المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الجمعة، 13 يناير 2017
عندما تلجأ إليك امرأة.. لـ نزار قباني
عندما تلجأ إليك امرأة ..
مُت من أجلها .. فالمرأة لا تلجأ لرجل .. إلا وكان عندها أعظم الرجال ..
#نزار قباني
مُت من أجلها .. فالمرأة لا تلجأ لرجل .. إلا وكان عندها أعظم الرجال ..
#نزار قباني
ولّى زمان المعجزات !! يعني اللقا مش معجزة .. بقلم الشاعرة منى حواس
يعني اللقا مش معجزة
إلا إذا........
وزّعنا روحنا
بين رسالات الطريق
و زرعنا بين ورق الرسايل حلمنا
وصادف الحلم اننا
نشبه لبعض !!!
ممكن ساعتها
نبقي أرض و إيدها سارحة للسما
إمتى السما بترد أرض ؟!
إمتى الدعا بيرد حد ؟!
يا اااااااا أمنياتي المؤمنة
بالمعجزة والفرض
كل اللي فات من عمري كوم
ويوم لقانا لوحده أدْ
كل القدود المغرمة
وده أدْ عُمره ما كان له أدْ !!ّ
::
منى حواس
الخميس، 12 يناير 2017
حاجات كتير بتموت جوانا ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي
حاجات كتير بتموت جوانا ..
فيها اللي بتموت ببطء ..
بطء ممكن يموتنا ..
من شدة البطء ..
وفيها اللي بتموت بسرعة ..
سرعة ..
تذهل القلب والروح ..
ما هي كانت ..
بفعل فاعل بدون روح ..
وممكن تكون قلة حيلة..
ممكن تكون قلة خبرة ..
انكوت فيها المشاعر ..
بنار الغدر ..
وعلى أحاسيسها ..
اتهال التراب وعفر ..
بعد ما نحر إنسانيتك ..
و من شفافيتك كان يسخر..
و كل مرة ..تزيد معاها الآه ..
و الآه من شدتها تكبر وتكبر ..
وتملأ الكون ..وتملأ الكون ..
وما تلاقيش فيه قلب حنون ..
حاجات كتير بتموت جوانا ..
أحيانا نحس بيها ..
وهي بتقتلنا..
بتقتلنا بنصل بارد ..
أحيانا بنشوفها ونكلمها ..
بس بنفهمها ..
بعد فوات الأوان ..
وممكن نروح ..
للأوان تاني ..
بعد فوات الأوان ..
وممكن ..وممكن ..وممكن ..
وتلاقينا في النهاية ..
ما بقاش فيه عندنا ..
ممكن ..
ومش ممكن ..
ونلاقي فينا ..
حاجات كتير بتموت جوانا ..
----------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
فيها اللي بتموت ببطء ..
بطء ممكن يموتنا ..
من شدة البطء ..
وفيها اللي بتموت بسرعة ..
سرعة ..
تذهل القلب والروح ..
ما هي كانت ..
بفعل فاعل بدون روح ..
وممكن تكون قلة حيلة..
ممكن تكون قلة خبرة ..
انكوت فيها المشاعر ..
بنار الغدر ..
وعلى أحاسيسها ..
اتهال التراب وعفر ..
بعد ما نحر إنسانيتك ..
و من شفافيتك كان يسخر..
و كل مرة ..تزيد معاها الآه ..
و الآه من شدتها تكبر وتكبر ..
وتملأ الكون ..وتملأ الكون ..
وما تلاقيش فيه قلب حنون ..
حاجات كتير بتموت جوانا ..
أحيانا نحس بيها ..
وهي بتقتلنا..
بتقتلنا بنصل بارد ..
أحيانا بنشوفها ونكلمها ..
بس بنفهمها ..
بعد فوات الأوان ..
وممكن نروح ..
للأوان تاني ..
بعد فوات الأوان ..
وممكن ..وممكن ..وممكن ..
وتلاقينا في النهاية ..
ما بقاش فيه عندنا ..
ممكن ..
ومش ممكن ..
ونلاقي فينا ..
حاجات كتير بتموت جوانا ..
----------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
متى نتخلص من العصبية والفكر الطائفي القبلي في مصر .. د. شهيرة عبد الهادي ـ
متى نتخلص من العصبية والفكر الطائفي القبلي في مصر
----------------------------------------
متى يأتي اليوم .. الذي يبتعد فيه كل مصري ومصرية عن العصبية والفكر الطائفي القبلي .. في كل قرية .. في كل نجع .. في كل مركز .. في كل مدينة .. في كل محافطة .. في جميع أنحاء مصر العظيمة .. وفي كل المهن من أبسطها إلى أعقدها .. وفي كل سلوكياتنا الحياتية .. سواء .. في الإدلاء بآرائنا حول موضوع ما .. أو الحوار والمناقشة لموقف معين .. أو أثناء التصويت على أمر ما مهما كانت بساطته .. أو أثناء التصويت في الانتخابات المصيرية التي تحدد مصائر البلاد .. فقد نهت جميع الأديان السماوية عن العصبية والفكر الطائفي القبلي .. لما لذلك من تأثير سلبي على مسار الحياة في جميع مناحيها .. أتمنى أن يحدث ذلك .. فلا يوجد ما هو مستحيل أمام الشعب المصري العظيم .. فكلمة مصر تحمل الحضارة بين حروفها ومعانيها .. وهو شعب قادر على تحطيم كلمة مستحيل ..
------------------------------
د. شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
12 /1 /2013 مـ
----------------------------------------
متى يأتي اليوم .. الذي يبتعد فيه كل مصري ومصرية عن العصبية والفكر الطائفي القبلي .. في كل قرية .. في كل نجع .. في كل مركز .. في كل مدينة .. في كل محافطة .. في جميع أنحاء مصر العظيمة .. وفي كل المهن من أبسطها إلى أعقدها .. وفي كل سلوكياتنا الحياتية .. سواء .. في الإدلاء بآرائنا حول موضوع ما .. أو الحوار والمناقشة لموقف معين .. أو أثناء التصويت على أمر ما مهما كانت بساطته .. أو أثناء التصويت في الانتخابات المصيرية التي تحدد مصائر البلاد .. فقد نهت جميع الأديان السماوية عن العصبية والفكر الطائفي القبلي .. لما لذلك من تأثير سلبي على مسار الحياة في جميع مناحيها .. أتمنى أن يحدث ذلك .. فلا يوجد ما هو مستحيل أمام الشعب المصري العظيم .. فكلمة مصر تحمل الحضارة بين حروفها ومعانيها .. وهو شعب قادر على تحطيم كلمة مستحيل ..
------------------------------
د. شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
12 /1 /2013 مـ
من ديوان قرارة الموجة .. لـ نازك الملائكة عام 1957 مـ
ذهبتْ ولم يَشحَبْ لها خدٌّ ولم ترتجفْ شفاهُ
لم تسْمع الأبوابُ قصةَ موتها تُروَى وتُروَى
لم ترتفعْ أستار نافذةٍ تسيلُ أسىً وشجوا
لتتابعَ التابوت بالتحديقِ حتى لا تراهُ
إلا بقيّةَ هيكلٍ في الدربِ تُرعِشُه الذِّكَرْ
نبأ تعثّر في الدروب فلم يجدْ مأوىً صداهُ
فأوى إلى النسيان في بعضِ الحُفَرْ
يرثي كآبتَه القمرْ.
الديوان ..ص 273 - 274
لم تسْمع الأبوابُ قصةَ موتها تُروَى وتُروَى
لم ترتفعْ أستار نافذةٍ تسيلُ أسىً وشجوا
لتتابعَ التابوت بالتحديقِ حتى لا تراهُ
إلا بقيّةَ هيكلٍ في الدربِ تُرعِشُه الذِّكَرْ
نبأ تعثّر في الدروب فلم يجدْ مأوىً صداهُ
فأوى إلى النسيان في بعضِ الحُفَرْ
يرثي كآبتَه القمرْ.
الديوان ..ص 273 - 274
الأربعاء، 11 يناير 2017
الحب في زمن الصقيع (3 ) حديث مع القلب .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
حديث مع القلب ..
---------------
لما الدموع تبكي ..
والبكا يبقى مستحيل ..
والأسئلة تحاصرك ..
يا قلبي ..
والليل يكون طويل ..
والنهار عليك يضن ..
بشعاع نور ولو ضئيل ..
وتبقى مش عارف ..
هو انت مفهمتش ..
والا الزمن ..
كان عليك بخيل ..
ولا كانت ..
زيف مشاعر..
لأحاسيس ضنينة
بتحاصرك بالقليل ..
ولا كانت هلاوس نقاء نية ..
ولا خيال قلب بيفرح بالقليل ..
صوروا لك الجنة يا قلبي ..
شيء مش مستحيل ..
أقول لك يا قلبي ..
اسكن يا قلبي .. قلبي البريء ..
واستكين ..
واعرف ..
أن طول ما فيه بشر ..
يا قلبي ..
الدموع ح تبكي ..
والبكا يبقى مستحيل ..
والفؤاد يتعب .. يتعب ..
ينادي .. يصرخ ..
ويقول يا رب ..
إنت شايف ..
وعلى غدر البشر قدير ..
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
---------------
لما الدموع تبكي ..
والبكا يبقى مستحيل ..
والأسئلة تحاصرك ..
يا قلبي ..
والليل يكون طويل ..
والنهار عليك يضن ..
بشعاع نور ولو ضئيل ..
وتبقى مش عارف ..
هو انت مفهمتش ..
والا الزمن ..
كان عليك بخيل ..
ولا كانت ..
زيف مشاعر..
لأحاسيس ضنينة
بتحاصرك بالقليل ..
ولا كانت هلاوس نقاء نية ..
ولا خيال قلب بيفرح بالقليل ..
صوروا لك الجنة يا قلبي ..
شيء مش مستحيل ..
أقول لك يا قلبي ..
اسكن يا قلبي .. قلبي البريء ..
واستكين ..
واعرف ..
أن طول ما فيه بشر ..
يا قلبي ..
الدموع ح تبكي ..
والبكا يبقى مستحيل ..
والفؤاد يتعب .. يتعب ..
ينادي .. يصرخ ..
ويقول يا رب ..
إنت شايف ..
وعلى غدر البشر قدير ..
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
اغمضي عينيك يا صغيرتي .. فـ حالك من حالي .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
عينيك يا صغيرتي ..
فـ حالك من حالي ..
وكله عدم ..
كيف أَشْدُو ..
وبداخلي ألم ..
كيف أًنْمُو ..
وقد اغتالوا ..
ما بقي لي ..
من أمل ..
اغمضي..
عينيك يا صغيرتي ..
حتى لا تري ..
ما رأيته في ..
عالم فقد إنسانيته ..
فتشعرين ..
بالقهر أكثر ..
بالفقر أكثر..
فـ تكفرين به ..
وتندمين أن جئتي ..
لهذه الحياة أشد الندم ..
----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
#Drshahera_Abd_Elhady_Ibrahem
11 / 1 / 2015 مـ
إنبهار المصريين بخطابي العريفي .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
إنبهار المصريين بخطابي العريفي .. يلفت النظر إلى أزمة الخطاب الديني عند "البعض " في مصر بعد ثورة 25 يناير
=============================
أريد أن أنوه .. لكل من يقرأون مفالاتي المتواضعة .. أنني في آرائي عن فضيلة الدكتور العريفي .. إنما هي أراء للإشادة بالإسلوب وبالوسطية الحقة وبالرقة في الدعوة والتي تميز بهم الدكتور العريفي .. والتي تصل بالدعوة إلى القلوب وبالخطاب إلى العقول .. ولقد اتضح ذلك من انبهار المصريين كافة بخطابيه هذا العام عن مصر .. الأول يوم 1/2 /1434هـ بالسعودية والثاني يوم الجمعة 11 /1 /2013مـ بمصر.. ومع معرفتي .. بأن فضيلته له فتاوى مُتشددة جداً يكاد لايتم تصديقها يمكن الاطلاع عليها من المواقع المختلفة .. لكن فضيلته قد نجح في الوصول إلى القلوب والعقول لدى المصريين بذكائه .. فقد ألقى فضيلته خطابيه في هذه المرحلة التي تمر بها مصر الآن و ما لطبيعة هذه المرحلة من تأثير على النفوس والعقول والقلوب .. و لأن فضيلته قد ألقى خطابيه بإسلوب راقي ووسطي ورقيق وبصدق وبرغبة في أن يكون له دوراً في مصر الآن .. فقد كان إسلوبه وذكائه وراء ذلك الانبهار الذي اتصف به المصريون عند سماع خطابيه به وإقبالهم عليه بهذه الصورة .. وإن وضح ذلك شيئاً .. فإنما يوضح .. أن هناك أزمة في الخطاب الديني من "بعض" وأكرر " بعض" الدعاة في مصر .. ونطلب من فضيلتهم ضرورة إعادة النظر إلى نوعية خطابهم الديني وإسلوبهم في إلقاء الخطاب الديني .. خاصة بعد ثورة يناير 2011 مـ .. وضرورة الابتعاد عن الخطاب المتشدد الذي يُنفر الناس أحياناً .. و أن يتمتع الخطاب بالذكاء الذي يتميز به رجل الدين والذي استثمره الدكتور العريفي .. فأنا ومعظم المصريين في مصر بلد الوسطية .. جميعنا .. نكره التشدد حتى ولو كان من فضيلة الدكتور العريفي الذي نشيد كلنا به الآن إشادة بالغة ..
------------------------
د. شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
11 /1 /2013 مـ
مصر الحبيبة
=============================
أريد أن أنوه .. لكل من يقرأون مفالاتي المتواضعة .. أنني في آرائي عن فضيلة الدكتور العريفي .. إنما هي أراء للإشادة بالإسلوب وبالوسطية الحقة وبالرقة في الدعوة والتي تميز بهم الدكتور العريفي .. والتي تصل بالدعوة إلى القلوب وبالخطاب إلى العقول .. ولقد اتضح ذلك من انبهار المصريين كافة بخطابيه هذا العام عن مصر .. الأول يوم 1/2 /1434هـ بالسعودية والثاني يوم الجمعة 11 /1 /2013مـ بمصر.. ومع معرفتي .. بأن فضيلته له فتاوى مُتشددة جداً يكاد لايتم تصديقها يمكن الاطلاع عليها من المواقع المختلفة .. لكن فضيلته قد نجح في الوصول إلى القلوب والعقول لدى المصريين بذكائه .. فقد ألقى فضيلته خطابيه في هذه المرحلة التي تمر بها مصر الآن و ما لطبيعة هذه المرحلة من تأثير على النفوس والعقول والقلوب .. و لأن فضيلته قد ألقى خطابيه بإسلوب راقي ووسطي ورقيق وبصدق وبرغبة في أن يكون له دوراً في مصر الآن .. فقد كان إسلوبه وذكائه وراء ذلك الانبهار الذي اتصف به المصريون عند سماع خطابيه به وإقبالهم عليه بهذه الصورة .. وإن وضح ذلك شيئاً .. فإنما يوضح .. أن هناك أزمة في الخطاب الديني من "بعض" وأكرر " بعض" الدعاة في مصر .. ونطلب من فضيلتهم ضرورة إعادة النظر إلى نوعية خطابهم الديني وإسلوبهم في إلقاء الخطاب الديني .. خاصة بعد ثورة يناير 2011 مـ .. وضرورة الابتعاد عن الخطاب المتشدد الذي يُنفر الناس أحياناً .. و أن يتمتع الخطاب بالذكاء الذي يتميز به رجل الدين والذي استثمره الدكتور العريفي .. فأنا ومعظم المصريين في مصر بلد الوسطية .. جميعنا .. نكره التشدد حتى ولو كان من فضيلة الدكتور العريفي الذي نشيد كلنا به الآن إشادة بالغة ..
------------------------
د. شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
11 /1 /2013 مـ
مصر الحبيبة
الاثنين، 9 يناير 2017
هو ده رمضان في مصر ولما تشوف ده يبقى إنت في مصر ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي
هو
ده رمضان في مصر .. أجمل رمضان في العالم تلاقيه في مصر .. قيمها وثوابتها
وعاداتها وحضارتها .. فانوس رمضان والمسحراتي ومدفع رمضان الأثري لا يُمكن
تلاقيهم إلا في مصر .. كل عام وانت طيبة يا مصر ..
================
أجمل رمضان تلاقيه في مصر .. في مصر رمضان بيبدأ قبل ميعاده بثلاثة شهور .. أروح بلدنا الفلاحين ألاقيهم بييربوا فراخ وبط ووز .. أسألهم ليه كده هو لسه فيه حد بيربي دلوقتي في البيوت يا ناس ..يقولولي دي عوايدنا يا حيلي .. هو احنا نعرف ناكل الفراخ البيضة دي اللي انتوا بتاكلوها .. دا لا ليها طعم ولا شوية شوربة يرومو العضم .. ورمضان هو عاوز إيه يعني غير شوية شوربة حلوين كده على الفطار .. متقوليش كده يا عينيا عشان نجيبلك الموسم ونيجي نعيد عليكي ..ولما تشوف ده وتسمع ده يبقى إنت في مصر .. فوانيس وزينة بتتعلق في كل البلكونات وعلى كل البيوت و أولاد الشارع يخبطوا على البيوت ويجمعوا فلوس عشان يعلقوا الزينة في كل الشوارع قبل رمضان بإسبوع .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. ياميش رمضان بيتباع في كل حارة وشارع قبل رمضان بشهر مش بس بإسبوع ..لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. والعرقسوس كمان والسوبيا والتمر هندي بيتحضروا في كل دكان ومحل ومع السريحة .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر.. والمخللات والطرشي دا بتنجان بخل وده بتنجان محشي بشطة .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. ولا مية الطرشي اللي بتتباع في أكياس مقلكش عليها واااو .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر.. ولمبات زينة بتتعلق على كل المساجد أو الجوامع زي ما بيقولوا المصريين تنور المساجد والشوارع .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر ..وكل واحد قبل رمضان ما يُدخل علينا يقول للناس سامحوني لو أخطأت في حقكوا عاوز أصوم وأنا مرتاح .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر ..وجارك المسيحي يقلّك كل سنة وإنت طيب وتعالى إفطر عندنا أول يوم في رمضان .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. قرآن كريم في كل بيت طول النهار وفبل المغرب علطول ومدفع رمضان الأثري يضّرب ويقولك الفطار قرّب وبعده الآذان علطول .. لماا تشوف ده يبقى إنت في مصر .. وصلاة المغرب بعد الفطار فوراً في بيتك في جماعة أو في المسجد.. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. ومسلسل جميل بعد الفطار تتجمع العيله حواليه ونسمعه مع بعض .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر ..لمة العيلة في الفطار عند تيتة أول يوم رمضان .. لما تشوع ده يبقى إنت في مصر .. وكل واحد وهو داخل شايل حاجة في إيدوا : ده جايب فراخ وده جايب لحمة وده جايب رز وده جايب طبيخ وده على قدحالوا يادوب قدر يجيب العيش والبيبسي والسلطة وده جايب صينية كنافة وشوية قطايف وده جايب جلاش حلو بفول سوداني أو بمكسرات وده مجبش حاجة خالص .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. وصلاة العشاء والتراويح تجمع العيلة وعيلة العيلة وكل ناس الشارع .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. ومن العشاء للسحور زحمة ولخمة ودوشة في الشوارع ودا رايح وده جاي وده بيشتري فول للسحور وده بيشتري زبادي وجبنة.. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. والشوارع تفضل كده لغاية ما يجي المسحراتي الجميل بطبلتة ونغمتة الأجمل ونطلع نبص عليه من الشبابيك والبلكونات ونكّلمه وندّيله من اللي ربنا قسم بيه لينا.. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. و يجي وقت السحور نصّحي اللي نايم عشان يتسحر واللي صاحي أهو صاحي ونتسحر ونشرب شاي مع بعض ونستني الفجر يدّن و لما يدّن نقوم نصليه في المسجد وده كله بيحصل عشان إنت في مصر .. ومن عشرين رمضان كل ست بيت مصرية أصيلة عسولة تقوم بعمايل الكحك والبسكوت والغريبة والبيتيفور.. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. وقبل العيد بيوم تلاقي كل جارة جابتلك طبق كحك من اللي عملتوا عشان تدوقوا ويتسابقوا وكل واحدة تقلك عمايلي ولا عمايل جارتي ؟ قولي بقى أحسنلك ؟ .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. وأول يوم العيد فرض علينا وواجب علينا و كمان هي عادتنا وحضارتنا نعّيد في بلدنا على كل أهلنا الكبار الرموز المقامات .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. وكل واحد يوزع العيدية على أطفال العيلة .. لما تشوغ ده يبقى إنت في مصر .. ومريم أم ست سنين والا سبعة مش فاكرة سنها بالظبط تقول فين عديتي إنت نسياني والا إيه يا عمتو ؟ أديها الفلوس وأقولها خدي ياختي عمتك كانت بتاخد ربع جنيه عدية يا ست مريومة .. تستغرب مريومة قوي وتتريق وتقولي ليه يا عمتوا هو حضرتك من عصر إيه ياعمتوا ؟ أقول لها من عصر حتشبسوت يا مريومة .. تقولي يعني إيه عصر حتشبسوت يا عمتوا ؟ ..ومن هنا بقى تبدأ الحكاية مع مريومة .. يا رب ما تقطع للمصريين الطيبيين عادة .. هي دي مصر الحضارة .. مصر يعني حب يعني لمة يعني ود يعني مودة يعني رحمة يعني ألفة .. يعني مسيحي بيعيد على مسلم ومسلم بيعيد على مسيحي .. يعني لازم نعيد على أهالينا رموزنا كبراتنا .. هي دي فيمنا مبادئنا ثوابتنا في مصر .. هي دي عاداتنا وحضارتنا في مصر .. فانوس رمضان والمسحراتي ومدفع رمضان الأثري لا يُمكن تلاقيهم إلا في مصر .. الله يخليكي يا مصر وتجمعينا دائما في محبتك .. كل عام وإنت طيبة يا مصر ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
19 /7 /2012
================
أجمل رمضان تلاقيه في مصر .. في مصر رمضان بيبدأ قبل ميعاده بثلاثة شهور .. أروح بلدنا الفلاحين ألاقيهم بييربوا فراخ وبط ووز .. أسألهم ليه كده هو لسه فيه حد بيربي دلوقتي في البيوت يا ناس ..يقولولي دي عوايدنا يا حيلي .. هو احنا نعرف ناكل الفراخ البيضة دي اللي انتوا بتاكلوها .. دا لا ليها طعم ولا شوية شوربة يرومو العضم .. ورمضان هو عاوز إيه يعني غير شوية شوربة حلوين كده على الفطار .. متقوليش كده يا عينيا عشان نجيبلك الموسم ونيجي نعيد عليكي ..ولما تشوف ده وتسمع ده يبقى إنت في مصر .. فوانيس وزينة بتتعلق في كل البلكونات وعلى كل البيوت و أولاد الشارع يخبطوا على البيوت ويجمعوا فلوس عشان يعلقوا الزينة في كل الشوارع قبل رمضان بإسبوع .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. ياميش رمضان بيتباع في كل حارة وشارع قبل رمضان بشهر مش بس بإسبوع ..لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. والعرقسوس كمان والسوبيا والتمر هندي بيتحضروا في كل دكان ومحل ومع السريحة .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر.. والمخللات والطرشي دا بتنجان بخل وده بتنجان محشي بشطة .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. ولا مية الطرشي اللي بتتباع في أكياس مقلكش عليها واااو .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر.. ولمبات زينة بتتعلق على كل المساجد أو الجوامع زي ما بيقولوا المصريين تنور المساجد والشوارع .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر ..وكل واحد قبل رمضان ما يُدخل علينا يقول للناس سامحوني لو أخطأت في حقكوا عاوز أصوم وأنا مرتاح .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر ..وجارك المسيحي يقلّك كل سنة وإنت طيب وتعالى إفطر عندنا أول يوم في رمضان .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. قرآن كريم في كل بيت طول النهار وفبل المغرب علطول ومدفع رمضان الأثري يضّرب ويقولك الفطار قرّب وبعده الآذان علطول .. لماا تشوف ده يبقى إنت في مصر .. وصلاة المغرب بعد الفطار فوراً في بيتك في جماعة أو في المسجد.. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. ومسلسل جميل بعد الفطار تتجمع العيله حواليه ونسمعه مع بعض .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر ..لمة العيلة في الفطار عند تيتة أول يوم رمضان .. لما تشوع ده يبقى إنت في مصر .. وكل واحد وهو داخل شايل حاجة في إيدوا : ده جايب فراخ وده جايب لحمة وده جايب رز وده جايب طبيخ وده على قدحالوا يادوب قدر يجيب العيش والبيبسي والسلطة وده جايب صينية كنافة وشوية قطايف وده جايب جلاش حلو بفول سوداني أو بمكسرات وده مجبش حاجة خالص .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. وصلاة العشاء والتراويح تجمع العيلة وعيلة العيلة وكل ناس الشارع .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. ومن العشاء للسحور زحمة ولخمة ودوشة في الشوارع ودا رايح وده جاي وده بيشتري فول للسحور وده بيشتري زبادي وجبنة.. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. والشوارع تفضل كده لغاية ما يجي المسحراتي الجميل بطبلتة ونغمتة الأجمل ونطلع نبص عليه من الشبابيك والبلكونات ونكّلمه وندّيله من اللي ربنا قسم بيه لينا.. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. و يجي وقت السحور نصّحي اللي نايم عشان يتسحر واللي صاحي أهو صاحي ونتسحر ونشرب شاي مع بعض ونستني الفجر يدّن و لما يدّن نقوم نصليه في المسجد وده كله بيحصل عشان إنت في مصر .. ومن عشرين رمضان كل ست بيت مصرية أصيلة عسولة تقوم بعمايل الكحك والبسكوت والغريبة والبيتيفور.. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. وقبل العيد بيوم تلاقي كل جارة جابتلك طبق كحك من اللي عملتوا عشان تدوقوا ويتسابقوا وكل واحدة تقلك عمايلي ولا عمايل جارتي ؟ قولي بقى أحسنلك ؟ .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. وأول يوم العيد فرض علينا وواجب علينا و كمان هي عادتنا وحضارتنا نعّيد في بلدنا على كل أهلنا الكبار الرموز المقامات .. لما تشوف ده يبقى إنت في مصر .. وكل واحد يوزع العيدية على أطفال العيلة .. لما تشوغ ده يبقى إنت في مصر .. ومريم أم ست سنين والا سبعة مش فاكرة سنها بالظبط تقول فين عديتي إنت نسياني والا إيه يا عمتو ؟ أديها الفلوس وأقولها خدي ياختي عمتك كانت بتاخد ربع جنيه عدية يا ست مريومة .. تستغرب مريومة قوي وتتريق وتقولي ليه يا عمتوا هو حضرتك من عصر إيه ياعمتوا ؟ أقول لها من عصر حتشبسوت يا مريومة .. تقولي يعني إيه عصر حتشبسوت يا عمتوا ؟ ..ومن هنا بقى تبدأ الحكاية مع مريومة .. يا رب ما تقطع للمصريين الطيبيين عادة .. هي دي مصر الحضارة .. مصر يعني حب يعني لمة يعني ود يعني مودة يعني رحمة يعني ألفة .. يعني مسيحي بيعيد على مسلم ومسلم بيعيد على مسيحي .. يعني لازم نعيد على أهالينا رموزنا كبراتنا .. هي دي فيمنا مبادئنا ثوابتنا في مصر .. هي دي عاداتنا وحضارتنا في مصر .. فانوس رمضان والمسحراتي ومدفع رمضان الأثري لا يُمكن تلاقيهم إلا في مصر .. الله يخليكي يا مصر وتجمعينا دائما في محبتك .. كل عام وإنت طيبة يا مصر ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
19 /7 /2012
ري ّعمْري منْ أكاذيب المُنى .. بقلم الشاعر عبداللطيف_محمد_جرجنازي
ري ّعمْري منْ أكاذيب ِالمُنى
إنّـني ياربّ ذا الـعـبدُ الفقيرْ
كمْ أماني كاذباتٍ فــي الدُّنا
قدْ ظنـنّـاها كذيّـاك النَّـمـيـرْ
ولَـهَـثْـنـا خلْفها فـي عَزْمَـةٍ
كسرابٍ أصبحتْ عـنـدَ الهجيرْ
ولَـهَـونـا فــي ملذّات الهوى
وعَـبَـثْـنـا بـمـقـامٍ ومَســـيرْ
كلُّ يـَوْمٍ ينْقضي مِـنْ عُمْـرِنا
يجعلُ الخطْوَ قريباً مــِنْ قبورْ
#عبداللطيف_محمد_جرجنازي
كسرابٍ أصبحتْ عـنـدَ الهجيرْ
ولَـهَـونـا فــي ملذّات الهوى
وعَـبَـثْـنـا بـمـقـامٍ ومَســـيرْ
كلُّ يـَوْمٍ ينْقضي مِـنْ عُمْـرِنا
يجعلُ الخطْوَ قريباً مــِنْ قبورْ
#عبداللطيف_محمد_جرجنازي
إنه القدر حين يراقص الحلم والأمل .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
ويبدوا ..
أن الإجابة التي نتتمناها ستظل دائماً غائبة ..
وعلينا استشرافها أو استنتاجها ..
إنه القدر حين يراقص الحلم والأمل ..
----------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
أن الإجابة التي نتتمناها ستظل دائماً غائبة ..
وعلينا استشرافها أو استنتاجها ..
إنه القدر حين يراقص الحلم والأمل ..
----------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
اللي بيشتغلوا في مجلس الدولة هم اللي بيسرقوا الدولة .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
يعني ناس بيشتغلوا في مجلس الدولة هم اللي بيسرقوا الدولة ؟ ..يا رب يعينك
يا ريس على اجتثاث رؤوس الفساد اللي مالي كل سنتيمتر في البلد ..عشان
تصدقوني لما قلت لحضراتكم أن كل اللي بيمسك حاجة في البلد دي في أي
مكان فيها مش عشان إصلاحها . لأ.. دا عشان يلهط وينهب على قد ما يقدر
..ويجيب ولاده في مكان عمله بردوو ويورثهم كل اللهط ده والنهب ده ..و
تشوفه بقى وهو كان عمال يتكلم عن المثل العليا وينتقد في اللي قبله
ويجمع عنه معلومات في مرحلة تشوقه للمنصب و للكرسي .. تقول دا
حيصلح ويعدل المايلة .. وأول ما يمسك المنصب ويقعد على نفس الكرسي
.. يكون زي اللي قبله وماشي على نفس دربه وفي ظله بل و بيكون ألعن
منه في الفساد .. الله يعينك يا ريس ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


















