الاثنين، 4 نوفمبر 2013

أحلم بليلة ضاحكة في وطني .................... بقلم د.شهيرة عبد الهادي



أحلم الآن .....

و ربما أفكر .....
في صورة .....
حُلم يقظة ......
في  يوم له .....
ليلة .........
ضاحكة بوطني .. 
ليلة ........ 
يضحك فيها القمر .. 
مقهقهاً .....
أسمع صوته .. 
فـ أتبادل معه ........
الابتسامة ....
إبتسامة طفلة....
بريئة خجولة  .. 
أهديه.......
زهوراً جميلة الألوان....
رشيقة الحديث .....
تتمايل مع قهقهته .. 
يداعبهما نسيم ... 
يتراقص......
فرحاً مرحاً سعيداً.... 
ثم يأتي إليّ  مهرولاً.. 
وأنا أنشد .........
طرباً على أصواتهم ......
نشيد.......
حبي وحنيني إليهم ..
نعم ........
أحلم   بليلة ....
يضحك  فيها  القمر....
وبأزهار تتحدث معه .......
ونسيم يتراقص للقائهما ..........
وأنا أنشد طرباً لأصواتهم ..
 في وطني .............
 ------------------
د.شهيرة عبد الهادي

نشيد " هذا محمد " ........... محمد عبده وحسين الجاسمي وعبد الله الوسمي وفايز السعيد وفؤاد عبد الواحد وأحمد برهان و علي إسماعيل و حسن المنشد ...

لا إله إلا الله محمد رسول الله
كل عام وحضراتكم بألف خير 
إن شاء الله عام 1435 هـ 
عام الخير والبركة  على العالم الإنساني أجمع

مشاغباتي الفكرية بين السياسة والثقافة ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

عندما تختل ثقافة الشعوب ..  يختل معها  ميزان  كل  شئ في البلاد  وعند العباد  .. بداية من السياسة  وانتهاءً  بأبسط    احتياجات   الإنسان اليومية  في  بلده من قوت يومه ..   استشعرت ذلك  عندما  أعدت   قراءة رواية أرض النفاق للكاتب العبقري  يوسف السباعي في عام 1949 مـ ..والتي كنت قد قرأتها منذ فترة  زمنية ماضية ليست بالقصيرة ..  جاءت تلك الكلمات وأنا أقرأها  اليوم  في عام  2013 مـ .. أي بعد مرور حوالي 64 عاماً ..   لتجعلني  أعيش حالتين  متناقضتين   تنحصران   في  الفرح والأسى .. الفرح  بالمستوى الرائع  الذي  قرأته وبالمصداقية  التي تحلى بها الكاتب  آنذاك .. والأسى  على ما نحن عليه الآن  من زبد  كتابات البعض  ممن هم على الساحة ..  تقرأه فيذهب جفاء ..لدرجة أن أصبحت الثقافة  في بلادي  سلعة  تتم المتاجرة بها  تباع وتُشترى وكأنها لُعبة سياسية !!.. كما جعلتني أمعن  النظر في كثير من الأوضاع  السياسية والثقافية والاجتماعية  والاقتصادية  و و و و و.. والتي  نعانيها  الآن   ونعايشها  يومياً  مع أحداث بلدي الحبيب   وأستشعرت حالة التردي التي وصلنا إليها في كل تلك المجالات .. وكأن الزمن لم يمر على محبوبتي معشوقتي  مصر منذ عام  1949 مـ وحتى  الآن  .. كانت كلمات هذا  العبقري .. تعبر  عن ثقافة جيل  له فكر له وعي  له رسالة له رؤية  وتعبر عن مناخ ثقافي يساعد  على  تنمية الإبداع  والموهبة فيؤثر في سياسات  بلده يوجهها  يرشدها إلى الطريق التي يريدها الشعب .. وليس كالمناخ الثقافي  الذي عاشته مصر في السنوات  السابقة   والتي امتدت  إلى   السنوات  الحالية  والذي جعل  المجال الثقافي   يوصم بالوصمة المادية  كسائر المجالات   الآخرى  ويدوس يقدميه على  الحرية  والتي هي أساس الإبداع والعدالة والكرامة  و لقمة العيش اليومية  ..ومما لفت نظري وجعلني أؤكد ذلك لمشاغباتي الفكرية  اليوم.. أن  ثورة 23 يوليو 1952مـ  قد  قامت بعد نشر تلك الرواية بثلاث سنوات  وكأنها  كانت تستجيب  لنداءات  الرواية  المتتالية   عبر كلماتها وسطورها  وصفحاتها .. وهذا في حد ذاته جعلني أفكر في ثورة 25 يناير  2011 مـ .. ولماذا لم تنجح هذه الثورة النجاح  المرتقب لها حتى الآن  .. لماذا لم تتحقق   العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانة والحرية كما يوجد  مشقة  في تناول لقمة العيش للقطاع الأكبر من الشعب مع الارتفاع الجنوني للأسعار يوماً بعد يوم .. مما لا شك فيه  أن التجريف الثقافي الذي تعرضت له  مصر خلال السنوات السابقة له أكبر تأثير في عدم نجاح ثورتنا حتى الآن وهو الذي انسحب على كل المجالات فأفسدها.. ووجدتني أسترجع كلمات الرواية الواقعية "وتلك هي العلة في هذا البلد ، إن الذي يُحس بالمُصاب لا يملك منعه ، والذي يملك منعه ، لا يكاد يُحس وجوده" ..  هذه الكلمات  .. وكأنها .. تتحدث بلسان حال اليوم  .. وكأن .. سلوكيات حُكّامنا والمسؤولين عن إدارة شؤون البلاد والعباد هي هي لم تتغير عبر الأزمنة والأمكنة .. ولا تحددها وتشكلها تطورات قيم ومبادئ الزمن وما يطرأ عليه من أحداث.. فتلك الكلمات كانت تصف  الحالة العامة  للمنظومة الأخلاقية الثقافية  للحاكم والمحكوم   في مصر آنذاك   والتي مازالت على ماهيتها  حتى اليوم   .. ثم تستوقفني الكلمات  الآتية  ..  "أتظن أن النزاهة والعفة والمروءة والتضحية والشرف ، تلك هي الصفات التي تدفع بالمرء  إلى مرتبة الزعماء في هذا الزمن ؟ .. هل تظن أن زعماء هذا الزمن يجب أن تتوفر فيهم هذه المزايا " .. وكان يقصد بهذا الزمن  زمن ما قبل 1949 مـ..ونحن قد وصلنا إلى زمن ما بعد  هذا الزمن بأزمنة  .. والحال هي نفس الحال ..فـ نلاحظ أن  حُكّام اليوم  أيضاً  ليسوا ممن تتوفر فيهم  تلك الصفات الحميدة إن لم يكن العكس هو الصحيح ..ظللت أفكر  وأنا أحادث نفسي  أشاغبها  في أسى .. أتساءل .. وهل توفرت  تلك الصفات فيمن هو زعيم اليوم  ونحن من أغفلناها ؟.. هل يتحلى  القائد المصري اليوم  مهما كانت درجة مسؤوليته  بتلك الصفات  ابتداءً من رئيس الجمهورية  وانتهاءً  بشيخ الغفرفي القرية الريفية البسيطة ؟ ..أم أن الخبث  والنفاق السياسي  والتلاعب بعقول الشعب هو من يتحكم في كل هذه المؤسسات  وفي كل قائد لأي مؤسسة منها ؟.. أم أن  مصر   بموقعها   الاستراتيجي   وما مر بها من أحداث كانت هي السبب ؟!!!.. يلا العجب العجاب !!!.. وهل يُعقل أن تكون عبقرية الزمان والمكان لموقع مصر الجغرافي والاستراتيجي  هي السبب في اختلال  تلك المنظومة ؟ .. تحت مُسمى التآمر الخارجي على مصر ..تلك الشماعة التي قتلت بحثاً ..وانسحبت  ذلك على الحياة  الثقافية والسياسية  فيها؟.. وفي هذه الحالة  وكأنني أسأل سؤالاً معتوهاً ليس له إجابة لأنه  ينافي قوانين الطبيعة    والتي تفرض أن  عبقرية الزمان والمكان  من شأنها  أن تخلق عبقرية الفكر والتفكير والثقافة  فتنعكس بالتالي على عبقرية  الساسة والسياسة والقرار السياسي .. أم أن الساسة و الحياة السياسية  هي من أسبغت فسادها  على المنظومة الثقافية الأخلاقية ؟.. أم أن المسؤولية  مشتركة بينهما .. وظللت هكذا  .. وكأني أعود  إلى  معضلة البيضة  ولا الفرخة .. في الحقيقة أن  ما نعانيه الآن  يا سادة  من ازدواجية    المعايير   في كل شئ  هو من ألجأني  إلى أن أعود لمعضلة قضية البيضة ولا الفرخة .. يا لا سخرية الثقافة  عندما يعتريها  الخلل  فتسخر منها  ومنا السياسة  وتخرج لنا لسانها  وهي تلعب بعقولنا .. واستمريت  في محاولة  حل تلك الإشكالية .. فـ  وجدت مشاغباتي الفكرية  تقول : يبدوا أن اختلال منظومة القيم الثقافية والأخلاقية والسياسية  هو قدر يُلاحق   مصر على مر العصور .. لكنها قد  أعادت الحديث إلى نفسها  قائلة .. لا .. إنها  مصر .. نعم إنها  مصر   التي تعود دائماً من كبوتها أقوى وأنضح وأفضل .. اللهم هئ لمصرنا من أمرها رشدا .. تلك هي مشاغباتي الفكرية السياسية الثقافية اليوم ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي 




الأحد، 3 نوفمبر 2013

أنين القلب ( أحلم الآن ) ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي


أحلم الآن .. ربما أفكر .. في صورة .. حُلم يقظة .. في .. يوم وليلة .. يضحك فيها القمر مقهقهاً .. فـ أتبادل معه الابتسامة .. إبتسامة طفلة بريئة .. أهديه .. زهوراً جميلة الألوان رشيقة الحديث تتمايل مع قهقهته .. يداعبهما نسيم يتراقص فرحاً مرحاً سعيداً  .. وأنا أنشد طرباً على أصواتهم نشيد حبي وحنيني لهم .. بعيداً عن محترفي الرقص السياسي والتراقص الفكري ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
4 / 11 / 2013 م

أنين القلب (مشاغبات فكرية )........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مشاغباتي الفكرية  اليوم  نشأت  من  فكر طرأ أو خطر على بالي أو تطرق  إلى ذهني حول خاطراتي  .. أنين القلب ..

فوجدت أن خاطراتي .. هي .. بالفعل .. عبارت مدفونة  كاللؤللؤ المكنون  في  غرف  فؤادي .. تخرج للنور  .. عندما  لا أستطيع التحكم فيها ..  تظهر بلا ميعاد بلا زمان بلا مكان ..ربما هي مشاغبات قلبي أو نفسي أو عقلي  في صورة  خلجات  آهات  أنات سكنات حُب وتعاطف وجداني  فكري وحس سمعي بصري .. في لحظة أو لحظات  قد تكون  لحظات حزن فرح عشق  هلع  ولع .. تبكي عليها الدنيا أحياناً تفرح بها أحياناً أخرى .. فهي لحظات صدق مع النفس تربطها درجة من درجات النقاء والصفاء القلبي النفسي الذهني من خلال مشاعر مختلفة  النيات .. وهي  من   ترسمني   تصور  بروفيلي   النفسي العقلي .. أما أنا فلا أرسمها .. وإنما أخضع لها صاغرة  مُطبقةً  لقواعد   مبدأ السمع والطاعة  .. فالخاطرة تخطر في القلب أو النفس .. ولذلك كانت  هي .. أنين قلبي .. أنين  القلب ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي

تملي في قلبي يا حبيبي ............. محمد فوزي

تملي في قلبي يا حبيبي .. وأنا عايش غريب عنك.. تملي و لا أنت داري بي .. وأنا بـ شكي إليـك منــك..

يا ساكن في الهوي قلبي .. وساكن في الديار جـاري جمالك كل يوم جنبي .. آســــرني وأنــت مـــش داري.. معاك بـ عينيا وكفايـه  تنور ليا دنيايا ..أنا بـشكي إليك منك .. يا حـبيــــبي

لا فيه ماضي اقـولك كان .. ولا فاكـره و لا نسيـتــه ..ولا مره جمعنا مكان .. عشان تدري اللي قاسيته.. بـ قلبي لك أنا كلي .. وشاغلك عني إيه قولي.. أنا بشكي إليك منك .. يا حـبيبي

ياريت أخطر في أحلامك .. واشاغلك واشغلك مره.. ياريت تلمحني أيامــــك .. و اعيش فيها لو نظــره ..ياريت أخطر علي قلبك .. و لو تكرهني و احبك ..أنا بشكي إليك منك .. يا حبيبي 
-------------------------
كلمات: عبد الفتاح مصطفى .. ألحان : محمد فوزي

محمد فوزي - تملي في قلبي

http://www.youtube.com/v/ZB2u7tOiOLA?version=3&autohide=1&showinfo=1&feature=share&autohide=1&autoplay=1&attribution_tag=T7HmoG796p93rJqngYwmvQ

موجوع بالوطن .................. بقلم رضا أبو الغيط

موجوع بالوطن......... موجوع

وعنايا بحر......... من الدموع

والضلمه ضمه..... ع الضلوع

والقلب مات .......بدون رجوع

موجوع أنا ...........أنا موجوع

********************

موجوع أنا......... موجوع كتير

ذنبه ايه......... الطفل الصغير

ذنبه ايه........... الكهل الكبير

موجوع أنا.......... موجوع كتير
.
من اللى باع............. الوطن

من اللى باع ............الضمير

موجوع أنا ..........موجوع كتير

من اللى ............خان الوطن

أصله معدوم............ الضمير

*******************

موجوع أنا ........ووجعى أليم

نار بتاكل........ فى الهشيم

موجوع أنا......... ووجعى أليم

خلاص.......... كشفنا كدبكم

خلاص............. عرفنا مكركم

ووطنا ..............مش بيهمكم

ودمنا .................مش دمكم

ولا شعبنا ده........... شعبكم

د شعبنا........... شعب عظيم

موجوع أنا.......... ووجعى أليم

******************
قلبى خلاص.... سكنه الجراح

ليه دمنا.............. أصبح مباح

كان ذنبه ايه......... اللى راح

علشان يعيش .............دنيته

وجسمه مليان...........بالجراح

كان ذنبه ايه .......... اللى راح

عشان تتوه............... سكته

ونور عينيه............... منه راح

قلبى خلاص .....سكنه الجراح

********************

بايدينا نقتل............... شعبنا

بقينا نُخون................. بعضنا

عقولنا ............ساكنها العفن

مزقنا بايدينا............... الوطن

وأرضه مش............... بتهمنا

موجوع أنا........ ووجعى شديد

موجوع أنا............. موجوع أكيد

موجوع على......... دم الشهيد

رضا أبو الغيط المحامى

النفاق وأصحاب الرقص السياسي والتراقص الفكري ............. بقلم د. شهيرة عبد الهادي

