الأربعاء، 3 يوليو 2013

رأيي لم ولن يتغير في الدكتور محمد البرادعي ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كان  الدكتور محمد البرادعي شمعة و شرارة ووقود  ثورة  25 يناير 2011مـ .. واليوم الأربعاء 3 / 7 / 2013  الدكتور  محمد البرادعي .. في الاجتماع الذي كان نتيجة  مباشرة  للموجة الثانية المؤثرة للثورة في 30 / 6 / 2013 مـ  والتي انهت حكم الدكتور مرسي والإخوان  مع احترامي لهم ..  ذلك  الاجتماع الذي عقده الفريق أول عبد الفتاح السيسي مع شباب حركة تمرد ومختلف القوى السياسية في مصر وشيخ الأزهر وبابا الإسكندرية  من أجل إصدار البيان العام إلى شعب مصر العظيم  والذي فيه تم وضع خارطة الطريق للفترة الانتقالية القادمة بقيادة المستشار عدلي محمود منصور الرئيس المؤقت للبلاد ..لم يتغير رأيي في هذه الشخصية المتميزة وهي شخصية الدكتور محمد البرادعي  ولن يتغير .. وقد قلته مراراً منذ قيام ثورة  يناير .. وهو .. أن الدكتور محمد البرادعي  الفاضل  .. من .. حيث .. (العقلية )  والفكر  والإخلاص لوطنه واستقامة الخلق الوطني على خط مستقيم لا يحتمل التعرجات والالتواءات.. هو  بالنسبة لي .. من أفضل الرجالات التي على الساحة  السياسية المصرية ..كما أنه أيقونة الثورة المصرية وأيقونة الديموقراطية .. بغض النظر عن الخوض في النواحي الأيديولوجية  التي  يحاول البعض اللعب بها الآن .. ومصر لم تعد تحتمل اللعب بالأيديولوجيات .. كفانا ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
4 / 7 / 2013 مـ

يقول البابا تواضروس ..................

يقول  البابا  تواضروس   بابا  الإسكندرية   وبطريرك  الكرازة المرقسية .. في كلمته  التي ألقاها   في الاجتماع   الذي عقد اليوم  الأربعاء 3 / 7 / 2013مـ .. من أجل إعلان بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسي .. بعد إمهال الرئيس السابق مرسي والمعارضة مدة الـ 48 ساعة   لإعلانهم التوافق حول الخروج من الأزمة التي تمر بها مصر ..  قال : أن خارطة الطريق  التي أعلن عنها الفريق أول عبد الفتاح السيسي هي خارطة المستقبل لمصر.. وقد وافق عليها كل الحضور.. وهي تهدف إلى مصلحة كل المصريين .. وأضاف نيافة البابا .. أن هذه الخارطة وضعت من خلال أناس شرفاء .. يهدفون لمصلحة الوطن .. دون استثناء أحد .. وهذه الخارطة وضعت لكي تحل الظرف الراهن .. ونحن جميعا في مصر اجتمعنا تحت العلم  المصري .. وهذا العلم يضمنا جميعا.. فاللون الأسود فيه يُعلن عن شعب وادي النيل.. واللون الأبيض يُقدم الشباب في نقاوة قلبه.. واللون الأحمر يُقدم تضحيات رجال الشرطة في حماية الجبهة الداخلية.. وفي قلب العلم النسر الأصفر الذي يرمز للقوات المسلحة صمام الأمان لهذا البلد.. عاشت مصر في محبة وفي انسجام.. من أجل رفعة هذا الوطن الذي يستحق منا الكثير..

يقول شيخ الأزهر .............

 
يقول شيخ الأزهر  الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب  في مؤتمر القوات المسلحة  الذي عقد اليوم  الأربعاء  3 / 7 / 2013 مـ  للخروج من الأزمة الراهنة  والذي ضم  الرموز الوطنية  وقيادات القوات المسلحة  بعد انتهاء المدة المحددة  التي كانت قد أعطيت للدكتور محمد مرسي وللمعارضة  وهي 48 ساعة  والتي انتهت اليوم :  لقد  كنا بين أمرين أحلاهما مر :  ولقد اخترنا أخف الضررين   وهو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة :  حيث قال : ولذلك وعملاً بقانون  الشرع الإسلامي  القائل  بأن ارتكاب أخف الضررين واجب شرعي  .. وخروجاً من هذا المأزق السياسي  الذي وقع فيه الشعب  المصري .. بين مؤيد للنظام ومعارض لاستمرار هذا النظام .. وأن كلٍ متمسك برأيه  لا يتزحزح عنه  .. فقد أيدت الرأي  الذي انتهى إليه المجتمعون .. وهو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة  يحتكم فيها الشعب إلى صندوق انتخابات  يضمن نزاهة كل من قضاء مصر  العظيم ولرجال القوات المسلحة الأبطال وقوات الشرطة البواسل .. وأسأل الله سبحانه وتعالى  أن يُصلح بهذا  الاختيار والرأي والخطة  بين فئتين متخاصمتين يعيشان في أرضٍ واحدة ويشربان من نيل واحد ..

كلمتين بالبلدي .. التمسك بأخلاقيات الثورة ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
==========
في ظل الفرحة العارمة الآن .. أقول لله ثم للوطن .. لا يجب أن تأخذنا الفرحة .. ولا ننسى أخلاقيات الثورة .. ولذلك أقول  .. لابد .. من .. توفير .. الحماية .. لمن .. هم .. في .. رابعة العدوية معتصمين حتى الآن .. وأيضاً ..  حماية من هم .. عند جامعة القاهرة معتصمين  بميدان نهضة مصر.. وأيضاً لكل من هم معتصمين في أي مكان في جمهورية مصر العربية  .. من مؤيدي ..الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي الفاضل .. إنهم إخواتنا إنهم مصريين ولاد مصر أم الدنيا .. ويجب أن تكون هذه هي أخلاقيات ثورة 25 يناير 2011 مـ .. التي ما زالت مستمرة حتى الآن .. مصر لكل المصريين ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
3 / 7 / 2013 مـ 

كلمتين بالبلدي .. متنسوش ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
========
أقولها لله .. ثم للوطن .. ومن منطلق حبي لمصر فقط .. ثم لأصحاب العقل والحكمة .. ما زال الإخوان في المشهد .. ولا يجب إقصائهم .. وما زال الإسلاميين في المشهد ولا يجب إقصائهم .. هم سيدخلون الانتخابات .. وسيذهبون  للقرى والنجوع  وهذا حقهم .. وهم لهم باع طويل في الانتخابات ..وأنتم يجب أن يكون لكم باع طويل في الانتخابات واتعلموها بقى  واذهبوا أيضاً للقرى والنجوع .. ومتنسوش .. الشهداء اللي ماتوا في الميداين من يوم 25 يناير وحتى اليوم .. ومتنسوش شهداء رفح .. ومتنسوش مطالب ثورة 25 يناير 2013 مـ .. ومتنسوش الناس اللي طلعت براءة .. ومتنسوش ومتنسوش ومتنسوش .. خدوا بالكوا .. بيتقال علينا احنا شعب بينسى بسرعة .. متنسوش .. واستعدوا للمرحلة الانتقالية الجديدة وانتوا في البرلمان والحكومة كمان .. واستفيدوا م الل فات وم اللي قبل اللي فات ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
3 /7 / 2013 مـ 

للثورة .. ثورات وثورات وثورات ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أعتقد أن الثورة  لم ولن تنتهي مع  ثورة  الأحد 30 يونيو 2013 مـ .. لسبب بسيط  .. وهو .. أن ثورة 25 يناير 2011 مـ .. لم تنتهى  بعد .. كما  أنها .. قد أكسبت  المواطن المصري  العادي  الثقة بالنفس وعدم الخوف .. كما أنها قد .. منحته .. هويته المصرية .. التي بها .. لا يمكن  أن يستعبده  أحد على الإطلاق بعد اليوم .. وبها .. أصبح قادراً على اختيار  من يحكمه .. وبها  أيضاً .. يستطيع .. خلع أي رئيس  لا يُلبي احتياجاته  الأساسية في الحياة : الفطرية منها والاجتماعية   والنفسية والاقتصادية والعلمية والسياسية والإنسانية  ..  كما أن هذا المواطن ما زال يبحث  عن هويته  وعن ذاته   لكي   يتعلمها  ويتثبتها  ويستشرفها  ويؤكدها .. وما زال يبحث عن حقوقه وحقوق   الشهداء .. تلك الحقوق التي لم يتم الحصول علىها  حتى الآن .. بل بالعكس يتزايد الدم وتتزايد أعداد الشهداء .. وطالما أن الدم المصري  يسيل على  الأرض المصرية بأيادي مصرية .. فـ ستحدث .. ثورات وثورات وثورات .. و هذا مااستشعرته و سمعته من الأمهات بصفة عامة ومن أمهات الشهداء بصفة خاصة في ميدان سيدي جابر بالإسكندرية.. وحقاً الميدان  وواقع الميدان  الفعلي هو خير معلم لنا  .. وفعلا : بعد أن رأيت الدم في الأمس البعيد و بعد أن رأيته في الأمس القريب وبعد أن تمهد الأحداث الآن لاحتمالية رؤية الدم ثانية على الأرض المصرية بأيدي مصرية : فقد : فهمت : وآمنت : بالمقولة: التي مؤداها : ( طول ما الدم المصري رخيص .. يسقط يسقط أي رئيس ).. فـ لنتوقع ثورات وثورات وثورات .. حتى  ولو  تولى   السيسي  شؤون  البلاد .. لقد خرج شعب مصر من القمم  ولم ولن يعد  لما كان قد فات ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
2 / 7 / 2013 مـ 

