الجمعة، 3 مايو 2013

لما .................... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


 لما.......

لما تسعد 
بتعذيبي
وصوت 
آهاتي 
وأنيني
أهو ناي 
يشجيك
ليبكيني
لما ...
لما تهوى 
سماع 
دقات قلبي
لما ....
فلم تعد 
هي الدقات 
ولم تعد 
فيها انتظامات
وأصبحت
كلها ذبذبات 
لـحبي وحنيني
لما ....
لما تلاعبني 
كلماتك
لما...
لما تراقصني
أفكارك
كأنك امتهنت 
عذاباتي 
جراحاتي
آناتي
لما...
لما تبكيني
تشجيني
وبكلماتك
بأفكارك
تواسيني 
لما.........
لما  تزيد 
من جرحي
من وجعي
من ألمي
وأنت سعيد
وأنت بعيد
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
4 مايو 2013 مـ
24 جمادي الآخرة 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة 

اللي بنى مصر كان في الأصل ..... حقاني ..........................كلمات أعجبتني


كلمات .... لـ ... نزار قباني .....


وتغرق الدنيا في المظالم أكثر وأكثر ...............مصطفى محمود


الإسلام يُقدّر الحرية النفسية والعقلية ويبني صرح الأخلاق .. هذا هو الإسلام ......الإمام الغزالي


لعلهم يتعظون .............................

لا إله إلا الله .. أول  ثلاث رؤساء جمهورية لمصر بالترتيب ..
الله يرحمهم .. سبحان الله ..تجلّت قدرته ..وتجلى تنظيمها ..
والمرحوم المشير عامر يحلس بالصف الثالث ..

لعلهم يتعظون :
من يتصارعون على حكم مصرالآن  :
وتحركهم دوافعهم الشخصية فقط  للوصول إلى ذلك :
---------
د.شهيرة عبد الهادي
3 مايو 2013مـ
23 جمادي الآخرة 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة



عيوب الجسم يسترها متر قماش .. لكن ..عيوب الفكر يكشفها أول نقاش ...................بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أتعجب  على سلوك  من   يتكلمون   باسم  الدين .. وفي  أول نقاش معهم .. تسمع  منهم .. الشتائم .. والسباب .. والخوض في الأعراض والأنفس .. بأفظع  الألفاظ  .. التي  يعف  لسان أي إنسان متدين  بأي دين  أن  يتذكرها  .. حتى بينه وبين نفسه .. ثم يتهمونك .. باتهامات  باطلة .. والله إن .. الدين  منكم  لبراء .. والدين  الإسلامي .. هو دين الحب والسلام والتسامح  والرقة  وليس الغلظة .. دين العطف .. دين الاحتواء .. دين الإخوة .. دين  الأثرة  لا الإيثار .. اللهم  نج    مصر مما   تعانيه  الآن .. من المتطرفين .. والنتشددين .. آمين آمين يا رب العالمين ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
3 من مايو 2013 نت
23 من جمادي الآخرة
الإسكندرية
مصر الحبيبة

كلمتين بالبلدي .... و بردوو..كل سنة وحضراتكم طيبيين يا إخواتي المسيحيين ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
==========
أنا مش عارفة .. عندما نشرت التهنئة لإخواتنا المسيحيين المصريين .. وجدت هجوماً .. ضدي في بعض الجروبات .. لا أعترض على الهجوم عليّ .. ولكن أعترض على إسلوب الهجوم عليّ.. أنهم .. شتموني .. ونعتوني .. بصفات لا تليق .. مثل العند والجهل .. وهذه أبسط الكلمات .. هناك .. كلمات وصفوني بها ..يعف لساني عن ذكرها .. طيب كل الأديان تدعوا إلى آداب الحوار والمناقشة .. والدين الإسلامي دين السلام والمحبة والوئام والتسامح .. عموماً .. ربنا يسامحكوا ..

وربنا يستر على مصر بجد ويتقذها مما نحن فيه..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
3 من مايو 2013 مـ
23 من جمادي الآخرة 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

الخميس، 2 مايو 2013

كل سنة وانتوا طيبين يا ولاد مصر المسيحيين بمناسبة عيد القيامة ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

بالنيابة عن " ملتقي محبي الله والوطن" وبالأصالة عن نفسي .. أتقدم .. بالتهنئة القلبية .. وبكل الحب والمودة والمحبة والإخلاص.. وأقول .. كل سنة وحضراتكم طيبيين يا ولاد مصر يا مسيحيين يا مصريين .. بمناسبة عيد القيامة .. كل سنة واحنا المصريين كلنا طيبيين ..مسلمين ومسيحيين .. وعابشين مع بعض في سلام ووئام ..
-------------
أختكم المسلمة
د.شهيرة عبد الهادي
3مايو 2013 مـ

23 جمادي الآخرة 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

بالبلدي كده وم الآخر.................... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

حدثت  اليوم  مُشاجرة  بين  شباب  الشارع  كالعادة اليومية .. كان الصوت عالي  والشتائم والسباب تنهمرمن كل طرف تجاه الآخر.. لدرجة مُرعبة .. جعلتنا  ننادي على  شباب  العمارة  لكي  يكونوا  حمام   للسلام بين المتشاجرين  ولاد الحتة الواحدة..  زي ما بيقولوا  ولاد البلد عندنا منذ  أزمنة ماضية في مصر.. وفي الحقيقة لقد تابعت   المشاجرة .. ولأول مرة استنتج   شئ   جميل من هذه المشاجرة .. ومما  لاشك فيه أن المشاجرات  التي كثرت وخاصة بعد الثورة   لهي  شئ   غير جميل  وغير مستحب  وغير صحي .. ولكن  كما يقول علم النفس الإيجابي .. فقد ركزت  لأول مرة على الجوانب الإيجابية  في  هذه المشاجرة .. فإذا بي .. أجد شيئاً جميلاً  يبدوا أنه  موجود في الجينات المصرية .. يجعلنا  نشعر بالتفاؤل .. ألا وهو .. بالرغم من أن  الصوت عالي جداً بين كل من الشابين المتشاجرين .. وأن كل واحد فيهما   يهم ليضرب أخيه  ويعلي صوته أكثروأكثر .. لكنه  في نفس الوقت .. ينظر ويتلفت  يُمنة ويسرى.. وكأنه يُنادي على أهل حتته  لكي  يجيئوا .. ليفصلوا بينه وبين  جاره وصاحبه  اللي دخل الشيطان بينهم النهارده .. ومن  الأمور الأجمل  أن الطرف الآخر في المشاجرة كان يفعل نفس الشئ .. في الحقيقة  هذا  الجمال  الجيني   في الشخصية المصرية  جعلني .. أتفاءل  خيراً .. بالنسبة للمشهد الحالي في مصر.. والذي  نعرفه جميعاً .. والذي تسوده الفرقة .. والذي  فيه كل مصري يُهاجم أخوه المصري  ..وكل مصري ماسك في هدوم أخوه المصري وعاوز يقطعهالوا .. وكل مصري مش طايق أخوه المصري .. لكن وقت  الجد  يا جدع  أنا مصري وانت مصري وإن شاء الله  مش حنوصل إن احنا نقطع بعض .. يعني بالبلدي كده  وم الآخر.. عمر ما حتحصل حرب أهليه بين المصري والمصري ..  بالبلدي  كده وم الآخر   مش حنسمح لحد يفرق بين  ولاد مصر ..بالبلدي  كده وم الآخر  إحنا  المصريين لما بـ نكون  زعلانين  من مصر  بندعي علىها  لكن نكره مووووت  اللي يقول آمين.. بالبلدي  كده وم الآخر كلنا  بنحب مصر .. وعمر ما حتحصل حرب أهلية في مصر ..سامعين ..يا عالم .. ياهووو .. و..وحدوووه .. هو الله الذي لا إله إلاهو .. حارس مصر المحروسة .. هو الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي أمر بقيام ثورة 25 يناير.. وهو وحده القادر على إنجاحها .. وحماية شعب المحروسة ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
3 مايو 2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

حديث السياسة والوطن بين مصري ومصرية .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي



 دار هذا الحديث بيني وبين أخ  في الله ..أعلم مدى صدقه في مشاعره نحو حبه  لله ثم  لوطنه مصر .. بدأ  الحديث عندما استرجعنا سوياُ أحوال مصر الآن  والتي لا تخفى على الجميع .. وبدأنا الربط بينها  وبين الأجواء التي سادت البلاد أيام  الانتخابات الرئاسية  الماضية .. حيث أنه لا جديد  كما أن  مشاعر الحيرة والارتباك  التي عانيناها آنذاك  ما زالت تسيطر علينا حتى الآن .. حينما أجبرنا على   التفكير  في وضع مُحير وعلى الاختيار بين أمرين أحلاهما  مر ..وتطرق الحديث  بيننا في أمور  شتى  إلى أن وصل الآمر  للبحث في أسباب الحيرة والارتباك التي نعايشها من وقتها  وحتى اليوم .. إلى أن  بدأ  أخي  في توجيه اللوم  لي   على حيرتي وقت الانتخابات الرئاسية  .. قائلاً كيف  كنت  تتحيرين  في هذا  الأمر وأنت دكتورة فما بال  الناس العاديين ؟.. وأنا قد حسمت أمري وانتخبت شفيق .. فكان هذا ردي ..
أخي الفاصل شريكي في حب مصر .. لا تلومني على صدقي مع الله ثم مع نفسي ثم  معك .. عندما تحدثت إليك وقلت لك أنني وجدت نفسي في حيرة ما بين أمرين أحلاهما مر .. ومع علمي بأن  الحكمة تقتضي أن أختار بينهما وأقرر وأحدد ..حاولت و لكني لم أستطع .. ألست أنا إنسانة مصرية بسيطة عادية تُحب بلدها .. إنسانة عاشت أجمل أيام حياتها في الميادين مُنذ 28 يناير 2011وحتى اليوم ..تبحث مع من " قادوها من الشباب الواعي " عن الحرية والعيش والكرامة والعدالة الاجتماعية .. إنسانة كانت تسير في الشارع وهي تشعر بالفخر والثقة بالنفس بعد تخلي المخلوع عن الحكم مباشرة ..ووالله كانت مشاعر لا أجد لها  وصفها ًيتناسب مع جمالها وجمال الإحساس بها .. يا أخي : تقول لي : كيف تتحيرين وأنت دكتورة في الجامعة ؟  وإذا كنت أنتِ في حيرة !! فما بالك بالناس العاديين ؟ : وأنا أقول لك : كلنا عاديون كلنا بسطاء .. أنت وأنا والشعب المصري .. نعم عاديون في مواجهة هذا الموقف وفي مواجهة تبعاته  التي علمها عند الله  .. والمصدر في هذه الحيرة   : هو أننا نحب بلدنا .. وليس عندنا مطمع في أي كرسي في برلمان أو منصب أو رئاسة للميدان أو رئاسة لمصر صاحبة كل ميدان ..ولم نعمل بالسياسة ولم نتعرف على دهاليزها .. وللسياسة أبوابها الخلفية التي لا يعرفها من هو صادق مثلي ومثلك.. ومن هنا .. من منطلق الخوف من الله  ثم  الخوف على مصر .. نشأت الحيرة ونشأ الارتباك .. في الحقيقة: إن الصح وعين الصح أن نُسلم بالصندوق ونعترف بنتيجة الصندوق ونسلم بها   ونتعاون مع أيٍ شخص يأتي به الصندوق  ونلتف حوله .. وهنا تتجلى المشكلة في جميع أبعادها : لماذا ؟ لأن  الالتفاف حول شخصية  قيادية غير الالتفاف حول شخصية رئاسية ..وكلِ  لها مقومات  يعرفها  الشعب البسيط العادي بحسه  الوطني  خاصة بعد  ثورة  انتفض من أجلها أكثر من عشرين مليون من أبناء مصر الشرفاء.. والثورة تغيير.. والتغيير إن لم إيجابياً  وللأفضل  فلا فائدة منه.. وهنا  يقول أخي : أنت  رومانسية  حالمة  وما السياسة بذلك .. وللثورات انتهازيوها الذين  يأخذوها  ويسرقوها .. ويستطرد أخي ليسألني : هل لم تفكري في حمدين أو عمرو موسى  ؟ هل لا تعرفين  أن البرادعي شخصية ثقيلة وحمدين شخصية حالمة مثلك وعمرو رجل دولة ؟.. ثم يسألني أخي : ما الشخصية  التي قمتِ بانتخابها ؟.. أجبته بأن رومانسيتي وأحلامي والمبادئ التي أسير عليها  و قناعتي  الشخصية  بالثورة  وإيماني بها  جعلتني أدلي بصوتي إلى "خالد علي "  ذلك الشاب الواعد..لأنني أؤمن بأن الثورة تغيير .. بل والتغيير الجذري أيضاً.. ..وأنا كنت أعلم جيداً أنه لن يصل إلى المنافسة على الرئاسة..لكن وعيي بتبعات الأمر وقناعتي بالثورة وبضرورة التغيير للأفضل هي من جعلتني  أقوم بانتخابه في  الجولة الأولى  أما في الثانية فقد أبطلت صوتي .. حيث أنني  أحياناً كثيرة لا أؤمن بنظرية أحسن الوحشين .. ولم يكن من بين اختياراتي  حمدين  ولا عمرو موسى ..أماالدكتور البرادعي بالرغم من إيماني به وبأنه من " حيث العقلية والفكر " أفضل الموجودين على الساحة منذ بدايات الثورة وحتى الآن  فلو كان قد ترشح لم أكن لآنتخبه أيضاً.. وعموماً فقد انتهت الانتخابات وجاء إلى الحكم الدكتور مرسي له احترامي كشخصية مصرية .. وهنا كانت لنا جولة  ثانية في الحديث وكنا متفقين  ونحن الإثنان نتساءل  نفس السؤال .. أين التغيير الإيجابي   فيما نحن فيه الآن ؟ بعد ثورة أتت بأول  رئيس مصري مُنتخب .. فإذا بي أجدتي  أحدث أخي عن  بُعد جديد فرضته عليّ أحداث بلدي يُحيرني أكثر وأكثر ألا وهو فرضية التغيير الإيجابي للأفضل ..ما مفهومه ؟ ما آلياته ؟ ما معطياته ؟ ما نتائجه ؟ وهذا في حد ذاته يُعتبر مصدراً من مصادر قلقي الآن ..والذي جعلني  أزداد في معاناتي  لمزيد من الحيرة والارتباك .. وأحياناً صدمة وذهول من أشياء كثيرة تدور حولنا ويشوبها الغموض ..خاصة وأن السياسة المتبعة الآن هي نفس السياسة  التي تضعك أمام  اختيارين أو اختيارات  كلها مرة.. البلاد تعيش وتتعايش يومياً مع مناخ يفرق ولا يوحد..كما لم يتحقق  إلى الآن أي وعد من الوعود الانتخابية التي وعد بها المرشح الرئاسي الدكتور مرسي   .. هل بعد ذلك  تلومني على حيرتي وارتباكي أخي ؟ .. وتعترض عليّ وتصفني بأنني رومانسية وعاطفية  و تطالبني بالبعد عنهما ؟..  لماذا تلومنني وتطلب مني البعد عن رومانسيتي  في أن أجد بلدي في أفضل حال ..وما هي الثورة ؟ إن الثورة ما هي إلا مشاعر رومانسية ؟ أليست الحرية   والكرامة والعدالة الإنسانية  هي منتهى الرومانسية ؟ ..إن حب الوطن نابع من الإيمان بالله .. والإيمان بالله يرقق القلب  ويصقل  المشاعر النبيلة  ويُحي الحب بين البشر .. و أنبل  المشاعر هي التي  نُحرر بها وطناً وأن ننشر فيه العدل وأن نحترم فيه كرامة الإنسان وأن توفر له قوت يومه  بكرامة  وهو معزز مكرم .. با أخي لا انفصال بين الثورة وبين حب الله ثم حب الوطن  ذلك المثلث   الإيماني  الوجداني الإنساني .. فليس بالخبز وحده  يحى الإنسان  وإنما يحى الإنسان عندما يجد نفسه حراً كريماً عزيزاً مُصاناً في بلده وسط أهله وخلانه .. لا يعاني الغربة النفسية وهو يعيش بينهم  ويشعر أن بلده تُغتصب منه يوماً بعد يوم ... أما من هم يعملون ويشتغلون بالسياسة ومُنمرسون بها ويعتبرونها حرفتهم وصناعتهم .. فلا مجال عندهم للحب أو العواطف أو المشاعرأو الصدق .. وإلا لما وصلنا لما وصلنا إليه الآن  من حالة الاكتئاب الوطني العام  الذي تجتاح البلاد.. وهنا وجدت أخي في حالة شرود ذهن بل  وفي حالة حيرة وارتباك  أيضاً .. خاصة عندما تناولنا بعداً هاماً بل هو الأهم  وهو الذي يتعلق  بالناس ووجدنا أنفسنا نقول في نفس واحد بأن  : هناك  قطاع لا يُستهان به في محيط العمل ممن يعملون بالجامعة من مختلف الفئات  كانوا يؤيدون عمرو موسى وشفيق .. ومثلهم أيضاً كثير من المعارف والأصدقائي في أسرنا  الكبيرة  في قريتنا  ومدينتنا بداية من ربة البيت إلى  من يعملون في أعمال متنوعة .. وبالرغم  من  أن اختياراتهم لا تتناسب مع اختيارتنا ..لكننا مقتنعون بأنها حُرية رأي وهذه أولى خطوات الديموقراطية ..  لكن ما زاد  الحيرة و الارتباك   أن حوالي 30 مليون من الشعب المصري لم ينزل للإدلاء بصوته  أساساً: لماذا ؟ بعد أن أتيحت لهم حرية الإدلاء بأصواتهم ؟ لا نعرف !!.. وهذه أبعاد جديدة أيضاً تحدد ما نعانيه الآن من ارتباك وحيرة .. وهنا وجدتني أسأل أخي : بعد كل ذلك وأنت  تلومني على حيرتي  : أن السياسة يا أخي ما هي إلا  أساليب الضغط وأساليب تشويه الصورة التي تؤدي إلى تحير العقول والتلاعب بها.. وأن الأمر يحتاج إلى بصيرة أكثر منه بصر ..  كيف لا أقع أنا في الحيرة والارتباك ؟ ..كيف  لا أقع فيهما  وأنا أمر بكل تلك المتغيرات ؟..كيف لا أشعر بمثل هذه الحيرة يا أخي ؟.. لا تلومني !! ..فأنا أعيش فيها .. أتفاعل معها !!..عارف .. بعد ظهور النتيجة النهائية للانتخابات تكلمت مع أصدقاء وصديقات عبر التليفون .. ومع سيدات في المولات التجارية ومع رجال ونساء في الصيدلية ومع طالبات في الترام وفي الكلية .. ومع أقاربي ممن قد انتخبوا شفيق وأنا أسألهم مع تعجبي : لماذا انتخبتم شفيق ؟ ..وكانت  الإجابة عندهم  واحدة وكأنهم متفقون عليها .. وقد زادت هذه الإجابة من حيرتي وهي  بالحرف الواحد"   نحن قد انتخبنا شفيق لأننا نريد عودة الأمن  والأمان وأن الشباب مش عاوز يشتغل وعاوز يعمل مظاهرات وخلاص والبلد عاوزة تتظبط في الأربع سنين دول وبعدين يحلها حلال  وعشان كده انتخبنا   شفيق  لأن هو اللي حيظبطها ".. والعجيب أن الطالبات قلن بالحرف الواحد : "محدش فينا نزل ينتخب أصلاً ".. وأنا  في حالة اندهاش وحيرة أكثر مما كنت فيها  قبلاً.. وهذه  إحابات تُعطي مؤشرات ودلالات على ما وصلت إليه الحال في مصر الآن.. وهنا تدخل بعد جديد يزيد من حالة الارتباك والحيرة  : ما السبب في ذلك : هل هو بعد ثقافي يرتبط بمفهوم الانتخابات  عند الشعب المصري ؟ هل هو إرث  ثقافي يقول بأنه لا فائدة من الانتخابات مهما قيل عن نزاهتها ؟ هل هي فلسفة شعب لا نعرفها ؟ هل هي سيكولوجية  بيئة  مصرية ؟ وفي هذه الحالة وإذا ما عرفنا إجابات  هذه الأسئلة ؟ سينتج لدينا سؤال هام جداً وهو: أليس أي رئيس مصري  سيجئ لحكم مصر عن طريق الانتخابات  هو وليد هذه البيئة ؟ بكل مميزاتها  وعيوبها ؟ وما تأثر ذلك في طبيعة حكم الرئيس المصري الذي يأتي لحكم المحروسة ؟.. وهنا وجدتني أقول بصوت مرتفع :بجد يا أخي  : :الناس العاديون البسطاء اللذين كنت تشرح لهم أنت  وتوجههم  نحو مرشح معين ..هم من يعلمونا ما لا نعلمه ولا نُبصره ..ووالله أنا الآن أقول لكل من أقابله وأتحدث معه من هؤلاء العاديين: قولّي علّمني بصّرني : هو فيه إيه : إحنا عملنا ثورة وألا معملناش؟ : هو فيه ثورة ولا مفيش ؟ : يا ترى   فيه إجابات  لهذه الآسئلة  ولا مفيش ؟.. نورني  .. نور بصيرتي  .. بس متلومنيش  على حيرتي وارتباكي   .. لأن الأمر يخص مصر .. و مصر أكبر مني ومنك  ومن الجميع .. ومصر باقية ونحن جميعاً ذاهبون  إن آجلاً أو عاجلاً .. نحن في موقف نريد فيه المزيد من التعلم ونور البصيرة حتى نخرج مما نحن فيه من حيرة  وارتباك .. وفي النهاية سألني أخي  : لو عادت الانتخابات  من ستنتخبين ؟  فقلت له  إن لم يكن هناك شاب من شباب الثورة  التي قاموا بها وحلموا بتحقيق أهدافها   فلن أنتخب أحداً إلا إذا عاد "خالد علي " لساحة الانتخابات ثانية ..هنا ابتسم أخي في الله .. وقال .. هكذا أنت ..وهنا وجدتني أقول له  : شكراً أخي لقد نورت بصيرتي بإثارة كل هذه الأسئلة التي نتمنى لها  إجابات  في الأيام القادمة .. فهل سنجد لها إجابات ؟ .. ولندعوا لمصرنا  الغالية  بأن يحفظها الله .. وأن يُسخر لها من يحكمها  وأن يتقي الله فيها .. فقال أخي : آمين ..
---------------------
د. شهيرة عبد الهادي
2 مايو 2013 مـ
الأسكندرية
مصر الحبيبة

قلبي لا يحسد ولا بيحقد ولايغتاب ................... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


قلبي لا يحسد ..
ولا يحقد ..
ولا يغتاب ..
وبـ اعرف أن ..
للناس ..

رب يُجازيها..
فلا أندم علي البايع ..
ولا أحزن علي اللعاب..
وفيه واحد بس  ..

 أشتريه ..
حتي ولو كان بايع ..
ع شان ..
 لا بيحسد  ..
ولا بيحقد ..
ولا بيغتاب ..
----------------
د.شهيرة عبد الهداي
2 مايو 2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة 

كلمات في عيد العمال بمصر 2013 مـ ................

هذه الكلمات مُعبذرة جداً عن يوم الاحتفال بعيد العمال في مصر يوم 1 مايو 2013 مـ

وهي منقوللة : عن أخي في الله سعادة دكتور محمود شرشر الفاضل
===========
Mahmoud F. SharShar
فى عيد العمال ....مصر...... تتحول إلى ستوديو مصر .....صغرت مصر وتقلصت مكانا .....ومكانة فى أعين قراصنة التاريخ .....ولصوص الثورة....فاحتفلوا بعيد العمال ...فى مشهد سبنمائى رخيص ....ردئ ...اخرجة مخرج مبتدئ .....وكان أبطاله من الكومبارس.... محدودى المواهب ...والكورس الذىن تعودوا على تكرار الهتاف القديم بنفس الرداءة...وبدون وعى ...!!!!!

من يتجاهلك عمداً .. فاعلم أنك تلمع في ذهنه كالبرق ..

من يتجاهلك عمداً .. فاعلم أنك تلمع في ذهنه كالبرق ..

الأربعاء، 1 مايو 2013

من الكلمات التي أثرت فيّ جداً في عيد العمال 2013 مـ


على فكره انا مصري
يتوجه ٢٠ مليون عاطل بأصدق التهاني القلبية للشعب المصري بمناسبة عيد العمال ...

في عيد العمال 2013 مـ .. كل سنة وانت طيب .. يا زعيم ..

في عيد العمال   1 من  مايو  2013 مـ .. كل سنة وانت طيب .. يا زعيم ..

كل عام وأنتم بخير يا عمال مصر الشرفاء ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


تهنئة من القلب إلى عمال مصر الشرفاء في عيد العمال اليوم 1 مايو 2013 م .. 

 أنتم قلعة الصناعة والبناء والفكر و التنمية والحرية والكفاح والرجولة وميزان المواقف المُشرّفة المُحركة ..

سلمولي عليه .................... فلكلور قاع الريف المصري .....تعديل ورؤية د.شهيرة عبد الهادي


سلمولي عليه ..
سلمولي على عينيه ..
وحشتني عينيه  ..
 أنا في بر..
وهو في بر ..
ومهما الدنيا ..
تكون  ..
 برد ..
تكون حر ..
سلمولي عليه ..
ومهما عمل فيا ..
وكان قاسي عليا ..
بردوو ..
سلمولي عليه..
ضربني بكلمة  ..
ضربته بكلمة ..
راح السبتية ..
عملي قضية ..
وبردوو  بحبه ..
يا روحي عليه ..
مهما خاصمني..
ومهما خاصمته ..
مهما قاضاني ..
ومهما قاضيته ..
برده باحبه..
يا روحي عليه..
برده باحيه ..
يا عيني عليه ..
سلمولي عليه ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي
1 مايو 2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة 

آهات فلاحة مصرية بتحب أبو عيون عسلية .. فلكلور قاع الريف المصري ..... تعديل ورؤية د.شهيرة عبد الهادي



آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
الناس تنام  الليل وانا سهرانة ..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
الناس تنام الليل وانا حيرانه ..
عندي جنينة تطرح الفول الاخضر..
طرحت بدارى والعيون تتبختر..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
عندي جنينة تطرح الملوخية ..
طرحت بدارى والعيون عسلية ..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
عندي جنينة تطرح البامية ..
طرحت بدارى والعيون نايمة..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
عندي جنينة تطرح التفاح ..
طرحت بدارى والحبيب راح  ..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
عندي جنينة تطرح العنب ..
طرحت بدارى والحنين تعب ..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
عندي جنينة تطرح البطيخ ..
طرحت بدارى والحب بيطيح ..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
الناس تنام  الليل وانا سهرانة ..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
الناس تنام الليل وانا حيرانه ..
فينك تعالى يا ابو العيون عسلية ..
مش حتلاقي زي في الكون ولا مية ..
سايبني ليه حيرانة سايبني ليه سهرانة ..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
---------
د.شهيرة عبد الهادي
1 مايو 2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

الأحد، 28 أبريل 2013

مدونة " محبي الله والوطن " .. تنشر .. أحزان مصر .. لـ .. فاروق جويدة ...............

تركناك يا مصر بين الصقيع
تمزق فيك ليالي الشتاء
وبين العواصف جسم نحيل
يذوب وتبكي عليها السماء
ووجهك يحنو علينا اشتياقا
يلملم عنا الأسى والشقاء
وثغرك يضحك بين الجراح
وفوق الظلام يشع الضياء
وخلف الجفون بقايا دموع
تثور فينهرها الكبرياء
وبرد الشتاء يسوق الحيارى
صفوفا لتسكن بيت العراء
* * *
يود الصغار بقايا رغيف
وكان الزمان بخيل العطاء
تركناك للفقر دهرا طويلا
وضاعت دماؤك فوق النساء
وبين الجماجم عطر الغواني
وكأس وشيخ يلوك الدماء
وما للعروبة لوم علينا
إذا ما سئمنا طبول الإخاء
* * *
رأيتك يا مصر جسما نحيلا
فأين الجمال وأين البهاء؟
وأين ثيابك عند الربيع
وأين عبيرك ملء الفضاء؟
سلبناك كل الذي تملكين
سرقنا النذور قتلنا الحياء
ظلمناك دهرا تركناك نهبا
لليل السجون وذل الغباء
* * *
فيا قبلة لم تزل في الحنايا
تحج إليها المنى والرجاء
ويا زهرة عانقتنا رؤاها
ومنها رأينا الأسى والعزاء
ويا حب عمر عشقناه عشقا
بكل الخطايا وكل النقاء
فأنت التي إن رمانا الظلام
رأينا بثغرك فجر الضياء
فهيا لعطرك لا تهجريه
فغدا من عبيرك تصحو السماء
* * *
إلينا تعالي فأنت الحنان
إذا مات فينا زمان الوفاء
إلينا تعالي فأنت الأمان
إذا صارت الأرض للأشقياء
فيا دمعة أحرقت مقلتيا
ومنها سلكت دروب البكاء
ويا حزن عمري ويا كأس فرحي
إذا عز في العمر يوم الصفاء
سيبقى جمالك رغم الخريف
ورغم الرياح ورغم الشتاء
* * *
سنرعى أمانيك من ذا سيفدي
أمانيك يوما سوى الأوفياء؟
سنروي ربيعك رغم الصقيع
عبير الحنايا وعطر الدماء
وشعبك يا مصر درع الزمان
فلا تسألي غيره في البناء
ولا تبكي حزنا على ما وهبت
ولا تنظري حسرة للوراء
فهيا اضحكي مثلما كنت دوما
فإنك في الأرض سر البقاء
أسأنا إليك قسونا عليك
فهل تصفحين بحق السماء؟