يتحدثون
ويتشدقون بمبادئ وقيم الثورة وهم أبعد ما يكونون عنها .. هذه حال بعض
أساتذة الجامعات .. الذين يعتبرون أنفسهم آلهة .. ويُطالبون الغير أن
يدور في فلكهم .. وهم غير قادرين على العطاء الانساني .. وإذا كان هناك
عطاء .. فـ يأخذون ثمنه مقدماً .. بل أكثر من ذلك .. هم يستحوذون على
حقوق الآخرين بابتداع ما يُطلقون عليه أعراف تحقق لهم مآربهم غير
الانسانية .. وللأسف هناك من يُشجعهم عن طريق الاقتراب منهم والتطبيل لهم
ونفاقهم ومداهنتهم من أصحاب المباخر .. كما لو أنها ثقافة مصرية تاريخية .. أن يُداهن
ويُنافق المرؤوس الرئيس أو الطالب أستاذه حتى يستطيع أخذ ولو جزء صغير من
حقوقه .. خيبة أمل في بعض من يفترض فيهم أنهم القدوة ..
المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الثلاثاء، 25 يونيو 2013
مدونة محبي الله والوطن .. تنشر.. أنا يوسف يا أبي ..........لـ .. محمود درويش
أنا يوسف يا أبي...........شعر:: محمود درويش
أَنا يوسفٌ يا أَبي.
يا أَبي، إخوتي لا يحبُّونني،
لا يريدونني بينهم يا أَبي.
يَعتدُون عليَّ ويرمُونني بالحصى والكلامِ
يرِيدونني أَن أَموت لكي يمدحُوني
وهم أَوصدُوا باب بيتك دوني
وهم طردوني من الحقلِ
هم سمَّمُوا عنبي يا أَبي
وهم حطَّمُوا لُعبي يا أَبي
حين مرَّ النَّسيمُ ولاعب شعرِي
غاروا وثارُوا عليَّ وثاروا عليك،
فماذا صنعتُ لهم يا أَبي؟
الفراشات حطَّتْ على كتفيَّ،
ومالت عليَّ السَّنابلُ،
والطَّيْرُ حطَّتْ على راحتيَّ
فماذا فعَلْتُ أَنا يا أَبي،
ولماذا أَنا?
أَنتَ سمَّيتني يُوسُفًا،
وهُمُو أَوقعُونيَ في الجُبِّ، واتَّهموا الذِّئب;
والذِّئبُ أَرحمُ من إخوتي..
أبتي! هل جنَيْتُ على أَحد عندما قُلْتُ إنِّي:
رأَيتُ أَحدَ عشرَ كوكبًا، والشَّمس والقمرَ، رأيتُهُم لي ساجدين؟
أنا يوسف يا أبي...........شعر:: محمود درويش
أَنا يوسفٌ يا أَبي.
يا أَبي، إخوتي لا يحبُّونني،
لا يريدونني بينهم يا أَبي.
يَعتدُون عليَّ ويرمُونني بالحصى والكلامِ
يرِيدونني أَن أَموت لكي يمدحُوني
وهم أَوصدُوا باب بيتك دوني
وهم طردوني من الحقلِ
هم سمَّمُوا عنبي يا أَبي
وهم حطَّمُوا لُعبي يا أَبي
حين مرَّ النَّسيمُ ولاعب شعرِي
غاروا وثارُوا عليَّ وثاروا عليك،
فماذا صنعتُ لهم يا أَبي؟
الفراشات حطَّتْ على كتفيَّ،
ومالت عليَّ السَّنابلُ،
والطَّيْرُ حطَّتْ على راحتيَّ
فماذا فعَلْتُ أَنا يا أَبي،
ولماذا أَنا?
أَنتَ سمَّيتني يُوسُفًا،
وهُمُو أَوقعُونيَ في الجُبِّ، واتَّهموا الذِّئب;
والذِّئبُ أَرحمُ من إخوتي..
أبتي! هل جنَيْتُ على أَحد عندما قُلْتُ إنِّي:
رأَيتُ أَحدَ عشرَ كوكبًا، والشَّمس والقمرَ، رأيتُهُم لي ساجدين؟
أَنا يوسفٌ يا أَبي.
يا أَبي، إخوتي لا يحبُّونني،
لا يريدونني بينهم يا أَبي.
يَعتدُون عليَّ ويرمُونني بالحصى والكلامِ
يرِيدونني أَن أَموت لكي يمدحُوني
وهم أَوصدُوا باب بيتك دوني
وهم طردوني من الحقلِ
هم سمَّمُوا عنبي يا أَبي
وهم حطَّمُوا لُعبي يا أَبي
حين مرَّ النَّسيمُ ولاعب شعرِي
غاروا وثارُوا عليَّ وثاروا عليك،
فماذا صنعتُ لهم يا أَبي؟
الفراشات حطَّتْ على كتفيَّ،
ومالت عليَّ السَّنابلُ،
والطَّيْرُ حطَّتْ على راحتيَّ
فماذا فعَلْتُ أَنا يا أَبي،
ولماذا أَنا?
أَنتَ سمَّيتني يُوسُفًا،
وهُمُو أَوقعُونيَ في الجُبِّ، واتَّهموا الذِّئب;
والذِّئبُ أَرحمُ من إخوتي..
أبتي! هل جنَيْتُ على أَحد عندما قُلْتُ إنِّي:
رأَيتُ أَحدَ عشرَ كوكبًا، والشَّمس والقمرَ، رأيتُهُم لي ساجدين؟
مدونة محبي الله والوطن .. تنشر ..قصيدة " الكلمة " ....لـ .. عبد الرحمن الشرقاوي
“أتعرف ما معنى الكلمة؟
مفتاح الجنة في كلمة
دخول النار على كلمه
وقضاء الله هو كلمه
الكلمة لو تعرف حرمه زاد مزخور
الكلمة نور ..
وبعض الكلمات قبور
وبعض الكلمات قلاع شامخة
مفتاح الجنة في كلمة
دخول النار على كلمه
وقضاء الله هو كلمه
الكلمة لو تعرف حرمه زاد مزخور
الكلمة نور ..
وبعض الكلمات قبور
وبعض الكلمات قلاع شامخة
يعتصم بها النبل البشري
الكلمة فرقان بين نبي وبغي
بالكلمة تنكشف الغمة
الكلمة نور
ودليل تتبعه الأمة .
عيسى ما كان سوى كلمة
أضاء الدنيا بالكلمات
الكلمة فرقان بين نبي وبغي
بالكلمة تنكشف الغمة
الكلمة نور
ودليل تتبعه الأمة .
عيسى ما كان سوى كلمة
أضاء الدنيا بالكلمات
وعلمها للصيادين
فساروا يهدون العالم ..
الكلمة زلزلت الظالم
الكلمة حصن الحرية
إن الكلمة مسؤولية
فساروا يهدون العالم ..
الكلمة زلزلت الظالم
الكلمة حصن الحرية
إن الكلمة مسؤولية
إن الرجل هو كلمة،
شرف الله هو الكلمة”
الاثنين، 24 يونيو 2013
إذا تكلم مانديلا فهو بحاجة إلى مانديلا ليفهم كلامه ........... بقلم .د.عاطف عتمان
نيلسون مانديلا ....مناضل ..زعيم ....تاريخ ....وطنية ...حب ...تسامح ...
مانديلا رقم صعب فى أسماء من سجلوا تاريخهم فى سجل البشرية
..نسأل الله له الشفاء والعافية ...
تكلم مانديلا وغاب من يعى كلامه ...
نص رسالة نشرها نيلسون مانديلا، وجهها إلى ثوار مصر وتونس خاصةً، وثوار العرب عامةً، يقول فيها:
أعتذر أولاً عن الخوض في شؤونكم الخاصة، وسامحوني إن كنت دسست أنفي فيما لا ينبغي أن تقحم فيه.
لكني أحسست أن واجب النصح أولاً، والوفاء ثانيًا لما أوليتمونا إياه من مساندة أيام قراع الفصل العنصري يحتمان علي رد الجميل وإن بإبداء رأي محّصته التجارب وعجمتْه الأيامُ وأنضجته السجون.
أحبتي ثوار العرب؛ لا زلت أذكر ذلك اليوم بوضوح. كان يومًا مشمسًا من أيام كيب تاون. خرجت من السجن بعد أن سلخت بين جدرانه عشرة آلاف عام.
خرجت إلى الدنيا بعدما وُورِيتُ عنها سبعًا وعشرين عامًا لأني حلمت أن أرى بلادي خالية من الظلم والقهر والاستبداد ورغم أن اللحظة أمام سجن فكتور فستر كانت كثيفة على المستوى الشخصي إذ سأرى وجوه أطفالي وأمهم بعد كل هذا الزمن، إلا أن السؤال الذي ملأ جوانحي حينها هو:
كيف سنتعامل مع إرث الظلم لنقيم مكانه عدلاً؟
أكاد أحس أن هذا السؤال هو ما يقلقكم اليوم. لقد خرجتم لتوكم من سجنكم الكبير وهو سؤال قد تحُدّد الإجابة عليه طبيعة الاتجاه الذي ستنتهي إليه ثوراتكم.
إن إقامة العدل أصعب بكثير من هدم الظلم.
فالهدم فعل سلبي والبناء فعل إيجابي.
أو على لغة أحد مفكريكم –حسن الترابي- فإن إحقاق الحق أصعب بكثير من إبطال الباطل.
أنا لا أتحدث العربية للأسف، لكن ما أفهمه من الترجمات التي تصلني عن تفاصيل الجدل السياسي اليومي في مصر وتونس تشي بأن معظم الوقت هناك مهدر في سب وشتم كل من كانت له صلة تعاون مع النظامين البائدين وكأن الثورة لا يمكن أن تكتمل إلا بالتشفي والإقصاء، كما يبدو لي أن الاتجاه العام عندكم يميل إلى استثناء وتبكيت كل من كانت له صلة قريبة أو بعيدة بالأنظمة السابقة.
ذاك أمر خاطئ في نظري.
أنا أتفهم الأسى الذي يعتصر قلوبكم وأعرف أن مرارات الظلم ماثلة، إلا أنني أرى أن استهداف هذا القطاع الواسع من مجتمعكم قد يسبب للثورة متاعب خطيرة، فمؤيدو النظام السابق كانوا يسيطرون على المال العام وعلى مفاصل الأمن والدولة وعلاقات البلد مع الخارج. فاستهدافهم قد يدفعهم إلى أن يكون إجهاض الثورة أهم هدف لهم في هذه المرحلة التي تتميز عادة بالهشاشة الأمينة وغياب التوازن. أنتم في غنى عن ذلك، أحبتي.
إن أنصار النظام السابق ممسكون بمعظم المؤسسات الاقتصادية التي قد يشكل استهدافها أو غيابها أو تحييدها كارثة اقتصادية أو عدم توازن أنتم في غنى عنه الآن
عليكم أن تتذكروا أن أتباع النظام السابق في النهاية مواطنون ينتمون لهذا البلد، فاحتواؤهم ومسامحتهم هي أكبر هدية للبلاد في هذه المرحلة، ثم إنه لا يمكن جمعهم ورميهم في البحر أو تحييدهم نهائياً، ثم إن لهم الحق في التعبير عن أنفسهم وهو حق ينبغي أن يكون احترامه من أبجديات ما بعد الثورة.
أعلم أن مما يزعجكم أن تروا ذات الوجوه التي كانت تنافق للنظام السابق تتحدث اليوم ممجدة الثورة، لكن الأسلم أن لا تواجهوهم بالتبكيت إذا مجدوا الثورة، بل شجعوهم على ذلك حتى تحيدوهم وثقوا أن المجتمع في النهاية لن ينتخب إلا من ساهم في ميلاد حريته
إن النظر إلى المستقبل والتعامل معه بواقعية أهم بكثير من الوقوف عند تفاصيل الماضي المرير.
أذكر جيدا أني عندما خرجت من السجن كان أكبر تحد واجهني هو أن قطاعا واسعا من السود كانوا يريدون أن يحاكموا كل من كانت له صلة بالنظام السابق، لكنني وقفت دون ذلك وبرهنت الأيام أن هذا كان الخيار الأمثل ولولاه لانجرفت جنوب إفريقيا إما إلى الحرب الأهلية أو إلى الديكتاتورية من جديد. لذلك شكلت “لجنة الحقيقة والمصالحة” التي جلس فيها المعتدي والمعتدى عليه وتصارحا وسامح كل منهما الآخر.
إنها سياسة مرة لكنها ناجحة.
أرى أنكم بهذه الطريقة– وأنتم أدرى في النهاية- سترسلون رسائل اطمئنان إلى المجتمع الملتف حول الديكتاتوريات الأخرى أن لا خوف على مستقبلهم في ظل الديمقراطية والثورة، مما قد يجعل الكثير من المنتفعين يميلون إلى التغيير، كما قد تحجمون خوف وهلع الدكتاتوريات القائمه من طبيعة وحجم ما ينتظرها.
تخيلوا أننا في جنوب إفريقيا ركزنا – كما تمنى الكثيرون- على السخرية من البيض وتبكيتهم واستثنائهم وتقليم أظافرهم؟ لو حصل ذلك لما كانت قصة جنوب إفريقيا واحدة من أروع قصص النجاح الإنساني اليوم.
أتمنى أن تستحضروا قولة نبيكم: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”.
الأحد، 23 يونيو 2013
في ليلة النصف من شعبان أتمنى ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
قال صلى الله عليه وسلم: يطّلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن ..
في ليلة النصف من شعبان أتمنى .. أن يكون كل المصريين .. وقبل يوم ثلاثين .. غير متشاحنين .. ولبعضهم البعض غير كارهين .. ولا حاسدين .. ولا حاقدين .. ولا متقاتلين .. ولا لبعضهم البعض متباغضين .. وليكونوا مع بعضهم البعض متسامحين .. متصافحين .. وفي الله متحابين .. وعن كل الصغائر مترفعين .. وفي العفو والصفح والمغفرة متسابقين ..وفي حب الوطن متقاربين متعاونين ..من أجل مصر .. ومن أجل كل المصريين .. سواء كانوا إخواناً أو سلفيين .. ليبراليين أو علمانيين .. دستوريين أو ناصريين .. مسلمين أو مسيحيين .. سنيين أو شيعيين ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
24 / 6 / 2013 مـ
15 شعبان 1434 هـ
في ليلة النصف من شعبان أتمنى .. أن يكون كل المصريين .. وقبل يوم ثلاثين .. غير متشاحنين .. ولبعضهم البعض غير كارهين .. ولا حاسدين .. ولا حاقدين .. ولا متقاتلين .. ولا لبعضهم البعض متباغضين .. وليكونوا مع بعضهم البعض متسامحين .. متصافحين .. وفي الله متحابين .. وعن كل الصغائر مترفعين .. وفي العفو والصفح والمغفرة متسابقين ..وفي حب الوطن متقاربين متعاونين ..من أجل مصر .. ومن أجل كل المصريين .. سواء كانوا إخواناً أو سلفيين .. ليبراليين أو علمانيين .. دستوريين أو ناصريين .. مسلمين أو مسيحيين .. سنيين أو شيعيين ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
24 / 6 / 2013 مـ
15 شعبان 1434 هـ
رسالتي إلى نفسي توأم أفكاري توأم روحي ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
تتأرجح بنا الأيام .. ونتأرجح معها وبها .. فـ تتأرجح فينا الأفكار والمشاعر والأحاسيس .. ما بين فكْرٍ وفكْر .. ما بين فِكَر وفِكَر .. ما بين مشاعر ومشاعر .. ما بين أحاسيس وأحاسيس .. ما بين شواهد وشواهد .. ما بين منطق ومنطق .. يُصيب الإنسان ويُخطئ .. و لا يبقى للإنسان إلا ما سعى .. ويبقى للإنسان أنه إنسان .. وما الإنسان ؟.. الإنسان ما هو إلا كتلة من المشاعر والأحاسيس .. يتجاهلون في هذا الزمان تلك المشاعر و تلك الأحاسيس .. يقولون كل شئ مبني على المصالح .. حتى حب الأم لإبنها .. حب الزوج لزوجته .. حُب الحبيب لحبيبته .. حُب الحبيبة لحبيبها .. قد اتفق مع هذا الرأي نسبياً لكني لا أتفق معه مطلقاً .. فلا توجد حقيقة مطلقة في هذا الكون ولا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة في هذا الكون أيضاً .. ولذلك سألت نفسي توأم أفكاري توأم روحي .. هل الأصل في الحياة هو الحقد والكراهية والبغضاء والعداوة ؟ أم أن الأصل هو الحُب ؟ .. تحاورت مع نفسي توأم أفكاري توأم روحي .. ثم تحاورت وتحاورت مع مشاعري مع أحاسيسي مع عقلي ..وأحيانا يكون العقل والفكر وحتى المنطق يستدعي المشاعر والأحاسيس .. فـلم أتوصل إلا إلى : أنني لا يُمكن أن أتصور نفسي إلا إنسانة تزداد إصراراً على أن الأساس في الخليقة هو الحُب .. الحُب الذي يأتي من حُب الله فـ تنقله لحبيبك .. أي حُب الخير لمن تُحب .. وحُب الفضيلة له ولك .. فـ تقتل بها كل رزيلة قد تلحق به أو تلحق بك .. حُب الصدق فـ لا تخدعه ولا تكذب عليه .. وهنا يكون حٌب النورله و لك .. وما النور إلا من عند الله .. الله نور الله محبة .. وماذا تٌسمى كذبة بيضاء تكذبها على حبيب لكي تستأثر به تستحوز عليه ؟.. أليست هذه خيانة .. هل من يُحب يستطيع الخيانة .. ألا نؤمن بأن هناك حُب الأرواح للأرواح .. حُب الشخصية للشخصية .. وحب "مكونات " تلك الشخصية .. يا الله .. ألم يطلب منا الله أن نُعمل العقل والتدبر والتفكر .. ألم يطلب منا الله أن نكون من أولى النهى .. وما الحكمة في الحُب ؟.. الحكمة في الحُب : أن تحٌب الحُب من أجل الحُب من أجل إرضاء الله فيمن تحُب .. تحضرني هنا كلمات قالها سلمان العودة .. تقول تلك الكلمات : " الحب شعور خارق لا يخضع لقانون أو منطق ومن يُحبك سيحُبك بكل عيوبك ومجرداً من كل مميزاتك والوصفة السحرية لدوام الحب هي : بسمة صافية و كلمة جميلة و قلب قادر على الاحتواء ".. قد يكون معنى هذه الكلمات في ظاهره ينطبق على حب الحبيب للحبيب أو قد يفهمه البعض على أنه العشق .. لكن أليس هناك عشق لله .. ومن يعشق الله .. سيعشق الحُب من أجل الحُب.. ويعشق الإنسانية وإن تمثلت في الحبيب أو الحبيبة .. و من يقرأ هذه الكلمات وهو يضع الله نُصب عينيه .. سيجد أن مقومات استمرار هذا الحب جاءت من اتباع تعاليم دين الله سبحانه وتعالى .. وتعاليم الرسول الكريم .. تبسمك في وجه أخيك صدقة فما بالك إن كانت للحبيب الإنسان .. إبراهيم كان " أمة " فـ الكون اختزل في كلمة وما العهد إلا كلمة وما الرجل إلا كلمة وما العقد إلا كلمة والكلمة تُحيي وتُميت .. كما نجد أن الإنسان ما هو إلا مكونات جسمية فسيولوجية وعقلية واجتماعية ووجدانية نفسية عاطفية وكلها تتمحور حول تلك المضغة التي إن صلحت صلح سائر الجسد ألا وهي القلب الذي يحتوي الإنسان معنوياً .. وبعد كل ذلك .. نجد من يُنكر لغة الحُب والمشاعر والأحاسيس التي تتحكم حتى في لحظات الحروب بوجهها السلبي .. تلك هي رسالتي إليك يا نفسي توأم أفكاري توأم روحي .. وبالحُب تتكون الحياة وتتكون الكثير من الآراء البناءة.. وبالحُب الصادق يكون الصدق .. لأن من يُحب يبني ولا يهدم .. والبناء هو العطاء هو الحُب ..
----------
د.شهيرة عبد الهادي
24 / 6 / 2013 مـ
30 يونيو يحتاج إلى رؤية تحقن دماء المصريين ........ بقلم د.شهيرة عبد الهادي
- من متابعاتي لنبض الشارع المصري وللآراء المختلفة حول يوم 30 / 6 / 2013 مـ .. قد لا حظت أن بعض الإخوان وأنصارهم ومن يساندهم من التيارات الإسلامية سواء كان الدافع عن عقيدة أم لغرض دنيوي يتصورون أن هذا اليوم سيمر باعتباره يوماً عادياً وأنه سيكون يوماً لتدعيم شرعية الدكتور مرسي والإخوان .. بالرغم من تلويحهم بالدم على يد بعض الدعاة وبدعاء بعضهم بالهلاك على من سيخرجون يوم 30 / 6 ضد الرئيس مرسي وذهاب بعضهم إلى اعتبارهم كفاراً .. وهذا يُناقض انطباعاتهم التي يُعلنونها والتي فحواها الاطمئنان لنتائج هذا اليوم .. وعلى الجانب الآخر يعتقد البعض من المعارضين أن هذا اليوم هو الصورة الكربونية ليوم الجمعة 11فبراير 2011 مـ وأنه يوم الخلاص من الدكتور مرسي والإخوان ..وفي الحقيقة أن كلأً من التصورين هو خطأ ..فالمناخ العام الذي يسود البلاد الآن وإن تشابه في الجذور التي تكون هي الأسباب الرئيسة وراء ثورات الشعوب غالباً وهي عدم تحقق العدالة والكرامة والحرية للإنسان .. إلا أن الاختلاف الحالى بين كل من التصورين إنما يرجع إلى نوعية العنصر والرقم الصعب الذي يُشكل هذه الجذور ويجعلها تُنبت بل ويجعلها تتشعب وتتخلل التربة وتتفاعل معها .. ألا وهو الإنسان المصري ولكن في ثوبه الجديد بعد ثورة 25 يناير 2013 مـ .. ذلك الإنسان الذي تم إعادة تشكيل سيكولوجيته بواسطته هونفسه بعد توفيق من الله .. وبعد ثورة سلمية أطاحت بديكتاتور في ثمانية عشر يوماً.. وعندئذ اختلفت أطراف المعادلة وتدخل البعد الجديد في صورة إنسان لم يعد يخاف اكتسب ثقته بنفسه شعر بأنه ابن البلد والمالك الحقيقي لها وأنه قادر على تشكيلها وإعادة تشكيلها مرات ومرات بما يُحقق طموحاته المختلفة المتمثلة في (العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ) .. إلا أنه وبعد كل الأحداث التي مرت بها مصر خلال السنتين الماضيتين وحتى مجئ أول رئيس مصري منتخب فوجئ هذا الرقم الصعب "المصري الجديد" بأن ثورته قد ضاعت وقد جاء حكم يتبع نفس سياسات النظام البائد.. نظام لم يستطع الإتيان بحقوق الشهداء .. بل أن الشهداء قد ازدادت أعدادهم .. وازدادت المصادمات بين النظام الجديد ومؤسسات الدولة المختلفة .. حتى ولو كانت النوايا صادقة وهي اجتثاث رؤؤس الفساد في تلك المؤسسات إلا أن المعالجة لم تكن مبنية على رؤية واضحة لسياسة واضحة .. فـ ازدادت الانقسامات بين أبناء الشعب الواحد ..سواء على أساس عرقي أو مذهبي أو سياسي أو أيديولوجي ..واستمر منهج سياسة التخويف والإرهاب والتحرش النفسي والعقلي لمن يُعارض ..هذا بالإضافة إلى استشهاد خيرة شباب مصر من الشباب منهم المدنيين ومنهم الجنود والظباط وهناك من هو مخطوف منذ سنتين ولم يُعرف خاطفيهم .. مشكلات وجماعات وإرهاب في سيناء .. مشكلات وحوارات حول حلايب وشلاتين .. مشكلات وحوارات حول سد النهضة في إثيوبيا .. تخبط في القرارات والسياسات لأن هناك ثلاث رؤؤس تحكم مصر .. ضاعت هيبة الدولة .. لا أمن داخلي ولا أمن قومي ..الفقير ما زال يُعاني الفقر .. الأسعار في غلاء مستمر..أزمات في السولار والبنزين .. انقطاع مستمر للكهرباء والماء .. تردي واضح في الخدمات الصحية والتعليمية .. انتشار أعمال العنف والسرقات والتحرش والاغتصاب .. تخبط وهجوم على هذا وذاك .. الاكتئاب الوطني يسيطر على الناس ويتحكم فيهم .. فقرر الشعب أو الشباب من الشعب أن يتمرد على هذه الأوضاع ويخرج ليعبر عن غضبه ورفضه لهذا الواقع الأليم بعد ثورة جاءت بأول رئيس منتخب كان يتوسم فيه الشعب أن يكون هو جزء من الحل لمشكلات مصر خاصة بعد زوال الحكم العسكري .. لكن للأسف قد ترك الدكتور مرسي نفسه للجماعة ولمكتب الإرشاد فأثر ذلك عليه وعلى قراراته ..ومما زاد الأمور تعقيداً تهديدات الدكتور صفوت عبد الغني والمهندس عاصم عبد الماجد والأخ وجدي غنيم .. ومما لا شك فيه أن هناك من هم يستغلون مثل هذه الظروف مثلهم مثل مجرمي الحرب وتجار الكوارث ومروجي الأمراض الاجتماعية ولا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية فيتلاعبون بكل من النظام والمعارضة.. وقد تبلور هذا المشهد بعد مليونية التيار الإسلامي الجمعة 21 / 6 وما تخللها من خطابات تحوي كلمات من شأنها أن تؤدي بشباب مصر إلى تناحرات وتقاتلات حول العقيدة والمفاهيم المذهبية المختلفة .. فهناك من يقول صراعنا على العقيدة .. وهناك من يقول صراعنا على الهوية .. وهناك من يقول صراعنا على الأيديولوجية .. وفي الحقيقة أنها كلها صراعات سياسية على الحكم والسلطة .. ومما لاشك فيه أن هذا سيكون له تأثير سلبي على مصر .. وهكذا .. لم تستطع إدارة البلاد الحالية أن تعرف أن الإنسان المصري قد تغير .. وأنه بصفة عامة .. أن الإنسان الذي يريد الاستقرار و الذي يخاف على لقمة عيشه والذي يخاف من المشكلات والمصادمات بمعنى أنه لا يريد أن يعيش في مشكلات ومصادمات مع الغير.. فـ إنه إذا ما ضاقت به الأمور ولم يُفهم تسامحه مرات ومرات فهماً صحيحاً .. فـ إنه سيكون شرساً جداً عندما يثور وسيحطم من يقف في طريقه ..واسترجعوا يا سادة التاريخ القديم والحديث والحديث جداً.. فـ ستجدون أن هذا ما حدث في ثورة 25 يناير2013مـ .. ووارد حدوثه ثانية مرات ومرات مهما انقضت فترات طويلة لصبره ومثابرته وتجنبه للمصادمات .. وكل ما أخشاه أن يتناحر الأخوين المصريين .. أن يتقاتل الأخوين الذين هما من رحم واحدة في مصر .. فـ يخسران بعضهما ويخسران كل شئ .. بينما المتاجر بكل شئ وسمسار الحروب والكوارث هو من سيكون الكسبان .. ألا من رؤية تحقن دماء المصريين يوم ثلاثين من شهر يونيو ..
- .--------------------
- د.شهيرة عبد الهادي
- 23 / 6 / 2013 مـ
السبت، 22 يونيو 2013
وصف أخي في الله دكتور محمد علي الفاضل لهذه الصورة .......
- Mohamed Ali بحر هادئ...شط ساحر..أشجار قاتمه...تعاني وحده قاتله..فوق جبل أسود صامت...وخضره متناثره...تطل بوجه كله حياء من قريب...وشمس غاربه...تعاني من سكرات النهايه...لكنها أبدا لازالت ترسل بشعاعات الأمل الأخير...وصيحه تنادي في كل الأنحاء...ولا مجيب....
مدونة محبي الله والوطن : الحُب لا يخضع لقانون أو منطق ....... لـ .. سلمان ...
مدونة محبي الله والوطن : الحُب لا يخضع لقانون أو منطق ....... لـ .. سلمان ...: الحُب شعور خارق لا يخضع لقانون أو منطق .. من يُحبك سيُحبك بكل عيوبك ومجرداً من كل مميزاتك.. والوصفة السحرية لدوام الحُب هي : بسمة ...
الكل يُتاجر بمصر (1) حول ظاهرة الغش في الاختبارات الجامعية ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
من واقع عملي في لجان مراقبة الاختبارات وخاصة في بعض برامج التعليم المفتوحة في الجامعات المصرية .. للأسف بعض الطلاب والطالبات يعتبرون " الغش" حق مكتسب لهم .. يتحايلون في استخدام كل وسائل الغش المتاحة حتى أنها تصل في بعض الأحيان إلى وسائل لا أخلاقية يعف لساني عن ذكرها .. وإذا ما مسكت الطالب ( الطالبة ) وهو يغش .. إما أنه يتطاول عليك ويتهمك أنت بأنك أنت من تظلمه وأنه لايغش ويبدأ في الصراخ وتعلية الصوت " خدوهم بالصوت لا يغلبوكوا" .. أو يتهجم عليك ويبدأ في عمل تمثيليات على مرأى ومسمع من الجميع وهو لا يُراعي فيها سنك ولا مكانتك العلمية والأدبية .. أو يحلف على المصحف ميت حلفان و كمان يحلف بجميع أيمانات الله أنه مغشش مع أنه ممسوك بورقة الغش عيني عينك .. أو إذا أمسكت إحداهم وهي تغش وكانت بالصدفة هي منتقبة تقول لك : بتمسكني ليه هو انا عشان منتقبة يعني حاطط عينك مني .. ولو مسكت واحدة مسيحية تقولك بتمسكني ليه هو انا عشان مسيحية يعني متشوف المسلمات اللي بتغش .. ولو مسكت واحد بذقن وهو بيغش يقلك بتمسكني ليه هو عشان انا بذقن يعني متمسك اللي مش بذقن .. ولو مسكت واحد مش بذقن يقلك بتمسكني ليه ما تروح تمسك أبو ذقن والا انت خايف منهم .. الكل يتاجر بمصر الكل يتاجر بمصر .. الكل يبيع ويشتري في مصر .. الكل يستغل مصر .. الكل عاوز يكسب من وراء مصر .. الكل يقتل مصر .. الأخلاق في انحدار.. الأخلاق في انعدام .. الضمائر ماتت .. والتعليم بكل أنواعه في انحدار .. بداية من الروضة وحتى التعليم الجامعي وما بعد التعليم الجامعي .. واحسرتاه على التعليم فيكِ يا مصر يا من كنت رائدة التعليم قديماً وحديثاً يا من كانت لك بصمات في التعليم على الكثير من دول الجوار .. هم الآن يتقدمون وأنت تتأخرين بسبب سلوكيات أبنائك .. والله ..لن تنصلح أحوالنا إلا إذا غيرنا من أنفسنا ومن سلوكياتنا ومن أخلاقياتنا التي أصبحت في خبر كان ..إن الله لا يُغير ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
22 / 6 / 2013 مـ
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
22 / 6 / 2013 مـ
الجمعة، 21 يونيو 2013
ربما.....................بقلم د.شهيرة عبد الهادي
احتجت لوقفة مع النفس .. أتجاذب فيها أطراف الحديث .. مع نفسي .. مع
روحي .. مع .. خواطري .. مع جوارحي .. مع تصوراتي .. مع أمنياتي .. مع
طموحاتي .. حاولت .. أشعر أنني غير قادرة على إدارة الحوار .. لم أستطع
التعبيرعما بداخلي .. تلعثمت الكلمات .. تناثرت الفكِر .. غاب التعبير ..
غابت القدرة على ترتيب الكلمات كسياق وليس تكلُّفاً .. ربما لأنني كنت
طبيعية جداً .. واضحة .. صريحة .. مباشرة .. ربما و ربما وربما .. غير متأكدة .. ولكني متأكدة من شئ واحد .. هو ..
أنني كنت مع نفسي .. نعم لم أنجح في تجاذب الحديث معها .. أحد عيوبي أنني أكون كطفلة صغيرة
عندما أريد تحقيق شيئاً ما .. لكني اليوم لم أجدني .. ولم أجد الطفلة
الصغيرة داخلي .. وما زلت في حاجة لوقفة مع النفس وفي حاجة للحديث مع الطفلة التي أحملها .. فـ لعله يكون حديث البراءة .. وما أجمل الحديث مع براءة الفكر الحكيم .. ربما ..أستطيع ..
ربما ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
------------
د.شهيرة عبد الهادي
22 /6 /2013 مـ
أول كلمة نزلت في القرآن كلمة " إقرأ " وليست كلمة " أقتل " ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
ربنا
يستر في الأيام القادمة .. هذا الانقسام بين أبناء الشعب الواحد
.. يُثير قلقي .. أخاف من لغة الدم .. التي استشرت وانتشرت في مصر
.. دم المصري وماله وعرضه ونفسه حرام حرام على أخيه المصري ..
حرام الصراعات بين أبناء الشعب الواحد في شوارع أرض البلد الواحد ..حرام
قول كل هذه الكلمات في خطابات من يسمونهم الرموز و التي ستؤدي حتماً
إلى خلافات عقدية وشحن طائفي مذهبي سيكون ضحيتها شباب أخذهم عنفوان
عاطفة الشباب وحميتهم ..شباب تم استخدامهم و التلاعب بهم من قبل من
يتاجرون بكل شئ من أجل كل شئ .. حرام أن نجد مصر تشهد حروب الشوارع .. حرام
شباب مصرالذين سيموتون الذين سيقتلون بعضهم البعض في بلد الإسلام .. بينما تجار الأنفس والمال والدين هم من
سيربحون ..حرام تفتيت مصر حرام .. هذا يقول صراع على الهوية .. وذاك يقول
صراع من أجل شريعة وشرع الله .. وهي كلها في النهاية صراعات سياسية من أجل السلطة والحكم .. والله برئ من سفك الدماء والتجارة
بالأنفس والبشر .. إن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم هي إقرأ وليست كلمة أقتل .. اللهم احقن دماء المصريين .. اللهم احم مصروشباب مصر من شر كل
الفتن ما ظهر منها وما بطن .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
21 / 6 / 2013 مـ
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
21 / 6 / 2013 مـ
شكر واجب .. من لا يشكر الناس لا يشكر الله ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
من
لا يشكر الناس لا يشكر الله ..أتقدم بجزيل شكري وتقديري إلى المؤسسة
الإعلامية الراقية الجميلة " مؤسسة أقلام ثقافية للإعلام الحر" العراقية
صاحبة الإعلام الحر الراقي المبدع .. على تهنئتها لي والتي جعلتني أشارك
فيها كل الإعلاميين العراقيين النبلاء ..كما
جعلتني أشارك فيها كل الإعلاميين العرب في هذه المناسبة الجميلة وهي
مرور 144 عاماً على الصحافة العراقية .. كما أتقدم بوافر وعظيم شكري إلى
القائمين على هذه المؤسسة العريقة وهذا الصرح الشامخ ..كما أتوجه بعظيم
شكري وتقديري إلى أخي في الله سعادة الأستاذ جمال الموسوي الإعلامي الكبير
على رقيه وعظيم صنعه معي ..وإنني لآعتبر هذه التهنئة وسام على راسي يشرفني
..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
21 / 6 / 2013 مـ
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
21 / 6 / 2013 مـ
شكر واجب بمناسبة تكريمي من مؤسسة أقلام ثقافية للإعلام الحر بالعراق ......بقلم د.شهيرة عبد الهادي
الحمد
لله وله الفضل والمنة .. أتوجه بعظيم شكري وتقديري .. إلى سعادة الإعلامي
الكبير الأستاذ جمال الموسوي .. وسعادة الإعلامي الكبير الأستاذ فراس
حمودي ..وإلى الصرح الإعلامي الكبير " مؤسسة أقلام ثقافية للاعلام الحر " الإلكترونية العراقية
ولكل من يعمل بها .. بأن منحوني هذه الشهادة الخاصة بتكريمي .. وإنها
لوسام على راسي أحتفظ به ما بقى في العمر من بقية .. وألف ألف شكر والله
لحضراتكم ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي
21 / 6 / 2013 مـ
رسالة من مواطنة مصرية إلى رئيس الجمهورية .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
يا خسارة يا مصر .. يا من كنت وما زلت أمنية كل مصري ومصرية .. أصبحتِ الآن بين "تجرد" و " تمرد" يدور المصريون بينهما في دائرة أبدية .. وانقسمت الدولة المصرية.. إلى إسلامية وعلمانية .. وتشعبت تناحرات المفاهيم إلى أن وصلت للسنية والشيعية .. وهل حُكم على الشعب المصري أن نعيش في حيرة أبدية للاختيار ما بين هذي وذاك الالتوائية .. ألا يجدر بحضرتك يا سعادة رئيس الجمهورية .. أن" تتجرد " من الأيديولوجية .. و" تتمرد " على القرارات العُلوية .. وأنتم أستاذ في رحاب الجامعات المصرية .. وتعلم أن البحوث العلمية .. تقتضي وضع بدائل لحل ما قد ينشأ من مشكلات جوهرية .. يتم اختبارها بأسس علمية .. إلى أن تصل .. إلى الحل الذي يحسم القضية .. وبواسطته تحقن الدماء المصرية .. وتُرضي كل الرعية .. إنها أمُنية .. تتوجه بها إليك مواطنة مصرية .. تتمنى أن تكون هناك موضوعية .. منكم ومن فريق يساعدكم بأريحية .. وأنا أناشد حضرتك لأنك من بيدك الأمر ومفاتيح القضية .. فأنتم رئيس الجمهورية .. أتمنى أن تسمع لمواطنة مصرية هي ممن تحكم أنتم من رعية ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
21 / 6 / 2013
أمنية مواطنة مصرية تتوجه بها إلى رئيس الجمهورية ..... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
يا خسارة يا مصر .. يا من كنت وما زلت أمنية كل مصري ومصرية .. أصبحتٍ الآن بين "تجرد" و " تمرد" ندور بينهما في دائرة أبدية .. وانقسمت الدولة المصرية.. إلى إسلامية وعلمانية .. وتشعبت المفاهيم إلى أن وصلت للسنية والشيعية .. وهل حُكم علينا أن نعيش في حيرة أبدية للاختيار ما بين هذي وذاك الالتوائية .. ألا يجدر بحضرتك يا سعادة رئيس الجمهورية .. أن" تتجرد " من الأيديولوجية .. و"تتمرد " على القرارات العُلوية .. وأنت أستاذ في رحاب الجامعات المصرية .. وتعلم أن البحوث العلمية .. تقتضي وضع بدائل لحل ما قد ينشأ من مشكلات جوهرية .. يتم اختبارها بأسس علمية .. إلى أن تصل .. إلى الحل الذي يحسم القضية .. وبواسطته تحقن الدماء المصرية .. وتُرضي كل الرعية .. إنها أمُنية .. تتوجه بها إليك مواطنة مصرية .. تتمنى أن تكون هناك موضوعية منكم ومن فريق يساعدكم بأريحية .. وأنا أناشد حضرتك لأنك من بيدك الأمر ومفاتيح القضية .. فأنتم رئيس الجمهورية .. أتمنى أن تسمع لمواطنة مصرية هي ممن تحكم أنتم من رعية ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
21 / 6 / 2013
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
21 / 6 / 2013
جُمعتكم : جمعة طهر ونقاء : لهما صفتي الاستمرار والبقاء :
جُمعتكم : جمعة طهر ونقاء : لهما صفتي الاستمرار والبقاء :
============================== ===
يا رب .. يا الله .. اللهم يا مُقلب القلوب ثبت قلوبنا وعقولنا
وسلوكنا على دينك .. يا رب .. يا الله .. اللهم نسألك أن تُعيننا على
حُسن عبادتك وحُسن طاعتك بما يُرضيك أنت دون سواك في القول والفعل والعمل
.. يا رب .. يا الله .. اللهم ثبت قلوبنا على حُبك وحُب حبيبك المصطفى
عليه أفضل الصلاة والسلام .. يا رب .. يا الله .. اللهم حببنا في كل عمل
يُقربنا إليك وإلى حبك وإلى حُب من يُحبك ..
----------
مدونة محبي الله والوطن
==============================
يا رب .. يا الله .. اللهم يا مُقلب القلوب ثبت قلوبنا وعقولنا وسلوكنا على دينك .. يا رب .. يا الله .. اللهم نسألك أن تُعيننا على حُسن عبادتك وحُسن طاعتك بما يُرضيك أنت دون سواك في القول والفعل والعمل .. يا رب .. يا الله .. اللهم ثبت قلوبنا على حُبك وحُب حبيبك المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام .. يا رب .. يا الله .. اللهم حببنا في كل عمل يُقربنا إليك وإلى حبك وإلى حُب من يُحبك ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




.jpg)













