- حب الوطن فرض عليَّ
أفديه بروحي وعينيَّ
ليه بس ناح البلبل ليه فكّرني بالوطن الغالي
قضيت أعز شبابي فيه وفيه حبايبي وعزالي
وان شاف هوان ولا قسية
افديه بروحي وعينيَّ
يا مصر انا رضعت هواكِ
من الصبا وجرى ف دمي
احب نيلك وسماكِ انتِ ابويَ انتِ امي
ارواحنا وشبابنا فداكِ
وفداكِ روحي وعينيَّ
ما ليش يا مصر حبيب غيرك
امـيل الـيـه فـي الــدنــيـا دي
دا انــا اللي متربي في خيرك
وازاي راح انسى هوا بلادي
ونيلك الحلو الحلو الصافي
افديه بروحي وعينيَّ
حب الوطن فرض علي ومين يلومني في حبه ده مين
ده ورده احلى في عـينيَّ من كل ورد تشوفه العين
يا يعيش كريم
يا اموت كريم
وافديه بروحي وعينيَّ
كلمات: امين عزت
ألحان: محمد عبدالوهاب
المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الأربعاء، 17 أبريل 2013
مدونة " محبي الله والوطن " .. تنشر .." حُب الوطن فرض عليّ "..كلمات أمين عزت وغناء محمد عبد الوهاب ..........
هكذا يكون الداعية الحق ..... بقلم د.شهيرة عبد الهادي .......
هكذا يكون الداعية الحق
---------------------------
تابعت حديث الشيخ محمد عبد الرحمن العريفي الذي أدلى به إلى التليفزيون المصري الليلة على قناتي المحور والقناة المصرية الأولى .. وبعيداً عن تبيان الفروق بين مهنية ومنهجية الأداء لكل من القناتين في إدارة الحوار .. والذي تكسبه بجدارة قناة المحور .. وبعيداً عن تأليه الشخص .. لأن تلك ليست منهجيتي في إبداء الرأي .. وبعيداً عن التأثير الإيجابي لخطبته السابقة عن مصر وفضائلها .. ومن منطلق إعطاء لكل ذي حق حقه .. وجدتني أنجذب لمشاهدة داعية إسلامي ذو مظهر عادي مقبول .. ذو وجه سمح .. وابتسامة أكثر سماحة .. وكلمة أكثر رقة .. ومخارج ألفاظ تؤكد اللغة العربية التي تربينا عليها .. لا إفراط ولا تفريط .. لا غلو ولا دنو .. لا تعالي ولا استجداء .. وجدت ذكاء في الردود .. وحسن تصرف في مواجهة السدود .. وجدت التباعد عن السياسة في شياكة .. و بكلمات كلها لباقة .. وجدت إسلوباً لبث الأمل .. والحث على التفاؤل والعمل .. وجدت مناصحة في تواضع .. وجدت اعترافاً بقيمة أهل العلم والتخصص .. وجدت الإجلال للعلماء .. ونسب الفضل للفضلاء .. فوجدتني أمام داعية يُذكرّني بمرجعيتي التي أعتز بها دائماً وهي الأزهر الشريف .. وعلماء الأزهر الشريف .. يا ليت بعض الدعاة في مصر الآن يدرسون تلك اللقاءات ويقتدون بها .. حتى نشاهدهم بدلاً من أن نحول محطات التليفزيون بعيداً عنهم .. عندما يُطلون علينا ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
9 /1 /2013 م
مصر الحبيبة
في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي.....
في يوم الأسير الفلسطيني الموافق 17 /4 /2013 مـ .. تقول المعلومات أن أكثر من 80 % من الأسرى الفلسطينيين يتعرضون للتعذيب في السجون الإسرائيلية .. صمت عربي .. تواطؤ عالمي .. انقسام فلسطيني فلسطيني .. شعوب انهكت من ثورات الربيع العربي .. الذي صار خريفاً ليلي يخدم المجتمع الغربي .. سياسات وسياسات .. منها الواضح ومنها الخفي .. أقدار وأقدار صنعتها الظروف .. وأدت إلى ما حدث في الطاقات من إهدار .. وهناك من صنعتها أيادي الأجنبي الغدار .. فـ يا تُرى .. هم الأسرى .. أم من يُشاهدونهم .. وهم أسرى مشكلاتهم .. التي منها ما هو من خارج الدار .. ومنها ما هو في داخل الدار .. وتحية للشعب الفلسطيني الذي بمقاومته هو اللي حيحرر الدار ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
17 /4 /2013مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة
------------
د.شهيرة عبد الهادي
17 /4 /2013مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة
مما نشرته سابقاً ويُعبر عن آرائي في ضوء متابعاتي للأحداث اليومية في مصر منذ بداية الثورة ...................
يُرضي مَنْ ..
الحرب الأهلية الحادثة الآن في الأسكندرية .. يُرضي مًنْ .. يُرضي مَنْ
الفتنة الحادثة الآن في الأسكندرية .. ومِنْ قبلها كانت في القاهرة ..
ومِنْ قبلها كانت في المحلة ..يُرضي مَنْ .. ألم يكن من الأفضل .. ألا يتم الإعلان عن مُظاهرة اليوم ..لحازمون أمام مسجد
القائد إبراهيم ..منعاً للتصادمات وإشعال الحرب الأهلية .. وأعتقد أن هذا كان
هو الأفضل .. ما دام هدفنا واحد.. وهو الخروج من هذه الأزمة .. خاصة وأن
المرحلة الثانية للاستفتاء غداً..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الجمعة 21 /12 /2012 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الجمعة 21 /12 /2012 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة
صفاء الروح ..................بقلم د.شهيرة عبد الهادي....
** صفاء الروح ..
كلمة أم كلمتين ..
معنى أم معاني ..
** صفاء الروح ..
هو ......
صفاء نية ..
غذاء روح ..
عطاء كريم ..
نقاء سريرة ..
طهارة كلمة ..
عفة إحساس ..
معاني من شأنها ..
أن تُكّون إنسان ..
وما أجمل ..
كلمة إنسان ..
إذا ما اتصف بها فرد ..
سيتعايش مع نفسه ..
ومع الآخر ..
في كل زمان ومكان ..
لأنه إنسان ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
17 /4 /2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة
الثلاثاء، 16 أبريل 2013
يعني إيه كلمة وطن ....... بقلم د.شهيرة عبد الهادي ..
الوطن للحب هدف ..
الوطن للحدود شرف ..
****
الوطن للحماية أمل ..
الوطن للحياة عمل ..
