الاثنين، 7 نوفمبر 2016

يوميات الخداع الأخلاقي (2 ) .. هو ليه بيآخد الملف على واسع .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي

هو ليه بعض المصريين .. لما يكون فيه موضوع بينك وبينه ..والموضوع محدد تماماً ومساره واضح .. وانت بتتكلم معاه في الموضوع الواضح اللي عاوز تحله وتنتهي منه معاه.. يقعد يآخدك شوية يمين وشوية شمال .. وشوية فوق وشوية تحت .. ويجيب لك في سيرة فلان وسيرة علان .. ويدخلك في موضوعات ملهاش دعوة بالموضوع الأساسي للمناقشة خالص .. وكمان بعد ما تحل الموضوع معاه .. يتنقل بين الغرف المختلفة وبين الناس ويحكي لده ويحكي لدي ويقول لده ويقول لدي .. ناهيك بقى عن تغيير الحقائق والكذب والافتراء .. واللي بيدهشني أكتر لما تكون الناس دي ناس كبيرة في السن .. فهنا بقى بتكون درجة اللعب أشد وأنكى .. وده بيدهشني أكتر لأنه المفروض كلما كبر الإنسان في السن يكون أعقل يعني شوية ..
--------------------------------------
يوميات الخداع الأخلاقي

يوميات الحداع الأخلاقي (1) ..عاري الضمير مُغيب العقل هو جهنم الحياة الدنيا ..بقلم د. شهيرة عبد الهادي

عاري الضمير مُغيب العقل هو جهنم الحياة الدنيا ..
---------------------------------
يوميات الخداع الأخلاقي

الافتراس الذاتي ..نحن أعداء أنفسنا .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

من المؤلم الآن .. أن العدو الشرس للمصريين .. هم المصريون أنفسهم .. العدو الخارجي نعلمه جيداً .. أما العدو الداخلي لنا نحن .. فـ هو .. نحن .. نعم .. نحن المصريون .. وهذا .. أشد أنواع العداوات .. عداوة النفس لذاتها .. عداوة المصري للمصري.. عداوة الافتراس الذاتي .. فهي ..أعنف قتلاً وأشد إبادة وأسرع فتكاً .. فإن لم ننتبه .. فهنيئاً .. للعدو الخارجي .. بما فعله ويفعله بنا العدو الداخلي "نحن" .. انتبهوا لبلدكم يا مصريين .. وأصلحوا من أنفسكم ..
----------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

فزورة دي ولا حكاية .. بقلم د.شخيرة عبد الهادي

 فزورة دي ولا حكاية
حبيتك
منكرش
عرفتك ؟
معرفش
عرفت
احبك
نسيت
اعرفك!
فزورة دي
ولا حكاية ؟
ولا كانت
بداية  فراق ؟
ولا كانت
  حكاية  لقاء
لشهد وعسل ؟
حبيتك
منكرش
عرفتك ؟
معرفش
------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأحد، 6 نوفمبر 2016

إذا تصارعت الفيلة .. فلا تسأل عن حال العشب تحت أقدامها..


إذا تصارعت الفيلة .. فلا تسأل عن حال العشب تحت أقدامها..

(كلمتين بالبلدي) وسلك نفسك (2)