البرقية التونسية _ … بقلم د. شهيرة عبد الهادي _ مصر 

-”وتلك هي العلة في هذا البلد .. إن الذي يُحس بالمُصاب لا يملك منعه .. والذي يملك منعه .. لا يكاد يُحس وجوده .. ” ……… كلمات قيلت في عام 1949 لـ يوسف السباعي .. وكأنها .. تتحدث بلسان حال اليوم في عام 2013 مـ .. وكأن .. سلوكياتنا .. لا تحددها .. تطورات قيم ومبادئ الزمن .. لعلنا نستوعب فـ نفيق ونستلهم .. رسالة أبعث بها إلى كل الحكام  وأصحاب الكراسي والسلطة وإلى كل ميؤول في مكانه  مهما كانت درجة مسؤوليته ..
—————–
-”أتظن أن النزاهة والعفة والمروءة والتضحية والشرف .. تلك هي الصفات التي تدفع بالمرء .. إلى مرتبة الزعماء في هذا الزمن ؟ .. هل تظن أن زعماء هذا الزمن يجب أن تتوفر فيهم هذه المزايا ” ……. هذه الكلمات قالها يوسف السباعي عام 1949 مـ في روايته ” أرض النفاق ” .. استوقتني وأنا أقرأها اليوم في عام 2013 مـ .. وأنا أقول لنفسي .. ياااااااه يا شهيرة .. وكأن .. الزمن .. لا يمر .. على الناس والبلاد والعباد .. والحال هي نفس الحال .. لعل اصحاب الرقص السياسي والتراقص الفكري يتذكرونها إن كانوا قد قرأوها سابقاً أو حالياً .. حتى يتوقفوا عن إشاعة تلك الحالة غير المسبوقة من التلاعب بعقول الشعب  .. الذي هو من هو الذي يتصف  بالنزاهة والعفة والمروؤة والتضحية والشرف  وليس الزعماء .. والثورات قد اثبتت ذلك ..
—————–
-” يا أهل النفاق – تلك هي أرضكم – وذلك هو غرسكم .. ما فعلت سوى أن طفت بها وعرضت على سبيل العينة بعض ما بها .. فإن رأيتموه قبيحاً مشوهاً ، فلا تلوموني بل لوموا أنفسكم – لوموا الأصل ولا تلومون المرآة .. أيها المنافقون !! هذه قصتكم ومن كان منكم بلا نفاق فليرمني بحجر ” ……… أهدي أنا د. شهيرة هذه الكلمات التي قالها يوسف السباعي عام 1949 مـ إلى كل المنافقين أو ما أسميتهم أنا بتعبيراتي الخاصة بي ” أصحاب الرقص السياسي والتراقص الفكري ” الذين يتراقصون على الجثث المنهكة سياسياً للشعب المصري الآن في مصر عام 2013 مـ .. نعم لوموا أنفسكم يا من تتراقصون على جثث الشعوب .. نعم لوموا  الأصل ولا تلوموا  المرآة ..
—————-
للأسف .. التفاعل اليومي الآن .. في أي مكان .. نذهب إليه .. أفقد الكثير من المعاني لغالبية القيم والمبادئ والشيم والصفات التي كانت تشملها .. كلمة .. ( الرجولة ) .. يا خسارة !!.. وكأن خُبث  السياسة   قد    قضى حتى على مفهوم الرجولة  والشهامة  الأخلاقية   التي كانت بالأمس ترتبط   بالرجولة ..
—————
يا رب .. يا الله .. يا مُعطي .. يا وهاب .. .. يا من أنت طبيبي وأنت مُعالجي النفسي .. مع بداية يوم جديد .. مع بداية عام هجري جديد .. أعني على أن أحاسب نفسي أراقب نفسي .. لعلي أجد نفسي في هذه الحياة الدنيا .. بعيداً عن الرقص السياسي والتراقص الفكري الذي أسبغ صفاته على كل مجالات الحياة في بلدي مصر وفي بلدان الربيع العربي إن كان هو ربيعاً !!.. آمين يا رب العالمين ..

أنين القلب ( حول المنافقين وأصحاب الرقص السياسي والتراقص الفكري ) ..... بقلم د. شهيرة عبد الهادي




- "وتلك هي العلة في هذا البلد .. إن الذي يُحس بالمُصاب لا يملك منعه .. والذي يملك منعه .. لا يكاد يُحس وجوده .. " ......... كلمات قيلت في عام 1949 لـ يوسف السباعي .. وكأنها .. تتحدث بلسان حال اليوم في عام 2013 مـ .. وكأن .. سلوكياتنا .. لا تحددها .. تطورات قيم ومبادئ الزمن .. لعلنا نستوعب فـ نفيق  ونستلهم ..
-----------------


-"أتظن أن النزاهة والعفة والمروءة والتضحية والشرف .. تلك هي الصفات التي تدفع بالمرء .. إلى مرتبة الزعماء في هذا الزمن ؟ .. هل تظن أن زعماء هذا الزمن يجب أن تتوفر فيهم هذه المزايا " ....... هذه الكلمات قالها يوسف السباعي عام 1949 مـ في روايته " أرض النفاق " .. استوقتني وأنا أقرأها اليوم في عام 2013 مـ .. وأنا أقول لنفسي .. ياااااااه يا شهيرة .. وكأن .. الزمن .. لا يمر .. على الناس والبلاد والعباد .. والحال هي نفس الحال .. لعل اصحاب الرقص السياسي والتراقص الفكري يتذكرونها  إن كانوا قد قرأوها  سابقاً أو حالياً ..
-----------------
-" يا أهل النفاق - تلك هي أرضكم - وذلك هو غرسكم .. ما فعلت سوى أن طفت بها وعرضت على سبيل العينة بعض ما بها .. فإن رأيتموه قبيحاً مشوهاً ، فلا تلوموني  بل لوموا أنفسكم - لوموا الأصل ولا تلومون المرأة .. أيها المنافقون !!  هذه قصتكم  ومن كان منكم بلا نفاق فليرمني بحجر " .........  أهدي  أنا د. شهيرة هذه الكلمات  التي قالها  يوسف السباعي  عام 1949 مـ  إلى كل  المنافقين أو ما  أسميتهم أنا بتعبيراتي الخاصة بي " أصحاب الرقص السياسي  والتراقص الفكري " الذين    يتراقصون  على الجثث  المنهكة  سياسياً للشعب المصري  الآن في مصر  عام 2013 مـ .. 
----------------


 

للأسف .. التفاعل اليومي الآن .. في أي مكان .. نذهب إليه .. أفقد الكثير من المعاني لغالبية القيم والمبادئ والشيم والصفات التي كانت تشملها .. كلمة .. ( الرجولة ) .. يا خسارة  !!..
---------------


 
يا رب .. يا الله .. يا مُعطي .. يا وهاب .. .. يا من أنت طبيبي وأنت مُعالجي النفسي .. مع بداية يوم جديد .. مع بداية عام هجري جديد .. أعني على أن أحاسب نفسي أراقب نفسي   .. لعلي أجد نفسي  في هذه الحياة الدنيا .. بعيداً  عن الرقص  السياسي والتراقص الفكري  الذي أسبغ صفاته  على كل مجالات  الحياة   في بلدي مصر وفي  بلدان الربيع العربي  إن كان هو ربيعاً !!.. آمين يا رب العالمين ..
------------------

أنين القلب .........
د.شهيرة عبد الهادي

السبت، 2 نوفمبر 2013

اللهم اجعل هذا العام الهجري الجديد 1435 هو عام الإنسانية على العالم أجمع لنقل دائماً .. كل عام والإنسانية بخير .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كل عام وحضراتكم بألف خير  بمناسبة حلول  العام الهجري الجديد 1435 هـ .. يا جميع إخوتي وأخواتي قراء " مدونة محبي الله والوطن" .. وقراء " البرقية التونسية" .. وقراء " شبكة أنباء العراق " .. وقراء " مؤسسة أقلام ثقافية للإعلام الحر العراقية" .. وقراء " مجلة مواقف حياتية " الخاصة بي.. وقراء " مجلة كلمتين بالبلدي " الخاصة بي .. وقراء صفحتي الشخصية " .. وقراء " كل الجروبات التي أنشر فيها " .. ولجميع القراء المحترمين الذين  يقرأون لي في أي مكان وأي زمان .. وكل  مصري ومصرية   في  جميع أرجاء " مصر " الحبيبة .. وفي كل الدول العربية .. وفي كل الدول الإسلامية .. وفي كل الدول الإنسانية ..

ومع استقبال هذا العام الهجري  الجديد .. أطلب من الله  .. وهو .. طبيبي ومُعالجي النفسي .. أن .. يجعلني .. أهجر نفسي إلى نفسي .. وأدعوا لحضراتكم بنفس الدعاء .. لعل فيه  الخير والفلاح والنجاح  والسماح ..
نعم .. أتمنى أن أهجر نفسي إلى نفسي .. وأن تعود نفسي إلى نفسي ..
نعم ..  اللهم أعني يا الله على أن هجر أي صفة  غير مرغوب فيها  إلى  الصفة  التي ترضاها  يا الله تباركت وتعاليت يا الله ..
فأنني  لست ملاكاً .. وإنما .. أن بشر لي أخطائي  ولي هناتي .. ولي عثراتي .. ولي كبواتي ..ولي غفواتي ..
نعم .. اللهم أعني على أن  أهجر  سوء  الظن  بنفسي  وبالآخر  إلى حسن الظن  بنفسي وبالآخر وإلى حسن الفطن ..
نعم .. اللهم أعني على أن   أهجر الحقد  والحسد والغل والبغضاء والكراهية  إلى   حُب  الخير للجميع  وحب الجميع في الله ولله وبالله ..
نعم .. اللهم  أعني على أن أعفوا  عمن ظلمني    وأن أعفوا   عن ظلم نفسي لنفسي ..
نعم .. اللهم أعني على أن أكون مصدر السلام  والوئام والمودة والرحمة لنفسي    ولمن  حولي  ..
نعم .. اللهم أعني على أن أمد يد المساعدة  على قدر طاقتي لغيري  حتى لو عن طريق   التمنيات   الجميلة والابتسامة  والنية الصافية  والقلب الأبيض ..
نعم .. اللهم  أعني  على أن  لا أمتطي  الموجة   ولا أتبع طريق المصالح الشخصية  وأن أتعامل مع الناس بقلبٍ صافٍ ونيةٍ صافيةٍ ..
نعم .. اللهم أعني على أن  أراعيك  يا الله ثم أراعي ضميري  في كل حرفٍ أكتبه  لا أُخادع قارئاً ولا مُستمعاً ..
نعم .. اللهم  أعني على الإخلاص في القول والفعل والعمل  والحب والعطاء والوفاء والصفاء والنقاء والعدل النسبي  فأنا  بشر يا الله .. أنا بشر يا الله .. أنا بشر يا الله .. وأنت أعلم .. ما بنفسي ..وتعلم خلجاتي وسكناتي وآهاتي وأناتي وهناتي  ..
نعم ..  أطلب منك أنت  يا الله .. ومن لي غيرك يا الله .. يا سندي .. يا طبيبي .. يا معالجي النفسي .. يا من آتي إليه في أي مكان وأي زمان .. آمين  آمين  يا رب العالمين ..