****
الوطن للجمال غزل ..
الوطن للإحساس رهف..
الوطن للعيش رغد..
****
الوطن للحرية طريق ..
الوطن للعدالة صديق ..
الوطن للكرامة رفيق ..
****
الوطن للجغرافيا معالم ..
الوطن للجار غير ظالم ..
****
الوطن فكرة عميقة ..
الوطن معنى ومعاني رقيقة ..
****
منها المحسوس ..
منها المجرد..
منها اللي على السرب يغرد ..
****
الوطن للأهل عرض ..
للولد طهارة ..
للبنت بكارة ..
****
الوطن للفنان غنوة ..
الوطن للشيخ دعوة ..
****
الوطن للشاعر قصيدة ..
ومعاني للبذل لصيقة ..
****
الوطن للعالم عبادة ..
الوطن للمخلص ريادة ..
****
الوطن كلمة اكتبها جمب كل معنى ..
وارجع تاني وتاني اكتبها في كل مغنى ..
---------------------
د.شهيرة عبدالهادي
16 /4 /2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة
الوطن للحدود شرف ..
****
الوطن للحماية أمل ..
الوطن للحياة عمل ..
****
الوطن للجمال غزل ..
الوطن للإحساس رهف..
الوطن للعيش رغد..
****
الوطن للحرية طريق ..
الوطن للعدالة صديق ..
الوطن للكرامة رفيق ..
****
الوطن للجغرافيا معالم ..
الوطن للجار غير ظالم ..
****
الوطن فكرة عميقة ..
الوطن معنى ومعاني رقيقة ..
****
منها المحسوس ..
منها المجرد..
منها اللي على السرب يغرد ..
****
الوطن للأهل عرض ..
للولد طهارة ..
للبنت بكارة ..
****
الوطن للفنان غنوة ..
الوطن للشيخ دعوة ..
****
الوطن للشاعر قصيدة ..
ومعاني للبذل لصيقة ..
****
الوطن للعالم عبادة ..
الوطن للمخلص ريادة ..
****
الوطن كلمة اكتبها جمب كل معنى ..
وارجع تاني وتاني اكتبها في كل مغنى ..
---------------------
د.شهيرة عبدالهادي
16 /4 /2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة
عاوزة اشوفك يا مصر ترجعي تاني غنوة ............. بقلم د.شهيرة عبدالهادي
عاوزة أشوفك يا مصر ..
ترجعي تاني ..
في منتهى القوة ..
للريادة تكوني دايماً ..
زي ما كنتِ زمان ..
وفي تواضع الإخوة ..
وللعطاء الكبير دون منة ..
على أخي أو على أخوه هو ..
و في الشهامة للرجولة قوة ..
وللكرامة أنت المنارة ..
ولا تقعي أبداً في هوة ..
عاوزة اشوفك يا مصر تاني ..
أم الدنيا وللعالم غنوة ..
أم الدنيا وانا منها ..
بـ اقولها انا مصري ..
وانا في منتهى القوة ..
عاوزة اشوفك يا مصر تاني حلوة .
عاوزة اشوفك يا مصر أجمل غنوة ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
16 /4 /2013 مـ
الإسكندرية
مِصر الحبيبة
آآآآآآآآآآآه يا بلد ........... بقلم د.شهيرة عبدالهادي ..
آآآآآآآآآه يا بلد فيكِ الفقير منسي .. وفيكِ الغني على جثته بيمشي ..آآآآه يا بلد .. فيكِ المعايير مقلوبة .. والقيم فيكِ منكوبة ..آآآآآآآآه يا بلد فيكِ كله بيضحك على كله .. وكله بيسرق من كله ..آآآآآآآآه يا بلد .. فيكِ الفهلوى سوقه ماشي .. والمخلص على راسوا ماشي ..آآآآه يا بلد .. فيكِ الحر منداس .. والتابع متشال فوق الراس ..آآآآآآآآه يا بلد .. فيكِ المرؤؤس يتحاسب .. ورئيسه لا يتحاسب ..آآآآآه يا بلد ... فيكِ الشريف متهان ... والحرامي له تعظيم سلام ..آآآآه يا بلد ..فيكِ من لا يشقى دايماً كسبان .. واللي بيشقى فيكِ دايماً خسران ..آآآآآآآآه يا بلد .. فيكِ الكبير بيسرق .. والصغير هو اللي بيتحاسب ..آآآآه يا بلد..شبابها البرئ قام بثورة عشان يحميكي .. قتلوهم وقتلوا ثورتهم وبيذلوككِ ..
آآآآآه يا بلد .. فيكِ قصة عجيبة وغريبة ..
كان فيكِ ثورة زمان ..
خاف منها كل مان ..
بيسمي نفسه كبير ..
كان بيسرق حق الصغير ..
فـ قام من خوفه م الثورة ..
إدى الصغير حقه ..
ما هي الثورة كانت عاوزة ..
تجيب للصغير حقه ..
راحت الثورة ..
ضاعت الثورة ..
اتقتلت الثورة ..
رجع المان الكبير ..
يسرق حق الصغير تاني ..
بالذمة مين بقى الكبير ..
ومين الصغير..
بالذمة مين بقى المان ..
ومين اللي مش مان ..
بالذمة مين بقى القوي ..
ومين بقى الضعيف ..
أكيد عرفتوه ..
ما هو المان الكبير ..
كان هو اللي بيمسمي ..
الصغير صغير ..
والصغير كان بسكوته ..
عامله كبير ..
فـ يعمل قوانين وأعراف ..
تخليه كبير..
و يسرق بيها ..
حق الصغير..
مع أنه هو اللي صغير ..
والصغير هو اللي كبير ..
مع إن هو اللي ضعيف ..
والصغير هو اللي قوي ..
قوم يا صغير ..
خد حقك م الكبير ..
مهو الكبير طلع مش كبير ..
دا طلع صغير ..
وانت اللي طلعت كبير ..
يا كبير ..
------------
د.شهيرة عبدالهادي
16 /4 /2013 مـ
الإسكندرية
مِصر الحبيبة
الاثنين، 15 أبريل 2013
لا أدري .. هل أُعيد النظر اليوم فيما كتبته بالأمس ؟ .. ربما ............بقلم د.شهيرة عبد الهادي
إحقاقاً للحق.. نقول.. شكراً سعادة الدكتور مرسي رئيس مصر .. على جهودكم في إحداث الهدنة بين حماس وإسرائيل..ثم نقول لسعادتكم .. قوة مصر الخارجية تنبع من قوة مصر الداخلية .. ونرجوا أن تسمع نداءاتنا ..(بقلم د.شهيرة عبد الهادي) ..
