المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الجمعة، 29 سبتمبر 2017
الخميس، 28 سبتمبر 2017
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول( البرده) .. اللامية .. كعب بن زهير ..
بانت سعادُ فقلبي اليومَ متبولُ ( البردة )..لـ " كعب بن زهير " ..
.بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ ..مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُفدَ مَكبولُ ..
وَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا.. إِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ..
هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةً ..لا يُشتَكى قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ..
تَجلو عَوارِضَ ذي ظَلمٍ إِذا اِبتَسَمَت ..كَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ..
شُجَّت بِذي شَبَمٍ مِن ماءِ مَحنِيَةٍ.. صافٍ بِأَبطَحَ أَضحى وَهُوَ مَشمولُ..
تَجلو الرِياحُ القَذى عَنُه وَأَفرَطَهُ.. مِن صَوبِ سارِيَةٍ بيضٍ يَعاليلُ..
يا وَيحَها خُلَّةً لَو أَنَّها صَدَقَت ..ما وَعَدَت أَو لَو أَنَّ النُصحَ مَقبولُ
لَكِنَّها خُلَّةٌ قَد سيطَ مِن دَمِها.. فَجعٌ وَوَلعٌ وَإِخلافٌ وَتَبديلُ..
فَما تَدومُ عَلى حالٍ تَكونُ بِها ..كَما تَلَوَّنُ في أَثوابِها الغولُ..
وَما تَمَسَّكُ بِالوَصلِ الَّذي زَعَمَت.. إِلّا كَما تُمسِكُ الماءَ الغَرابيلُ..
كَانَت مَواعيدُ عُرقوبٍ لَها مَثَلاً.. وَما مَواعيدُها إِلّا الأَباطيلُ..
أَرجو وَآمُلُ أَن يَعجَلنَ في أَبَدٍ ..وَما لَهُنَّ طِوالَ الدَهرِ تَعجيلُ..
فَلا يَغُرَّنَكَ ما مَنَّت وَما وَعَدَت.. إِنَّ الأَمانِيَ وَالأَحلامَ تَضليلُ..
أَمسَت سُعادُ بِأَرضٍ لا يُبَلِّغُها ..إِلّا العِتاقُ النَجيباتُ المَراسيلُ..
وَلَن يُبَلِّغها إِلّا عُذافِرَةٌ فيها ..عَلى الأَينِ إِرقالٌ وَتَبغيلُ..
مِن كُلِّ نَضّاخَةِ الذِفرى إِذا عَرِقَت.. عُرضَتُها طامِسُ الأَعلامِ مَجهولُ..
تَرمي الغُيوبَ بِعَينَي مُفرَدٍ لَهَقٍ.. إِذا تَوَقَدَتِ الحُزّانُ وَالميلُ..
ضَخمٌ مُقَلَّدُها فَعَمٌ مُقَيَّدُها.. في خَلقِها عَن بَناتِ الفَحلِ تَفضيلُ..
حَرفٌ أَخوها أَبوها مِن مُهَجَّنَةٍ.. وَعَمُّها خَالُها قَوداءُ شِمليلُ..
يَمشي القُرادُ عَلَيها ثُمَّ يُزلِقُهُ.. مِنها لَبانٌ وَأَقرابٌ زَهاليلُ..
عَيرانَةٌ قُذِفَت في اللَحمِ عَن عُرُضٍ.. مِرفَقُها عَن بَناتِ الزورِ مَفتولُ..
كَأَنَّ ما فاتَ عَينَيها وَمَذبَحَها ..مِن خَطمِها وَمِن اللَحيَينِ بَرطيلُ..
تَمُرُّ مِثلَ عَسيبِ النَخلِ ذا خُصَلٍ.. في غارِزٍ لَم تَخَوَّنَهُ الأَحاليلُ..
قَنواءُ في حُرَّتَيها لِلبَصيرِ بِها ..عِتقٌ مُبينٌ وَفي الخَدَّينِ تَسهيلُ..
تَخدي عَلى يَسَراتٍ وَهيَ لاحِقَةٌ.. ذَوابِلٌ وَقعُهُنُّ الأَرضَ تَحليلُ..
سُمرُ العُجاياتِ يَترُكنَ الحَصى زِيَماً ..لَم يَقِهِنَّ رُؤوسَ الأُكُمِ تَنعيلُ..
يَوماً يَظَلُّ بِهِ الحَرباءُ مُصطَخِماً.. كَأَنَّ ضاحِيَهُ بِالنارِ مَملولُ..
كَأَنَّ أَوبَ ذِراعَيها وَقَد عَرِقَت.. وَقَد تَلَفَّعَ بِالقورِ العَساقيلُ..
وَقالَ لِلقَومِ حاديهِم وَقَد جَعَلَت.. وُرقُ الجَنادِبِ يَركُضنَ الحَصى قيلوا..
شَدَّ النهارُ ذِراعاً عَيطلٍ نَصَفٍ.. قامَت فَجاوَبَها نُكدٌ مَثاكيلُ..
نَوّاحَةٌ رَخوَةُ الضَبعَين لَيسَ لَها.. لَمّا نَعى بِكرَها الناعونَ مَعقولُ..
تَفِري اللِبانَ بِكَفَّيها وَمِدرَعِها ..مُشَقَّقٌ عَن تَراقيها رَعابيلُ..
يَسعى الوُشاةُ بِجَنبَيها وَقَولُهُم ..إِنَّكَ يَا بنَ أَبي سُلمى لَمَقتولُ..
وَقالَ كُلُّ خَليلٍ كُنتُ آمُلُهُ.. لا أُلفِيَنَّكَ إِنّي عَنكَ مَشغولُ..
فَقُلتُ خَلّوا سبيلي لا أَبا لَكُمُ.. فَكُلُّ ما قَدَّرَ الرَحمَنُ مَفعولُ..
كُلُ اِبنِ أُنثى وَإِن طالَت سَلامَتُهُ.. يَوماً عَلى آلَةٍ حَدباءَ مَحمولُ..
أُنبِئتُ أَنَّ رَسولَ اللَهِ أَوعَدَني.. وَالعَفُوُ عِندَ رَسولِ اللَهِ مَأمولُ..
مَهلاً هَداكَ الَّذي أَعطاكَ نافِلَةَ ..ال قُرآنِ فيها مَواعيظٌ وَتَفصيلُ..
لا تَأَخُذَنّي بِأَقوالِ الوُشاةِ وَلَم.. أُذِنب وَلَو كَثُرَت عَنّي الأَقاويلُ..
لَقَد أَقومُ مَقاماً لَو يَقومُ بِهِ.. أَرى وَأَسمَعُ ما لَو يَسمَعُ الفيلُ..
لَظَلَّ يُرعَدُ إِلّا أَن يَكونَ لَهُ.. مِنَ الرَسولِ بِإِذنِ اللَهِ تَنويلُ..
مازِلتُ أَقتَطِعُ البَيداءَ مُدَّرِعاً ..جُنحَ الظَلامِ وَثَوبُ اللَيلِ مَسبولُ..
حَتّى وَضَعتُ يَميني لا أُنازِعُهُ.. في كَفِّ ذي نَقِماتٍ قيلُهُ القيلُ..
لَذاكَ أَهَيبُ عِندي إِذ أُكَلِّمُهُ.. وَقيلَ إِنَّكَ مَسبورٌ وَمَسؤولُ..
مِن ضَيغَمٍ مِن ضِراءَ الأُسدِ مُخدِرَةً ..بِبَطنِ عَثَّرَ غيلٌ دونَهُ غيلُ..
يَغدو فَيَلحَمُ ضِرغامَين عَيشُهُما.. لَحمٌ مِنَ القَومِ مَعفورٌ خَراذيلُ..
إذا يُساوِرُ قِرناً لا يَحِلُّ لَهُ.. أَن يَترُكَ القِرنَ إِلّا وَهُوَ مَفلولُ..
مِنهُ تَظَلُّ حَميرُ الوَحشِ ضامِرَةً.. وَلا تُمَشّي بِواديهِ الأَراجيلُ..
وَلا يَزالُ بِواديِهِ أخَو ثِقَةٍ.. مُطَرَّحُ البَزِّ وَالدَرسانِ مَأكولُ..
إِنَّ الرَسولَ لَنورٌ يُستَضاءُ بِهِ ..مُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَهِ مَسلولُ..
في عُصبَةٍ مِن قُرَيشٍ قالَ قائِلُهُم.. بِبَطنِ مَكَّةَ لَمّا أَسَلَموا زولوا..
زَالوا فَمازالَ أَنكاسٌ وَلا كُشُفٌ.. عِندَ اللِقاءِ وَلا ميلٌ مَعازيلُ..
شُمُّ العَرانينِ أَبطالٌ لَبوسُهُمُ.. مِن نَسجِ داوُدَ في الهَيجا سَرابيلُ..
بيضٌ سَوابِغُ قَد شُكَّت لَها حَلَقٌ.. كَأَنَّها حَلَقُ القَفعاءِ مَجدولُ..
يَمشون مَشيَ الجِمالِ الزُهرِ يَعصِمُهُم.. ضَربٌ إِذا عَرَّدَ السودُ التَنابيلُ..
لا يَفرَحونَ إِذا نالَت رِماحُهُمُ ..قَوماً وَلَيسوا مَجازيعاً إِذا نيلوا..
لا يَقَعُ الطَعنُ إِلّا في نُحورِهِمُ ..ما إِن لَهُم عَن حِياضِ المَوتِ تَهليلُ..
تَجلو عَوارِضَ ذي ظَلمٍ إِذا اِبتَسَمَت ..كَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ..
شُجَّت بِذي شَبَمٍ مِن ماءِ مَحنِيَةٍ.. صافٍ بِأَبطَحَ أَضحى وَهُوَ مَشمولُ..
تَجلو الرِياحُ القَذى عَنُه وَأَفرَطَهُ.. مِن صَوبِ سارِيَةٍ بيضٍ يَعاليلُ..
يا وَيحَها خُلَّةً لَو أَنَّها صَدَقَت ..ما وَعَدَت أَو لَو أَنَّ النُصحَ مَقبولُ
لَكِنَّها خُلَّةٌ قَد سيطَ مِن دَمِها.. فَجعٌ وَوَلعٌ وَإِخلافٌ وَتَبديلُ..
فَما تَدومُ عَلى حالٍ تَكونُ بِها ..كَما تَلَوَّنُ في أَثوابِها الغولُ..
وَما تَمَسَّكُ بِالوَصلِ الَّذي زَعَمَت.. إِلّا كَما تُمسِكُ الماءَ الغَرابيلُ..
كَانَت مَواعيدُ عُرقوبٍ لَها مَثَلاً.. وَما مَواعيدُها إِلّا الأَباطيلُ..
أَرجو وَآمُلُ أَن يَعجَلنَ في أَبَدٍ ..وَما لَهُنَّ طِوالَ الدَهرِ تَعجيلُ..
فَلا يَغُرَّنَكَ ما مَنَّت وَما وَعَدَت.. إِنَّ الأَمانِيَ وَالأَحلامَ تَضليلُ..
أَمسَت سُعادُ بِأَرضٍ لا يُبَلِّغُها ..إِلّا العِتاقُ النَجيباتُ المَراسيلُ..
وَلَن يُبَلِّغها إِلّا عُذافِرَةٌ فيها ..عَلى الأَينِ إِرقالٌ وَتَبغيلُ..
مِن كُلِّ نَضّاخَةِ الذِفرى إِذا عَرِقَت.. عُرضَتُها طامِسُ الأَعلامِ مَجهولُ..
تَرمي الغُيوبَ بِعَينَي مُفرَدٍ لَهَقٍ.. إِذا تَوَقَدَتِ الحُزّانُ وَالميلُ..
ضَخمٌ مُقَلَّدُها فَعَمٌ مُقَيَّدُها.. في خَلقِها عَن بَناتِ الفَحلِ تَفضيلُ..
حَرفٌ أَخوها أَبوها مِن مُهَجَّنَةٍ.. وَعَمُّها خَالُها قَوداءُ شِمليلُ..
يَمشي القُرادُ عَلَيها ثُمَّ يُزلِقُهُ.. مِنها لَبانٌ وَأَقرابٌ زَهاليلُ..
عَيرانَةٌ قُذِفَت في اللَحمِ عَن عُرُضٍ.. مِرفَقُها عَن بَناتِ الزورِ مَفتولُ..
كَأَنَّ ما فاتَ عَينَيها وَمَذبَحَها ..مِن خَطمِها وَمِن اللَحيَينِ بَرطيلُ..
تَمُرُّ مِثلَ عَسيبِ النَخلِ ذا خُصَلٍ.. في غارِزٍ لَم تَخَوَّنَهُ الأَحاليلُ..
قَنواءُ في حُرَّتَيها لِلبَصيرِ بِها ..عِتقٌ مُبينٌ وَفي الخَدَّينِ تَسهيلُ..
تَخدي عَلى يَسَراتٍ وَهيَ لاحِقَةٌ.. ذَوابِلٌ وَقعُهُنُّ الأَرضَ تَحليلُ..
سُمرُ العُجاياتِ يَترُكنَ الحَصى زِيَماً ..لَم يَقِهِنَّ رُؤوسَ الأُكُمِ تَنعيلُ..
يَوماً يَظَلُّ بِهِ الحَرباءُ مُصطَخِماً.. كَأَنَّ ضاحِيَهُ بِالنارِ مَملولُ..
كَأَنَّ أَوبَ ذِراعَيها وَقَد عَرِقَت.. وَقَد تَلَفَّعَ بِالقورِ العَساقيلُ..
وَقالَ لِلقَومِ حاديهِم وَقَد جَعَلَت.. وُرقُ الجَنادِبِ يَركُضنَ الحَصى قيلوا..
شَدَّ النهارُ ذِراعاً عَيطلٍ نَصَفٍ.. قامَت فَجاوَبَها نُكدٌ مَثاكيلُ..
نَوّاحَةٌ رَخوَةُ الضَبعَين لَيسَ لَها.. لَمّا نَعى بِكرَها الناعونَ مَعقولُ..
تَفِري اللِبانَ بِكَفَّيها وَمِدرَعِها ..مُشَقَّقٌ عَن تَراقيها رَعابيلُ..
يَسعى الوُشاةُ بِجَنبَيها وَقَولُهُم ..إِنَّكَ يَا بنَ أَبي سُلمى لَمَقتولُ..
وَقالَ كُلُّ خَليلٍ كُنتُ آمُلُهُ.. لا أُلفِيَنَّكَ إِنّي عَنكَ مَشغولُ..
فَقُلتُ خَلّوا سبيلي لا أَبا لَكُمُ.. فَكُلُّ ما قَدَّرَ الرَحمَنُ مَفعولُ..
كُلُ اِبنِ أُنثى وَإِن طالَت سَلامَتُهُ.. يَوماً عَلى آلَةٍ حَدباءَ مَحمولُ..
أُنبِئتُ أَنَّ رَسولَ اللَهِ أَوعَدَني.. وَالعَفُوُ عِندَ رَسولِ اللَهِ مَأمولُ..
مَهلاً هَداكَ الَّذي أَعطاكَ نافِلَةَ ..ال قُرآنِ فيها مَواعيظٌ وَتَفصيلُ..
لا تَأَخُذَنّي بِأَقوالِ الوُشاةِ وَلَم.. أُذِنب وَلَو كَثُرَت عَنّي الأَقاويلُ..
لَقَد أَقومُ مَقاماً لَو يَقومُ بِهِ.. أَرى وَأَسمَعُ ما لَو يَسمَعُ الفيلُ..
لَظَلَّ يُرعَدُ إِلّا أَن يَكونَ لَهُ.. مِنَ الرَسولِ بِإِذنِ اللَهِ تَنويلُ..
مازِلتُ أَقتَطِعُ البَيداءَ مُدَّرِعاً ..جُنحَ الظَلامِ وَثَوبُ اللَيلِ مَسبولُ..
حَتّى وَضَعتُ يَميني لا أُنازِعُهُ.. في كَفِّ ذي نَقِماتٍ قيلُهُ القيلُ..
لَذاكَ أَهَيبُ عِندي إِذ أُكَلِّمُهُ.. وَقيلَ إِنَّكَ مَسبورٌ وَمَسؤولُ..
مِن ضَيغَمٍ مِن ضِراءَ الأُسدِ مُخدِرَةً ..بِبَطنِ عَثَّرَ غيلٌ دونَهُ غيلُ..
يَغدو فَيَلحَمُ ضِرغامَين عَيشُهُما.. لَحمٌ مِنَ القَومِ مَعفورٌ خَراذيلُ..
إذا يُساوِرُ قِرناً لا يَحِلُّ لَهُ.. أَن يَترُكَ القِرنَ إِلّا وَهُوَ مَفلولُ..
مِنهُ تَظَلُّ حَميرُ الوَحشِ ضامِرَةً.. وَلا تُمَشّي بِواديهِ الأَراجيلُ..
وَلا يَزالُ بِواديِهِ أخَو ثِقَةٍ.. مُطَرَّحُ البَزِّ وَالدَرسانِ مَأكولُ..
إِنَّ الرَسولَ لَنورٌ يُستَضاءُ بِهِ ..مُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَهِ مَسلولُ..
في عُصبَةٍ مِن قُرَيشٍ قالَ قائِلُهُم.. بِبَطنِ مَكَّةَ لَمّا أَسَلَموا زولوا..
زَالوا فَمازالَ أَنكاسٌ وَلا كُشُفٌ.. عِندَ اللِقاءِ وَلا ميلٌ مَعازيلُ..
شُمُّ العَرانينِ أَبطالٌ لَبوسُهُمُ.. مِن نَسجِ داوُدَ في الهَيجا سَرابيلُ..
بيضٌ سَوابِغُ قَد شُكَّت لَها حَلَقٌ.. كَأَنَّها حَلَقُ القَفعاءِ مَجدولُ..
يَمشون مَشيَ الجِمالِ الزُهرِ يَعصِمُهُم.. ضَربٌ إِذا عَرَّدَ السودُ التَنابيلُ..
لا يَفرَحونَ إِذا نالَت رِماحُهُمُ ..قَوماً وَلَيسوا مَجازيعاً إِذا نيلوا..
لا يَقَعُ الطَعنُ إِلّا في نُحورِهِمُ ..ما إِن لَهُم عَن حِياضِ المَوتِ تَهليلُ..
لما تمر بيك الأيام وانت مش عايش .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
لما تمر بيك الأيام وانت مش عايش ..
ولهموم غيرك شايل .. وفيها عايش ..
لا بيرحموك ولا بيرحموا .. نوحك ..
يقطعوا فـ روحك ..يوزعوها وانت عايش ..
-------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي محمد
الجمعة 29 / 9 / 2017 م
الأربعاء، 27 سبتمبر 2017
كلُّ امْرِىٍء رَاجعٌ يَوْماً لِشيمَتِهِ = وإِنْ تَخَالَقَ أَخْلاَقاً إِلى حِينِ.. إِنِّي أَبِيٌّ أَبِيٌّ ذُو مُحَافَظَةٍ = وابنُ أَبيٍّ أَبِيٍّ مِنْ أَبِيِّينِ.. ذو الإصبع العدواني
ليَ ابْنُ عَمٍّ عَلَى ما كان مِن خُلُقِ = مُخْتَلِفَانِ فأَقْلِيهِ ويَقْلِينِي ..
أَزْرَى بِنَا أَنَّنَا شَالَتْ نَعَامَتُنَا = فَخَالَني دُونَهُ وخِلْتُهُ دُونِي..
يا عَمْرُ وإِنْ لا تَدَعْ شَتْمِي ومَنْقِصَتي = أَضْرِبْكَ حَيْثُ تَقُولُ الهامَةُ اسْقُونِي..
لاَهِ ابنِ عَمِّك لا أَفْضَلْتَ في حسَبٍ = عَنِّي، ولا أَنْتَ دَيَّاني فَتَخْزُونِي..
لولا تقُوتُ عِيَالِي يَومَ مَسْغَبَةٍ = ولا بِنَفْسِكَ في العَزَّاءَ تَكْفِيني..
إِنِّي لَعَمْرُكَ ما بَابِي بِذِي غَلَقٍ = عَن الصَّدِيقِ ولا خَيْرِي بِمَمْنُونِ..
ولا لِسَاني على الأَدْنَى بِمُنْطَلِقٍ = بالفَاحِشَاتِ وَلا فَتْكِي بِمَأْمُونِ..
عَفٌّ يَؤُوسٌ إِذَا ما خِفْتُ مِن بَلَدٍ = هُوناً فَلَسْتُ بِوَقَّافٍ على الهُونِ..
عَنِّي إِليكَ فما أُمِّي بِرَاعِيَةٍ = تَرْعَى المَخَاضَ، وَما رَأيي بِمَغْبُونِ..
كلُّ امْرِىٍء رَاجعٌ يَوْماً لِشيمَتِهِ = وإِنْ تَخَالَقَ أَخْلاَقاً إِلى حِينِ..
إِنِّي أَبِيٌّ أَبِيٌّ ذُو مُحَافَظَةٍ = وابنُ أَبيٍّ أَبِيٍّ مِنْ أَبِيِّينِ..
وأَنْتُمْ مَعْشَرٌ زَيْدٌ عَلَى مائَةٍ = فأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ كُلاًّ فَكِيدُونِي..
فإِنْ عَرَفْتُمْ سَبِيلَ الرُّشْدِ فَانْطَلِقُوا = وإِنْ جَهِلْتُم سَبِيلَ الرُّشْدِ فَأْتُوني..
ماذا عَليَّ وإِنْ كُنُْتمْ ذَوِي كَرمٍ = أَنْ لا أُحِبَّكُمُ إِذْ لم تُحِبُّونِي..
لَوْ تَشْرَبُونَ دَمِي لم يَرْوَ شارِبُكُمْ = ولا دِماؤُكُمُ جَمْعاً تُرَوِّينِي..
اَللهُ يَعْلَمُني واللهُ يَعْلَمُكُمْ = واللهُ يَجْزِيكُمُ عَنِّي ويَجْزِينِي..
قد كُنْتُ أُوتيكُمُ نُصْحِي وأَمْنَحُكُمْ = وُدِّي على مُثْبَتٍ في الصَّدرِ مَكْنُونِ..
لا يُخرِجُ الكَرْهُ منِّي غَيْرَ مَأْبِيَةٍ = ولا أَلِينُ لِمَنْ لا يَبْتَغِي لِيني..
-----------------------------------------------
ذو الإصبع العدواني
أَزْرَى بِنَا أَنَّنَا شَالَتْ نَعَامَتُنَا = فَخَالَني دُونَهُ وخِلْتُهُ دُونِي..
يا عَمْرُ وإِنْ لا تَدَعْ شَتْمِي ومَنْقِصَتي = أَضْرِبْكَ حَيْثُ تَقُولُ الهامَةُ اسْقُونِي..
لاَهِ ابنِ عَمِّك لا أَفْضَلْتَ في حسَبٍ = عَنِّي، ولا أَنْتَ دَيَّاني فَتَخْزُونِي..
لولا تقُوتُ عِيَالِي يَومَ مَسْغَبَةٍ = ولا بِنَفْسِكَ في العَزَّاءَ تَكْفِيني..
إِنِّي لَعَمْرُكَ ما بَابِي بِذِي غَلَقٍ = عَن الصَّدِيقِ ولا خَيْرِي بِمَمْنُونِ..
ولا لِسَاني على الأَدْنَى بِمُنْطَلِقٍ = بالفَاحِشَاتِ وَلا فَتْكِي بِمَأْمُونِ..
عَفٌّ يَؤُوسٌ إِذَا ما خِفْتُ مِن بَلَدٍ = هُوناً فَلَسْتُ بِوَقَّافٍ على الهُونِ..
عَنِّي إِليكَ فما أُمِّي بِرَاعِيَةٍ = تَرْعَى المَخَاضَ، وَما رَأيي بِمَغْبُونِ..
كلُّ امْرِىٍء رَاجعٌ يَوْماً لِشيمَتِهِ = وإِنْ تَخَالَقَ أَخْلاَقاً إِلى حِينِ..
إِنِّي أَبِيٌّ أَبِيٌّ ذُو مُحَافَظَةٍ = وابنُ أَبيٍّ أَبِيٍّ مِنْ أَبِيِّينِ..
وأَنْتُمْ مَعْشَرٌ زَيْدٌ عَلَى مائَةٍ = فأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ كُلاًّ فَكِيدُونِي..
فإِنْ عَرَفْتُمْ سَبِيلَ الرُّشْدِ فَانْطَلِقُوا = وإِنْ جَهِلْتُم سَبِيلَ الرُّشْدِ فَأْتُوني..
ماذا عَليَّ وإِنْ كُنُْتمْ ذَوِي كَرمٍ = أَنْ لا أُحِبَّكُمُ إِذْ لم تُحِبُّونِي..
لَوْ تَشْرَبُونَ دَمِي لم يَرْوَ شارِبُكُمْ = ولا دِماؤُكُمُ جَمْعاً تُرَوِّينِي..
اَللهُ يَعْلَمُني واللهُ يَعْلَمُكُمْ = واللهُ يَجْزِيكُمُ عَنِّي ويَجْزِينِي..
قد كُنْتُ أُوتيكُمُ نُصْحِي وأَمْنَحُكُمْ = وُدِّي على مُثْبَتٍ في الصَّدرِ مَكْنُونِ..
لا يُخرِجُ الكَرْهُ منِّي غَيْرَ مَأْبِيَةٍ = ولا أَلِينُ لِمَنْ لا يَبْتَغِي لِيني..
-----------------------------------------------
ذو الإصبع العدواني
من يُفكر .. بقلم د.شهيرة عبدالهادي
من يفكر.. أو بإساوب آخر ..يعمل العقل بالفكر ..هو مهموم دائماً .. حتى في الأمور التي قد تبدو بسيطة من وجهة نظر الآخر.. ويا ليتنا نستمتع فعلاً بحياتنا ..كلٍ له فلسفته وطريقته التي من الممكن أن تكون قد تكونت لديه أحيانا دون أن يدري وهو ًمنساق لها ..
------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي محمد
الأربعاء 27 / 9 / 2017 م
هذرية الحب .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي
إن كانت أخلاق الحبيب .. هي المحاقظة على عذرية الحب .. بمعنى .. أن تكون نظرته للمحبوب فيها عفة وطهارة وسمو ورقي ونوازع روحية قبل أن تكون مادية جسدية وفي إطار من الحفاظا عليه ..حتى يجمع الله بينهما وفقاً لشريعته السماوية .. فتلك هي الغاية لمن يسمو بالروح قبل الجسد .. وهذا ينطبق على مفهوم الحب بصفة عامة .. وأسمى الصور وأغمقها هنا .. حب الوطن .. على سبيل المثال لا الحصر.. إنه الحب الروحي العذري النبيل الذي يتضمن قيم الوفاء والنقاء والتضحية والعطاء .. أعلم أنه من الصعوبة بما كان تطبيق ذلك مع الشخصية الإنسانية ذات النفس المتغيرة ما بين طرفة عين وانتباهتها والتي تتبع منظومة الجسد والرغبة والروح ..ولكن من المؤكد أن هناك بين كل خلق الله من ستجد فيه بعض هذه الصفات الخليلة ..
------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي محمد
الأربعاء 27 / 9 / 2017 م
الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017
رباعيات مختلفة لأفكار متعددة عند عمر الخيام توضح اتجاهاته وآرائه ومشاعره تجاه الكثير من الأمور الحياتية..
قول عمر الخيام:
أفنيتُ عمري في اكتناه القضـاء..
وكشف ما يحجبـه في الخـفاء..
فلم أجـد أسـراره وانقضـى..
عمري وأحسست دبيب الفـناء..
ويقول في رباعياته:
لبستُ ثوب العمر لـم أُسْتَشَـرْ..
وحرت فيه بيـن شتّـى الفكـر..
وسوف أنضو الثوب عني ولـم..
أدركْ لمـاذا جئـتُ أيـن المقـر..
لـم يبرح الداء فؤادي العليـل..
ولـم أنل قصدي وحان الرحيـل..
وفـات عمـري وأنا جاهـل..
كتاب هذا العمر حسم الـفصول..
وهو يعجب لهذا الفناء السريع للشباب والحياة فيقول:
تناثرت أيّـام هـذا العـمر..
تناثـر الأوراق حول الشـجر..
فانعم من الدنيـا بلذّاتـهـا..
من قبل أن تسقيك كفّ القدر..
أطْفِئْ لظى القلب ببرد الشراب..
فإنمـا الأيام مثــل السحاب..
وفي موضع آخر يتدارك نفسه فيقول:..
يا عالم الأسرار علـم اليقين..
يا كاشف الضرّ عن البائـسين..
يا قابـل الأعذار فئنــا إلى..
ظلّك فاقبـل توبـة التائبيـن..
أفنيتُ عمري في اكتناه القضـاء..
وكشف ما يحجبـه في الخـفاء..
فلم أجـد أسـراره وانقضـى..
عمري وأحسست دبيب الفـناء..
ويقول في رباعياته:
لبستُ ثوب العمر لـم أُسْتَشَـرْ..
وحرت فيه بيـن شتّـى الفكـر..
وسوف أنضو الثوب عني ولـم..
أدركْ لمـاذا جئـتُ أيـن المقـر..
لـم يبرح الداء فؤادي العليـل..
ولـم أنل قصدي وحان الرحيـل..
وفـات عمـري وأنا جاهـل..
كتاب هذا العمر حسم الـفصول..
وهو يعجب لهذا الفناء السريع للشباب والحياة فيقول:
تناثرت أيّـام هـذا العـمر..
تناثـر الأوراق حول الشـجر..
فانعم من الدنيـا بلذّاتـهـا..
من قبل أن تسقيك كفّ القدر..
أطْفِئْ لظى القلب ببرد الشراب..
فإنمـا الأيام مثــل السحاب..
وفي موضع آخر يتدارك نفسه فيقول:..
يا عالم الأسرار علـم اليقين..
يا كاشف الضرّ عن البائـسين..
يا قابـل الأعذار فئنــا إلى..
ظلّك فاقبـل توبـة التائبيـن..
قول حكماء العرب عن تفضيل المعلم على الأب .. من أدب العرب الحكماء ..
يــــا فــــاخراُ للســـفاه بالســـلف..
وتاركــــــاُ للـــــعلاء والشـــــرف..
آبـــــاء أجســــادنا هــــم ســــبب..
لأن جعلنـــــا عــــرائض التلــــف..
مـــن علّـــم النــاس كــان خــير أب..
ذاك أبـــو الـــروح لا أبـــو النطــف..
--------------------------------------
من أقوال حكماء العرب ..
في أدب المتعلم تجاه المُعلم ..
يا من حوى ورد الرياض بخدّه.. فيروزيات ..
يا من حوى ورد الرياض بخدّه ..
وحاكى قضيب الخيزران بقدّه ..
دع عنك ذا السيف الذي جرّدته ..
عيناك أمضى من مضارب حدّه ..
كلّ السيوف قواطع إن جُرّدت ..
وحسام لحظك قاطع في غمده ..
إن شئت تقتلني فأنت محكّم ..
من ذا يطالب سيّداً في عبده ..
------------------------
فيه ناس بتقول هذا النص لـ المتنبي ..
وفيه ناس بتقول أنه لـ أبي بكر الأندلسي ..الشهير ب " اللباني" ..
لقد نشرته في يوم الثلاثاء ..
26 / 9 / 2017 م
الاثنين، 25 سبتمبر 2017
بِجَمِيلِ الآمَالِ أَفْنَيْتُ عُمْرِي ... دُونَ أَنْ أَبْلُغَنَّ يَوْماً مُرَادَا أَنَا أَخْشَى أَنْ لاَ يُسَاعِدَنِي الْعُمْ؟ ... رُ لأَشْفِي مِنَ الزَّمَانِ الْفُؤَادَا ..عمر الخيام
بِجَمِيلِ الآمَالِ أَفْنَيْتُ عُمْرِي ... دُونَ أَنْ أَبْلُغَنَّ يَوْماً مُرَادَا..
أَنَا أَخْشَى أَنْ لاَ يُسَاعِدَنِي الْعُمر ..لأَشْفِي مِنَ الزَّمَانِ الْفُؤَادَا..
يَبُثُّكَ عَقْلٌ لِلسَّعَادَةِ طَالِبٌ ... مَدَى كُلّ يَومٍ نُصْحَهُ وَيُرَدِّدُ..
أَلاَ اغْنَمْ قَصِيرَ الْعُمْرِ لَسْتَ بِنَبْتَة ... تَعُودُ فَتَنْمُو بَعْدَ مَا هِي تُحْصَدُ..
أَلاَ إِنَّ مَنْ زَانُوا الْوُجُودَ بِخَلْقِهِمْ ... أَتَوْا وَتَوَلَّوْا ثُمَّ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدُ..
فَكَمْ فِي السَّمَا وَالأَرْضِ خَلْقٌ وَأَنْفُسٌ ... تَجِيءُ لِهَذَا الْكَوْنِ مَا بَقِيَ الْفَرْدُ..
--------------------------------------
أَنَا أَخْشَى أَنْ لاَ يُسَاعِدَنِي الْعُمر ..لأَشْفِي مِنَ الزَّمَانِ الْفُؤَادَا..
يَبُثُّكَ عَقْلٌ لِلسَّعَادَةِ طَالِبٌ ... مَدَى كُلّ يَومٍ نُصْحَهُ وَيُرَدِّدُ..
أَلاَ اغْنَمْ قَصِيرَ الْعُمْرِ لَسْتَ بِنَبْتَة ... تَعُودُ فَتَنْمُو بَعْدَ مَا هِي تُحْصَدُ..
أَلاَ إِنَّ مَنْ زَانُوا الْوُجُودَ بِخَلْقِهِمْ ... أَتَوْا وَتَوَلَّوْا ثُمَّ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدُ..
فَكَمْ فِي السَّمَا وَالأَرْضِ خَلْقٌ وَأَنْفُسٌ ... تَجِيءُ لِهَذَا الْكَوْنِ مَا بَقِيَ الْفَرْدُ..
--------------------------------------
عمر الخيام ..
لقد نشرته في يوم الثلاثاء ..
26 / 9 / 2017 م ..
نفسى الفداء لكل كفء عارف ... أهوى على قدميه غير مبال .. أتريد معرفة الجحيم بكنهها .. ان الجحيم لصحبة الجهال .. عمر الخيام
نَفْسِي الْفِدَاءُ لِكُلِّ كُفْءٍ عَارِفٍ ... أَهْوِي عَلَى قَدَمَيْهِ غَيْرَ مُبَالِ ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
أَلاَ إِنَّ مَنْ زَانُوا الْوُجُودَ بِخَلْقِهِمْ ..أَتَوْا وَتَوَلَّوْا ثُمَّ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدُ ..
فَكَمْ فِي السَّمَا وَالأَرْضِ خَلْقٌ وَأَنْفُسٌ ..تَجِيءُ لِهَذَا الْكَوْنِ مَا بَقِيَ الْفَرْدُ ..
دَعْ ذِكْرَ أَمْسٍ فَهُوَ قَدْ مَرَّ.. وَدَعْ ذِكْرَ غَدٍ فَإِنَّهُ مَا وَرَدَا.....
نَفْسِي الْفِدَاءُ لِكُلِّ كُفْءٍ عَارِفٍ ... أَهْوِي عَلَى قَدَمَيْهِ غَيْرَ مُبَالِ ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
---------------------------------------
عمر الخيام ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
أَلاَ إِنَّ مَنْ زَانُوا الْوُجُودَ بِخَلْقِهِمْ ..أَتَوْا وَتَوَلَّوْا ثُمَّ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدُ ..
فَكَمْ فِي السَّمَا وَالأَرْضِ خَلْقٌ وَأَنْفُسٌ ..تَجِيءُ لِهَذَا الْكَوْنِ مَا بَقِيَ الْفَرْدُ ..
دَعْ ذِكْرَ أَمْسٍ فَهُوَ قَدْ مَرَّ.. وَدَعْ ذِكْرَ غَدٍ فَإِنَّهُ مَا وَرَدَا.....
نَفْسِي الْفِدَاءُ لِكُلِّ كُفْءٍ عَارِفٍ ... أَهْوِي عَلَى قَدَمَيْهِ غَيْرَ مُبَالِ ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
---------------------------------------
عمر الخيام ..
لقد نشرته في يوم الثلاثاء ..
26 / 9 / 2017 م ..
أتريد معرفة الجحيم بكنهها .. إن الجحيم لصحبة الجعال .. رباعيات الخيام ..
رَوْضُ أَفْرَاحِكَ بِالنَّبْتِ حَلاَ ... فَلَسْتَ فِي رَوْضِ الْهَنَا سِوَى نَدىً ..
هَوَى لَدَى الْلَّيْلِ وَفِي الصُّبْحِ عَلاَ ... كَمْ ضَرَبْنَا فِي كُلِّ قُطْرٍ وَفَجٍّ ..
وَادِياً كَانَ أَوْ فَلاَةً وَسَهْلاَ لَمْ نَجِدْ مَنْ يَقُوْلُ مَنْ عَادَ مِنْ ذَا..
كَ الطَّرِيقِ الَّذِي مَضَى فِيهِ قَبْلاَ ..أُنْظُرْ لِسُوْءِ فِعَالِ أَفْلاَكِ السَّمَا..
وَانْظُرْ لِدَهْرِكَ مِنْ رِفَاقِكَ خَالِي ..مَا اسْطَعْتَ فَاهْنَ الْيَوْمَ لاَ تَنْظُرْ غَداً..
أَومَا تَقَضَّى وَانْظُرَنَّ لِلْحَالِ ... أُجِيلُ بِهَذَا الْكَوْنِ طَرْفِي مُدَقِّقاً..
وَأُمْعِنُ فِيهِ فِكْرَةً وَتَأَمُّلاَ ... فَسُبْحَانَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ نَظَرْتُهُ ..
نَفْسِي الْفِدَاءُ لِكُلِّ كُفْءٍ عَارِفٍ ... أَهْوِي عَلَى قَدَمَيْهِ غَيْرَ مُبَالِ ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
بَادِرْ زَمَانَكَ وَاحْسُ الرَّاحَ صَافِيَةً.. فَالْعُمْرُ يَوْمَانِ لَنْ نَلْقَاهُ إِنْ كَمُلاَ ..
تَدْرِي بِدُنْيَاكَ نَحْوَ الْعُدْمِ سَائِرَةً.. فَكُنْ نَهَاراً وَلَيْلاً بِالطِّلاَ ثَمِلاَ ..
قُمْ هَاتِهَا وَرْدِيَّةً مِسْكِيَّةً ... وَدَاوِ مِنْ هَذَا الْفُؤَادِ الْعِلَلاَ..
وَإِنْ تَرُمْ مُفَرِّحاً يَجْلُوْ الأَسَى ... فَأَحْضِرِ الْعُوْدَ وَيَاقُوْتَ الطِّلاَ..
أَيَا مَنْ أَتَى بِي لِلْوُجُودِ بِقِدْرَةٍ ... وَرُبِّيْتُ فِي نَعْمَائِهِ أَتَدَلَّلُ..
سَأْمْتَحِنُ الْعِصْيَانَ مَائَةَ حَجَّةٍ ... لأَعْلَمَ ذَنْبِي أَمْ سَمَاحُكَ أَجْزَلُ..
إِشْرَبْ فَكَمْ سَتَنَامُ فِي قَعْرِ الثَّرَى ... يَا صَاحِ دُوْنَ حَلِيلَةٍ وَخَلِيلِ..
لاَ تُفْشِ ذَا السِّرَّ الْخَفِيَّ لَدَى امْرِئٍ ..لَنْ تَزْهُوَ الأَزْهَارُ بَعْدَ ذُبُولِ..
إِنْ لَمْ يَكُنْ رَبِّيَ قَدْ شَاءَ مَا ... شِئْتُ فَهَلْ يُمْكِنُنِي فِعْلُهُ..
فَإِنْ يَكُنْ شَاءَ صَوَاباً فَمَا ... شِئْتُ سِوَاهُ خَطَاءٌ كُلُّهُ..
أَلْيَوْمَ مَا لَكَ فِي أَمْرِ الْغَدَاةِ يَدٌ ..وَلَيْسَ فِكْرُ غَدٍ إِلاَّ مِنَ الْخَبْلِ..
فَاغْنَمْ بَقِيَّةَ عُمْرٍ إِنْ تَكُنْ يَقِظاً ..فَالْعُمْرُ يَفْنَى بِلاَ بُطْءٍ ولاَ مَهَلِ..
لَمْ تَحْظَ يَا قَلْبِي بِغَيْرِ أَسىً وَمَا ... تَنْفَكُّ تَرْزَأُ بُكْرَةً وَأَصِيلاَ..
يَا نَفْسُ فِيمَ تَخِذْتِ جِسْمِيَ مَسْكَناً..إِنْ كُنْتِ عَنْهُ سَتُزْمِعِينَ رَحِيلاَ..
حرف الميم..
يُدَقِّقُ ذَلِكَ الْخَزَّافُ فِكْراً ... بِصُنْعِ الطِّيْنِ تَدْقِيقَ الْفَهِيمِ..
إِلاَمَ يَسُوْمُهُ دَوْساً وَلَكْماً ... يَخَالُ الطِّينَ غَيْرَ ثَرَى الْجُسُومِ ؟..
وُجُودُ ذَا الْكَوْنِ مِنْ بَحْرِ الْخَفَاءِ بَدَا ..وَسِرُّهُ لَمْ يَبِنْ يَوْماً لَدَى الأُمَمِ..
كُلُّ امْرِئٍ قَالَ وَهْماً عَنْ حَقِيقَتِهِ ..وَالْحَقُّ مَا فَاهَ فِيهِ وَاحِدٌ بِفَمِ..
أَزْهَرَ الرَّوْضُ يَا نَدِيمِي فَبَادِرْ ... فَسَيَغْدُوْ ثَرىً وَيُمْسِي عَدِيمَا..
إِرْتَشِفْ وَاقْتَطِفْ فَسَوْفَ تَرَى الْوَرْ ... دَ تُرَاباً وَالنَّبْتَ فِيهِ هَشِيمَا..
إِنْ تَشْرَبِ الرَّاحَ فَاِشْرَبْ مَعْ ذَوِي أَدَبٍ ..أَوْ ذِي جَمَالٍ صَقِيلِ الْخَدِّ مُبْتَسِمِ..
وَدَعْ تَعَاطِيَهَا بَيْنَ الْمَلاَ عَلَناً ..وَاشْرَبْ خَفَاءً وَلاَ تُكْثِرْ وَلا تُدِمِ..
طَوَى الصُّبْحُ رَايَةَ جَيْشِ الظَّلاَمْ ... فَقُمْ يَا نَدِيمِي وَهَاتِ الْمُدَامْ..
وَفُكَّ لَنَا نَرْجِسَ الْمُقْلَتَيْنْ ... وَقُمْ فَلَسَوْفَ تُطِيلُ الْمَنَامْ..
---------------------------------------
عمر الخيام ..
هَوَى لَدَى الْلَّيْلِ وَفِي الصُّبْحِ عَلاَ ... كَمْ ضَرَبْنَا فِي كُلِّ قُطْرٍ وَفَجٍّ ..
وَادِياً كَانَ أَوْ فَلاَةً وَسَهْلاَ لَمْ نَجِدْ مَنْ يَقُوْلُ مَنْ عَادَ مِنْ ذَا..
كَ الطَّرِيقِ الَّذِي مَضَى فِيهِ قَبْلاَ ..أُنْظُرْ لِسُوْءِ فِعَالِ أَفْلاَكِ السَّمَا..
وَانْظُرْ لِدَهْرِكَ مِنْ رِفَاقِكَ خَالِي ..مَا اسْطَعْتَ فَاهْنَ الْيَوْمَ لاَ تَنْظُرْ غَداً..
أَومَا تَقَضَّى وَانْظُرَنَّ لِلْحَالِ ... أُجِيلُ بِهَذَا الْكَوْنِ طَرْفِي مُدَقِّقاً..
وَأُمْعِنُ فِيهِ فِكْرَةً وَتَأَمُّلاَ ... فَسُبْحَانَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ نَظَرْتُهُ ..
نَفْسِي الْفِدَاءُ لِكُلِّ كُفْءٍ عَارِفٍ ... أَهْوِي عَلَى قَدَمَيْهِ غَيْرَ مُبَالِ ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
بَادِرْ زَمَانَكَ وَاحْسُ الرَّاحَ صَافِيَةً.. فَالْعُمْرُ يَوْمَانِ لَنْ نَلْقَاهُ إِنْ كَمُلاَ ..
تَدْرِي بِدُنْيَاكَ نَحْوَ الْعُدْمِ سَائِرَةً.. فَكُنْ نَهَاراً وَلَيْلاً بِالطِّلاَ ثَمِلاَ ..
قُمْ هَاتِهَا وَرْدِيَّةً مِسْكِيَّةً ... وَدَاوِ مِنْ هَذَا الْفُؤَادِ الْعِلَلاَ..
وَإِنْ تَرُمْ مُفَرِّحاً يَجْلُوْ الأَسَى ... فَأَحْضِرِ الْعُوْدَ وَيَاقُوْتَ الطِّلاَ..
أَيَا مَنْ أَتَى بِي لِلْوُجُودِ بِقِدْرَةٍ ... وَرُبِّيْتُ فِي نَعْمَائِهِ أَتَدَلَّلُ..
سَأْمْتَحِنُ الْعِصْيَانَ مَائَةَ حَجَّةٍ ... لأَعْلَمَ ذَنْبِي أَمْ سَمَاحُكَ أَجْزَلُ..
إِشْرَبْ فَكَمْ سَتَنَامُ فِي قَعْرِ الثَّرَى ... يَا صَاحِ دُوْنَ حَلِيلَةٍ وَخَلِيلِ..
لاَ تُفْشِ ذَا السِّرَّ الْخَفِيَّ لَدَى امْرِئٍ ..لَنْ تَزْهُوَ الأَزْهَارُ بَعْدَ ذُبُولِ..
إِنْ لَمْ يَكُنْ رَبِّيَ قَدْ شَاءَ مَا ... شِئْتُ فَهَلْ يُمْكِنُنِي فِعْلُهُ..
فَإِنْ يَكُنْ شَاءَ صَوَاباً فَمَا ... شِئْتُ سِوَاهُ خَطَاءٌ كُلُّهُ..
أَلْيَوْمَ مَا لَكَ فِي أَمْرِ الْغَدَاةِ يَدٌ ..وَلَيْسَ فِكْرُ غَدٍ إِلاَّ مِنَ الْخَبْلِ..
فَاغْنَمْ بَقِيَّةَ عُمْرٍ إِنْ تَكُنْ يَقِظاً ..فَالْعُمْرُ يَفْنَى بِلاَ بُطْءٍ ولاَ مَهَلِ..
لَمْ تَحْظَ يَا قَلْبِي بِغَيْرِ أَسىً وَمَا ... تَنْفَكُّ تَرْزَأُ بُكْرَةً وَأَصِيلاَ..
يَا نَفْسُ فِيمَ تَخِذْتِ جِسْمِيَ مَسْكَناً..إِنْ كُنْتِ عَنْهُ سَتُزْمِعِينَ رَحِيلاَ..
حرف الميم..
يُدَقِّقُ ذَلِكَ الْخَزَّافُ فِكْراً ... بِصُنْعِ الطِّيْنِ تَدْقِيقَ الْفَهِيمِ..
إِلاَمَ يَسُوْمُهُ دَوْساً وَلَكْماً ... يَخَالُ الطِّينَ غَيْرَ ثَرَى الْجُسُومِ ؟..
وُجُودُ ذَا الْكَوْنِ مِنْ بَحْرِ الْخَفَاءِ بَدَا ..وَسِرُّهُ لَمْ يَبِنْ يَوْماً لَدَى الأُمَمِ..
كُلُّ امْرِئٍ قَالَ وَهْماً عَنْ حَقِيقَتِهِ ..وَالْحَقُّ مَا فَاهَ فِيهِ وَاحِدٌ بِفَمِ..
أَزْهَرَ الرَّوْضُ يَا نَدِيمِي فَبَادِرْ ... فَسَيَغْدُوْ ثَرىً وَيُمْسِي عَدِيمَا..
إِرْتَشِفْ وَاقْتَطِفْ فَسَوْفَ تَرَى الْوَرْ ... دَ تُرَاباً وَالنَّبْتَ فِيهِ هَشِيمَا..
إِنْ تَشْرَبِ الرَّاحَ فَاِشْرَبْ مَعْ ذَوِي أَدَبٍ ..أَوْ ذِي جَمَالٍ صَقِيلِ الْخَدِّ مُبْتَسِمِ..
وَدَعْ تَعَاطِيَهَا بَيْنَ الْمَلاَ عَلَناً ..وَاشْرَبْ خَفَاءً وَلاَ تُكْثِرْ وَلا تُدِمِ..
طَوَى الصُّبْحُ رَايَةَ جَيْشِ الظَّلاَمْ ... فَقُمْ يَا نَدِيمِي وَهَاتِ الْمُدَامْ..
وَفُكَّ لَنَا نَرْجِسَ الْمُقْلَتَيْنْ ... وَقُمْ فَلَسَوْفَ تُطِيلُ الْمَنَامْ..
---------------------------------------
عمر الخيام ..
لقد نشرته في يوم الثلاثاء ..
26 / 9 / 2017 م ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