والله على ما أقول شهيد ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

التزمت  قول  الحق  على قدر معرفتي بالأمور  وعلى قدر الطاقة .. ذكر  لي  أخ فاضل أحترمه لأنه نقي وصادق ومحترم وأعتبره هو أنا وهو  نفسي  ويقول الحق مثلي بالرغم أنه معارض للإخوان مثلي   ولكن باحترام أيضاً مثلي .. قال : أن من  ضمن المعارضين من أبناء الشعب المصري الذين  خرجوا   لمقاومة  مسيرة  الإخوان  التي انطلقت  اليوم  من الكيلو 21 وحتى البيطاش  في غرب الإسكندرية  واعتدوا عليهم  وأصابوا منهم  22  فرداً .. هم  من  أبناء   المساكن  بالعجمي وهذه المنطقة معروف عنها أنها مساكن( الفقراء ) وذات طابع  خاص نعلمه جميعاً من العوز والحاجة .. ولا نريد أن نقول ما يتم وصفهم  به من صفات   لا أريد ذكرها ..  لأنهم شريحة من المجتمع  ومن ضحايا المجتمع  ويجب احترامهم أيضاً  لكني أنقل الصورة بأمانة  .. مع ملاحظة أيضاً أنه قد تم استخدام الأسلحة بمختلف أنواعها  مع ملاحظة أنه لا يخفى على أحد صفات المنطقة الغربية من الإسكندرية وصفات منطقة المساكن منها  ..  وأيضاً مع ملاحظة أن البيطاش والعجمي  توجد به الكثير من المظاهرات  المعارضة أيضاً للدكتور مرسي وللإخوان .. وأنا رأيتها  بأم عينيّ رأي العين .. لكني لم أشاهد مظاهرات الإخوان التي جاءت من  الكيلو 21 وحتى البيطاش ..  ولذلك أقول للدكتور مرسي  وللإخوان   .. تمهلوا    ولا تزجوا   بالشباب     الطاهر النقي إلى الاقتتال   في مواجهة  مختلف طوائف الشعب  على اختلاف صفاتها .. فـ دم الإخوان غالي  علينا  مثله مثل دم أي فرد من الشعب المصري فهو مصري مسلم مثلنا .. والله الذي لا إله إلا هو .. كان هذا هو كلامي أنا ومدام نجوى  صديقتي  المسلمة المحجبة المعتدلة الوسطية  و كامل أفراد أسرنا .. وهو استنكار ما حدث  ونحن نكرر قول تلك الكلمات  ونحن في حالة نفسية سيئة .. .. والله على ما أقول شهيد .. 
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي 
2 / 7 / 2013 مـ

صراع على الدنيا وليس على الدين ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أتمنى  من  المغيبين من الشباب النقي  الطاهر الصادق الذين  يعتقدون أن  ما يُجرّون إليه  من الحرب والصراع هو على العقيدة أو  على الشريعة أن يعيدوا حساباتهم .. بعد سماع خطاب  الدكتور مرسي  رئيس الجمهورية  في مثل هذه الظروف التي تمر بها مصر  والذي جاء مُخيباً للآمال  ويدعوا  إلى الاقتتال والاحتراب واستشراء لغة الدم بين المصريين  بأيادي المصريين على أرض المصريين .. لا  يا  سادة  لا يا شباب .. الصراع هو على السلطة والحكم .. صراع  يشوبه العند  والكبر والبعد  عن تعاليم  الدين وروح وجوهر الدين  الذي  يجعل مصالح  الشعوب  هي في المقدمة والذي لا يبيح قتل  النفس البشرية  والذي  يُعلي مصالح  الشعوب  ومصالح الأمة  على المصلحة الفردية .. أتمنى وأرجوا أن تُعيدوا  حساباتكم ومفاهيمكم عن طبيعة الصراع  الدائر الآن بين القوى المتناحرة على  حكم مصر ..والذي هو صراع على الدنيا وليس على الدين ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
2 /7 / 2013مـ


الثلاثاء، 2 يوليو 2013

يا خسارة ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يا خسارة .. لم أكن أتوقع أن يكون هذا هو خطاب رئيس الجمهورية في مثل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. خطاب يؤدي إلى مزيد من الفرقة والفتنة..
مش ممكن بجد .. ما .. سيكولوجية الحُكّام العرب .. معقولة .. نفس الحُكّام .. تتحدث .. بنفس الكيفية .. بنفس النمطية .. بنفس التوجه ..بنفس اللغة .. معقولة .. هو .. الكرسي .. بيعمل .. كل ده .. كان عندي أمل بجد .. في انفراجة .. بغير هذه الكيفية ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
2 /7 / 2013 مـ

كلمتين بالبلدي .. ليه ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
==========
فيه كلمتين في قلبي عاوزة اقولهم .. بصراحة كده ..ليه القوات المسلحة معملتش اجراءات احترازية .. لمنع الاشتباكات .. بين الإخوان .. والمعارضين .. حتى لا تسال الدماء.. بغض النظر عن انتظار مهلة الـ 48 ساعة .. هي .. ليه مستنية لغاية دلوقتي .. وسايبة الناس تقتل في بعضها .. ليه منزلتش ..ليه  هي مش عارفة أن  ده مطلب رئيسي .. ولو هي .. خايفة إن الناس تقول .. إن ده  انقلاب عسكري.. المفروض متخفش .. والمفروض ميهمهاش وتنزل .. لأن الدم المصري غالي .. سواء .. من شباب الإخوان أو من شباب المعارضة ..ليه ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي
2 / 7 / 2013 مـ

رفقاً بشباب مصر .. لا تزجوا بهم للاقتتال ....... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لا تزجوا بالشباب للاقتتال والاحتراب .. سكاي نيوز .. تقول :  أن هناك .. اشتباكات بين الإخوان والمعارضين .. في مسيرة غرب الإسكندرية التي انطلقت من الكيلوا 21 وحتى البيطاش لتأييد الرئيس مرسي من قبل شباب الإخوان .. نتيجتها .. طعنات .. بالسكاكين والمطاوي والسلاح الأبيض .. لشباب الإخوان .. وشباب المعارضين ..وتكرر نفس هذا المشهد في الكيت كات وكفر الدوار ودمنهور بمحافظة البحيرة  والمنصورة وفي منية النصر والمطرية بمحافظة الدقهلية  وفي سيدي بشر والسيوف بالإسكندرية وفي أسيوط  وغيرها وغيرها من المحافظات في جميع أنحاء الجمهورية .. مأساة .. رفقاً بشباب مصر .. يا من .. تريدون .. كرسي مصر .. الدم المصري كله حرام معارضة أو إخوان ..
----------
د.شهيرة عبد الهادي 
2 / 7 / 2013 مـ 

كلمتين بالبلدي .. لا للفتنة .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
==========
والله  بعد كل هذه الأحداث: أنا حزينة بجد : ووالله  : أنا  : بقيت : لا عاوزة الإخوان : ولا عاوزة السلفيين : ولا عاوزة جبهة الإنقاذ الوطني : ولا عاوزة المعارضين غير الجادين: كلهم أثبتوا أنهم فاشلين في حب مصر وفي احتواء مصر وفي البحث عن مصالح مصر : ولن يبقى إلا صدق الشعب المصري  وكلمة  الشعب المصري البسيط المكافح المثابر غير المسيس  : هل يرضينا أن يموت شباب مصر اللي زي الورد  سواء من الإخوان  أو غير الإخوان :  وهؤ لاء  الذين يدعون الشباب للاحتشاد يعيشون منعّمين وبعيدين عن الميادين : والله إن الله ورسوله لا يرضى عن ذلك .. ووالله الذي لا إله إلا هو فإن هذا لا يرضي أي إنسان عنده عاطفة فطرية للإنسانية والحفاظ على النفس البشرية : أنا أتمنى : أن يهب الله : مصر : شخصية : تتقي الله في الشعب المصري : هل يرضى أي إنسان لديه درجة من الإنسانية : أن  : الشعب يخسر بعضه  بواسطة بعضه: وهم يبحثون عن الكرسي وفقط .. ويتركون الشعب يأكل بعضه ببعضه : تحت شعارات كاذبة غير صادقة غير مفعّلة ولم ولن يتم تفعيلها :  ويستخدمون فيها الدين والشريعة والمشروع الإسلامي : وحقيقة الصراعات كلها  أنها صراعات سياسية من أجل السلطة والحكم والكرسي :لا ومليون  لا   للفتنة  .. لعن الله من أيقظها ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
2  /  7 / 2013 مـ

قال حسن البنا " سنقاتل الناس بالحب " .... ألا تتذكرون ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

هل تناسى الجميع .. مقولة .. حسن البنا .. " سنقاتل الناس بالحب " .. والله .. لن .. يُنجي ..مصر مما في فيه الآن .. سوى الحب .. الله محبة .. الدين محبة .. الدين الإسلامي دين الحب دين التسامح دين الاحتواء دين التعايش دين التوافق دين تقبل الآخر .. وكذلك جميع الأديان التي أرسلها الله لعباده تحث على تلك القيم النبيلة .. تذكروا عطاء الإلوهية وعطاء الربوبية .. اتقوا الله في مصر يا من تزجون بالشباب المصري للاقتتال وإراقة الدماء المصرية بأيدي مصرية  على أرض مصرية لكي تحافظوا على الكرسي أو تحصلوا على الكرسي ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي

2 /7 / 2013 مـ
23 شعبان 1434 هـ

الدم المصري كله حرام .. مؤيد أو معارض ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

والله حرام حرام إسالة وإراقة دم المصريين .. والله حرام حرام ..أن يدعوا المسؤولين  في البلاد إلى الحشد اليوم الثلاثاء 2 /7 /2013مـ  الموافق 23 شعبان 1434 هـ.. والدعوة إلى الاحتراب والاقتتال بين مؤيدي الرئيس ومعارضيه من الشعب وإراقة الدم المصري على أرض مصربأيادي  أبناء مصر.. الدم المصري كله حرام  سواء كان من المؤيد أو المعارض .. في .. شهر شعبان ونحن على أبواب رمضان .. وهناك من يدعون لذلك باسم الله والدين .. ووالله الذي لا إله إلا هو .. فـ إن الله ورسوله لا يرضى بذلك .. ووالله الذي لا إله إلا هو .. إن الدين الإسلامي دين التسامح والألفة والمودة والاحتواء ولا يدعوا لذلك الاقتتال والاحتراب  إطلاقاً .. حرام حرام .. اتقوا الله في شعب مصر ..انقذوا مصر بوقف هذه الدعوة .. أرجوكم ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي
2 /7 / 2013 مـ 
23 شعبان 1434 هـ
 

الاثنين، 1 يوليو 2013

بأمر من الله كان حبك .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لا أخجل من حبك 
فـ الحب هو صنعة الله 
لا أخجل من طلب ودك
فـ المودة والرحمة فرضها الله
وبأمر من الله كان حبك 
وادعوا  الله أن يعطيني  ودك 
------------
د.شهيرة عبد الهادي

من واقع ميدان سيدي جابر يوم 30 يونيو 2013 مـ ........ بقلم د.شهيرة عبد الهادي



كما  تعودنا  مع  بعضنا البعض طوال تعاملنا معاً التحدث بإسلوب موضوعي بقدر  الإمكان  منذ قيام ثورة25 يناير 2011 مـ ..  فـ إنني  أعرض على حضراتكم   بنزاهة   ما حدث اليوم  في ميدان  سيدي جابر بالإسكندرية ..  لقد  نزلت  اليوم  الأحد 30 يونيو 2013 مـ  إلى ميدان سيدي جابر بالإسكندرية .. لكي أتعايش بنفسي  مع نبض الميدان   مع الشعب المصري بمختلف طوائفه ..  وحتى أرى بنفسي  على أرض الواقع  ما يحدث في الميدان   بعيداً  عن  ما  يُقال   من  أن  وسائل  الإعلام  تُضخم   الأمور وتُظهر الأعداد على غير حقيقتها  وتُظهر الأقوال على غير حقيقتها وأنها تبالغ   فيما تقول .. ولكني أعرض الواقع من أرض الواقع .. قد  نزلت   من  العجمي .. ومنذ بداية خروجي إلى الشارع وجدت مظاهرات  متفرقات  ذات أعداد قليلة في العجمي ثم على طول الطريق من العجمي وحتى سيدي جابر ..لم يخلوا  شارع ولا حارة من المظاهرات  حتى المحلات التي كانت مفتوحة كان بها مظاهرات سلمية كلها بالأعلام المصرية فقط    ..  ومن هنا بدأت حكاية مواطنة مصرية معتدلة وسطية موضوعية   نزيهة في أفكارها   مثلها  مثل  معظم  الشعب المصري الذي لا تظهر معادنه  إلا   وقت   المواقف ..   طول الطريق  وأنا أقرأ  ما تيسر لي من القرآن الكريم  وأطلب من الله أن يُيسر الأمور  لي  وأن  أرى الحقيقة  بعينيّ  ..  كما أطلب التوفيق والهداية إلى الشعب المصري ..  وصلت  سيدي جابر   بصعوبة  بالغة ..  شوارع الإسكندرية كلها  كانت " فاضية " .. وإذا  رأينا أحداً أو بضع أشخاص في الشوارع .. فهم يكونون  في مظاهرة و يمسكون  في أيديهم  علم مصر فقط .. ويهتفون  ضد النظام الحالي .. وما أن وصلت إلى سيدي جابر .. فإذا بي أجدني أمام حشود هائلة من البشر الاسكندرانية  في ميدان سيدي جابر وفي كل الشوارع المؤدية إليه .. ولا يمكن بأي حال من الأحوال  أن  تستطيع  العين  أن تاتي بنهاية هذه الحشود ..  حشود من جميع الأطياف  .. فيها  المنتقبات  والمختمرات  والمحجبات حجاب الموضة   وغير المحجبات  ومن تلبس جلباب ومن تلبس بنطال   والمسلمات  والمسيحيات   والرجال والنساء والشباب والشيوخ  والأطفال  والمسنات والمسنين   الذين بلغوا من العمر أرزله وهم يتعكزون على عصيانهم  ومنهم   من هو على مقعد متحرك  ولكنهم خرجوا ويمسكون   علم مصر في أيديهم .. الكل يهتف  ضد الدكتور مرسي وضد الإخوان وضد المرشد  ويُطالبون بإسقاط النظام .. لم أرى  بلطجياً واحداً  لم أرى متحرشاً واحداً هناك تعاون بين الناس غير مسبوق .. الشباب والبنات في منتهى الاحترام والرقي .. السيدات كان لهن النصيب  الأكبرمن حيث الأعداد  وكان عددهن  هو الأكبر في المظاهرات ..  كان الميدان والشوارع المؤدية إليه مليئة  بالشعب المصري .. لدرجة أن الناس اعتلت أسطح  محطة سيدي جابر .. وكان  هناك  ناس  في البلكونات  وفوق العواميد والكباري  .. وكان هناك ناس جالسين  تحت البيوت .. وكان أجمل منظر ممكن أن تراه عيناك  هو وقت صلاة المغرب  والعشاء  ..  حيث  لا يمكن  أن ترى معالم   الأرض من  كثرة البشر الذين يؤدون الصلاة .. لقد تحولت  الشوارع   إلى كتلة بشرية  ساجدة  على  الأرض .. وكان   هناك  من يقوم  بتصوير  هذا المشهد  الرهيب للصلاة .. ومن المشاهد  التي لفتت نظري أيضاً .. ذلك المشهد التفاعلي بين  ظباط  ورجال الشرطة  عند نقطة  سيدي جابر ونقطة باب شرق  .. حيث كان هناك  منتهى التفاعل  بين رجالات الشرطة والشعب وكان رجالات الشرطة يرقصون مع الشعب ويحتفلون معهم والشعب يبادلهم   التحية  والشكر.. كما أن جميع نقاط الشرطة قد كتبت  " يفط كبيرة " قامت بتعليقها   على  باب النقطة مكتوب عليها " شرطة مصر"  .. أثناء سيري  في المظاهرات  تعرفت على  أسرة جميلة مكونة من أب  هو الأستاذ الفاضل  الأستاذ يسري المحترم وإبنته  الجميلة  بسمة التي تدرس ماجستير في كلية الزراعة بالإسكندرية وإبنه  الجميل المؤدب باسم   الحكم  الدولي في لعبة كرة القدم .. تجاذبنا أطراف الحديث السياسي  بمنتهى الشياكة واللباقة والأدب والحنو والرقي ثم انضم لنا الأستاذ أنطون المسيحي الرائع المؤدب الراقي الفاضل  ..  وقد أصروا على مرافقتي  ورعايتي   في هذه  المسيرة  السلمية الرائعة .. إنها  أسرة مصرية بسيطة  رائعة معتدلة مثقفة منفتحة على الآخر.. سرنا سوياً  في كل الأماكن وكابتن باسم يقوم بتصوير كل المشاهد .. إلى أن وصلنا إلى شارع المشير  .. فإذا بي أجد إحدى  طالباتي الآتي  قد تخرجت من  سنتين ماضيتين  وهي تهرول ناحيتي ومعها والدتها الجميلة  وإخوتها ..وقد كنت في منتهى السعادة أنا وهن جميعاً  بأن التقينا ثانية في الميدان   وكانت هذه من أجمل المشاعرالتي  كان لها وقع في نفسي .. ثم عندما شعرنا بالتعب  وأردنا الراحة بعض الوقت ..   قام    قائد مسيرتنا   الأب الرائع الأستاذ يسري  بعمل عزومة  لنا  على مشروبات في  كافيتريا في أول الشارع  جلسنا عليها جميعا نتبادل أطراف الحديث السياسي  بمختلف جوانبه .. هذا هو الشعب المصري  في الشدائد .. وهنا  وجدت  أيضاً من رآني بالصدفة وجاء  ليصافحني ويسلم عليّ وهو  طالب عندي في الكلية  هذا الشاب الجميل وسام  وهو طالب بالمستوى الأول شعبة علم نفس  بالكلية  وكان سعيد بي وكنت سعيدة به.. وفي الكافتيريا كانت هناك   العشرات والعشرات من الأسر التي تتحدث مع بعضها  في أسباب التظاهر وأسباب خروجهم اليوم  بالإضافة إلى أنهم يُتابعون   الأخبار لجميع المظاهرات  في جميع أنحاء الجمهورية من خلال شاشة العرض الكبيرة  بالكافيتريا ..ومما لفت نظري  أن من أهم الأسباب التي تحدث فيها الناس والتي جعلتهم  يخرجون إلى الشوارع  هو  غضب  الناس من الإخوان والسلفيين  الذين يتهمون الشعب المصري بالكفر.. هذه كانت من أقوى النقاط التي قيلت ..وقد  كانت  هذه هي النقطة الفاصلة في الموضوع .. ناهيك عن ما كانوا يتحدثون عنه  من ارتفاع في الأسعار والخراب الذي لحق بالبلد والشهداء الذين قتلوا والذي لم تأتي حقوقهم حتى الآن  وموضوعات المصادمات  مع القضاء والإعلام والأزهر و و و و و  من الموضوعات التي يعلمها الشعب المصري كله بالإضافة إلى الكذب من جانب الإخوان على الشعب  والعجرفة عليهم أثناء  التعامل معهم   .. وعندما سألت السيدات عن سبب خروجهن اليوم .. كانت إجابات  السيدات تركز  على غضبهن  من  نقطة تكفير الإخوان  لهن وللمجتمع .. كما  أنهن  كنا يركزن  على   سبب آخر وهو سبب اقتصادي  حيث قلن بالحرف الواحد  ( عارفة احنا حرجنا  ليه يا مدام احنا خرجنا وعددنا أكبر من عدد الرجالة  عشان إحنا اللي طافحين الدم لأن  الراجل بيجيب لينا القرشين  اللي بيقدر عليهم ويديهم لينا ويقولنا اتصرفوا وعيشوا بيهم   والحياة بقت غالية ومش عارفين نعيش  خالص  واحنا زهقنا خلاص) .. ظلت المناقشات والمناقشات  ثم المسيرات والمسيرات تتوافد على الميدان  وكابتن باسم يقوم  بالتصوير والتسجيل والتوثيق إلى أن جاء وقت عودتي  .. وذهبنا  إلى محطة قطار سيدي جابر .. فإذا بي أجد مظاهرات  فعّالة من  الشباب المنتظرين للقطار " قطار أبو قير "  وفي يدهم الأعلام ويهتفون نفس الهتافات ويطالبون بنفس المطالب .. ثم سمعت منهم كلاماً مهماً للغاية وفي غاية الخطورة  وقد استوقفتي  هذا الكلام وخوفني أيضاً  .. وهو .. أنه إذا لم تتم الاستجابة لمطالبنا  نحن الشعب  فسنصعد الأمور بإسلوب لا يخطر على بال أحد .. ومنها أنهم  سيوقفون حركة القطارات  ويقطعون الطرق ويعلنون العصيان المدني  .. حتى جاء القطار .. ركبنا القطار .. فإذا بداخل القطار أيضاً مظاهرات  بالأعلام المصرية وببطاقات  الكارت الأحمر المكتوب عليها إرحل بلغات مختلفة وبأشكال مختلفة ..نزلت من القطار .. لأستقل ميكروباس إلى العجمي .. وهنا أيضاً كانت لنا جولات في المناقشة  بعد أن لاحظنا أن السائق يستغل الظروف ويرفع الأجرة  حول ضرورة  عدم استغلال الشعب لبعضه البعض وضرورة أن يحب الشعب بعضه البعض  يخاف على بعضه ..  وهنا تدخل طبيب  وتناقش مع السائق وقال له أن بنزين 80 متوفر من أمس فلماذا ترفعون الأجرة .. وكان هذا السائق مؤدب .. فرد قائلاً .. إن شاء الله من بكرة ستعود الأجرة كما كانت قبل الزيادة بس المهم الدكتور مرسي يمشي.. وأخيراً وصلت  بيتي  وأنا اقول .. ما أعظمك يا شعب مصر .. أنت مُعلم بحق أنت من تعلّم  العالم  أجمع فعلا .. وكل الموضوع .. هو أن تتاح لك   الفرصة لتتوحد حول هدف واحد يجمعك ويوحدك   حوله .. أنت أيها الشعب العظيم .. تحتاج لمن يفهمك ..  ولمن يحتويك .. ولمن يحترمك .. هذا ما حدث معي  وأنا في ميدان سيدي جابر وقد عرضته  بمنتهى الحيادية والموضوعية والنزاهة على قدر لإمكان ..وعاشت الثورة التي تعلمنا يوماً بعد يوم ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
30 / 6 / 2013 مـ

دائماً أراهن على الشعب المصري العظيم ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

طول عمري : أراهن على الشعب المصري العظيم : إذا تحرك الشعب لن يقف في وجهه أحد : الشعب هو من سيحسم كل الأمور : بعد أن لم يوفق النظام والمعارضة في حسم أمور البلاد وآسفة أن اقول أن ألنظام والمعارضة قد فشلوا في احتواء هذا الشعب العظيم .. فعلاً  إن الشعب المصري هو القائد الأعلي للقوات المسلحة ولكل شئ في مصر .. فـ ليحيا  .. شعب مصر ..

عاااااااااااااااجل .....................

القوات المسلحة تمهل جميع القوى المختلفة في مصر 48 ساعة لتلبية مطالب الشعب .. 

شكر واجب ................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

من لا يشكر الناس لا يشكر الله ..أتقدم بعظيم  شكري واحترامي وتقديري إلى شبكة أنباء العراق  العالمية  الراقية المحترمة .. .. على تكريمها لي  والتي جعلتني أتفاعل من خلالها مع  كل الإعلاميين العراقيين النبلاء ..كما جعلتني أشاركهم  في هذه المناسبة الجميلة وهي  إطفاء الشمعة الخامسة لوكالة  شبكة أنباء العراق  المحترمة  الراقية  .. كما أتقدم بوافر وعظيم شكري إلى القائمين على هذه المؤسسة العريقة وهذا الصرح الشامخ  على أن تم تكريمي  ضمن  نخبة المتميزين والمبدعين  أمام حشد كبير من المسؤولين  ونقيب الصحفيين العراقيين النائب الأول لاتحاد الصحفيين العرب الأستاذ مؤيد اللامي  والأستاذ جمال الطالقاني مدير الوكالة .. كما أتوجه بعظيم شكري وتقديري  واحترامي ومودتي  إلى أخي في الله سعادة الأستاذ جمال الموسوي الإعلامي الكبير على رقيه وعظيم صنعه معي  وعلى فضائله الكثيرة عليّ ..وإنني لأعتبر هذه التهنئة وسام على راسي يُشرفني ..وأطلب من الله  أن ييسر لي الاستمرار مع هذه النخبة  الممتازة
--------------
د.شهيرة عبد الهادي  
30 /6 / 2013 مـ

الأحد، 30 يونيو 2013

ما عايشته اليوم يقول إن 30 /6 / 2013مـ ثورة بجميع المقاييس ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ما رأيته اليوم وما عايشته في ميدان سيدي جابر .. وخروج الإسكندرية عن بكرة أبيها والذهاب إلى سيدي جابر .. لإعلان .. تمردها .. ضد النظام وضد الدكتور مرسي وضد حكم الإخوان .. لابد وأن تتم دراسته بجدية .. لقد .. عشت ..سابقاً .. الثمانية عشر يوماً أثناء ثورة 25 يناير 2011 في الميدان عند القائد ابراهيم بالإسكندرية حتى يوم حلع المخلوع .. لكن ما رأيته وعايشته اليوم الأحد 30 يونيو2013مـ في ميدان سيدي جابر  يفوق بمراحل ما كان   في ثورة  25 يناير ..مع العلم  بأنه كانت هناك أيضاً حشود من الشعب عند القائد إبراهيم أيضاً في فس الوقت وبنفس الكيفية  .. إن 30 يونيو يفوق 25 يناير كماً وكيفاً وتنظيماً وإرادة وأخلاقاً وإيماناً .. إن 30 يونيو2013 مـ  .. هو ثورة بجميع المقاييس .. ولابد وأن يعي النظام ذلك .. شعب مصر شعب عظيم .. يظهر معدنه إذا ما كان هناك هدف عام يتوحد حوله .. ما رأيته اليوم يفوق الوصف والخيال وكل التوقعات ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
30 / 6 / 2013 مـ