الأحد، 25 أغسطس 2013

صرخة مكتومة ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يحتبس البكاء داخلي ..
يتحول لصرخة مكتومة..
لا البكاء يرحمني ..
ولا الصرخة تخرج ..
تفسر لي غيومه ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي 

وآه وآه من ضياع الإنسانية .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

جمال الشكل والقوام والابتسام ..
يجذب العيون ..
أما جمال الحنان والعطاء والفكر..
يجذب القلوب ..
وآه من قلوب تناست الوداد ..
وأبدلته بفكر كله غيوم ..
وأه من فكر ابتعد عن الحنان والعطاء..
وألغى الإنسانية من قاموسه كل يوم .. 
وآه وآه  .. من ضياع الإنسانية ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي

يا رب .. يا الله .... ليس لي سواك .........

يا رب .. يا الله ..
ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻛﺮﻳﻢ ﻳﺎ ﺃﻭﻝ ﻳﺎ ﺁﺧﺮ ﻳﺎ ﻣﺠﻴﺐ ﻳﺎ ﻓﺎﺭﺝ ﺍﻟﻬﻢّ ﻭﻳﺎ ﻛﺎﺷﻒ ﺍﻟﻐﻢّ.. 
 ﻓﺮّﺝ ﻫﻤﻲ ﻭﻳﺴّﺮ ﺃﻣﺮﻱ ﻭﺃﺭﺣﻢ ﺿﻌﻔﻲ ﻭﻗﻠﺔ ﺣﻴﻠﺘﻲ ﻭﺃﺭﺯﻗﻨﻲ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ ﺃﺣﺘﺴﺐ ﻳﺎ ﺭﺏ العالمين ..
يا رب .. يا الله ..
اللهم أمر قلبي أن ينبض بذكرك  دائماً  يا الله 

من كلمات مصطفى صادق الرافعي ...............

في الأمم المنُحطّة .. 
تجد أن نفاق الكبار للكبار .. 
هو الذي أضاع الكبار والصغار ..

مصطفى صادق الرافعي

المرأة السكن هي وطن ............. نزار قباني

عندما يختار رجلاً امرأةً ليسكن معها..
أو ليسكن إليها ..
فهذا يعني أنه اختار وطناً ..

نزار قباني

الطيبون موجودون في سماء القلوب ............ على "مدونة محبي الله والوطن "

إذا تقاربت القلوب فلا يضر تباعد الأبدان ..
والطيبون كالنجوم لا تراهم دائمآ ..
ولكنك تعلم أنهم موجودون في سماء القلوب ..

إبن القيم

السبت، 24 أغسطس 2013

أتعجب .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
أتعجب .. من .. الحملة المكثفة الآن  في كل وسائل الإعلام  .. التي .. تريد .. أن تكون الانتخابات .. بالنظام .. الفردي ..وعدم استخدام نظام القوائم.. أو النظام المختلط .. وطبعاً هنا .. سيتم إقصاء الشباب .. الذين ليس لديهم مال .. وليس لديهم قدرة على الحشد .. والنفوذ والسطوة والمال والعصبية .. هذه الكلمة التي ضيعت كل ما هو جميل في مصر .. عموماً.. أنا مليش في موضوع الانتخابات ده .. والجميع يعلم .. أنني .. ليس لي علاقة .. بالانتخابات .. ولا السعي واللهث وراء أي طموحات ولا انتماءات .. ولم ولن أبحث عن أي مكانة في أي مكان أو زمان مع أي إنسان .. وكل ما أملكه .. هو أمانة الكلمة بقدر الإمكان ..
=============
د.شهيرة عبد الهادي

في كل بيت في مدينتنا سرادق .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يَا أيُّهَا اللـَّيلُ الطـَّويلْ
مَاذا يُضيُرك إنْ تركتَ الصُّبحَ يَلـْهُو
فـَوقَ أعنـَاق الحَدَائقْ.
مَاذا يُضيرُك إنْ غَرسْتَ القـَمْحَ فِى وَطنِي
وحَطـَّمتَ المشانِقْ؟
فِى كـُلّ بَيتٍ فِى مدينتنا سُرادق
مَاذا يُضيرُك أن يعود العَدلُ فينا شامِخاً
ويَطوفَ مرفوعًا علـَى ضَوءِ البيَارقْ
مَاذا يضيرُكَ أنْ يعودَ النورسُ المقـْهورُ
يَصدحُ فى السَّماءِ. فلا تطاردهُ البنـَادقْ؟
مَاذا يضيرُكَ أنْ تعودَ قـَوافلُ الأحلام ِ
تسْـكنُ فى العُيونْ
مَاذا يُضيرُك أنْ يصيرَ الحَرْفُ حُرّا
لا قيودَ. ولا سِياط َ. ولا سُجون؟.

فاروق جويدة

للأصمعي ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أيا معشر العشاق بالله خبروا .... إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
يداري هواه ثم يكتم ســـــره .... ويخشع في كل الامور ويخضع
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى .... وفـــــي كل يوم قلبه يتقطــــــــع
إذا لم يجد صبرا لكتمان سره .... فليـــس له شيء سوى الموت ينفع
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغـــــــــــــوا .... سلامي إلى من كان بالوصل يمنـــع
هنيـــــئا لارباب النعيم نعيمــــــــهم .... وللعاشق المسكيــــــــــن ما يتجرع

لـ .... الأصمعي

من كلمات نزار قباني الرائعة ......................

لأن كلام القواميس مات ..
لأن كلام المكاتيب مات ..
لأن كلام الروايات مات ..
أريد اكتشاف طريقة عشق ..
أحبك فيها .. بلا كلمات ..

نزار قباني

بكل شجاعة أدبية أقولها ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

بكل أمانة وحيادية وشجاعة أدبية  وصدق مع الله ثم مع النفس ثم مع أبناء  مصر ..فـ المبدأ عندي لا يتجزأ .. كما أن موقفي ثابت ومعروف للجميع .. أقولها أنا المواطنة شهيرة عبد الهادي : أن الهجوم الذي يحدث في الشارع المصري أو في أي مكان  الآن على كل ملتحي أو كل منتقبة .. ما دام لا يُخرب ولا يعتدي على الغير  .. هذا غير جيد وغير مرغوب فيه  وغير مقبول ولا يصح ولا يجوز وأنا غير راضية عنه  تماماً.. ولنؤمن بأن هذه حرية  لانتدخل فيها  .. لكن للأسف .. هذا هو شعور عموم الشعب المصري الآن .. والأسباب معروفة للجميع .. والجميع عايشها في الماضي القريب.. ويعيشها الآن ..ومحتمل أن يعيشها في المستقبل .. فلنحاول نحن أصحاب اللحى والنقاب أن نغير صورتنا عند الشعب المصري الطيب العطوف الذي ينسى  بسرعة .. ومما لاشك فيه أن هذا سيأخذ وقتاً : لكن إن شاء الله  سيجئ الوقت .. ولا ننسى أن الشعب كان متعاطفاً مع أصحاب اللحى والمنتقبات سابقاً .. لكن ما حدث في مصر.. والدماء التي سالت والاكتئاب الوطني العام الذي عاش فيه الشعب المصري و الصراعات التي  اختلطت فيها السياسة مع الدين هي التي  كان لها التأثيرالأقوى في حدوث  ذلك .. وأعلنها ثانية أنا غير راضية عن ذلك.. وكلنا إخوة في الوطن .. نريد أن نعيش في سلام معاً ..اللهم احفظ مصر من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي

صباح كل الخير اللي في الدنيا كله على قراء " مدونة محبي الله والوطن" ...............

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وصباح الخير يا أعز وأغلى الأصدقاء..
الله يجعل يومكم كله هنا وسعادة وسرور..
وملئ بالهداية والنور ورائحة البخور..

يقول الإمام علي رضي الله عنه :
اعلم إن لكل فضيلة رأسا و لكل أدب ينبوعاً..
ورأس الفضائل و ينبوع الأدب هو العقل ..
الذي جعله الله تعالي للدين أصلاً و للدنيا عماداً ..
فأوجب التكليف بكماله ..
و جعل الدنيا مدبرة بأحكامه ..
و ألف به بين خلقه ..
مع اختلاف همهم و مآدبهم !!

الجمعة، 23 أغسطس 2013

إدعوا لمصر .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

إدعوا بالهداية لأبناء مصر في هذا الوقت  من الليل .. في جوف الليل .. أعلم أنه ليس بالدعوات وحدها تتحقق الأمنيات ولابد من السعي الحثيث .. لكن ما لا أصدقه  مع أني أعلمه .. هو .. أن تصرفات البعض من أبناء مصر .. إذا استمرت على هذه الوتيرة  تتبع خطى الشيطان .. فإن ذلك يستدعي  التدخل الأجنبي في مصر .. وهذا .. ما تتمناه  بعض   الدول الأجنبية .. وأنتم تتابعون تصريحاتها  التي تتغير من لحظة لآخرى .. وفقاً  للوضع الداخلي في مصر .. وما حدث في العراق   وليبيا  وسوريا   ليس ببعيد عنا  .. ناهيك .. عما حدث في أفغانستان وباكستان .. فلنكن عقلاء .. فلنفكر في مصر فقط .. الوضع الراهن .. يتطلب الوطنية .. والانتماء .. والشهامة.. والرجولة .. والإنسانية  الحانية  على وطننا مصر الغالية  ..الإنسانية الحانية  على الإبن والإبنة .. الإنسانية  الحانية الباحثة على مستقبل نظيف واضح لهما ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي

جمعتكم .. جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء ............ د.شهيرة عبد الهادي

صباح الخير يا أغلى الأصدقاء ..
جمعتكم .. جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء ..

اللهم نور دروبكم .. وأرح قلوبكم .. وأسعد أيامكم ..
في سورة الكهف نور..

وفي الصلاة على النبي المصطفى كل رائحة البخور..
وإن شاء الله دعاءكم في ساعة الاستجابة مقبول ..
جمعة طيبة يا أغلى وأعز الناس ..


يقول الإمام علي كرم الله وجهه
من حاسب نفسه ربح
ومن غفل عنها خسر
ومن نظر في العواقب نجا 
ومن أطاع هواه ضل
ومن لم يحلم ندم
ومن صبر غنم
ومن خاف رحم 
ومن اعتبر أبصر
ومن أبصر فهم
ومن فهم علم

الخميس، 22 أغسطس 2013

حديث هام للدكتور ناجح إبراهيم على قناة الحياة اليوم الأربعاء 22 / 8 / 2013 مـ بشأن الوضع في مصر ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي



لا أدري أمر الآن بمجموعة من المشاعر المختلطة جعلتني أتذكر هذا الحديث الذي دار بيني وبين أخي والذي كتبته سابقاً في 2012مـ.. أيام الانتحابات الرئاسية النهائية ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي



حديث بيني وبينك يا أخي الفاضل
===================
أخي الفاضل شريكي في حبي لمصر .. لا تلومني على صدقي مع الله ثم مع حضرتك .. عندما تحدثت معك وقلت لك أنني وجدت نفسي في حيرة ما بين أمرين أحلاهما مر .. أي نعم الحكمة تقتضي أن أختار بينهما وأقرر وأحدد.. لكن ألست أنا إنسانة مصرية بسيطة عادية تُحب بلدها .. إنسانة عاشت أجمل أيام في حياتها في الميادين مُنذ 28 يناير 2011وحتى اليوم ..تبحث مع من قادوها من الشباب الواعي عن الحرية والعيش والكرامة والعدالة الاجتماعية .. إنسانة كانت تسير في الشارع وهي تشعر بالفخر والثقة بالنفس بعد تخلي المخلوع عن الحكم مباشرة ..ووالله كانت مشاعر لا يمكن وصفها بأي وصف يتناسب مع جمالها وجمال الإحساس بها .. عارف يا أخي : حضرتك تقول لي : كيف تتحيرين وأنت دكتورة في الجامعة ؟ إزاي تتحيري ؟ وإذا كنت أنتِ في حيرة !! فما بالك بالناس العاديين ؟ : وأنا أقول لحضرتك أخي الفاضل : كلنا عاديون كلنا بسطاء :حضرتك وأنا والشعب المصري في هذا الموقف وفي تبعات هذا الموقف المخيفة .. والمصدر في هذه الحيرة عارف هو إيه : هو أننا نحب بلدنا يا أخي الفاضل وليس عندنا مطمع في أي كرسي في برلمان أو منصب أو رئاسة للجمهورية ..ولم نعمل بالسياسة ولم نتعرف على دهاليزها .. ومن هنا .. من منطلق الخوف على مصر .. نشأت الحيرة ونشأ الارتباك .. في الحقيقة الصح وعين الصح أن نُسلم بالصندوق ونعترف بنتيجة الصندوق .. ونسلم ونتعاون مع أيٍ ممن سيأتي به الصندوق سواء شفيق أو مرسي .. وهنا تتجلى المشكلة في جميع أبعادها وأكيد حضرتك يا أخي متابع لأبعادها من البداية وحتى الآن .. عارف حضرتك يا أخي الفاضل :إن قناعتي جعلتني أدلي بصوتي إلى "خالد علي" لأنني أؤمن بأن الثورة تغيير .. بل والتغيير الجذري أيضاً.. ..وأنا كنت أعلم جيداً أنه لن يصل إلى المنافسة على الرئاسة..لكن وعيي بالأمر وقناعتي بالثورة وبضرورة التغيير وبأنني أحياناً كثيرة لا أؤمن بنظرية أحسن الوحشين هي ما جعلتني أنتخبه .. فأين التغيير يا أخي الفاضل فيما نحن فيه الآن ؟..وهنا أجد نفسي أمام بُعد جديد فرضته عليّ أحداث بلدي يُحيرني أكثر وأكثر ..كما أن التفكير في بعد التغيير هو أيضاً يُعتبر مصدراً من مصادر حبي لبلدي الذي جعلني الآن أعاني ما أعانيه من حيرة وارتباك وصدمة وذهول من أشياء كثيرة.. فلماذا تلومني أخي الفاضل ؟..أما من هم مُتمرسون في السياسة كما تقول حضرتك أخي ..فلا مجال عندهم للحب أو العواطف أو المشاعرأو الصدق .. وإلا لما وصلنا لما وصلنا إليه الآن .. عارف حضرتك ياأخي: أن قطاع لا يُستهان به في محيط عملي ممن يعملون بالجامعة موظفون وأساتذة كانوا مؤيدون لعمرو موسى وشفيق ..وغيرهم قطاع من الشعب وخاصة من كبار السن في جميع التخصصات ..وأيضاً كثير من معارفي وأصدقائي وأسرتي الكبيرة في المنصورة والأسكندرية وكذلك في قريتي بداية من ربة البيت وحتى من يعملن في أعمال مختلفة .. وأنا أقول أنها حُرية رأي وأولى خطوات الديموقراطية .. وجاءت النتيجة على غير ما كنا نتوقعه على الأقل في جانب واحد .. وأصبحنا كلنا في حيرة ..خاصة وأن حوالي 30 مليون من الشعب المصري لم ينزل للإدلاء بصوته : لماذا ؟ بعد أن أتيحت لهم حرية الإدلاء بأصواتهم ؟ لا نعرف !!.. وهذه أبعاد جديدة أيضاً تحدد ما نعانيه الآن من ارتباك..كل ذلك وحضرتك تلومني على حيرتي وتقول : أن السياسة هي أساليب الضغط وأساليب تشويه الصورة التي تؤدي إلى تحير العقول .. وأن الأمر يحتاج إلى بصيرة أكثر منه بصر الآن..وأنه يجب ألا تقعي أنتِ في ذلك.. كيف لا أمر ولا أشعر بمثل هذه الحيرة يا أخي ؟ لا تلومني !! فأنا أعيش فيها أتفاعل معها !!..عارف حضرتك ياأخي .. الآن بعد ظهور النتيجة النهائية للانتخابات تكلمت مع أصدقاء وصديقات عبر التليفون .. ومع سيدات في فتح الله ومع رجال في الصيدلية ومع طالبات في الترام.. ومع أقاربي ممن قد انتخبوا شفيق "ولا مجال في الحديث معهم حول انتخاب مرسي لأنهم بلا استثناء كانوا عاقدين العزم على عدم انتخابه" .. الإجابة عندهم واحدة وهي : أننا نريد عودة الأمن ..والشباب مش عاوز يشتغل ..والبلد عاوزة تتظبط في الأربع سنين دول ..وبعدين يحلها حلال ..والطالبات قلن بالحرف الواحد : "محدش فينا حينزل ينتخب أصلاً ".. وطبعاً هؤلاء مجرد عينات من الأفراد لا ترقى لمستوى البحث العلمي ولكن إحاباتهم تُعطي مؤشرات ودلالات .. بجد يا أخي الفاضل : ما تقول حضرتك عنهم :الناس العاديون البسطاء اللذين كنت تشرح لهم وتوعيهم بأن السياسة هي لغة التلاعب بالعقول والعمل على تشتيتها وتحيرها ..هم من يعلمونا ما لا نعلمه ولا نبصره ..ووالله أنا الآن أقول لكل من أقابله وأتحدث معه : قولّي علّمني بصّرني : فيه إيه : إحنا عملنا ثورة وألا إيه : ويا ريت يا أخي الفاضل تساعدني وتساعدنا ..واشرح لي واشرح لنا .. ونورني ونورنا .. وتنور بصيرتي وبصيرتنا .. بس متلومنيش .. بس متلومنيش .. لأن الأمر يخص مصر .. و مصر أكبر مني ومن حضرتك ومن الجميع .. ومصر باقية ونحن جميعاً سنموت إن آجلاً أو عاجلاً .. نحن في موقف تريد فيه المزيد من التعلم ونور البصيرة حتى نخرج مما نحن فيه من حيرة .. وأخيراً أقول لحضرتك : شكراً أخي الفاضل .. ومنتظرة أن تنور بصيرتي وتُساعدني .. وأنا واثقة أن حضرتك عرفت ليه بقالي ساعة باتكلم مع حضرتك ..
---------------------
د. شهيرة عبد الهادي
26 /5 / 2012
الأسكندرية

الحُب ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


*الحب ..  
هو ..
الطهر ..
والنقاء ..
والمحبة  ..
في الله ..
هي .. 
مياه ..
وضوءه ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي 

بشبه عليك ....... لـ ...محمد فؤاد


الحب لغة الإنسانية ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

إن الحُب .. 
لغة الإنسانية .. 
والحُب .. 
لا يعرف الموت .. 
فـ بالحب ..
تجتمع البشرية  .. 
في الحياة الدنيا .. 
وبـ الحب .. 
تجتمع البشرية .. 
عند .. 
خالق القلوب ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي

كل عام وإخوتنا المسيحيين طيبين بمناسبة عيد السيدة العذراء ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

بالنيابة عن  قراء " مدونة محبي الله والوطن" وبالأصالة عن نفسي .. تهنئة خالصة من القلب لإخوتنا المسيحيين بمناسبة عيد السيدة العذراء وكل عام واحنا كلنا يا مصريين طيبيين وفي أمن وأمان وسلام مع بعض..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي