الخميس، 13 يونيو 2013

وتسقط بيننا الأيام ........ لـ.. فاروق جويدة

ويمضي العام.. بعد العام.. بعد العام وتسقط بيننا الأيام
ويصبح عمرنا سدى
ويصبح حبنا قيدا
وحلم بين أيدينا حطام
رماد أنت في عيني
بقايا من حريق ثار في دمنا ونام
ويمضي العام.. بعد العام.. بعد العام..
فلا أنت التي كنت ولا أنا فارس الأحلام
تعالي نشهد الدنيا
بأن الحب أصبح في مدينتنا حرام
وأن الصبح أصبح في مآقينا ظلام
وأن الخوف يخنق في حناجرنا الكلام
تعالي نشهد الدنيا
بأن الحب بين الناس شيء كالخطايا
وأن الشوق يهرب في الحنايا
يموت الشوق قهرا في دمايا
يصيح الخوف أغرق في خطايا
ولم تبق الليالي غير قلب
وناي صار بعضا من صبايا
تعالي لكي نلملم ما تبقى
وعمرك مثل أيامي.. بقايا
لصوص الحي قد سرقوا ثيابي
فصرنا في مدينتنا عرايا
فلا وطن يلم العمر منا
ولا أمل يلوذ به الضحايا
* * *
حرام يا زمان العرى مهلا
أيصبح كل ما فينا.. مطايا
وآه منك يا زمن تعرى
فصار السيف فينا.. للخطايا
وصرت مدينتي وكرا كبيرا
وليس مكاننا.. بين البغايا
ويمضي العام.. بعد العام.. بعد العام
وتسقط بيننا الأيام
فلا أنت التي كنت ولا أنا فارس الأحلام
وليس لنا اختيار
ما زلت أسكن في عيوني مثل حبات النهار..
أطياف عطرك بين أنفاسي رحيل.. وانتظار
ما زلت أشعر أننا عمر نهايته.. الانتحار
والحب مثل الموت يجمعنا.. يفرقنا وليس لنا اختيار
هل تنجب النيران وسط الريح غير نار؟
* * *
ما زلت أحيا كل ما عشناه يوما
رغم أن العمر.. أيام قصار
والحب في الأعماق بركان يدمرنا
وبين يديك ما أحلى الدمار
والشوق رغم البعد أحلام تطاردنا
ما زلنا نكابر كالصغار
فالهجر في عينيك هجر مكابر
هل تهرب الشطآن من عشق البحار؟
* * *
إن جاء يوم واسترحت من المنى
فلتخبريني.. كيف أسدلت الستار؟
فإلى متى سنظل في أوهامنا
ونظن أن الشمس ضاقت.. بالنهار؟
أدمنت حبك مثل ما أدمن في البحر.. الدوار
فلقاؤنا قدر وهل يجدي مع القدر الفرار؟
سترجع ذات يوم
رفيق العمر سافر حيث شئت
وجرب في حياتك ما أردت
سترجع ذات يوم حيث كنت
فعمرك في يدي.. والعمر أنت
* * *
رفيق العمر يا أملا توارى
ويا كأسا تنكر.. للسكارى
فأين ضياك يا صبح الحيارى؟
أضعنا العمر شوقا.. و انتظارا
وتحملني الأماني حيث كنا
فأسأل عن زمان ضاع منا
وأعجب من ترى يغنيك عنا
فهان الحب يا قلبي.. وهنا؟
* * *
أعاتب هل ترى يجدي العتاب
وقد أدمنت يا قلبي.. الغياب؟
سنين العمر ترحل كالسراب
وأسأل أين أنت ولا جواب
* * *
وسافر يا حبيبي كيف شئت
وجرب في حياتك ما أردت
سترجع ذات يوم حيث كنت
سترجع ذات يوم

من زمن الصفاء والنقاء والوفاء .......



  •  قصيدة الاطلال .. لـ .. إبراهيم ناجي

    يا فؤادي لا تسل أين الهوى
    كان صرحاً من خيالٍ فهوى

    اسقني واشرب على أطـلال
    واروا عني طالما الدمع رواه

    كيف ذاك الحب أمسى خبراً
    وحديثاً من أحاديث الجـوى

    لست أنساك وقـد أغريتنـي
    بفمٍ عـذب المنـاداة رقيـق

    ويـدٍ تمتـد نحـوي كـيـدٍ
    من خلال الموج مدّت لغريق

    وبريقٍ يظمـأ السـاري لـه
    أين في عينيك ذيّاك البـري

    يا حبيباً زرت يومـاً أيكـه
    طائر الشـوق أغنـي ألمـي

    لك إبطـاء المـذل المنعـم
    وتجنـي القـادر المحتكـم

    وحنيني لك يكوي أضلعـي
    والثواني جمرات في دمـي

    عطني حريتي أطلـق يديـا
    إنني أعطيت ما استبقيت شيئا

    آه من قيدك أدمى معصمـي
    لما أبقيه ومـا أبقـى عليّـا

    مع احتفاظي بعهود لم تصنها
    وإلام الأسـر والدنيـا لديّـا

    أين من عيني حبيب ساحـر
    فيـه عـز وجـلال وحيـاء

    واثق الخطوة يمشـي ملكـاً
    ظالم الحسن شهي الكبريـاء

    عبق السحر كأنفاس الربـى
    ساهم الطرف كأحلام المساء

    أيـن منـي مجلـس أنـت
    بفتنة تمـت سنـاء وسنـاء

    وأنـا حـب وقلـب هـائ
    وفـراش حائـر منـك دنـا

    ومن الشوق رسـول بيننـا
    ونديـم قـدم الكـأس لـنـا

    هل رأى الحب سكارى مثلنا؟
    كم بنينا مـن خيـال حولنـا

    ومشينا فـي طريـق مقمـر
    تثـب الفرحـة فيـه قبلنـا

    وضحكنا ضحك طفلين معـاً
    وعدونـا فسبقـنـا ظلـنـا

    وانتبهنا بعد ما زال الرحيق
    وأفقنـا ليـت أنّـا لا نفيـق

    يقظة طاحت بأحلام الكـرى
    وتولى الليل والليل صديـق

    وإذا النـور نذيـرٌ طـالـعٌ
    وإذا الفجر مطلٌ كالحريـق

    وإذا الدنيـا كمـا نعرفـهـا
    وإذا الأحباب كلٌّ في طريق

    أيـهـا السـاهـر تغـفـو
    تذكـر العهـد وتصـحـو

    وإذا مـا الـتـأم جــرح
    جــدّ بالتـذكـار جــرح

    فتعـلّـم كـيـف تنـسـى
    وتعـلّـم كـيـف تمـحـو

    يا حبيبي كل شيـئٍ بقضـاء
    مـا بأيدينـا خلقنـا تعسـاء

    ربمـا تجمعـنـا أقـدارنـا
    ذات يوم بعد ما عز اللقـاء

    فـإذا أنكـر خــل خـلـه
    وتلاقينـا لقـاء الغـربـاء

    ومضى كـل إلـى غايتـه
    لا تقل شئنا فـإن الله شـاء

الأربعاء، 12 يونيو 2013

الزعيم الذكي ...... لـ ... دكتور مصطفى محمود ....


لـ .. دكتور مصطفى محمود ................


الإكراه على الفضيلة لا يصنع الإنسان .............. للشيخ محمد الغزالي


للشيخ محمد الغزالي ...................


من أقوال الدكتور مصطفى محمود رحمة الله عليه...................


رحلة وقرار .................بقلم د.شهيرة عبد الهادي




اليوم  الإثنين 10 / 6 / 2013 مـ ..كان عندي عمل بالكلية وهو ليس موضوعنا الآن.. وإن كان  فيه وستظل فيه مؤشرات  لما أتناوله فيما يلي  .. حول ما استشعره من أحوال بلدنا المتردية .. انتهى العمل .. وللأسف قد حضرت متأخرة بسبب المواصلات فقد أصبح مشوار العجمي  إلى الإسكندرية يأخذ ثلاث ساعات وأحياناً أكثر بعد أن كان يأخذ ساعة على الأكثر سابقاً .. تقابلت أنا وأخت طيبة وصديقة عزيزة  بعد العمل .. وذهبنا إلى مكتبة الإسكندرية .. فقد  كانت تريد  إلحاق ولديها  بأنشطة معينة في المكتبة وطلبت مني الذهاب معها ..لتحقيق أكثر من هدف أقواها أنها تريد أن تضع ولديها في مكان  مأمون  أثناء فترة تواجدها للعمل في الكلية .. أي أن تحل المكتبة محل الحضانة بالنسبة لأولادها  ..  وهنا كان لي تساؤل  بيني وبين نفسي .. وهو .. لماذا  لايتم  إلحاق دار حضانة بالكلية  ؟ ..وعندئذ سيكون لها أكثر من فائدة  تعود على الأم من  عضوات هيئة التدريس  ومن  أخواتنا الموظفات  .. كما أنها ستكون مصدر دخل بالنسبة للكلية .. مع ملاحظة أن هذه الخطوة كانت تفكر فيها كليات التربية في جامعة الطائف عندما كنت أقوم بالتدريس هناك أثناء فترة إعارتي بالسعودية فهم في الحقيقة  يهتمون بأبناء وطنهم إلى أبعد الحدود طبقاً لما خبرته هناك أثناء فترة تواجدي  معهم ..هذه مجرد ملحوظة فرضتها ظروف الموقف الذي أكتب حوله الآن في بلادي التي كانت رائدة لكل الدول العربية والمثل الأعلى بالنسبة لهم وللأسف وصلت إلى ما وصلت إليه الآن ..  ذهبنا إلى المكتبة ..ولاحظنا الإقبال المعقول على المكتبة من  الطبقات المتوسطة من الشعب .. وقد جاء  هذا الحكم  من مجرد ملاحظة طريقة التعامل والمظهر العام لهؤلاء الرواد وليس بناء على دراسة علمية حتى أكون دقيقة في كلماتي .. قمنا بالاستفسار عن طرق الالتحاق  بالمكتبة .. ثم دخلنا إلى المكتبة .. واخترنا أن نقوم بجولة في البادروم (1) .. حيث مكان المعارض والمتاحف .. في  الحقيقة المكتبة غاية في النظافة .. فيما عدا أنني قد لاحظت وجود عدد (2) كانز على أحد المكاتب في الحجرة الرئيسة لمتحف السادات وهنا تصورت أنه من أحد الرواد فقمت بلفت نظر المسؤؤل عن المكان من موظفي المكتبة فما كان منه إلا أن اعترف بأن الكانز له ولزميله المسؤؤل عن الوردية !! وقام بالاعتذار لي أكثر من مرة قائلاً " عند حضرتك حق" وقام برفعهما  والقيام بوضعهما أسفل على ترابيزة الكمبيوتر !! .. وكانت المتاحف الفنية فيها على مستوى راقي جداً.. التعامل داخل المكتبة أيضاً على مستوى محترم .. تجولنا وتجولنا إلى أن وصلنا إلى المتحف  الخاص بالرئيس الراحل محمد أنور السادات .. كان المتحف يُذيع مقتطفات  من كلمات الرئيس الراحل  وقد ركزت هذه المقتطفات على خطابه  في الكنيست الإسرائيلي  وما قبل زيارته له وما بعد هذه الزيارة .. بالاضافة إلى صوره خلال هذه الزيارة مع مناحم بيجين ثم صوراً مع كارتر وصوراً مع جولدا مائيير وآخرى عائلية له ولزوجته وأبنائه وأحفاده .. ثم كانت هناك فاترينات  عرض للبدلة التي حضر بها العرض العسكري في 6 اكتوبر 1981 مـ ..والتي كان يرتديها  أثناء اغتياله وهو في حفل القوات المسلحة  بنصر اكتوبر بين أولاده كما كان يقول أنذاك  وعليها آثار دم قتله  وأيضاً الساعة التي كان يلبسها والتي كان عليها آثار دم  القتل أيضاً مع ملاحظة أنه كان محفوراً  عليها من أسفل  آية الكرسي .. بالإضافة لمجموعة من البدل المدنية  والأرواب المنزلية والبيجامات  والجلاليب الفلاحي الخاصة بميت أبو الكوم حتى الشوز الأبيض الذي كان يلبسه   كان موضوعاً في المتحف وأيضاً البايب وعلبة التبغ التي كان يستخدمها .. ثم مكان آخر فيه عرض للمكتبة والمكتب  الخاص به وكرسي فوتيه كان يستخدمه  .. والنياشين والأنواط والأوسمة  التي حصل عليها من الدول العربية والدول الأجنبية  المختلفة .. في الحقيقة هذه الزيارة لم تمر عليّ مرور الكرام باعتبارأنها  رحلة وفقط .. لا  إطلاقاً  .. ولم أكن حريصة على إلتقاط الصور خلسة كما كان يفعل بعض الزوار حيث أن التصوير ممنوع داخل المكتبة .. ولكن طيلة  تفقدي لمختلف محتويات المتحف كانت تدور في ذهني مجموعة من الأسئلة .. وهي: لماذا السادات  بالذات من له متحف  ومهتم به كل هذا الاهتمام ؟ .. وفي الحقيقة أنا لا أعرف إذا كان هناك متحف آخر لأحد زعماء مصر الآخرين السابقين في مكتبة الإسكندرية أم لا.. وسأسأل عن ذلك ..وإذا كان هناك متاحف آخرى لزعماءآخرين فـ بإذن الله  سأزورها ..ثم دارت أسئلة آخرى في عقلي وهي  : هل  هذا من أجل اتفاقية كامب ديفيد والإشادة بها ؟ هل هذا بتأثير من السيدة جيهان السادات مع العلم بأن العلاقة بينها وبين السيدة سوزان والرئيس مبارك  لم تكن على المستوى القوي كما ذكرت ذلك السيدة جيهان بنفسها في أكثر من لقاء تليفزيوني ؟ وهل هناك متحفاً خاصاً بالملك فاروق؟ وهل هناك متحفاً خاصاً بمحمد نجيب ؟ وهل هناك متحفاً خاصاً بجمال عبد الناصر ؟ وهل هناك متحفاً خاصاً بمبارك ؟ .. طيب .. ولماذا  كل هذه الأسئلة  .. لماذا ؟ .. لأنه في الدول الراقية المتحضرة  التي تحكم بلادها   بناء على دراسة واعية للتاريخ من قبِل  حُكّام  يحترمون تاريخها   ويحترمون شعوبها .. ويؤمنون بأن التاريخ مُتصل .. كل حقبة تسلم الراية للحقبة التالية لها مع الاعتراف بها  بما لها وما عليها  .. والاعتراف بكل من تولى الحُكم في مصر بما له وما عليه ومحاسبته عن أخطائه قبل الإشادة بإنجازاته.. لكن من الملاحظ أن كل رئيس   يأتي لمصر تكون مهمته الأساسية  هي محو  تاريخ الرئيس الذي قبله تماماً .. ثم يبدأ  من أول السطر .. ولذلك كانت النتيجة .. أنه  لا تقدم ملحوظ في البلاد على جميع المستويات ..وإن وجدت انجازات  فهي لا تضع مصر في مصاف الدول المتقدمة .. لماذا يفعل حكام مصر ذلك ؟ أهي سيكولوجية الحاكم المصري ؟ أهي ثقافة متوارثة للحاكم المصري ؟ أهي ثقافة بيئة مصرية شعبية تلك التي أنجبت هذا الحاكم ؟ أهي عقد النفس البشرية الطامعة في حيازة الدنيا ؟.. لماذا  لا يبدأ الحُكم في مصروالحاكم في مصر   برؤية معينة أو مشروع معين  تُبنى  على أساس ما وصل إليه الحاكم السابق من إنجازات ؟.. ثم تكتمل هذه الرؤية ويستمر الحاكم في وضع آليات لتنفيذها على أرض الواقع بحيث تؤدي بنا إلى دولة متقدمة مثل الدول التي ظهرت معنا ولكنها  سبقتنا  بمراحل وما الهند وماليزيا وتركيا ببعيدة عنا  وما الإمارات  والكويت والسعودية بغريبة عنا .. دارت هذه الأسئلة  لأننا الآن بعد ثورة .. ثورة غيرت مفاهيم الشعب عن الكثير من الأشياء  والمواقف والاتجاهات والأيديولوجيات .. ولابد من سياسة جديدة دارسة واعية تراعي كل ذلك وتراعي تاريخ هذا البلد العريق خاصة أننا على أبواب 30 / 6 / 2013 .. ونتابع سيناريوهات هذا اليوم من تمرد وتجرد وأقوال صفوت عبد الغني وعاصم عبد الماجد وأقوال أعضاء جبهة الإنقاذ ..وظلت  هذه الأسئلة تدور في ذهني  لدرجة أنني أثناء التجوال في المتحف لم أكن أسمع كلمات صديقتي الخلوقة عندما كانت تناديني أو تحادثني ..اكتفينا بهذا  القدر من اليوم في زيارتنا لمكتبة الإسكندرية .. خرجنا من المكتبة إلى شارع بورسعيد .. ففوجئنا  بنقلة نوعية من مكان نظيف جميل إلى مكان أقل نظافة وجمالاً ..ثم دخلنا شارع سوتروهو على بعد أمتار قليلة جداً من المكتبة .. فإذا بالمأساة الكبرى  حيث بدأنا نشتم الروائح الكريهة لمقالب " القمامة" التي تملأ شارع سوتر والتي هي تلتف حول سور مجمع الكليات النظرية وقد أصبح عددها كبير جداً  والذباب  والهاموش والناموس  " يشيل ويحط عليها " ..وأصبح سور المجمع هو مرتع للحشرات  وأصبحت أبواب الكلية المختلفة محاطة بأكوام من القمامة إما أمامها مباشرة أو على بعد أمتار قليلة أو لنقل على بعد سنتيمترات منها ..هذا بالإضافة للباعة الجائلين  وفئة " الشحاذين"  الذين يلتحفون بسور المجمع الآن .. مأساة .. دارت الدنيا ولفت بي ..وأنا أسير مع صديقتي .. فإذا بي استيقظ من غفلتي الفكرية .. على قولها .. شوفي يا دكتورة .. كتب الدكتور مصطفى محمود رحمه الله يتم بيعها هنا  عند عمي محمد وسعر الكتاب سبعة جنيه ونصف ..ولفت نظرنا كتاب جهنم الصغرى .. وقلنا  لابد وأن نقرأ هذا الكتاب مرات ومرات .. خاصة بعد ثورة لم تكتمل بعد.. وأثناء سيرنا فإذا بنا نجد ..أن الشارع فيه الأن سيارت من كل الأنوع بالإضافة لسيارات السرفيس التي أصبح لها موقفاً أمام سور الجامعة الآن والتي أنا استخدمها مثل كل الناس لأن هذا هو الأمر الواقع الآن هذا بجوار أكوام القمامة وبجوار من يبيعون السندوتشات والبسكوتات والإعلانات والمنتجات الصغيرة  وتقريباً ثلث الشارع محتل ولا تجد أمتاراً تستطيع أن تواصل سيرك فيها بأمان دون مزاحمات .. الدنيا زحمة .. الدنيا فوضة.. القمامة في كل مكان الفوضى في كل مكان  .. لم يعد هناك من يخاف قانوناً ولا يقتدي بسلوك ..  وعندئذ وجدت حملة تمرد  توقع  المارة في الشارع .. لفت نظري أن مختلف الأعمار توقع عليها  من الشباب والشابات  ومن الرجال والسيدات ومن الشيوخ والقواعد من النساء وطبعاً وللأمانة هناك من لا يوقع أيضاً .. فـ ذهبت إليهم .. وانتهت رحلتي بأنني قد وقعت على استمارة تمرد.. وأريد أن أنوه إلى أن الرحلة في  مكتبة الإسكندرية  والأسئلة التي دارت في ذهني في حد ذاتها لم تكن هي الدافع  الأول وراء قرار التوقيع على تمرد .. لكن ربما تكون هي من بلورت هذا القرار .. فالقرار قديم و له حيثيات ناتجة عن متابعة الوضع في مصر منذ قيام الثورة وحتى الآن وما أكثرها ولقد كتبت عنها أكثر من مرة ..و لعل تمرد تكون بداية التغيير لسياسات الرئيس والحزب الحاكم  في البلاد.. ولعل الفترة القادمة تجيب على كل الآسئلة التي كنت أسألها لنفسي طوال  تفقدي  لمتحف الرئيس الراحل السادات .. ثم عدت إلى منزلي لتبدأ رحلة العذاب مع العودة كما كانت رحلة عذابي مع الذهاب لأمارس حياتي بحلوها ومرها إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا.. ونلحق بالسادات  وبسابقيه عند رب العرش العظيم .. وهم  ما زالون يرقدون بجوار  ربهم يُحاسبون عند مليك مقتدر.. وهومن يعلم حقائق الأمورفي فترات حكمهم .. في بلد كان منهاجها أن لا يحترم فيها الحاكم شعبه .. بلد غابت فيها الشفافية والصراحة والوضوح مع شعبها على مر العصوروصولاً إلى اليوم  ..
----------
د.شهيرة عبد الهادي
الإثنين 10 /6 /2013 مـ

صباح الزهور والبخور والنور والسرور على رواد " مدونة محبي الله والوطن "......

ممكن أصبح على حضراتكم بالصباح ده
صباح الخيراااااااااااااااااااااااااااااااات يا أغلى الناس

الثلاثاء، 11 يونيو 2013

هذا هو الرجل ..................بقلم د.شهيرة عبد الهادي

فعلا .. الرجال قليل .. فاكرين .. هذا البطل .. والذي رفض أن يذكر إسمه إلى اليوم ..كان ذلك في ثورة 25 يناير 2011 مـ

هذا هو .. الرجل ..هذا هو إنكار الذات .. إلى الآن  لم يعرف أحد  لا صورته ولا إسمه ولا عمله ولا محل سكنه ولا أي معلومة عنه .. لكن ما نعرفه عنه أنه رجل ..

وسيظل قلبي قلب طفلة ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لا أدري .. هل أحزن .. على نفسي .. أم على بلدي .. أم على من أحببت ..أم على من أخلصت له .. أم على من صادقته القول والفعل .. أم على من كانت كل أنفاسي تبحث له عن كل ما يسعده في كل لحظة .. وما الوطن ؟ ..الوطن هو السكن .. حبيب كان أو صديق .. قريب كان أو رفيق .. الوطن ما هو  إلا نتاج تفاعل  مكوناته .. البشرية  والمادية .. إذا ما نظرنا  إليه نظرة  إنسانية ..  مكوناته البشرية ..بثقافاتهم .. واتجاهاتهم .. وتوجهاتهم .. وبنائهم النفسي والعقلي .. أما المادية تلك الكلمة فإنني أكرهها  بالرغم أنها واقع ولذلك لن أتحدث عنها ..ربما  سبب متاعبي  .. أنني أبحث عن المثالية ..عن المدينة الفاضلة .. عن المدينة الأفلاطونية .. وأنا أعلم في  ذات الوقت  أنها مستحيلة .. لكنه هو تكويني النفسي .. هكذا خلقني الله .. له حكمة في ذلك هو  من يعلمها .. إلا أنني مؤمنة  بأن هذا هو الأفضل لي  لأنه من عند الله  وخلقة الله في معبودته.. وفي ظل هذه الحياة  البراجماتية النفعية الميكيافيلية .. فإنني أشكر الله أن خلقني  رومانسية صادقة واضحة .. وما حب الله  إلا قمة الرومانسية..وما حب البشر إلا من حب الله .. وما حب الوطن إلا من حب الله .. وما حب الحبيب إلا من حب الله  .. وبعون الله  وبرغم آلامي سأظل كذلك .. سيظل قلبي قلب طفلة ..فـ  قلبي يرفض إلا أن يعرف الحب ويعيش الحب  في الله .. تلك هي خاطرتي بعد أحداث  تُجسد غدر الزمان والإنسان والمكان  في وطن كان ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي

فلا أنا مصرُ .. ولا أنت نيل ............ فاروق جويدة


تعال لنُحي الربيعَ القديمَ..
وطهرْ بمائكَ وجهي القبيحْ
وكسِّرْ قيودَكَ.. كسِّرْ قيودي
شرُّ البليِّة عمرٌ كسيحْ..
وهيَّا لنغرسَ عمرًا جديدًا
لينبت في القـُبح وجهٌ جميلْ
فمنذ استكنتَ.. ومنذ استكنـَّا
وعنوانُ بيتي شموخٌ ذليلْ
تعالَ نعيد الشموخ القديمَ
فلا أنا مصرُ. ولا أنتَ نيلْ



لـ فاروق جويدة

فاروق جويدة يُحادث النيل .............



لماذا تخافْ؟
لقد كنتَ يومًا تـُخيفُ الملوكَ
فخافوا شموخكَ
خافوا جنونَـكَ
كان الأمانُ بأن يَعبدوكْ
وراح الملوكُ وجاء الملوكْ
وما زلتَ أنت مليكَ الملوكْ
ولن يخلعوكْ.
فهل قيدوكَ لينهار فينا
زمانُ الشموخْ؟



لـ فاروق جويدة

الاثنين، 10 يونيو 2013

مصر ضحية كل أنواع الانتهازية ............بقلم د.شهيرة عبد الهادي


عموماً .. مصر أم الدنيا .. هي الآن .. ضحية الانتهازية السياسية والدينية والأخلاقية والأيديولوجية إلى أبعد حد .. وأصبحت مرتعاً لكل سلبية حمقاء مصطنعة أو غير مصطنعة .. ولكل أنواع البلطجة باختلاف درجاتها .. ولكل دروب السرقة حتى سرقة النفوس ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي

السبت، 8 يونيو 2013

يا رب ............من أناشيد الإثم والبراءة .. د.مصطفى محمود

يا رب .. سألتك باسمك الرحمن الرحيم  أن تنقذني من عيني فلا تريني الأشياء إلا بعينك أنت ..وتنقذني من يدي فلا تأخذني بيدي بل بيدك أنت  تجمعني بها على من أحب عند موقع رضاك .. فهناك الحب الحق .. وهناك أستطيع أن أقول .. لقد اخترت ..لأنك أنت الذي اخترت.. وأنت الوحيد الذي توثق جميع الاختيارات  وتبارك كل الحريات.. أنت الحرية ومنك الحرية وبك الحرية  وأنت الحب ومنك الحب وبك الحب .. أنت الحق والحقيقة ..
------------
أناشيد الإثم والبراءة
مصطفى محمود

يا رب يا رب يا رب ................


وما زال البحث مُستمراً .. خاطرة .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لو كان ....
الدمع  يشفع .. 
لو كان ......
الفكر يُقنع  .. 
لو كان ........
القلب  يمنع  .. 
ما كانت......
هناك ..لهفة ..
لـ  حُبٍ سرمدي ..
بلا مطمع ..
لا نجده ..
فـ نعود ..ونعود  ..
نأمل  .. ونأمل ..
والدمع لا يجف ..
ولا يشفع  .. 
والفكر  لا يُقنع ..
والقلب لا يمنع .. !! 
والسرمدي  يتمنع ..
فـ نعود .. ونعود ..
نأمل .. ونأمل ..
لعله يأتي ذاك ..
الحُب   الأبدي ..
بلا مطمع ..
فـ .. نرتوي  ..
منه .. ونشبع ..
وبعده  .. لا نظمأ .. 
وما زلنا .. عنه نبحث..
كي .. نهنأ به ..و نقنع ....
وما زال البحثُ مُستمراً !!
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي

كلام أيمن نور حول العشاء الأخير............بقلم د. شهيرة عبد الهادي


هذا ملخص كلام أيمن نور .. والتعليق لحضراتكم
===========================
على قناة دريم في لقائه مع وائل الإبراشي في برنامج العاشرة مساءً اليوم السبت 8 /6 / مـ 2013 .. وتعليقاً على حفل العشاء الذي نظمه لمقابلة عمرو موسى مع خيرت الشاطر .. يقول :
1- أنا شاهدت بيعينيّ بيع عكة كاش ويقصد بـ عكة ( مصر ) ، رداً على سؤال أنه متهم بوالي عكة الذي باعها
2-عمرو موسى هو الذي طلب مني أن أنظم له لقاء مع خيرت الشاطر باعتباره هو الرئيس الفعلي لمصر بينما كان اللقاء مرتباً أساساً للقاء الدكتور مرسي ولكنه فضل مقابلة خيرت الشاطر
3-الشاطر قال لي أن السفير البريطاني قد حاول سابقاً تنظيم هذا اللقاء بين عمرو موسى وخيرت الشاطر
4-أنني سأذهب إلى سفير السودان في مصر وسأعتذر عن الكلمات التي قلتها في حق السودان في الاجتماع السري العلني حول سد النهضة لأنني أخطأت في حق السودان
5-أناشد الدكتور مرسي أن يُنقذ نفسه وأن يُنقذ مصر مما سيحدث يوم 30 / 6 / 2013 مـ
6- سأعلن اعتزالي قريبا للعمل الساسي لأني " قرفت "

هذا ملخص كلام أيمن نور حول العشاء الأخير كما أسميه أنا ، بينما يسميه المعارضون العشاء المسموم، أو عشاء الصفقة المشيوهة ..ويُطلقون على أيمن نور .. وسيط العشاء المسموم أو وسيط الصفقة المشبوهة ،  والتعليق لحضراتكم ، وتبقى لنا ملحوظة وهي التبريرات التي يذكرها كل طرف  حول حيثيات  ذهابه إلى هذا اللقاء كما لو أنهم قد ضبطوا متلبسين في عمل ماغير جيد أو غير مرغوب أو غير محترم ، مع ملاحظة أن خيرت الشاطر لا يتحدث ..

كلمتين بالبلدي..وعجبي.. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


 كلمتين بالبلدي
=========
طبعاً كلنا سنترقب رؤية شهر شعبان الليلة ، ثم نهنئ بعض بقدوم شهر شعبان ، وطول النهار والليل  احنا  قاعدين  نقول : اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ، وتخلص التهنئة وكل التهنيئات ، والناس  في نفس الوقت  عمّالة تحرق في بعضها ، وتشتم في بعض وتسب بعض وتلعن بعض وتخوض في أنفس وأعراض بعض ، وكمان تستعد لبعض ، وتهدد وتتوعد عشان تحارب بعضها  البعض  يوم 30 / 6 / 2013مـ ، ويقولوا حيكون فيه حمامات "دم "  يوم 30 / 6 ، ونسوا بقى رجب وشعبان ورمضان والإسراء والمعراج ومولد النبي وكل المناسبات الإسلامية ! ، وبقوا فاضيين لحمامات "الدم" ، وعموما كل سنة في شهر رمضان بيكون  فيه  حمامات  "دم " بردوو  بسبب استشهاد ناس  وناس من أبناء مصر ، واضح أن  "الدم "  حيكون موجود علطول واحنا بنهني بعض في كل مناسبة  في الإسراء والمعراج ورجب وشعبان ورمضان ومولد النبي والعيد الصغير والعيد الكبير ، أهم حاجة  إن الناس بتهني بعض  !، وبعد كده تقتل بعض عادي ! ، ويكون فيه دم بردوو عادي ! ، ويلا بقى هنوا بعض يا جماعة  متنسوش تهنوا بعض  !!! #  وعجبي 

الدين أفيون الشعوب أم ثورتها .......... بقلم د.عاطف عتمان


بين مقولة أن الدين أفيون الشعوب لكارل ماركس ومقولة إن الدين ثورة العبيد لنتشيه تتجلى الحقيقة ما بين القولين .. فلكل قول وجاهته ونسبة صحته بالنظر لطبيعة فهم الدين .. الأفيونية بسبب فهم للأديان وإستغلال لها لتغييب العقول وتحقيق المآرب والمكاسب وكما أن الثورية والتحرر أيضا بسبب فهم لطبيعة الأديان ... فالمشكلة فى الفهم والإستدلال والإستغلال وليست فى الأديان ... مقولة بن رشد -إذا أردت أن تتحكم فى جاهل عليك أن تغلف كل باطل بغلاف ديني -مقولة فى غاية الدقة .. وقد بلغة الدقة مداها فى لفظ التغليف وهو ما يدل على السطحية والبعد عن التعمق وفهم الجوهر ... أزمة حقيقة نحياها بين أسماء ومظاهر تنسب للدين وخلق وسلوكيات وأفعال أبعد ما تكون عن الدين ... قنوات فضائية تنتسب للدين وتستخدمها الشركات للإعلان عن الأوهام والبضائع النص نص وتغلفها بأفيونة الدين .. عمرة الدعاة .. والمقصود هنا النجوم الذين يعتمرون من جيوب المعجبين ... أصحاب أعمال ورجال بزنس ربما يكونوا متطرفين فى العلمانية ولكنهم يتاجرون بأفيونة الدين بحرفية فعلى حد قولهم رأس المال لا دين له .لو إستلزم الأمر صليب كبير وعامل مسيحي فلا مانع وفى الوقت ذاته يوجد الملتحي صاحب التقعر فى اللغة ولكل مكانه... محلات وجزارات وحتى لانشون وحلويات من الإسلامية للفاروق لنور الإيمان وبضاعتها رديئة وكيلها منقوص ... وماذا لو حدث تسمم من لانشون إسلامي ؟؟ أحزاب سياسية مدهونة بالأفيونة الدينية تلاعب بها البطاقة الإنتخابية وتدين لربها بالميكافيلية .. جهاز تابلت أو كمبيوتر أو محمول منخفض الجودة يعتمد مروجوه على المكتبة الدينية واللعب على المشاعر من برامج وخطب وطريق للهداية الربانية .. لم أجد من يعلن عن برنامج للكيمياء أو الفلسفة أو التكنولوجيا الحديثة .. مع أن حقيقة الإيمان وكمال التوحيد سجود للقلب بعد رحلة فضائية فى الملكوت العلية وتسبيحة بعد نجاح معادلة كيميائية وشكر لله بعد نجاح زرع للقرنية .. ومن هنا تاه البعض فى البحث عن الحقيقة وكان تجار الأفيون هم السبب الأساسي للإلحاد الذى أصاب البعض وخاضوا تجربة البحث عن الحقيقة الغائبة بعد أن ظنوا أن الأفيون هو الدين وأن تجاره هم أوصياء على رقاب العبيد ... فالإسلام على سبيل المثال أول آية كانت إقرأ والمسلمون غارقون فى الأمية .. وفى القرآن سورة بإسم الحديد فى أمة تستورد فوانيس رمضان من الصين .. ويذكر العقل فى القرآن 49 مرة تقريبا وتجد من يجعل العقلانية تهمة يرمى أصحابها بالكفر والفسوق أو الإبتداع على أقل تقدير فضلا عن الدعوات للتدبر والتفكر والنظر والتعلم ... الأفيونية ليست من الدين ولا هي الدين بل هي من الغلاف الوهمي الذى يصنعه البعض منسوبا إلى الدين سواء جهلا أو عمدا .. فالأنبياء جاؤوا بالدين فحرروا البشرية من العبودية وسار على نهجهم مصابيح فى الدجى فحملوا لواء الحرية .. ولكن أفيونة الدين هى أهم مميزات عصور الإنحطاط والضعف والإستبداد .. عندما يتوارى الثقات ويتصدر المشهد الفجار وأكاد أزعم أن كل الأديان من الأفيون براء
------------
د.عاطف عبد العزيز عتمان