغم أن  معظم الشعب المصري فقير  مادياً  وممكن يكون  مش لاقي  اللقمة .. لكن .. تلاقيه .. بيعشق  تراب مصر وهواء مصر وكل شئ في مصر .. زي ما قلنا في الكلمتين اللي فاتوا في المقالة السابقة إنه بيعشق رمضان في مصر .. دلوقتي  بقى بنقول .. أنه .. بيعشق  العيد الصغير  في مصر.. وتلاقي كل متغرب عن قريته يسافر قبل الوقفة أو في يوم الوقفة ويروح لبلده الفلاحين  أو في النجوع بالصعيد يعيد وسط أهله وناسه  ويزور أمواته ويدي العيدية لأطفال العيلة كلهم ويا ويله بقى  لأن دلوقتي العيدية بقت  ورقة بـ مياية يعني 100 جنيه  ولو الحكاية مزنقة معاك شوية بتكون العيدية 50 جنيه  لكن لو أقل من كده بقى يا عم يا ويلك من اللي حتسمعه من جيل اليومين دول .. مش زينا كنا بناخد  زمان ربع جنيه ونبقى فرحانين بيه.. والله بقى لما يجي المسحراتي  وتديلوا اللي ربنا يقدّرك عليه  .. وكمان المصري  بيعشق العيد الكبير في مصر  وبردوو  يسافر قبل  الوقفة بيومين  لقريته أو نجعه  عشان يشتري الخروف إذا كان قادر أو أنه يكون موصي عليه من مُدّة  ويدبح صباحية يوم العيد  ولازم ياكلوا مع بعض الفتة   والكبد والكلاوي واللحمة  والعيدية طبعاً وتلاقي التكبير  في الأربع أيام بتوع العيد ..المصري  بيعشق  المولد النبوي الشريف في مصر ولازم يشتري الحلاوة الحمصية والسمسمية والعلف  والعروسة الحلاوة والحصان الحلاوة  ولو انه كله دلوقتي بقى بلاستيك صيني في صيني لكن لازم يحتفل بالمولد ويجيب الحلاوة  .. والمصري بيعشق شم النسيم في مصر ولازم يآكل الفسيخ والرنجة والبصل الأخضر والملانة  وممكن يجيلوا مغص  ولا إسهال ميهمش المهم أنه يعيش العيد مع اخواته المسيحيين ويروح الجناين ويتفسح  ويشم النسيم .. ولا موسم عاشوراء ده حكاية كمان  تلاقي الكل بيآكل بط  وجارتك بتهديك طبق عاشوراء وطبق العاشوراء ده معمول من الغلة أو القمح واللبن الحليب  والمكسرات وحاجة كده طعمها يجنن .. كل الجمال ده في مصر .. عارفين ..  كمان متلاقوش اللي حاقول عليه ده إلا في مصر ..  الجارة اللي بتستلف  مفرمة من جارتها عشان تعمل بسكوت العيد متلاقيهوش إلا  في مصر.. الجارة اللي  لما تعرف أن جارتها تعبانة  تاخد الغسيل بتاعها تغسلهولها متلاقيهوش إلا  في مصر .. الجيران  اللي لما جارهم يتعب ويكون عاوز يروح المستشفى ..تلاقي الجيران  كلهم  يتلّموا و يلّموا من بعضهم فلوس وكل واحد يدفع  اللي يقدر عليه إن شاء الله ربع  جنيه   عشان يعالجوه  وده متلاقيهوش إلا في في مصر.. الجيران يتخانقوا مع بعض ويبقى صوتهم لرب السماء والشارع بيتفرج عليهم .. وأول ما حد فيهم يقول  : يا جماعة وحدوا الله وصلوا على النبي إنتوا ولاد حتة واحدة  تلاقي  الخناقة تنفض علطول .. ومش كده وبس لأ دا يروحوا يقعدوا مع بعض ولا كأن حاجة حصلت .. وخد بالك  هم بيتخانقوا مع بعض  كثير  وخلقهم ضيق  .. لكن لو جه حد غريب على شارعهم  تلاقيهم كلهم إيد واحده ضده  يدغدغوه ويطردوه برا شارعهم .. هم دول شعب مصر الأصيل .. الجيران اللي لما حد منهم يموت تلاقي الشارع كله جاء يعزي .. الجيران اللي لما بنت ولا ابن حد فيهم  يكون فرحه قريب .. تلاقي  الكل عمّال يلم فلوس عشان ينقطوه ويجيبوا حاجه للعريس والعروسة  تنفعهم في البيت  لأنهم عارفين إن هم لسة في البداية  وممعهمش فلوس  .. وعشان كده أنا بحب أعيش في  المناطق  الشعبية الأصيلة في مصر .. والمصري  الوحيد  اللي لما يسافر برا مصر ميتأثرش  لا باللغة بتاعتهم ولا بأكلاتهم  بل بالعكس هو اللي بينشر لغته  وبينشر أكله .. وعلى فكرة  لما كنت انا  برا في إحدى الدول العربية وكنا بنعمل أسواق خيرية  كان الأكل المصري هو أول نوع من الأكلات اللي بيخلص في أول  نصف ساعة من السوق لأن كل الناس بتشتريه هو الأول .. هي دي مصر..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي