الاثنين، 8 يوليو 2013

أجمل رمضان تلاقيه في مصر .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


هو ده رمضان في مصر .. أجمل رمضان في العالم تلاقيه في مصر .. قيمها وثوابتها وعاداتها وحضارتها .. فانوس رمضان والمسحراتي ومدفع رمضان الأثري لا يُمكن تلاقيهم إلا في مصر .. كل عام وانت طيبة يا مصر ..
================
أجمل رمضان تلاقيه في مصر .. في مصر رمضان بيبدأ قبل ميعاده بثلاثة شهور .. أروح بلدنا الفلاحين ألاقيهم بييربوا فراخ وبط ووز .. أسألهم ليه كده هو لسه فيه حد بيربي دلوقتي في البيوت يا ناس ..يقولولي دي عوايدنا يا حيلي .. هو احنا نعرف ناكل الفراخ البيضة دي اللي انتوا بتاكلوها .. دا ..لا ..ليها طعم ولا شوية شوربة زي الناس .. ورمضان هو عاوز إيه يعني غير شوية شوربة حلوين كده على الفطار .. متقوليش كده يا عينيه عشان نجيبلك الموسم ونيجي نعيد عليكي ولما تشوف ده وتسمع ده يبقى إنت في مصر .. فوانيس وزينة بتتعلق في كل البلكونات وعلى كل البيوت وفي كل الشوارع قبل رمضان بإسبوع يبقى إنت في مصر .. ياميش رمضان بيتباع في كل حارة وشارع قبل رمضان بشهر مش بس بإسبوع يبقى إنت في مصر.. والعرقسوس كمان والسوبيا والتمر هندي بيتحضروا في كل دكان ومحل ومع السريحة يبقى إنت في مصر.. والمخللات والطرشي دا بتنجان بخل وده بتنجان محشي بشطة يبقى إنت في مصر .. ولا مية الطرشي اللي بتتباع في أكياس مقلكش عليها واااااو يبقى إنت في مصر.. وطوابين الكنافة والقطايف والجلاش ومخيماتها بتتنصب في كل حارة وشارع يبقى انت في مصر .. ولمبات زينة بتتعلق على كل المساجد أو الجوامع زي ما بيقولوا المصريين تنور المساجد والشوارع يبقى إنت في مصر .. وتسمع الأغاني اللي تبشر بقدومه .. رمضان جانا وفرحنابوا بعد غيابوا وبقالوا زمان أهلاً رمضان رمضان جانا أهلا رمضان قولوا معانا أهلا رمضان .. وحلو يا حلو رمضان كريم يا حلو .. ووحوي ياووحوي إيووحة رحت يا شعبان إيوحة جيت يا رمضان إيوحة وملينا الدار إيوحة وبكده يبقى انت في مصر .. وكل واحد قبل رمضان ما يُدخل علينا يقول للناس سامحوني لو أخطأت في حقكوا عاوز أصوم وأنا مرتاح يبقى إنت في مصر ..وجارك المسيحي يقلّك كل سنة وإنت طيب وتعالى إفطر عندنا أول يوم في رمضان يبقى إنت في مصر .. قرآن كريم في كل بيت طول النهار وقبل المغرب علطول .. وتواشيح الكحلاوي وابتهالات النقشبندي وموائد الرحمن اللي في كل حارة وشارع يبقى انت في مصر .. ومدفع رمضان الأثري يضّرب ويقولك الفطار قرّب وبعده الآذان علطول يبقى إنت في مصر .. وصلاة المغرب بعد الفطار فوراً في بيتك في جماعة أو في المسجد يبقى إنت في مصر .. ومسلسل جميل بعد الفطار تتجمع العيله حوليه ونسمعه مع بعض يبقى إنت في مصر .. لمة العيلة في الفطار عند تيتة أول يوم رمضان يبقى إنت في مصر .. وكل واحد وهو داخل شايل حاجة في إيدوا : ده جايب فراخ وده جايب لحمة وده جايب رز وده جايب طبيخ وده على قد حالوا يادوب قدر يجيب العيش والبيبسي والسلطة.. وده جايب صينية كنافة وشوية قطايف ..وده جايب جلاش حلو بفول سوداني أو بمكسرات ..وده مجبش حاجة خالص يبقى إنت في مصر .. وصلاة العشاء والتراويح تجمع العيلة وعيلة العيلة وكل ناس الشارع يبقى إنت في مصر .. ومن العشاء للسحور زحمة ولخمة ودوشة في الشوارع ..ودا رايح وده جاي ..وده بيشتري فول للسحور وده بيشتري زبادي وجبنة يبقى إنت في مصر .. والشوارع تفضل كده لغاية ما يجي المسحراتي الجميل بطبلتة ونغمتة الأجمل ونطلع نبص عليه من الشبابيك والبلكونات ونكّلمه وندّيله من اللي ربنا قسم بيه لينا يبقى إنت في مصر .. و يجي وقت السحور نصّحي اللي نايم عشان يتسحر واللي صاحي أهو صاحي ونتسحر ونشرب شاي مع بعض ونستني الفجر يدّن و لما يدّن نقوم نصليه في المسجد وده كله بيحصل عشان إنت في مصر .. والعيال تقعد تلعب بعد السحور في الشارع لحد الصبحية والدورات الرمضانية يبقى انت في مصر .. ومن عشرين رمضان كل ست بيت مصرية أصيلة عسولة تقوم بعمايل الكحك والبسكوت والغريبة والبيتيفور يبقى إنت في مصر .. وقبل العيد بيوم تلاقي كل جارة جابتلك طبق كحك من اللي عملتوا عشان تدوقوا ويتسابقوا وكل واحدة تقلك عمايلي ولا عمايل جارتي ؟ قولي بقى أحسنلك ؟ يبقى إنت في مصر .. وأول يوم العيد فرض علينا وواجب علينا و كمان هي عادتنا وحضارتنا نعّيد في بلدنا على كل أهالينا الكبار الرموز المقامات يبقى إنت في مصر .. وكل واحد يوزع العيدية على أطفال العيلة يبقى إنت في مصر .. ومريم أم ست سنين والا سبعة مش فاكرة سنها بالظبط تقول فين عديتي إنت نسياني والا إيه يا عمتي ؟ أديها الفلوس وأقولها خدي ياختي عمتك كانت بتاخد ربع جنيه عدية يا مريومة .. تستغرب مريومة قوي وتتريق وتقولي ليه يا عمتوا هو حضرتك من عصر إيه ياعمتوا ؟ أقول لها من عصر حتشبسوت يا مريومة .. تقولي يعني إيه عصر حتشبسوت يا عمتوا ؟ ..ومن هنا بقى تبدأ الحكاية مع مريومة .. يا رب ما تقطع للمصريين الطيبيين عادة .. هي دي مصر الحضارة .. مصر يعني حب يعني لمة يعني ود يعني مودة يعني رحمة يعني ألفة .. يعني مسيحي بيعيد على مسلم ومسلم بيعيد على مسيحي .. يعني لازم نعيد على أهالينا رموزنا كبراتنا .. هي دي قيمنا مبادئنا ثوابتنا في مصر .. هي دي عاداتنا وحضارتنا في مصر .. فانوس رمضان والمسحراتي ومدفع رمضان الأثري لا يُمكن تلاقيهم إلا في مصر .. الله يخليكي يا مصر وتجمعينا دائما في محبتك .. كل عام وإنت طيبة يا مصر .. وتعدي المحنة اللي انت فيها يا مصر ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
9 / 7 / 2013 مـ
30 شعبان 1434 هـ
مصر الحبيبة 

