السبت، 23 مارس 2013

إحنا شعب غلبان .. لكنه " كيان " .. وحيتخطى الزمان بزمان ..

إحنا شعب غالبان .. لكنه  "كيان ".. وحيتخطى الزمان بزمان
-----------------------------------------------------
إحنا شعب غلبان .. وصدقوني مش حناخد النيشان .. لأن النيشان خدوه اللي خططوا له من قبل الزمان بزمان .. وحصل اللي حصل واللي كان كان .. نفسي لما نيجي نتناقش مع بعض نتناقش بموضوعية وحيادية وعلم وفهم تمام .. كده حنتعلم من بعض و يمكن نحب بعض كمان .. لأ بالتأكيد حنحب بعض وبزيادة كمان .. مش كفاية إن احنا بنجاهد علشان نفهم اللي بيحصل في كل ميدان .. في السياسة في الاقتصاد في الصحة في البيئة في التعليم وفي علوم الإنسان .. وكفاية اللي عاملينوا فينا أهل السياسة اللي ودونا في خبر كان .. خلونا مش فاهمين حاجة في أي حاجة من كتر ما عيشونا في حالة من التوهان . . وحاطين لينا القنابل الموقوتة في كل مكان .. في العقل في الفكر في التاريخ في العواطف حتى في الإحسان .. واعتيروا عقولنا مُعيبة لا لها قدرة على التفكير ولا الإمعان .. وان احنا شعب غبي قوووي ومن زمان .. بيرسموا الخريطة واحنا ملناش  فيها مكان  ..وكأن البلد مش بلدنا ..مع أن كل واحد فينا بلده عايشة جواه ..وبتقّولوا إنت يا نور عيني إنسان .. إنسان جميل صبور مثابر وفنان .. شعب لما يثور حيحطم كل الخطط ..وحيتخطى الزمان بزمان .. واسألوا التاريخ القريب والبعيد حيقولك : حصل ..أيوه حصل يا إنسان .. ما هو الغلبان مش حيدنوا طول عمره غلبان .. وعشان كده لازم نعلّم بعض ونتعلّم من بعض وبإمعان .. نتحاور ونتناقش مع بعض بهدوء وبحب كمان .. والموضوعية هي طريقنا لكده يا ابن بلدي يا إنسان ..ونتوحد عشان نقول على نفسنا في جميع الأحوال إحنا كيان .. أيوه إحنا كيان .. وفي الحالة دي بس حناخد النيشان ..
-------------
د. شهيرة عبد الهادي
17 /3 /2013 م
الإسكندرية
مصر الحبيبة 

يا من تتصارعون على حكم مِصر .. إحقنوا دماء المصريين

حرام .. حرام .. حرام .. ما يحدث من انقسامات بين أبناء الشعب الواحد ..من أجل السلطة .. لعنة الله على الكرسي .. لعنة الله على السلطة .. التي تجعل من يُريدها يُضحي بتماسك ووحدة شعبه .. هذه رسالتي إلى كل من يُريد السلطة في مصر .. ولا يعمل من أجل مصر ..يا من تتصارعون على السلطة .. يا من تتصارعون على حُكم مصر.. إتقوا الله في مصر ..إحقنوا دماء المصريين .. الحرب الأهلية .. من السهل إشعالها .. لكن .. القضاء على الأسباب التي تؤدي إليها وإخمادها قبل أن تشتعل .. هو الأمر الصعب والمُشرّف لكل من يُحب مصر .. بالأمس كانت دماء جابر صلاح واليوم دماء إسلام فتحي .. و من قبلها دماء أبناء مصر في 25 و 28يناير 2011 مـ ودماء أبناء مصر في محمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء والعباسية وبورسعيد..إنها دماء مصرية غالية .. لا يُهمني إنتمائها السياسي أو الحزبي .. يا من تتصارعون على السلطة في مصر .. ألم تدرسوا التاريخ القريب والبعيد .. ألم تعرفوا منه وتستوعبوا منه كيف كانت وكيف تكون النهايات .. وعجبي .. على الإنسان ..لم يعد القلم قادراً على كتابة ما أستشعره من قلق وخوف وحزن على بلدي .. إن دموع القلم تتسابق مع دموع عينيّ في التساقط على أوراقي .. لم أعد قادرة على التنفس ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
26 /11 /2012 مـ
مصر الغالية

المتلونون


كنت أنظر لبعض الناس نظرة احترام : فاكتشفت أنهم من المتلونين : والله مصر الآن في حاجة للمخلص وفقط : وليست في حاجة  لقول  كلماتنا من أجل الاستعراض وتبيان مواهبنا .. يجب أن تكون كلماتنا و أفعالنا من أجل مصر ..  وألا نجعلها من أجل الشهرة والتلميع والأغراض الشخصية : شئ مُحزن بجد : لا أدري كيف تنفصل مشاعر الإنسان عن ما يدور ببلده : وكيف لا يتأثر الإنسان بأحوال   وأهوال  وطنه  ويتمركز حول نرجسيته : حاصة مع مثل هذه الأحداث القاتلة !!!
-----------
د.شهيرة عبد الهادي
18 /12 /2012 مـ
الأسكندرية
مصر الغالية

انبهار المصريين بخطابي العريفي يُظهر أزمة الخطاب الديني في مِصر


أريد أن أنوه .. لكل من يقرأون مفالاتي المتواضعة .. أحبائي في الله القراء   الكرام  النبلاء .. أنني  في آرائي   عن  فضيلة الدكتور العريفي ..  إنما هي آراء  للإشادة  بالإسلوب  وبالوسطية  الحقة وبالرقة في الدعوة  والتي تميز  بهم   الدكتور العريفي .. والتي تصل بالدعوة إلى القلوب  وبالخطاب إلى  العقول .. ولقد اتضح   ذلك من  انبهار المصريين  كافة   بخطابيه  هذا العام  عن مصر  .. الأول يوم  1 /2 /1434هـ  بالسعودية والثاني  يوم الجمعة 11 /1 /2013مـ بمصر.. ومع  معرفتي .. بأن فضيلته له فتاوى  مُتشددة جداً  يكاد  لايتم تصديقها  يمكن الاطلاع عليها من المواقع المختلفة .. لكن فضيلته قد نجح   في الوصول إلى القلوب والعقول  لدى المصريين  بذكائه  ..     فقد  ألقى فضيلته  خطابيه  في  هذه المرحلة  التي تمر بها مصر الآن و ما لطبيعة هذه المرحلة  التي  يعلمها  الجميع  من  تأثير  على النفوس والعقول والقلوب  ..  و لأن فضيلته  قد ألقى  خطابيه بإسلوب  راقي  ووسطي  ورقيق  وبصدق  وبرغبة   في  أن يكون له دوراً  في مصر الآن ..  فقد  كان كل من    إسلوبه وذكائه  وراء  ذلك    الانبهار  الذي اتصف به  المصريون عند سماع  خطابيه  به  وإقبالهم عليه  بهذه الصورة ..  وإن  أوضح ذلك شيئاً .. قإنما  يوضح  .. أن هناك  أزمة  في الخطاب  الديني  من  "بعض"  وأكرر  " بعض"   الدعاة  في مصر .. ونطلب من   فضيلتهم   ضرورة إعادة النظر  إلى  نوعية خطابهم الديني  وإسلوبهم  في إلقاء خطابهم الديني  ..   خاصة بعد  ثورة  يناير 2011 مـ .. وضرورة الابتعاد  عن   الخطاب  المتشدد  الذي ينفر  الناس  أحياناً ..  و أن يتمتع   الخطاب بالذكاء    الذي يتميز به رجل الدين  والذي استثمره  الدكتور العريفي .. فأنا  ومعظم المصريين  في مصر بلد الوسطية .. جميعنا .. نكره  التشدد حتى ولو كان  من فضيلة الدكتور العريفي  الذي نشيد كلنا به الآن   إشادة بالغة ..
----------------
د. شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
11 /1 /2013 مـ
مصر الحبيبة

