الخميس، 23 مايو 2013

جمعتكم جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


جمعتكم جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء
===============================
عَنْ سعد بنِ أَبي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي وَأَوْج
ِزْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « عَلَيْكَ بِالإِيَاسِ مِمَّا في أَيْدِي النَّاسِ ، وَإِيَّاكَ وَالطَّمَعُ فَإِنَّهُ فَقْرٌ حَاضِرٌ ، وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ » .
==============
في يوم الجمعة الطيب ..إن شاء الله لنا ولكم نور سورة الكهف فعلينا بقرائتها .. وشفاعة الرسول عليه الصلاة والسلام فعلينا وعليكم بالإكثار من الصلاة عليه .. وساعة استجابة فعلينا وعليكم تحّريها والدعاء لنا ولكم فيها ..

---------------
د.شهيرة عبد الهادي
24 مايو 2013 مـ
14 رجب 1434هـ

في ضوء حديث المستشار محمد فؤاد جاد الله .................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

سعادة المستشار محمد فؤاد جاد الله المستشار السابق لرئيس الجمهورية .. في حديثه مع سعادة الأستاذ يسري فودة في برنامج آخر كلام على أون تي في الأربعاء 22 /5 /2013 مـ .. يقول .. في كلمته الختامية التي يوجهها إلى الكل إلى الجميع .. أنه قد اكتشف أن الكل أن الجميع يبحث عن مصلحته الشخصية فقط ويلهث وراء المصالح الشخصية الضيقة دون إعلاء مصلحة مصر .. السؤال .. طيب ..ما .. نحن نقول هذا الكلام من زمان وأعتقد أن الشعب فاهم ذلك ومستوعبه جيداً .. وليس هذا تسفيهاً من كلام سعادته لا سمح الله .. ولكنه سؤال استفهامي .. لكن من الصعب التنبؤ بسيكولوجية الشخصية المصرية .. ومتى تقول رأيها وعلى أي أساس .. لكن ما أقلقني حقيقة أنه تحدث أيضاً عن لغة " الدم " والتقاتل والتناحر إذا ما جاءت حركة " تمرد " بنتيجة تؤدي إلى استخدام  سعادة  رئيس الجمهورية للمادة 150 من الدستور أو بأي صورة آخرى وأنه يخاف من " عدم " وجود بديل .. سبب قلقي .. وقد تناقشت في ذلك سابقاً مع بعض الإخوة .. هي كلمة " الدم" التي أكرهها حقيقة والتي شاع استخدامها منذ الانتخابات الرئاسية السابقة والتي اجتاحت حتى أوساط المتعلمين والمثقفين .. كنت في وقت من الأوقات أعتبرها فزّاعة .. لكن يبدوأ أنني في حاجة إلى تصحيح مفاهيمي عن هذه الكلمة ..  وهنا تظهر المأساة ..# مفاهيم
----------------
د.شهيرة عبد الهادي

23 مايو 2013 مـ
13 رجب 1434 هـ 
الإسكندرية
مصر الحبيبة 

ربما ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ربما ............
=========
احتجت لوقفة مع النفس .. أتجاذب فيها أطراف الحديث .. مع نفسي .. مع روحي .. مع .. خواطري .. مع جوارحي .. مع تصوراتي .. مع أمنياتي .. مع طموحاتي .. حاولت .. أشعر أنني غير قادرة على إدارة الحوار .. لم أستطع التعبيرعما بداخلي .. تلعثمت الكلمات .. تناثرت الفكر .. غاب التعبير .. غابت القدرة على ترتيب الكلمات كسياق وليس تكلُّف .. ربما لأنني كنت طبيعية جداً .. واضحة .. صريحة .. مباشرة .. ربما وربما وربما .. غير متأكدة .. ولكني متأكدة من شئ واحد .. هو .. أنني كنت مع نفسي .. نعم لم أنجح .. أحد عيوبي أنني أكون كطفلة صغيرة عندما أريد تحقيق شيئاً ما .. لكني اليوم لم أجدني .. ولم أجد الطفلة الصغيرة داخلي .. وما زلت في حاجة لوقفة مع النفس .. ربما ..أستطيع .. ربما ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
23 مايو 2013 مـ
13 رجب 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

ربما ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

احتجت لوقفة مع  النفس .. أتجاذب فيها أطراف  الحديث  .. مع  نفسي .. مع روحي .. مع .. خواطري .. مع جوارحي .. مع تصوراتي .. مع أمنياتي .. مع طموحاتي .. حاولت  .. أشعر أنني غير قادرة على إدارة الحوار .. لم أستطع التعبيرعما  بداخلي .. تلعثمت الكلمات .. تناثرت  الفكر .. غاب التعبير .. غابت  القدرة  على ترتيب الكلمات  كسياق  وليس تكلُّف .. ربما لأنني كنت طبيعية جداً .. واضحة .. صريحة .. مباشرة ..  ربما وربما وربما .. غير متأكدة .. ولكني متأكدة من شئ واحد .. هو .. أنني كنت  مع نفسي .. نعم لم  أنجح .. أحد عيوبي  أنني  أكون  كطفلة  صغيرة  عندما  أريد تحقيق  شيئاً ما .. لكني اليوم  لم  أجدني .. ولم أجد الطفلة الصغيرة داخلي .. وما زلت في حاجة  لوقفة  مع النفس .. ربما ..أستطيع .. ربما ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
23 مايو 2013 مـ
13 رجب 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة 

أمنية ................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

هل يكون موضوع الجنود السبعة الذين تم تحريرهم بإذن الله .. بداية لمعرفة من قتل الـ 16 جندي على الحدود في رمضان الماضي 1433 هـ 2012 مـ.. والبحث عن الظباط وأمين الشرطة المخطوفين منذ 2011 مـ .. والبحث في طبيعة جذور موضوع سيناء بصفة عامة .. نتمنى ذلك .. مع ملاحظة أنني مثل كل المصريين في غاية السعادة لرجوع هؤلاء الجنود البسطاء الغلابة اللذين هم مثل أبناء كل المصريين الشرفاء اللذين أصلهم الفلاحين والصعايدة الجدعان .. وليس هذا إقلال من هذا العمل العظيم الذي يستحق كل تقدير مهما كانت حوله من انطباعات  مختلفة منها  الإيجابية  ومنها  السلبية .. # أمنية
-----------
د.شهيرة عبد الهادي

إلى قراء مدونة " محبي الله والوطن" النبلاء .............. بقلم د.شهيرة عبد الهداي

بعض الأفراد حروف أنفاسهم طاهرة .. ونواياهم شفافة نقية .. قلوبهم بيضاء رقيقة .. وكأن لحظات الزمن تناديني لكي أمضيها معهم .. وتبتسم لي إذا ما كنت يجوارهم في رحابهم .. تسعدني أدوارهم بحياتي .. يخففون عني آلامي .. هؤلاء هم أنتم يا أغلى أهلي وناسي يا  قراء  مدونة   " محبي الله والوطن " النبلاء  .. يارب يسعدكم أينما كنتم وأنا معكم ..
-----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 22 مايو 2013

أقسى أنواع الآلام .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


أقسى أنواع التلاعب ..هي ..التلاعب بالمشاعر.. فـ الآلام النفسية ..المصاحبة لذلك .. أشد وأصعب ..أنواع الآلام ..فهي تقتل النفس .. تقتل الروح .. تقتل الإبداع ..تقتل  الحب  ..تقتل التعاطف .. تقتل التراحم ..حتى أنها ..تقتل الحزن ..فـ تقتل ..الدموع في العين ..أهي قسوة قلوب ..أم قسوة نفوس ..أم قسوة ضمير ..
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الثلاثاء، 21 مايو 2013

الهجران ..................بقلم د.شهيرة عبد الهادي


هجرتني ........
فـ لم يعد .........
للحظات زمن ........
ولم تعد .........
للكلمات حروف ....
ولم تعد .........
للآهات أنفاس ........
ولم تبقى .............
إلا ......................
ذكريات .................
كانت لها  لحظات  ........
كانت لها  كلمات  ......
كانت لها  آهات   ......
كلما حاولت هجرانها.......
تأتيني هرولة ........
تأبى أن تهجرني ...........
وهي تعلم أنك ...........
قد هجرتني.......
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
22 مايو 2013 مـ
12 رجب 1434هـ
الإسكتدرية
مصر الحبيبة

الأصل فيك يقترب من الكمال .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تلك صورتك .....
أحيانا أحادثها......
وآخرى أعاتبها.......
أتجاذب الكلم ......
مع حروفها .......
تتبدل الصور.....
تتبدل الأدوار......
كـ  تبادل...........
الليل والنهار.........
ولا تتبدل الحقيقة ......
أن الأصل فيك ......
أجمل من صورةِ ......
أجمل من خيال......
أن الأصل فيك ..........
هو  الحقيقة ........
يقترب من الكمال ......
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
22 مايو 2013 مـ
12 رجب 1434هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

الجسر ............. شعر وكلمات .. محمود درويش


الجسر
مشيًا على الأقدام
أو زحفًا على الأيدي، نعودُ
قالوا ..
وكان الصخر يضمر
والمساء يدًا تقودُ ..
لم يعرفوا أن الطريق إلى الطريق
دم، ومصيدة، وبِيدُ
كل القوافل قبلهم غاصت،
وكان النهر يبصق ضفّتيه
قطعاً من اللحم المفتت
في وجوه العائدين
كانوا ثلاثة عائدين
شيخ، وابنته، وجندي قديم
يقفون عند الجسر ..
كان الجسر نعسانًا، وكان الليل قبعة، وبعد دقائق يصلون
هل في البيت ماء ؟ وتحسَّس المِفتاح ثم تلا من القرآن آية
قال الشيخ منتعشًا: وكم من منزل في الأرض يألفه الفتى
قالت: ولكنّ المنازل يا أبي أطلال
فأجاب: تبنيها يدان ..
ولم يُتمَّ حديثه، إذ صاح صوت في الطريق: تعالَوْا
وتلته طقطقة البنادق ..
لن يمر العائدون
حرس الحدود مرابط،
يحمي الحدود من الحنين

أمر بإطلاق الرصاص على الذي يجتاز هذا )
الجسر، هذا الجسر مقصلة الذي رفض التسول
تحت ظل وكالة الغوث الجديدة. والموت بالمجان
تحت الذل والأمطار، من يرفضه يُقتل عند
هذا الجسر، من الجسر مقصلة الذي ما زال يحلم
بالوطن )

الطلقة الأولى أزاحت عن جبين الليل
قبعة الظلام
والطلقة الأخرى ..
أصابت قلب جندي قديم ..
والشيخ يأخذ كفَّ ابنته ويتلو
همسًا من القرآن سورة
وبلهجة كالحلم قال، وعينه عند النجوم
ـ عينا حبيبتي الصغيرة،
ليَ يا جنود، ووجهها القمحي لي
والفستقُ الحلبي في فمها
وطلعتها الأميرة، والضفيرة
ليَ يا جنود
ليَ كلها، هذي حبيبتي الأخيرة

قَدِمُوا إليه .. مقهقهين
ـ لا تقتلوها.. اقتلوني
اقتلوا غدها، وخلوها بدوني
وخذوا فداها،
كلَّ الحديقة، والنقود،
وكل أكياس الطحين
وإذا أردتم، فاقتلوني

كانت مياه النهر أغزر .. فالذين رفضوا )
هناك الموت بالمجان أعطوا النهر لونًا آخر
والجسر، حين يصير تمثالاً، سيُصبغ - دون
(ريب - بالظهيرة والدماء وخضرة الموت المفاجئ

.. وبرغم أن القتل كالتدخين..
لكنَّ الجنود الطيبين،
الطالعين على فهارس دفترٍ ..
قذفته أمعاء السنين،
لم يقتلوا الإثنين ..
كان الشيخ يسقط في مياه النهر ..
والبنت التي صارت يتيمة
كانت ممزقة الثياب،
وطار عطر الياسمين
عن صدرها العاري الذي
ملأته رائحة الجريمة
والصمت خيَّم مرة أخرى،
وعاد النهر يَبصق ضفّتيه
قطعاً من اللحم المفتت
.. في وجوه العائدين
لم يعرفوا أن الطريق إلى الطريق
دم، ومصيدة، ولم يعرف أحد
شيئاً عن النهر الذي
يمتص لحم النازحين

الجسر مِقصلة لمن عادوا لمنزلهم، وأن الصمت مِقصلة )
الضمير. هل يسمع الكتاب،
تحت القبعات، حرير نهر من دم، أم يرقصون
الآن في نادي العراة كأن شيئًا لم يكن،
(ومغنيات الحب - كالجنرال - يشغلهن نخب الانتصار -؟

لكنَّ صوتًا، فرَّ من ليل الجريمة
طاف في كل الزوابع
ورَوَتْه أجنحة الرياح
:لكل نافذة، ومذياع، وشارع
عينا حبيبتي الصغيرة "
ليَ، يا جنود، ووجهها القمحي لي
الفستقُ الحلبيُّ في فمها
وطلعتها الأميرة، والضفيرة
"لا تقتلوها .. واقتلوني

وأُضيف في ذيل الخبر :
كل الذين
كتبوا عن الدم والجريمة
:في هوامش دفتر التاريخ، قالوا
ومن الحماقة أن يظن المعتدون،
المرتدون ثياب شاه،
أنهم قتلوا الحنين

أما الفتاة، فسوف تكسو صدرها العاري
وتعرف كيف تزرع ياسمين
أما أبوها الشَّهْم، فالزيتون لن يصفرَّ من دمه،
*ولن يبقى حزين
ومن الجدير بأن يسجل:
*أن للمرحوم تاريخًا، وأنَّ له بنين

الجسر يكبر كل يوم كالطريق، وهجرة )
الدم في مياه النهر تنحت من حصى الوادي
تماثيلاً لها لون النجوم، ولسعة الذكرى،
(وطعم الحب حين يكون أكثر من عبادة

الاثنين، 20 مايو 2013

زهرة بلا أشواك ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

حاولت.......
أن أنفض ....
من حولي ......
كل الأشواك ....
لأكون في عينيك ..
زهرة النساء ....
لكن هيهات....
أن توجد ..........
في الحياة الدنيا ..
زهرة بلا أشواك ..
فأتيت أنت ...
لـ تنزع ...
كل ما حولي ...
من أشواك....
ورسمتني ...
بيديك .....
زهرة لك ....
ليست لسواك ..
فـ تحقق الحلم ....
وأصبحت أنا   ..
زهرة النساء ..
زهرة بلا أشواك ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
20 / 5 /2013 مـ
10 رجب 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

متى تعود ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي



النقاء أنت  ..
الوفاء فيك ..
العطاء منك ..
الأمان ليك..
الحنان عنك ..
الطهارة ..
تستحيك ..
كلمك أمانة..
صفتك رزانة..
تهل كما البدر..
ترحل ........
كما النسمة ..
وتبقى منك..
آثار ......
عبق الحكمة ..
متى تعود؟ ..
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي
20 مايو 2013 مـ
10 رجب 1434هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة




لا تُصالح ................ كلمات وصوت أمل دنقل



لا تصالح
( أمل دنقل )
    
-1
لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
-2
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!
-3
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!
-4
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف
-5
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!
-6
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!
-7
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
-8
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
-9
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!
-10
لا تصالحْ
لا تصالحْ

الأحد، 19 مايو 2013

مصر فيها من المواهب ما لم تكتشف والأسباب معروفة .. تفضلوا اسمعوا الجمال ده من فلاحة مصرية أصيلة ..

الله الله الله
شوفوا الفلاحة المصرية الجميلة دي
مليون قبلة على راسك يا بنت مصر  يا أصيلة
وحضرتك كمان على راسي من فوق والله يا أمي 

طيب  أمال كان صوتك إيه يا عسل وحضرتك صغيرة في السن شوية
فين آراب أيدول  وإكس فاكتوروستار أكاديمي وووو
مصر فيها من المواهب الكثير  لكن لم يتم اكتشافها لعوامل وأسباب كثيرة معروفة
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
19 مايو 2013 مـ
9 رجب 1434هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

كلمتين بالبلدي ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 كلمتين بالبلدي
==========
يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم .. أنا مش عارفة .. كل واحد في مصر بعد الثورة .. ليه بقى بيدور على حد عشان يتخانق معاه ..  وكل ما يشوف حد  يبدأ يتخانق معاه   .. ويبدأوا يشتموا في بعض بكل أنواع الشتائم  اللي  في  قاموس الشتائم  المصرية .. مـ الخيار يا منقي .. زي ما بيقول المثل الشعبي المصري ..نفسي  اعرف  ليه .. الانحدار  الخلقي اللي احنا وصلنالوا ده ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
19 مايو 2013 مـ
9 رجب 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة 

أين أنت ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أين أنت ...
فالهواء تبخر ...
والسماء .....
تأبى أن تُمطر ....
إلا أن تطل عليها ...
إلا أن تعود إليها...
فهي لم تكن إلا لك..
وأنت لم تخلق  ...
إلا لتحنوا عليها ...
أين أنت ......
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
19 /5 /2013 مـ

السبت، 18 مايو 2013

تمنيت الجوار داري ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تعودت ..
وجودك ..
بـ جواري ..
تتسلل ....
خيالي ...
أفكاري ..
حواري ..
فـ تمنيت ..
الجوار ...
داري ...
ولما .....
لا........
وأنت....
توأم أفكاري ..
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي
19 مايو 2013 مـ
9 رجب 1434هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

اتركوا شباب مصر يعمل .. إنهم الأمل........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كل ما أخشاه  أن  يبدأ  الساسة  وتجار  السياسة  من  الأحزاب  المعارضة    في   تسلق  ما  يقوم  به  الشباب  من  أجل  مصر الحرية  الآن ..  حتى  ولو  كان  عن  طريق حركة  " تمرد "  اتفقنا  أو احتلفنا  معها  ..  ولتعلموا  أيها  السادة  أن  هذه  هي طبيعة  المرحلة  الحالية   التي  فهمها  ويفهمها  الشباب   قبل  أن  نفهمها  نحن  .. وأن هؤلاء  الشباب  لهم  هدف  وهو  تكوين  جبهة  معارضة  قوية   بعد  أن لم توفقوا  حضراتكم  في تكوينها ..  ووجهة نظرهم  في هذا  الشأن .. أنه  .. ما المانع  أن  تكون هناك  معارضة  قوية  في  مقابل  حزب  حاكم  قوي ..  يتعارضان  ..  يتقابلان .. يتفقان  أحيانا .. يختلفان  أحيانا أخرى .. ويكون   هدفهم  واحد  وهو .. مصر  ومصر  فقط  .. بعيداً  عن  المشاحنات  والمشاجرات  والأحقاد  والكراهية  والبغضاء  من  أجل  إسقاط  كل منهما  للآخر  وبعيداً عن الأحلام والأهداف  فوق  المصرية .. وهذا  لن  يتأتي  إلا  عن طريق  الشباب  الطاهر النقي  البرئ  الواعي  الذي  لا  يخرج  إلا  من  أجل  الله  والوطن  كما  فعلها  سابقاً  في  25 يناير 2011 مـ   واستشهد  منهم  الشباب البرءاء  اللذين كانوا  يريدون  مصر العيش والحرية  والعدالة  والكرامة ..  إتركوهم  يصنعوا  النجاح  ولا  تسترقوا  السمع    إلى   أن  تتحدد  الدفة  والوجهة   ثم   تبدأون   في  ركوب  الموجة .. كفاهم  تسلقاً  واستيلاءّ  على أحلامهم .. إنهم  أمل  مصر  .. إنهم   الورود والزهور  في جناين  مصر .. التي ضحى من أجلها  الورد اللي فتح في جناين مصرسابقاً  .. اتركوهم .. لاتحاولوا  أن  تتسلقوا حركتهم ..  #  إنهم  الأمل
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
18 مايو 2013 مـ
8 رجب 1434هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

كان .. ياما .. كان ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي



كان .. ياما .. كان
كان ياما كان في سالف العصر والأوان .. وزير همام كان عايش على أكل الحمام .. والشعب مش لاقي الرز ومن الجوع مبيعرفش ينام .. قال الوزير الهمام لشعبه .. بلاها رز وكل مكرونة .. دا المكرونة جميلة وفيها أنواع كتيرة كمان .. إيشي خرز وإيشي حلزوني وكمان منها أقلام ..صبرالشعب و سمع الكلام .. أكل كل أنواع المكرونة وأكل كمان كل الأقلام .. يستنى الرز يجي .. لقاه لا بيجي ولا عاوز يجي .. واستمر في أكل الأقلام .. قال الشعب : صبرنا كتير واحنا شعب صبور وغلبان .. مبدهاش بقى : وقالها بالفم المليان .. نعمل ثورة في الميدان ع شان نشيل وزير المكرونة الأقلام .. عمل الثورة وكانت ثورة ولا في الأحلام .. سقط فيها رأس النظام ومعاه وزير المكرونة الأقلام .. واستشهد فيها خيرة الشباب اللي قاموا بيها من أجل الله والوطن ومليهم الحب والوئام .. و بعد كده قعد الشباب يحارب سنة ونص كمان .. وسقط منهم شهداء في ماسبيرو ومحمد محمود والعباسية ومجلس الوزراء وبورسعيد في هذا الزمان .. وهمََّ بيقولوا ميهمناش .. يسقط مننا شهداء كمان وكمان .. كله يهون في سبيل العيش والحرية والعدالة والكرامة لكل مصري إنسان .. حصلت انتخابات والشعب وقف في الطوابير وعمل اللي عليه ع شان نفسه يخلص بقى من الأقلام ويآكل رز مصري أصيل وبسمتي كمان .. ويعيش في رفاهية ويقول أنا غيّرت الزمان بزمان .. راح نظام وجه نظام .. وسقط حُكم العسكر وخرج الخروج الآمن والدنيا بقت تمام التمام .. يستنى الشعب ويستنى .. نفسه يآكل بقى الرز المصري إن شاء الله أرديحي في محشي البازنجان .. الأبيض أو الأسود كمان .. المهم يكون مصري ومصري أصيل يا مان .. ولا ده هو كمان بقى في الأحلام .. قعد يسأل ع شان يعرف المشكلة حتتحل إزاي .. قالولوا الحل في القروض يا مان إنتا وهو كمان .. قالهم : الله : مش القروض دي هي مُشكلة .. ومشكلة المشاكل كمان ..وكانت حرام زمان .. هو احنا حنرجع تاني زي زمان ..طيب الفرق إيه يا مان .. صحبح سؤال ملوش مكان يا مان  .. وانت كمان يا صاحب المان .. ما احنا زي زمان.. وشوية زيادة كمان .. هو فين العيش  .. بلاها عيش  ونآكل تاني مكرونة أقلام ! ..ما هو شعب واخد على أكل الاقلام .. طب فين الحرية  والعدالة والكرامة .. متقولي .. راحوا فين يا مان ..ما انا مقدرش اقول بلاها في دول كمان .. وآه يا مان من هذا الزمان .. اللي متغيرش عن اللي قبله ..  وبقت الثورة في خبر كان .. طب  احنا قمنا بثورة ليه يا مان .. مش ع شان يكون لينا كيان .. والكيان مش حيكون ..إلا اما نحقق أهدافها اللي خلوها في خبر كان.. والكيان مش حيكون .. إلا اما نبطل نآكل  النوع  ده من الاقلام .. ساعتها بقى مش حنتكلم بس مجرد كلام وكلام وكلام عن سوريا وفلسطين كمان .. لأ .. دا احنا حيكون لينا دور مصري ريادي .. زي اللي كان موجود زمان .. وكان يا ما كان في سالف العصر والآوان .. مع الاعتذار لشهرزاد وشهريار كمان ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
18 / 5 م2013 مـ
8 رجب 1434هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

الجمعة، 17 مايو 2013

اشتقت إليك ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي



اشتقت إليك ..
عندما أتصفح ..
يومي ......
فـ لا أجدك ..
كأني افتقدت .. 
شروق الشمس ..
وضوء القمر..

أجد الصفحات ..
بيضاء......
بلا معنى .. 
أقلبها فتأبى .. 
وترفض أن..
تُخبرني ..
هل هو آتِ ؟.. 

إلى متى ؟ ..
اشتقت إليك ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
4 / 5 /2013 مـ