عمارات البلياتشو ..
اتبنت جمبي عمارة م اللي بيطلعوا في شهر دول دلوقتي في ظل الفوضى اللي احنا عايشين فيها ..سدّت علينا المراوح على رأي ستي أم أمي ....بقينا لا شمس ولا هواء ولا ضوء ولا ليل ولا نهار .. الحاجة الجديدة بقى اللي تسد النفس في ظل عشوائية الذوق اللي ملأت الإسكندرية ..بعد أن كانت هي مدينة الذوق الراقي والحلم والجمال .. لقيت العمارة دي ..ونظراً لأن كل واحد بيآخد فيها شقة وبيشطبها هو بنفسه بقت عاملة زي البلياتشو .. بقت كل شقة ليها شكل وشبابيك وأبواب شكل ووو ... إلخ زكمان ليها لون خاص بيها .. واحد عمل شقته بمبة مسخسخ ..وواحد عمل شقته أصفر كناريا ..وواحد عمل شقته كحلي مخطط بازرق.. وواحد عمل شقته موف .. وواحد عمل شقته بيج في بني وهكذا .. تحس أنك في سيرك والفقرات كلها بلياتشو.. كان زمان العمارة كلها لون واحد حيطان وشبابيك ومناور.. حتى التصميم المعماري كان عبارة عن وحدات ثابتة شيك أنيقة لكل شقة .. و الشقق تآخد أرقام لسهولة التعرف عليها ..كانت العمارة جميلة أنيقة وقطعة فنية مريحة للعين ..للأسف كل ده بيتم هدمه الآن و يتم بناء بدلاً منه عمارات البلياتشو .. والعماير نفسها بقت مقاسات .. فتلاقي واحدة طويلة أوي وواحدة منبعجة أوي وواحدة تخينة وواحدة قصيرة وواحدة متوسطة وبقى المنظر قبيح .. بجد لابد من وقفة جادة من الدولة تجاه هذه الظاهرة الخطيرة .. ولابد من الارتقاء بالذوق العام للمصري .. وعلى فكرة من يهتم بهذه الجزئية .. من المؤكد أنه سيتصف بقمة الوطنية..فالرقي بالذوق العام سيهذب الأخلاق وينمي الانتماء لمصر ..
----------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
25 / 4 / 2017 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
اتبنت جمبي عمارة م اللي بيطلعوا في شهر دول دلوقتي في ظل الفوضى اللي احنا عايشين فيها ..سدّت علينا المراوح على رأي ستي أم أمي ....بقينا لا شمس ولا هواء ولا ضوء ولا ليل ولا نهار .. الحاجة الجديدة بقى اللي تسد النفس في ظل عشوائية الذوق اللي ملأت الإسكندرية ..بعد أن كانت هي مدينة الذوق الراقي والحلم والجمال .. لقيت العمارة دي ..ونظراً لأن كل واحد بيآخد فيها شقة وبيشطبها هو بنفسه بقت عاملة زي البلياتشو .. بقت كل شقة ليها شكل وشبابيك وأبواب شكل ووو ... إلخ زكمان ليها لون خاص بيها .. واحد عمل شقته بمبة مسخسخ ..وواحد عمل شقته أصفر كناريا ..وواحد عمل شقته كحلي مخطط بازرق.. وواحد عمل شقته موف .. وواحد عمل شقته بيج في بني وهكذا .. تحس أنك في سيرك والفقرات كلها بلياتشو.. كان زمان العمارة كلها لون واحد حيطان وشبابيك ومناور.. حتى التصميم المعماري كان عبارة عن وحدات ثابتة شيك أنيقة لكل شقة .. و الشقق تآخد أرقام لسهولة التعرف عليها ..كانت العمارة جميلة أنيقة وقطعة فنية مريحة للعين ..للأسف كل ده بيتم هدمه الآن و يتم بناء بدلاً منه عمارات البلياتشو .. والعماير نفسها بقت مقاسات .. فتلاقي واحدة طويلة أوي وواحدة منبعجة أوي وواحدة تخينة وواحدة قصيرة وواحدة متوسطة وبقى المنظر قبيح .. بجد لابد من وقفة جادة من الدولة تجاه هذه الظاهرة الخطيرة .. ولابد من الارتقاء بالذوق العام للمصري .. وعلى فكرة من يهتم بهذه الجزئية .. من المؤكد أنه سيتصف بقمة الوطنية..فالرقي بالذوق العام سيهذب الأخلاق وينمي الانتماء لمصر ..
----------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
25 / 4 / 2017 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem






















أنا لا أفكر في الرجوع إليه ..
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن ..
وبراءة الأطفال في عينيه ..
ليقول لي : إني رفيقة دربه ..
وبأنني الحب الوحيد لديه..
حمل الزهور إليّ ..
كيف أرده ..
وصباي مرسوم على شفتيه ..
ما عدت أذكر ..
والحرائق في دمي ..
كيف التجأت أنا إلى زنديه..
خبأت رأسي عنده ..
وكأنني طفل أعادوه إلى أبويه ..
حتى فساتيني التي أهملتها ..
فرحت به ..
رقصت على قدميه ..
سامحته .. وسألت عن أخباره ..
وبكيت ساعات على كتفيه ..
وبدون أن أدري ..تركت له يدي ..
لتنام كالعصفور.. بين يديه ..
ونسيت حقدي كله في لحظة ..
من قال إني قد حقدت عليه؟..
كم قلت إني غير عائدة له ..
ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه ..
-----------------------------
كلمات :
ألحان :