المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الأربعاء، 27 سبتمبر 2017
من يُفكر .. بقلم د.شهيرة عبدالهادي
من يفكر.. أو بإساوب آخر ..يعمل العقل بالفكر ..هو مهموم دائماً .. حتى في الأمور التي قد تبدو بسيطة من وجهة نظر الآخر.. ويا ليتنا نستمتع فعلاً بحياتنا ..كلٍ له فلسفته وطريقته التي من الممكن أن تكون قد تكونت لديه أحيانا دون أن يدري وهو ًمنساق لها ..
------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي محمد
الأربعاء 27 / 9 / 2017 م
هذرية الحب .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي
إن كانت أخلاق الحبيب .. هي المحاقظة على عذرية الحب .. بمعنى .. أن تكون نظرته للمحبوب فيها عفة وطهارة وسمو ورقي ونوازع روحية قبل أن تكون مادية جسدية وفي إطار من الحفاظا عليه ..حتى يجمع الله بينهما وفقاً لشريعته السماوية .. فتلك هي الغاية لمن يسمو بالروح قبل الجسد .. وهذا ينطبق على مفهوم الحب بصفة عامة .. وأسمى الصور وأغمقها هنا .. حب الوطن .. على سبيل المثال لا الحصر.. إنه الحب الروحي العذري النبيل الذي يتضمن قيم الوفاء والنقاء والتضحية والعطاء .. أعلم أنه من الصعوبة بما كان تطبيق ذلك مع الشخصية الإنسانية ذات النفس المتغيرة ما بين طرفة عين وانتباهتها والتي تتبع منظومة الجسد والرغبة والروح ..ولكن من المؤكد أن هناك بين كل خلق الله من ستجد فيه بعض هذه الصفات الخليلة ..
------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي محمد
الأربعاء 27 / 9 / 2017 م
الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017
رباعيات مختلفة لأفكار متعددة عند عمر الخيام توضح اتجاهاته وآرائه ومشاعره تجاه الكثير من الأمور الحياتية..
قول عمر الخيام:
أفنيتُ عمري في اكتناه القضـاء..
وكشف ما يحجبـه في الخـفاء..
فلم أجـد أسـراره وانقضـى..
عمري وأحسست دبيب الفـناء..
ويقول في رباعياته:
لبستُ ثوب العمر لـم أُسْتَشَـرْ..
وحرت فيه بيـن شتّـى الفكـر..
وسوف أنضو الثوب عني ولـم..
أدركْ لمـاذا جئـتُ أيـن المقـر..
لـم يبرح الداء فؤادي العليـل..
ولـم أنل قصدي وحان الرحيـل..
وفـات عمـري وأنا جاهـل..
كتاب هذا العمر حسم الـفصول..
وهو يعجب لهذا الفناء السريع للشباب والحياة فيقول:
تناثرت أيّـام هـذا العـمر..
تناثـر الأوراق حول الشـجر..
فانعم من الدنيـا بلذّاتـهـا..
من قبل أن تسقيك كفّ القدر..
أطْفِئْ لظى القلب ببرد الشراب..
فإنمـا الأيام مثــل السحاب..
وفي موضع آخر يتدارك نفسه فيقول:..
يا عالم الأسرار علـم اليقين..
يا كاشف الضرّ عن البائـسين..
يا قابـل الأعذار فئنــا إلى..
ظلّك فاقبـل توبـة التائبيـن..
أفنيتُ عمري في اكتناه القضـاء..
وكشف ما يحجبـه في الخـفاء..
فلم أجـد أسـراره وانقضـى..
عمري وأحسست دبيب الفـناء..
ويقول في رباعياته:
لبستُ ثوب العمر لـم أُسْتَشَـرْ..
وحرت فيه بيـن شتّـى الفكـر..
وسوف أنضو الثوب عني ولـم..
أدركْ لمـاذا جئـتُ أيـن المقـر..
لـم يبرح الداء فؤادي العليـل..
ولـم أنل قصدي وحان الرحيـل..
وفـات عمـري وأنا جاهـل..
كتاب هذا العمر حسم الـفصول..
وهو يعجب لهذا الفناء السريع للشباب والحياة فيقول:
تناثرت أيّـام هـذا العـمر..
تناثـر الأوراق حول الشـجر..
فانعم من الدنيـا بلذّاتـهـا..
من قبل أن تسقيك كفّ القدر..
أطْفِئْ لظى القلب ببرد الشراب..
