الجمعة، 25 أكتوبر 2013

بتجمع عربي واحد ........... بقلم رضا أبو الغيط


بتجمع شعبى........ واحد

بتجمع عربى.......... واحد

سنبنى ......الوطن الخالد

وطنى عربى ..........خالد

وطنى فى القلب متواجد

وطنى على العالم شاهد

لايرهبه...... خائن أو حاقد

وطنى قوى......... كالمارد

وطنى .......سيظل الخالد

بتجمع شعبى ........واحد

وسواعد........ جيل صاعد

سنبنى..... أسس وقواعد

وسنبنى .....للعلم معاهد

سنبنى. كنائس ومساجد

وسنرعى... الجيل الصاعد

بالعلم ...والأخلاق محامد

بتجمع شعبى....... واحد

واصرار شعبى .......صامد

سنبنى جيشا .....حاشد

يحمينا ....فى أى شدائد

بالوحده يا وطنى المتباعد

ستظل يا وطنى ..متواجد

بتجمع شعبى....... واحد

بالحب والود ........السائد

سنزرع وديانا ........وروافد

وسنجنى...... ثمارا وفوائد

وسنجنى أوسمه وقلائد

بتجمع شعبى....... واحد

سنكتب..... شعرا وقصائد

سنغنى...... للمجد العائد

وسهنتف.... للوطن الخالد

كلمات العربى / رضا أبو الغيط

مواقف حياتية ( تليفون من نبيل ) ........ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 ما زال هناك خير في الدنيا وما زالت هناك نماذج  عندها الوفاء والاحترام  للشخص الذي يفهمونه جيداً .. اليوم .. و .. وسط  هذا الظلام  الذي يكتنف العلاقات الإنسانية في أيامنا هذه ..وأنا أطلب من الله أن يجبر بخاطري .. ثم  أطالب  الناس أن يُجبروا  بخاطري  بل أني أشحتها منهم ..ولا أخجل من ذلك  بل أستمر في طلبي منهم  أن يجبرون بخاطري .. فإذا  بي أجد تليفون  قد جاء لي .. من أستاذ محترم عظيم  موجه لغة عربية كنت قد عملت معه في التربية العملية منذ خمس سنوات ..في مدرسة شباب المستقبل بالهانوفيل .. هو المحترم الأستاذ عبد الحميد الصغير .. بعد أن كان قد فقد تليفوني .. فإذا به يبحث عنه .. ليسأل عني وعن والدتي .. بعد خمس سنوات .. دون مصلحة أو حاجة .. وما قد جمعنا معاً إنما هو .. الصدق  والإخلاص في العمل .. مع ملاحظة أنني غير مشتركة في أي عمل خارج الكلية هذا الترم بسبب  ظروف أمي  سوى محاضراتي بالطبع .. أي أنه لا توجد مصالح مشتركة بيننا الآن .. لحضرتك كل التحية أيها الرجل  النبيل المحترم  ولأسرتكم الكريمة  كل  تقديري واحترامي ..وهذه هي المحبة في الله ولله ومن أجل الله ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي

جمعتكم : جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء ............

جمعتكم : جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء :
===============================
يا رب يا قوي يا جبار يا حق يا قادر يا قوي يا كافٍ.. اللهم  إني  أتوجه إليك  في هذا اليوم  الطيب  المبارك  وأسألك  أن تشملني برعايتك وأن تُنجيني من كل شر وسوء بعطفك وكرمك  وأن تجعلني دائماً في كنفك يا أرحم الراحمين ويا رب العالمين  .. اللهم  نجني  من شر   كل  ذي  قلب حاسد حاقد به غل  ومن شر كل ذي نفس مريضة بها كبِروأنانية   ومن  شر كل ذي لسان به إفك لا يتقِ الله سبحانه وتعالى  في عباده .. اللهم تقبل .. يا الله .. يا ربي .. يا رب المستضعفين  ويا رب العالمين ويا أرحم الراحمين .. آمين آمين ..

الخميس، 24 أكتوبر 2013

نعم أُحب .................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

نعم أحب ......
وسأعيش الحب .......
وسأظل أحب ....
بعيداً عن .....
تجارة الكلمات .....
وبيع المشاعر...
وشراء الأحاسيس ......
في سوق ........
النخاسة المأساوية  ......
وسأظل أعيش الحب.....
وأعيش للحب .......
فمن الحب خُلقت .........
وإلى الحب سأموت ..
فأناأعشق الحب .......
ولم لا ..........
والله محبة ..........
والله سلام ........
والله رحيم .......
نعم .................
سيظل قلبي ...........
محباً بعيداً ............
عن تراقص ...........
الكلمات ...........
والخيالات ..............
فالحب حقيقة..........
والكلمة حقيقة..........
من شأنها  أن .......
تحيي المُحب ......
وأن تُميت الحب ..........
لكن حبي لن يمت .........
لأنه من الله وإلى الله ....... 
نعم أحب .............. 
وسأعيش الحب ..........
وسأظل أحب .....
-----------
د.شهيرة عبد الهادي

إعلان الأستاذة أميرة الرويقي الإعلامية والشاعرة ورئيس مجلس إدارة ورئيسة تحرير البرقية والموعد الجديد العالمية عن مجلس إدارة الجريدتين .. الله يعطيها العافية

كل سنة وانتم طيبين و يا رب كل عيد وانتم بالف خير
اعلان من ادارة جريدة البرقية التونسية و جريدة المو عد الجديد العالمية
أدناه اسماء أعضاء مجلس الادارة للجريدتين ونرحب بهم … راجين المزيد من الاضافة والتألق والتميز وبالتوفيق لنا
جميعا
رئيسة مجلس الادارة ورئيسة التحرير للجريدتين  (( البرقية التونسية والمو عد الجديد العالمية ))
الاعلامية اميرة عبد العزيز الرويقي
نائب رئيسة مجلس الادارة ورئيسة التحرير الاعلامي ابراهيم الفقي من مصر
الاعضاء
تونس
الدكتور سليم ال عنابني
 الاستاذ نصر الدين غلاب
الاستاذ محمد علوان
 العراق
الاستاذ جمال الطالقاني _ المدير العام لشبكة انباء العراق
الاعلامي جمال الموسوي مدير مكتب جرائدنا بالعراق
مصر
الاستاد محمد جبر  مستشار البرقية التونسية
د شهيرة عبد الهادي
الاستاذ مصطفى عبد العاطي
الاستاذ عيد احمد رمضان
الصحفي مدحت مكرم 
المغرب
الاعلامي مصطفى العمراني مدير مكتب جرائدنا بالمغرب
التوفيق لنا كلنا والنجاح والتالق … خاصة ان جرائدنا والحمدلله ناجحة واهدافنا بها واضحة .. الصدق في نقل الخبر من مصادره ومواكبة كل الاحداث والاخبار من كل انحاء الارض بدءاّ بتونس الخضراء .
تحياتي لكم
رئيسة مجلس الادارة ورئيسة التحرير للجريدتين
 الا علامية اميرة عبد العزيز الرويقي

أنين القلب ( بداية الصحة النفسية ) ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

بداية الصحة النفسية  للإنسان   هي  الرضا .. والرضا  .. يشمل الرضا عن الذات  بمكوناتها  .. الجسمية  الحركية الفسيولوجية  الفطرية  والعقلية والمعرفية والمهارية والبنائية  والاجتماعية  والانفعالية  والنفسية والعاطفية .. وهذه المنظومة  من الرضا هي نسبية عند الإنسان .. لكن من يتصف بأنه إنسان ..  سيدرك معنى هذه الكلمات ويُفعلّها  سلوكاً لا قولاً .. تلك  رسالة أوجهها  لنفسي لكي أقتضي بها..لعلي أُفلح .. وإذا تفضل غيري بتقبلها فله مني كل التقدير والاحترام  ..  ولله الأمر من قبل ومن بعد .. اللهم رضني بما قسمته لي .. وابعد عني من يُشككني  في   درجة من الرضا  أتمناها من الله أولاً  وأخيراً ..اللهم  نق قلبي  من الغل والحقد والحسد .. فتلك المضغة إن صلحت  صلحت  حالي .. يا الله .. يا الله .. ليس لي سواك ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي

مواقف حياتية ( لماذا لا نقتدي بالوسطية في آرائنا ) .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلما شاهدت برنامجاً  تليفزيونياً الآن يستضيف أحد المحللين أو المفكرين أو المسؤولين .. ألاحظ أن  الضيف يبدأ يُلقي اللوم  كله  على  فترة حكم الدكتور مرسي وعلى الإخوان والتي لم  تدم أكثر من عام .. ونسي أن ما نحن فيه هو تراكم و حصاد السنوات العجاف  قبل ما فترة حكم الإخوان بالإضافة للسنة الرهيبة  الخاصة بحكم الإخوان والتي رفضناها شعباً .. كما نسي أن ما نحن فيه يمتد إلى بدايات حكم  السبعينيات وسياسة الانفتاح  والتي لي تحفظاتي عليها مروراً  بحكم الرئيس الأسبق المخلوع .. وأرجوا ممن يقرأ كلامي هذا.. أن يقرأه جيداً لأن اتجاهاتي معروفة ولم تتغير في يوم من الأيام فأنا لا أدافع عن الإخوان ولا عن غير الإخوان ..وإنما أدافع عن الوسطية في الرأي والحكم على الأمور.. فأنا لم  انتخب الإخوان في يوم من الأيام ولم أنتخب الدكتور مرسي ولم أنتخب منافسه آنذاك.. لكن من غير المنطقي أن نقول أن كل مشاكل مصر  السبب فيها هي تلك السنة الوحيدة التي حكم فيها الإخوان  .. ولذلك فأنا  هنا أناقش قضية البحث عن الوسطية عند الجميع بمختلف انتمائاتهم وأيديولوجياتهم .. لأن ..ما  قد لفت نظري .. هو .. لماذا .. ونحن بلد وسطية الإسلام.. لا نكون وسطيين في رسائلنا ورؤانا  للأمور  إذا كان لنا رسائل ورؤى .. لماذا لا نكون موضوعيين  بقدر الإمكان .. لماذا نحن متطرفون في أقوالنا وأحكامنا واتجاهاتنا ومشاعرنا وعواطفنا.. لماذا إذا  اختلفنا  نصبح كالأعداء.. لماذا إذا أحببنا  أحببنا بلا اقتداء.. إن الوسطية تحمل في طياتها  الرقي .. الرقي في الكلمات الرقي في الرأي  الرقي  في التحليل الرقي في الانتماء الرقي في الاختلاف الرقي في الحب حتى الرقي  في الكره .. وهل لو كان الإخوان قد نجحوا في حكم مصر .. كان  كلام هؤلاء سيكون بنفس المنطق .. وما يُحزنني أن تلك التحليلات  تصدر من مفكرين  أو إعلاميين لهم إسم وتواجد على الساحة .. ولذلك.. سأكرر ما أقوله  دائماً .. العدل أساس الملك.. والعدل المطلق لله  وكلمته سبحانه  قد  استقرت في مصر ووصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن بعد 30 / 6  ..أما العدل  الإنساني فهو  نسبي .. والعدل الإنساني الفكري التحليلي  أيضاً نسبي .. ولذلك  فـ لابد وأن يتبع منهاج الله سبحانه وتعالى  على قدر الطاقة  وهو المنهاج القائم على التقوى في تناول الأمور .. هل هذا أمر صعب إذا كنا نريد  أن ننقذ مصر .. هذه كلمة حق أقولها على قدر طاقتي .. ولم ألبس في يوم من الأيام ثوب القديسة ولم  أدعي الملائكية أو المثالية لأنني بشر أخطئ وأصيب ..
----------
د.شهيرة عبد الهادي 

أنين القلب ( كُنت مُحقة ) .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يوماً بعد يوم اكتشف أنني كنت مُحقة عندما لم ألتحق بأي حزب من الأحزاب السياسية الموجودة في مصر .. مع أنني فكرت في ذلك مراراً وتكراراً .. ثم أجدني أتراجع في اللحظة الأخيرة .. الحمد لله أنني لم ألتحق بأي حزب سياسي أو ما يسمونه حزب سياسي  .. خلال هذه المرحلة الهلامية غير واضحة المعالم والتي يحكمها الرقص السياسي البلدي الخليع باللسان .. والتراقص الفكري الرخيص ..  والمظاهرات والمظاهرات  المضادة والكذب والكذب المضاد .. والذي خلق الازدواجية في كل شئ عند الشعب المصري .. وجعله تائهاً لا يعلم أين الحقيقة .. والذي لم يحترم ذكاء الشعب في يوم من الأيام .. إن قلبي يدمي على ما نحن فيه ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي

أنين القلب ( الحب فلسفة حياة ) ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لماذا نكره .. إذا كان في إمكاننا أن نُحب .. لماذا  نبذل  طاقة  في كراهية  الآخرين .. إذا كنا قادرين على بذل نفس القدر من الطاقة في  حبهم .. لماذا  نجعل  نفوسناً أسيرة  الكراهية  وعبدة له .. ما دمنا قادرين على أن نجعلها أسيرة الحب .. لماذا نبذل جهداً في الكره .. ونحن قادرون  على أن نبذل  مثل ذلك الجهد وأكثر  في الحب .. إن الحب من شأنه أن يُعطيك  الطاقة   دون أن تبذل  أنت مجهوداً في ذلك .. إن الحب يمنحك  الجهد  التلقائي الذي تسعد به وأنت تحب دون أن تشعر أنك قد بذلت جهداً .. إن الحب يجعلك تتنفس عبق الحياة وأفق  تلاقي النبل من الأخلاق  والأجمل من القيم .. إن الحب  يوصل   شفق   اليوم  بغسقه  في تلاقي الأرواح المجندة حينما يحب المحبوب حبيبه  في إطار من  حب الله  وفيه ومنه وله ..وسبحان من جعل بذرة الحب  بين  المحبوبين هي الرحمة والمودة .. ويا الله  على ما تحمله هاتين الكلمتين من معاني فكرة الحب .. فـ  الحب يُنعم  على الإنسان بقبلة الحياة  طهرأً وعفافاً ونقاءً  وإخلاصاً ورحمة ومودة ووئاما وعطاءاً وسلاماً ..  إذاً : لماذا نحيد مشاعرنا تجاه  البعض ممن هم  حولنا بدعوى أنهم لا يستحقون الحب إذا كنا قادرين على أن ندرب أنفسنا على حب ما فيهم من جوانب إيجابية .. إن  الحب فكرة .. نعم   فكرة .. يضعها  الله  في قلب المحب لمحبوبه .. نعم فكرة.. صفاتها الطهروالنقاء والعفاف والغني والمودة والرحمة والإيثار .. إن الحب فكرة.. جوهرها البعد عن كل ما هو مادي  ملموس  إلى  ما هو روحاني شفاف  محسوس .. ليس لبعد ملائكي  في النفس البشرية  وإنما هو في إطار جزء ملائكية  البشر  التي منحها   الله  للنفس البشرية   المخلصة المؤمنة  حينما  منحها الله حبه لهم  وطالبهم بنشر تلك الفكرة  ..  إن الحب   بهذا المعنى  فكرة ومضمون  لا يشوهها  إلا تفكير من أراد أن يجعل نفسه عبداً وأسيراً  للكراهية .. كما أن الحب بذرة من جنة الله يغرسها في قلب من يحب من عباده .. إن الحب هو فلسفة حياة  فلنحاول عن طريق التمسك  بملائكية الفكرة التغلب على شيطانية نفس الفكرة بأنانية  النفس  في تطبيقها  داخل كل منا والعمل على تحويلها عن مسارها  الطبيعي .. قد يبدوا  ذلك صعب التطبيق لدى البعض  في إطار نظرته  إلى  النفس البشرية  على إنها متقلبة  الهوى مع متغيرات الحياة  وكل منا قد تعرض لذلك .. لكن بالإيمان  وبالتدريب  والتأكيد  على الجوانب الإيجابية في الشخصية الإنسانية  سنُحب  الحبيب ونُحب الجميع وقبل ذلك وبعده سنُحب الله .. وذلك  بأن نتبنى   فكرة الحب كما  طالبنا بها   الله سبحانه وتعالى  فيه ومنه وله .. وهنا أتذكر مقولة لي أحبها  وأحب ترديدها .. وهي .. سيظل قلبي قلب محب .. وسيظل  قلبي قلب  طفلة صغيرة .. فـ أنا  لا أستطيع  أن  أحيا بدون حب .. وسأحاول أن يكون عقلي حكيماً حتى أعيش فكرة الحب ولا أجعلها  تبتعد عن مسارها الإلهي ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي 

من الحكم العطائية .................


من الحكم العطائيه :
===========
إنْ لَمْ تُحْسِنْ ظَنَّكَ بِهِ لأَجْلِ حُسْنِ وَصْفِهِ .. 

فَحَسِّنْ ظنَّكَ بِهِ لِوُجودِ مُعامَلَتِهِ مَعَكَ.. 
فَهَلْ عَوَّدَكَ إلّا حَسَناً ! 
وَهَلْ أَسْدى إلَيْكَ إلّا مِنَناً؟!

الأربعاء، 23 أكتوبر 2013

يا قلبي ليه موجوع ........... بقلم فاطمة المرسي


ياقلبي ليه موجوع وسنين تغيظ فيَّا ؟

والحزن ليه لعبتك والفَرْح مش ليَّا ؟

جربت أغش الألم واخلط عليه بسمة

طلع الألم مطبوع والطبعة أصليِّة
..........................................
فاطمة المرسي

لو كان لي قلبان ............ نزار قباني

لو كانَ لي قلبان لعشتُ بواحدٍ..
وأفردت قلباً في هواك يعذبُ ..
لكنَّ لي قلباً تّملكَهُ الهَوى ..
لا العَيشُ يحلو لَهُ ولا الموتُ يقربُ ..
كعصفورةٍ في كف طفلٍ يُهينها ..
تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلُ يلعبُ..
فلا الطفل ذو عقلٍ يرقُ لحالِها ..
ولا الطيرُ مطلوقُ الجناحينِ فيذهبُ ..
-----------
نزار قباني

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

مواقف حياتية(1).. أحداث ضرب كنيسة السيدة العذراء بالوراق .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لقد سئمنا طرق العلاج البالية التي  ما زلنا نسمعها ونشاهدها في وسائل الإعلام وفي مؤسسات الدولة المختلفة ..بعد كل حادثة اعتداء على كنيسة من الكنائس في مصر وآخرها كنيسة السيدة العذراء في الورّاق  .. تحت .. مُسمى الطائفية المزعومة والتي ما هي إلا فخ  لكل من هو مسؤول في مصر .. حيث يتم استضافة شيخ من المسلميين .. وأبونا من المسيحيين .. ويدور بينهما وبين  المستضيف حديث كله كلمات في كلمات .. لطالما سمعناها وحفظناها وفقدت  لدينا معناها وينتهي اللقاء على اعتبار أن فيه البراء .. يا سادة  .. ليس هذا هو العلاج .. ولن يكون  العلاج ابداً  بتبادل كلمات تطييب الخاطر والتعازي  .. وتبادل القبلات  واجترار ذكريات  التعايش بين المسيحيين والمسلمين في الماضي .. الموضوع أكبر من هذا بكثير .. الموضوع .. كيان دولة.. أصبحت لا دولة .. # كلمة السر : الدولة
--------------
د.شهيرة عبد الهادي

رؤى وخواطر ( أنين القلب ) ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

إن قلبي يئن .. تارة على حاله وعلى غدر المحبوب  به .. وتارة على حال بلدي مصر وغدر بعض أبنائها   بها ..وهو في صراع  دائم مع العقل و مع النفس  ومكوناتها ومكنوناتها وهو تلك المضغة التي إن صلحت .. صلحت حال تلك النفس وعرف ذلك العقل طريقه ..
-----------

-  وتلك هي الحياة   ..حياة النفوس .. ونفائس الحياة .. وقلوب.. وعقول .. في .. تنافس .. مستمر .. فـ القلب يفكر بصوت العقل أحياناً .. والعقل يدرك بدقات القلب أحياناً آخرى ..  والقلب يئن .. والنفس .. تئن .. تعيش .. حيرى .. الاختيار .. بين النفائس  والنفوس .. بين القلب والقلوب ..
--------------



- يقولون .. أغلى ممتلكات الرجل قلب امرأة .. وأنا أقول .. أغلى ممتلكات المرأة .. رجولة وفكر رجل .. فـ الرجولة تختلف تماماً عن الذكورة ..
------------

- بدأت نسمات الشتاء .. فـ هل سنشعر بدفء القلوب  .. فيه .. أم سنظل .. نشعر بالجفاء ..
-------------



- الفكر.. هو تفاعل مستمر بين أسس علمية ورؤى فلسفية وصور فنية .. فـ يعطي .. رسالة .. لصاحبه .. عليه أن يستثمرها .. استثماراً جيداً .. ليكون .. له .. رؤية .. يسعى .. لتفعيلها بنجاح .. في .. ضوء .. إمكانيات مادية مجتمعية .. وإمكانات بشرية نفسية .. وقدرات عقلية .. توافرت .. من البداية .. ولو  بنسب .. تحتاج إلى المثابرة .. ولا تعتمد .. على المقومات الفطرية فقط ..
 ------------------

- لنصر اكتوبر .. أبطال وأبطال .. لهم .. الذكرى .. لهم .. الاحترام .. لهم .. الوفاء .. والبطل الآن .. ليس .. هو .. من يحتفل .. بالنصر السابق .. وإنما .. هو .. من يسعى ..للنصر القادم .. على .. النفس .. ويوحد .. أبناء مصر .. لا يتركها .. أشلاءً وأشلاء.. وقلوب  تدمي  وتنزف على حال أبنائها ..
----------------

- كان يوماً جميلاً .. وذكرى .. أجمل .. هي .. ذكرى .. نصر اكتوبر .. لكن .. ما .. أحزنني .. هو .. أن .. دماء المصرين .. ما زالت .. تملأ .. الطرقات .. وتُبعد .. المسافات .. فـ متى .. تجف الدماء .. ويتوحد .. الفرقاء .. ويعود .. الغرباء .. وتصبح .. مصر .. أم .. العقلاء .. إن قلبي يئن ..إن  قلبي ينزف .. على الدماء التي تسيل من أبناء مصر أنهاراً في شوارع مصر ..

---------------
د.شهيرة عبد الهادي

رؤى وخواطر ( أنين القلب ) ........ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

رؤى وخواطر( أنين القلب ) .. القلب  ينزف دماً
==========================
- لقد منعتني ظروفي أمس من متابعة الأحداث .. لكن .. أقسم بالله .. عندما رأيت مريم الشهيدة الجميلة الآن .. وعندما رأيت جنازات .. إخواني وأخواتي المسيحيين .. بكيت بكيت بكيت .. والله .. إن قلبي ينزف دماً .. دم مريم المسيحية مثله مثل دم فاطمة المسلمة .. يا من .. تقتلون الأبرياء باسم الدين .. والدين منكم براء ..

- أيها الداعون لخراب مصر : توقفوا .. عن الدعوة للمظاهرات والمظاهرات المضادة .. أتعجب أنها تصدر من مفكرين كبار وإعلاميين كبار .. هذا سيؤدي إلى احتراب واقتتال .. إلى حرب أهلية ..


-أين النخبة ؟؟؟ .. هل يستعدون للاستيلاء على الكرسي ؟؟؟ .. إن لم يستلهم الشعب المصري الروح الجماعية والفكر الجمعي أيام ثورة 25 يناير 2011 مـ .. وهو من .. يُحدد خارطة طريق مصر في أيامها القادمة فسنعود مصر إلى ما قبل نقطة الصفر ..

- نحن بحاجة إلى الصلابة النفسية وسط أفعال وأقوال ذئاب الفكر والطمع والجشع وقسوة القلوب ومرض النفوس وتجارة المشاعر وانحدار الأخلاقيات وطغيان مادية الأحاسيس ..

- مِصر تنزف دماً منذ سنتين وعشرة أشهر .. هل من مُنقذ ..

- نحن بحاجة ماسة إلى دولة متكاملة الأركان .. أساس رسالتها ورؤيتها هو العدل ثم المحاسبية .. دولة يتم فيها التغيير الإيجابي من القاع وحتى القمة .. دولة لا تعتمد على السطحية في تحليل الأمور اعتماداً على نقل الخبر وسرده ..دولة تحتاج إلى تغذية نخاعها وعدم استخدام خلاياه في الاستنساخ وفقط # العدل أساس الملك ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي

ألف مليون مبروك يا أستاذة أميرة ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

بالنيابة عن " ملتقي محبي الله والوطن " .. وبالأصالة عن نفسي .. ألف مليون مبروك .. للأستاذة الإعلامية الكبيرة والشاعرة أميرة الرويقي .. لحصولها .. على شهادة تقدير من اتحاد الأدباء التونسيين والعرب لما قد بذلته من جهد في إثراء صفحة الاتحاد .. والملتقى يقول لحضرتك يا أستاذة أميرة .. حضرتك إضافة قيمة لأي مكان تتواجدين فيه .. إلى الأمام .. والله الموفق ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

الاثنين، 21 أكتوبر 2013

أيها الداعون لخراب مصر : توقفوا ..........بقلم د.شهيرة عبد الهادي

والله حرام حرام إسالة وإراقة دم المصريين  مسيحيين  أو مسلميين أو يهود أو حتى ليس لهم دين .. من يرضى بما يحدث في سيناء وما يحدث في كل محافظات مصر من تفجيرات  وإراقة دم المصري والمصرية  ..  ومن يرضى بما حدث في الوراق .. ماذا تريدون من مصر يا أعداء مصر .. ومن العجب العجاب ما يقال الآن  في مثل هذه الظروف من آراء من  البعض.. حيث  يدعوا  بعض الكتاب  والمحللين  السياسيين المرموقين في مصر مع احترامي لهم ولمكانتهم ولأسمائهم  .. إلى القيام بمظاهرات مضادة للمظاهرات التي يقوم  بها الإخوان  في الجامعات وفي سائر المحافظات .. بدعوى   "حتى  نوريهم قوتنا وأنهم ليسوا في الساحة  لوحدهم وأن الشعب المصري ضدهم "  ..  يا سادة بهذا الشكل  ستستدرج البلاد إلى حرب أهلية .. بين أبناء مصر..   بين ابناء الوطن الواحد .. وإن هذه  الدعوة   هي دعوة غير موفقة  وآثارها  ستكون بلا أدنى شك  الدمار على مصر  لأن جوهرها  يدعوا  إلى الاحتراب والاقتتال بين مؤيدي الرئيس  المعزول الدكتور مرسي  ومعارضيه من الشعب وسيؤدي إلى إراقة الدم المصري على أرض مصر بأيادي  أبناء مصر.. ألا يكفيكم ما يحدث من تفجيرات  يومياً .. الدم المصري كله حرام  سواء كان من المؤيد أو المعارض سواء من المسيحي أو من المسلم أو من اليهودي أو من من ليس له دين .. وهناك من يدعون لذلك باسم الله والدين .. ووالله الذي لا إله إلا هو .. فـ إن الله ورسوله لا يرضى بذلك .. فـ الدين الإسلامي دين التسامح  والتسامي والرحمة والألفة والمودة والاحتواء  والتعايش والتوافق ولا يدعوا لمثل ذلك الاقتتال والاحتراب  إطلاقاً .. حرام حرام .. اتقوا الله في شعب مصر ..انقذوا مصر بوقف هذه الدعوة .. أرجوكم ..لا للمظاهرات  والمظاهرات المضادة .. لا  لخراب مصر .. أيها الداعون لخراب  مصر .. توقفوا ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي

ما أغلى أن تكون إنسانا لا يُباع ولا يُشترى ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ما أغلى أن تكون إنساناً  يحترمه الجميع قبل أن يحبونه ..
ما أغلى  أن تكون إنساناً  لا يُباع ولا يُشترى ..
ما أغلى أن تكون إنساناً  كـ  الزهرة  الكل يريد أن يزرعها..
ما أغلى أن تكون إنساناً كلما تذكره الناس يقولون أنه  نقي القلب والسريرة ..
ما أغلى أن تكون إنساناً يفعل الخير في صورة عدم الرد على الإساءة بالإساءة  ..
ما أغلى أن تكون غالي  القيمة والقامة والقدوة خُلقاً حتى لو كلفك هذا درجة من الإرهاق النفسي  ..
اللهم اجعلني في عيني صغيرة وفي أعين الناس كبيرة  ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأحد، 20 أكتوبر 2013

هذا خيارك .............. بقلم حسام منصور

هذا خيارك
*******
لن أبكيك بعد اليوم
خيارك أنك لن تكوني لي
لكن اعلمي أنك
من النساء
وأنا لا أبدد النساء
وقلبي لايتسع
إلا لعشق واحدة
من النساء
أذهبي متى تريدين
حتى لو تأخرت
الى مابعد المساء
سأحمي طريقك
وأزرع قلبي لك
في كل الدروب
فاهدئي بخطواتك
فقد مضى زمن الحروب
أنا لست سرابا سيدتي
اهجري دنياي
اختاري الهروب
اطردي نفسك
من قلبي إن شئت
كفري عن الذنوب
فالقلب ملك صاحبه
فسبحان مؤلف القلوب
تهمة باطلة بأنني
أضيع الأرواح
أبدد العشق
أنا ياسيدتي إن عشقت
أُمَلكُ نفسي للمحبوب
نعم أردتك شمسا لأيامي
لأنني أعتقدت جازما
أنك النور
وأنك للعشق
بركان يثور
وفي عينييك
نبع من الحب يفور
أذهبي كيفما أردت
وأعلمي
أنني حسام بالوغى
و قادر متى أردت
أن أحمي الثغور

حسام منصور

مواقف حياتية ( ماتش غانا ومصر) ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

  • أتابع الآن حديث لـ طاهر ابو زيد على CBC .. عن ماتش غانا ومصر .. فإذا بي  أجده   يصب  جُل اللوم على برادلي .. متى يفهم المسؤول في مصر أن نجاح أي مؤسسة في مصر هي من نجاح   المنظومة الحاكمة العامة في مصر  وفي إطار  رسالتها ورؤيتها  .. وعجبي ..
    -----------
    د.شهيرة عبد الهادي
    19 /6 / 2013 مـ