=================
إستوقفتني هذه الكلمات لعضو الكنيست الإسرائيلي " يوري أرئيل" زعيم كتلة الاتحاد الوطني أمس " مساء الأربعاء 21 /11 /2012 مـ " إن مواطني إسرائيل يشعرون بالخيانة جراء استسلام الحكومة الإسرائيلية لحركة " حماس " .. ويُدركون أنهم سيُعانون بسبب تردد حكومتهم .. كما نقلت الصحيفة الإسرائيلية " يدعوت أحرونوت " عن " أرئيل" أيضاً قوله " أن الإعلان الإسرائيلي لوقف إطلاق النار هو استعراض أخرق حاولت إسرائيل من خلاله الاعتذار عن الاستسلام المُخزي لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي " بنيامين نتنياهو" ووزير خارجيته " أفيجدور ليبرمان " لحركة " حماس " .. كما انتقد" يائير لبيد" زعيم الحزب الإسرائيلي الجديد " هناك مُستقبل" " اتفاق الهدنة مع حماس بقوله " بأنه قد جاء مُتأخراً دون تحقيق الأهداف التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية لعمليتها العسكرية ضد "قطاع غزة " ثم قال " أن إسرائيل قد تفاوضت مع حماس غير أنها لم تستطع هزيمتها ".. نعم لقد استوقفتني هذه الكلمات بعد إعلان التهدئة بين الجانبين الإسرائيلي وحركة حماس ووقف إطلاق النار بينهما وفتح جميع المعابر الفلسطينية والذي تم الإعلان عنه من قبل الرئاسة بمصر والذي سيبدأ العمل به في التاسعة مساءً من يوم الخميس 22 /11 /2012 مـ وهذا يُعتبر بداية لفك الحصار على غزة .. وهنا يجب أن نُعطي لكل ذي حق حقه .. وكما ننتقد ما هو غير جيد في مصرتا الغالية .. لابد وأن نُشيد بما هو جيد أو ممتاز في ضوء الظروف والمتغيرات المحيطة .. ولذلك لابد من الإشادة بالدور المصري والذي لعبته مصر في هذا الشأن ممثلاً في الدور الذي قام به سعادة الرئيس الدكتور محمد مرسي والدور الذي لعبته حكومته و الدور الذي لعبته المخابرات المصرية .. وبالدور الذي لعبه من تجرأ من شباب مصر وعبر الحدود لمساندة الأشقاء في غزة .. خاصة وأننا لا يخفى علينا أنه كان من ضمن أهداف العدوان الإسرائيلي على غزة هو احتبار الرؤية السياسية لمصر حول القضية الفلسطينية واحتبار الإرادة السياسية في مصر يعد ثورة 25 يناير 2011 مـ .. ولابد وأن نذكر أن تلك الإشادة بالدور المصري تجعلنا نعيد تقييمنا للموقف داخل وخارج مصر .. خاصة وأننا جميعاً في مصر نعيش حالة من اختلاط المشاعر واهتزازها .. وألارجحة في آرائنا ما بين الشأن الداخلي المصري وما يعتريه من نكبات داخلية وما بين الشأن الفلسطيني في غزة .. مما يجعلنا نتساءل دائماً وفي كل وقت .. ما مدى الاهتمام "بالشأن الداخلي لمصر " وما مدى أولويته ووجوبية الاهتمام به بالنسبة " للشأن الفلسطيني في غزة .. و "هل " نحن في مصر" الأولى بالاهتمام والرعاية أم " الشأن في غزة " هو الأولى بالاهتمام والرعاية .. وهنا أي إنسان عاقل يقول .. إن قوة مصر الخارجية تنبع من قوتها الداخلية .. وأنه يجب الاهتمام بالأمن الوطني لمصر والأمن القومي لها على نفس الدرجة من الاهتمام .. وبما أن قوة مصر الداخلية تحتاج لقوة العلاقات مع دول الجوار والحدود وقوة التعامل مع مشكلات هذه الدول .. فإن التوازن ما بين القوة الداخلية لمصر والقوة الخارجية لها .. سيكون له تأثير أكبر في النهوض بالشؤون الداخلية لمصر .. واستعادة الريادة المصرية في المنطقة العربية وفي الساحة الدولية .. فقوة مصر بالخارج مقياسها ومعيارها ومنبعها قوة مصر الداخلية .. كما أن الاهتمام بالبيئة الإقليمية والدولية لمصر وبالعلاقات معهما تؤثر في سياساتها الخارجية وكذلك في أوضاع مصر الداخلية .. كما أن الأمن الوطني جزء لا يتجزأ من الأمن القومي والأمن الدولي ولكن في حذر وبعد دراسة بغض النظر عن مناقشة ما إذا كان السلاح الذي استعانت به حماس إيراني أم غير إيراني !! .. فعلاقات مصر وأمنها يبدأ من جنوب تركيا وأيضاً مع سوريا فذلك أمن قومي .. خاصة وأننا على يقين من أن أعداء مصر يُحاولون دائماً تفرقتها عن دول الجوار لها والقضاء على الوحدة بينها وبين الدول العربية والإسلامية المختلفة .. وليست تجربة الوحدة بين مصر وسوريا في عهد الزعيم الراحل جمال عب الناصر ببعيدة عنا والتي تم ضربها والقضاء عليها بالاشتراك ما بين عناصر داخلية في البلاد والأعداء الخارجيين لكل من البلدين .. وبالتالي فإذا كان لنا حُلم تحقيق الوحدة العربية الإسلامية يا سعادة الرئيس .. فإن ذلك لابد وأن يكون له أساس من توفر أمن داخلي في مصر .. لابد من وجود شرطة مصرية آمنة لكي تحقق الأمن .. شرطة آمنة لا تضرب المواطنين ولا تعتدي عليهم وتحقق لهم الأمن والأمان .. لابد من الاهتمام بما تعتدي عليهم الشرطة وتضربهم من أبناء مصر كما يتم الاهتمام بضباط الشرطة المصرية ..لابد من أخذ حقوق الشهداء المصريين منذ يوم 25 يناير 2011 مـ ..و28 يناير 2011مـ وفي ماسبيرو وفي محمد محمود وفي مجلس الوزراء وفي العباسية وفي بورسعيد ومعرفة من قام بإطلاق النيران عليهم .. لابد من محاسبة من تسببوا في استشهاد 51 طفلاً في حادث قطار أسيوط الذي حدث نتيجة الإهمال الجسيم والتسيب .. هذا الحادث الذي يقول لسعادتكم سيدي الرئيس لابد وأن تعمل على القضاء على ثلاثية الهلاك لأبناء مصر وهي الفقر والجهل والمرض .. لابد من توافق وطني سياسي بين كل الأحزاب والتيارات والطوائف والبعد عن تناحر الأيديولوجيات وأن لا تكون هناك في مصر إلا أيديولوجية واحدة إسمها " مصر" .. لابد من دستور قوي لكل مصري يعيش على أرض مصر بغض النظر عن لونه أو دينه أو معتقده .. لابد وأن تُحل جميع مشكلات اللجنة التأسيسية لوضع الدستور .. لابد وأن لا يستبد الحزب الحاكم في مصر بالحكم ولا يسيطر على كل مفاصل الدولة .. لابد وأن تعمل سعادتكم لمصلحة مصر ومصر فقط وليس لمصلحة حزب أو جماعة .. لابد وأن يكون شعار المرحلة الحالية " بحبك يا مصر ومصر هي الحل ".. لابد وأن يكون رداءكم الذي تستظل به سعادة الرئيس هو مصر في الداخل ومصر في الخارج .. فنحن الآن سعادة الرئيس ملفاتنا متداخلة ومشاعرنا متداخلة بل ومضطربة ..إن ما حدث في غزة هو بداية انتصار له معاني متعددة ولن يكتمل إلا بالتوازن الحقيقي .. والتوازن الحقيقي يبدأ من التوازن التام بين الاهتمام بالشأن الداخلي لمصر والاهتمام بالشأن الحارجي لها .. توازن بين قوة مصر الداخلية وقوة مصر الخارجية .. وعندئذ ستكون أيضاً العلاقات متوازنة بين مؤسسة الحكومة المصرية وبين وزارة الخارجية الأمريكية ومع مجلس الأمن ومع هيئة الأمم المتحدة وما يُمثلها .. وفي النهاية أقول لسعادتكم سعادة الرئيس ..إحقاقاً للحق .. نقول .. شكراً سعادة الدكتور مرسي رئيس مصر.. على جهودكم في إحداث الهدنة بين حماس وإسرائيل .. ثم نقول لسعادتكم .. قوة مصر الخارجية تنبع من قوة مصر الداخلية .. ونرجوا أن تسمع نداءاتنا ..
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
22 / 11 /2012 م
تحديث في
16 /4 /2013 مـ
مصر الغالية
سأعيش بدونك ...............بقلم د.شهيرة عبد الهادي ..
سأعيش بدونك
=======
كُنت في حاجة إليك
مُلهماً لأفكاري
قارئاً لها
----
كُنت في حاجة إليك
لـ تفهمني
تقرأني
تسمعني
تكتبني
---
كنت في حاجة إليك
ترسمني
تُشكّلني
---
كنت في حاجة إليك
تتحدث حديث صمتي
تصمت في حديثي
----
كُنت في حاجة إليك
ترافقني طريقي
تهديني رفيقي
-----
كُنت في حاجة إليك
ترعاني بـ إبوة
تحنو عليَّ بـ إخوة
تحميني بقوة
-----
كُنت في حاجة إليك
نور دربي
شمس نهاري
قمر ليلي
-----
كُنت في حاجة إليك
لتكون أنت كلي
-----
كُنت في حاجة إليك
كُنت في حاجة إليك
---------
لكنك
خزلتني
خُنتني
-----
لكن لن تكسرني
فلتذهب أنت
ولأبقى أنا لحياتي
----------
فلم أعد ولن أعد
في حاجة إليك
-----
سأعيش بدونك
سأعيش حياتي
--------
كما قدّرها الإله ..لي
من يوم ميلادي
وحتى يوم مماتي
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
15 / 4 /2013 مـ
الإسكندرية
مِصر الحبيبة
الجمعة، 12 أبريل 2013
مدونة " محبي الله والوطن" .. تنشر .. " نجوى " .. لـ .. الشاعر عبد المنعم الرفاعي .. وغناء .. محمد عبد الوهاب .. لكم يا اهل الفن الجميل والذوق الرفيع ..
تجري و أحلامي في غيّها...... تمضي إلى حيث البعيد البعيد
أنتَ مُجدٌ ســــــــــــالكٌ دربه.... يدفعه الشـــوق إلى ما يريد
و لي خيال ســــارحٌ بالمنى .....يســـــوقني حينا و حينا يحيد
كأنني و الكون في قبضتي....... موزعٌ فيه شـــــــريدٌ طـــريد
أنتَ على العهد و قد صُنته ........على الزمان السرمدي الأبيد
هل مرّ في شطّك من شاعر له...... غرام كــــــــل يــــوم جديد
يسمو إلى الذروة في زهوها..... و ينثني و الســهل رحب مديد
يا ليتني و السحر عالي الذرى..... أرقى إلى ذاك الجمال الفريد
و أنشـــق الزهرة في أوجها .......بين هوى صعب ووصل عنيد
و ترتع النجوى على عرشها....... و ينتشي الوجد و يحلو النشيد
أوليتني أهــــوي إلى جدول....... حيث الرضا بعض كفاف زهيد
أرتشـــــف القطرة لا أرتوي ..........و رُب صادٍ لا يروم المزيد
أسأله عن شأنه ماله عافَ الربا............. و اختار ذاك الصـــعيد
آه على هــمــــس الجوى حوله............ و قبلة تحيا و أخرى تبيد
و ساعد يقوى على ســــاعد........ و التف خصران و جير ٌ و جيد
خواطر يــــــا نيل أيقظتها ...........ماذا على رجع الصدى لو يعيد
ماذا على الشاعر لو جنّحت به القوافي.......... واسـتجاب القصيد
غدا سأروي لك من قصتي ...............عن بارق لاح و أفق جديد
التفكك الوطني والتفكك العقلي ..... بقلم د.شهيرة عبد الهادي ..
التفكك الوطني والتفكك العقلي .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي ..
==================
ما نحن بحاجه إليه اليوم في مِصر .. هو إعادة المنظومة الأخلاقية لنا جميعاً ..إلى نصابها الصحيح ثم ننطلق منها إلى إعادة البناء النفسي السليم .. وإلى إعادة التعمير الفكري والعقلي للشخصية المصرية .. تلك المنظومة الأخلاقية الراقية الشاملة التي كانت تتميز بها مِصر .. ويتميز بها الشعب المصري سابقاً .. أيام الخلق القويم ..واحترام الصغير للكبير .. وعطف الكبير على الصغير .. وإماطة الأذى عن الطريق .. وهذا هو دور الأسرة الحقيقي والأولي في البناء النفسي لأولادهم " جيل المستقبل" .. والذي يجب أن يضطلع به كل من الأب والأم إنقاذاً لانهيار المنظومة الأخلاقية التي تمر بها بلادنا الآن .. والتي هي نتاج لتراكمات السنوات السابقة مُنذ السبعينيات .. بالرغم أننا بلد وسطية الإسلام وبلد الأزهر الشريف .. ولعلها السياسة التي تدخلت في كل شئ وأفسد ت علينا كل شئ .. منذ بداية النظرة المادية التوسوعية الأفقية الضيقة.. التي ركزت على استيراد أساليب لجوانب الحياة المختلفة من الخارج في صورة انفتاح أدى إلى انبطاح .. لمبادئ كانت موجودة لدى هذا الشعب الجميل .. قبل تبني هذه السياسة التي جاءت بالانهيار الأخلاقي في مقابل الازدهار المادي كما يدّعون .. هذا الانهيار الناتج عن تلك النظرة المادية التي أصبغت ألوانها الباهتةأحياناً ..والرمادية أحياناً آخرى .. والسوداوية في أحايين كثيرة.. على كل مظاهر الحياة لجوانب الشخصية المصرية وبصفة خاصة على الناحية " الإنسانية النفسية " .. حتى وصلت إلى إصباغ آثارها المُدّمرة على المشاعر الإنسانية .. وعلى مفهوم الحب بمعناه الأعم والأشمل وهو الحب في الله ومن أجل الله .. وصولاً إلى الحب الإنساني البشري القدسي بين الزوجة والزوج والأولاد داخل الأسرة الواحدة وأثرت على طبيعة الروابط الأسرية سلباً .. إلى أن وصلنا إلى ما نحن عليه من " تفكك وطني" .. وتفرقنا شيعاً وأحزاباً.. وأصبحنا هذا إخواني وذاك سلفي .. هذا ليبرالي وذاك علماني .. هذا مسلم وذاك مسيحي.. هذا حزب إسلامي وذاك حزب ديموقراطي .. وكل المسميات التي أدت بالبلاد إلى حالة التفكك الوطني التي نعانيها الآن .. جاءت هذه الكلمات تغالبني اليوم ..عندما حدثت مشاجرة عنيفة في الشارع بين أسرتين يوم الجمعة ووقت الصلاة.. فتعجبت أولاً :لأنها مشاجرة حدثت يوم الجمعة وأثناء وقت الصلاة .. ثم تعجبت ثانياً: عندما سمعت عن سبب هذه المشاجرة .. وهي أن طفل إحدى الأسرتين ضرب الطفل الآخر للأسرة الثانية .. فذهب الطفل المضروب إلى أمه يشكوا لها بثه وحزنه .. فما كان منها إلا أن قالت لإبنها المضروب " روح واضربه زي ما ضربك يا ولا " .. وهنا على الفور توجه هذا الطفل بعد أن أخذ الدعم المعنوي من مصدر الحماية له وهي "الأم ".. و ذهب حيث مكان " عدوه" .. ابن جاره وصاحبه.. وأخذ بقطعة حجارة كانت ملقاه على الآرض " وقام بضربه بهذه الحجارة في دماغة وسالت دمائه على وجهه وملابسه " .. وبدأ صراخ الطفل وعويله نتيجة الضربة والدماء السائلة وبدأ تجمع الناس .. ثم ذهب هذا الولد بدوره هو الآخر إلى أمه وأبوه .. ومن هنا بدأت المشاجرة بين الأسرتين ..بين الجارين .. ومن هنا بدأت الحكاية .. الحكاية التي أصبحت حكاية الشعب المصري الآن .. والتي تتكرر يومياً.. لكن بصورة أعنف ..مُنذ قيام الثورة في 25 يناير2011 مـ .. حدثت هذه الحكاية : بين كل من الإخواني وشباب الثورة "عندما كانوا متحدين "معاً أثناء الثمانية عشر يوماً الأولى للثورة وبين الشرطة.. وبين الإخواني وغير الإخواني بعد أن وصلوا للسلطة.. وبين المسيحي والمسلم وهما تحت لواء وراية الدين و السلطة .. وأيضاً بين الشيعة والسنة .. وهكذا .. وفي الحقيقة كلِ يلهث وراء حُكم شعب فقد لدى حكامه التمسك بجوهرالدين و سماحتة وأساسيات السلطة .. ولا يخفى علينا : إن البداية للتربية الخلقية تأتي من السلطة الأسرية والعقلية في ضوء جوهر مبادئ الدين الأبدية ..التي تمسك بزمام فكر أبنائها .. بالحسنى في ضوء جوهر الدين والسلطة والعقل ..بالترفق ..بالعطف ..بالحنان ..بالقدوة الحسنة.. جتى تنشئ أجيالاُ تتعايش مع بعضها .. إن لم تستطع أن تُحب بعضها البعض .. أتذكر يوماً من الأيام ونحن صغار .. عندما تشاجر أحد إخوتي وهو طفل صغير مع أحد أولاد الشارع .. وهذا الولد كان قوي البنيان عن أخي فضربه وقد بكى أخي من شدة الضرب .. وعندما جاء أخي ليشكوا إلى أمي ..ذهبت أمي إلى أم الولد الذي ضرب أخي .. وجلست معها في حب ودفء يشربان الشاي معاً .. وقاما بإحضار أخي وصاحبه "الولد اللي ضربه" .. وقاما "بالصلح بينهما ".. وهما يقولان لهما " إنتوا اخوات إلعبوا مع بعض " .. كما أتذكر يوماً من الأيام أنني كنت أسير مع " أمي " في أحد شوارع المنصورة ..