الأربعاء، 30 نوفمبر 2016

لذة الألم ونهاية الطريق ..بقلم خالد حسن النقيب


لــذة الألــم.. ونهــايــة الطــريــق
حكاية يكتبها : خالد حسن النقيب
أنا امرأة كتبت عليها الأقدار أن تعيش مأساة حقيقية مع رجل ليس في قلبه أي مشاعر آدمية تزوجته و سعيت معه إلي بيتنا الجديد تسبقني أحلامي بالسعادة و الدفء الأسري و الأمومة و الأولاد.
لكن انهارت كل أحلامي علي صخرة واقع مرير عشته سنوات طويلة مع زوجي الذي لم يكن ينظر لي إلا علي أني جارية يشبع رجولته مني كلما أراد و كيفما يتراءي له.
كرهت نفسي و كرهت أنوثتي التي جعلتني ملكا لرجل لا يستطيع كبح جماح غرائزه الحيوانية التي قد تصل إلي حد التعذيب السادية المفرطة.
حاولت أن أهرب من بيته و نيران العيشة الملتهبة معه و لكن أهلي أعادوني إليه( مجرورة)كالبهيمة التي ليس لها أن تعترض علي من يذبحها بكل قسوة.
كانت رؤية والدي أنه ليس هناك طلاق في عائلتنا مدعيا أن المرأة عليها أن تتحمل من أجل استمرار حياتها و حتي لا يتهدم بيتها.
و لم تكن تلك الرؤية هي الحقيقة ولكنه يخشي من طلاقي أن أعود إليه و يتحمل مسئوليتي من جديد و هو الذي ألقي بي لأول رجل أشار له يطلبني و لم يكن مهما ساعتها أن يسأل عنه أو يطمئن علي مستقبلي معه المهم أن يخف الحمل الثقيل من علي كاهله و يتفرغ لباقي اخوتي السبعة الذين يثقلونه باحتياجاتهم.
و عدت إلي بيت زوجي أو سيدي مالك أمري أتجرع آلام الحياة معه بلا قلب أو إحساس يضربني بقسوة و كأنه يجلدني و تتحشرج الصرخة في حلقي حتي تختنق أنفاسي و أوشك علي الموت و ساعتها يكون قد ارتوي مني و أشبعته صرخاتي المكتومة فتنتفخ أوداجه في رجولية المنتصر و اعتزازا بذكوريته المعذبة.
كجثة بلا روح تعايشت مع حياتي و لم يخفف عني وطأة الحياة القاسية سوي أولادي فقد رزقني الله بابنتين وولد كانوا لي الأمل و العوض عن كل شيء و لشد ما كان عذابي عندما كانوا يروني و أباهم يضربني بقسوة و لو اعترض واحد منهم يناله من وصلة التعذيب ما قد يهلكه.
سنوات طويلة مضت و نحن علي هذا المنوال حتي سقط زوجي مريضا و انهار جبروته مع سطوة المرض الذي أخذ ينهش فيه و ينشب أنيابه في جسده حتي أنه كان يصرخ بكل قوته.
كنت أنظر إليه و كأني أري من يمسك بسوط و يجلده كما كان يجلدني و أتلذذ لصراخه كما كنت أتألم لصراخي و هو يجلدني.
و لكني نظرت لأولادي و الحال الذي وصلوا إليه من الضياع بسبب حالتهم النفسية المتردية التي جعلت ابني الأكبر يختلط مع أصدقاء السوء و يدمن المواد المخدرة و بناتي يفوتهن قطار الزواج لعجزي عن تجهيزهن كأي أم تجهز بناتها.
قررت أن أتخلي عن التشفي في زوجي الظالم و بدأت أتعامل معه علي أنه إنسان ضعيف متهالك و كأنه رجل آخر ليس ذلك الذي كان يعذبني.
أراه ينظر إلي مغرورقة عيناه بالدمع في توسل و استعطاف يرجو صفحي قبل أن تباغته الدنيا بالنهاية.
و لكني لم أستطع الصفح لم تقدر نفسي عليه و وجدت أن هناك مسئولية ملقاة علي عاتقي تجاه أولادي و خرجت للعمل لأوفر لهم باب الرزق و أقضي لهم قوت اليوم و احتياجات الحياة.
كان الشقاء صعبا علي و لكني بإرادة قوية قررت أن أصمد و من بيت لبيت و من مشغل لمصنع كنت ألتقط لقيماتي و أولادي و لكن بعد مرور وقت لم يكن بالطويل ضعفت صحتي و بت لا أقوي علي العمل و لا تدبير نفقاتنا و علاج زوجي الذي كان باهظا إلي حد كبير.
اسودت الدنيا في وجهي و قررت أن أكتب لك لعلي أجد لديك بصيص أمل أسترشد به.
م ـ ن ـ ل ـ القاهرة
ترفقي بنفسك سيدتي فأنت من الممتحنين في الدنيا و التجربة القاسية التي عشتها جعلت منك أكثر قوة و صلابة بدليل أنك لم تتركي نفسك لإحساس الشماتة و التلذذ لآلام زوجك الذي استمرأ تعذيبك سنوات طويلة و عليك أن تعرفي أن هناك مسئولية ملقاة علي عاتقك هي أولادك لابد أن تحيطيهم برعايتك و اهتمامك قبل أن يضيعوا و يضيع معهم كل شيء.
و ربما كانت مأساتك درسا يستوعبه كل رجل قاس ظالم لا يعرف حق زوجته عليه في المعاشرة بالمعروف و الصحبة الجميلة و النفقة والكسوة والسكني و إذا كانت الزوجة عاصية له عليه أن يؤدبها ويعلمها أمر دينها وما تحتاجه في عبادتها قال تعالي(( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا))( سورة التحريم16) أي علموهم وأدبوهم وعليه أن لا يشتمها ولا يسبها ولا يقبح ولا يهجر من دون سبب فإن حصل نشوز منها وعظها فان أصرت هجرها في المضجع ما شاء فإن أصرت ضربها ضربا غير مبرح فإن كان نشوزها لتركه حقها ألزم بما عليه ثم هي بما عليها وإن كان معه سواها وجب عليه أن يعدل بينهن في القسم والنفقة والكسوة والمسكن والسفر فلا يخرج بواحدة منهن إلا بإذن البواقي أو بقرعة وله أن يستمتع منها بما أباحه الله ورسوله استمتاعا لا يضرها في دينها ولا بدنها وله السفر بلا إذنها.
و فيما يخص ابنك فهناك مستشفيات لعلاج الإدمان تعني بمثله و تساعده علي الشفاء من هذا الداء اللعين.
و أضم صوتي لصوتك و أناشد الدكتور جلال مصطفي سعيد محافظ القاهرة أن يوفر لك رخصة لكشك تتعايشين منه أنت و أولادك.


لقاء .. قصة قصيرة .. بقلم خالد حسن النقيب


لقاء.........!!!!
قصة قصيرة
بقلم : خالد حسن النقيب
ريشة المبدعة : سلوى فوزى
فى تلك اللحظة إرتفعت الشمس فى كبد السماء و تيقنت أن موعدى قد حان .
لملمت أوراقى و حاولت أن أمسح عرقى قبل أن أنصرف و لكنى فشلت .
لم تطاوعنى قدماى و كأنى التصقت بالمقعد ربما أثقلتنى عن الحركة كلمات ذلك الشيخ الذى جلس إلى جوارى كان ممتعضا طول الوقت كثير التأفف , يصم أذنيه عما يدور فى الندوة و كاد فضولى فى لحظة يدفعنى لسؤاله عن سبب مجيئه و هو لا يعنيه ما يقال هنا لولا بعض التعقل .
بضع كلمات همس بها فى أذنى أثقل من حجر سقط من علو و استقر على قلبى .
هل تدر أن هذه المرأة التى تتطاوس فى خيلاء بين الحضور هى نفسها زوجة نصاب المعادى الذى سقط فى قبضة الشرطة العام الماضى و كتبت الجرائد عن علاقاتها المشبوهة و الصفقات المريبة التى كانت تعقدها بالاشتراك مع زوجها .
أسكرتنى الكلمات دهشة و أفقت أبحث عن الشيخ فلم أجده ,لم يكن هناك غير صوتها ينبعث من ركن القاعة .
لم أكن أدرك أنها تنادينى حتى أنها يئست منى و استدارت تنصرف .. التقطت أنفاسى و أجبتها وجلا و فطنت هى للرعدة التى أصابت كلماتى و لكنها تفهمت خجلى و طلبت منى مرافقتها إلى المكتبة فالمناقشة التى أشعلت الندوة بالخلاف لم تنته و قالت إن الحوار لن يكتمل بدونى .
و تذكرت أنى انتقدتها فى مستهل الندوة عندما أبدت موافقتها على قرارات الوزارة الأخيرة .
ربما أرادت النيل منى و الانتقام لكرامتها .. و ربما لمحت نظراتى المختلسة لها بين الحين و الأخر , ربما و ربما و هواجس كثيرة ملأتنى حتى بادرنى صوتها أنها تعرفنى منذ سنوات و أدهشها أن ترانى اليوم فى ندوة اقتصادية أنا الشاعر الرومانسى .
عندما تحدثت عن عم عبده بقال حارتنا فى الصبا و صوته الأجش و هو ينهرنا لنلهو بعيدا عنه تذكرتها .
ترى هل أصدق قلبى و أيقن أنها هى .. عشرون عاما مضت تغيرت فيها ملامحى و غادرت هى طور الطفولة و لكن روحها لم تغادرها , مازالت طفلة ضحكاتها تعبىء المكان بعطر البراءة .
وتذكرت ما قاله لى الشيخ , أنا أعرفها و أعرف أن المال ليس له مكان فى طموحاتها فكيف لها أن تتحالف مع الشر لجلبه ؟
تركت الندوة و أدرت ظهرى لها .. كانت ملامحها تذوب متلاشية فيما كانت ملامح الطفولة تستقر مكانها ..
قبل أن أغادر سألتنى إلى أين ؟
دون أن أنظر إليها قلت .. إلى طفولتى .....!!
 
 

هو ده رمضان في مصر ..بقلم د. شهيرة عبد الهادي



هو ده رمضان في مصر .. أجمل رمضان في العالم تلاقيه في مصر .. قيمها وثوابتها وعاداتها وحضارتها .. فانوس رمضان والمسحراتي ومدفع رمضان الأثري لا يُمكن تلاقيهم إلا في مصر .. كل عام وانت طيبة يا مصر ..
================
أجمل رمضان تلاقيه في مصر .. في مصر رمضان بيبدأ قبل ميعاده بثلاثة شهور .. أروح بلدنا الفلاحين ألاقيهم بييربوا فراخ وبط ووز .. أسألهم ليه كده هو لسه فيه حد بيربي دلوقتي في البيوت يا ناس ..يقولولي دي عوايدنا يا حيلي .. هو احنا نعرف ناكل الفراخ البيضة دي اللي انتوا بتاكلوها .. دا لا ليها طعم ولا شوية شوربة زي الناس .. ورمضان هو عاوز إيه يعني غير شوية شوربة حلوين كده على الفطار .. متقوليش كده يا عينيه عشان نجيبلك الموسم ونيجي نعيد عليكي ولما تشوف ده وتسمع ده يبقى إنت في مصر .. فوانيس وزينة بتتعلق في كل البلكونات وعلى كل البيوت وفي كل الشوارع قبل رمضان بإسبوع يبقى إنت في مصر .. ياميش رمضان بيتباع في كل حارة وشارع قبل رمضان بشهر مش بس بإسبوع يبقى إنت في مصر.. والعرقسوس كمان والسوبيا والتمر هندي بيتحضروا في كل دكان ومحل ومع السريحة يبقى إنت في مصر.. والمخللات والطرشي دا بتنجان بخل وده بتنجان محشي بشطة يبقى إنت في مصر .. ولا مية الطرشي اللي بتتباع في أكياس مقلكش عليها واااو يبقى إنت في مصر.. ولمبات زينة بتتعلق على كل المساجد أو الجوامع زي ما بيقولوا المصريين تنور المساجد والشوارع يبقى إنت في مصر ..وكل واحد قبل رمضان ما يُدخل علينا يقول للناس سامحوني لو أخطأت في حقكوا عاوز أصوم وأنا مرتاح يبقى إنت في مصر ..وجارك المسيحي يقلّك كل سنة وإنت طيب وتعالى إفطر عندنا أول يوم في رمضان يبقى إنت في مصر .. قرآن كريم في كل بيت طول النهار وفبل المغرب علطول .. ومدفع رمضان الأثري يضّرب ويقولك الفطار قرّب وبعده الآذان علطول يبقى إنت في مصر .. وصلاة المغرب بعد الفطار فوراً في بيتك في جماعة أو في المسجد يبقى إنت في مصر .. ومسلسل جميل بعد الفطار تتجمع العيله حوليه ونسمعه مع بعض يبقى إنت في مصر ..لمة العيلة في الفطار عند تيتة أول يوم رمضان يبقى إنت في مصر .. وكل واحد وهو داخل شايل حاجة في إيدوا : ده جايب فراخ وده جايب لحمة وده جايب رز وده جايب طبيخ وده على قدحالوا يادوب قدر يجيب العيش والبيبسي والسلطة وده جايب صينية كنافة وشوية قطايف وده جايب جلاش حلو بفول سوداني أو بمكسرات وده مجبش حاجة خالص يبقى إنت في مصر .. وصلاة العشاء والتراويح تجمع العيلة وعيلة العيلة وكل ناس الشارع يبقى إنت في مصر .. ومن العشاء للسحور زحمة ولخمة ودوشة في الشوارع ودا رايح وده جاي وده بيشتري فول للسحور وده بيشتري زبادي وجبنة يبقى إنت في مصر .. والشوارع تفضل كده لغاية ما يجي المسحراتي الجميل بطبلتة ونغمتة الأجمل ونطلع نبص عليه من الشبابيك والبلكونات ونكّلمه وندّيله من اللي ربنا قسم بيه لينا يبقى إنت في مصر .. و يجي وقت السحور نصّحي اللي نايم عشان يتسحر واللي صاحي أهو صاحي ونتسحر ونشرب شاي مع بعض ونستني الفجر يدّن و لما يدّن نقوم نصليه في المسجد وده كله بيحصل عشان إنت في مصر .. ومن عشرين رمضان كل ست بيت مصرية أصيلة عسولة تقوم بعمايل الكحك والبسكوت والغريبة والبيتيفور يبقى إنت في مصر .. وقبل العيد بيوم تلاقي كل جارة جابتلك طبق كحك من اللي عملتوا عشان تدوقوا ويتسابقوا وكل واحدة تقلك عمايلي ولا عمايل جارتي ؟ قولي بقى أحسنلك ؟ يبقى إنت في مصر .. وأول يوم العيد قرض علينا وواجب علينا و كمان هي عادتنا وحضارتنا نعّيد في بلدنا على كل أهلنا الكبار الرموز المقامات يبقى إنت في مصر .. وكل واحد يوزع العيدية على أطفال العيلة يبقى إنت في مصر .. ومريم أم ست سنين والا سبعة مش فاكرة سنها بالظبط تقول فين عديتي إنت نسياني والا إيه يا عمتي ؟ أديها الفلوس وأقولها خدي ياختي عمتك كانت بتاخد ربع جنيه عدية يا مريومة .. تستغرب مريومة قوي وتتريق وتقولي ليه يا عمتوا هو حضرتك من عصر إيه ياعمتوا ؟ أقول لها من عصر حتشبسوت يا مريومة .. تقولي يعني إيه عصر حتشبسوت يا عمتوا ؟ ..ومن هنا بقى تبدأ الحكاية مع مريومة .. يا رب ما تقطع للمصريين الطيبيين عادة .. هي دي مصر الحضارة .. مصر يعني حب يعني لمة يعني ود يعني مودة يعني رحمة يعني ألفة .. يعني مسيحي بيعيد على مسلم ومسلم بيعيد على مسيحي .. يعني لازم نعيد على أهالينا رموزنا كبراتنا .. هي دي فيمنا مبادئنا ثوابتنا في مصر .. هي دي عاداتنا وحضارتنا في مصر .. فانوس رمضان والمسحراتي ومدفع رمضان الأثري لا يُمكن تلاقيهم إلا في مصر .. الله يخليكي يا مصر وتجمعينا دائما في محبتك .. كل عام وإنت طيبة يا مصر ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
19 /7 /2012

