المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017
يا من حوى ورد الرياض بخدّه.. فيروزيات ..
يا من حوى ورد الرياض بخدّه ..
وحاكى قضيب الخيزران بقدّه ..
دع عنك ذا السيف الذي جرّدته ..
عيناك أمضى من مضارب حدّه ..
كلّ السيوف قواطع إن جُرّدت ..
وحسام لحظك قاطع في غمده ..
إن شئت تقتلني فأنت محكّم ..
من ذا يطالب سيّداً في عبده ..
------------------------
فيه ناس بتقول هذا النص لـ المتنبي ..
وفيه ناس بتقول أنه لـ أبي بكر الأندلسي ..الشهير ب " اللباني" ..
لقد نشرته في يوم الثلاثاء ..
26 / 9 / 2017 م
الاثنين، 25 سبتمبر 2017
بِجَمِيلِ الآمَالِ أَفْنَيْتُ عُمْرِي ... دُونَ أَنْ أَبْلُغَنَّ يَوْماً مُرَادَا أَنَا أَخْشَى أَنْ لاَ يُسَاعِدَنِي الْعُمْ؟ ... رُ لأَشْفِي مِنَ الزَّمَانِ الْفُؤَادَا ..عمر الخيام
بِجَمِيلِ الآمَالِ أَفْنَيْتُ عُمْرِي ... دُونَ أَنْ أَبْلُغَنَّ يَوْماً مُرَادَا..
أَنَا أَخْشَى أَنْ لاَ يُسَاعِدَنِي الْعُمر ..لأَشْفِي مِنَ الزَّمَانِ الْفُؤَادَا..
يَبُثُّكَ عَقْلٌ لِلسَّعَادَةِ طَالِبٌ ... مَدَى كُلّ يَومٍ نُصْحَهُ وَيُرَدِّدُ..
أَلاَ اغْنَمْ قَصِيرَ الْعُمْرِ لَسْتَ بِنَبْتَة ... تَعُودُ فَتَنْمُو بَعْدَ مَا هِي تُحْصَدُ..
أَلاَ إِنَّ مَنْ زَانُوا الْوُجُودَ بِخَلْقِهِمْ ... أَتَوْا وَتَوَلَّوْا ثُمَّ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدُ..
فَكَمْ فِي السَّمَا وَالأَرْضِ خَلْقٌ وَأَنْفُسٌ ... تَجِيءُ لِهَذَا الْكَوْنِ مَا بَقِيَ الْفَرْدُ..
--------------------------------------
أَنَا أَخْشَى أَنْ لاَ يُسَاعِدَنِي الْعُمر ..لأَشْفِي مِنَ الزَّمَانِ الْفُؤَادَا..
يَبُثُّكَ عَقْلٌ لِلسَّعَادَةِ طَالِبٌ ... مَدَى كُلّ يَومٍ نُصْحَهُ وَيُرَدِّدُ..
أَلاَ اغْنَمْ قَصِيرَ الْعُمْرِ لَسْتَ بِنَبْتَة ... تَعُودُ فَتَنْمُو بَعْدَ مَا هِي تُحْصَدُ..
أَلاَ إِنَّ مَنْ زَانُوا الْوُجُودَ بِخَلْقِهِمْ ... أَتَوْا وَتَوَلَّوْا ثُمَّ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدُ..
فَكَمْ فِي السَّمَا وَالأَرْضِ خَلْقٌ وَأَنْفُسٌ ... تَجِيءُ لِهَذَا الْكَوْنِ مَا بَقِيَ الْفَرْدُ..
--------------------------------------
عمر الخيام ..
لقد نشرته في يوم الثلاثاء ..
26 / 9 / 2017 م ..
نفسى الفداء لكل كفء عارف ... أهوى على قدميه غير مبال .. أتريد معرفة الجحيم بكنهها .. ان الجحيم لصحبة الجهال .. عمر الخيام
نَفْسِي الْفِدَاءُ لِكُلِّ كُفْءٍ عَارِفٍ ... أَهْوِي عَلَى قَدَمَيْهِ غَيْرَ مُبَالِ ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
أَلاَ إِنَّ مَنْ زَانُوا الْوُجُودَ بِخَلْقِهِمْ ..أَتَوْا وَتَوَلَّوْا ثُمَّ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدُ ..
فَكَمْ فِي السَّمَا وَالأَرْضِ خَلْقٌ وَأَنْفُسٌ ..تَجِيءُ لِهَذَا الْكَوْنِ مَا بَقِيَ الْفَرْدُ ..
دَعْ ذِكْرَ أَمْسٍ فَهُوَ قَدْ مَرَّ.. وَدَعْ ذِكْرَ غَدٍ فَإِنَّهُ مَا وَرَدَا.....
نَفْسِي الْفِدَاءُ لِكُلِّ كُفْءٍ عَارِفٍ ... أَهْوِي عَلَى قَدَمَيْهِ غَيْرَ مُبَالِ ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
---------------------------------------
عمر الخيام ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
أَلاَ إِنَّ مَنْ زَانُوا الْوُجُودَ بِخَلْقِهِمْ ..أَتَوْا وَتَوَلَّوْا ثُمَّ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدُ ..
فَكَمْ فِي السَّمَا وَالأَرْضِ خَلْقٌ وَأَنْفُسٌ ..تَجِيءُ لِهَذَا الْكَوْنِ مَا بَقِيَ الْفَرْدُ ..
دَعْ ذِكْرَ أَمْسٍ فَهُوَ قَدْ مَرَّ.. وَدَعْ ذِكْرَ غَدٍ فَإِنَّهُ مَا وَرَدَا.....
نَفْسِي الْفِدَاءُ لِكُلِّ كُفْءٍ عَارِفٍ ... أَهْوِي عَلَى قَدَمَيْهِ غَيْرَ مُبَالِ ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
---------------------------------------
عمر الخيام ..
لقد نشرته في يوم الثلاثاء ..
26 / 9 / 2017 م ..
أتريد معرفة الجحيم بكنهها .. إن الجحيم لصحبة الجعال .. رباعيات الخيام ..
رَوْضُ أَفْرَاحِكَ بِالنَّبْتِ حَلاَ ... فَلَسْتَ فِي رَوْضِ الْهَنَا سِوَى نَدىً ..
هَوَى لَدَى الْلَّيْلِ وَفِي الصُّبْحِ عَلاَ ... كَمْ ضَرَبْنَا فِي كُلِّ قُطْرٍ وَفَجٍّ ..
وَادِياً كَانَ أَوْ فَلاَةً وَسَهْلاَ لَمْ نَجِدْ مَنْ يَقُوْلُ مَنْ عَادَ مِنْ ذَا..
كَ الطَّرِيقِ الَّذِي مَضَى فِيهِ قَبْلاَ ..أُنْظُرْ لِسُوْءِ فِعَالِ أَفْلاَكِ السَّمَا..
وَانْظُرْ لِدَهْرِكَ مِنْ رِفَاقِكَ خَالِي ..مَا اسْطَعْتَ فَاهْنَ الْيَوْمَ لاَ تَنْظُرْ غَداً..
أَومَا تَقَضَّى وَانْظُرَنَّ لِلْحَالِ ... أُجِيلُ بِهَذَا الْكَوْنِ طَرْفِي مُدَقِّقاً..
وَأُمْعِنُ فِيهِ فِكْرَةً وَتَأَمُّلاَ ... فَسُبْحَانَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ نَظَرْتُهُ ..
نَفْسِي الْفِدَاءُ لِكُلِّ كُفْءٍ عَارِفٍ ... أَهْوِي عَلَى قَدَمَيْهِ غَيْرَ مُبَالِ ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
بَادِرْ زَمَانَكَ وَاحْسُ الرَّاحَ صَافِيَةً.. فَالْعُمْرُ يَوْمَانِ لَنْ نَلْقَاهُ إِنْ كَمُلاَ ..
تَدْرِي بِدُنْيَاكَ نَحْوَ الْعُدْمِ سَائِرَةً.. فَكُنْ نَهَاراً وَلَيْلاً بِالطِّلاَ ثَمِلاَ ..
قُمْ هَاتِهَا وَرْدِيَّةً مِسْكِيَّةً ... وَدَاوِ مِنْ هَذَا الْفُؤَادِ الْعِلَلاَ..
وَإِنْ تَرُمْ مُفَرِّحاً يَجْلُوْ الأَسَى ... فَأَحْضِرِ الْعُوْدَ وَيَاقُوْتَ الطِّلاَ..
أَيَا مَنْ أَتَى بِي لِلْوُجُودِ بِقِدْرَةٍ ... وَرُبِّيْتُ فِي نَعْمَائِهِ أَتَدَلَّلُ..
سَأْمْتَحِنُ الْعِصْيَانَ مَائَةَ حَجَّةٍ ... لأَعْلَمَ ذَنْبِي أَمْ سَمَاحُكَ أَجْزَلُ..
إِشْرَبْ فَكَمْ سَتَنَامُ فِي قَعْرِ الثَّرَى ... يَا صَاحِ دُوْنَ حَلِيلَةٍ وَخَلِيلِ..
لاَ تُفْشِ ذَا السِّرَّ الْخَفِيَّ لَدَى امْرِئٍ ..لَنْ تَزْهُوَ الأَزْهَارُ بَعْدَ ذُبُولِ..
إِنْ لَمْ يَكُنْ رَبِّيَ قَدْ شَاءَ مَا ... شِئْتُ فَهَلْ يُمْكِنُنِي فِعْلُهُ..
فَإِنْ يَكُنْ شَاءَ صَوَاباً فَمَا ... شِئْتُ سِوَاهُ خَطَاءٌ كُلُّهُ..
أَلْيَوْمَ مَا لَكَ فِي أَمْرِ الْغَدَاةِ يَدٌ ..وَلَيْسَ فِكْرُ غَدٍ إِلاَّ مِنَ الْخَبْلِ..
فَاغْنَمْ بَقِيَّةَ عُمْرٍ إِنْ تَكُنْ يَقِظاً ..فَالْعُمْرُ يَفْنَى بِلاَ بُطْءٍ ولاَ مَهَلِ..
لَمْ تَحْظَ يَا قَلْبِي بِغَيْرِ أَسىً وَمَا ... تَنْفَكُّ تَرْزَأُ بُكْرَةً وَأَصِيلاَ..
يَا نَفْسُ فِيمَ تَخِذْتِ جِسْمِيَ مَسْكَناً..إِنْ كُنْتِ عَنْهُ سَتُزْمِعِينَ رَحِيلاَ..
حرف الميم..
يُدَقِّقُ ذَلِكَ الْخَزَّافُ فِكْراً ... بِصُنْعِ الطِّيْنِ تَدْقِيقَ الْفَهِيمِ..
إِلاَمَ يَسُوْمُهُ دَوْساً وَلَكْماً ... يَخَالُ الطِّينَ غَيْرَ ثَرَى الْجُسُومِ ؟..
وُجُودُ ذَا الْكَوْنِ مِنْ بَحْرِ الْخَفَاءِ بَدَا ..وَسِرُّهُ لَمْ يَبِنْ يَوْماً لَدَى الأُمَمِ..
كُلُّ امْرِئٍ قَالَ وَهْماً عَنْ حَقِيقَتِهِ ..وَالْحَقُّ مَا فَاهَ فِيهِ وَاحِدٌ بِفَمِ..
أَزْهَرَ الرَّوْضُ يَا نَدِيمِي فَبَادِرْ ... فَسَيَغْدُوْ ثَرىً وَيُمْسِي عَدِيمَا..
إِرْتَشِفْ وَاقْتَطِفْ فَسَوْفَ تَرَى الْوَرْ ... دَ تُرَاباً وَالنَّبْتَ فِيهِ هَشِيمَا..
إِنْ تَشْرَبِ الرَّاحَ فَاِشْرَبْ مَعْ ذَوِي أَدَبٍ ..أَوْ ذِي جَمَالٍ صَقِيلِ الْخَدِّ مُبْتَسِمِ..
وَدَعْ تَعَاطِيَهَا بَيْنَ الْمَلاَ عَلَناً ..وَاشْرَبْ خَفَاءً وَلاَ تُكْثِرْ وَلا تُدِمِ..
طَوَى الصُّبْحُ رَايَةَ جَيْشِ الظَّلاَمْ ... فَقُمْ يَا نَدِيمِي وَهَاتِ الْمُدَامْ..
وَفُكَّ لَنَا نَرْجِسَ الْمُقْلَتَيْنْ ... وَقُمْ فَلَسَوْفَ تُطِيلُ الْمَنَامْ..
---------------------------------------
عمر الخيام ..
هَوَى لَدَى الْلَّيْلِ وَفِي الصُّبْحِ عَلاَ ... كَمْ ضَرَبْنَا فِي كُلِّ قُطْرٍ وَفَجٍّ ..
وَادِياً كَانَ أَوْ فَلاَةً وَسَهْلاَ لَمْ نَجِدْ مَنْ يَقُوْلُ مَنْ عَادَ مِنْ ذَا..
كَ الطَّرِيقِ الَّذِي مَضَى فِيهِ قَبْلاَ ..أُنْظُرْ لِسُوْءِ فِعَالِ أَفْلاَكِ السَّمَا..
وَانْظُرْ لِدَهْرِكَ مِنْ رِفَاقِكَ خَالِي ..مَا اسْطَعْتَ فَاهْنَ الْيَوْمَ لاَ تَنْظُرْ غَداً..
أَومَا تَقَضَّى وَانْظُرَنَّ لِلْحَالِ ... أُجِيلُ بِهَذَا الْكَوْنِ طَرْفِي مُدَقِّقاً..
وَأُمْعِنُ فِيهِ فِكْرَةً وَتَأَمُّلاَ ... فَسُبْحَانَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ نَظَرْتُهُ ..
نَفْسِي الْفِدَاءُ لِكُلِّ كُفْءٍ عَارِفٍ ... أَهْوِي عَلَى قَدَمَيْهِ غَيْرَ مُبَالِ ..
أَتُرِيدُ مَعْرِفَةَ الْجَحِيمِ بِكُنْهِهَا ... إِنَّ الْجَحِيمَ لَصُحْبَةُ الْجُهَّالِ ..
بَادِرْ زَمَانَكَ وَاحْسُ الرَّاحَ صَافِيَةً.. فَالْعُمْرُ يَوْمَانِ لَنْ نَلْقَاهُ إِنْ كَمُلاَ ..
تَدْرِي بِدُنْيَاكَ نَحْوَ الْعُدْمِ سَائِرَةً.. فَكُنْ نَهَاراً وَلَيْلاً بِالطِّلاَ ثَمِلاَ ..
قُمْ هَاتِهَا وَرْدِيَّةً مِسْكِيَّةً ... وَدَاوِ مِنْ هَذَا الْفُؤَادِ الْعِلَلاَ..
وَإِنْ تَرُمْ مُفَرِّحاً يَجْلُوْ الأَسَى ... فَأَحْضِرِ الْعُوْدَ وَيَاقُوْتَ الطِّلاَ..
أَيَا مَنْ أَتَى بِي لِلْوُجُودِ بِقِدْرَةٍ ... وَرُبِّيْتُ فِي نَعْمَائِهِ أَتَدَلَّلُ..
سَأْمْتَحِنُ الْعِصْيَانَ مَائَةَ حَجَّةٍ ... لأَعْلَمَ ذَنْبِي أَمْ سَمَاحُكَ أَجْزَلُ..
إِشْرَبْ فَكَمْ سَتَنَامُ فِي قَعْرِ الثَّرَى ... يَا صَاحِ دُوْنَ حَلِيلَةٍ وَخَلِيلِ..
لاَ تُفْشِ ذَا السِّرَّ الْخَفِيَّ لَدَى امْرِئٍ ..لَنْ تَزْهُوَ الأَزْهَارُ بَعْدَ ذُبُولِ..
إِنْ لَمْ يَكُنْ رَبِّيَ قَدْ شَاءَ مَا ... شِئْتُ فَهَلْ يُمْكِنُنِي فِعْلُهُ..
فَإِنْ يَكُنْ شَاءَ صَوَاباً فَمَا ... شِئْتُ سِوَاهُ خَطَاءٌ كُلُّهُ..
أَلْيَوْمَ مَا لَكَ فِي أَمْرِ الْغَدَاةِ يَدٌ ..وَلَيْسَ فِكْرُ غَدٍ إِلاَّ مِنَ الْخَبْلِ..
فَاغْنَمْ بَقِيَّةَ عُمْرٍ إِنْ تَكُنْ يَقِظاً ..فَالْعُمْرُ يَفْنَى بِلاَ بُطْءٍ ولاَ مَهَلِ..
لَمْ تَحْظَ يَا قَلْبِي بِغَيْرِ أَسىً وَمَا ... تَنْفَكُّ تَرْزَأُ بُكْرَةً وَأَصِيلاَ..
يَا نَفْسُ فِيمَ تَخِذْتِ جِسْمِيَ مَسْكَناً..إِنْ كُنْتِ عَنْهُ سَتُزْمِعِينَ رَحِيلاَ..
حرف الميم..
يُدَقِّقُ ذَلِكَ الْخَزَّافُ فِكْراً ... بِصُنْعِ الطِّيْنِ تَدْقِيقَ الْفَهِيمِ..
إِلاَمَ يَسُوْمُهُ دَوْساً وَلَكْماً ... يَخَالُ الطِّينَ غَيْرَ ثَرَى الْجُسُومِ ؟..
وُجُودُ ذَا الْكَوْنِ مِنْ بَحْرِ الْخَفَاءِ بَدَا ..وَسِرُّهُ لَمْ يَبِنْ يَوْماً لَدَى الأُمَمِ..
كُلُّ امْرِئٍ قَالَ وَهْماً عَنْ حَقِيقَتِهِ ..وَالْحَقُّ مَا فَاهَ فِيهِ وَاحِدٌ بِفَمِ..
أَزْهَرَ الرَّوْضُ يَا نَدِيمِي فَبَادِرْ ... فَسَيَغْدُوْ ثَرىً وَيُمْسِي عَدِيمَا..
إِرْتَشِفْ وَاقْتَطِفْ فَسَوْفَ تَرَى الْوَرْ ... دَ تُرَاباً وَالنَّبْتَ فِيهِ هَشِيمَا..
إِنْ تَشْرَبِ الرَّاحَ فَاِشْرَبْ مَعْ ذَوِي أَدَبٍ ..أَوْ ذِي جَمَالٍ صَقِيلِ الْخَدِّ مُبْتَسِمِ..
وَدَعْ تَعَاطِيَهَا بَيْنَ الْمَلاَ عَلَناً ..وَاشْرَبْ خَفَاءً وَلاَ تُكْثِرْ وَلا تُدِمِ..
طَوَى الصُّبْحُ رَايَةَ جَيْشِ الظَّلاَمْ ... فَقُمْ يَا نَدِيمِي وَهَاتِ الْمُدَامْ..
وَفُكَّ لَنَا نَرْجِسَ الْمُقْلَتَيْنْ ... وَقُمْ فَلَسَوْفَ تُطِيلُ الْمَنَامْ..
---------------------------------------
عمر الخيام ..
لقد نشرته في يوم الثلاثاء ..
26 / 9 / 2017 م ..
الأحد، 24 سبتمبر 2017
نور الهدى _ يا ليل الصب متى غده
يا ليلَ الصَّبِّ متى غَدُهُ ..أقِيامُ السَّـــاعَةِ مَوْعِدُهُ ..
رَقَدَ السُّــــمَّارُ فَأَرَّقَهُ ..أَسَــــــفٌ للبَيْنِ يُرَدِّدُهُ ..
فَبَكاهُ النَّجْمُ ورَقَّ لهُ ..مِمَّـــا يَرْعاهُ ويَرصـــُدُهُ ..
كَلِفٌ بِغَزالٍ ذي هَيَفٍ ..خَوْفُ الواشِـــينَ يُشــَرِّدُهُ ..
نَصَبَتْ عَينايَ لهُ شَــرَكاً ..في النَّومِ فَعَزَّ تَصَيُّدُهُ ..
وكَفى عَجَباً أنّي قَنَصٌ ..للسّــــِرْبِ سَبَاني أَغْيَدُهُ ..
صـــَنَمٌ للفِتْنَةِ مُنْتَصِبٌ ..أَهْـــــواهُ ولا أَتَعَـــــبَّدُهُ ..
صاحٍ، والخَمْرُ جَنى فَمِهِ ..سَكْرانُ اللَّحْظِ مُعَرْبِدُهُ ..
يَنْضو مِن مُقْلَتِهِ سَيــْفاً ..وكَأنَّ نُعاســــــاً يُغْمِدُهُ ..
فَيُريقُ دَمَ العُشَّــــاقِ بهِ ..والوَيْلُ لمَــنْ يَتَقَــــــلَّدُهُ ..
كَــــلاّ، لا ذَنْبَ لمَنْ قَتَلَتْ عَيْناهُ ..ولم تَقْتُـلْ يَــدُهُ ..
يا مَنْ جَــحَدَتْ عَيْناهُ دَمي ..وعلى خَدَّيْهِ تَوَرُّدُهُ ..
خَدّاكَ قدِ اعْتَرَفا بِدَمي ..فَعَلامَ جُفونُكَ تَجْحــَدُهُ ..
إنّي لأُعيذُكَ مِن قَتْلي ..وأَظُنُّـــكَ لا تَتَعَمـــــَّدُهُ ..
باللهِ هَبِ المُشْتاقَ كَرَىً ..فَلَـــــعَلَّ خَيالَكَ يُسْعِدُهُ ..
ما ضَرَّكَ لو داوَيْتَ ضَنى.. صَبٍّ يَهْـواكَ" يدنيك " وتُبْعِدُهُ ..
لم يُــبْقِ هواكَ لـــهُ رَمَقاً ..فَلْيَبْكِ عليــهِ عــــُوَّدُهُ ..
وغَداً يَقْضي أو بَعْدَ غَدٍ ..هلْ مِن نَظَرٍ يَتـــَزَوَّدُهُ ..
يا أَهْلَ الشَّوقِ لنا شَوقٌ ..بالدّمعِ يَفيضُ مُوَرِدُهُ ..
يَهْوى المُشْتـاقُ لِقاءَكُمُ ..وصُروفُ الدّهْرِ تُبَعِّدُهُ ..
ما أَحْلى الوَصْلَ وأَعْذَبَهُ ..لــولا الأيّامُ تُنَكِّدُهُ ..
بالبَيْنِ وبالهُجْـرانِ، فيا ..لِفُؤادي كيفَ تَجَلُّـدُهُ ..
-----------------------------------------------
كلمات: الحصري القيرواني ..
ألحان: توفيق الباشا ..
مقام: حجاز ..
تاريخ: 1965 ..
----------------------------------------------
يَا لَيْلُ الصَّبُّ مَتَى غَدُهُ * أَقِيَامُ السَّاعَةِ مَوْعِدُهُ ..
رَقَـدَ السُّمَّـارُ فَأَرَّقَـهُ * أَسَفٌ للبَيْنِ يُرَدِّدُهُ ..
فَبَكاهُ النَّجْمُ ورَقَّ لـهُ * ممّا يَرْعَاهُ ويَرْصُدُهُ ..
كَلِفٌ بِغَزَالٍ ذي هَيَفٍ * خَوْفَ الوَاشِينَ يُشَرِّدُهُ ..
نَصَبَتْ عَيْنَايَ لَهُ شَرَكَاً * في النَّوْمِِ فَعَزَّ تَصَيُّدُهُ ..
وَكَفَى عَجَبَاً أنِّي قَنِصٌ * للسِّرْبِ سَبَانِي أَغْيَدُهُ ..
صَنَمٌ للفِتْنَةِ مُنْتَصِـبٌ * أَهْوَاهُ وَلا أَتَعَبَّـدُهُ ..
صَاحٍ والخَمْرُ جَنَى فَمِهِ * سَكْرَانُ اللَّحْظِ مُعَرْبِدُهُ ..
يَنْضُو مِنْ مُقْلَتِه ِ سَيْفَاً * وَكَأَنَّ نُعَاسَاً يُغْمِـدُهُ..
فَيُرِيقُ دَمَ العُشَّاقِ بِـهِ * والويلُ لِمَنْ يَتَقَلَّـدُهُ ..
كَلاّ، لا ذَنْبَ لِمَنْ قَتَلَتْ * عَيْنَاهُ وَلَمْ تَقْتُلْ يَـدُهُ ..
يَا مَنْ جَحَدَتْ عَيْنَاهُ دَمِي * وَعَلَى خَدَّيْهِ تَـوَرُّدُهُ..
خَدَّاكَ قَدْ اعْتَرَفَا بِدَمِي * فَعَلامَ جُفُونُكَ تَجْحَدُهُ..
إِنِّي لأُعِيذُكَ مِنْ قَتْلِي * وَأَظُنُّكَ لا تَتَعَمَّـدُهُ ..
بِاللهِ هَبِ المُشْتَاقَ كَرَىً * فَلَعَلَّ خَيَالَكَ يُسْعِـدُهُ ..
مَا ضَرَّكَ لَوْ دَأوَيْتَ ضَنَى * صَبٍّ يُدْنِيكَ وَتُبْعِـدُهُ..
لَمْ يُبْقِِ هَوَاكَ لَهُ رَمَقَاً * فَلْيَبْكِ عَلَيْهِ عُـوَّدُهُ..
وَغَدَاً يَمْضِي أَوْ بَعْدَ غَدٍ * هَلْ مِنْ نَظَرٍ يَتَزَوَّدُهُ..
يَا أَهْلَ الشَّوْقِ لَنَا شَوقٌ * بِالدَّمْعِ يَفِيضُ مُوَرَّدُهُ..
يَهْوَى المُشْتَاقُ لِقَاءَكُمُ * وَصُرُوفُ الدَّهْرِ تُبَعِّدُهُ..
مَا أَحْلَى الوَصْلَ وَأَعْذَبَهُ * لَولا الأَيَّامُ تُنَكِّـدُهُ..
بِالبَيْنِ وَبِالْهِجْرَانِ ، فَيَا * لِفُؤَادِي كَيْفَ تَجَلُّدُهُ..
الحُبُّ أَعَفُّ ذَوِيهِ أَنَـا * غَيْرِي بِالْبَاطِلِ يُفْسِدُهُ ..
رَقَدَ السُّــــمَّارُ فَأَرَّقَهُ ..أَسَــــــفٌ للبَيْنِ يُرَدِّدُهُ ..
فَبَكاهُ النَّجْمُ ورَقَّ لهُ ..مِمَّـــا يَرْعاهُ ويَرصـــُدُهُ ..
كَلِفٌ بِغَزالٍ ذي هَيَفٍ ..خَوْفُ الواشِـــينَ يُشــَرِّدُهُ ..
نَصَبَتْ عَينايَ لهُ شَــرَكاً ..في النَّومِ فَعَزَّ تَصَيُّدُهُ ..
وكَفى عَجَباً أنّي قَنَصٌ ..للسّــــِرْبِ سَبَاني أَغْيَدُهُ ..
صـــَنَمٌ للفِتْنَةِ مُنْتَصِبٌ ..أَهْـــــواهُ ولا أَتَعَـــــبَّدُهُ ..
صاحٍ، والخَمْرُ جَنى فَمِهِ ..سَكْرانُ اللَّحْظِ مُعَرْبِدُهُ ..
يَنْضو مِن مُقْلَتِهِ سَيــْفاً ..وكَأنَّ نُعاســــــاً يُغْمِدُهُ ..
فَيُريقُ دَمَ العُشَّــــاقِ بهِ ..والوَيْلُ لمَــنْ يَتَقَــــــلَّدُهُ ..
كَــــلاّ، لا ذَنْبَ لمَنْ قَتَلَتْ عَيْناهُ ..ولم تَقْتُـلْ يَــدُهُ ..
يا مَنْ جَــحَدَتْ عَيْناهُ دَمي ..وعلى خَدَّيْهِ تَوَرُّدُهُ ..
خَدّاكَ قدِ اعْتَرَفا بِدَمي ..فَعَلامَ جُفونُكَ تَجْحــَدُهُ ..
إنّي لأُعيذُكَ مِن قَتْلي ..وأَظُنُّـــكَ لا تَتَعَمـــــَّدُهُ ..
باللهِ هَبِ المُشْتاقَ كَرَىً ..فَلَـــــعَلَّ خَيالَكَ يُسْعِدُهُ ..
ما ضَرَّكَ لو داوَيْتَ ضَنى.. صَبٍّ يَهْـواكَ" يدنيك " وتُبْعِدُهُ ..
لم يُــبْقِ هواكَ لـــهُ رَمَقاً ..فَلْيَبْكِ عليــهِ عــــُوَّدُهُ ..
وغَداً يَقْضي أو بَعْدَ غَدٍ ..هلْ مِن نَظَرٍ يَتـــَزَوَّدُهُ ..
يا أَهْلَ الشَّوقِ لنا شَوقٌ ..بالدّمعِ يَفيضُ مُوَرِدُهُ ..
يَهْوى المُشْتـاقُ لِقاءَكُمُ ..وصُروفُ الدّهْرِ تُبَعِّدُهُ ..
ما أَحْلى الوَصْلَ وأَعْذَبَهُ ..لــولا الأيّامُ تُنَكِّدُهُ ..
بالبَيْنِ وبالهُجْـرانِ، فيا ..لِفُؤادي كيفَ تَجَلُّـدُهُ ..
-----------------------------------------------
كلمات: الحصري القيرواني ..
ألحان: توفيق الباشا ..
مقام: حجاز ..
تاريخ: 1965 ..
----------------------------------------------
السبت، 23 سبتمبر 2017
سغسطة وكلام وكلام وسغسطة وتجارة بالوطن والدين ..بقلم د. شهيرة عبد الهادي
سفسطة وكلام ..
وكلام وسفسطة..
وتجارة ..
بالوطن والدين ..
ده يقول لك ..
للبيت رب يحميه ..
وده يقول لك ..
يا شيخ عيب عليك..
روح احميه ..
ووقت الجد ..
ده بيهرب ..وده بيهرب ..
وعاوز ..
واحد تالت .. يروح يحميه ..
وللكلام ..
كل واحد عاوز يثبت ..
إنه .. بيقدر عليه .. ونص ..
وإن قلت رأي ..
يقول لك .. أسكت هس ..
عاوز ..
يسمع صوته هو .. وبس ..
ولا للبيت .. راح ..
يروح ..يحميه ....
ولا في يوم ..
هيقدر ..
يروح .. يحميه ..
فاكرين ..
ع القدس ..
رايحين ..
شهداء بالملايين ..
خد من ده كتير ..
ولا تلومشي ..
ع اللي ..
تاجر..
بالوطن والدين..
ويضحك عليك ..
ويقول لك ..
عشانهم ..
عينيا .. ما بتنامشي ..
خد من ده كتير ..
ولا تلومشي..
ع اللي ..
بيحلوا قضاياهم ..
بشوية أعلام ملونة ..
مرصوصة ..
على أبواب ..
قاعات ..
وسجاجيد حمراء ..
مفروشة ..
في الطرقات ..
يدوس عليها ..
ده وده ..
وهو ..
بيتمخطر..وبيمشي.. .
وتبدأ الاجتماعات ..
وتنتهي .. يا دوب ..
بـ توصيتين ..
وحروف قصائد ..
عددها بالملايين ..
وما تستغربشي ..
طول عمرهم ..كده..
بيتاجروا ..
بالوطن والدين ..
ولا حتآخد منهم ..
غير الصياح والبكاء..
والعيشة ع العالم ..
عالة وبالدين ..
سفسطة وكلام..
وكلام وسفسطة..
وتجارة ..
بالوطن والدين ..
----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
السبت 23 / 9 / 2017 م
وكلام وسفسطة..
وتجارة ..
بالوطن والدين ..
ده يقول لك ..
للبيت رب يحميه ..
وده يقول لك ..
يا شيخ عيب عليك..
روح احميه ..
ووقت الجد ..
ده بيهرب ..وده بيهرب ..
وعاوز ..
واحد تالت .. يروح يحميه ..
وللكلام ..
كل واحد عاوز يثبت ..
إنه .. بيقدر عليه .. ونص ..
وإن قلت رأي ..
يقول لك .. أسكت هس ..
عاوز ..
يسمع صوته هو .. وبس ..
ولا للبيت .. راح ..
يروح ..يحميه ....
ولا في يوم ..
هيقدر ..
يروح .. يحميه ..
فاكرين ..
ع القدس ..
رايحين ..
شهداء بالملايين ..
خد من ده كتير ..
ولا تلومشي ..
ع اللي ..
تاجر..
بالوطن والدين..
ويضحك عليك ..
ويقول لك ..
عشانهم ..
عينيا .. ما بتنامشي ..
خد من ده كتير ..
ولا تلومشي..
ع اللي ..
بيحلوا قضاياهم ..
بشوية أعلام ملونة ..
مرصوصة ..
على أبواب ..
قاعات ..
وسجاجيد حمراء ..
مفروشة ..
في الطرقات ..
يدوس عليها ..
ده وده ..
وهو ..
بيتمخطر..وبيمشي.. .
وتبدأ الاجتماعات ..
وتنتهي .. يا دوب ..
بـ توصيتين ..
وحروف قصائد ..
عددها بالملايين ..
وما تستغربشي ..
طول عمرهم ..كده..
بيتاجروا ..
بالوطن والدين ..
ولا حتآخد منهم ..
غير الصياح والبكاء..
والعيشة ع العالم ..
عالة وبالدين ..
سفسطة وكلام..
وكلام وسفسطة..
وتجارة ..
بالوطن والدين ..
----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
السبت 23 / 9 / 2017 م
الجمعة، 22 سبتمبر 2017
حذاري أن تمل من الصبر .. الشيخ محمد متولي الشعراوي
حذاري أن تمل من الصبر ..
لو شاء الله لحقق لك مرادك في طرفة عين ..
هو لا تخفى عليه دموع رجائك ولا زفرات همك ..
هو لا يعجزه إصلاح حالك وذاتك..
لكنه يُجب السائلين بإلحاح ..
" إني جزيتهم اليوم بما صبروا " ..
لم يقل بما صلوا .. أو بما صاموا .. أو بما تصدقوا ..
بل " بما صبروا " لأن الصبر عبادة تؤديها وأنت تنزف وجعاً ..
----------------------------------------------------------
الشيخ الشعراوي رحمه الله
#اللهم_أنعم_عليّ_بالصبر_الجميل_
يا ليل يا عين ..بقلم علاء جانب
مــا بَـيْـنَ شَـوْقَـيْنِ قَـلْـبِي فِـيكِ يَـرْتَحِلُ
يـا “قَـابَ قَـوْسَيْنِ” مـا لـلشَّوْقِ لا يَصِلُ
أيُّـــــوبُ صَـــبْــرِي والأوجَــــاعُ تَـقْـتَـلُـهُ
يـأْسَى عَـلَى جُـرْحِهِ لـو قِـيلَ : يَـنْدَمِلُ
بُرْئي من الشَّوْقِ أنْ أشْتاقَ مِلءَ دمي..
حَـظِّي مِـنَ الـوَجْدِ: يُـطْفِينِي ويَـشْتَعِلُ
وأن أبَــعْــثـرَ فــــي إيــقــاع ضِـحْـكَـتِـهَا
نَـبْـضًـا تَـخَـاصَـمَ فــيـه الْـيَـأْس والأمَــلُ
يـبْـنِـي بِـــيَ الــظَّـنُّ آمـــالاً ويـهْـدِمُـها
ويَـسْـتَبِدُّ بِـرُوحِـي الْ” وَحْــدُ ” والْـجَدَلُ
أنـا الـمُسَجَّى عـلى مَتْنِ السُّطُورِ رُؤًى
مُــخْـضَـرَّةَ الــبَــوْحِ بــالأسْــرَارِ تــتَّـصـلُ
كــتَـمْـتُ لَــــذَّةَ إِيــمـانِـي بِـمَـشْـهَـدِهَا
فــكـنْـتُ بـالـنَّـارِ بــعْـدَ الــنَّـارِ أَغْـتَـسِـلُ
مَـسْـجُونَةٌ فــي الَّـلـمَى أوْجَـاعُ قُـبْلَتِهَا
مَـجْنُونَةٌ فِـي فَـمِي مِـنْ وَجْـدِهَا الـقُبَلُ
أُذوِّبُ الَّـــلــيــلَ مَـــــــوَّالاً وَأَشْــــرَبُـــهُ
فـالَّـلـيـلُ بِــــي آهَــــةٌ نَـوَّاحُـهـا زَجِـــلُ
سَـكْرَى حُـرُوفِي ..تَـبِيتُ الَّـليلَ رَاقِـصَةً
عـلَـى الْـجِـرَاحِ .. ولَـيْلِي بـالْجَوَى ثَـمِلُ
غَــنَّــيْـتُ آهَــــةَ مَــوَّالِــي فَـقَـطَّـعَـنِي
إذ قُـلْتُ: “يـا عَـينُ” مـن عَيْنَيِكِ ما يَصِلُ
و قُـلْـتُ: “يَــا لَـيْـلُ” فـانْدَاحَتْ تُـجَاوِبُنِي
نَــايـاتُ عِــشْـقٍ بِـحَـلْـقِ الـرِّيـحِ تَـبْـتَهِلُ
يَــا لَـيـلُ.. يَـا عَـيْنُ.. يـا أَوْجَـاعَ رَاحِـلَتِي
هَـلْ ظَـلَّ لـلْبَحْرِ .. فِـي نَـجْوَاكِ مُـرْتَحَلُ
شَـوْقِي إلَـى الْـغَيْبِ عُـمْرٌ يَـا مُـفَرِّقَتِي
عَـلَـى قَـوَافِـيكِ كَــمْ ضَـلَّتْ بِـهِ الـسُّبُلُ
أَرْسَــلْــتُ بَــحْــرِيَ أَمْــوَاجًــا لِـتَـبْـلُـغَهَا
فَـلَـمْ تَـعْـدْ لِـي .. وَخَـانَتْ رَبَّـهَا الـرُّسُلُ
أَنَــــا الْــمُـذَّبِّـحُ فِـــي عَـيْـنَـيْكِ خَـلْـوَتَـهُ
حـتَّـى اخْـتَرَعْتُ بِـذَبْحِ الْـحَرْفِ مَـا يَـهِلُ
يَـا وَمْـضَ مَـا تُـوْمِضُ الأشْـعَارُ مِـنْ أَلَـقٍ
قَـلْـبي ورُؤيَــاكِ.. هَــلْ تُـجْدِينيَ الْـحِيَلُ
وقَــفْـتُ وحْـــدِيَ والـطُّـوفَانُ يَـدْهَـمُنِي
أقُــولُ يَــا جَـبَـلُ اعْـصِـمْنِي.. ولا جَـبَـلُ
لا عَـاصِـمَ الْـيوْمَ مِـنْ عَـيْنَيْكِ يَـعْصِمُنِي
أنَــا ابْـنُ نَـوْحِي .. غَـرِيبِي فِـيك لا يَـئِلُ
كمْ باتَ “رِمْشُكِ” يأتِي، بِي ويَذْهَبُ بِي
وهـــلْ لِـقَـلْبٍ ب”رِمْــشٍ” هَـكَـذَا قِـبَـلُ
ألْــقَـى عَــصَـاهُ عَــلَـى قَـلْـبِي فَـخَـدَّرَهُ
سِـحْـرًا لِـتَـعْبَثَ فِــي أَعْـصَـابِيَ الْـمُقَلُ
مِـلْـيونُ “هَـيْـتَ” عَـلَـى الْـهُدَّابِ نَـاطِقَةً
والْـقَـلْـبُ يَـخْـفِقُ .. والأبْــوابُ تَـنْـسَدِلُ
اللهَ…. يـــا كُـحْـلَـها حـرَّقْـتَـنِي شَـغَـفًـا
الله … يــا حُـسْـنَهَا مَــا عُــدْتُ أحْـتَمِل
----------------------------------------------
الشاعر علاء جانب في قصيدته " يا ليل يا عين "
وأسأل نفسي ..بقلم عبد العزيز جويدة
وأسألُ نَفسي :
لِماذا أُحبُّكِ رَغمَ اعتِرافي
بأنَّ هَوانا مُحالٌ .. مُحالْ ؟
ورَغمَ اعتِرافي بأنَّكِ وَهمٌ
وأنكِ صُبحٌ سَريعُ الزَّوالْ
ورغمَ اعترافي بأنكِ طَيفٌ
وأنكِ في العِشقِ بعضُ الخَيالْ
ورغمَ اعتِرافي بأنكِ حُلمٌ
أُطارِدُ فيهِ ..
وليسَ يُطالْ
وأسألُ نفسي لماذا أحبُّكْ
إذا كنتِ شيئًا بعيدَ المنالْ
لماذا أحبُّكِ في كلِّ حالْ
لماذا أُحبكِ أنهارَ شَوقٍ
وواحاتِ عِشقٍ
نَمَتْ في عُروقي وأضحَتْ ظِلالْ
وأسألُ نَفسي كثيرًا . كثيرًا
وحينَ أجَبتُ
وَجدتُ الإجابةَ نَفسَ السؤالْ
لِماذا أُحبُّكْ ؟! " "
------------------------------------------------------
الشاعر عبد العزيز جويدة في قصيدته " وأسأل نفسي "
اللي حصل النهارده بقى بالذات بيطرح قضية ..وهي .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي
اللي حصل النهارده بقى بالذات بيطرح قضية ..وهي..
ليه إحنا بنبقى متلخبطين دائماً في بداية العام الهجري الجديد ؟ ..
يعني مثلاً جاءت لي تهنئة من زميلة فاضلة النهاردة بمناسبة بداية العام الهجري الجديد 1439 هـ..
ودارت الأسئلة بيننا ..
- أنا لزميلتي الفاضلة : هو النهاردة أول أيام العام الهجري ولا بكره ؟ ..
- رد زميلتي الفاضلة: لما دخلت على النت ..وجدت أن التقويم بيقول : اليوم الخميس هوأول أيام العام الهجري
- أنا: بس أنا لما دخلت على النت وقمت بعمل تحويل من ميلادي لهجري وجدت أن اليوم هو 299 من ذي الحجة ..
ليه إحنا بنبقى متلخبطين دائماً في بداية العام الهجري الجديد ؟ ..
يعني مثلاً جاءت لي تهنئة من زميلة فاضلة النهاردة بمناسبة بداية العام الهجري الجديد 1439 هـ..
ودارت الأسئلة بيننا ..
- أنا لزميلتي الفاضلة : هو النهاردة أول أيام العام الهجري ولا بكره ؟ ..
- رد زميلتي الفاضلة: لما دخلت على النت ..وجدت أن التقويم بيقول : اليوم الخميس هوأول أيام العام الهجري
- أنا: بس أنا لما دخلت على النت وقمت بعمل تحويل من ميلادي لهجري وجدت أن اليوم هو 299 من ذي الحجة ..
- بعدها بدقيقة واحدة..
- أنا :سمعت المذيع في إذاعة القرآن الكريم بيقول : النهارده الخميس 30 من ذي الحجة الموافق 177من سبتمبر وبعدين قال عفواً الموافق 21 من سبتمبر وكان بردو متلخبط في التاريخ الميلادي كمان ..
بعدخا بنصف ساعة اتصلت بي زوجة أخي تهنئني وقالت :النتيجة قدامي بتقول النهارده أول محرم 1439 هـ..
بغدها بساعة اتصلت بي زميلة فاضلة آخرى تهنئني وقالت نفس الكلام: النتيجة قدامي بتقول النهارده أول محرم 1439 هـ
- هو إيه الموضوع ؟ وليه اللي بيحصل ده ؟
-------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي محمد
الخميس 21 / 9 / 20177 م
- أنا :سمعت المذيع في إذاعة القرآن الكريم بيقول : النهارده الخميس 30 من ذي الحجة الموافق 177من سبتمبر وبعدين قال عفواً الموافق 21 من سبتمبر وكان بردو متلخبط في التاريخ الميلادي كمان ..
بعدخا بنصف ساعة اتصلت بي زوجة أخي تهنئني وقالت :النتيجة قدامي بتقول النهارده أول محرم 1439 هـ..
بغدها بساعة اتصلت بي زميلة فاضلة آخرى تهنئني وقالت نفس الكلام: النتيجة قدامي بتقول النهارده أول محرم 1439 هـ
- هو إيه الموضوع ؟ وليه اللي بيحصل ده ؟
-------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي محمد
الخميس 21 / 9 / 20177 م
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


