فإنمـا الأيام مثــل السحاب..
وفي موضع آخر يتدارك نفسه فيقول:..
يا عالم الأسرار علـم اليقين..
يا كاشف الضرّ عن البائـسين..
يا قابـل الأعذار فئنــا إلى..
ظلّك فاقبـل توبـة التائبيـن..
قول حكماء العرب عن تفضيل المعلم على الأب .. من أدب العرب الحكماء ..
يــــا فــــاخراُ للســـفاه بالســـلف..
وتاركــــــاُ للـــــعلاء والشـــــرف..
آبـــــاء أجســــادنا هــــم ســــبب..
لأن جعلنـــــا عــــرائض التلــــف..
مـــن علّـــم النــاس كــان خــير أب..
ذاك أبـــو الـــروح لا أبـــو النطــف..
--------------------------------------
من أقوال حكماء العرب ..
في أدب المتعلم تجاه المُعلم ..
يا من حوى ورد الرياض بخدّه.. فيروزيات ..
يا من حوى ورد الرياض بخدّه ..
وحاكى قضيب الخيزران بقدّه ..
دع عنك ذا السيف الذي جرّدته ..
عيناك أمضى من مضارب حدّه ..
كلّ السيوف قواطع إن جُرّدت ..
وحسام لحظك قاطع في غمده ..
إن شئت تقتلني فأنت محكّم ..
من ذا يطالب سيّداً في عبده ..
------------------------
فيه ناس بتقول هذا النص لـ المتنبي ..
وفيه ناس بتقول أنه لـ أبي بكر الأندلسي ..الشهير ب " اللباني" ..
لقد نشرته في يوم الثلاثاء ..
26 / 9 / 2017 م
الاثنين، 25 سبتمبر 2017
بِجَمِيلِ الآمَالِ أَفْنَيْتُ عُمْرِي ... دُونَ أَنْ أَبْلُغَنَّ يَوْماً مُرَادَا أَنَا أَخْشَى أَنْ لاَ يُسَاعِدَنِي الْعُمْ؟ ... رُ لأَشْفِي مِنَ الزَّمَانِ الْفُؤَادَا ..عمر الخيام
بِجَمِيلِ الآمَالِ أَفْنَيْتُ عُمْرِي ... دُونَ أَنْ أَبْلُغَنَّ يَوْماً مُرَادَا..
أَنَا أَخْشَى أَنْ لاَ يُسَاعِدَنِي الْعُمر ..لأَشْفِي مِنَ الزَّمَانِ الْفُؤَادَا..
يَبُثُّكَ عَقْلٌ لِلسَّعَادَةِ طَالِبٌ ... مَدَى كُلّ يَومٍ نُصْحَهُ وَيُرَدِّدُ..
أَلاَ اغْنَمْ قَصِيرَ الْعُمْرِ لَسْتَ بِنَبْتَة ... تَعُودُ فَتَنْمُو بَعْدَ مَا هِي تُحْصَدُ..
أَلاَ إِنَّ مَنْ زَانُوا الْوُجُودَ بِخَلْقِهِمْ ... أَتَوْا وَتَوَلَّوْا ثُمَّ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدُ..
فَكَمْ فِي السَّمَا وَالأَرْضِ خَلْقٌ وَأَنْفُسٌ ... تَجِيءُ لِهَذَا الْكَوْنِ مَا بَقِيَ الْفَرْدُ..
--------------------------------------
أَنَا أَخْشَى أَنْ لاَ يُسَاعِدَنِي الْعُمر ..لأَشْفِي مِنَ الزَّمَانِ الْفُؤَادَا..
يَبُثُّكَ عَقْلٌ لِلسَّعَادَةِ طَالِبٌ ... مَدَى كُلّ يَومٍ نُصْحَهُ وَيُرَدِّدُ..
أَلاَ اغْنَمْ قَصِيرَ الْعُمْرِ لَسْتَ بِنَبْتَة ... تَعُودُ فَتَنْمُو بَعْدَ مَا هِي تُحْصَدُ..
أَلاَ إِنَّ مَنْ زَانُوا الْوُجُودَ بِخَلْقِهِمْ ... أَتَوْا وَتَوَلَّوْا ثُمَّ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدُ..
فَكَمْ فِي السَّمَا وَالأَرْضِ خَلْقٌ وَأَنْفُسٌ ... تَجِيءُ لِهَذَا الْكَوْنِ مَا بَقِيَ الْفَرْدُ..
--------------------------------------
عمر الخيام ..
لقد نشرته في يوم الثلاثاء ..
26 / 9 / 2017 م ..
نفسى الفداء لكل كفء عارف ... أهوى على قدميه غير مبال .. أتريد معرفة الجحيم بكنهها .. ان الجحيم لصحبة الجهال .. عمر الخيام
نَفْسِي الْفِدَاءُ لِكُلِّ كُفْءٍ عَارِفٍ ... أَهْوِي عَلَى قَدَمَيْهِ غَيْرَ مُبَالِ ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
أَلاَ إِنَّ مَنْ زَانُوا الْوُجُودَ بِخَلْقِهِمْ ..أَتَوْا وَتَوَلَّوْا ثُمَّ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدُ ..
فَكَمْ فِي السَّمَا وَالأَرْضِ خَلْقٌ وَأَنْفُسٌ ..تَجِيءُ لِهَذَا الْكَوْنِ مَا بَقِيَ الْفَرْدُ ..
دَعْ ذِكْرَ أَمْسٍ فَهُوَ قَدْ مَرَّ.. وَدَعْ ذِكْرَ غَدٍ فَإِنَّهُ مَا وَرَدَا.....
نَفْسِي الْفِدَاءُ لِكُلِّ كُفْءٍ عَارِفٍ ... أَهْوِي عَلَى قَدَمَيْهِ غَيْرَ مُبَالِ ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
---------------------------------------
عمر الخيام ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
أَلاَ إِنَّ مَنْ زَانُوا الْوُجُودَ بِخَلْقِهِمْ ..أَتَوْا وَتَوَلَّوْا ثُمَّ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدُ ..
فَكَمْ فِي السَّمَا وَالأَرْضِ خَلْقٌ وَأَنْفُسٌ ..تَجِيءُ لِهَذَا الْكَوْنِ مَا بَقِيَ الْفَرْدُ ..
دَعْ ذِكْرَ أَمْسٍ فَهُوَ قَدْ مَرَّ.. وَدَعْ ذِكْرَ غَدٍ فَإِنَّهُ مَا وَرَدَا.....
نَفْسِي الْفِدَاءُ لِكُلِّ كُفْءٍ عَارِفٍ ... أَهْوِي عَلَى قَدَمَيْهِ غَيْرَ مُبَالِ ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
---------------------------------------
عمر الخيام ..
لقد نشرته في يوم الثلاثاء ..
26 / 9 / 2017 م ..
أتريد معرفة الجحيم بكنهها .. إن الجحيم لصحبة الجعال .. رباعيات الخيام ..
رَوْضُ أَفْرَاحِكَ بِالنَّبْتِ حَلاَ ... فَلَسْتَ فِي رَوْضِ الْهَنَا سِوَى نَدىً ..
هَوَى لَدَى الْلَّيْلِ وَفِي الصُّبْحِ عَلاَ ... كَمْ ضَرَبْنَا فِي كُلِّ قُطْرٍ وَفَجٍّ ..
وَادِياً كَانَ أَوْ فَلاَةً وَسَهْلاَ لَمْ نَجِدْ مَنْ يَقُوْلُ مَنْ عَادَ مِنْ ذَا..
كَ الطَّرِيقِ الَّذِي مَضَى فِيهِ قَبْلاَ ..أُنْظُرْ لِسُوْءِ فِعَالِ أَفْلاَكِ السَّمَا..
وَانْظُرْ لِدَهْرِكَ مِنْ رِفَاقِكَ خَالِي ..مَا اسْطَعْتَ فَاهْنَ الْيَوْمَ لاَ تَنْظُرْ غَداً..
أَومَا تَقَضَّى وَانْظُرَنَّ لِلْحَالِ ... أُجِيلُ بِهَذَا الْكَوْنِ طَرْفِي مُدَقِّقاً..
وَأُمْعِنُ فِيهِ فِكْرَةً وَتَأَمُّلاَ ... فَسُبْحَانَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ نَظَرْتُهُ ..
نَفْسِي الْفِدَاءُ لِكُلِّ كُفْءٍ عَارِفٍ ... أَهْوِي عَلَى قَدَمَيْهِ غَيْرَ مُبَالِ ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
بَادِرْ زَمَانَكَ وَاحْسُ الرَّاحَ صَافِيَةً.. فَالْعُمْرُ يَوْمَانِ لَنْ نَلْقَاهُ إِنْ كَمُلاَ ..
تَدْرِي بِدُنْيَاكَ نَحْوَ الْعُدْمِ سَائِرَةً.. فَكُنْ نَهَاراً وَلَيْلاً بِالطِّلاَ ثَمِلاَ ..
قُمْ هَاتِهَا وَرْدِيَّةً مِسْكِيَّةً ... وَدَاوِ مِنْ هَذَا الْفُؤَادِ الْعِلَلاَ..
وَإِنْ تَرُمْ مُفَرِّحاً يَجْلُوْ الأَسَى ... فَأَحْضِرِ الْعُوْدَ وَيَاقُوْتَ الطِّلاَ..
أَيَا مَنْ أَتَى بِي لِلْوُجُودِ بِقِدْرَةٍ ... وَرُبِّيْتُ فِي نَعْمَائِهِ أَتَدَلَّلُ..
سَأْمْتَحِنُ الْعِصْيَانَ مَائَةَ حَجَّةٍ ... لأَعْلَمَ ذَنْبِي أَمْ سَمَاحُكَ أَجْزَلُ..
إِشْرَبْ فَكَمْ سَتَنَامُ فِي قَعْرِ الثَّرَى ... يَا صَاحِ دُوْنَ حَلِيلَةٍ وَخَلِيلِ..
لاَ تُفْشِ ذَا السِّرَّ الْخَفِيَّ لَدَى امْرِئٍ ..لَنْ تَزْهُوَ الأَزْهَارُ بَعْدَ ذُبُولِ..
إِنْ لَمْ يَكُنْ رَبِّيَ قَدْ شَاءَ مَا ... شِئْتُ فَهَلْ يُمْكِنُنِي فِعْلُهُ..
فَإِنْ يَكُنْ شَاءَ صَوَاباً فَمَا ... شِئْتُ سِوَاهُ خَطَاءٌ كُلُّهُ..
أَلْيَوْمَ مَا لَكَ فِي أَمْرِ الْغَدَاةِ يَدٌ ..وَلَيْسَ فِكْرُ غَدٍ إِلاَّ مِنَ الْخَبْلِ..
فَاغْنَمْ بَقِيَّةَ عُمْرٍ إِنْ تَكُنْ يَقِظاً ..فَالْعُمْرُ يَفْنَى بِلاَ بُطْءٍ ولاَ مَهَلِ..
لَمْ تَحْظَ يَا قَلْبِي بِغَيْرِ أَسىً وَمَا ... تَنْفَكُّ تَرْزَأُ بُكْرَةً وَأَصِيلاَ..
يَا نَفْسُ فِيمَ تَخِذْتِ جِسْمِيَ مَسْكَناً..إِنْ كُنْتِ عَنْهُ سَتُزْمِعِينَ رَحِيلاَ..
حرف الميم..
يُدَقِّقُ ذَلِكَ الْخَزَّافُ فِكْراً ... بِصُنْعِ الطِّيْنِ تَدْقِيقَ الْفَهِيمِ..
إِلاَمَ يَسُوْمُهُ دَوْساً وَلَكْماً ... يَخَالُ الطِّينَ غَيْرَ ثَرَى الْجُسُومِ ؟..
وُجُودُ ذَا الْكَوْنِ مِنْ بَحْرِ الْخَفَاءِ بَدَا ..وَسِرُّهُ لَمْ يَبِنْ يَوْماً لَدَى الأُمَمِ..
كُلُّ امْرِئٍ قَالَ وَهْماً عَنْ حَقِيقَتِهِ ..وَالْحَقُّ مَا فَاهَ فِيهِ وَاحِدٌ بِفَمِ..
أَزْهَرَ الرَّوْضُ يَا نَدِيمِي فَبَادِرْ ... فَسَيَغْدُوْ ثَرىً وَيُمْسِي عَدِيمَا..
إِرْتَشِفْ وَاقْتَطِفْ فَسَوْفَ تَرَى الْوَرْ ... دَ تُرَاباً وَالنَّبْتَ فِيهِ هَشِيمَا..
إِنْ تَشْرَبِ الرَّاحَ فَاِشْرَبْ مَعْ ذَوِي أَدَبٍ ..أَوْ ذِي جَمَالٍ صَقِيلِ الْخَدِّ مُبْتَسِمِ..
وَدَعْ تَعَاطِيَهَا بَيْنَ الْمَلاَ عَلَناً ..وَاشْرَبْ خَفَاءً وَلاَ تُكْثِرْ وَلا تُدِمِ..
طَوَى الصُّبْحُ رَايَةَ جَيْشِ الظَّلاَمْ ... فَقُمْ يَا نَدِيمِي وَهَاتِ الْمُدَامْ..
وَفُكَّ لَنَا نَرْجِسَ الْمُقْلَتَيْنْ ... وَقُمْ فَلَسَوْفَ تُطِيلُ الْمَنَامْ..
---------------------------------------
عمر الخيام ..
هَوَى لَدَى الْلَّيْلِ وَفِي الصُّبْحِ عَلاَ ... كَمْ ضَرَبْنَا فِي كُلِّ قُطْرٍ وَفَجٍّ ..
وَادِياً كَانَ أَوْ فَلاَةً وَسَهْلاَ لَمْ نَجِدْ مَنْ يَقُوْلُ مَنْ عَادَ مِنْ ذَا..
كَ الطَّرِيقِ الَّذِي مَضَى فِيهِ قَبْلاَ ..أُنْظُرْ لِسُوْءِ فِعَالِ أَفْلاَكِ السَّمَا..
وَانْظُرْ لِدَهْرِكَ مِنْ رِفَاقِكَ خَالِي ..مَا اسْطَعْتَ فَاهْنَ الْيَوْمَ لاَ تَنْظُرْ غَداً..
أَومَا تَقَضَّى وَانْظُرَنَّ لِلْحَالِ ... أُجِيلُ بِهَذَا الْكَوْنِ طَرْفِي مُدَقِّقاً..
وَأُمْعِنُ فِيهِ فِكْرَةً وَتَأَمُّلاَ ... فَسُبْحَانَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ نَظَرْتُهُ ..
نَفْسِي الْفِدَاءُ لِكُلِّ كُفْءٍ عَارِفٍ ... أَهْوِي عَلَى قَدَمَيْهِ غَيْرَ مُبَالِ ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
بَادِرْ زَمَانَكَ وَاحْسُ الرَّاحَ صَافِيَةً.. فَالْعُمْرُ يَوْمَانِ لَنْ نَلْقَاهُ إِنْ كَمُلاَ ..
تَدْرِي بِدُنْيَاكَ نَحْوَ الْعُدْمِ سَائِرَةً.. فَكُنْ نَهَاراً وَلَيْلاً بِالطِّلاَ ثَمِلاَ ..
قُمْ هَاتِهَا وَرْدِيَّةً مِسْكِيَّةً ... وَدَاوِ مِنْ هَذَا الْفُؤَادِ الْعِلَلاَ..
وَإِنْ تَرُمْ مُفَرِّحاً يَجْلُوْ الأَسَى ... فَأَحْضِرِ الْعُوْدَ وَيَاقُوْتَ الطِّلاَ..
أَيَا مَنْ أَتَى بِي لِلْوُجُودِ بِقِدْرَةٍ ... وَرُبِّيْتُ فِي نَعْمَائِهِ أَتَدَلَّلُ..
سَأْمْتَحِنُ الْعِصْيَانَ مَائَةَ حَجَّةٍ ... لأَعْلَمَ ذَنْبِي أَمْ سَمَاحُكَ أَجْزَلُ..
إِشْرَبْ فَكَمْ سَتَنَامُ فِي قَعْرِ الثَّرَى ... يَا صَاحِ دُوْنَ حَلِيلَةٍ وَخَلِيلِ..
لاَ تُفْشِ ذَا السِّرَّ الْخَفِيَّ لَدَى امْرِئٍ ..لَنْ تَزْهُوَ الأَزْهَارُ بَعْدَ ذُبُولِ..
إِنْ لَمْ يَكُنْ رَبِّيَ قَدْ شَاءَ مَا ... شِئْتُ فَهَلْ يُمْكِنُنِي فِعْلُهُ..
فَإِنْ يَكُنْ شَاءَ صَوَاباً فَمَا ... شِئْتُ سِوَاهُ خَطَاءٌ كُلُّهُ..
أَلْيَوْمَ مَا لَكَ فِي أَمْرِ الْغَدَاةِ يَدٌ ..وَلَيْسَ فِكْرُ غَدٍ إِلاَّ مِنَ الْخَبْلِ..
فَاغْنَمْ بَقِيَّةَ عُمْرٍ إِنْ تَكُنْ يَقِظاً ..فَالْعُمْرُ يَفْنَى بِلاَ بُطْءٍ ولاَ مَهَلِ..
لَمْ تَحْظَ يَا قَلْبِي بِغَيْرِ أَسىً وَمَا ... تَنْفَكُّ تَرْزَأُ بُكْرَةً وَأَصِيلاَ..
يَا نَفْسُ فِيمَ تَخِذْتِ جِسْمِيَ مَسْكَناً..إِنْ كُنْتِ عَنْهُ سَتُزْمِعِينَ رَحِيلاَ..
حرف الميم..
يُدَقِّقُ ذَلِكَ الْخَزَّافُ فِكْراً ... بِصُنْعِ الطِّيْنِ تَدْقِيقَ الْفَهِيمِ..
إِلاَمَ يَسُوْمُهُ دَوْساً وَلَكْماً ... يَخَالُ الطِّينَ غَيْرَ ثَرَى الْجُسُومِ ؟..
وُجُودُ ذَا الْكَوْنِ مِنْ بَحْرِ الْخَفَاءِ بَدَا ..وَسِرُّهُ لَمْ يَبِنْ يَوْماً لَدَى الأُمَمِ..
كُلُّ امْرِئٍ قَالَ وَهْماً عَنْ حَقِيقَتِهِ ..وَالْحَقُّ مَا فَاهَ فِيهِ وَاحِدٌ بِفَمِ..
أَزْهَرَ الرَّوْضُ يَا نَدِيمِي فَبَادِرْ ... فَسَيَغْدُوْ ثَرىً وَيُمْسِي عَدِيمَا..
إِرْتَشِفْ وَاقْتَطِفْ فَسَوْفَ تَرَى الْوَرْ ... دَ تُرَاباً وَالنَّبْتَ فِيهِ هَشِيمَا..
إِنْ تَشْرَبِ الرَّاحَ فَاِشْرَبْ مَعْ ذَوِي أَدَبٍ ..أَوْ ذِي جَمَالٍ صَقِيلِ الْخَدِّ مُبْتَسِمِ..
وَدَعْ تَعَاطِيَهَا بَيْنَ الْمَلاَ عَلَناً ..وَاشْرَبْ خَفَاءً وَلاَ تُكْثِرْ وَلا تُدِمِ..
طَوَى الصُّبْحُ رَايَةَ جَيْشِ الظَّلاَمْ ... فَقُمْ يَا نَدِيمِي وَهَاتِ الْمُدَامْ..
وَفُكَّ لَنَا نَرْجِسَ الْمُقْلَتَيْنْ ... وَقُمْ فَلَسَوْفَ تُطِيلُ الْمَنَامْ..
---------------------------------------
عمر الخيام ..
لقد نشرته في يوم الثلاثاء ..
26 / 9 / 2017 م ..
الأحد، 24 سبتمبر 2017
نور الهدى _ يا ليل الصب متى غده
يا ليلَ الصَّبِّ متى غَدُهُ ..أقِيامُ السَّـــاعَةِ مَوْعِدُهُ ..
رَقَدَ السُّــــمَّارُ فَأَرَّقَهُ ..أَسَــــــفٌ للبَيْنِ يُرَدِّدُهُ ..
فَبَكاهُ النَّجْمُ ورَقَّ لهُ ..مِمَّـــا يَرْعاهُ ويَرصـــُدُهُ ..
كَلِفٌ بِغَزالٍ ذي هَيَفٍ ..خَوْفُ الواشِـــينَ يُشــَرِّدُهُ ..
نَصَبَتْ عَينايَ لهُ شَــرَكاً ..في النَّومِ فَعَزَّ تَصَيُّدُهُ ..
وكَفى عَجَباً أنّي قَنَصٌ ..للسّــــِرْبِ سَبَاني أَغْيَدُهُ ..
صـــَنَمٌ للفِتْنَةِ مُنْتَصِبٌ ..أَهْـــــواهُ ولا أَتَعَـــــبَّدُهُ ..
صاحٍ، والخَمْرُ جَنى فَمِهِ ..سَكْرانُ اللَّحْظِ مُعَرْبِدُهُ ..
يَنْضو مِن مُقْلَتِهِ سَيــْفاً ..وكَأنَّ نُعاســــــاً يُغْمِدُهُ ..
فَيُريقُ دَمَ العُشَّــــاقِ بهِ ..والوَيْلُ لمَــنْ يَتَقَــــــلَّدُهُ ..
كَــــلاّ، لا ذَنْبَ لمَنْ قَتَلَتْ عَيْناهُ ..ولم تَقْتُـلْ يَــدُهُ ..
يا مَنْ جَــحَدَتْ عَيْناهُ دَمي ..وعلى خَدَّيْهِ تَوَرُّدُهُ ..
خَدّاكَ قدِ اعْتَرَفا بِدَمي ..فَعَلامَ جُفونُكَ تَجْحــَدُهُ ..
إنّي لأُعيذُكَ مِن قَتْلي ..وأَظُنُّـــكَ لا تَتَعَمـــــَّدُهُ ..
باللهِ هَبِ المُشْتاقَ كَرَىً ..فَلَـــــعَلَّ خَيالَكَ يُسْعِدُهُ ..
ما ضَرَّكَ لو داوَيْتَ ضَنى.. صَبٍّ يَهْـواكَ" يدنيك " وتُبْعِدُهُ ..
لم يُــبْقِ هواكَ لـــهُ رَمَقاً ..فَلْيَبْكِ عليــهِ عــــُوَّدُهُ ..
وغَداً يَقْضي أو بَعْدَ غَدٍ ..هلْ مِن نَظَرٍ يَتـــَزَوَّدُهُ ..
يا أَهْلَ الشَّوقِ لنا شَوقٌ ..بالدّمعِ يَفيضُ مُوَرِدُهُ ..
يَهْوى المُشْتـاقُ لِقاءَكُمُ ..وصُروفُ الدّهْرِ تُبَعِّدُهُ ..
ما أَحْلى الوَصْلَ وأَعْذَبَهُ ..لــولا الأيّامُ تُنَكِّدُهُ ..
بالبَيْنِ وبالهُجْـرانِ، فيا ..لِفُؤادي كيفَ تَجَلُّـدُهُ ..
-----------------------------------------------
كلمات: الحصري القيرواني ..
ألحان: توفيق الباشا ..
مقام: حجاز ..
تاريخ: 1965 ..
----------------------------------------------
يَا لَيْلُ الصَّبُّ مَتَى غَدُهُ * أَقِيَامُ السَّاعَةِ مَوْعِدُهُ ..
رَقَـدَ السُّمَّـارُ فَأَرَّقَـهُ * أَسَفٌ للبَيْنِ يُرَدِّدُهُ ..
فَبَكاهُ النَّجْمُ ورَقَّ لـهُ * ممّا يَرْعَاهُ ويَرْصُدُهُ ..
كَلِفٌ بِغَزَالٍ ذي هَيَفٍ * خَوْفَ الوَاشِينَ يُشَرِّدُهُ ..
نَصَبَتْ عَيْنَايَ لَهُ شَرَكَاً * في النَّوْمِِ فَعَزَّ تَصَيُّدُهُ ..
وَكَفَى عَجَبَاً أنِّي قَنِصٌ * للسِّرْبِ سَبَانِي أَغْيَدُهُ ..
صَنَمٌ للفِتْنَةِ مُنْتَصِـبٌ * أَهْوَاهُ وَلا أَتَعَبَّـدُهُ ..
صَاحٍ والخَمْرُ جَنَى فَمِهِ * سَكْرَانُ اللَّحْظِ مُعَرْبِدُهُ ..
يَنْضُو مِنْ مُقْلَتِه ِ سَيْفَاً * وَكَأَنَّ نُعَاسَاً يُغْمِـدُهُ..
فَيُرِيقُ دَمَ العُشَّاقِ بِـهِ * والويلُ لِمَنْ يَتَقَلَّـدُهُ ..
كَلاّ، لا ذَنْبَ لِمَنْ قَتَلَتْ * عَيْنَاهُ وَلَمْ تَقْتُلْ يَـدُهُ ..
يَا مَنْ جَحَدَتْ عَيْنَاهُ دَمِي * وَعَلَى خَدَّيْهِ تَـوَرُّدُهُ..
خَدَّاكَ قَدْ اعْتَرَفَا بِدَمِي * فَعَلامَ جُفُونُكَ تَجْحَدُهُ..
إِنِّي لأُعِيذُكَ مِنْ قَتْلِي * وَأَظُنُّكَ لا تَتَعَمَّـدُهُ ..
بِاللهِ هَبِ المُشْتَاقَ كَرَىً * فَلَعَلَّ خَيَالَكَ يُسْعِـدُهُ ..
مَا ضَرَّكَ لَوْ دَأوَيْتَ ضَنَى * صَبٍّ يُدْنِيكَ وَتُبْعِـدُهُ..
لَمْ يُبْقِِ هَوَاكَ لَهُ رَمَقَاً * فَلْيَبْكِ عَلَيْهِ عُـوَّدُهُ..
وَغَدَاً يَمْضِي أَوْ بَعْدَ غَدٍ * هَلْ مِنْ نَظَرٍ يَتَزَوَّدُهُ..
يَا أَهْلَ الشَّوْقِ لَنَا شَوقٌ * بِالدَّمْعِ يَفِيضُ مُوَرَّدُهُ..
يَهْوَى المُشْتَاقُ لِقَاءَكُمُ * وَصُرُوفُ الدَّهْرِ تُبَعِّدُهُ..
مَا أَحْلَى الوَصْلَ وَأَعْذَبَهُ * لَولا الأَيَّامُ تُنَكِّـدُهُ..
بِالبَيْنِ وَبِالْهِجْرَانِ ، فَيَا * لِفُؤَادِي كَيْفَ تَجَلُّدُهُ..
الحُبُّ أَعَفُّ ذَوِيهِ أَنَـا * غَيْرِي بِالْبَاطِلِ يُفْسِدُهُ ..
رَقَدَ السُّــــمَّارُ فَأَرَّقَهُ ..أَسَــــــفٌ للبَيْنِ يُرَدِّدُهُ ..
فَبَكاهُ النَّجْمُ ورَقَّ لهُ ..مِمَّـــا يَرْعاهُ ويَرصـــُدُهُ ..
كَلِفٌ بِغَزالٍ ذي هَيَفٍ ..خَوْفُ الواشِـــينَ يُشــَرِّدُهُ ..
نَصَبَتْ عَينايَ لهُ شَــرَكاً ..في النَّومِ فَعَزَّ تَصَيُّدُهُ ..
وكَفى عَجَباً أنّي قَنَصٌ ..للسّــــِرْبِ سَبَاني أَغْيَدُهُ ..
صـــَنَمٌ للفِتْنَةِ مُنْتَصِبٌ ..أَهْـــــواهُ ولا أَتَعَـــــبَّدُهُ ..
صاحٍ، والخَمْرُ جَنى فَمِهِ ..سَكْرانُ اللَّحْظِ مُعَرْبِدُهُ ..
يَنْضو مِن مُقْلَتِهِ سَيــْفاً ..وكَأنَّ نُعاســــــاً يُغْمِدُهُ ..
فَيُريقُ دَمَ العُشَّــــاقِ بهِ ..والوَيْلُ لمَــنْ يَتَقَــــــلَّدُهُ ..
كَــــلاّ، لا ذَنْبَ لمَنْ قَتَلَتْ عَيْناهُ ..ولم تَقْتُـلْ يَــدُهُ ..
يا مَنْ جَــحَدَتْ عَيْناهُ دَمي ..وعلى خَدَّيْهِ تَوَرُّدُهُ ..
خَدّاكَ قدِ اعْتَرَفا بِدَمي ..فَعَلامَ جُفونُكَ تَجْحــَدُهُ ..
إنّي لأُعيذُكَ مِن قَتْلي ..وأَظُنُّـــكَ لا تَتَعَمـــــَّدُهُ ..
باللهِ هَبِ المُشْتاقَ كَرَىً ..فَلَـــــعَلَّ خَيالَكَ يُسْعِدُهُ ..
ما ضَرَّكَ لو داوَيْتَ ضَنى.. صَبٍّ يَهْـواكَ" يدنيك " وتُبْعِدُهُ ..
لم يُــبْقِ هواكَ لـــهُ رَمَقاً ..فَلْيَبْكِ عليــهِ عــــُوَّدُهُ ..
وغَداً يَقْضي أو بَعْدَ غَدٍ ..هلْ مِن نَظَرٍ يَتـــَزَوَّدُهُ ..
يا أَهْلَ الشَّوقِ لنا شَوقٌ ..بالدّمعِ يَفيضُ مُوَرِدُهُ ..
يَهْوى المُشْتـاقُ لِقاءَكُمُ ..وصُروفُ الدّهْرِ تُبَعِّدُهُ ..
ما أَحْلى الوَصْلَ وأَعْذَبَهُ ..لــولا الأيّامُ تُنَكِّدُهُ ..
بالبَيْنِ وبالهُجْـرانِ، فيا ..لِفُؤادي كيفَ تَجَلُّـدُهُ ..
-----------------------------------------------
كلمات: الحصري القيرواني ..
ألحان: توفيق الباشا ..
مقام: حجاز ..
تاريخ: 1965 ..
----------------------------------------------
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


