حتى تتقدم مِصر نحو مستقبل أفضل

بداية التقدم نحو مستقبل أفضل في مصر .. يُحتم .. أن تكون أولويات الاهتمامات .. هي التعليم والعلم والبحث العلمي .. والاستفادة من العلم في وضع حلول لمشكلات الدولة .. و أن تكون بدايات حل المشكلات هي في الملفات الآتية : القضاء على كل مشكلات رغيف العيش نهائياً .. والاهتمام بتنقية مياه الشرب والقضاء على ما بها من ملوثات وتدمير للصحة .. والاهتمام بالبنية التحتية المتهالكة والقضاء على كل مشكلاتها .. والاهتمام بشبكات الصرف الصحي وتجديدها والقضاء على كل معوقاتها .. الاهتمام بنظافة جميع أنحاء مصر.. والقضاء على القمامة و العمل على تدويرها .. والقضاء على مشكلات سكك حديد مصر حقناً لدماء المصريين .. و حل مشكلات الطرق المتهالكة .. والعمل على توفير طرق ممهدة و توفير مواصلات حديثة .. وحلول ابتكارية لمشكلات المواصلات .. وأن يتم ذلك في ضوء تفعيل القانون .. وعودة الشرطة للقيام بدورها الحيوي وفي ضوء القانون أبضاً ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
15 /1 /2013 مـ

الأنفاق وأمن مِصر


 الأنفاق وأمن مصر
------------------
في الحقيقة   إن  موضوع   تهريب   أقمشة   "بدل"  الجيش والشرطة  المصرية إلى غزة .. لهو   موضوع   في  غاية  الخطورة ..  بل  أنه  أمر  مرعب .. ولا يجب   التساهل   فيه ..  ويجب  أن  يتم  هدم  كل  الأنفاق .. نعم  كل  الأنفاق .. من أجل  سلامة   الأمن  الداخلي   والأمن  الحدودي  لمصر .. خاصة  في  مثل  هذه  الظروف  التي  تمر  بها  مصر  الآن ..  الأمن  المصري   في  غاية  الأهمية  وله  الأولوية .. بل  كل  الأولوية   الآن  وفي كل أوان ..  ولا يعني  ذلك  تخلي  مصر  عن  دورها  تجاه القضية  الفلسطينية  التي هي في القلب  وانحني لها  احتراماً .. لكن  لو   تصورنا  وفكرنا  في  احتمالات  الضرر  على  مصر  من  مثل  عملية   تهريب  الأقمشة  هذه   لكان   الأمر مُرعباً   في   مدى خطورته  وضرره  على مصر .. ولا يخدم إلا  إسرائيل  راعية   مؤامرات  الربيع العربي  الآن.. بعد أن كانت    ثورات  الربيع العربي  بالأمس ..  فلو  فكرنا  في احتمالات  نتائج  عملية التهريب هذه .. لوجدناها  جميعها  تصب  في  مصلحة  إسرايئل .. أولاً : احتمالية  أن  يكون   تم  تهريب  هذه  الأقمشة     ليتم  تفصيل  بدل  منها  يرتديها   أفراداً   لا نعلم هويتهم  يقومون    بمهاجمة  العدو  الإسرائيلي   باعتبارهم   جنوداً مصريين   "ويجر"  مصر  إلى  حرب  مع   إسرائيل   وهي  غير  مستعدة  لها  الآن ..  ثانياً: أو  أن   من يرتدي   هذه البدل  يعود  ثانية  إلى مصر  وعبر  الأنفاق  أيضاً ويتدخل  في الصراعات    السائدة الآن في مصر  باعتيارهم جنوداً مصريين  ويضرب ويقتل المصريين  ويُزيد  الأمور خطورة  ويزيد نار  الفتنة   اشتعالاً بين أفراد الشعب المصري.. ثالثاً:  أو  أن  من يرتدون  هذه البدل    يكّونون  كتائباً من عدد من  الأفراد  يستغلونها  في صراعات  داخلية بين الكتائب المختلفة  هناك باعتبارهم جنوداً من المصريين وهذا شئ فظيع.. وهنا  أناشد  المسؤؤلين  في مصر  بهدم كل الأنفاق ..وأحيي  قرارات  الجيش المصري بهدم ما تم هدمه منها وأقول  له استمر في هدم الباقي .. وأقول  لمن  يتولى  شؤؤن   البلاد والعباد في مصر.. مصر أولاً وقبل كل شئ.. مصر أولاً وقبل كل الطموحات والتوسعات .. ألا تعلمون  أن  الاستقرار الداخلي والأمن الداخلي هو طريقكم لتحقيق طموحاتكم  التي أتمنى أن تكون من أجل مصر وداخل مصر ولشعب مصر  بالدرجة الأولى ..
-------------------
د. شهيرة عبد الهادي 
23 /3 /2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة 

الأحد، 17 مارس 2013

شكر وعرفان بالجميل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

أحياناً كثيرة تعجز الكلمات  عن وصف  عمق  الشكر والعرفان بالجميل لمن أسدى إليك معروفاً ..

ولذلك  أقول  لأخي في الله   الدكتور  عاطف  عتمان : دكتور عاطف : شكراً بجد على كل معروف أسديته إليّ ..


السبت، 16 مارس 2013

أهي منظومة ثقافة عربية عريقة .. أم مشكلات أنظمة عربية غريقة


اليوم الذكرى الثانية لثورة الياسمين .. التي بدأت يوم 14 من يناير 2011 مـ .. والتي كانت مُلهمة الثورة المصرية والتي بدأت في 25 يناير 2011مـ .. وأيضاً ألهمت كل الثورات العربية التالية .. ويهذه المناسبة .. أهنئ الشعب التونسي الشقيق العظيم بثورته العظيمة .. وأقول له إن ذكرى ثورة يوم 25 يناير في مصر أتٍ أيضاً كما وصل إليكم يومكم .. يا بختنا ويا بختكم .. وحيث أنه .. ومن متابعتي لكل من الثورتين التونسية والمصرية .. إذ بي أجدهما ( كوبي وبست ) .. من بعضهما البعض .. سامحوني .. كتبتها بلغة التكنولوجيا .. ولغة الفيس بوك .. والذي كان المحرك الرئيس وراء ثورات الربيع العربي .. وإن كنت أتساءل .. هل هو ربيع عربي .. أم ماذا ؟ .. فالشكوى في كل من البلدين واحدة .. وهي .. عدم تحقق أهداف الثورة ( خبز - حرية - عدالة اجتماعية -كرامة إنسانية ) .. وتداعيات الأمور منذ قيام الثورة .. تسير بنفس الطريقة والكيفية .. في كل من البلدين .. فيما بعض الاختلافات البسيطة .. بداية من الانتخابات البرلمانية .. وحتى تولي رئيس منتخب شؤؤن البلاد .. وخلفيته الحزبية .. وانتهاءً بما يتعلق بالدستور.. أو القضاء ..أو المظاهرات .. أو المعارضة .. أو الصراعات بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة .. أو تردي الأوضاع في البلاد ..إو الفوضى السائدة ..أو .. أو ..أو ..  ولا أدري ما السبب في ذلك ؟ .. أهي منظومة ثقافة عربية عريقة .. أم سيكولوجية شعوب عربية غريقة ..أم هي مشكلات أنظمة عربية سحيقة .. أم هي فلسفة حكام عرب عميقة .. عموماً .. أنا لا أدري .. فإن كنت تدري .. فأبلغني وعلّمني .. أثابكم الله .. وإن كنت أنت قد علِمت  ..   فأعتقد  أنني  لا أعلم  .. ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
14 /1 / 2013 مـ
مِصر الحبيبة

في ضوء مآساة حادث البدرشين

كما لو أته قد كُتب على الشعب المصري أن يعيش حزيناً دائماً.. لماذا لا يتم عمل دراسات لمشكلات السكك الحديدية في مصر .. ثم القيام بتقعيلها والحل الفوري لهذه المشكلات الأزلية والتي عانينا منها مرات ومرات حقناً لدماء المصريين .. أم أن الجميع مشغول في الانتخابات القادمة والصراعات على الكعكة .. اليوم 14 /1 / 2013 مـ حادئة البدرشين ومن قبلها حادئة الصعيد وغيرها وغيرها وغيرها .. لك الله يا شعب مصر ..

ومن الواقع .. حيث أنني أسافر إسبوعياً لوالدتي في المنصورة لمتابعتها نظراً لمعاناتها من كثير من أمراض الشيخوخة .. فإنني أعود في قطار الخامسة صباحاً ..والذي يصل سيدي جابر الثامنة والنصف صباحاً.. حتى أباشر عملي بالكلية في نفس اليوم في التاسعة صباحاً.. فإنني أنزل من هذا القطار " مش حاسة بنفسي " ..هذا القطار يا أحبائي في الله .. مكيف ولكن درجة تانية فقط .. عندما تدخله .. تشم رائحة لا تطاق .. والتواليتات لا تطاق .. والمكيف بيخنق الراكب .. ولا يكيف المكان .. والكراسي مقطعة.. ومتهالكة ..وضيقة جداً .. لدرجة تسبب الإحراج لكل من الجالسين على الكتبة الواحدة ذات الكرسيين .. ثم أنه يقف في مليون محطة .. ثم عندما تجئ محطة أبو حمص .. يتم يشحن القطار كما لو كان أتوبيس أو ميكروباس.. وهو على هذه الحال منذ عشرات السنين دون تطوير ... شئ مؤسف .. وشئ محزن .. وكل هذا ونحن طبعاً .. "حاطين إيدنا على قلبنا ".. خوفاً من انقلابه بنا في أي لحظة .. مفيش فايدة .. مفيش فايدة ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
14 /1 / 2013 مـ
مصر الحبيبة

عمارات الموت

عمارات الموت

لاحول ولا قوة إلا بالله .. تأتي المصائب .. وكأنها قد تحالفت مع بعضها البعض .. لقد ارتفع عدد ضحايا عقار المعمورة البلد في الإسكندرية ..الذي حدث مع أول دقائق ليوم الأربعاء 16 / 1 /2013 مـ .. إلى 24 متوفي و عشرات المصابين والجرحى .. والآن .. تواصل القوات المسلحة بالمنطقة الشمالية والمقاولون العرب وقوات الحماية المدنية والقوات البحرية والأهالي .. البحث عن الضحايا تحت الأنقاد .. وسط توقعات بارتفاع أعداد الضحايا والمصابين .. وأريد أن أنوه إلى أن توقعاتي الشخصية .. هي المزيد من هذه الانهيارات في السنوات المقبلة .. بسبب التعدي على الأراضي الزراعية و البناء عليها .. وأيضاً البناء العشوائي المجنون لآلاف العمارات إن لم يكن لملايين العمارات والبيوت في مصر .. من قبل البعض الذين باعوا ضمائرهم للشيطان .. وفعلوا ما لا يرضاه أي دين ولا عرف ولا تقاليد ولا أخلاقيات .. فعلا .. إنهم تجار الأزمات الذين لا يُراعون إلا مصالحهم الشخصية على حساب أرواح الشعب الغلبان .. لقد باعوا ضمائرهم للشيطان في خلسة من الزمن أثناء الفترة الانتقالية ما بعد تنحي المخلوع .. وأخذوا يتصارعون في البناء ويشيدون العمارات الشاهقة بدون تراخيص .. وكانوا يتصارعون مع الزمن .. كما كانوا يتصارعون مع بعضهم البعض .. وكأنهم في سباق مجنون محموم .. حيث كان يتم بناء العمارة المكونة من 8 طوابق على سبيل المثال .. في شهرين أو ثلاثة على الأكثر .. وإذا ما تم تقديم اللوم لهم .. يكون الرد من قبلهم .. هو .. أن هناك مواد معينة تستخدم لكي تؤدي إلى تماسك مواد البناء .. ولا داعي لاتباع القواعد الهندسية المتعارف عليها .. وإذا ما تم الإبلاغ عنهم يُهددون ما يُبلغ عنهم .. ثم تكون لهم طرقهم الملتوية المعروفة من رشوة ومحسوبية .. ثم أنهم يضعون بلطجية على مداخل عماراتهم هذه .. لإرهاب كل من يقترب منها .. هل هذا معقول في بلد بعد ثورة .. لابد من تفعيل دولة القانون .. والضرب على يد هؤلاء من حديد .. والقيام بهدم كل تلك العمارات .. لو كان في ذلك إنقاذ لحياة المصريين .. لأن ما فعلوه هو نوع من السرقة الواضحة.. سرقة حياة الشعب .. لابد من تفعيل القانون يا مسؤؤلين حفاظاً على أرواح المصريين .. لابد من توفر شرطة للعقارات .. لابد من تطهير المحليات .. لابد من فتح الملفات .. لابد من القضاء على معقل الفساد في كل هيئة ومؤسسة في البلد ..
--------------
د. شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
16 /1 / 2013 مـ
مصر الحبيبة

استغاثة إلى من يهمه الأمر

استغاثة إلى من يهمه الأمر
==================
ما نراه ونعانيه اليوم وكل يوم .. في الشارع السكندري المصري .. من ظواهر سلبية لم يعد يُحتمل .. بداية من البلطجة المنتشرة فيه .. و سلوكيات التعدي على الشارع المصري من قبل السائقين والباعة الجائلين .. وسلوكيات التعدي على المارة .. والسلوكيات غير الأخلاقية وتدني مسنوى التعامل وعدم الاحترام من قبل غالبية سائقي الميكروباص .. والتونيات .. والـ توك توك .. والتاكسي .. وحتى بعض سائقي الأتوبيس العام .. و ما يصدر عنهم من الألفاظ النابية وفحش القول التي يؤذون بها مشاعر الجمبع .. سواء البنت الصغيرة .. أو الفتاة الشابة .. أو السيدة صغيرة السن .. أو السيدة المُسنة .. أو الرجل المُسن .. وشغل ( العافية ) المنتشر في الشارع الآن .. فاق كل التصورات والحدود .. هذا ناهيك عن تعدي سائقي الميكروباس الآن على كل مكان وخاصة من شباب السائقين .. وبدأوا يقيمون لأنفسهم مواقف عشوائية لم يكن ليجرأوا في إقامتها من قبل .. الآن سائقي الميكروباص قد احتلوا محطة الرمل في ميدان سعد زغلول وأمام إمبريال وسيسيل وأقاموا موقفاً لهم بالعافية .. وللأسف يتفوهون بألفاظ نابية على مرأى ومسمع من الجميع .. في هذا الميدان الذي كان عنوان الرقي والاحترام .. كما أنهم قد قاموا بعمل موقف لهم على مدخل البيطاش بالعافية أيضاً .. كما أنه قد تم التعدي على هذا المدخل من قبل الباعة الجائلين .. وبعد أن كان هذا المدخل يتميز بالهدوء والجمال أصبح " سوقاً " للخضار والفاكهة .. ولم تتبقى هناك سوى بضعة أمتار قليلة جداً للسيارات لكي تتمكن من السير فيها .. ولذلك يكون المرور في مدخل الشارع مأساة و في منتهى الصعوبة .. لدرجة أن تقف فيه السيارات بالساعة حتى تنفرج الأزمة وتستطيع الدخول إلى البيطاش أو الذهاب إلى الهانوفيل .. وأصبح المشوار الذي كان يتم انقضائه خلال نصف ساعة .. يأخذ الآن ساعتين وأحياناً ثلاثة .. بسبب زحمة المواصلات الناتجة عن هذه التعديات ..و وأريد أن أنبه .. إلى أن هذه الظاهرة وكل الظواهر السابقة .. موجودة أيضاً في مدخل الهانوفيل بل أنها أصعب بمراحل .. لقد أصبح الوضع صعباً جداً ولم يعد يُحتمل .. لا أدري .. هل هذا مفهوم الحرية .. لقد أخرج البعض أسوأ ما فيه تحت شعار الحرية ..أغيثونا يا من بيدكم الأمر ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
15 /1 / 2013 مـ
مِصر الحبيبة

حادث البدرشين

في ضوء .. حادث البدرشين ..
=================
كل من تحدث حتى الآن عن حادث البدرشين .. يقول .. أن الفساد مُنتشر في هيئة سكك حديد مصر وإنها فاشلة .. وأنه يعمل فيها الآلاف من العمال والموظفين والإداريين الذين لا طائل من وراء عملهم .. وأنها تحقق خسائر بالملايين سنوياً .. وأن الإصلاح سيأخذ أوقاتاً كثيرة وأموالاً ضخمة .. لكن ما نراه على أرض الواقع .. هو .. عدم وجود حلول جذرية .. لا يوجد تغيير في الرؤية .. سبحان الله .. يذهب نظام ويجئ نظام .. والوضع على ما هو عليه .. ألا يمكن إعادة هيكلة هذه الهيئة .. وأن يكون ذلك برؤية واضحة المعالم .. وطبقاً لجدول زمني معلن .. وميزانية معلنة .. وألا يقتصر الأمر على مجرد تغيير رؤساء الهيئة أو الهيئات .. وألا يتم إلقاء المسؤؤلية على عاتق قائد القطار أو عامل المزلقان أو عامل التحويلة أو عامل الصيانة .. مع ضرورة الاهتمام بهذه الفئات .. واستخدام مبدأ المحاسبية للجميع .. أو يتم طرح الهيئة للخصخصة .. أو عمل خطوط حديثة وفقاً لأحدث الأنظمة التكنولوجية .. شعب مصر يستحق أكثر مما هو فيه الآن بكثير .. الشعب يريد أن يشعر أنه يوجد نظام جديد بعد ثورة يناير .. وأن تتم إدارة البلاد وأزماتها وفقاً لرؤية واضحة المعالم ورسالة لها استراتيجية في تحقيقها .. تستخدم فيها أحدث مكتشفات العلوم الإدارية والتخطيطية والتكنولوجية .. موضوع مطروح للمناقشة .. واقتراح الجديد من قبل المتخصصين .. الجديد في الفكر .. الجديد في العلم .. الجديد في الرؤية .. الجديد في الرسالة .. مع التفعيل ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
16 /1 / 2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

    وتاهت لحظة عبور 25 يناير 2011مـ وسط الصراعات والأطماع الشخصية


    لقد تاهت لحظة عبور 25 يناير وسط الصراعات والأطماع الشخصية
    -----------------
    أول أمس كان هناك اجتماعاً بين سعادة الدكتور الكتاتني و كل من سعادة الدكتور البرادعي وسعادة الدكتور البدوي " رموز جبهة الإنقاذ" .. ذكر الدكتور الكتاتني أنه " لم تتم مناقشة مبادرة حزب النور في هذا الاجتماع " .. واليوم .. وضوح أكثر للتوتر الحادث بين حزب النور .. وحزب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين .. بصفة عامة .. وبين حزب النور و مؤسسة الرئاسة و على رأسها سعادة رئيس الجمهورية .. بصفة خاصة .. قرار من سعادة الدكتور مرسي رئيس الجمهورية بإقالة الدكتور خالد علم الدين مستشار رئيس الجمهورية لشؤؤن البيئة بسبب سوء استغلاله لسلطات منصبه الحساس .. يعقد الدكتور خالد مؤتمراً يشرح فيه موقفه .. يبكي في المؤتمر .. لشعوره بظلم قد وقع عليه وقساوة اتهامه في عرضه كرجل مسؤؤل " على حد قوله " .. يحاول الدفاع عن نفسه .. يقول الدكتور حالد علم الدين "على إحدى القنوات الفضائيى لسعادة رئيس الجمهورية " إتق الله يا دكتور مرسي واخرج واعتذر لي " .. ويصف ما حدث له بأنه " غدر وخيانة " .. وأحياناً أخرى يصف بعض التصرفات التي حدثت معه يـ " الوضاعة ".. ثم يشكوا من أنه كان لا يستطيع مقابلة رئيس الجمهورية بالرغم من أنه مستشاره لشؤؤن البيئة .. وأنه كان لا يسكن قصر الاتحادية وأنه قد كان لهذا القصر صفوته الذين يسكنونه من المستشارين الآخرين !!.. ينصح الدكتور خالد علم الدين سعادة الدكتور مرسي والإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة "على قناة آخرى " بعدم السعي الحثيث " لأخونة الدولة " ويحذرهم من عواقب هذه الأخونة الوخيمة .. يتحدث الدكتور خالد علم الدين الذي ينتمي لحزب النور وكأنه "ليبرالي ثوري حر" .. ويطالبهم بإعلاء مصلحة الوطن على مصالحهم الحزبية والشخصية الضيقة .. ثم يُطالب جماعة الإخوان المسلمين بتوفيق أوضاعها .. وأنه يجب ألا يحكم الإخوان المسلمين وحدهم البلاد والعباد .. ثم يعود ويقول " ميغركش الخلافات اللي بين حزب النور وحزب الحرية والعدالة " فـ " إن الروابط بينهما قوية والمرجعية لهما واحدة هي المرجعية الإسلامية " .. هذه هي الحال السياسية الآن في مصر .. صراعات وصراعات وصراعات على المنصب والكرسي .. صراعات تتبادل الأدوار على جثث شعب يعاني من حالة اكتئاب عام وطني مما وصلت إليه الأمور الداخلية في مصر .. الآن .. تذكرت دموع أمهات الشهداء التي لم تجف بعد .. والتي مما لاشك أنها أغلى دموع لأنها تُذرف على من ضحى بنفسه لكي تعيش مصر ويعيش كل من يتصارعون على حكمها في هذه الآونة .. هذه الدموع لم تجف بعد لسبب معروف وهو عدم حصول هؤلاء الشهداء الشرفاء على حقوقهم حتى الآن .. هؤلاء الشباب الأطهار الأنقياء الذين يتصفون بالبراءة .. والذين خرجوا من أجل الله والوطن فقط يوم 25 يناير 2011م .. لا يريدون كرسياً في البرلمان ولا رئاسة للميدان ولا وظيفة مستشار في الديوان .. و بالطبع فإنهم لم يأخذوا شيئاً لأنه ببساطة شديدة قد تم تنحيتهم تماماً مع تنحية مبارك يوم 11 فبراير 2011 م ..تذكرت البنت التي تم سحلها في الميدان " ست البنات" .. تذكرت أحداث : البالون وماسبيرو ومجلس الوزراء ومحمد محمود واحد ومحمد محمود إثنين والعباسية وبورسعيد واحد وبورسعيد إثنين .. تذكرت سحل حمادة صابر " برغم كل ما قيل عنه " .. تذكرت كل أحداث السنتين الماضيتين .. تذكرت القانون  المًُغفل الذي كنا نحلم بتفعيله وأن تصبح مصر دولة القانون .. تذكرت أهداف الثورة ( عيش ، حرية ،عدالة اجتماعية ، كرامة إنسانية ).. وقلت هل ستتحق تلك الأهداف مع هذا المشهد السياسي التصارعي الغريب العجيب ؟؟!!.. كما تذكرت كلمات عبد الرحمن الأبنودي .. ومصر شايفة وعارفة ويتصبر .. لكنها في لحظة زمن تعبر .. فـ متى تأتي هذه اللحظة بعد أن تاهت لحظة 25 يناير 2011م وسط الصراعات والأطماع الشخصية .. وإلى أن تأتي هذه اللحظة .. لا تعليق .. سوى .. الصمت الحزين ..
    ----------------------
    د.شهيرة عبد الهادي
    19 /2 /2013مـ 
    الإسكندرية
    مصر الحبيبة

    الحب أسمى من الاحتياج


    الحب أسمى من قصص يرويها الناس .. وأجمل من كلمات يُصيغها شاعر .. وأرقى من تأثير صوت أغنية تُعبّر عن الاحتياج ..
    ----------------
    د. شهيرة عبد الهادي
    10 /3 /2013 مـ
    الإسكندرية 
    مصر الحبيبة  

    فلنمض على الطريق

    لا أدري .. لماذا .. نجد كثيراً .. أناس .. يحاولون إحباطنا .. مهما كانت درجة بساطة العمل الذي نقوم به .. ما السبب ؟ .. ما الدافع ؟.. لا أدري .. ربما .. إنها النفس البشرية .. فلنمض على الطريق : ونطلب من الله العون : ألا نضلها : ربما نصل في يوم من الأيام .. بمساعدة من يُمهدها لنا ..
    ----------------
    د.شهيرة عبد الهادي
    16 / 3 /2013مـ

    أهلا بكم جميعا فى مدونة محبي الله والوطن ..



    تحية إعزاز وتقدير لمدونة محبي الله والوطن وصاحبتها القلم المحترم والفكر الراقى ..

    د شهيرة عبدالهادي أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة الإسكندرية .....

    خالص تمنياتي للمدونة الجديدة أن تكون شعاع حب فى ظلام الكراهية ومنبر عقل وحكمة فى وقت المهاترات ...
    خالص مودتي وتحياااتى أستاذتي ..د شهيرة عبدالهادي
    ودائما مبدعة ومتألقة وصاحبة فكر راقي وقلم جريء..
    الإسكندرية 16/3/2013 ميلاد مدونة محبي الله والوطن 


    د عاطف عبدالعزيز عتمان