نعم .. اللهم  اجعل هذا العام الهجري الجديد 1435هو عام  الإنسانية  على العالم  أجمع   لنقل  دائماً .. كل عام  والإنسانية  بخير ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي

الجمعة، 1 نوفمبر 2013

فايزه أحمد - يا حبيبي واحشني

http://www.youtube.com/v/l7bW-a18PNs?version=3&autohide=1&showinfo=1&attribution_tag=LLiKvV4fsN5LEUzFyzz7HA&autoplay=1&autohide=1&feature=share

يا اما انت واحشني يا حبيبي .........فايزة أحمد


ميلاد ( مجلة مواقف حياتية ) في 15 / 10 / 2013 مـ ........ بقلم د. شهيرة عبد الهادي

مجلة مواقف حياتية   
------------------
رئيسة التحرير ورئيسة مجلس الإدارة  :الدكتوره شهيرة عبد الهادي    
===============
.(المصداقيه هي شعارنا ..وحب الله والوطن هي إسمنا ..ومن يحب الله ..يخشى ويخاف الله في السر والعلانية) ..
==============
كلمة رئيسة التحرير ورئيسة مجلس الإدارة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يا أجمل أهلي وناسي في مجلتنا  التي تتمسك  بروح وجوهر  الدين والقيم والمباديء المستقاه منه.. 
مساء وصباح الأمل والتفاؤل الذي يجعلنا لا نستسلم لليأس ولا ننهزم للظلام ..
مساء وصباح الحب في الله الطاهر النقي الذي يجعلنا نري الوجود جميلاً فلا نكره أحداً ولا نحقد علي أحد ..
مساء وصباح السلام الذي يعشق القوة فيجعلنا نبدأ بالسلام فلا نقلق علي حياتنا وفي نفس الوقت نحميها ..
مساء وصباح العزة والكرامة التي تجعل الرأس مرفوعاً فنعيش في بساطة دون تكبر مهما علا الشأن .. 
مساء وصباح الخير والعطاء الذي يجعلنا نستشعر متعة العطاء فنعطي الكثير ولو حرمنا من الكثير..
مساء وصباح الابتسامة الجميلة الطبيعية في وجه الآخر فتجعلنا نستمد منه السعادة وتجعله يستمد منا القوة الممزوجة بالحب والحنان ..
مساء الفضيلة والخير والحق والجمال والعدل والصفاء والنقاء والوفاء  والحب في الله  ولله وبالله والذي يجعلنا نعيش دائماً حياة الخير بأوسع معانيها فيعم علينا جميعاً ..
مساء وصباح الدعاء الجميل الذي ندعوه لأنفسنا ولغيرنا بظهر الغيب نتضرع به إلي الله سبحانه وتعالي طالبين منه أن يديم بيننا محبته ابتغاء وجهه سبحانه وتعالي وأن يحب كل منا الآخر في الله وأن يعيننا الله علي أن تكون هذه هي  رسالتنا  ورؤيتنا وهذا هو هدفنا ومنهاجنا في هذا الجروب الراقي..
ومساء وصباح الفل والورد والياسمين علي حضراتكم جميعاً..........


قواعد مجلة مواقف حياتية 
==============
المجلة  : مجلة شاملة :
إجتماعية .. سياسية..دينية.. اقتصادية ...رياضية ..فنية .. ترفيهية..أدبية..ثقافية.. علمية ..صحية ..شعرية ..
ويهتم بكل أعمال الخير التي تساعد في خدمة مصر..

 ولحضراتكم ..كل الاحترام والترحيب .. بأن ..تنشروا فيها .. كل إبداعاتكم ومشاركاتكم ومساهماتكم وموضوعاتكم الهادفة .. التي نشأت من المواقف الحياتية التي عاصرتموها وتركت أثراً نفسياً إيجابياً أو سلبياً في نفوسكم .. كان نتيجته التعلم والتعليم لحضراتكم في حياتكم  ..  ومن ثم   ننقله  إلى جيلنا والأجيال القادمة بإذن الله تعالى  للاستفادة  .. هدف المجلة تنمية الثقافة العامة لنا جميعاً في جميع مجالات الحياة  لعلها طاقة نور وسط الظلام الذي نعانيه نتيجة عدم القراءة والبعد عن الثقافة العامة في مصرنا الغالية .. وكما تعلمون سعادتكم أن لنا رسالة ورؤية واضحة  وهي رسالة تنويرية تثقيفية في جمبع المجالات ورؤية مستقبلية للثقافة في مصرنا الغالية بإذن الله ..
قواعد مجلة مواقف حياتية 
===============
من صلاحيات آدمن المجلة  : حذف ما يلي :

1- أي فيديو أو تعليق فيه قذف أو سب أو إساءة لأي شخص .

2- أي خبر كاذب وغير موثق غرضه التحريض علي العنف .

3-كل أنواع الدعاية والتي يتم فرضها علي المجلة .

4- أي بوست أو فيديو يتعرض للتشكيك في الديانات.

5-عدم التزام الآداب العامة في الحوار والمناقشة والمناظرة.

6-أي إيحاءات جنسية أو بوستات فيها ما يؤدي إلى  الإيحاءات أو الكلمات النابية  التي تخدش الحياء.

7-الموضوعات أو البوستات أو الفيديوهات المتكررة .

وبتم إنذار العضو مرة واحدة فإن لم يلتزم بقواعد المجلة يتم حذفه مباشرة دون إنذاره مرة آخري.

--------------------------
مع تحياتي واحترامي وتقديري
د.شهيرة عبد الهــــادي
--------------------------

ميلاد مجلة مواقف حياتية 
في 15 : 10 / 2013 مـ
وقد تولدت الفكرة من اقتراح 
سعادة الحاج إبراهيم قطب المحترم
كما أن سعادته من قام بتصميم الغلاف
دون أن أطلب من سعادته شيئاً
جزاه الله كل االخير 

وتجدر الإشارة هنا إلى أن :
 تصميم  هذا الغلاف  قد دخل موسوعة جوجل 


ميلاد مجلة ( كلمتين بالبلدي) في 15 /10 /2013مـ .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مجلة  كلمتين  بالبلدي  
------------------
رئيسة التحرير ورئيسة مجلس الإدارة  :الدكتوره شهيرة عبد الهادي    
===============
.(المصداقيه هي شعارنا ..وحب الله والوطن هي إسمنا ..ومن يحب الله ..يخشى ويخاف الله في السر والعلانية) ..
==============
كلمة رئيسة التحرير ورئيسة مجلس الإدارة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يا أجمل أهلي وناسي في مجلتنا  التي تتمسك  بروح وجوهر  الدين والقيم والمباديء المستقاه منه..
مساء وصباح الأمل والتفاؤل الذي يجعلنا لا نستسلم لليأس ولا ننهزم للظلام ..
مساء وصباح الحب في الله الطاهر النقي الذي يجعلنا نري الوجود جميلاً فلا نكره أحداً ولا نحقد علي أحد ..
مساء وصباح السلام الذي يعشق القوة فيجعلنا نبدأ بالسلام فلا نقلق علي حياتنا وفي نفس الوقت نحميها ..
مساء وصباح العزة والكرامة التي تجعل الرأس مرفوعاً فنعيش في بساطة دون تكبر مهما علا الشأن ..
مساء وصباح الخير والعطاء الذي يجعلنا نستشعر متعة العطاء فنعطي الكثير ولو حرمنا من الكثير..
مساء وصباح الابتسامة الجميلة الطبيعية في وجه الآخر فتجعلنا نستمد منه السعادة وتجعله يستمد منا القوة الممزوجة بالحب والحنان ..
مساء الفضيلة والخير والحق والجمال والعدل والصفاء والنقاء والوفاء  والحب في الله  ولله وبالله والذي يجعلنا نعيش دائماً حياة الخير بأوسع معانيها فيعم علينا جميعاً ..
مساء وصباح الدعاء الجميل الذي ندعوه لأنفسنا ولغيرنا بظهر الغيب نتضرع به إلي الله سبحانه وتعالي طالبين منه أن يديم بيننا محبته ابتغاء وجهه سبحانه وتعالي وأن يحب كل منا الآخر في الله وأن يعيننا الله علي أن تكون هذه هي  رسالتنا  ورؤيتنا وهذا هو هدفنا ومنهاجنا في هذا الجروب الراقي..
ومساء وصباح الفل والورد والياسمين علي حضراتكم جميعاً..........


قواعد مجلة كلمتين بالبلدي
==============
المجلة  : مجلة شاملة :
إجتماعية .. سياسية..دينية.. اقتصادية ...رياضية ..فنية .. ترفيهية..أدبية..ثقافية.. علمية ..صحية ..شعرية ..
ويهتم بكل أعمال الخير التي تساعد في خدمة مصر..

قواعد مجلة كلمتين  بالبلدي
===============
من صلاحيات آدمن المجلة  : حذف ما يلي :

1- أي فيديو أو تعليق فيه قذف أو سب أو إساءة لأي شخص .

2- أي خبر كاذب وغير موثق غرضه التحريض علي العنف .

3-كل أنواع الدعاية والتي يتم فرضها علي المجلة .

4- أي بوست أو فيديو يتعرض للتشكيك في الديانات.

5-عدم التزام الآداب العامة في الحوار والمناقشة والمناظرة.

6-أي إيحاءات جنسية أو بوستات فيها ما يؤدي إلى  الإيحاءات أو الكلمات النابية  التي تخدش الحياء.

7-الموضوعات أو البوستات أو الفيديوهات المتكررة .

وبتم إنذار العضو مرة واحدة فإن لم يلتزم بقواعد المجلة يتم حذفه مباشرة دون إنذاره مرة آخري.

--------------------------
مع تحياتي واحترامي وتقديري
د.شهيرة عبد الهــــادي
--------------------------

ميلاد مجلة كلمتين بالبلدي
في 15 : 10 / 2013 مـ
وقد تولدت الفكرة من اقتراح
سعادة الحاج إبراهيم قطب المحترم
كما أن سعادته من قام بتصميم الغلاف
دون أن أطلب من سعادته شيئاً
جزاه الله كل االخير 

الخميس، 31 أكتوبر 2013

قانون يُعاقب طفل شارع يبيع "سلعاً تافهة " ويترك من يستغلونه سياسياً .. وعجبي .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تابعت إحدى المناقشات  حول  أطفال الشوارع .. كانت المناقشة تشمل نقاط إيجابية كثيرة  تدور كلها حول أن هذه الظاهرة هي وليدة مجتمع يُعاني الفقر والجهل والمرض .. وأن  هؤلاء الأطفال  قد تم استغلالهم سياسياً من جميع الأطراف  سواء الإخوان أو نظام الرئيس المخلوع  الأسبق .. وأنهم كانوا يملأون ميادين التحرير في مصر .. وخاصة في ميدان التحرير بالقاهرة  وفي ميدان   تحرير  مدينة الإسكندرية  بالقائد ابراهيم وغيرها  وفي بعض المدن الكبرى  أيضاً بمصر .. اثناء ثورة 25 يناير 2011مـ .. ومن يستمع إلى هذه المناقشة  جيداً  لابد وأن يُفكر في بعض الأمور  التي تم ذكرها  خلال تلك المناقشة .. أولاً : أن المسؤولين أطراف المناقشة قد ذكروا  أن الإخوان ونظام مبارك قد استغلوا هؤلاء الأطفال سياسياً.. لكن لم يحددوا  الأشخاص  الذين قاموا باستخدامهم تحديداً تاماً.. عندما تم توجيه سؤال بهذا الشأن إليهم .. ثانياً : أن أحد هؤلاء المسؤولين   قد  ذكر أنه لا يوجد إحصاء دقيق  لأعداد هؤلاء  الأطفال..  بينما ذكر الآخر  أنهم   25 ألف  في مدينة القاهرة  فقط  وإذا ما أردنا معرفة العدد النهائي على مستوى الجمهورية  فنضيف نسبة 3 %  إلى هذا العدد .. وهذا في حد ذاته يوضح التخبط والقصور  الذي  نعانيه  في مصر عند دراسة الظواهر الإنسانية نظراً لعدم توفر قاعدة بيانات كاملة  صحيحة  وعلى أسس علمية مدروسة  .. ومما  يلفت  النظر  أن  أحد المتخصصين  الحقوقيين المسؤولين  عن هذه الظاهرة يُجزم بأنه لا يمكن  حصر هؤلاء الأطفال  !!! .. أما الطامة الكبرى  التي جعلتني  في حالة اندهاش  هي عندما ذكر ذلك المتخصص في دراسة هذه الفئة الضحية : أن  إحدى مؤشرات  حصر الأعداد لهذه الفئة   هم  أطفال  الشوارع  الذين يتم إلقاء القبض عليهم  في إشارت المرور  باعتبارهم " متشردين متسولين " يبيعون" سلعاً تافهة "  مثل  المناديل  والذين نراهم يومياُ  في إشارات المرور وفي أماكن مختلفة ..  ومما يزيد الطين بلة  أن  هذا المسمى ( سلعاً تافهة )  موجود في القانون .. وأنه يتم إلقاء القبض على  من  يقوم ببيع هذه  السلع من هؤلاء  الأطفال الضحايا  ومعاقبتهم على أساس أنه" متسول ومتشرد " .. ومن العجب العجاب  أن هذا المسؤول يتكلم بثقة تامة  ويؤكد على أن هذا قانون  ويجب تفعيله بالرغم أنه قد ذكر أن هؤلاء الأطفال يُعذبون في السجون   وأن هناك  من يقوم باستعلالهم وجعلهم يبيعون مثل هذه  السلع التافهة  !!!..  ثم يذكر أنهم كمسؤولين  لا يعلمون هؤلاء الأشخاص الذين يقومون  ( بتشغيلهم الشغلانة دي )  كما قال بالحرف وباللهجة.. يالا  العجب العجاب !!!..  عن أي قانون تتحدثون  يا أبناء مصر الحقوقيين  ؟.. وهل القانون  في مصر يبصر للبعض  ويتعامى عن البعض الآخر ؟ .. وهل القانون له عينان  وأذنان  وشفتان   ويتمتع بكل الحواس لدرجة أنه  يقوم بإلقاء القبض على  طفل  يبيع مناديل في إشارة المرور .. بينما  حيتان السرقات الذين يملأون  البلد يخرجون  من كل  قضية و تهمة براءة !!! .. يالا  العجب العجاب !!! ..  هذا يقال في مناقشة حول كيفية معالجة ظاهرة أطفال الشوارع  وباقتناع تام !!! .. ثالثا : مما يلفت النظر أيضاً  أن المسؤولين  كان جل همهم  هو تعريف" طفل الشارع " ..والفرق بينه وبين.." طفل في الشارع".. والفرق بينه وبين.." الطفل الضحية" .. وعدنا ثانية  لحروف الجر  والفتح والنصب التي تم استهلاكها  في  الدستور المصري  الذي لم يرى النور حتى الآن  .. ونحن لا نعلم أننا نعيش أكبر قضية نصب  على الإنسانية  !!!! ..لنجد في النهاية  أن هذا الطفل   يتم معاقبته  نتيجة أنه يبيع "سلعة تافهة"  بحكم القانون  وكأنه قد كتب عليه أن يكون ضحية   أبوين ثم ضحية دولة ثم ضحية قانون  ثم نلومه أنه " طفل شارع " .. نعم .. يبدوا  أن  القانون عندنا له  حواس أكثر من خمسة .. أما في الدول التي نطلق عليها نحن دول الإلحاد والكفر..  فنجد أن القانون عندهم قد فقد العينان والأذنان  بل فقد كل الحواس لأنه قانون  والقانون   يجب أن يكون أعمى فلا يرى إلا القانون .. أنا بالطبع  لست متخصصة في علم القانون ..  ولكني أتناول  ظاهرة  إنسانية  من الوجهة الاجتماعية النفسية تدرس إفرازات  مجتمع يعاني الفقر والجهل والمرض ..هذا الثلاثي المرعب الذي هو الأساس في ظهور كل الأمراض الاجتماعية في أي مجتمع والتي من أخطرها قنبلة موقوتة إسمها ( أطفال الشوارع)  وإن كنت أميل إلى التسمية ( أطفال بلا مأوى ) .. فإذا ما أضفنا إلى ذلك  عدم  تحقيق العدالة  الاحتماعية   مع وجود قانون يبصر ويسمع ويرى  فستتضح لنا حجم المأساة التي نعيشها بالنسبة لهذه الفئة  الضحية .. ثم  نجد أننا .. ما زلنا   دولة  اجتماعات ولجان ومناقشات وتوصيات .. وما زلنا بعيدين  كل البعد  عن الأساليب العلمية التي يجب أن تستخدم  في معالجة مثل  هذه الظواهر الاجتماعية  والتي يمكن الحصول عليها من الدول التي تقدمت علينا  في هذا المجال ..  مع مراعاة أن تكون في إطار ثقافة  المجتمع المصري العام  المستقاة    من   ديانة   هذا المجتمع الوسطي  وتطبيق  روح وجوهر مفهوم العدل المجتمعي أو العدالة الاجتماعية  والتي كانت  إحدى أهداف الثورة الرئيسة !!!.. ومن الجدير بالذكر هنا  أن وزيرة الشؤون الاجتماعية قد قالت في إحدى تصريحاتها :  أننا الآن أمام الجيل الثالث من أطفال الشوارع .. فمتى يكون الحل ؟  .. وما  الفروق بين  كل من الجيلين الآول والثاني   وما مدى  خطورة الجيل الثالث عن كل من الجيلين الأول والثاني ؟ .. كل هذه الآسئلة مطروحة   ولعل الإجابة عليها  تكون بداية معالجة ظاهرة أطفال الشوارع   وجعل هؤلاء الأطفال  ينتمون  إلى  الأسرة الأم  مصر.. ولنعترف إنها قضية  وظاهرة وقنبلة موقوتة وليست بالسهولة  بما كان في دراستها  نظراً  للسمات  الشخصية والنفسية والقدرات العقلية  التي تتصف بها هذه الفئة .. لكن في دساتير  الدول التي تنشد التقدم  لا يوجد مستحيل   .. أعتقد  أنه  لابد  من دستور  للبلاد   يشمل جميع فئات  المجتمع  يحدد  العمر الزمني للطفولة  مع تفعيل قانون     يعاقب من يستغلون  هؤلاء الأطفال في المواقف السياسية  ويمارسون عليهم كل الضغوط اللا إنسانية  واللاأخلاقية  بدلاً من تطبيق القانون على الطفل الضحية الذي يبيع مناديل في إشارة المرور   ..  وما زلنا نحبوا  تجاه الدول المتقدمة التي تحترم الإنسانية المُعذبة ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي

ألا من مُنقذ للعلم والبحث العلمي في مصر......... بقلم د.شهيرة عبدالهادي


كلمتين بالبلدي
==========
نعم .. أنا مثل أي مصري ومصرية .. فخورة جداً .. بالدكتور مجدي يعقوب وبالدكتور أحمد زويل وبالدكتور مصطفى السيد ..وفخورة أيضاً بكل العلماء الأفاضل الذين شرفوا مصر من قبل وتوفاهم الله .. لكن .. هل سنستمر نتباهى بالعلماء المصريين واستضافتهم في برامج إعلامية وفقط دون الاستفادة منهم ودون تطوير العملية التعليمية في مصر والتي حالها لا يخفى على أحد .. إن هؤلاء العلماء الأجلاء قد تم تكوينهم العلمي خارج حدود مصر .. أما داخل مصر فلا يوجد اهتمام بالعلم والبحث العلمي والتعليم والتربية الخلقية السليمة .. داخل مصر توجد مأساة تعليمية بحثية  .. يا سادة المنظومة التعليمية في مصر في حالة انهيار وينتشر فيها الفساد والرشوة والمحسوبية والوصولية والأنمالية وعدم الاهتمام بالعمل الجماعي والعقل الجمعي  بل ومحاربة  كل من  يبدأ  نجمه  في البذوغ  والتفوق  أو الإبداع  في مجال العلم والبحث العلمي   وفي مجال   اكتشاف الموهوبين إذا كان هناك  مجال أصلاً .. وذلك منذ مرحلة الروضة وحتى المراحل الجامعية الأولى والعليا منها .. ألا من منقذ  للعلم والبحث العلمي  في مصر  .. لكِ الله يا مصر ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 30 أكتوبر 2013

الأولوية الآن لكيان الدولة وكيان الأزهر .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تحدث مظاهرات  من طلاب  الإخوان  داخل  الكليات  الجامعية  .. نعم  تحدث  ورأيناها  وسمعناها  .. والتظاهر  في حد ذاته   مشروع    للتعبير عن  المطالبات  والآراء  المشروعة ما دامت في الإطار السلمي  حتى ولو كانت المطالبات مستحيلة التحقيق طبقاً لمتطلبات المرحلة ..  لكن    أن تصل  المظاهرات  إلى هذا  الحد  الذي شاهدناه     على جميع  الفضائيات     من التدمير  والتحطيم للمبنى  الإداري  لجامعة الأزهر والإلقاء  بمحتوياته  من النوافذ   وهم    سعداء  ويهللون  ويكبرون  بمثل هذا العمل  غير الأخلاقي والإجرامي والذي يدل على عدم الانتماء  للمكان   وخاصة مكان العلم والتعليم والتربية وفي جامعة   من  أهم الجامعات  وهي جامعة الأزهر الشريف  موطن  العلم والتعليم والتربية الخلقية  المنيثقة عن العلوم الدينية  الشرعية  .. إن هذا يدل على عدم الانتماء للوطن  الأم مصر.. كما يدل على عدم وجود قانون  يحمي الدولة وممتلكاتها  وأهلها  وناسها  .. ثم  أن  حجز   الإداريين   وترويعهم  وإرهابهم  .. وحجز  أعضاء هيئة  التدريس   في مكاتبهم  .. إلى  الحد  الذي دفع   برئيس جامعة الأزهر  إلى الاستغاثة  بالشرطة .. و أن يصل  الحد  إلى استخدام  الخرطوش من قبل هؤلاء  الطلاب  داخل  الحرم الجامعي .. ثم تخرج علينا   وسائل  الإعلام   لتقول لنا  أنه  قد  تم إلقاء  القبض  على بعض العناصر غير الطلابية  التي انضمت  إلى مظاهرات  طلاب الإخوان  داخل  الجامعة .. فماذا نسمي ذلك  غير الإرهاب ؟ .. آتوني بمسمى  آخر  غير الإرهاب  ..  إن ما يحدث داحل الجامعات المصرية  وما حدث داخل جامعة الأزهر بالذات لا يمكن أن يطلق عليه  إلا  أنه نوع  من أنواع  العبس  يدل  على أن   الحكومة الحالية  حكومة   يد مرتعشة .. ليست لديها القدرة   على  التحكم في الظواهر التي تحدث في بلدها .. المسؤولة عنها وعن شبابها وناسها  .. كما أنها حكومة تفتقد إلى رسالة ورؤية واضحة .. ثم أنها حكومة مواءمات  لا تصلح الآن حتى لو اعترفنا بصعوبة المرحلة التي نعيشها .. ثم أنها  ليست  حكومة الثورة  التي قام بها الشباب  مع احترامنا للخبرة التي  يتميز بها هؤلاء من تخطوا  الثمانين عاماً  ويتولون   حكومة مصر الآن .. خاصة إذا  سمعنا  من  أحد الوزراء في لقاء تليفزيوني وهو يقول أن بعض المعيدين  وبعض أعضاء هيئة التدريس  الذين ينتمون لللإخوان  هم من ينظمون  مثل تلك المظاهرات ويمدونها بالسلاح داخل الجامعة  ثم نسمع من أحد الشعراء المعروفين  عن بداية ظهور  ظاهرة  عمل قرض من البنك  يقوم بها الناس الآن    لشراء سلاح  يتم تأجيره  " بالطلعة "  وأن الطلعة يتراوح سعرها ما بين  300  إلى 500 جنيه وحدد أن ذلك قد  حدث بالتحديد في محافظة القليوبية  .. حقيقة  مثل هذه الأقاويل والظواهر  يجب ألا يستهان بها .. فهي تدل على حجم الفوضى التي تعيشها مصر الآن .. ألا آن  الآوان لتفعيل الثورة التي قامت على يد الشباب في 25 يناير   .. ألا يجدر بنا الآن .. أن يتم  تشكل حكومة شباب  ثوري   يعاونها   هؤلاء من لديهم خبرة  ويعطونهم كل خبرتهم .. إن  البقاء  الآن  هو    البقاء  لكيان الدولة .. نعم  كيان دولة مصر .. وهذا  الكيان  لن  تقم له قائمة إلا إذا  تم تفعيل  القانون     وعادت  هيبة الأزهر  الشريف   والعمل على عدم اغتياله  سياسياً ..نعم .. إن الأولوية الآن  هي   لكيان  الدولة    وكيان  الأزهر الشريف ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي

التربية الخلقية هي من ستقضي على قمامة الشارع و القمامة الفكرية ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

البرقية التونسية _ ... بقلم د. شهيرة عبد الهادي _ مصر 

ذهبت اليوم إلى نادي أعضاء التدريس بجامعة الإسكندرية في فترة الظهيرة .. والنادي كما هو معلوم في الشاطبي .. أثناء ذهابي .. لفتت نظري ظاهرتين .. أولاهما لن أتحدث عنها بالتفصيل لأنه طالما أن تحدثنا عنها في مواقف مختلفة وهي ظاهرة القمامة التي تملأ شوارع مصر والتي لم تحل حتى الآن .. فلم أشهد في الإسكندرية مقلب قمامة في حجم مقلب القمامة الذي شاهدته على ناصية دخول النادي من الشارع الخلفي الذي به تجمع العديد من المدارس في مختلف المراحل التعليمية .. وكانت القمامة تحتوى- بالإضافة إلى كل الأنواع التي تخطر على البال - الأطباق الخاصة بسرفيس الأكل الذي يقوم النادي بتقديمه لمرتاديه من أعضاء هيئة التدريس وعائلاتهم  ! .. هي مصيبة سلوكية كبرى لكل من المسؤولين  في الدولة و أيضاً لسلوكيات الشعب .. ولن أتحدث عنها بالتفصيل لأنه قد تم تناولها في مقالات سابقة .. إلا أن  هذه الظاهرة   السلوكية في جانب منها ترتبطة ارتباطاً وثيقاً بما سأتحدث عنه الآن في مقالتي هذه .. والذي هو مرتبط بالسلوك العام لفئة من شباب الشعب المصري .. ما أتحدث عنه الآن هو .. أنه قد .. صادف ذهابي إلى النادي .. خروج تلاميذ المدارس المحيطة بالنادي .. والمعلوم لدى الجميع أن معظم هذه المدارس هي من المدارس الخاصة واللغات والقومية وما إلى ذلك ..أي أنها تُمثل شريحة ذات مستوى اقتصادي اجتماعي متميز إلى حد كبير .. كما أن منطقة الشاطبي المفترض أنها من المناطق الراقية إلى حد جيد .. أي أنه من المفترض أن تلاميذ هذه المدارس يكونون من النلاميذ المميزين أخلاقياً ..إلا أنني قد شاهدت فريقين من التلاميذ الذكورمن تلاميذ مدارس تلك المنطقة .. يقومان بالهزار مع بعضهما البعض .. إلى هذا الحد والوضع يبدوا طبيعياً للقارئ .. لكن ما لفت نظري أن الهزار كان يتم عن طريق أن كل من أعضاء الفريقين قد رمى حقيبة المدرسة على الرصيف .. ثم أخذ يلتقط حجارة وطوب من على الرصيف والأرض ويقوم برشق الفريق الآخر ويمطره بوابل من الحجارة مع إمطاره بوابل من الشتائم الجنسية الفاضحة .. شتائم من كل نوع .. وكان الإسفاف والفحش في القول ليس له حد ..بالإضافة إلى سب الدين العلني .. لدرجة أنني قد طلبت منهم هدنة للتوقف عن إلقاء الحجارة على بعضهم البعض حتى أستطيع السير دون أن يتم قذفي بحجارة عن طريق الخطأ .. وهم يقولون .. وقف يا ابني شوية عشان الحاجة تعدي !.. أنا أذكر مثل هذه الواقعة .. لأن هؤلاء التلاميذ أعمارهم الزمنية من 15 إلى 18 عاماً .. أي أنهم سيدخلون الجامعات المصرية مستقبلاً .. ولا يمكن الفصل بين هذا السلوك وبين سلوكيات الشباب الذين اقتحموا الأزهر اليوم وخربوا وحطموا وكسروا واعتدوا واحتجزوا أعضاء هيئة التدريس و اعتدوا على المبنى الإداري للجامعة وحطموه وخربوا محتوياته وألقوا بها من النوافذ  وهم يُهللون وفرحون  بهذا  العمل  غير الأخلاقي  والإجرامي  كما أن بعضهم يُحطم ويُخرب وهو يقول " الله أكبر" .. أيُ فكرٍ هذا ؟ .. إن هذا الفكر  لا يختلف في درجة قمامته  عن فكر  " رمي القمامة "  في الشارع  وتركها  مرتعاً  للحشرات  وانبعاث الروائح الكريه  منها  والتي تؤذي  الجميع   .. يا سادة كلها منظومة اجتماعية واحدة .. وهؤلاء الشباب الذين يهزرون مع بعضهم البعض اليوم بالحجارة وبسب الدين هم بعد عام أو اثنين أو ثلاثة من سيدخلون إلى الجامعات المصرية وتتلقفهم الأيدي إن لم يكن قد تلقفتهم من الآن وتتحكم فيهم وترود تفكيرهم وتُكّون منهم المتطرف و المنحرف وتستخدمهم لأغراضها المختلفة سياسية كانت أو غير سياسية .. إن هذا المشهد يدل على أننا افتقدنا التربية الخلقية .. نعم افتقدناها في البيوت وفي المؤسسات التعليمية المختلفة .. نعم .. إنها التربية الخلقية التي تنمي لدى التلميذ مفهوم الانتماء لبلده لوطنه فلا يعتدي على الرصيف ليأخذ منه حجارة لكي يستخدمها في الاعتداء على زميل له حتى ولو كان من قبيل الهزار .. فالاعتداء يؤدي إلى مزيد من الاعتداء .. وهكذا يستمر مسلسل الاعتداء .. ثم يبدأ مسلسل العداء .. وهذا ما حدث بالفعل .. فعندما وصلت إلى بداية دخولي الشارع المؤدي لبوابة النادي فإذا بي أشاهدهم قد بدأوا في شجار دامي بين بعضهم البعض .. رسالتي التي أوجهها من خلال كتابة مقالتي هذه حول ذلك الموقف .. هي إلى كل من يقرأ مقالاتي .. لأن مقالاتي من الواقع .. فـهي هادفة .. لها رسالة ولها رؤية .. ورسالتي ورؤيتي يتلخصان في كلمة ذهبية ماسية حريرية هي ( مصر ) .. نعم مصر الحبيبة القوية الحريرية ومصدر النعومة هنا هي الأمومة لكل شبابها هي الحضن الدافئ لهم ..فـ .. إذا لم يهتم المسؤولين عن مصر بشباب مصر .. وبتعليمه على أسس علمية سليمة.. وإذا لم يهتموا بالتربية الخلقية النابعة من جوهر جميع الأديان السماوية .. ستتكرر الكثير من الحوادث التي شاهدناها اليوم في الأزهر .. يجب أن تكون مصر هي الحضن الاجتماعي الدافئ وهي الأم الرؤوم وهي حصن الأمن والأمان لشبابها لأنهم هم من قاموا بثورة 25 يناير 2011 مـ وهم من قاموا بالموجة الثانية للثورة في 30 يونيو 2013 مـ وهم من سيقومون بتقويم الوضع في مصر مستقبلاً فإذا لم نقومهم ونضعهم على الطريق السليمة من الآن فسنضل نحن قبل أن يضلوا هم .. فالاهتمام بالقمامة التي تملأ شوارعنا والقضاء عليها .. يضاهي الاهتمام بالقضاء على قمامة الألفاظ والفحش في القول المتداول في الشوارع المصرية .. والقضاء على قمامة الفكر المتطرف الذي يؤدي إلى عدم الانتماء للوطن .. ولن يتأتى ذلك إلا بالاهتمام بمثل هذه الظواهر الاجتماعية ودراستها دراسة جادة على أسس علمية .. والتي لن يتم علاجها إلا مع بداية تربية خلقية سليمة لشباب مصر .. تقضي على قمامة الشارع وقمامة الفكر ..

