المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الأحد، 25 أغسطس 2013
السبت، 24 أغسطس 2013
أتعجب .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
كلمتين بالبلدي
=========
أتعجب .. من .. الحملة المكثفة الآن في كل وسائل الإعلام .. التي .. تريد .. أن تكون الانتخابات .. بالنظام .. الفردي ..وعدم استخدام نظام القوائم.. أو النظام المختلط .. وطبعاً هنا .. سيتم إقصاء الشباب .. الذين ليس لديهم مال .. وليس لديهم قدرة على الحشد .. والنفوذ والسطوة والمال والعصبية .. هذه الكلمة التي ضيعت كل ما هو جميل في مصر .. عموماً.. أنا مليش في موضوع الانتخابات ده .. والجميع يعلم .. أنني .. ليس لي علاقة .. بالانتخابات .. ولا السعي واللهث وراء أي طموحات ولا انتماءات .. ولم ولن أبحث عن أي مكانة في أي مكان أو زمان مع أي إنسان .. وكل ما أملكه .. هو أمانة الكلمة بقدر الإمكان ..
=============
د.شهيرة عبد الهادي
=========
أتعجب .. من .. الحملة المكثفة الآن في كل وسائل الإعلام .. التي .. تريد .. أن تكون الانتخابات .. بالنظام .. الفردي ..وعدم استخدام نظام القوائم.. أو النظام المختلط .. وطبعاً هنا .. سيتم إقصاء الشباب .. الذين ليس لديهم مال .. وليس لديهم قدرة على الحشد .. والنفوذ والسطوة والمال والعصبية .. هذه الكلمة التي ضيعت كل ما هو جميل في مصر .. عموماً.. أنا مليش في موضوع الانتخابات ده .. والجميع يعلم .. أنني .. ليس لي علاقة .. بالانتخابات .. ولا السعي واللهث وراء أي طموحات ولا انتماءات .. ولم ولن أبحث عن أي مكانة في أي مكان أو زمان مع أي إنسان .. وكل ما أملكه .. هو أمانة الكلمة بقدر الإمكان ..
=============
د.شهيرة عبد الهادي
في كل بيت في مدينتنا سرادق .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
يَا أيُّهَا اللـَّيلُ الطـَّويلْ
مَاذا يُضيُرك إنْ تركتَ الصُّبحَ يَلـْهُو
فـَوقَ أعنـَاق الحَدَائقْ.
مَاذا يُضيرُك إنْ غَرسْتَ القـَمْحَ فِى وَطنِي
وحَطـَّمتَ المشانِقْ؟
فِى كـُلّ بَيتٍ فِى مدينتنا سُرادق
مَاذا يُضيرُك أن يعود العَدلُ فينا شامِخاً
ويَطوفَ مرفوعًا علـَى ضَوءِ البيَارقْ
مَاذا يضيرُكَ أنْ يعودَ النورسُ المقـْهورُ
يَصدحُ فى السَّماءِ. فلا تطاردهُ البنـَادقْ؟
مَاذا يضيرُكَ أنْ تعودَ قـَوافلُ الأحلام ِ
تسْـكنُ فى العُيونْ
مَاذا يُضيرُك أنْ يصيرَ الحَرْفُ حُرّا
لا قيودَ. ولا سِياط َ. ولا سُجون؟.
فاروق جويدة
مَاذا يُضيُرك إنْ تركتَ الصُّبحَ يَلـْهُو
فـَوقَ أعنـَاق الحَدَائقْ.
مَاذا يُضيرُك إنْ غَرسْتَ القـَمْحَ فِى وَطنِي
وحَطـَّمتَ المشانِقْ؟
فِى كـُلّ بَيتٍ فِى مدينتنا سُرادق
مَاذا يُضيرُك أن يعود العَدلُ فينا شامِخاً
ويَطوفَ مرفوعًا علـَى ضَوءِ البيَارقْ
مَاذا يضيرُكَ أنْ يعودَ النورسُ المقـْهورُ
يَصدحُ فى السَّماءِ. فلا تطاردهُ البنـَادقْ؟
مَاذا يضيرُكَ أنْ تعودَ قـَوافلُ الأحلام ِ
تسْـكنُ فى العُيونْ
مَاذا يُضيرُك أنْ يصيرَ الحَرْفُ حُرّا
لا قيودَ. ولا سِياط َ. ولا سُجون؟.
فاروق جويدة
للأصمعي ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي
أيا معشر العشاق بالله خبروا .... إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
يداري هواه ثم يكتم ســـــره .... ويخشع في كل الامور ويخضع
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى .... وفـــــي كل يوم قلبه يتقطــــــــع
إذا لم يجد صبرا لكتمان سره .... فليـــس له شيء سوى الموت ينفع
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغـــــــــــــوا .... سلامي إلى من كان بالوصل يمنـــع
هنيـــــئا لارباب النعيم نعيمــــــــهم .... وللعاشق المسكيــــــــــن ما يتجرع
لـ .... الأصمعي
أيا معشر العشاق بالله خبروا .... إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
يداري هواه ثم يكتم ســـــره .... ويخشع في كل الامور ويخضع
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى .... وفـــــي كل يوم قلبه يتقطــــــــع
إذا لم يجد صبرا لكتمان سره .... فليـــس له شيء سوى الموت ينفع
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغـــــــــــــوا .... سلامي إلى من كان بالوصل يمنـــع
هنيـــــئا لارباب النعيم نعيمــــــــهم .... وللعاشق المسكيــــــــــن ما يتجرع
لـ .... الأصمعي
يداري هواه ثم يكتم ســـــره .... ويخشع في كل الامور ويخضع
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى .... وفـــــي كل يوم قلبه يتقطــــــــع
إذا لم يجد صبرا لكتمان سره .... فليـــس له شيء سوى الموت ينفع
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغـــــــــــــوا .... سلامي إلى من كان بالوصل يمنـــع
هنيـــــئا لارباب النعيم نعيمــــــــهم .... وللعاشق المسكيــــــــــن ما يتجرع
لـ .... الأصمعي
بكل شجاعة أدبية أقولها ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
بكل
أمانة وحيادية وشجاعة أدبية وصدق مع الله ثم مع النفس ثم مع أبناء مصر ..فـ المبدأ عندي لا يتجزأ .. كما أن موقفي ثابت ومعروف للجميع .. أقولها أنا المواطنة شهيرة عبد الهادي :
أن الهجوم الذي يحدث في الشارع المصري أو في أي مكان الآن على كل ملتحي أو كل منتقبة .. ما دام لا يُخرب ولا يعتدي على الغير .. هذا غير جيد وغير مرغوب فيه وغير مقبول ولا
يصح ولا يجوز وأنا غير راضية عنه تماماً.. ولنؤمن بأن هذه حرية لانتدخل فيها .. لكن للأسف .. هذا هو شعور عموم
الشعب المصري الآن .. والأسباب معروفة للجميع .. والجميع عايشها في الماضي القريب.. ويعيشها الآن ..ومحتمل أن يعيشها في المستقبل .. فلنحاول نحن أصحاب اللحى والنقاب أن نغير صورتنا
عند الشعب المصري الطيب العطوف الذي ينسى بسرعة .. ومما لاشك فيه أن هذا سيأخذ وقتاً : لكن إن شاء الله سيجئ
الوقت .. ولا ننسى أن الشعب كان متعاطفاً مع أصحاب اللحى والمنتقبات
سابقاً .. لكن ما حدث في مصر.. والدماء التي سالت والاكتئاب الوطني العام
الذي عاش فيه الشعب المصري و الصراعات التي اختلطت فيها السياسة مع الدين هي التي كان لها التأثيرالأقوى في حدوث ذلك .. وأعلنها ثانية أنا غير
راضية عن ذلك.. وكلنا إخوة في الوطن .. نريد أن نعيش في سلام معاً ..اللهم احفظ مصر من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
صباح كل الخير اللي في الدنيا كله على قراء " مدونة محبي الله والوطن" ...............
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وصباح الخير يا أعز وأغلى الأصدقاء..
الله يجعل يومكم كله هنا وسعادة وسرور..
وملئ بالهداية والنور ورائحة البخور..
يقول الإمام علي رضي الله عنه :
اعلم إن لكل فضيلة رأسا و لكل أدب ينبوعاً..
ورأس الفضائل و ينبوع الأدب هو العقل ..
الذي جعله الله تعالي للدين أصلاً و للدنيا عماداً ..
فأوجب التكليف بكماله ..
و جعل الدنيا مدبرة بأحكامه ..
و ألف به بين خلقه ..
مع اختلاف همهم و مآدبهم !!
وصباح الخير يا أعز وأغلى الأصدقاء..
الله يجعل يومكم كله هنا وسعادة وسرور..
وملئ بالهداية والنور ورائحة البخور..
يقول الإمام علي رضي الله عنه :
اعلم إن لكل فضيلة رأسا و لكل أدب ينبوعاً..
ورأس الفضائل و ينبوع الأدب هو العقل ..
الذي جعله الله تعالي للدين أصلاً و للدنيا عماداً ..
فأوجب التكليف بكماله ..
و جعل الدنيا مدبرة بأحكامه ..
و ألف به بين خلقه ..
مع اختلاف همهم و مآدبهم !!
الجمعة، 23 أغسطس 2013
إدعوا لمصر .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
إدعوا بالهداية لأبناء مصر في هذا الوقت من الليل .. في جوف الليل .. أعلم أنه ليس بالدعوات وحدها تتحقق الأمنيات ولابد من السعي الحثيث .. لكن ما لا أصدقه مع أني أعلمه .. هو .. أن تصرفات البعض من أبناء مصر .. إذا استمرت على هذه الوتيرة تتبع خطى الشيطان .. فإن ذلك يستدعي التدخل الأجنبي في مصر .. وهذا .. ما تتمناه بعض الدول الأجنبية .. وأنتم تتابعون تصريحاتها التي تتغير من لحظة لآخرى .. وفقاً للوضع الداخلي في مصر .. وما حدث في العراق وليبيا وسوريا ليس ببعيد عنا .. ناهيك .. عما حدث في أفغانستان وباكستان .. فلنكن عقلاء .. فلنفكر في مصر فقط .. الوضع الراهن .. يتطلب الوطنية .. والانتماء .. والشهامة.. والرجولة .. والإنسانية الحانية على وطننا مصر الغالية ..الإنسانية الحانية على الإبن والإبنة .. الإنسانية الحانية الباحثة على مستقبل نظيف واضح لهما ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
جمعتكم .. جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء ............ د.شهيرة عبد الهادي
صباح الخير يا أغلى الأصدقاء ..
جمعتكم .. جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء ..
اللهم نور دروبكم .. وأرح قلوبكم .. وأسعد أيامكم ..
في سورة الكهف نور..
وفي الصلاة على النبي المصطفى كل رائحة البخور..
وإن شاء الله دعاءكم في ساعة الاستجابة مقبول ..
جمعة طيبة يا أغلى وأعز الناس ..
يقول الإمام علي كرم الله وجهه
من حاسب نفسه ربح
ومن غفل عنها خسر
ومن نظر في العواقب نجا
ومن أطاع هواه ضل
ومن لم يحلم ندم
ومن صبر غنم
ومن خاف رحم
ومن اعتبر أبصر
ومن أبصر فهم
ومن فهم علم
جمعتكم .. جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء ..
اللهم نور دروبكم .. وأرح قلوبكم .. وأسعد أيامكم ..
في سورة الكهف نور..
وفي الصلاة على النبي المصطفى كل رائحة البخور..
وإن شاء الله دعاءكم في ساعة الاستجابة مقبول ..
جمعة طيبة يا أغلى وأعز الناس ..
يقول الإمام علي كرم الله وجهه
من حاسب نفسه ربح
ومن غفل عنها خسر
ومن نظر في العواقب نجا
ومن أطاع هواه ضل
ومن لم يحلم ندم
ومن صبر غنم
ومن خاف رحم
ومن اعتبر أبصر
ومن أبصر فهم
ومن فهم علم
الخميس، 22 أغسطس 2013
حديث هام للدكتور ناجح إبراهيم على قناة الحياة اليوم الأربعاء 22 / 8 / 2013 مـ بشأن الوضع في مصر ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
أدلى الدكتور ناجح إبراهيم القيادي الجهادي السابق حديثاً هاماً لقناة الحياة اليوم الأربعاء 22 / 8 / 2013 مـ مع شريف عامر.. .. وقد ذكر فيه نقاطاً هامة جداً قد بناها من خلال تعلّمه من فترة إلتحاقه بالجماعات الإسلامية الجهادية ومراجعاته الفكرية ..ومن الفترة التي قضاها في السجن والتي بلغت 24 سنة كما ذكر سعادته .. وكانت أهم النقاط التي ذكرها حول الأوضاع الحالية في مصر .. بعد ثورة 25 يناير 2011 مـ وبعد فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة .. وبشأن دعوة الإخوان إلى المليونيات غداً الجمعة 23 / 8 / 2013 مـ ..هي ..
1-إن استمرار العنف سوف يُدمر التيار الإسلامي ..
2-السيناريوالخطير والذي أخاف منه هو سيناريو السيارات والموتوسيكلان المفخخة إذا ما تم استخدامه في مصر مع ملاحظة أنه سيستخدم فيه من هم بدون " لحى" أي حليقي " اللحى "
3-للأسف الفكر الإسلامي إما أنه يأخذ كل شئ أو لا شئ ، ولا يريد أن يوازن بين المصالح والمفاسد ، إما أن أكون " حاكم " أو سجين " أسير " ولا يريد الموازنة بين المثالية والواقعية ، مع أن الإسلام هو دين المثالية والواقعية معاًوالموازنة بينهما معاً
4-يجب على من يمسك السلطة من الإسلاميين أن يستخدم ذكاة القدرة وهي " العفو عند المقدرة" ولطالما ناديت بذلك
5-الدماء كالمتوالية الهندسية ، والدماء تؤدي إلى دماء ، ولذلك دعنا نناشد الطرفين : " الإخوان والشرطة والدولة " أن تمر الجمعة غداً 23 / 8 / 2013 مـ دون دماء حتى تهدأ العقول ولا تكون هناك حرب وأدعو لحقن دماء جميع المصريين، وأدعوا لعدم القيام بمليونيات لعدة " جمعات " وراء بعضها
6-إن الحرب أداة من أدوات السياسة ولكنها لا تصلح داخل الوطن
7-السُلطة دمرت الحركة الإسلامية ولم تنفع الشريعة في شئ
8- ما أضر الإخوان هو الحشد في الشارع دون الإنصات والحوار مع جميع الأطراف في مصر
9-الخطاب الذي كان يُقال على منصة رابعة العدوية قد أضر بالحركة الإسلامية كما أضر بالإخوان وبكل الناس وأضر بالجماعات الإسلامية
9-على الإخوان والحكومة والدولة وجميع الأحزاب في مصر مراجعة أنفسهم وفكرهم وتوجهاتهم
10-أكبر شئ أضر بالإخوان وبكل من في مصر هو أن الصراع قد انتقل إلى الشارع وأخطر شئ هو موضوع الحشود والحشود المضادة
11- إن الحشود في الشارع قد أضرت بالحاكم وبالمحتشدين أيضاً لأن الحاكم كان يفرح بالحشد ، والحشد يُغازله
12-لقد ذقنا نحن الإسلاميين السلطة : وكانت هي عبارة عن ( طبخة مسمومة )
13-المشروع الإسلامي هو مشروع هداية للحق وليس مشروع سُلطة ، ولذلك يجب أن يكون الحكم وسيلة لتحقيق المشروع الإسلامي ولا أن تكون السلطة هي الهدف
14-العنف لم يكن عند الإخوان سابقاً ، ولكنه ظهر عندهم بعد السُلطة ، فالعنف قد جاء نتيجة السُلطة ولذلك قلت أن السلطة (طبخة مسمومة )
15-ما أخاف منه ، وما كان السبب فيما وصلت إليه الأمور في العام الماضي عاملين هما : فكرة التكفير ، وعملية دغدغة العواطف
16-ولذلك ما أضر بالإخوان هو تحالفاتهم مع بعض الجماعات التكفيرية
17-مع ملاحظة أن فكر القاعدة والقاعدة قد ظهرت في مصر منذ ثورة 25 يناير 2011 مـ منذ سنتين ، وأنا قد ذكرت ذلك سابقاً ، وهي قد وصلت إلى كل مكان في مصر ، إلى الدلتا وإلى القاهرة وإلى الجيزة وإلى قنا ، ولقد نبهت إلى ذلك وقلت ذلك سابقاً مع الأستاذ عماد أديب ، والأخطر أن القاعدة ظهرت ومعها فكرها ومعها السلاح ،والسلاح هنا زاد من خطورة الأمر ، وهو قد دخل مصر بسبب الفوضى وانعدام الأمن الذي حدث في مصر بعد ثورة 25 يناير 2011مـ
18- ورداً على سؤال ( في مثل هذه الظروف ما هو الأصلح : الحل الأمني أم السياسي ) كان رده على الفور هو التالي في الفقرة التالية رقم (19)
19-من يحمل السلاح يواجه بالسلاح ومن يحمل الفكر يواجه بالفكر
20-وأهم نقطة أن لا يتحول الصراع السياسي إلى صراع معتقدات ( عقدي ) ، فالصراعات السياسية هي أم " الفرقة " بين الناس والمعتقدات
21-الجهاديون موجودون في سيناء، لكن السيطرة الأمنية عليهم الآن أفضل من السابق ، فهذا سيقلل من انتشار الإرهاب كما أن حظر التجوال قلل من انتشار الإرهاب في سيناء
22-لكني أقول أن الإقلال من عمليات الاعتقال والإفراج عن بعض المعتقلين سيكون هو الترمومتر للإقلال من الإرهاب وسيقلل من حدوث الإرهاب في مصرولذلك أطالب بالاقلال من الاعتقلات السياسية
23-وبالمناسبة أنا غير راضٍ عن إلقاء القبض على الدكتور محمد بديع لأنه من العقلاء الحكماء : وهنا : استغرب شريف عامر وكرر عليه سؤال مرتين وهو : د. بديع من العقلاء الحكماء ؟ !!: وهل حضرتك رأيت خطابات رابعة ؟؟
24- واستطرد في هذه الجزئية قائلاً : أنه من الممكن الإفراج عن الدكتور سعد الكتاتني والدكتور حلمي الجزار أيضاً لأنهما يمكن أن يقوما بالتفاوض مع الدولة، وهنا كانت لـ شريف عامر علامات استفهام وتعجب !!!..وعندما سأله شريف عامر عن الخطابات التحريضية وما نتج عنها من حرب ، ابتسم وهو عموما دائم الابتسامة و ذكر جزئية هامة جداً أثناء الحوار وهي ( أن الحرب جزء من التفاوض ) وأن ( الحرب هي أداة من أدوات السياسة )
25-نحن أقرب إلى سيناريو 1954 مـ وليس سيناريو 1994 مـ مع ملاحظة أننا لم نرى مثل هذه الدماء التي سالت في مصر عام 1954 مـ
26-وعموما الوضع الأمني الآن بالإضافة إلى استخدام حظر التجوال سيقلل من الدم في مصر
27-أطلب من الإخوان أن يبدأو في اتباع الحكمة وأن يرحموا أنفسهم من الصراع وحتما هذا سيؤدي بالشرطة أن تتعامل معهم بنفس المستوى من الرحمة وهذا منهاج إسلامي كما أنني شخصياً قد مررت به في السجن وعندما كنا نبدأ بالمعاملة الطيبة مع الدولة كانت تتحسن معاملة الشرطة لنا ، فـ ابدأوا بأنفسكم
28-وأقول أن هذا الصراع الذي انتقل إلى الشارع جعل البعض من الشعب عندما يرى أحداً ملتحياً أو إحداهن منتقبة فيصب عليها كل الغضب وهذا ما لا أتمناه في مصر
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
لا أدري أمر الآن بمجموعة من المشاعر المختلطة جعلتني أتذكر هذا الحديث الذي دار بيني وبين أخي والذي كتبته سابقاً في 2012مـ.. أيام الانتحابات الرئاسية النهائية ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
حديث بيني وبينك يا أخي الفاضل
===================
أخي الفاضل شريكي في حبي لمصر .. لا تلومني على صدقي مع الله ثم مع حضرتك .. عندما تحدثت معك وقلت لك أنني وجدت نفسي في حيرة ما بين أمرين أحلاهما مر .. أي نعم الحكمة تقتضي أن أختار بينهما وأقرر وأحدد.. لكن ألست أنا إنسانة مصرية بسيطة عادية تُحب بلدها .. إنسانة عاشت أجمل أيام في حياتها في الميادين مُنذ 28 يناير 2011وحتى اليوم ..تبحث مع من قادوها من الشباب الواعي عن الحرية والعيش والكرامة والعدالة الاجتماعية .. إنسانة كانت تسير في الشارع وهي تشعر بالفخر والثقة بالنفس بعد تخلي المخلوع عن الحكم مباشرة ..ووالله كانت مشاعر لا يمكن وصفها بأي وصف يتناسب مع جمالها وجمال الإحساس بها .. عارف يا أخي : حضرتك تقول لي : كيف تتحيرين وأنت دكتورة في الجامعة ؟ إزاي تتحيري ؟ وإذا كنت أنتِ في حيرة !! فما بالك بالناس العاديين ؟ : وأنا أقول لحضرتك أخي الفاضل : كلنا عاديون كلنا بسطاء :حضرتك وأنا والشعب المصري في هذا الموقف وفي تبعات هذا الموقف المخيفة .. والمصدر في هذه الحيرة عارف هو إيه : هو أننا نحب بلدنا يا أخي الفاضل وليس عندنا مطمع في أي كرسي في برلمان أو منصب أو رئاسة للجمهورية ..ولم نعمل بالسياسة ولم نتعرف على دهاليزها .. ومن هنا .. من منطلق الخوف على مصر .. نشأت الحيرة ونشأ الارتباك .. في الحقيقة الصح وعين الصح أن نُسلم بالصندوق ونعترف بنتيجة الصندوق .. ونسلم ونتعاون مع أيٍ ممن سيأتي به الصندوق سواء شفيق أو مرسي .. وهنا تتجلى المشكلة في جميع أبعادها وأكيد حضرتك يا أخي متابع لأبعادها من البداية وحتى الآن .. عارف حضرتك يا أخي الفاضل :إن قناعتي جعلتني أدلي بصوتي إلى "خالد علي" لأنني أؤمن بأن الثورة تغيير .. بل والتغيير الجذري أيضاً.. ..وأنا كنت أعلم جيداً أنه لن يصل إلى المنافسة على الرئاسة..لكن وعيي بالأمر وقناعتي بالثورة وبضرورة التغيير وبأنني أحياناً كثيرة لا أؤمن بنظرية أحسن الوحشين هي ما جعلتني أنتخبه .. فأين التغيير يا أخي الفاضل فيما نحن فيه الآن ؟..وهنا أجد نفسي أمام بُعد جديد فرضته عليّ أحداث بلدي يُحيرني أكثر وأكثر ..كما أن التفكير في بعد التغيير هو أيضاً يُعتبر مصدراً من مصادر حبي لبلدي الذي جعلني الآن أعاني ما أعانيه من حيرة وارتباك وصدمة وذهول من أشياء كثيرة.. فلماذا تلومني أخي الفاضل ؟..أما من هم مُتمرسون في السياسة كما تقول حضرتك أخي ..فلا مجال عندهم للحب أو العواطف أو المشاعرأو الصدق .. وإلا لما وصلنا لما وصلنا إليه الآن .. عارف حضرتك ياأخي: أن قطاع لا يُستهان به في محيط عملي ممن يعملون بالجامعة موظفون وأساتذة كانوا مؤيدون لعمرو موسى وشفيق ..وغيرهم قطاع من الشعب وخاصة من كبار السن في جميع التخصصات ..وأيضاً كثير من معارفي وأصدقائي وأسرتي الكبيرة في المنصورة والأسكندرية وكذلك في قريتي بداية من ربة البيت وحتى من يعملن في أعمال مختلفة .. وأنا أقول أنها حُرية رأي وأولى خطوات الديموقراطية .. وجاءت النتيجة على غير ما كنا نتوقعه على الأقل في جانب واحد .. وأصبحنا كلنا في حيرة ..خاصة وأن حوالي 30 مليون من الشعب المصري لم ينزل للإدلاء بصوته : لماذا ؟ بعد أن أتيحت لهم حرية الإدلاء بأصواتهم ؟ لا نعرف !!.. وهذه أبعاد جديدة أيضاً تحدد ما نعانيه الآن من ارتباك..كل ذلك وحضرتك تلومني على حيرتي وتقول : أن السياسة هي أساليب الضغط وأساليب تشويه الصورة التي تؤدي إلى تحير العقول .. وأن الأمر يحتاج إلى بصيرة أكثر منه بصر الآن..وأنه يجب ألا تقعي أنتِ في ذلك.. كيف لا أمر ولا أشعر بمثل هذه الحيرة يا أخي ؟ لا تلومني !! فأنا أعيش فيها أتفاعل معها !!..عارف حضرتك ياأخي .. الآن بعد ظهور النتيجة النهائية للانتخابات تكلمت مع أصدقاء وصديقات عبر التليفون .. ومع سيدات في فتح الله ومع رجال في الصيدلية ومع طالبات في الترام.. ومع أقاربي ممن قد انتخبوا شفيق "ولا مجال في الحديث معهم حول انتخاب مرسي لأنهم بلا استثناء كانوا عاقدين العزم على عدم انتخابه" .. الإجابة عندهم واحدة وهي : أننا نريد عودة الأمن ..والشباب مش عاوز يشتغل ..والبلد عاوزة تتظبط في الأربع سنين دول ..وبعدين يحلها حلال ..والطالبات قلن بالحرف الواحد : "محدش فينا حينزل ينتخب أصلاً ".. وطبعاً هؤلاء مجرد عينات من الأفراد لا ترقى لمستوى البحث العلمي ولكن إحاباتهم تُعطي مؤشرات ودلالات .. بجد يا أخي الفاضل : ما تقول حضرتك عنهم :الناس العاديون البسطاء اللذين كنت تشرح لهم وتوعيهم بأن السياسة هي لغة التلاعب بالعقول والعمل على تشتيتها وتحيرها ..هم من يعلمونا ما لا نعلمه ولا نبصره ..ووالله أنا الآن أقول لكل من أقابله وأتحدث معه : قولّي علّمني بصّرني : فيه إيه : إحنا عملنا ثورة وألا إيه : ويا ريت يا أخي الفاضل تساعدني وتساعدنا ..واشرح لي واشرح لنا .. ونورني ونورنا .. وتنور بصيرتي وبصيرتنا .. بس متلومنيش .. بس متلومنيش .. لأن الأمر يخص مصر .. و مصر أكبر مني ومن حضرتك ومن الجميع .. ومصر باقية ونحن جميعاً سنموت إن آجلاً أو عاجلاً .. نحن في موقف تريد فيه المزيد من التعلم ونور البصيرة حتى نخرج مما نحن فيه من حيرة .. وأخيراً أقول لحضرتك : شكراً أخي الفاضل .. ومنتظرة أن تنور بصيرتي وتُساعدني .. وأنا واثقة أن حضرتك عرفت ليه بقالي ساعة باتكلم مع حضرتك ..
---------------------
د. شهيرة عبد الهادي
26 /5 / 2012
الأسكندرية
===================
أخي الفاضل شريكي في حبي لمصر .. لا تلومني على صدقي مع الله ثم مع حضرتك .. عندما تحدثت معك وقلت لك أنني وجدت نفسي في حيرة ما بين أمرين أحلاهما مر .. أي نعم الحكمة تقتضي أن أختار بينهما وأقرر وأحدد.. لكن ألست أنا إنسانة مصرية بسيطة عادية تُحب بلدها .. إنسانة عاشت أجمل أيام في حياتها في الميادين مُنذ 28 يناير 2011وحتى اليوم ..تبحث مع من قادوها من الشباب الواعي عن الحرية والعيش والكرامة والعدالة الاجتماعية .. إنسانة كانت تسير في الشارع وهي تشعر بالفخر والثقة بالنفس بعد تخلي المخلوع عن الحكم مباشرة ..ووالله كانت مشاعر لا يمكن وصفها بأي وصف يتناسب مع جمالها وجمال الإحساس بها .. عارف يا أخي : حضرتك تقول لي : كيف تتحيرين وأنت دكتورة في الجامعة ؟ إزاي تتحيري ؟ وإذا كنت أنتِ في حيرة !! فما بالك بالناس العاديين ؟ : وأنا أقول لحضرتك أخي الفاضل : كلنا عاديون كلنا بسطاء :حضرتك وأنا والشعب المصري في هذا الموقف وفي تبعات هذا الموقف المخيفة .. والمصدر في هذه الحيرة عارف هو إيه : هو أننا نحب بلدنا يا أخي الفاضل وليس عندنا مطمع في أي كرسي في برلمان أو منصب أو رئاسة للجمهورية ..ولم نعمل بالسياسة ولم نتعرف على دهاليزها .. ومن هنا .. من منطلق الخوف على مصر .. نشأت الحيرة ونشأ الارتباك .. في الحقيقة الصح وعين الصح أن نُسلم بالصندوق ونعترف بنتيجة الصندوق .. ونسلم ونتعاون مع أيٍ ممن سيأتي به الصندوق سواء شفيق أو مرسي .. وهنا تتجلى المشكلة في جميع أبعادها وأكيد حضرتك يا أخي متابع لأبعادها من البداية وحتى الآن .. عارف حضرتك يا أخي الفاضل :إن قناعتي جعلتني أدلي بصوتي إلى "خالد علي" لأنني أؤمن بأن الثورة تغيير .. بل والتغيير الجذري أيضاً.. ..وأنا كنت أعلم جيداً أنه لن يصل إلى المنافسة على الرئاسة..لكن وعيي بالأمر وقناعتي بالثورة وبضرورة التغيير وبأنني أحياناً كثيرة لا أؤمن بنظرية أحسن الوحشين هي ما جعلتني أنتخبه .. فأين التغيير يا أخي الفاضل فيما نحن فيه الآن ؟..وهنا أجد نفسي أمام بُعد جديد فرضته عليّ أحداث بلدي يُحيرني أكثر وأكثر ..كما أن التفكير في بعد التغيير هو أيضاً يُعتبر مصدراً من مصادر حبي لبلدي الذي جعلني الآن أعاني ما أعانيه من حيرة وارتباك وصدمة وذهول من أشياء كثيرة.. فلماذا تلومني أخي الفاضل ؟..أما من هم مُتمرسون في السياسة كما تقول حضرتك أخي ..فلا مجال عندهم للحب أو العواطف أو المشاعرأو الصدق .. وإلا لما وصلنا لما وصلنا إليه الآن .. عارف حضرتك ياأخي: أن قطاع لا يُستهان به في محيط عملي ممن يعملون بالجامعة موظفون وأساتذة كانوا مؤيدون لعمرو موسى وشفيق ..وغيرهم قطاع من الشعب وخاصة من كبار السن في جميع التخصصات ..وأيضاً كثير من معارفي وأصدقائي وأسرتي الكبيرة في المنصورة والأسكندرية وكذلك في قريتي بداية من ربة البيت وحتى من يعملن في أعمال مختلفة .. وأنا أقول أنها حُرية رأي وأولى خطوات الديموقراطية .. وجاءت النتيجة على غير ما كنا نتوقعه على الأقل في جانب واحد .. وأصبحنا كلنا في حيرة ..خاصة وأن حوالي 30 مليون من الشعب المصري لم ينزل للإدلاء بصوته : لماذا ؟ بعد أن أتيحت لهم حرية الإدلاء بأصواتهم ؟ لا نعرف !!.. وهذه أبعاد جديدة أيضاً تحدد ما نعانيه الآن من ارتباك..كل ذلك وحضرتك تلومني على حيرتي وتقول : أن السياسة هي أساليب الضغط وأساليب تشويه الصورة التي تؤدي إلى تحير العقول .. وأن الأمر يحتاج إلى بصيرة أكثر منه بصر الآن..وأنه يجب ألا تقعي أنتِ في ذلك.. كيف لا أمر ولا أشعر بمثل هذه الحيرة يا أخي ؟ لا تلومني !! فأنا أعيش فيها أتفاعل معها !!..عارف حضرتك ياأخي .. الآن بعد ظهور النتيجة النهائية للانتخابات تكلمت مع أصدقاء وصديقات عبر التليفون .. ومع سيدات في فتح الله ومع رجال في الصيدلية ومع طالبات في الترام.. ومع أقاربي ممن قد انتخبوا شفيق "ولا مجال في الحديث معهم حول انتخاب مرسي لأنهم بلا استثناء كانوا عاقدين العزم على عدم انتخابه" .. الإجابة عندهم واحدة وهي : أننا نريد عودة الأمن ..والشباب مش عاوز يشتغل ..والبلد عاوزة تتظبط في الأربع سنين دول ..وبعدين يحلها حلال ..والطالبات قلن بالحرف الواحد : "محدش فينا حينزل ينتخب أصلاً ".. وطبعاً هؤلاء مجرد عينات من الأفراد لا ترقى لمستوى البحث العلمي ولكن إحاباتهم تُعطي مؤشرات ودلالات .. بجد يا أخي الفاضل : ما تقول حضرتك عنهم :الناس العاديون البسطاء اللذين كنت تشرح لهم وتوعيهم بأن السياسة هي لغة التلاعب بالعقول والعمل على تشتيتها وتحيرها ..هم من يعلمونا ما لا نعلمه ولا نبصره ..ووالله أنا الآن أقول لكل من أقابله وأتحدث معه : قولّي علّمني بصّرني : فيه إيه : إحنا عملنا ثورة وألا إيه : ويا ريت يا أخي الفاضل تساعدني وتساعدنا ..واشرح لي واشرح لنا .. ونورني ونورنا .. وتنور بصيرتي وبصيرتنا .. بس متلومنيش .. بس متلومنيش .. لأن الأمر يخص مصر .. و مصر أكبر مني ومن حضرتك ومن الجميع .. ومصر باقية ونحن جميعاً سنموت إن آجلاً أو عاجلاً .. نحن في موقف تريد فيه المزيد من التعلم ونور البصيرة حتى نخرج مما نحن فيه من حيرة .. وأخيراً أقول لحضرتك : شكراً أخي الفاضل .. ومنتظرة أن تنور بصيرتي وتُساعدني .. وأنا واثقة أن حضرتك عرفت ليه بقالي ساعة باتكلم مع حضرتك ..
---------------------
د. شهيرة عبد الهادي
26 /5 / 2012
الأسكندرية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


