ما كتبته منذ سنتين عند زيارتي لأسرة شهيدة الإسكندرية ( أميرة سمير ) .. تذكرتها اليوم .. وانا في حالة ارتباك ...... بقلم .د.شهيرة عبد الهادي

قمنا بزيارة لأسرة الشهيدة ( أميرة سمير ) شهيدة الأسكندرية يوم 28 يناير....أمس الجمعة 1 /7 /2011 وتعلمنا منهم ..... العزة والكرامة ..

by Drshahera Abd Elhady (Notes) on Sunday, 3 July 2011 at 03:27

أقص علي حضراتكم يوم من أجمل أيام حياتي ، إنه يوم الجمعة 1 /7 /2011 والسبب هو أنني وبصحبة محموعة رائعة بيننا محبة في الله والالتزام بتعاليمه وهي ( د / رشا منير جنينة ، ود/ مروة طايل ود/ عصام نوفل ، وأ/ محمد خطاب ، وأ/ هشام ، وأ/ سامح ..  )...ذهبنا إلي زيارة أسرة الشهيدة ( أميرة سمير ) التي ضربها ظلماً وعدواناً الظابط وائل الكومي -كما ذكرت جميع وسائل الإعلام - بالطلقات الحية وفقدت حياتها يوم 28 يناير 2011 .. وحقيقة عندما وصلنا منزل الشهيدة كان في استقبالنا والد الشهيدة الذي كان مثالاً للتقوي والرقي ورفع عننا الحرج في كثير من الأمور ..كان مؤمناً إلي حد كبير علي وجهه سمات الايمان والتقوي ... كان نقياً في ألفاظه مترفعاً أبياً .. وشاهدنا صورة الشهيدة المعلقة في حجرة الاستقبال .. والله كأنها ملاك طاهر ... وهي فعلا ملاك ... طفلة ماتت بيد  من هو المفروض ابن بلدها يحميها ويحرسها .. ماتت نتيجة الغادر وبرصاص حي ... وأطلعنا الأب المكلوم علي إبنته بأوراق توضح ما يقوم به الظباط من عروض مالية وشقق مليئة بعفشها حتي يتنازلون عن قضية دم أبنائهم الشهداء .. كان شيئاً مُحزناً للغاية .. والأب قد سلم أمره لله ( ونعم بالله ) لكن داخله احساس بالمرارة لأنه غير قادر علي أخذ حق ابنته .. وعندئذ دخلت الأم التي ما إن تراها من أول وهلة إلا و تستشعر حجم آلامها وكأن إبنتها أميرة قد ماتت اليوم وليس من قبل خمسة أشهر والدموع تسيل من عينيها ... ولكنهم أسرة جميلة بسيطة تُعلِّم من يراها ما هي التضحية ... مثل هذه الأسرة هي التي تُنجب الشهداء ... ومعظم أسر الشهداء علي نفس الخصال الحميدة .... ولم نستطع التحدث كثيراً لأن مشاعرنا هي التي كانت تتحدث ... إنني شخصياً إنتابتني مشاعر متداخلة ما بين الحزن والأسي علي عدم حصولنا علي حق الشهداء حتي اليوم ... وما بين السعادة المقننة لأنني زرت أهل من هي الأطهر والأنقي والأبقي ... هي في جنة الخلد عند مليك مُقتدر ... ونحن في الدنيا التي كان يريدها هؤلاء الشهداء غير ملوثة فيها العيش والحرية والكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية وذهبوا عند ربهم ونحن ما زلنا غير قادرين علي تحقيق ماكانوا يريدون تحقيقه وماتوا دونه... والله لا نستحق أن نعيش يوما إذا أغمضنا أعيننا عما يحدث وصممنا آذاننا عن كل صوت مخرب يريد هدم الثورة ....وحرام أن يضيع دم هؤلاء الشهداء هدراً ... من يريد أن يتعلم العفة والكرامة ونقاء الالفاظ وحسن النية فليذهب إل منزل الشهيدة أمبرة وإلي كل منزل من منازل الشهداء .... و لذلك لا نريد كلاماً ودعاية ... بل نُريد تفعيل للمشاعر ... ولذلك أدعوا كل أسرتي علي الفيس أصدقائي المحترمين أن يفعلوا شيئاً لهؤلاء الشهداء ... ونحن إن شاء الله سبحانه وتعالي سنزورهم جميعهم تباعاً فمن يريد أن يكون معنا فأهلا به وسهلا ... ثم يجب أن نعمل بكامل طاقاتنا لتحقيق أهداف الثورة التي مات من أجلها هؤلاء الشهداء ... وإن شاء الله وبإذن الله إذا أراد  الله لي  الصحة والعافية سأنزل يوم 8 /7 /2011 لأشارك وأنادي بحق دم الشهيدة أميرة وزملائها..

اللهم أسألك عدم انكساري .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

اللهم أسألك عدم انكساري
وانكسار قلبي ونفسي
فإني لم أعد قادرة على التحمل
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
8 / 7 / 2013 مـ

لا تعتقد أنني لا أراك .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لا تعتقد أنني لا أراك ..
فبعض التصرفات ..
في العقل تبصر ..
وفي الظل أحيانا .. 

يكون لكلمك..
صوت عطر ..
وفي الضوء .. 

يصبح أحياناً .. 
لأبعاد فكرك ..
صوت مكر ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
8 / 7 / 2013 مـ

(كلمتين بالبلدي) البلد دي عاوزة واحد ابن حلال مصفي .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
كلمتين في قلبي : عاوزة اقولهم بالبلدي كده يعني : من يوم 25 يناير 2011 مـ .. وحتى اليوم .. وفي كل مرحلة من المراحل اللي مرت بيها تلك الثورة منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم .. مشفناش .. إلا .. الدم .. ولا احنا فاهمين .. مين بيضرب في مين .. ولا احنا عارفين .. مين اللي بيقتل مين .. والا قتله ليه .. ولا حتى كمان عارفين نجيب حقه ازاي .. وده .. بيبين .. أن كلها صراعات على السلطة وليست صراعات على شريعة ولا صراعات على دين ولا صراعات على وطن .. والله الذي لا إله إلا هو كلها صراعات على السلطة وعقد التاريخ .. طيب .. مش ممكن حد ابن حلال مصفي كده .. يطلع يعمل مصالحة يا ناس بين كل فصائل الشعب العظيم ده .. كلهم ..إخوان وسلفيين وعلمانيين وليبراليين وناصريين واشتراكيين وديموقراطيين و و و و و و .. يا ناس .. حد يكون بيحب مصر يقوم بالمهمة دي .. وخصوصاً أن بعد بكرة رمضان يا ناس .. يا ناس البلد دي عاوزة حد يكون بيحبها دلوقتي يا ناس .. يقوم بالتأليف بين قلوب أبنائها .. بفضل الله ثم بفضل مساعيه.. بس .. يخلص النية ..لله .. لله ثم للوطن فقط ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

8 / 7 /2013 مـ
 

فـ لنفق .. قبل فوات الأوان ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

فـ لنراجع أنفسنا .. لقد .. انتشرت بيننا .. الشتائم .. وانتشر .. اللعن ..و السب .. والقذف .. لدرجة سب الدين .. ولدرجة قذف المحصنات .. و انتشر بيننا .. الكذب .. والتدليس .. وإعلاء مصلحة الفرد على مصلحة الوطن .. وانتشرت .. الاتهامات .. بيننا .. لبعضنا .. البعض .. بالخيانة والعمالة .. والأجندات الخارجية .. وانتشرت بيننا مشاعر الحقد والحسد والكراهية والبغضاء .. ثم .. نتحدث .. عن .. الدين .. أي .. دين .. يرضى .. بذلك .. فـ لنفق .. قبل .. فوات .. الأوان .. ولتراجع أنفسنا .. حتى .. لا نصل .. لدرجة .. من الهلاك .. أكثر .. مما .. نحن.. مقبلون .. عليها .. الآن ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
8 / 7 /2013 م

فـ ليقف الشعب المصري كله ليحمي جيشه ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

فـ ليقف الشعب المصري كله ليحمي جيشه
=========================
أرجو من الجميع بلا إستثناء عدم السب في الجيش المصرى العظيم ..وأرفض تماماً كل من يسب الجيش المصرى أو يصفه بوصف لايليق به .. ولم ولن يكن الوضع في مصر كما هو في سوريا بفضل الله ثم بفضل الشعب المصري العظيم الذي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ..والذي هو من سيحمي جيشه ويقف في ظهره   فهو أكبر سند له .. الجيش المصرى هو جيش الشعب ومن الشعب وإلى الشعب .. فهو ملك الشعب المصري .. والاشخاص زائلون أما الجيش المصري فهو الباقى لكل المصريين ..ليحميهم .. ليحمي مصر من كل معتد أثيم .. قل رأيك كما تريد .. اعترض .. ناقش .. حاور.. تحقق .. ولكن بدون أى سباب لقواتك المسلحه المصرية .. فهم أبناء كل الشعب المصري  .. وهم خير أجناد الأرض ..وهم أصحاب نصر أكتوبر ..فعندما كنا جميعا نعيش حياتنا  العادية  في بيوتنا ونسعى على حياتنا .. كانوا هم يدافعون عنا ..: وهم يُجَّهزون ويستعدون لاسترجاع الأراضي المصرية المحتلة في سيناء ..وقد قاموا بتحطيم خط بارليف .. الذى قيل عنه أن من سيقوم باقتحامه سيفقد نصف قواته .. وهم قد اقتحموه وأتوا لنا  بالنصر العظيم .. وفى عملية العبور قدموا لمصر شهداء بالآلاف ليستردوا كرامة كل مصرى.. إنهم من يسهرون الليالى لتأمينكم ياشعب مصر.. إنهم يجوبون السماء والبحار والحدود ساهرين بعيون تحرس فى سبيل الله أرض وشعب مصر.. فلا تندفعوا .. وتوجهون لهم أية إهانات فهم جند صدقوا ماعاهدوا الله عليه فى حفظ أمنكم من كل معتد جبار أثيم..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
8 /7 / 2013 مـ

شكر واجب ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
 من لا يشكر الناس لا يشكر الله :  والله الذي لا إله إلا هو : أنني : أنحني : لحضراتكم احتراماً وتقديراً وإعزازاً وتبجيلاً  يا كل أصدقائي وإخوتي وأخواتي في الله  الذين دعوتم لي بالشفاء العاجل : كل شخصية بإسمها الكريم  وصفتها الأكرم حتى لا  أقع في فخ النسيان  لأي أخ أو أخت من الكرماء النبلاء الأجلاء الذين دعوا لي بالشفاء العاجل :  والله الذي لا إله إلا هو  إنني لأنحني لأخلاقكم العالية : ولدعواتكم لي بالشفاء والتي أحتاجها فعلاً ونحن على أبواب رمضان فاليوم29 شعبان  وكل عام وحضراتكم بألف ألف خير يا رب: ربي يسعدكم : ربي يديكم الصحة والعافية : ربي ما يضركم أبداً في صحتكم ولا عافيتكم : يا أرقى وأجمل وأغلى إخوة وأخوات في الدنيا: يا من أعيش بمحبتهم لي  : يا من جمعتني بحضراتكم المحبة في الله ثم المحبة في الوطن : ألف مليون شكر: ولا تتوقفوا عن الدعاء لي لأنني في أشد الحاجة إليه : ألف مليووون شكر: ألف مليووون شكر: 
-----------
أختكم في الله 
شهيرة عبد الهادي

الأحد، 7 يوليو 2013

لعل الرئيس القادم لمصر يتعظ .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

من  المُفارقات العجيبة .. والتي  يجب أن يتوقف عندها كل ذي عقل ..  أنه .. أصبح  يُطلق  الآن .. على .. الرئيس  الأسبق  " مبارك " .. مُسمى .. " الرئيس المُتنحي" بعد أن كان يُطلق عليه سابقاً "المخلوع"  .. بينما يُطلق  على الرئيس السابق " مرسي " .. مُسمى .. " الرئيس المخلوع "..ثم في المرحلة التالية يُطلقون  على الرئيس مبارك  مُسمى " الرئيس الأسبق" .. بينما يُطلقون على الرئيس السابق" مرسي" مُسمى  "المعزول"  .. إييييه .. دُنيا ..  فـ لعل .. الرؤساء القادمون .. يعتبرون .. يُفكّرون .. يتدّبرون .. يتفّهمون .. يتفكّرون .. يتعلّمون .. أن .. الشعب المصري .. هو .. فقط .. من .. سيُنعم .. عليهم .. بالمسميات  والألقاب .. التي يُحددها .. والتي  يراها .. أنها ..هي المناسبة  لهم ..
----------

د.شهيرة عبد الهادي 
8 /7 / 2013 مـ

دي بقى المصرية اللي ملت ميادين مصرمن يوم 25 يناير2011مـ وحتى يوم 30 يونيو 2013 مـ وما زالت مستمرة.... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


من إسم مصر الحضارة .. بقى إسمها "المصرية ".. وده إسم تفخر بيه كل " مصرية " ..بنت مصر بجد .. ورثت منها .. جدعنتها .. وجمال شخصيتها ..شخصيتها اللي فيها .. الشِدّة .. فيها القوة .. وكمان فيها الحنِّية ..وتلاقي .. عندها الحب بجد .. وعندها الطيبة والرومانسية .. بس للي يفهمها بأريحية .. ويعرف أنها كانت .. على حُب الله وجوهر الأديان وسنن الرُسل والأنبياء .. عايشة ومتربية ..لأ .. وفيها صفة متلقيهاش بقى يا عينيه .. إلا في المصرية .. ست بيت بريموا واقتصادية .. تربي عيلة بحالها بأقل إمكانيات مادية .. ما هي دارسة بالفطرة المصرية كل العلوم .. الاقتصادية .. الإدارية .. والتخطيطية .. وتوفق مابين بيتها وبين شٌغلها اللي بتقوم بيه .. بمنتهى الجدّية .. ولا تعرف فيه رشوة ولا محسوبية .. وبتحارب الظلم دايماً بفدائية .. وكمان بتسد في كل الأمور .. الاجتماعية ..الثقافية .. والسياسية .. وتقول آرائها بلا هوية .. اللي نابعة من تماسك مصر ومن وحدتها القوية .. تدّور فيها عن توازنات موضوعية .. وتلاقيها بميت راجل عند المشاكل : تحلّها .. بعقليتها .. بشدّتها ..بقوتها .. وبحنيتها .. ودي صفات متلقيهاش بقى .. إلا في المصرية .. ولو لفيت  الكرة الأرضية مش حتلاقي زي المصرية .. في أصالتها .. عروبتها .. وشرقيتها .. ما هي فعلا بنت أصول وعربية .. ياما ربّت .. ولسة بتربي أجيال على الحلال بحرية .. بس حرية بنت الأصول الشرقية ..الله يبارك في كل مصرية أصيلة عربية بتأدي دورها في الحياة بكل أمانة وإنسانية .. شفت بقى المصرية .. فيها كل صفات المصرية العربية الشرقية.. مش بقولك .. من إسم مصر الحضارة .. بقى إسمها "المصرية ".. وده إسم تفخر بيه كل " مصرية " ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

7 / 7 / 2013 مـ
الأسكندرية 


مِصر الحبيبة 

أنا مصرية وأفتخر ان انا مصرية ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


أنا .. 

منصورية ؟.. 
اسكندرانية ؟ ..
صعيدية ؟.. 
لأ .. 
أنا  مصرية..
دا كل حتة من مصر..
موجودة فيا .. 
مين زيك انت ..
يا مصرية ..
يا لولاية  منثورة ..
في الدنيا ديه ..
دا انت طول عمرك ..
آية ومضحية .. 
ربيتي جيل ورا جيل..
بـ أريحية .. 
مين زيك  انت..
يا مصرية  ..
يا نسمة عصرية ..
يا جَمَعة مغربية .. 
يا إشراقة صبحية .. 
دا انت .. 
بتتمني رضا ..
كل مصري ومصرية .. 
عشان.. 
تعيشي بيهم مدّفية .. 
وعشان كده ..
باقول واقول .. 
انا مصرية .. 
وافتخر ان انا مصرية ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
7 /7 / 2013 مـ 

" قوة مصر في قوة شعبها "........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي .... مقالة كتبتها سابقاً .. التاريخ يعيد نفسه ..


إن قوة مصر التي  ننتظرها هي  في  قوة   شعبها  .. في قوتها  البشرية
============================================
اللهم  انصر  مصر ..اللهم آمين يا رب العالمين .. كنت أسترجع بعض المشاهد التاريخية في حياة "مصرنا " الغالية أي "بحياتنا " نحن المصريون .. وشاهدت فيلماً تبثه إسرائيل  وتناولته وسائل الإعلام ..  يُذكِّرنا بنكسة 1967 مـ .. وما تعرض له جُندنا المصريين وما لحقهم من هزائم وتعذيب بعد أسرهم في السجون  الإسرائيلية .. والتي تتلاعب به الآن  بالإضافة لما تنشره من أفلام عند تلك الحقبة .. بغرض إلحاق هزيمة نفسية بنا الآن بعد ثورتنا العظيمة في 25 يناير 2011 مـ.  واختباراً للإرادة السياسية  في مصر .. ولكنها   قد تناست  أنه   بالإرادة والقوة الروحية البشرية لشعب مصر والتي استمدها من الله ثم من عدم الاستسلام للهزيمة .. استطاع هذا الشعب في ظرف 6 سنوات فقط أن يستعيد ذاته وقوته وهويته  وأرضه وبلده .. وحدث ذلك من داخل الشعب ..نعم  من  القوة  الداخلية  للشعب .. وحدث انتصار السادس من أكتوبر  العطيم في 1973 مـ .. نعم إنها القوة الداخلية للشعب .. نعم إنها القوة الروحية للشعب ..التي إذا ما توفرت فلن يهزمها عتاد العدو ولا عدته مهما كانت قوته  ومهما كان  من يُسانده .. وهذه القوة لا تظهر إلا في لحظات التوحد حول هدف عام مُلح قوي من شأنه تغيير مسار الأمور كلها .. كما حدث في ثورة 25 يناير 2011 مـ  في  ميدان  التحرير   في   القاهرة  وفي كل ميادين التحرير  في  مصر .. تلك الروح القوية التي تجعل من القزم عملاقاً .. وتجعل من الضعيف قوياُ .. فما بالك وشعب مصر  على مر الزمان  وهو  العملاق في تحمله ما لا يستطع شعب غيره  أن يتحمله .. كما أنه عملاقاً في إرادته إذا ما  نشأت ونمت وترعرعت في مناخ الوحدة الوطنية .. تلك الروح الوثابة التي كانت تجعل من شاب ثوري "ضعيف" البنية  يهزم أحد " البلطجية "  في موقعة الجمل في ميدان التحرير في 2 فبراير 2011 مـ .. وكان  البلطجي يتصف بصفات جسمية وتدريبية هي أضعاف ما يتصف به الشاب الثوري البطل  ضعيف البنية ..  كان زملاء  الشاب   الثوري ضعيف البنية ..  يستغربون  .. يتعجبون  لما  فعله من الإتيان   بهذا " الهَجَمه " إلى الثوار في الميدان  .. يقولون  له   : كيف تغلبت   على  هذا  "  الهَجَمة "  .. يرد البطل  ويقول  :  يا جماعة : العدو  دائماً جبان لأنه  مش على حق .. وأنا كنت حاسس أن فيا " قوة جبال " .. نعم أن  السر في انتصار الثوري ضعيف البنية على البلطجي " الهَجَمة " إنما يكمن في  " قوة  الجبال"   التي  شعر  بها هذا الشاب الثوري  ضعبف البنية  لكنه أبداً لم يكن ضعيف  الإرادة ..بل كان قوي الإرادة قوي الروح قوي النفس .. من  أين جاءت له" قوة الجبال" ..جاءت له من  تلك القوة الروحية التي تملكت من نفسه البشرية المتمسكة بقوة الحق الإلاهية ..الله الله .. فعلا ..إذا ما اجتمعت هذه الروح الوثابة القوية مع التمسك بالحق عند المصري واعتماده على الله و طلب العون من الله .. الحق  .. فإن  النصر آتٍ   لا محالة  .. إذاً  فعلينا  بالحق ..والحق هنا لن يتأتي إلا بالتغلب على الصراعات الحالية بين الأيديولوجيات والديانات من  أجل مصر ومصر فقط .. وعدم نشر الفتنة بين أبناء مصر  على أيدي  بعض  أبناء  مصر  في الداخل  وإعانتهم  في ذلك  لأعدائنا  بالخارج .. وعدم الاستقطابات والتناحرات واستخدام الأيديولوجيات في السياسات    للأحزاب   والتيارات المختلفة التي عادة ما تدمر البلاد .. وفعلا إن قوة مصر التي  ننتظرها  هي  في  قوة   شعبها  .. في  قوتها البشرية .. وليست فقط  في الصناعات والموارد المادية والعتاد .. والمصريون  قادرون بإذن الله على التغلب على كل الصعاب وعلى بناء مصر  الجديدة .. بعد أن  قاموا  بثورة  مجيدة ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
29 /10 /2012 مـ
مِصر الحبيبة

الشرعية المزعومة من أهدرها ؟............ بقلم د.عاطف عتمان


مصر منذ تنحى مبارك وبعد عزل مرسى تعانى صراع مرير بدعاوى الشرعية وفى لحظات تم إلصاق الشريعة بالشرعية لمخاطبة قطاع معين وإستمالته وتم تجاهل الشريعة أحيانا أخرى لمغازلة مخاوف قطاع آخر ...

مكمن المشكلة فى تحديد مفهوم الشرعية والإلتزام الأخلاقي بهذا المفهوم ...
هل هي شرعية دستورية أم شرعية ثورية ؟؟
هل هي شرعية مستمدة من الشعب الذى بطبيعة حال غالبيته لا ينكر الشريعة وإن قصر فى تطبيقها أم شرعية مستمدة من الشريعة على حسب فهم أدعياء الشرعية ؟؟

تلاعب كل الفرقاء وأولهم الإخوان بالشرعية ومفهومها لكي تخدم شرعية سيطرتهم وإستحوذاهم بل تلاعب البعض بالشريعة لخدمة نفس الهدف ...

نعود للشعور لدى مؤيدي الرئيس المعزول بأن الشرعية أهدرت وأن سلطتهم إغتصبت ...

مبارك فقد شرعيته الدستورية بشرعية الثورة الشعبية وأيد الإخوان الشرعية الثورية ومن خلالها حرقت مقار الحزب الوطني المنحل وأقسام الشرطة التي كانت تمثل العصي الغليظة لهذا العصر ...
طالب شباب الثورة بإستمرار الشرعية الثورية حتى تحقيق مطالب الثورة ورفض الإخوان وأعلنوها شرعية دستورية وأيدوا إعلان المجلس العسكري وكسبوا الإستفتاءات والإنتخابات

ومع فوز مرسى كان صراع الشرعيات إذا أقسم وفق الشرعية الدستورية التي أتت به بعد رفض أمام الدستورية العليا ..
ثم أقسم فى الميدان أمام الثوار على الشرعية الثورية وقال إن الشعب صاحب الشرعية وصاحب السلطة ثم أقسم ثالثة فى إسهال قسم لا ندرى أي منها الشرعي ...

مع الإعلان الدستوري الذى فجر الأوضاع ودمر كل المفاهيم الدستورية والقانونية تم إستحضار الشرعية الثورية لتبرير الإنقلاب على الشرعية الدستورية التي أتى بها الرئيس المعزول إلى القصر ..
هنا كانت بداية النهاية ....
من أهدر شرعية مرسى الدستورية والتي حكم من خلالها ومن أهدر شرعية الإخوان والإسلاميين الأخلاقية والشعبية التي فازوا فى الإنتخابات بإسمها ؟
فى عهد مبارك كان يلتف الناس حول الإخوان ويمنعونهم من أمن الدولة ويتصدون للتزوير ضدهم ...
فى عهد مرسى لم يعد يجرؤ نفس الأشخاص على المسير وسط الناس ....هنا سقطت الشرعية الشعبية

لغة خطاب من التعالى وربما القذف وأحيانا التخوين والتكفير لكل معارض ..
تجارة بمصطلح الفلول فمن يخضع يكون وطنيا مخلصا ومن يعارض يصبح فل ملعونا ...تأصيل لما يسمى الفلول بدون سند شرعي ولا مبدأ أخلاقي ولا قواعد معلومة ..

بعد نجاح مرسى بدلا من جذب قطاع ممن إنتخبوا شفيق أو على الأقل جذب ألئك الذين وقفوا على الحياد فقد مرسى كل مناصريه حتى بعض السلفيين وصار رئيس للأهل والعشيرة فسقطت الشرعية ...

عداء لمؤسسة القضاء التي طالما تغنى الإخوان بشموخها وتعميم مرفوض شرعا وأخلاقا مما جعل تلك المؤسسة تتقنفد لحماية نفسها من الجماعة ورئيسها بل تصدر المشهد بعض المنبوذين بعد أن صنع مرسى من الفسيخ شربات ...

تمرير دستور غير توافقي به رشاوى للمؤسسة العسكرية لإستمالتها لحماية الكرسي على حساب الشعب الذى لم ينحاز الرئيس إليه فى شيء ولم يحترم قطاع عريض منه ..وضرب عرض الحائط وإستخفاف بضعف المعارضة مما جمع من لم يجتمع من قبل على إسقاطه ..

إعتماد الميكافيلية السياسية والدينية بالتوسع الغير مبرر فيما يسمى فقه الضروريات أسقط القناع الأخلاقي عمن يدعون رسالة أخلاقية لتبييض وجه السياسة فإذا بالسياسة تسود وجوههم ..

مهاجمة الإعلام وإستدعاء الإعلاميين .من كان محايد منهم بل ومن دعم مرسى فى إنتخابات الإعادة على أمل أنه إمتداد ثوري
...
دعت حركة تمرد مرسى للرجوع للصندوق ليؤكد شرعيته أو ينفيها الصندوق ولكنه كالعادة كانت ردوده مستفذة لعموم الشعب وسقط السقطة الأخيرة عندما جعل الدم ثمنا للبقاء على يسميه هو شرعية ..
خرج القطاع الأعرض الغير منظم وغير مؤدلج وغير مسيس من الشعب المصرى الذى تغنى مرسى بوعيه وإدراكه للدستور ليعلن سحب الشرعية بوضوح من الدكتور مرسى بالكارت الأحمر
بعد أن رفض العودة للصندوق وبعد أن أهدر مرسى بنفسه الشرعية الدستورية والشرعية الثورية ..
وأخيرا فالشرعية الدموية أسقطت السياسة الشرعية وأنهت أى شرعية.....
30يونيو شرعية ثورية جديدة تجب ما قبلها ...شرعية تتسع لكل أبناء مصر مالم تتلطخ يده بدماء الأبراء ..
هل يعى الإخوان ذلك ويحاسبوا قيادتهم على إغتيال حلمهم وإهدار شرعيتهم ويعودوا مشاركين فى الشرعية الجديدة لبناء شرعية دستورية بمشاركة الجميع حتى يحترمها الجميع ..؟

----------
د.عاطف عتمان 
 7 /7 /2013 مـ

رسالة إلى شباب وقادة الإخوان المحترمين .. أرجوا أن تتقبلوها ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

والله حرام حرام إسالة وإراقة دم المصريين من الإخوان أو من غير الإخوان  هكذا .. الدم المصري كله واحد الدم المصري كله حرام .. والله  أني لأتعجب من المناقشات التي تدور حول الفيديوهات المنتشرة الآن و التي تصور القتل  الحي والإرهاب والترهيب  بين شباب مصر  سواء من  الإخوان أو من غير الإخوان  .. هذا يقول هؤلاء هم الإخوان  المتأسلمين يقتلون  المعارضين للدكتور مرسي .. وهذا يقول لا أنهم ليسوا إخوان  وإنما هم البلطجية المأجورون  وهم الذين  يقتلون الإخوان  المؤيدين للدكتور مرسي .. وتناسى الجميع  أن الجوهر هو أن القتل حرام وأن دم المسلم وماله ونفسه وعرضه حرام على أخيه المسلم .. هل هذه هي مجرد كلمات نرددها  فقط  نحن المسلمين  ولا نُفعّلها  في الحياة ..   والله حرام حرام .. الدم المصري كله حرام  سواء كان  من البلطجية أو من الإخوان .. سواء كان من الشعب المصري أو من الإخوان .. ثم لماذا نقول الشعب المصري والإخوان .. ألا يجدر بنا أن نكون شعباً واحداً .. هل يُعقل أن نرى مثل هذه المشاهد في مصر  التي كانت مثالاً للأمن والأمان .. إن الفطرة الإنسانية  لأي إنسان مهما كانت ديانته تأبى هذا القتل  وهذا التمثيل بالجثث  بعد قتلها .. الموضوع هنا ليس هو   من المقتول لأن الدم المصري كله حرام  الدم المصري كله واحد.. خاصة و نحن في نهاية شهر شعبان وعلى أبواب شهر رمضان .. هل  من المعقول أن يقتل المصري أخيه المصري وتسيل الدماء على أرض المصري  في هذه الأيام المباركات الطيبات .. هل نحن نتشدق بالكلمات وفقط  ونقول أقبل رمضان شهر الخيرات .. أي خيرات  والمصري يقتل أخاه المصري  .. هل معقول أن يدعوا قادة الإخوان  شباب الإخوان الأطهار البرءاء   إلى الاحتراب والاقتتال  والتضحية بهم تحت شعارات دينية  وفي حقيقة  الأمر أن الصراعات كلها سياسية  من أجل السلطة والحكم .. منذ متى  والاقتتال والاحتراب كان هو السائد بين المصريين .. منذ متى وهذا الكم من الحقد والكراهية والبغضاء هو السائد بين خير أجناد الأرض .. منذ متى وخير أجناد الأرض يحاربون خير أجناد الأرض .. إنني أدعوا  إلى وقف هذه الدعوة  إلى الاحتراب والاقتتال بين مؤيدي الدكتور مرسي  ومعارضيه من الشعب وإراقة الدم المصري على أرض مصر بأيادي  أبناء مصر.. هل يُعقل أن نقول أن الشعب المصري في مواجهة الجماعة .. هل يُعقل أن نقول أن الجماعة في مواجهة الشعب المصري .. هل  يُعقل أن تتم الدعوة اليوم لنزول الشعب كله للاحتشاد في الميادين خوفاً من المواجهات مع شباب الإخوان والجماعة .. إن يوم الجمعة 5 / 7 / 2013 مـ  كان من  الأيام السوداء على مصر سبقتها أيام سوداء ومتوقع أن تليها  أيام سوداء .. يا رب سلّم مصر من كل فتنة وشر .. لماذا لماذا لماذا.. والله الذي لا إله إلا هو .. أنا وسيدات وبنات  العمارة التي أقطن بها .. باعتبارنا أمهات وزوجات وأخوات وعمات وخالات وجدات كنا عندما نرى  أحد شباب الإخوان يُقتل .. والله الذي لا إله إلا هو  نقول في نفس  واحد  في وقت واحد" حرام حرام  يعني هو مش مسلم " .. والله الذي لا إله إلاهو هذا ما كنا نقوله بالحرف الواحد وربنا شهيد ووكيل  علينا .. وكنا نقول أيضاً  بالحرف الواحد " دي مش ممكن تكون  مصر اللي احنا نعرفها  إحنا مكناش كده " .. حرام حرام .. هل الإسلام يُنادي بإراقة الدماء .. هل الإسلام يقول أن يتحارب الأخان  من أجل السلطة .. وما النتيجة ..  هل تطبيق شرع الله  سيتم بمثل هذا الاحتراب  والاقتتال .. هل الخلافة الإسلامية ستنتشر بمثل هذا الاقتتال والاحتراب .. يا شباب الإخوان الأطهار البرءاء الأنقياء .. أرجوكم .. اعملوا العقل .. والله إنها صراعات على السطة ..وليست على تطبيق شرع الله .. وهل من شرع الله أن يقتل المسلم أخاه المسلم في الأشهر الحرم .. أنا أعلم أن  كلماتي هذه قد لا يكون لها صدى عند حضراتكم .. وأعلم أنه ليس من السهل تغيير عقيدتكم  .. وأنه ليس بمجرد كلمات  في مقالة ستتغير العقيدة لديكم .. لكن كل ما أقوله.. اعملوا العقل  .. واحقنوا دماءكم .. ودماء إخوانكم المصريين .. وحقن الدماء  له الأولوية ..أليس كذلك  .. والله الذي لا إله إلا هو .. إن دماءكم غالية جداً عندنا فـ أنتم أبنائنا يا نور أعيننا يا شباب الإخوان مثلكم مثل كل شباب مصر  ..والله الذي لا إله إلا هو .. الدم المصري كله حرام  سواء كان من المؤيد أو المعارض .. في .. شهر شعبان ونحن على أبواب رمضان .. وهناك من يدعون لذلك باسم الله والدين .. ووالله الذي لا إله إلا هو .. فـ إن الله ورسوله لا يرضى بذلك .. ووالله الذي لا إله إلا هو .. إن الدين الإسلامي دين التسامح والألفة والمودة والاحتواء ولا يدعوا لذلك الاقتتال والاحتراب  إطلاقاً .. حرام حرام .. اتقوا الله في شعب مصر يا من تدعون  الشباب إلى الاقتتال والاحتراب  ..انقذوا  شباب مصر بوقف هذه الدعوة  المشؤومة .. أرجوكم أتوسل إليكم  .. ورسالتي ورسالة  كل أمهات مصر إلى شباب  الإخوان البرءاء الأطهار الأنقياء ..  أتوسل إليكم .. حكّموا العقل .. ليس بالقتل ستتحق أهداف الشريعة .. ورسالتي ورسالة كل أم مصرية   إلى قيادات الإخوان المحترمين الأفاضل  .. سعادة  الأفاضل : المرشد العام دكتور محمد بديع .. المهندس خيرت الشاطر .. دكتور عصام العريان .. دكتور محمد البلتاجي .. دكتور سعد الكتاتني ..دكتور محمود غزلان .. دكتور حلمي الجزار .. دكتور أحمد فهمي .. دكتور سعد الحسيني .. دكتور أكرم الشاعر .. دكتور محمد علي بشر .. وجميع قيادات الإخوان المحترمين الأفاضل  بمكتب الإرشاد العام للإخوان المسلمين المحترمين .. رسالتنا  إلى حضراتكم :من الأم المصرية من الأخت المصرية من العمة المصرية من الخالة المصرية من الجدة المصرية التي ينفطر قلبها على مقتل أولادها من الإخوان وغير الإخوان ..أتوسل إليكم .. إحقنوا دماء الشباب المصري من الإخوان وغير الإخوان .. والأم المصرية .. واثقة في  رجولتكم وشرفكم  وفي قدرتكم على تحمل  المسؤولية تجاه الوطن  تجاه مصر تجاه بلدكم الأم مصر التي هي في حاجة إليكم في كل عصر وأوان  .. والأم المصرية .. واثقة أنكم ستحافظون على ما تبقى من تاريخكم  الدعوي الجميل ذو القيم الأصيلة وأولها حقن دماء المصريين .. إحقنوا  الدماء .. وسيذكرها لكم الشعب المصري وسيذكرها لكم التاريخ ..هذه رسالتي  المتواضعة إلى حضراتكم في هذه المرحلة العصيبة  أرجوا أن تتقبلوها .. من أجل مصر وشباب مصر ..
----------
د.شهيرة عبد الهادي
7 / 7 / 2013 مـ  
28 شعبان 1434 هـ 
الإسكندرية
مصر الحبيبة  




السبت، 6 يوليو 2013

تكاد الفرصة الرابعة أن تضيع وتفلت من بين يدي الإسلاميين ......... بقلم د. ناجح إبراهيم في 4 /7 / 2013 مـ .. تجميع الأستاذة جيهان فؤاد

بقلم د.ناجح إبراهيم ٤/ ٧/ ٢٠١٣
تكاد الفرصة الرابعة أن تضيع وتفلت من بين يدى الإسلاميين بعد أن ظفروا بها وتمكنوا منها.. وأزعم أن أهم الأسباب فى ضياع هذه الفرصة هو الفشل فى كسب الأصدقاء والنجاح فى صنع الأعداء بل تجميعهم فى بوتقة واحدة ولم يكونوا ليجتمعوا فيها لولا خطاب الاستعلاء والاستعداء الذى تحدث به البعض وازدادت نبرته فى الفترة الأخيرة.

فقد نجحنا فى استعداء وتجميع المعارضين رغم أنهم من تيارات متباينة لم تتجمع أو تتوحد أبداً وكان معظمهم يؤيدوننا ويتوحدون مع الإسلاميين فى بداية الثورة.. ونجحنا فى استعداء القضاة.. حينما وصفنا القضاء جميعاً بالفاسد والفساد.. مع أن القرآن حينما تحدث عن خصومه من أهل الكتاب قال «ليسوا سواءً».. حتى الشرفاء منهم بالغنا فى إحراجهم والضغط عليهم وإهانتهم بمليونية تطهير القضاء وتهديد بعضنا بمحاصرة بيوت القضاة حتى بكى أحد شرفائهم من أجل هذه الكلمة.. ونسينا أن القضاة كان يمكن كسبهم بأيسر سبيل كما قال لى أحد نواب رئيس محكمة النقض: «لو جاء الرئيس إلى مجلس القضاء الأعلى وجلس معهم فى بيتهم لوضعوا جميعاً يدهم فى يده».

ونجحنا فى استعداء الإعلاميين حتى الذين كانوا مع الرئيس وأيدوه فى حملته الانتخابية.. ونسينا قولة كلينتون «لا تعادى صحفياً لأنه سيشتمك ولن تستطيع أن تفعل له شيئاً».. وقد حول كلينتون خصومه الإعلاميين إلى أصدقاء.

ونجحنا فى استعداء الأزهر وشيخه وعلمائه.. فضلاً عن دعوات تغيير المناهج الأزهرية إلى مناهج أخرى تناسب الحركة الإسلامية الصاعدة.. مع أن الأولى أن يبقى الأزهر دوماً بعيداً عن السلطة لا تابعاً لها ولا معادياً لها.. وألاّ يتدخل فى أى صراع سياسى يدمره تدميراً ويحجزه عن الكثير من مواقع تأثيره.

كان يمكننا كسب شيخ الأزهر وعلمائه باحترامهم وتقديرهم وليس بإقصائهم وتهميشهم لصالح دعاة الحركة الإسلامية الذين هم أقل منهم علماً وفقهاً.. فضلاً عن تحيزهم لجماعاتهم وهذه سلبية فى الداعية والعالم وليست إيجابية.

وكانت هناك حالة استعداء جماعية للمثقفين المصريين رغم اتفاق الجميع على حاجة وزارة الثقافة بالذات إلى إصلاح وتطهير.. فالإصلاح يحتاج إلى رجل من القوم طاهر اليد نقى الفؤاد يستطيع بالسياسة والتدرج الإبقاء على الصالحين وعزل الفاسدين تدريجياً فى إطار مشروع جيد يقنع الجميع أننا نريد الإصلاح وليس إلغاء الآخر أو الحجر عليه.

كان يمكننا ألا نجر المسيحيين إلى عداوتنا ولكن البعض أصر فى الفترة الأخيرة على تهديدهم ووعيدهم فى خطابهم دون أدنى مبرر.

كما أننا أدخلنا الدولة المصرية فى حرب غير مبررة مع الشيعة.. فكان يمكن للدعاة أن يردوا على الشيعة فكرياً ولكن لا يحملوا الدولة والرئاسة عداوة ١٠٠ مليون شيعى.. نختلف معهم كدعاة.. ولكن الدول لا تعادى شعوباً حتى إن اختلفوا معها فكرياً أو دينياً.. يمكننا أن نختلف مع حكومات زائلة ومتغيرة.. يمكن مثلاً أن تهاجم الحكومة الأمريكية ولكن لا تهاجم الشعب الأمريكى حتى لو اختلفت معه دينياً وعقائدياً، خاصة إذا حدث ذلك فى حضرة الرئيس.

كان يمكن أن نكسب الجميع بخطاب التواضع والتسامح الذى يكسر العداوات ويخلق المودات.. ولكن خطاب الاستعداء والاستعلاء أفقدنا معظم الأصدقاء، خاصة أننا لم نستطع أن نقدم للشعب المصرى شيئاً على الأرض.. فكان يمكن أن نقدم له الكلمة الطيبة لعله يسامحنا على تقصيرنا فى الاقتصاد والأمن والسياحة والصناعة

الجمعة، 5 يوليو 2013

تكاد الفرصة أن تضيع وتفلت من بين يدي الإسلاميين ......... بقلم د.ناجح إبراهيم في 4 /7 / 2013 مـ .. تجميع الأستاذة جيهان فؤاد



بقلم د.ناجح إبراهيم ٤/ ٧/ ٢٠١٣
تكاد الفرصة الرابعة أن تضيع وتفلت من بين يدى الإسلاميين بعد أن ظفروا بها وتمكنوا منها.. وأزعم أن أهم الأسباب فى ضياع هذه الفرصة هو الفشل فى كسب الأصدقاء والنجاح فى صنع الأعداء بل تجميعهم فى بوتقة واحدة ولم يكونوا ليجتمعوا فيها لولا خطاب الاستعلاء والاستعداء الذى تحدث به البعض وازدادت نبرته فى الفترة الأخيرة.

فقد نجحنا فى استعداء وتجميع المعارضين رغم أنهم من تيارات متباينة لم تتجمع أو تتوحد أبداً وكان معظمهم يؤيدوننا ويتوحدون مع الإسلاميين فى بداية الثورة.. ونجحنا فى استعداء القضاة.. حينما وصفنا القضاء جميعاً بالفاسد والفساد.. مع أن القرآن حينما تحدث عن خصومه من أهل الكتاب قال «ليسوا سواءً».. حتى الشرفاء منهم بالغنا فى إحراجهم والضغط عليهم وإهانتهم بمليونية تطهير القضاء وتهديد بعضنا بمحاصرة بيوت القضاة حتى بكى أحد شرفائهم من أجل هذه الكلمة.. ونسينا أن القضاة كان يمكن كسبهم بأيسر سبيل كما قال لى أحد نواب رئيس محكمة النقض: «لو جاء الرئيس إلى مجلس القضاء الأعلى وجلس معهم فى بيتهم لوضعوا جميعاً يدهم فى يده».

ونجحنا فى استعداء الإعلاميين حتى الذين كانوا مع الرئيس وأيدوه فى حملته الانتخابية.. ونسينا قولة كلينتون «لا تعادى صحفياً لأنه سيشتمك ولن تستطيع أن تفعل له شيئاً».. وقد حول كلينتون خصومه الإعلاميين إلى أصدقاء.

ونجحنا فى استعداء الأزهر وشيخه وعلمائه.. فضلاً عن دعوات تغيير المناهج الأزهرية إلى مناهج أخرى تناسب الحركة الإسلامية الصاعدة.. مع أن الأولى أن يبقى الأزهر دوماً بعيداً عن السلطة لا تابعاً لها ولا معادياً لها.. وألاّ يتدخل فى أى صراع سياسى يدمره تدميراً ويحجزه عن الكثير من مواقع تأثيره.

كان يمكننا كسب شيخ الأزهر وعلمائه باحترامهم وتقديرهم وليس بإقصائهم وتهميشهم لصالح دعاة الحركة الإسلامية الذين هم أقل منهم علماً وفقهاً.. فضلاً عن تحيزهم لجماعاتهم وهذه سلبية فى الداعية والعالم وليست إيجابية.

وكانت هناك حالة استعداء جماعية للمثقفين المصريين رغم اتفاق الجميع على حاجة وزارة الثقافة بالذات إلى إصلاح وتطهير.. فالإصلاح يحتاج إلى رجل من القوم طاهر اليد نقى الفؤاد يستطيع بالسياسة والتدرج الإبقاء على الصالحين وعزل الفاسدين تدريجياً فى إطار مشروع جيد يقنع الجميع أننا نريد الإصلاح وليس إلغاء الآخر أو الحجر عليه.

كان يمكننا ألا نجر المسيحيين إلى عداوتنا ولكن البعض أصر فى الفترة الأخيرة على تهديدهم ووعيدهم فى خطابهم دون أدنى مبرر.

كما أننا أدخلنا الدولة المصرية فى حرب غير مبررة مع الشيعة.. فكان يمكن للدعاة أن يردوا على الشيعة فكرياً ولكن لا يحملوا الدولة والرئاسة عداوة ١٠٠ مليون شيعى.. نختلف معهم كدعاة.. ولكن الدول لا تعادى شعوباً حتى إن اختلفوا معها فكرياً أو دينياً.. يمكننا أن نختلف مع حكومات زائلة ومتغيرة.. يمكن مثلاً أن تهاجم الحكومة الأمريكية ولكن لا تهاجم الشعب الأمريكى حتى لو اختلفت معه دينياً وعقائدياً، خاصة إذا حدث ذلك فى حضرة الرئيس.

كان يمكن أن نكسب الجميع بخطاب التواضع والتسامح الذى يكسر العداوات ويخلق المودات.. ولكن خطاب الاستعداء والاستعلاء أفقدنا معظم الأصدقاء، خاصة أننا لم نستطع أن نقدم للشعب المصرى شيئاً على الأرض.. فكان يمكن أن نقدم له الكلمة الطيبة لعله يسامحنا على تقصيرنا فى الاقتصاد والأمن والسياحة والصناعة

الخميس، 4 يوليو 2013

حمد الله على سلامتك يا مصر .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مساء الورد عليكي يا مصر .. مساء الزهور عليكي يا غالية في كل عصر .. مساء البخور اللي يرقيكي من  شر كل عين حسودة حقودة عليكي  يا مصر .. يروح رئيس .. ويجي رئيس .. لكن انت الباقية .. يا حبة عيني .. ويانور قلبي .. ويا دمي وروحي ..
اتفضلي الوردة دي يا غالية .. وإن شاء الله كل أرضك مليئة بالورود  الجميلة زي شعبك .. وشدي حيلك .. واوعي تضعفي .. في .. يوم من الأيام .. وحشاني يا نور عيني .. كنت فين من زمان .. حمد الله على سلامتك ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
4 / 7 / 2013 مـ 
25 شعبان 1434 هـ 
الإسكندرية
مصر الحبيبة 

الأربعاء، 3 يوليو 2013

رأيي لم ولن يتغير في الدكتور محمد البرادعي ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كان  الدكتور محمد البرادعي شمعة و شرارة ووقود  ثورة  25 يناير 2011مـ .. واليوم الأربعاء 3 / 7 / 2013  الدكتور  محمد البرادعي .. في الاجتماع الذي كان نتيجة  مباشرة  للموجة الثانية المؤثرة للثورة في 30 / 6 / 2013 مـ  والتي انهت حكم الدكتور مرسي والإخوان  مع احترامي لهم ..  ذلك  الاجتماع الذي عقده الفريق أول عبد الفتاح السيسي مع شباب حركة تمرد ومختلف القوى السياسية في مصر وشيخ الأزهر وبابا الإسكندرية  من أجل إصدار البيان العام إلى شعب مصر العظيم  والذي فيه تم وضع خارطة الطريق للفترة الانتقالية القادمة بقيادة المستشار عدلي محمود منصور الرئيس المؤقت للبلاد ..لم يتغير رأيي في هذه الشخصية المتميزة وهي شخصية الدكتور محمد البرادعي  ولن يتغير .. وقد قلته مراراً منذ قيام ثورة  يناير .. وهو .. أن الدكتور محمد البرادعي  الفاضل  .. من .. حيث .. (العقلية )  والفكر  والإخلاص لوطنه واستقامة الخلق الوطني على خط مستقيم لا يحتمل التعرجات والالتواءات.. هو  بالنسبة لي .. من أفضل الرجالات التي على الساحة  السياسية المصرية ..كما أنه أيقونة الثورة المصرية وأيقونة الديموقراطية .. بغض النظر عن الخوض في النواحي الأيديولوجية  التي  يحاول البعض اللعب بها الآن .. ومصر لم تعد تحتمل اللعب بالأيديولوجيات .. كفانا ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
4 / 7 / 2013 مـ

يقول البابا تواضروس ..................

يقول  البابا  تواضروس   بابا  الإسكندرية   وبطريرك  الكرازة المرقسية .. في كلمته  التي ألقاها   في الاجتماع   الذي عقد اليوم  الأربعاء 3 / 7 / 2013مـ .. من أجل إعلان بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسي .. بعد إمهال الرئيس السابق مرسي والمعارضة مدة الـ 48 ساعة   لإعلانهم التوافق حول الخروج من الأزمة التي تمر بها مصر ..  قال : أن خارطة الطريق  التي أعلن عنها الفريق أول عبد الفتاح السيسي هي خارطة المستقبل لمصر.. وقد وافق عليها كل الحضور.. وهي تهدف إلى مصلحة كل المصريين .. وأضاف نيافة البابا .. أن هذه الخارطة وضعت من خلال أناس شرفاء .. يهدفون لمصلحة الوطن .. دون استثناء أحد .. وهذه الخارطة وضعت لكي تحل الظرف الراهن .. ونحن جميعا في مصر اجتمعنا تحت العلم  المصري .. وهذا العلم يضمنا جميعا.. فاللون الأسود فيه يُعلن عن شعب وادي النيل.. واللون الأبيض يُقدم الشباب في نقاوة قلبه.. واللون الأحمر يُقدم تضحيات رجال الشرطة في حماية الجبهة الداخلية.. وفي قلب العلم النسر الأصفر الذي يرمز للقوات المسلحة صمام الأمان لهذا البلد.. عاشت مصر في محبة وفي انسجام.. من أجل رفعة هذا الوطن الذي يستحق منا الكثير..

يقول شيخ الأزهر .............

 
يقول شيخ الأزهر  الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب  في مؤتمر القوات المسلحة  الذي عقد اليوم  الأربعاء  3 / 7 / 2013 مـ  للخروج من الأزمة الراهنة  والذي ضم  الرموز الوطنية  وقيادات القوات المسلحة  بعد انتهاء المدة المحددة  التي كانت قد أعطيت للدكتور محمد مرسي وللمعارضة  وهي 48 ساعة  والتي انتهت اليوم :  لقد  كنا بين أمرين أحلاهما مر :  ولقد اخترنا أخف الضررين   وهو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة :  حيث قال : ولذلك وعملاً بقانون  الشرع الإسلامي  القائل  بأن ارتكاب أخف الضررين واجب شرعي  .. وخروجاً من هذا المأزق السياسي  الذي وقع فيه الشعب  المصري .. بين مؤيد للنظام ومعارض لاستمرار هذا النظام .. وأن كلٍ متمسك برأيه  لا يتزحزح عنه  .. فقد أيدت الرأي  الذي انتهى إليه المجتمعون .. وهو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة  يحتكم فيها الشعب إلى صندوق انتخابات  يضمن نزاهة كل من قضاء مصر  العظيم ولرجال القوات المسلحة الأبطال وقوات الشرطة البواسل .. وأسأل الله سبحانه وتعالى  أن يُصلح بهذا  الاختيار والرأي والخطة  بين فئتين متخاصمتين يعيشان في أرضٍ واحدة ويشربان من نيل واحد ..