االتربية الخلقية للتلاميذ هي بداية القضاء على قمامة الشارع وقمامة الفكر ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ذهبت  اليوم  إلى نادي أعضاء التدريس بجامعة الإسكندرية   في فترة الظهيرة .. والنادي كما هو معلوم في الشاطبي .. أثناء ذهابي  .. لفتت  نظري  ظاهرتين .. أولاهما لن أتحدث عنها  بالتفصيل  لأنه طالما أن تحدثنا عنها في مواقف مختلفة  وهي ظاهرة القمامة التي تملأ شوارع مصر والتي لم تحل حتى الآن .. فلم أشهد في الإسكندرية   مقلب قمامة   في حجم مقلب القمامة الذي  شاهدته على ناصية دخول  النادي من الشارع الخلفي الذي به تجمع  العديد من  المدارس  في مختلف المراحل التعليمية  ..  وكانت القمامة تحتوى- بالإضافة إلى كل الأنواع التي تخطر على البال -  الأطباق الخاصة بسرفيس الأكل  الذي يقوم النادي بتقديمه  لمرتاديه من أعضاء هيئة التدريس وعائلاتهم  .. هي مصيبة سلوكية  كبرى لكل من المسؤولين  أيضاً لسلوكيات الشعب ..  لكني لن أتحدث عنها بالتفصيل بسبب أنه قد تم  تناولها  في مقالات سابقة  .. لكنها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً  بما سأتحدث عنه  الآن   في مقالي    والذي هو مرتبط بالسلوك العام لفئة من شباب  الشعب المصري .. ما أتحدث عنه الآن هو  .. أنه قد  .. صادف ذهابي إلى النادي  .. خروج  تلاميذ المدارس المحيطة بالنادي .. والمعلوم لدى الجميع  أن معظم هذه المدارس هي من المدارس الخاصة واللغات  والقومية  وما إلى ذلك ..أي أنها تُمثل شريحة  ذات مستوى  اقتصادي اجتماعي متميز إلى حد كبير ..  كما أن منطقة الشاطبي المفترض أنها من المناطق الراقية إلى حد  جيد .. أي أنه من المفترض  أن تلاميذ هذه المدارس  يكونون من  النلاميذ  المميزين أخلاقياً ..إلا أنني  قد شاهدت فريقين  من التلاميذ   الذكورمن تلاميذ مدارس  تلك  المنطقة ..   يقومان  بالهزار مع بعضهما  البعض  .. إلى هذا الحد والوضع يبدوا طبيعياً  للقارئ  .. لكن ما لفت نظري أن الهزار كان يتم عن طريق أن  كل من أعضاء الفريقين  قد  رمى حقيبة المدرسة على الرصيف .. ثم أخذ يلتقط حجارة وطوب من على الرصيف والأرض ويقوم برشق الفريق الآخر ويمطره بوابل من الحجارة   مع إمطاره بوابل من الشتائم  الجنسية الفاضحة .. شتائم من كل نوع ..  وكان  الإسفاف  والفحش في القول  ليس له حد ..بالإضافة إلى سب الدين العلني .. لدرجة  أنني  قد طلبت منهم   هدنة     للتوقف عن إلقاء الحجارة على بعضهم البعض  حتى   أستطيع  السير دون أن يتم  قذفي بحجارة عن طريق الخطأ .. وهم يقولون .. وقف يا  ابني شوية عشان الحاجة تعدي !..  أنا أذكر مثل هذه الواقعة  .. لأن هؤلاء التلاميذ أعمارهم  الزمنية  من  15  إلى 18 عاماً .. أي أنهم  سيدخلون الجامعات المصرية  مستقبلاً .. ولا يمكن   الفصل  بين هذا  السلوك  وبين  سلوكيات  الشباب  الذين اقتحموا  الأزهر اليوم  وخربوا  وحطموا  وكسروا  واعتدوا واحتجزوا  أعضاء هيئة  التدريس و اعتدوا على المبنى الإداري للجامعة  وحطموه  وخربوا محتوياته  وألقوا بها من النوافذ .. يا سادة  كلها منظومة  اجتماعية  واحدة  .. وهؤلاء  الشباب الذين  يهزرون مع بعضهم البعض اليوم بالحجارة وبسب الدين  هم  بعد عام  أو اثنين أو ثلاثة من سيدخلون إلى الجامعات المصرية وتتلقفهم  الأيدي إن لم يكن قد تلقفتهم  من  الآن   وتتحكم فيهم وترود تفكيرهم  وتُكّون منهم المتطرف   و المنحرف وتستخدمهم لأغراضها  المختلفة  سياسية كانت أو غير سياسية .. إن هذا المشهد يدل على أننا  افتقدنا  التربية الخلقية .. نعم  افتقدناها في البيوت وفي المؤسسات  التعليمية  المختلفة .. نعم  .. إنها التربية    الخلقية  التي تنمي  لدى التلميذ مفهوم الانتماء لبلده لوطنه  فلا يعتدي على الرصيف  ليأخذ منه حجارة لكي يستخدمها في الاعتداء على زميل  له  حتى ولو كان من قبيل الهزار .. فالاعتداء يؤدي إلى مزيد من الاعتداء .. وهكذا يستمر مسلسل الاعتداء .. ثم يبدأ مسلسل العداء .. وهذا ما حدث  بالفعل .. فعندما   وصلت إلى بداية دخولي  الشارع  المؤدي   لبوابة النادي فإذا بي أشاهدهم   قد بدأوا  في شجار دامي بين  بعضهم البعض .. رسالتي  التي  أوجهها  من خلال  كتابة  مقالتي  هذه  حول  ذلك الموقف .. هي  إلى كل من يقرأ مقالاتي .. لأن  مقالاتي من الواقع .. فـهي هادفة .. لها  رسالة ولها رؤية .. ورسالتي ورؤيتي  يتلخصان  في كلمة ذهبية ماسية  حريرية   هي  ( مصر ) ..  نعم مصر  الحبيبة   القوية الحريرية  ومصدر النعومة  هنا  هي الأمومة   لكل شبابها هي الحضن الدافئ  لهم ..فـ .. إذا لم يهتم  المسؤولين  عن مصر بشباب مصر .. وبتعليمه على أسس علمية سليمة.. وإذا لم يهتموا   بالتربية الخلقية   النابعة من جوهر جميع الأديان السماوية .. ستتكرر الكثير من الحوادث التي شاهدناها اليوم في الأزهر .. يجب أن تكون مصر هي الحضن الاجتماعي الدافئ  وهي الأم الرؤوم  وهي حصن الأمن والأمان  لشبابها  لأنهم هم من قاموا بثورة 25 يناير 2011 مـ وهم  من قاموا بالموجة الثانية  للثورة  في  30 يونيو 2013 مـ  وهم من سيقومون بتقويم الوضع في مصر مستقبلاً  فإذا لم نقومهم  ونضعهم على الطريق السليمة من الآن   فسنضل نحن قبل أن يضلوا هم .. فالاهتمام  بالقمامة التي تملأ شوارعنا  والقضاء عليها ..    يضاهي الاهتمام بالقضاء على قمامة الألفاظ  والفحش في القول المتداول في الشوارع  المصرية .. والقضاء على قمامة   الفكر المتطرف الذي يؤدي إلى عدم الانتماء  للوطن .. ولن يتأتى ذلك إلا بالاهتمام  بمثل هذه  الظواهر الاجتماعية ودراستها دراسة جادة على أسس علمية ..  والتي لن يتم علاجها  إلا  مع  بداية تربية خلقية  سليمة   لشباب مصر .. تقضي على قمامة الشارع وقمامة الفكر ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي