الأربعاء، 19 يونيو 2013

ليس بالثمار وحدها يحيا الإنسان ...... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

البذور   هي من تُنجب  الثمار .. فاكهة كانت أو خضار .. و ..  هذا  يحدث بإرادة الله الواحد الأحد  الجبار .. بـ .. إلوهيته .. بربوبيته .. بحبه لعباده .. بعطائه لمخلوقاته الأغيار  .. الأشرار منهم والأحرار .. ألا يجعلنا ذلك .. نؤمن بأن الحُب  هو من عند الواحد  الأحد القهار .. فلننبذ  الكراهية والبغضاء للأشرار قبل الأحرار .. ولنطلب من الله أن يُلهمنا رأياً صائباً فيه هداية  للأشرار وتدعيماً للأحرار من أجل وطن تنبت فيه  للمحبة من ثمار  .. وما حُب الوطن إلا من حُب الله .. وما حُب الحبيب إلا من حُب الله .. وكما يحيا الإنسان بالفاكهة والخضار .. فإنه  يحيا بالحُب  لله  ثم للوطن ثم  للحبيب  من  الأحرار ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
20 / 6 / 2013 مـ

صباح الخير على كل رواد " مدونة محبي الله والوطن" ..............


سألوني ما اسمك ؟ قلت : الأسماء لا معنى لها عندي .. سألوني عن عمري ؟ قلت : لحظة وجودي معكم .. سألوني عن عملي ؟ قلت : أزرع الطيبة والإحسان بلا إمضاء .. سألوني عن عطري ؟ قلت : الكلمة الطيبة .. سألوني عن طولي ؟ قلت : عزة نفسي أعلو بها عنان السماء ..سألوني عن وزني ؟ قلت : عند الشدائد جبل وفي الفرح ريشة .. سألوني عن عنواني ؟ قلت : عابر سبيل بلا عنوان .. سألوني عن الدنيا ؟ قلت : علمتني الشعر ولست بشاعرة ..

صباااااح اااالخير واااالنور واااالسرور يا أغلى صحبة في الدنيا   يا كل كل رواد " مدونة محبي الله والوطن "

الهوجة ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

للأسف .. تحولنا جميعاً  .. في مصر ..  و حتى  .. على مستوى   الحُكّام  .. إلى  أن  أصبحت   كل  ظاهرة   تأخذ   شكل  .."  الهوجة " ..  وبعدها  نعود  إلى  قواعدنا  غير   السليمة ..  وغير  سالمين ..
-----------

د.شهيرة عبد الهادي
19 / 6 : 2013 مـ

من أزهار أفكاري ( الثورة هي قمة الرومانسية ) ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

سأظل  أقولها .. الثورة   هي  قمة الرومانسية .. هي الحُب .. هي العِشق .. بعيداً عن الهوى .. هي الحُب والعشق .. للقيمة .. للمبدأ  .. للوطن .. وما الوطن .. إلا تكريث .. للحرية .. للعدالة .. للكرامة .. للإنسانية .. و يوم أن ابتعد الإنسان عن تكريث المعنى والمفهوم  مع المضمون  لترسيخ البعد الإنساني لمفهوم الوطنية  .. ويوم   أن تخلى الإنسان  عن الحُب  وعن العشق لمفهوم  الإنسانية ..  وحصر الحُب في شهوات  مادية .. مات  الحُب مات العِشق .. تفتت  مفهوم   الوطنية .. تمزق مفهوم  الإنسانية .. فبعد  .. منال .. الحرية  .. العدالة .. والكرامة الإنسانية ..
--------------

د.شهيرة عبد الهادي
19 / 6 / 2013 مـ

من خواطري وأزهار أفكاري ..صراع النفس (1)................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 الحياة مليئة بالصراعات .. أقساها  صراعات النفس .. وأقول صراعات  لا  صراع .. هكذا خُلق الإنسان في كبد ..وأكثر هذه الصراعات مشقة هي صراع النفس مع النفس ..من الطبيعي أن الإنسان المُحب لله لعقيدته  لجوهر دينه ثم لأهله وأحبته ..أن يُعايش ويتعايش في صراعات متتالية  مع النفس من أجل إرضاء الله ثم إرضاء نفسه ثم إرضاء  مُحبيه .. وهذه   من الأمور الواجبات المفروضة..  لكن ما أصعب أن تتصارع  مع نفسك على نفسك  ومن  أجل نفسك .. تقاوم  تصارع   هناتها   هفواتها  أخطائها  سقطاتها  طغيانها تجبرها  جبروتها قسوتها شهواتها .. تُعاتبها   تتبادل  معها  الحديث   تلومها  تحرمها   تعاقبها  ومن الممكن أن تساومها  أحياناً  في سبيل   طهارتها  نزاهتها  شفافيتها نقائها   صفائها  عفتها .. وهذا ليس بالأمر الهين .. فهذا يتطلب جهاداً وأحاديثاً  كثيرة  متتالية متواترة معها  حتى تقنعها تروضها فترضيها وترضيك  .. وهل هناك  أغلى  من النفس التي حُرمتها عند الله أغلى من حُرمة الكعبة تستحق كل هذا العناء..هذا يتطلب التقرب إلى الله  مخاطبته  طلب العون منه  ثم الدعاء  له .. اللهم أعن نفسي على نفسي .. واجعل قبلتي هي أنت يا رب العرش العظيم .. حتى أجد نفسي  فـ أهديها إلى نفسي .. لكي أطمئن عليها في جوارك  ورحابك  الكريم .. يا الله ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
19 / 6 / 2013 مـ

الثلاثاء، 18 يونيو 2013

الجمال في النفس البشرية ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 

الجمال الحقيقي في النفس البشرية .. هو.. 
الذي لا تستطيع تحديد معالمه .. 
من أين .. إلى أين .. إلى متى ..
------------

د.شهيرة عبد الهادي
19 / 6 / 2013 مـ

السبت، 15 يونيو 2013

سؤال أتمنى الإجابة عليه ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

سؤال  أتمنى  الإجابة عليه .. حتى ولو بدى  في ظاهره أنه ساذج .. لأن جوهره  إذا ما تم الإجابة عليه إجابة مُخلصه .. سيكون له كل العمق والمعاني التي نحتاجها  الآن ..  من متابعاتي   لأحاديث   سعادة الدكتور كمال الهلباوي  الفاضل .. وسعادة الأستاذ ثروت الخرباوي .. وممن انشقوا عن الإخوان المسلمين  في أحاديث منها المنتظم ومنها  غير المنتظم .. قد لاحظت   التحول عند هؤلاء  180 درجة في اتجاهاتهم  نحو الإخوان المسلمين.. حتى   لتصل  الخلافات بينهم وبين الإخوان إلى درجة يمكن وصفها   بأنها  درجة العداء .. لماذا ؟ .. وما الذي يؤدي إلى ذلك  ؟ .. وكيف يتحول الإنسان هذا التحول الجذري ؟
-----------
د.شهيرة عبد الهادي
15 / 6 / 2013 مـ

الجمعة، 14 يونيو 2013

حول الدعوة للجهاد في سوريا من داخل مصر (2) ..............بقلم د.شهيرة عبد الهادي

بعد مجئ الشيخ العريفي إلى أرض مصر الكنانة لكي يدعوا الشباب المصري  للجهاد في سوريا وما أعقبها من تداعيات  كانت لي ملحوظة .. في الحقيقة ..هي  .. ملحوظة قديمة حديثة ..لاحظتها منذ بداية الثورة .. وهي مستمرة حتى الآن .. وهي ..أن غالبية  من يقومون  بالهجوم  على من أمامهم في المناقشات .. وبشدة وباستخدام الألفاظ  والشتائم والسباب غير المرغوب فيها  وباستخدام إسلوب الترهيب  والترويع والخوض في الأنفس والأعراض .. من  المدافعين عن الإخوان أو السلفيين أو ما يُطلق عليهم التيار الإسلامي السياسي  .. وأيضاً ممن يُنادون الآن بالجهاد في سوريا .. وينادون بـ  إما  النصر أو الشهادة  .. ويحثون عليه  ويستخدمون  اللغة الغليظة في الحوارات والمناقشات  أثناء الحث على ذلك .. وإحقاقاً للحق وحتى أكون منصفة  فإن أيضاً من يقومون  بالمعارضة لهذا التيار  في البلاد  وممن يؤججون المشاعر في المعارضة دون حجة و منطق .. غالبيتهم  يعيشون   إما في البلاد العربية أو الأوربية .. ومنهم من يعيش  في أمريكا .. هم يعيشون في هذه البلاد رفاهية الحياة و رفاهية قول الكلمات الرنانة والشعارات البراقة دون أن يأتون إلى مصر للتعايش معها ومع مشكلاتها التي فاقت الحد..  أتمنى من حضراتهم أن يأخذوا قراراً شجاعاً بالعودة إلى مصر الآن  .. حتى يكونون في الصفوف الأولى للجهاد بأنفسهم وبأموالهم  .. وأن يُرسلوا أبنائهم من الجنسين  للجهاد .. ويتخلون عن الدولارات والريالات  وحياة الرفاهية التي يعيشونها  بعيداً عن مصر وما تعانيه من مشكلات .. وبذلك يخخفون عبئاً   عن شباب مصر البرئ الطاهر النقي الذي ينساق وراء الشعارات  الرنانة .. نتيجة ما يُعانونه من  الفراغ  النفسي والعملي والحياتي الذي يعيش فيه  هؤلاء الشباب المغرر بهم .. وللأسف فإن هؤلاء يستغلون كل ذلك في الشباب للزج بهم في أتون جهنم التي يصنعونها لهم وهم من بني وطنهم .. يا سادة إن في مصر الملايين من الشباب  الذي تخرج من الجامعات  ولم يحصل على عمل حتى الآن .. تقول الإحصائيات أنهم ما بين 15 مليون إلى 20 مليون شاب وفتاة  بدون عمل .. يا سادة إن نسبة العنوسة عند الرجال والنساء ازدادت  في مصر  بسبب عدم  توفرعمل وعدم توفر القدرة المادية على تحمل نفقات الزواج حتى مع التيسير..يا سادة مصر فيها  ناس تآكل من الزبالة .. أتمنى ممن يعيشون خارج مصر من أبناء مصر  ويؤججون  المشكلات داخل مصر  سواء في الدول العربية أو الأوروبية أو ممن هم في أمريكا أن يتركوا النعيم الذي يعايشونه في تلك البلاد  العربية والأجنبية  وأن يأتون بأموالهم لمساعدة  هؤلاء الشباب  بدلاً من التضحية  بهم  من أجل استمرارهم   هم   في تعاملاتهم اليومية بالدولار والريال .. اللهم احم شباب مصر .. فهم أمل مصر .. اللهم احفظ مصر .. وجنبها الفتن ما ظهر منها وما بطن ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
15 / 6 / 2013

حول دعوة العريفي الآن للجهاد من داخل أراضي مصر (1) ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ما تفسير استقدام العريفي للدعوة للذهاب إلى سوريا للجهاد من داخل أراضي مصر التي تعاني الأمرين الآن ؟
وما دلالة ذلك في هذا التوقيت بالذات ؟
وما مصير الشباب المصري البرئ النقي الطاهر في هذا الموقف ؟ ..
أخيراً أتمنى أن يُفهم كلامي بصورة صحيحة بعيداً عن المزايدات ..

مع العلم بأن :
فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية لا يدعوا إلى الجهاد في سوريا ويقول أننا ستساعد بالمال فقط ..
الفيديو موجود على اليوتيوب
المصدر: أون تي في : الصورة الكاملة

إن استقدام الشيخ العريفي لكي يقوم بدعوة شباب مصر الطاهر النقي البرئ الشريف  للجهاد في سوريا في ظل الظروف التي تعيشها مصر الآن لهو إسلوب غير جيد وغير مُرحب به .. خاصة وهو يواكب الأحداث التي تمر بها مصر .. ولا يخفى على أحد ما يُقال بأن الهدف منه هو إلهاء وصرف نظر الشعب والشباب منه عن الأحداث الداخلية في مصر خاصة فيما يتعلق بيوم 30 / 6 / 2013 وبث التفرقة والتشتت والفرقة بين قوى الشعب المختلفة .. وبصراحة تامة عندما  يستخدم الداعية  الدين  من أجل أهداف سياسية .. خاصة بعد أن أعلنت أمريكا عن مساندتها للمعارضة في سوريا .. فإن ذلك يجعل من رجل الدعوة تاجر دين .. ويبدوا أن التجارة بالدين قد أصبحت  هي التجارة الرابحة الآن .. بل أكثر من ذلك يجعل من مجال الفتوى  مجالاً للعرض والطلب  والفصال طبقاً لسوق المعروض من السلع السياسية .. وهذه هي المأساة الكبرى  التي تتعرض لها مصر الآن ..
----------
د.شهيرة عبد الهادي
15 /6 /2013 مـ

بداية ظهور الملحدين ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كنت أتمنى ألا يُزج بالإسلام في الصراعات السياسية .. حتى لا يُقال ما يُقال الآن .. من أن الإسلاميين قد جنوا على الإسلام بسبب أقوالهم وأفعالهم وتصرفاتهم وسلوكياتهم .. وأدى ذلك إلى ظهور الملحدين لدرجة أنها أصبحت شبه ظاهرة وفي طريقها إلى أن تكون ظاهرة .. وتعرض للمناقشة في مجلس الشورى .. ولا ندري النتيجة .. بعد ثورة كانت الآمال فيها عريضة .. وهذا ما ذكره مجموعة من المتخصصين من الأطباء والأطباء النفسيين   والمحللين السياسيين  وأكدوه ..حول  بداية انتشار حالات الإلحاد والانتحار بين الشباب  بعد ثورة 25 يناير 2011مـ و كثرة انتشار تعاطيهم للمخدرات نتيجة ما أصابهم من إحباط نتيجة عدم تحقق أهداف الثورة ونتيجة انهيار نموذج القدوة الذي كانوا يتخذونه من رجالات  الجماعات التي زجت بالإسلام في المعترك السياسي فتبدلت  واختلفت المفاهيم  أمامهم ..ويجب القول هنا أنه  : لو كانت نتيجة  ما جناه  المسلمين على الإسلام بسبب سلوكياتهم  هو فقط  كثرة الملحدين لكان ذلك سبباً مباشراً في إعادة النظر في أنفسهم وطرقهم ومنهاجهم وتفسيراتهم للدين والعقيدة والتربية العقدية .. وأن يعودوا إلى الدعوة وإلى  مفهوم الجماعة الدعوية فعلاً لا قولاً فقط .. ويبتعدون عن السياسة وأبوابها الخلفية فهذا خيراً لهم وللمجتمع ..عودوا إلى دوركم الدعوي يرحمكم الله ..



كانت ثورة .. وكان ياما كان ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


كان ياما كان في سالف العصر والأوان .. وزير همام كان عايش على أكل الحمام .. والشعب مش لاقي الرز ومن الجوع مبيعرفش ينام .. قال الوزير الهمام لشعبه .. بلاها رز وكل مكرونة .. دا المكرونة جميلة وفيها أنواع كتيرة كمان .. إيشي خرز وإيشي حلزوني وكمان منها أقلام ..صبرالشعب و سمع الكلام .. أكل كل أنواع المكرونة وأكل كمان كل الاقلام .. يستنى الرز يجي .. لقاه لا بيجي ولا عاوز يجي .. واستمر في أكل الاقلام .. قال الشعب : صبرنا كتير واحنا شعب صبور وغلبان .. مبدهاش بقى : وقالها بالفم المليان .. نعمل ثورة في الميدان ع شان نشيل وزير المكرونة الاقلام .. عمل الثورة وكانت ثورة ولا في الأحلام .. سقط فيها راس النظام ومعاه وزير المكرونة الاقلام .. واستشهد فيها خيرة الشباب اللي قاموا بيها من أجل الله والوطن ومليهم الحب والوئام .. و بعد كده قعد الشباب يحارب سنة ونص كمان .. وسقط منهم شهداء في ماسبيرو ومحمد محمود والعباسية ومجلس الوزراء وبورسعيد في هذا الزمان .. وهمََّ بيقولوا ميهمناش .. يسقط مننا شهداء كمان وكمان .. كله يهون في سبيل العيش والحرية والعدالة والكرامة لكل مصري إنسان .. حصلت انتخابات والشعب وقف في الطوابير وعمل اللي عليه ع شان نفسه يخلص بقى من الاقلام ويآكل رز مصري أصيل وبسمتي كمان .. ويعيش في رفاهية ويقول أنا غيّرت الزمان بزمان .. راح نظام وجه نظام .. وسقط حُكم العسكر وخرج الخروج الآمن والدنيا بقت تمام التمام .. يستنى الشعب ويستنى .. نفسه يآكل بقى الرز المصري إن شاء الله أرديحي في محشي البازنجان .. الأبيض أو الأسود كمان .. المهم يكون مصري ومصري أصيل يا مان .. ولا ده هو كمان بقى في الأحلام .. قعد يسأل ع شان يعرف المشكلة حتتحل إزاي .. قالولوا الحل في القروض يا مان إنتا وهو كمان .. قالهم : الله : مش القروض دي هي مُشكلة .. ومشكلة المشاكل كمان ..وكانت حرام زمان .. هو احنا حنرجع تاني زي زمان ..طيب الفرق إيه يا مان .. صحيح سؤال ملوش مكان يا مان  .. وانت كمان يا صاحب المان .. ما احنا زي زمان.. وشوية زيادة كمان .. هو فين العيش  .. بلاها عيش  ونآكل تاني مكرونة أقلام ! ..ما هو شعب واخد على أكل الاقلام .. طب فين الحرية  والعدالة والكرامة .. متقولي .. راحوا فين يا مان ..ما انا مقدرش اقول بلاها في دول كمان .. وآه يا مان من هذا الزمان .. اللي متغيرش عن اللي قبله كمان..  وبقت الثورة في خبر كان .. طب   احنا قمنا بثورة ليه يا مان .. مش ع شان يكون لينا كيان .. والكيان مش حيكون ..إلا اما نحقق أهدافها اللي خلوها في خبر كان.. والكيان مش حيكون .. إلا اما نبطل نآكل  النوع  ده من الاقلام .. ساعتها بقى مش حنتكلم بس مجرد كلام وكلام وكلام عن سوريا وفلسطين كمان .. لأ .. دا احنا حيكون لينا دور مصري ريادي .. زي اللي كان موجود زمان .. وكانت ثورة وكان ياما كان ..وكان يا ما كان في سالف العصر والآوان .. مع الاعتذار لشهرزاد وشهريار كمان ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
29 /3 / 2013 مـ
مِصر الحبيبة

سل فينا اللحظ ..... لـ ... سيد درويش

سل فينا اللحظ هنديا
كلمات بديع خيري
ألحان سيد درويش
موشح
مقام الحجاز
فرقة بيروت للموسيقى

الخميس، 13 يونيو 2013

وتسقط بيننا الأيام ........ لـ.. فاروق جويدة

ويمضي العام.. بعد العام.. بعد العام وتسقط بيننا الأيام
ويصبح عمرنا سدى
ويصبح حبنا قيدا
وحلم بين أيدينا حطام
رماد أنت في عيني
بقايا من حريق ثار في دمنا ونام
ويمضي العام.. بعد العام.. بعد العام..
فلا أنت التي كنت ولا أنا فارس الأحلام
تعالي نشهد الدنيا
بأن الحب أصبح في مدينتنا حرام
وأن الصبح أصبح في مآقينا ظلام
وأن الخوف يخنق في حناجرنا الكلام
تعالي نشهد الدنيا
بأن الحب بين الناس شيء كالخطايا
وأن الشوق يهرب في الحنايا
يموت الشوق قهرا في دمايا
يصيح الخوف أغرق في خطايا
ولم تبق الليالي غير قلب
وناي صار بعضا من صبايا
تعالي لكي نلملم ما تبقى
وعمرك مثل أيامي.. بقايا
لصوص الحي قد سرقوا ثيابي
فصرنا في مدينتنا عرايا
فلا وطن يلم العمر منا
ولا أمل يلوذ به الضحايا
* * *
حرام يا زمان العرى مهلا
أيصبح كل ما فينا.. مطايا
وآه منك يا زمن تعرى
فصار السيف فينا.. للخطايا
وصرت مدينتي وكرا كبيرا
وليس مكاننا.. بين البغايا
ويمضي العام.. بعد العام.. بعد العام
وتسقط بيننا الأيام
فلا أنت التي كنت ولا أنا فارس الأحلام
وليس لنا اختيار
ما زلت أسكن في عيوني مثل حبات النهار..
أطياف عطرك بين أنفاسي رحيل.. وانتظار
ما زلت أشعر أننا عمر نهايته.. الانتحار
والحب مثل الموت يجمعنا.. يفرقنا وليس لنا اختيار
هل تنجب النيران وسط الريح غير نار؟
* * *
ما زلت أحيا كل ما عشناه يوما
رغم أن العمر.. أيام قصار
والحب في الأعماق بركان يدمرنا
وبين يديك ما أحلى الدمار
والشوق رغم البعد أحلام تطاردنا
ما زلنا نكابر كالصغار
فالهجر في عينيك هجر مكابر
هل تهرب الشطآن من عشق البحار؟
* * *
إن جاء يوم واسترحت من المنى
فلتخبريني.. كيف أسدلت الستار؟
فإلى متى سنظل في أوهامنا
ونظن أن الشمس ضاقت.. بالنهار؟
أدمنت حبك مثل ما أدمن في البحر.. الدوار
فلقاؤنا قدر وهل يجدي مع القدر الفرار؟
سترجع ذات يوم
رفيق العمر سافر حيث شئت
وجرب في حياتك ما أردت
سترجع ذات يوم حيث كنت
فعمرك في يدي.. والعمر أنت
* * *
رفيق العمر يا أملا توارى
ويا كأسا تنكر.. للسكارى
فأين ضياك يا صبح الحيارى؟
أضعنا العمر شوقا.. و انتظارا
وتحملني الأماني حيث كنا
فأسأل عن زمان ضاع منا
وأعجب من ترى يغنيك عنا
فهان الحب يا قلبي.. وهنا؟
* * *
أعاتب هل ترى يجدي العتاب
وقد أدمنت يا قلبي.. الغياب؟
سنين العمر ترحل كالسراب
وأسأل أين أنت ولا جواب
* * *
وسافر يا حبيبي كيف شئت
وجرب في حياتك ما أردت
سترجع ذات يوم حيث كنت
سترجع ذات يوم

من زمن الصفاء والنقاء والوفاء .......



  •  قصيدة الاطلال .. لـ .. إبراهيم ناجي

    يا فؤادي لا تسل أين الهوى
    كان صرحاً من خيالٍ فهوى

    اسقني واشرب على أطـلال
    واروا عني طالما الدمع رواه

    كيف ذاك الحب أمسى خبراً
    وحديثاً من أحاديث الجـوى

    لست أنساك وقـد أغريتنـي
    بفمٍ عـذب المنـاداة رقيـق

    ويـدٍ تمتـد نحـوي كـيـدٍ
    من خلال الموج مدّت لغريق

    وبريقٍ يظمـأ السـاري لـه
    أين في عينيك ذيّاك البـري

    يا حبيباً زرت يومـاً أيكـه
    طائر الشـوق أغنـي ألمـي

    لك إبطـاء المـذل المنعـم
    وتجنـي القـادر المحتكـم

    وحنيني لك يكوي أضلعـي
    والثواني جمرات في دمـي

    عطني حريتي أطلـق يديـا
    إنني أعطيت ما استبقيت شيئا

    آه من قيدك أدمى معصمـي
    لما أبقيه ومـا أبقـى عليّـا

    مع احتفاظي بعهود لم تصنها
    وإلام الأسـر والدنيـا لديّـا

    أين من عيني حبيب ساحـر
    فيـه عـز وجـلال وحيـاء

    واثق الخطوة يمشـي ملكـاً
    ظالم الحسن شهي الكبريـاء

    عبق السحر كأنفاس الربـى
    ساهم الطرف كأحلام المساء

    أيـن منـي مجلـس أنـت
    بفتنة تمـت سنـاء وسنـاء

    وأنـا حـب وقلـب هـائ
    وفـراش حائـر منـك دنـا

    ومن الشوق رسـول بيننـا
    ونديـم قـدم الكـأس لـنـا

    هل رأى الحب سكارى مثلنا؟
    كم بنينا مـن خيـال حولنـا

    ومشينا فـي طريـق مقمـر
    تثـب الفرحـة فيـه قبلنـا

    وضحكنا ضحك طفلين معـاً
    وعدونـا فسبقـنـا ظلـنـا

    وانتبهنا بعد ما زال الرحيق
    وأفقنـا ليـت أنّـا لا نفيـق

    يقظة طاحت بأحلام الكـرى
    وتولى الليل والليل صديـق

    وإذا النـور نذيـرٌ طـالـعٌ
    وإذا الفجر مطلٌ كالحريـق

    وإذا الدنيـا كمـا نعرفـهـا
    وإذا الأحباب كلٌّ في طريق

    أيـهـا السـاهـر تغـفـو
    تذكـر العهـد وتصـحـو

    وإذا مـا الـتـأم جــرح
    جــدّ بالتـذكـار جــرح

    فتعـلّـم كـيـف تنـسـى
    وتعـلّـم كـيـف تمـحـو

    يا حبيبي كل شيـئٍ بقضـاء
    مـا بأيدينـا خلقنـا تعسـاء

    ربمـا تجمعـنـا أقـدارنـا
    ذات يوم بعد ما عز اللقـاء

    فـإذا أنكـر خــل خـلـه
    وتلاقينـا لقـاء الغـربـاء

    ومضى كـل إلـى غايتـه
    لا تقل شئنا فـإن الله شـاء

الأربعاء، 12 يونيو 2013

الزعيم الذكي ...... لـ ... دكتور مصطفى محمود ....


لـ .. دكتور مصطفى محمود ................


الإكراه على الفضيلة لا يصنع الإنسان .............. للشيخ محمد الغزالي


للشيخ محمد الغزالي ...................


من أقوال الدكتور مصطفى محمود رحمة الله عليه...................


رحلة وقرار .................بقلم د.شهيرة عبد الهادي




اليوم  الإثنين 10 / 6 / 2013 مـ ..كان عندي عمل بالكلية وهو ليس موضوعنا الآن.. وإن كان  فيه وستظل فيه مؤشرات  لما أتناوله فيما يلي  .. حول ما استشعره من أحوال بلدنا المتردية .. انتهى العمل .. وللأسف قد حضرت متأخرة بسبب المواصلات فقد أصبح مشوار العجمي  إلى الإسكندرية يأخذ ثلاث ساعات وأحياناً أكثر بعد أن كان يأخذ ساعة على الأكثر سابقاً .. تقابلت أنا وأخت طيبة وصديقة عزيزة  بعد العمل .. وذهبنا إلى مكتبة الإسكندرية .. فقد  كانت تريد  إلحاق ولديها  بأنشطة معينة في المكتبة وطلبت مني الذهاب معها ..لتحقيق أكثر من هدف أقواها أنها تريد أن تضع ولديها في مكان  مأمون  أثناء فترة تواجدها للعمل في الكلية .. أي أن تحل المكتبة محل الحضانة بالنسبة لأولادها  ..  وهنا كان لي تساؤل  بيني وبين نفسي .. وهو .. لماذا  لايتم  إلحاق دار حضانة بالكلية  ؟ ..وعندئذ سيكون لها أكثر من فائدة  تعود على الأم من  عضوات هيئة التدريس  ومن  أخواتنا الموظفات  .. كما أنها ستكون مصدر دخل بالنسبة للكلية .. مع ملاحظة أن هذه الخطوة كانت تفكر فيها كليات التربية في جامعة الطائف عندما كنت أقوم بالتدريس هناك أثناء فترة إعارتي بالسعودية فهم في الحقيقة  يهتمون بأبناء وطنهم إلى أبعد الحدود طبقاً لما خبرته هناك أثناء فترة تواجدي  معهم ..هذه مجرد ملحوظة فرضتها ظروف الموقف الذي أكتب حوله الآن في بلادي التي كانت رائدة لكل الدول العربية والمثل الأعلى بالنسبة لهم وللأسف وصلت إلى ما وصلت إليه الآن ..  ذهبنا إلى المكتبة ..ولاحظنا الإقبال المعقول على المكتبة من  الطبقات المتوسطة من الشعب .. وقد جاء  هذا الحكم  من مجرد ملاحظة طريقة التعامل والمظهر العام لهؤلاء الرواد وليس بناء على دراسة علمية حتى أكون دقيقة في كلماتي .. قمنا بالاستفسار عن طرق الالتحاق  بالمكتبة .. ثم دخلنا إلى المكتبة .. واخترنا أن نقوم بجولة في البادروم (1) .. حيث مكان المعارض والمتاحف .. في  الحقيقة المكتبة غاية في النظافة .. فيما عدا أنني قد لاحظت وجود عدد (2) كانز على أحد المكاتب في الحجرة الرئيسة لمتحف السادات وهنا تصورت أنه من أحد الرواد فقمت بلفت نظر المسؤؤل عن المكان من موظفي المكتبة فما كان منه إلا أن اعترف بأن الكانز له ولزميله المسؤؤل عن الوردية !! وقام بالاعتذار لي أكثر من مرة قائلاً " عند حضرتك حق" وقام برفعهما  والقيام بوضعهما أسفل على ترابيزة الكمبيوتر !! .. وكانت المتاحف الفنية فيها على مستوى راقي جداً.. التعامل داخل المكتبة أيضاً على مستوى محترم .. تجولنا وتجولنا إلى أن وصلنا إلى المتحف  الخاص بالرئيس الراحل محمد أنور السادات .. كان المتحف يُذيع مقتطفات  من كلمات الرئيس الراحل  وقد ركزت هذه المقتطفات على خطابه  في الكنيست الإسرائيلي  وما قبل زيارته له وما بعد هذه الزيارة .. بالاضافة إلى صوره خلال هذه الزيارة مع مناحم بيجين ثم صوراً مع كارتر وصوراً مع جولدا مائيير وآخرى عائلية له ولزوجته وأبنائه وأحفاده .. ثم كانت هناك فاترينات  عرض للبدلة التي حضر بها العرض العسكري في 6 اكتوبر 1981 مـ ..والتي كان يرتديها  أثناء اغتياله وهو في حفل القوات المسلحة  بنصر اكتوبر بين أولاده كما كان يقول أنذاك  وعليها آثار دم قتله  وأيضاً الساعة التي كان يلبسها والتي كان عليها آثار دم  القتل أيضاً مع ملاحظة أنه كان محفوراً  عليها من أسفل  آية الكرسي .. بالإضافة لمجموعة من البدل المدنية  والأرواب المنزلية والبيجامات  والجلاليب الفلاحي الخاصة بميت أبو الكوم حتى الشوز الأبيض الذي كان يلبسه   كان موضوعاً في المتحف وأيضاً البايب وعلبة التبغ التي كان يستخدمها .. ثم مكان آخر فيه عرض للمكتبة والمكتب  الخاص به وكرسي فوتيه كان يستخدمه  .. والنياشين والأنواط والأوسمة  التي حصل عليها من الدول العربية والدول الأجنبية  المختلفة .. في الحقيقة هذه الزيارة لم تمر عليّ مرور الكرام باعتبارأنها  رحلة وفقط .. لا  إطلاقاً  .. ولم أكن حريصة على إلتقاط الصور خلسة كما كان يفعل بعض الزوار حيث أن التصوير ممنوع داخل المكتبة .. ولكن طيلة  تفقدي لمختلف محتويات المتحف كانت تدور في ذهني مجموعة من الأسئلة .. وهي: لماذا السادات  بالذات من له متحف  ومهتم به كل هذا الاهتمام ؟ .. وفي الحقيقة أنا لا أعرف إذا كان هناك متحف آخر لأحد زعماء مصر الآخرين السابقين في مكتبة الإسكندرية أم لا.. وسأسأل عن ذلك ..وإذا كان هناك متاحف آخرى لزعماءآخرين فـ بإذن الله  سأزورها ..ثم دارت أسئلة آخرى في عقلي وهي  : هل  هذا من أجل اتفاقية كامب ديفيد والإشادة بها ؟ هل هذا بتأثير من السيدة جيهان السادات مع العلم بأن العلاقة بينها وبين السيدة سوزان والرئيس مبارك  لم تكن على المستوى القوي كما ذكرت ذلك السيدة جيهان بنفسها في أكثر من لقاء تليفزيوني ؟ وهل هناك متحفاً خاصاً بالملك فاروق؟ وهل هناك متحفاً خاصاً بمحمد نجيب ؟ وهل هناك متحفاً خاصاً بجمال عبد الناصر ؟ وهل هناك متحفاً خاصاً بمبارك ؟ .. طيب .. ولماذا  كل هذه الأسئلة  .. لماذا ؟ .. لأنه في الدول الراقية المتحضرة  التي تحكم بلادها   بناء على دراسة واعية للتاريخ من قبِل  حُكّام  يحترمون تاريخها   ويحترمون شعوبها .. ويؤمنون بأن التاريخ مُتصل .. كل حقبة تسلم الراية للحقبة التالية لها مع الاعتراف بها  بما لها وما عليها  .. والاعتراف بكل من تولى الحُكم في مصر بما له وما عليه ومحاسبته عن أخطائه قبل الإشادة بإنجازاته.. لكن من الملاحظ أن كل رئيس   يأتي لمصر تكون مهمته الأساسية  هي محو  تاريخ الرئيس الذي قبله تماماً .. ثم يبدأ  من أول السطر .. ولذلك كانت النتيجة .. أنه  لا تقدم ملحوظ في البلاد على جميع المستويات ..وإن وجدت انجازات  فهي لا تضع مصر في مصاف الدول المتقدمة .. لماذا يفعل حكام مصر ذلك ؟ أهي سيكولوجية الحاكم المصري ؟ أهي ثقافة متوارثة للحاكم المصري ؟ أهي ثقافة بيئة مصرية شعبية تلك التي أنجبت هذا الحاكم ؟ أهي عقد النفس البشرية الطامعة في حيازة الدنيا ؟.. لماذا  لا يبدأ الحُكم في مصروالحاكم في مصر   برؤية معينة أو مشروع معين  تُبنى  على أساس ما وصل إليه الحاكم السابق من إنجازات ؟.. ثم تكتمل هذه الرؤية ويستمر الحاكم في وضع آليات لتنفيذها على أرض الواقع بحيث تؤدي بنا إلى دولة متقدمة مثل الدول التي ظهرت معنا ولكنها  سبقتنا  بمراحل وما الهند وماليزيا وتركيا ببعيدة عنا  وما الإمارات  والكويت والسعودية بغريبة عنا .. دارت هذه الأسئلة  لأننا الآن بعد ثورة .. ثورة غيرت مفاهيم الشعب عن الكثير من الأشياء  والمواقف والاتجاهات والأيديولوجيات .. ولابد من سياسة جديدة دارسة واعية تراعي كل ذلك وتراعي تاريخ هذا البلد العريق خاصة أننا على أبواب 30 / 6 / 2013 .. ونتابع سيناريوهات هذا اليوم من تمرد وتجرد وأقوال صفوت عبد الغني وعاصم عبد الماجد وأقوال أعضاء جبهة الإنقاذ ..وظلت  هذه الأسئلة تدور في ذهني  لدرجة أنني أثناء التجوال في المتحف لم أكن أسمع كلمات صديقتي الخلوقة عندما كانت تناديني أو تحادثني ..اكتفينا بهذا  القدر من اليوم في زيارتنا لمكتبة الإسكندرية .. خرجنا من المكتبة إلى شارع بورسعيد .. ففوجئنا  بنقلة نوعية من مكان نظيف جميل إلى مكان أقل نظافة وجمالاً ..ثم دخلنا شارع سوتروهو على بعد أمتار قليلة جداً من المكتبة .. فإذا بالمأساة الكبرى  حيث بدأنا نشتم الروائح الكريهة لمقالب " القمامة" التي تملأ شارع سوتر والتي هي تلتف حول سور مجمع الكليات النظرية وقد أصبح عددها كبير جداً  والذباب  والهاموش والناموس  " يشيل ويحط عليها " ..وأصبح سور المجمع هو مرتع للحشرات  وأصبحت أبواب الكلية المختلفة محاطة بأكوام من القمامة إما أمامها مباشرة أو على بعد أمتار قليلة أو لنقل على بعد سنتيمترات منها ..هذا بالإضافة للباعة الجائلين  وفئة " الشحاذين"  الذين يلتحفون بسور المجمع الآن .. مأساة .. دارت الدنيا ولفت بي ..وأنا أسير مع صديقتي .. فإذا بي استيقظ من غفلتي الفكرية .. على قولها .. شوفي يا دكتورة .. كتب الدكتور مصطفى محمود رحمه الله يتم بيعها هنا  عند عمي محمد وسعر الكتاب سبعة جنيه ونصف ..ولفت نظرنا كتاب جهنم الصغرى .. وقلنا  لابد وأن نقرأ هذا الكتاب مرات ومرات .. خاصة بعد ثورة لم تكتمل بعد.. وأثناء سيرنا فإذا بنا نجد ..أن الشارع فيه الأن سيارت من كل الأنوع بالإضافة لسيارات السرفيس التي أصبح لها موقفاً أمام سور الجامعة الآن والتي أنا استخدمها مثل كل الناس لأن هذا هو الأمر الواقع الآن هذا بجوار أكوام القمامة وبجوار من يبيعون السندوتشات والبسكوتات والإعلانات والمنتجات الصغيرة  وتقريباً ثلث الشارع محتل ولا تجد أمتاراً تستطيع أن تواصل سيرك فيها بأمان دون مزاحمات .. الدنيا زحمة .. الدنيا فوضة.. القمامة في كل مكان الفوضى في كل مكان  .. لم يعد هناك من يخاف قانوناً ولا يقتدي بسلوك ..  وعندئذ وجدت حملة تمرد  توقع  المارة في الشارع .. لفت نظري أن مختلف الأعمار توقع عليها  من الشباب والشابات  ومن الرجال والسيدات ومن الشيوخ والقواعد من النساء وطبعاً وللأمانة هناك من لا يوقع أيضاً .. فـ ذهبت إليهم .. وانتهت رحلتي بأنني قد وقعت على استمارة تمرد.. وأريد أن أنوه إلى أن الرحلة في  مكتبة الإسكندرية  والأسئلة التي دارت في ذهني في حد ذاتها لم تكن هي الدافع  الأول وراء قرار التوقيع على تمرد .. لكن ربما تكون هي من بلورت هذا القرار .. فالقرار قديم و له حيثيات ناتجة عن متابعة الوضع في مصر منذ قيام الثورة وحتى الآن وما أكثرها ولقد كتبت عنها أكثر من مرة ..و لعل تمرد تكون بداية التغيير لسياسات الرئيس والحزب الحاكم  في البلاد.. ولعل الفترة القادمة تجيب على كل الآسئلة التي كنت أسألها لنفسي طوال  تفقدي  لمتحف الرئيس الراحل السادات .. ثم عدت إلى منزلي لتبدأ رحلة العذاب مع العودة كما كانت رحلة عذابي مع الذهاب لأمارس حياتي بحلوها ومرها إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا.. ونلحق بالسادات  وبسابقيه عند رب العرش العظيم .. وهم  ما زالون يرقدون بجوار  ربهم يُحاسبون عند مليك مقتدر.. وهومن يعلم حقائق الأمورفي فترات حكمهم .. في بلد كان منهاجها أن لا يحترم فيها الحاكم شعبه .. بلد غابت فيها الشفافية والصراحة والوضوح مع شعبها على مر العصوروصولاً إلى اليوم  ..
----------
د.شهيرة عبد الهادي
الإثنين 10 /6 /2013 مـ