فإذا بي أجدها تنحني على الأرض لتلقط قطعة حجارة ملقاه في نهر الطريق .. قائلة " أصل حد يتكعبل فيها ورجله تتكسر ولا حاجة يعني يا ناس" .. وأتذكر موقفاً أخلاقياً رائعاً لها لا أنساه لها أبداً .. حينما كانت ترافقني في رحلتي لتقديم أوراقي لمكتب التنسيق بالقاهرة أنذاك : وكنا نبيت عند قريبة لنا هي خالة أبي وزوجة عمه .. يعني مثل " أمه " تماماً .. وفي يوم تقديم الأوراق خرجت معنا لترافقنا في رحلة تقديم الأوراق داخل القاهرة .. إبنتها .. أي .. إبنة عم وخالة والدي .. يعني هي في حكم " العمة لي و العمة لأمي أيضاً " .. وفقاً للتقاليد الأخلاقية العريقة وقتها " زماااااان" .. وركبنا جميعاً الأتوبيس .. فإذا برجل شهم قد قام من على كرسيه وأجلس أمي بدلاً منه احتراماً لها كسيدة .. فجلست أمي بعد أن شكرته على شهامته.. .. لكني قد لاحظت أن نظراتها كانت تتجول هنا وهناك وهي قلقة جداً .. و لا أعلم مصدر قلقها .. وأنا أقول لنفسي .. على أي شئ تنظر أمي ؟ .. ولم تمر دقائق معدودة .. إلا وكان تصرفها الأخلاقي هو الإجابة على سؤالي .. حيث عندما لم تجد من يقف لـ "عمتي" ويُجلسها مكانه .. قامت "أمي" من على كرسيها الذي أُهدي لها .. وأجلست " عمتي " واللي هي في نفس الوقت " عمتها " .. أصل زماااااان .. كانت الزوجة بتقول لأخت زوجها " يا "عمتي".. أهي دي بقى التربية الخلقية زمااااااان .. مجموعة من القيم والمبادئ المستقاة من روح الدين دون تطرف وغلو ..من خلال .. التربية الأسرية .. التي .. يجب أن يقوم بها كل من الوالدين في تربيتهما لأبنائهم .. التربية الأسرية التي يتمتع فيها كل من الأب والأم بالقدرات الفطرية التي أوهبها لهما الله سبحانه وتعالى .. القدرات المختلفة : القدرات على : التحليل والاستنتاج والاستنباط وإدراك العلاقات والمتعلقات ..للموقف والمواقف .. بعد أن مر بمرحلة الإدراك والإحساس .. لينتبه إلى خطورة الموقف وما قد يؤدي إليه من تفكك أسري يُعتبر هو اللبنة الأولى لحدوث التفكك الوطني .. وإن كنت أعتقد الآن أن التفكك الوطني الحادث الآن في مِصر هو نتاج لتفكك أسري قديم نتيجة سياسات مُتعاقبة لأناس حكموا شعب وهو بعيد كل البعد عن اهتماماتهم .. وهو بدوره ..كان نتاجاً لتفكك عقلي وعدم إعمال ما وهبه الله لنا من قدرات عقلية ومحاولة إيجاد العلاقات بينها للاستفادة منها في تحليل الموقف والمواقف .. وإيجاد الحلول والأساليب المناسبة للعلاج لهذه المواقف واحتوائها .. تلك القدرات التي خلقها الله سبحانه وتعالى في كل البشر وجعلهم متساوين فيها .. في أي مكان .. كان .. في الهند أو في لبنان ..أو في خصوص مصر والسودان .. ولم ينتبه لها الساسة ولا الشجعان .. فتشاجرنا وتحاربنا .. وتحولنا من زمن فن العمارة الإنشائية والعمارة العقلية ..إلى زمن الانحدار في المبادئ القيمية الإنسانية ..الذي بَعُد عن زمن حضارة العقلية المصرية ..التي كان وما زال العالم يحسدنا عليها إلى الآن وإلى أبد الأبدية .. فـ انتبهوا أيها الساسة الإسلاميون والمسيحيون منكم والمدنية.. فمٍصر كانت أم الحضارات الإنسانية ..وأنتم تؤدون بها إلى غياهب التفكك الوطني وتفكك روح الانتماء للبلد وللوطنية .. ناهيك عن تفكك العقلية .. والعلاقة بينهما علاقة تبادلية..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
12 /4 /2013 مـ
الإسكندرية
مِصر الحبيبة
جمعتكم ..جمعة طهر ونقاء.. لهما صفتي الاستمرار والبقاء .. 2 من جمادي الآخرة 1434 هـ.. 12 من إبريل 2013 مـ
----------------------------
بيـــوت الله .. بـ ذكـر الله سهــرانـــه ..
سجـود و ركـوع بكل خشوع لـ مولانا..
و انا بـ اسجد مع الساجديـن ..
وبـ ادعي واقول يا رب آميــن ..
انصر لنا جنودنا ..
طهر لنا قلوبـنا ..
ولا ننسـاش أخرتنـا بدنيانا..
بيوت الله بذكر الله سهرانه..
بيوت الله ملاها النــــور ..
صلاح وإيمان ورب غفور..
وجوه خاشعة وندمانـه ..
تخـــــاف الله..
قلوب طايعة وعشمانة ..
فـي وجه الله..
و انا بـ اسجد مع الساجديـن ..
وبـ ادعي واقول يا رب آميــن ..
انصر لنا جنودنا ..
طهر لنا قلوبنـا ..
ولا ننسـاش أخرتنـا بدنيانا....
في مسجد.. نسمع القرآن .. الله ..الله..
و مسجد .. جـاي منـه آدان .. الله أكبر..
ويا الله .. و يا رحمن ..
نداء تتهز له الأكوان ..
و انا بـ اسجد مع الساجديـن ..
وبـ ادعي واقول يا رب آميــن ..
انصر لنا جنودنا ..
طهر لنا قلوبنـا ..
ولا ننسـاش أخرتنـا بدنيانا..
بيوت الله بذكر الله سهرانه..
يا خالق كل شيء موجود .. ولَك قدره ماليها حــــدود..
بفضل رسولك الهادي محمد .. خد بـ إيـــدنا و جـــود..
و انا بـ اسجد مع الساجديـن ..
وبـ ادعي واقول يا رب آميــن ..
انصر لنا جنودنا ..
طهر لنا قلوبنـا ..
ولا ننسـاش أخرتنـا بدنيانا..
الأربعاء، 10 أبريل 2013
فيديو عمله إبني في الله الأستاذ محمد بدري .. لـ.. "ملتقي محبي الله والوطن" .. طواعية لأنه يُحب الملتقى .. شكراً يا ابني والله .. الفيديو ده مش عارفة أنزله .. ليه معرفش .. مع أنه .. على .. اليوتيوب ..
http://www.youtube.com/watch?v=Kk-C0doayUg&feature=share
الثلاثاء، 9 أبريل 2013
كلمات أعجبتني مع تعديل وإضافة مني ..نشرها زميل فاضل .. لكن اسم صاحبها الأصلي غير معلوم .. وفيها الكثير ينطبق على شخصيتي ...
القلوب النظيفة البيضاء .. أصحابها هم :
أهل القلوب البريئة ..
قلوبهم بلون الاشجار
أحلامهم بنقاء الماء
وخيالهم باتساع السماء
لديهم قدره على التسامح بلا حدود
ويتمتعون بقدرة الاغتسال بماء الأماني
وقدرة الحلم والانغماس فيه إلى آخر قطراته
أهل القلوب النظيفة
لا ينتظرون خنجر الغدر من يد صافحتهم
طقوسهم وأيامهم ولوحاتهم ملونه بالتفاؤل
لا يتعلمون من أخطائهم بسهولة
يكررون الأخطاء كعادات طفولية
يمنحون القلوب حولهم ثقة متناهيه
ولا يلمحون اللون الأسود في الحياة
أهل القلوب النظيفة
يقتربون من الأرواح التي تمر في حياتهم حد الالتصاق
يتعلقون بالتفاصيل والبقايا كثيراً
ترافقهم حسن النية بالآخرين دائماً
يتفنون بالتماس الأعذار للغير
ولا يعرف الظن السيء إليهم طريقاً
أهل القلوب النظيفة
يتمسكون بالبدايات بإصرار
ويرفضون النهايات برعب
لا يستوعبون واقع الفراق سريعاً
يتحايلون على الواقع بحلم
ويتحايلون على الحلم بالوهم
ولهم على خارطة الأحلام مساحات شاسعه
أهل القلوب النظيفة
يمارسون دور حمام السلام
ينشرون الحب على الارض
يسهمون في بناء مدن الفرح
يسارعون لترميم انكسار القلوب
يتحدثون بصوت النقاء والحب والحلم
يشعرونك بأنهم قد اخترعوا البياض
على الأرض
أهل القلوب النظيفة
يتمسكون بطفولتهم رغم السنوات
تبقى قلوبهم في طور الطفولة
لا تكبر أعماقهم ولا تتلوث أبداً
ترتسم ملامح الطفولة على وجوههم
أعينهم مرآه صادقة لأعماقهم
تقرأ بأعينهم كل ما تخفيه أعماقهم
فهم لا يجيدون التخفي والإخفاء
ويفشلون في ارتداء الأقنعة
أهل القلوب النظيفة
لا يخذلونك أبداً عند الحاجة اليهم
فهم أول من يدثر حاجتك ويسترها
وهم أول من تلمحهم عيناك عن انكسارك
وأول من ينتشلك عند غرقك بأحزانك
يمنحونك أنفاسهم عند الاختناق
يحولون أيامهم الى طوق نجاة يلقونه اليك
أهل القلوب النظيفة
حين يحبون يحبون بعنف
وحين يخلصون يخلصون بعنف
وحين يصدمون يصدمون بعنف
وحين ينكسرون ينكسرون بعنف
وحين يبذلون يبذلون بعنف
وحين يبكون يبكون بعنف
أهل القلوب البريئة ..
قلوبهم بلون الاشجار
أحلامهم بنقاء الماء
وخيالهم باتساع السماء
لديهم قدره على التسامح بلا حدود
ويتمتعون بقدرة الاغتسال بماء الأماني
وقدرة الحلم والانغماس فيه إلى آخر قطراته
أهل القلوب النظيفة
لا ينتظرون خنجر الغدر من يد صافحتهم
طقوسهم وأيامهم ولوحاتهم ملونه بالتفاؤل
لا يتعلمون من أخطائهم بسهولة
يكررون الأخطاء كعادات طفولية
يمنحون القلوب حولهم ثقة متناهيه
ولا يلمحون اللون الأسود في الحياة
أهل القلوب النظيفة
يقتربون من الأرواح التي تمر في حياتهم حد الالتصاق
يتعلقون بالتفاصيل والبقايا كثيراً
ترافقهم حسن النية بالآخرين دائماً
يتفنون بالتماس الأعذار للغير
ولا يعرف الظن السيء إليهم طريقاً
أهل القلوب النظيفة
يتمسكون بالبدايات بإصرار
ويرفضون النهايات برعب
لا يستوعبون واقع الفراق سريعاً
يتحايلون على الواقع بحلم
ويتحايلون على الحلم بالوهم
ولهم على خارطة الأحلام مساحات شاسعه
أهل القلوب النظيفة
يمارسون دور حمام السلام
ينشرون الحب على الارض
يسهمون في بناء مدن الفرح
يسارعون لترميم انكسار القلوب
يتحدثون بصوت النقاء والحب والحلم
يشعرونك بأنهم قد اخترعوا البياض
على الأرض
أهل القلوب النظيفة
يتمسكون بطفولتهم رغم السنوات
تبقى قلوبهم في طور الطفولة
لا تكبر أعماقهم ولا تتلوث أبداً
ترتسم ملامح الطفولة على وجوههم
أعينهم مرآه صادقة لأعماقهم
تقرأ بأعينهم كل ما تخفيه أعماقهم
فهم لا يجيدون التخفي والإخفاء
ويفشلون في ارتداء الأقنعة
أهل القلوب النظيفة
لا يخذلونك أبداً عند الحاجة اليهم
فهم أول من يدثر حاجتك ويسترها
وهم أول من تلمحهم عيناك عن انكسارك
وأول من ينتشلك عند غرقك بأحزانك
يمنحونك أنفاسهم عند الاختناق
يحولون أيامهم الى طوق نجاة يلقونه اليك
أهل القلوب النظيفة
حين يحبون يحبون بعنف
وحين يخلصون يخلصون بعنف
وحين يصدمون يصدمون بعنف
وحين ينكسرون ينكسرون بعنف
وحين يبذلون يبذلون بعنف
وحين يبكون يبكون بعنف
تدوير القمامة أم تدوير الفِكر ..............بقلم د. شهيرة عيد الهادي ...
لاشك
أننا نُعاني من مشكلة القمامة في كل شوارع مصر .. إن هذه القمامة نتاج نوع آخر
من القمامة : وجدناها : في الألفاظ النابية التي نسمعها في الشوارع .. التي تجرح مشاعر الرجال قبل أن تجرح مشاعر الحرائر .. في سلوك عدم احترام حُرمة الشارع وإماطة الأذى عن الطريق .. في الحوارات والتراشقات غير الراقية بين من يدعون حب مصر .. في الأقوال والأفعال والتصرفات
التي لا تتقي الله في مصر .. في التوجهات المتناقضة التي هدقها المصلحة
الشخصية وفقط .. في تعمد إثارة الفتنة والفرقة بين أبناء الشعب الواحد .. في الفكر الذي يدور في فلك نفسه .. في العقول والإرادة
التي لا تُريد أن تتحرر .. في التفكك والانقسام والفوضى ..في أوهام الأحلام وأحلام الأوهام .. في الإعلانات
التي تُفسد ولا تُصلح .. في الإعلام المُغرض الذي يحتمى بالمُفسدين ..في عدم الشفافية والوضوح مع الشعب .. إن إحدى طرق علاج القمامة هي عملية تدويرها .. فإذا
ما استطعنا التخلص من القمامة في الشوارع .. فكيف يُمكن التخلص من تلك
الأنواع من القمامة التي أنتجتها وقامت برعايتها وتنميتها أنواع من التفكير العقيم .. والتي تجاوزت
الحد والمدى .. أعتقد أن هناك من قمامة التفكير ما هي في حاجة ماسة إلى التدوير أكثر من تدوير قمامة الشوارع ..حتى ننجوا بمصر من المعترك الذي تعيش فيه الآن ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
9 /4 /2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
9 /4 /2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة
يا مصر يا معشوقتي .........بقلم د.شهيرة عبد الهادي...
يخفق قلبي باسمك ..
يبحث قلبي عنك ..
إنت مني وأنا
حتة منك ..
مهما حاولوا يبعدوني عنك ..
إنت قريبة مني ...
وأنا قريبة منك ..
كبرتيني من خيرك ..
علمتيني من أدبك ..
أدبتيني من علمك ..
رويتيني من نيلك ..
لون جلدي من شمسك ..
عايشة بتنفس هواكِ ..
ماشية ببركة
رضاكِ ..
واتمنى أموت على ثراكِ ..
شوقي دايماً أغنيلك ..
يا مصر يا معشوقتي
..
يخفق قلبي باسمك ..
يبحث قلبي عنك ..
إنت مني وانا حتة منك ..
مهما حاولوا يبعدوني عنك ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
9 /4 / 2013 مـ الأسكندرية
مصر الجبيبة
كتبتها يوم 18 /6 /2012 مـ ...بقلم د. شهيرة عبد الهادي ..
مصر فوق الجميع .. مصر أكبر من الجميع .. حفظك الله يا مصر :
----------------------------------------------------------------------
لقد فعل المصريون الكثير من أجل مصر .. وقفوا في طوابير الانتخابات المُتعددة مُنذ استفتاء التعديلات الدستورية بعد الثورة مُباشرة وحتى اليوم في الإنتخابات الرئاسية .. وهم مُصرّون على اختيار رئسهم .. لم يبخلوا على محبوبتهم " مصر " بوقت أو جُهد .. عقيدتهم الأمل في استقرارها .. لم يُقّصروا في أداء واجبهم الوطني .. عاشوا مشاعر الحيرة والارتباك .. فازدادو إصراراً على إصرار .. أيُ عظمة هذه .. حقاً أنت شعبُ عظيم .. لم تؤثر فيك .. الأقلام السحرية ولا الوعود الوردية .. وستقول كلمتك الذهبية .. لمن أتيت به إلى رئاسة الجمهورية .. أنت خادم لي يا من أتيت بتسبة 51 % .. فلم تعد صاحب السيادة .. فلا أنت إله ولا أنت قبلة العبادة .. فالعبادة لله .. والقبلة هي مصر الولادة .. فالزمن غير الزمن .. ودلوقتي الزمن : زمن مصر .. وشعب مصر .. وولاد مصر .. وهم دوول بقى أصحاب الريادة .. وبيقولوك .. لوكانت مصر مُبتغاك احنا كلنا معاك .. هنشاركك .. هنحاسبك .. هنصالحك .. ولتتذكر دائماً شهداء ثورة 25 يناير 2011 فدمائهم هي من أتت بك إلى كرسي الرئاسة .. وهي دائماً من ستتحكم في كرسي الرئاسة .. ومصر فوق الجميع .. ومصر أكبر من الجميع .. حفظك الله يا مصر ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
18 /6 /2012
الأسكندرية
----------------------------------------------------------------------
لقد فعل المصريون الكثير من أجل مصر .. وقفوا في طوابير الانتخابات المُتعددة مُنذ استفتاء التعديلات الدستورية بعد الثورة مُباشرة وحتى اليوم في الإنتخابات الرئاسية .. وهم مُصرّون على اختيار رئسهم .. لم يبخلوا على محبوبتهم " مصر " بوقت أو جُهد .. عقيدتهم الأمل في استقرارها .. لم يُقّصروا في أداء واجبهم الوطني .. عاشوا مشاعر الحيرة والارتباك .. فازدادو إصراراً على إصرار .. أيُ عظمة هذه .. حقاً أنت شعبُ عظيم .. لم تؤثر فيك .. الأقلام السحرية ولا الوعود الوردية .. وستقول كلمتك الذهبية .. لمن أتيت به إلى رئاسة الجمهورية .. أنت خادم لي يا من أتيت بتسبة 51 % .. فلم تعد صاحب السيادة .. فلا أنت إله ولا أنت قبلة العبادة .. فالعبادة لله .. والقبلة هي مصر الولادة .. فالزمن غير الزمن .. ودلوقتي الزمن : زمن مصر .. وشعب مصر .. وولاد مصر .. وهم دوول بقى أصحاب الريادة .. وبيقولوك .. لوكانت مصر مُبتغاك احنا كلنا معاك .. هنشاركك .. هنحاسبك .. هنصالحك .. ولتتذكر دائماً شهداء ثورة 25 يناير 2011 فدمائهم هي من أتت بك إلى كرسي الرئاسة .. وهي دائماً من ستتحكم في كرسي الرئاسة .. ومصر فوق الجميع .. ومصر أكبر من الجميع .. حفظك الله يا مصر ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
18 /6 /2012
الأسكندرية
الجمال الحقيقي ..........بقلم د. شهيرة عبد الهادي ..
الجمال
الحقيقي .. هو .. "جمال السجايا " .. نقاء الروح وطهارتها
وشفافيتها وحساسيتها .... "جمال العفة " .. عفة اللسان .. عفة اليد ..
عفة القلب .. عفة الخيال .... "جمال السلوك" : الرحمة .. المودة
.. التقوى .. الهدى .. الغنى ..
الصبر .. الحلم .. الحنان .. الأمومة .... "جمال الخلق الطيب " :
الشكر الحميد .. الطبع الرفيق .. التسامح الرقيق .. البساطة دون
ندامة .. التواضع بكرامة ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
9 /4 / 2013 م
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
9 /4 / 2013 م
مٍصر الحبيبة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

.jpg)