السبت، 26 نوفمبر 2016

ام كلثوم - انا فى انتظارك - حفلة مميزة و رائعة - HD


    

انا في انتظارك

أنا في انتظارك خليت
ناري في ضلوعي وحطيت

إيدي على خدي وعديت
بالثانية غيابك ولا جيت

ياريت ياريت ياريت
يا ريتني عمري ما حبيت



عايز أعرف لا تكون غضبان
أو شاغل قلبك انسان

خليتني من يأسي أقول
الغيبة دي غيبة على طول

واتفكر إيه اللي جنيت
من ذنب يسيئك ما لقيت

ياريت ياريت ياريت ياريت
يا ريتني عمري ما حبيت



اتقلب على جمر النار
واتشرد ويا الأفكار

النسمة أحسبها خطاك
والهمسة أحسبها لغاك

على كده أصبحت وأمسيت
وشافوني وقالوا اتجنيت

ياريت ياريت ياريت ياريت
يا ريتني عمري ما حبيت


توعدني بسنين وايام
وتجيني بحجج وكلام

وتسلم وتمر قوام
او تخلف وتقول لي نسيت

ياريت ياريت ياريت ياريت
يا ريتني عمري ما حبيت

كلمات: محمود بيرم التونسي ألحان: زكريا احمد مقام: حجاز كار تاريخ: 1943

الجمعة، 25 نوفمبر 2016

لأنك يا حبيبي وطني وعشقي وحبي وولدي وأجمل إنسانا .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي


أحببت خواطري كلماتي حروفي ..
أتدري لماذا ..
لأنها تكتبك يا حبيبي .. وأنت تصيغها كيانا ..
حروف من نور ونار وورد وشوك ..
يقرأها .. الحاضر والغادي .. يكَّون منها بستانا ..
يراها العاشق عشقاً لمحبوبِ به ولهانا ..
ويراها العاشق عشقاً لوطن به يحيا و يحينا ..
فلا تطلب مني ألا أكون محبة لذاتي أنانية فيها ..
لأنك يا حبيبي وطني وعشقي وحبي وولدي وأجمل إنسانا ..
--------------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

رومانسية أنا .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


رومانسية أنا ..
أعيش الوهم أحياناً ..
يعيشني الوهم كثيراً ..
أبادله حباً بحب ..
خيالاً بخيال ..
يبادلني ..ألماً .. وآلاما ..
أمرضٌ هو ..لذيذ السٌلطة..
أم سلطان وهمِ ..
لتعويض من مات ..
وأنا أحييه أحيانا ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي Drshahera Abd Elhady Ibrahem

أصقرٌ هو أم أصبح نسرا .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي

أصقرٌ هو أم أصبح نسراً ..
أءرضٌ ناعمةٌ هي ..
أم رملةٌ صفراء حمراء ..
أم سوداء تفرز عُقاباً ..
أم شجرة حنظلٍ ..
تُلف بأوراقها كل سهلِ ..
وتأكل اليسرا ..
من أنت يا حبيبي ..
عرفني بنفسك ..
حتى لا أنال من نفسي عِقابا ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي Drshahera Abd Elhady Ibrahem

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016

لطفي بوشناق - أنا حبيت

( مواقف حياتية ) ملحوظة لفتت انتباهي .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي

ملحوظة لفتت انتباهي
عارفين حضراتكم كل ما نتكلم مع حد من البياعين أو الدكاكين أو السوبر ماركت أو السواقين أو أو أو عشان ما يرفعوش الأسعار بصورة مبالغ فيها .. هم بيردوا و يقولوا لينا إيه وده كمان في حالة الأدب الشديد منهم يعني .. يقولوا : انتوا جايين تقرفونا احنا ليه .. يعني جت علينا احنا يعني .. جايين تكلمونا احنا ليه .. لما انتوا شطار أوي كده يا اختي انت وهيا .. ليه ما طلعتوش في 11 / 11 .. تخيلوا هي دي السلوكيات وهو ده الرد السائد الآن علينا وعلى أي حد بيتكلم معاهم في زيادة الأسعار - إلا ما رحم ربي - .. وأنا من حاجات كتير من اللي قالوها ومن اللي شفتها بعيني في الشارع والعمارة والجيران واللي بيتقال في المواصلات العامة .. باقول أن فيه فعلاً ناس سيئة عاوزة خراب البلد دي وكمان غالبية الشعب بجد من الصعب أنك تتكلم معاه وتقريباً ما بقاش الكلام يفيد معاه ولا أي كلام ينفع معاه ..

( مواقف حياتية ) .. حدث بالفعل .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

حدث بالفعل
واحنا بنتكام مع مجموعة سواقين التونايات اللي بتمشي بس من شهر العسل لغاية شارع البيطاش بالعجمي واللي زودت نص جنيه مرة واحدة في مسافة زمنية 5 دقائق بس وهم كده كده طول عمرهم بيزودوا بمزاجهم من غير ما بنزين يغلى ولا سولار سعره يرتفع .. واحد سواق مرضيش يركب طفلة في مدرسة كانت رايحة مدرستها عشان قالت له ما ممعيش غير جنيه بس يا عمو .. مسكنا السواق وكلمناه شوية بزعيق وشوية بهدوء وشوية بسياسة .. العجيب أنه اتكلم بمنتهى الذوق والأدب وقال : المفروض الزيادة ما تكنش إلا ربع جنيه فقط .. فلما قلنا له : إيه التناقض ده بين كلامك وتصرفك .. رد وقال: أنا لوعملت الأجرة جنيه بس أو جنيه وربع ..حيكسروا لي عربيتي دا أنا بعد البنزين ما ارتفع سعره قعدت مكتئب في بيتي 3 أيام ما خرجتش للشغل .. ده ما قاله بالحرف .. يعني فيه بلطجية لكل مهنة في البلد بيفرضوا كلامهم على كل مهنة ويرفعوا في الأسعار زي ما هم عاوزين .. لازم تكون فيه دولة قوية تضرب بيد من حديد على كل بلطجي وفاسد في البلد  دي  و بيزهق الناس في عيشتها ..

♫ محمد أمين ♫ نور العيون يا شاغلني ..

   

نور العيون يا شاغلني غيرت ليه أحوالك ..
حرام عليك تهجرني عشان كلام عزالك ..
ده اللي قالولهلك عني قالوهلي عنك ..
حالفين لا يخدوك مني يا خوفي منك ..
وأزااااااااااااي وأزااااااااي أزااااي ..
وأزاي هأعيش أنا خاااالي بينك وبين عزااااالي ..
تعالي يوم وأصفي لي.. 
ده أنته الحبيب الغالي.. 
تهجرني ليه وأنا طول عمري هايم في هوااااااك ..
والعمر يجري وأنا قلبي مستني رضاااااك .. 
عايش بحبك وغرااااااامي فوق غرااااام ..
غايب وصورتك قدامي كلها أحلااااااااام ..
وبس ليه طبعك كده ..ده كتير عليا كل ده..
وعد كاااااااااان مكتوب لنا عزول وفرق شملنا ..
وأزااااااااااااي وأزااااااااي أزااااي ..
وأزاي هأعيش أنا خاااالي بينك وبين عزااااالي ..
تعالي يوم وأصفي لي.. د
ه أنته الحبيب الغالي ..ا
لوجد زاد والقلب عليل ..
وكل شيء يرضيك يرضيني ..
والصفح منك يبقي جميل لو كنت تعطف يوم وتجيني ..
وتقولي مين اللي قساااااك يمكن أكون مظلوم وياااااااااك .. 
يجي عزولي ويكيدني وتصدقه وتكدبني ..
وأزااااااااااااي وأزااااااااي أزااااي ..
وأزاي هأعيش أنا خاااالي بينك وبين عزااااالي ..
تعالي يوم وأصفي لي ده أنته

الاثنين، 21 نوفمبر 2016

فيها حاجة حلوة (4 ) .. وما فيش بعد كده كلام يتقال ..



فيها حاجة حلوة (4 ) ..
النهاردة الإثنين 21 / 11 / 2015 مـ .. واحنا ..أنا ومجموعة السيدات اللي بنطلع على قد حالنا كده وفي حدود حتتنا وشارعنا نعمل توعية على قد ما نقدر .. فـ كنا بنتكلم على عملية نشر ثقافة المقاطعة لكل منتج التجار بيرفعوا سعره بمزاجهم .. بمنتهى الأمانة .. اللي شفته من سيدات مصر البسيطات يتكتب في مجلدات عن الست المصرية الجدغة اللي شايلة هم بلدها بصدق ولا دعاية ولا دياولوا .. وعلى سبيل المثال لا الحصر .. واحدة قالت : أنا والله بامشي المسافات وباخرم من شوارع جانبية عشان أقاطع بتوع التونيات اللي استغلونا ورفعوا الأجرة على مزاجهم وباقول لجيراني يعملوا زيي كده بردوو.. وواحدة قالت :أنا قاطعت البصل اللي وصلوا سعره لـ 6 جنيه وكمان البصل بيتعب القولون و بتقول وهي بتضحك وتهزر .. وواحدة قالت :أنا باشتري لحمة من بتاعة القوات المسلحة أم 40 و 60جنيه وزي الفل وما عنتش باروح للجزار البلدي خالص ..أما اللي أثرت فينا كلنا بجد هي الست الجميلة اللي قالت : اللي واكل ميزانيتنا هي الدروس الخصوصية هي الدروس الخصوصية اللي خاربة بيوتنا ، لكن يعني إحنا حنبص ونتكلم على سكر زاد 2 جنيه ولا رز زاد 2 جنيه ولا أي حاجة زادت إن شا الله يكون زادت 6 جنيه وما نبصش على شهداء الشرطة والجيش اللي كل يوم بيموتوا في سيناء وهم عيال صغيرين شباب في سن العشرين وأمهاتهم كبدهم اتهرى عليهم طظ في 3جنيه ولا 6 جنيه في سكر ولا زيت ولا واحد يموت من دول الله يكون في عون أمهاتهم .. ساعتها بجد كلنا بكينا وقلنا:تعيش الست المصرية البسيطة اللي شايلبة البلد دي بجد وما فيش بعد كده كلام  يتقال ..
------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

الجمعة، 18 نوفمبر 2016

ظاهرة شفتها النهارده .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي

ظاهرة شفتها النهارده ..
واحنا واقفين في مزلقان شفنا القطار الذي خط سيره " مرسى مطروح - الإسكندرية" والعكس  ..  لقينا أن القطار اللي رايح مرسى مطروح قاضي بينش .. والقطار اللي جاي من مرسي مطروح فاضي بينش .. افتكرت أن أنا شفت المنظر ده كتير وأنا باروح مرسى مطروح .. وكان بردو علطول فاضي وبينش .. طيب لما هو كده علطول ما فيش فيه ركاب علطول .. سايبينوا ليه ؟ .. طيب مش دي طاقة مُهدرة ؟ ..طيب مش بيحسنوا الخدمة فيه ليه عشان يبقى فيه ركاب ؟ ..دا كل شبابيكه مكسرة حسب ما شفت اليوم .. طيب هو فايدته إيه إذا كان ما فيش حد بيركبه ؟ .. بأمانة أنا عمري ما ركبته ولا حاركبه لأني سمعت أنه بيروح في ساعات كتير أوي ما تعدش .. عموماً لو حد عنده معلومة يقولها لنا .. ونوجه رسالة لوزير النقل .. لعل وعسى ..

فيها حاجة حلوة (3) .. بقاك د. شهيرة عبد الهادي

فيها حاجة حلوة (3)
النهارده بقى الخميس 17 / 11 / 2016م.. رحت أحد البنوك عشان أشوف بنفسي واتأكد من اللي قالته قريبتي من يومين على الشهادات البلاتينية .. بدون مبالغة ..  في البنك أعداد غفيرة بتقوم بعمل الشهادات البلاتينية ذات العائد 20 % وذات العائد 16 % .. بجد حاجة تفرح ..أن ولاد مصر هم اللي بيحاولوا أهو يشيلوا بلدهم .. وما حدش خايف على فلوسه ولا حاجة ..وإن شاء الله بلدنا عمرها ما حتنضام ولا حتفلس لا قدر الله زي ما بعض الناس بتقول .. طول ما فيها شعب كده .. فيه بقى ملحوظة قالها أستاذ لي في الكلية وحبيت أتأكد منها بردو .. هي إيه بقى .. هي أن غالبية المودعين أو أن 99 % من المودعين هم من الستات المصريات المسلمات والمسيحيات وفعلاً  الملحوظة دي صحيح جداً  بس مش عارفة تفسيرها إيه .. وتحيا مصر ويحيا شعب مصر ويحيا جيش مصر وتحيا شرطة مصر ..  وأزمتك   هتعدي يا مصر ..

ظاهرة لفتت نظري (2 ) بخصوص زيادة الأسعار .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ظاهرة لفتت نظري
الأتوبيسات العامة ما زودتش الأجرة خالص ..يعني مثلاً أتوبيس خط سير شهر العسل بالعجمي -محطة الرمل والمكيف كمان ما زال هو هو 3 جنيه .. طيب ليه بقى التونيات اللي بتمشي شارع البيطاش بس زودت الأجرة على الناس " نص جنيه " ..مع أن المسافة الزمنية اللي بيمشوها 5 دقائق بس .. وهم قبل كده كمان كانوا بيزودوا الأجرة دي بمزاجهم .. كل يوم يزودوا ربع جنيه نص جنيه على مزاجهم ..والتنيات كانت بدأت بربع جنيه وقعدت تزود لغاية ما وصلت الأجرة لجنيه ونصف .. والتونيات دي مكاسبها كثيرة جداً جداً جداً .. وليه بردو ميكروباص خط البيطاش بالعجمي-الشاطبي زودت الأجرة نص جنيه ..وهو كان بردو بيزود الأجرة بمزاجه طول السنين اللي فاتت .. يعني هي كانت أساساً بجنيه وربع قعدوا يرفعوا فيها لغاية ما وصلوها إلى ربع جنيهات ..وبعدين دلوقتي زودوها نص  كمان .. بس النص ده للأمانة زي ما قالت المحافظة..لكن هم كانوا مزودينها قبل كده بمزاجهم .. يعني كانت الأجرة في الأنوبيس 2 جنيه وهم عاملينها أربعة جنيه لنفس المسافة .. تحس كده أن كل واحد ماشي بمزاجه في البلد دي .. المفروض يكون فيه رقابة على الناس دي .. و يجب محاسبة التجار المصريين مهما كانت نوع التجارة اللي بيمارسها..

اللي انا مستغرباله .. بقام د. شهيرة عبد الهادي

اللي انا مستغرباله ..لما الناس عمالة تشتكي أن ممعهاش فلوس .. أمال إيه العماير اللي بتطلع دي كل دقيقة لدرجة أن اسكندرية أصبحت غابة قبيحة من العمارات العشوائية " غمارات اليوم الواحد " .. على سبيل المثال .. تقريباً بمعدل كل إسبوع فيه عمارة مكونة من عشرين دور بتطلع في العجمي بالإسكندرية من 2011 وحتى اليوم ..ولما بتكون فيه شهادات ذات عائد كبير في البنك بتلاقي آلاف بل ملايين هاجمين ع البنك يحطوا فلوس بالمليارات فيها ..

اللهم أهل فجر يوم الجمعة على شعب مصر وهم في أمن وأمان واستقرار .. جمعتكم خير وبركة إن شاء الله ..

اللهم أهل فجر يوم الجمعة على شعب مصر وهم في أمن وأمان واستقرار وخير وبركة ووئام ومودة ورحمة وانزل عليهم بركاتك ورزقك سخاء رخاء وسائر بلاد العالم أجمع ..
آمين آمين يا رب العالمين ..
جمعتكم خير وبركة إن شاء الله ..

لا تنشروا الإشاعات يا بني آدم منك له .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أي بني آدم في مصر بينشر إشاعة فيها ضرر لمصر .. أو بينشر معلومة كاذبة أو غير مؤكدة .. بيضر بمصلحة مصر وشعب مصر .. وكمان بيضر بسمعة منتجات مصر .. يا ريت ما حدش ينشر أي حاجة إلا أما تكون موثقة ومن مصدر موثوق به .. وربنا ينتقم من كل بني آدم بيضر بسمعة مصر وعاوز يهدمها .. والله يا بني آدم إنت وهو ما لنا غيرها .. اتقوا الله في بلدكم حرام عليكم بقى .. للأسف اللي بيضر مصر وبيشوه سمعتها هم حفنة من أبنائها منكم لله ..

هناك دائماً من هم أفضل منا وعلينا ألا نغتر .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

إذا اعتقدنا في يوم ما أننا رائعون .. فلابد وأن يكون يقيننا أن هناك من هم أروع منا .. وإذا اعتقدنا في يوم من الأيام أننا متفوقون .. فيجب علينا أن نعترف بأن هناك من هم يتفوقون علينا بمراحل .. وإذا اعتقدنا في يوم من الأيام أننا متميزون .. فلابد وأن نكون على يقين بأن هناك من هم أكثر تميزاً منا .. وإذا اعتقدنا في يوم من الأيام أننا على خلق كريم .. فلابد أن يكون يقيننا أن هناك من هم أفضل منا خلقاً وتقوى .. اللهم اجعلني في عيني صغيرة وفي أعين الناس كبيرة .. اللهم إني أعوذ بك من الغرور والكِبر والتكبر والتجبر ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي

الخميس، 17 نوفمبر 2016

قصيدة قالها أبو الطيب المتنبي في كافور الإخشيدي ..

عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ" = "بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ" = "فَلَيتَ دونَكَ بيدًا دونَها بيدُ
لَولا العُلا لَم تَجُب بي ما أَجوبُ بِها" = "وَجناءُ حَرفٌ وَلا جَرداءُ قَيدودُ
وَكانَ أَطيَبَ مِن سَيفي مُضاجَعَةً" = "أَشباهُ رَونَقِهِ الغيدُ الأَماليدُ
لَم يَترُكِ الدَهرُ مِن قَلبي وَلا كَبِدي" = "شَيئًا تُتَيِّمُهُ عَينٌ وَلا جِيدُ
يا ساقِيَيَّ أَخَمرٌ في كُؤوسِكُما" = "أَم في كُؤوسِكُما هَمٌّ وَتَسهيدُ
أَصَخرَةٌ أَنا مالي لا تُحَرِّكُني" = "هَذي المُدامُ وَلا هَذي الأَغاريدُ
إِذا أَرَدتُ كُمَيتَ اللَونِ صافِيَةً" = "وَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَفقودُ
ماذا لَقيتُ مِنَ الدُنيا وَأَعجَبُهُا" = "أَنّي بِما أَنا باكٍ مِنهُ مَحسودُ
أَمسَيتُ أَروَحَ مُثرٍ خازِنًا وَيَدًا" = "أَنا الغَنِيُّ وَأَموالي المَواعيدُ
إِنّي نَزَلتُ بِكَذّابينَ ضَيفُهُمُ" = "عَنِ القِرى وَعَنِ التَرحالِ مَحدودُ
جودُ الرِجالِ مِنَ الأَيدي وَجودُهُمُ" = "مِنَ اللِسانِ فَلا كانوا وَلا الجودُ
ما يَقبِضُ المَوتُ نَفسًا مِن نُفوسِهِمُ" = "إِلّا وَفي يَدِهِ مِن نَتنِها عودُ
مِن كُلِّ رِخوِ وِكاءِ البَطنِ مُنفَتِقٍ" = "لا في الرِجالِ وَلا النِسوانِ مَعدودُ
أَكُلَّما اغتالَ عَبدُ السوءِ سَيِّدَهُ" = "أَو خانَهُ فَلَهُ في مِصرَ تَمهيدُ
صارَ الخَصِيُّ إِمامَ الآبِقينَ بِها" = "فَالحُرُّ مُستَعبَدٌ وَالعَبدُ مَعبودُ
نامَت نَواطيرُ مِصرٍ عَن ثَعالِبِها" = "فَقَد بَشِمنَ وَما تَفنى العَناقيدُ
العَبدُ لَيسَ لِحُرٍّ صالِحٍ بِأَخٍ" = "لَو أَنَّهُ في ثِيابِ الحُرِّ مَولودُ
لا تَشتَرِ العَبدَ إِلّا وَالعَصا مَعَهُ" = "إِنَّ العَبيدَ لَأَنجاسٌ مَناكيدُ
ما كُنتُ أَحسَبُني أبقى إِلى زَمَنٍ" = "يُسيءُ بي فيهِ كَلبٌ وَهوَ مَحمودُ
وَلا تَوَهَّمتُ أَنَّ الناسَ قَد فُقِدوا" = "وَأَنَّ مِثلَ أَبي البَيضاءِ مَوجودُ
وَأَنَّ ذا الأَسوَدَ المَثقوبَ مِشفَرُهُ" = "تُطيعُهُ ذي العَضاريطُ الرَعاديدُ
جَوعانُ يَأكُلُ مِن زادي وَيُمسِكُني" = "لِكَي يُقالَ عَظيمُ القَدرِ مَقصودُ
إِنَّ امرأً أَمَةٌ حُبلى تُدَبِّرُهُ" = "لَمُستَضامٌ سَخينُ العَينِ مَفؤودُ
وَيلُمِّها خُطَّةً وَيلُمِّ قابِلِها" = "لِمِثلِها خُلِقَ المَهرِيَّةُ القُودُ
وَعِندَها لَذَّ طَعمَ المَوتِ شارِبُهُ" = "إِنَّ المَنِيَّةَ عِندَ الذُلِّ قِنديدُ
مَن عَلَّمَ الأَسوَدَ المَخصِيَّ مَكرُمَةً" = "أَقَومُهُ البيضُ أَم آبائُهُ الصيدُ
أَم أُذنُهُ في يَدِ النَخّاسِ دامِيَةً" = "أَم قَدرُهُ وَهوَ بِالفَلسَينِ مَردودُ
أَولى اللِئامِ كُوَيفيرٌ بِمَعذِرَةٍ" = "في كُلِّ لُؤمٍ وَبَعضُ العُذرِ تَفنيدُ
وَذاكَ أَنَّ الفُحولَ البيضَ عاجِزَةٌ" = "عَنِ الجَميلِ فَكَيفَ الخِصيَةُ السودُ