(كلمتين بالبلدي) وسلك نفسك (2)
------------------------------------------
اللي بيحصل دلوقتي في مصر .. نتاج سياسات تعليمية متعاقبة أدت إلى انهيار التعليم في مصر وبالتالي انهيار كل شئ تبعاً لها ..والتي ..بدأت في أوائل السبعينيات مع الانفتاح السبهللي السداح مداح للسادات .. اللي حول كل شئ حتى المشاعر الإنسانية إلى مادة تتحسب بالمليم .. واللي تبناها بعد كده وجاب أجلها مبارك .. واللي مع مرور الوقت جعل النجاح في المرحلة التعليمية الابتدائية إجباري .. فأصبح النجاح في التعليم الابتدائي آلي .. ومش كده وبس .. دا بقت الاختبارات حاجة شكلية .. يعني المعلم..في اختبار الشهادة الابتدائية.. بيكتب حل الاختبار على السبورة والتلاميذ ينقلوه نقل مسطرة والمعلم ولا بيصحح ولا حاجة .. ما هو كده كده حينجح طبقاً لقوانين سيدات مصر الأولى السابقات .. والنتيجة أن نسبة لا يُستهان بها بتتخرج من التعليم الابتدائي وهم أميون لا يعرفون القراءة والكتابة .. وبعدين انتقلت العدوي إلى المرحلة الإعدادية وهنا في المرحلة الإعدادية أصبح فيه تطوير في أساليب الغش .. ما احنا بقى في بلد متطورة .. وأصبح الغش جماعي والمعلم ظابط نفسه على درجة معينة بتتعطى للطالب في التصحيح لأنه غاشش والإجابة كلها شبه بعضها .. نيجي بقى للتعليم الثانوي .. وأظن أن الجميع شاهد وسمع حالات الغش الجماعي اللي تطورت وأصبحت باستخدام التكنولوجيا الحديثة دلوقتي زي الموبايل وغيره في الأقاليم والمدن .. وتلاقي الطالب ولا الطالبة جايبين 95 % وو 98 % : وهو يخطئ في النحو والإملاء .. وفيه حالات متخرجة من ثانوية عامة وهي لا تعرف القراءة والكتابة الجيدة .. ناهيك بقى عن مستوى اللي متخرج من ثانوي فني صناعي وتجاري وغيره .. فاكرين لما كان فيه سنة من السنين الطلاب والطالبات بيجيبوا 130 % في الثانوية العامة.. أمال ايه ما احنا بلد متطورة بقى .. واستمر الوضع هكذا وسارت العدوى إلى التعليم الجامعي اللي فيه حالات غش لا تعد ولا تحصى ..وأصبح الغش كما لو أنه حق مكتسب لكل فرد في المجتمع من الروضة وحتى الجامعة وما بعد الجامعة .. تخيلوا مرة مسكت طالب بيغش في الجامعة .. قالي : يا دكتورة أنا غشيت سؤالين وحليتهم وعاوز أغش التالت عشان انجح فيها إيه يعني هي جت على دي .. وطبعاً التصحيح في التعليم الجامعي بيتم بنفس الطريقة اللي كانت بتتم في ابتدائي وإعدادي وثانوي.. وما أدراك ما التصحيح في التعليم المصري .. زيه زي التعليم المصري بكل مراحله بالظبط ابتدائي إعدادي ثانوي .. فيه ناس بتصحح مئات الورقات في اليوم الواحد .. وهو ده اللي بيقولوا عليه شاطر وبينجز .. أما اللي بيقرأ بالكلمة وعاوز يرضي الله ويعطي لكل إجابة حقها بيشتكوه .. والكل يضغط عليه عشان الشغل يخلص بسرعة والنتيجة تطلع والطلاب كلهم ناجحين وخلاص .. أمال ايه .. ما هو كله عاوز يسلك نفسه ..ما احنا بلد متطورة بقى .. ناهيك عن انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية ..التي أصبحت بديلاً عن المؤسسات التعليمية التابعة للدولة والتي تخرج منها زمان أيام التعليم الجد الكثير من النابغين والقادة في مصر .. قبل انتشار هذه الظاهرة الملعونة .. و كانت النتيجة زي ما الكل شايفها دلوقتي ..و حنروح بعيد ليه .. شفتوا خريجي الجامعات المصرية من جميع التخصصات وفي جميع المراكز وهم يتحدثون وكم الأخطاء اللغوية اللي عندهم .. دا كمان فيهم يبقى تخصص لغة عربية ومبيعرفش يقرأ لغة عربية .. وتخصص لغة انجليزية ومبيعرفش يقرأ لغة انجليزية .. لأ .. ولما تيجي انت تقرأ صح وتعطش الجيم مثلاً طبقاً لحالتها .. يضحكوا عليك أي والله بيضحكوا عليك .. ما هم مسمعوش عنها قبل كده وهم بيتعلموا .. تخيلوا أجيال كاملة تم تعليمها بهذا الإسلوب الذي يعتمد على الغش لمدة 44 عام .. طيب ما هو حيغش وهو ..بيعمل الطرق .. حيغش في المونة ..و حيغش في الخامات ..و حيغش في المناقصات .. و حيغش في القياسات .. وحيغش في المدة الزمنية المطلوبة لإتمام العمل .. وحيغش وهو سايق السيارة ومش حيحترم الإشارة ويعدي والإشارة حمراء .. وحيغش في حمولة الميكروباس والإتوبيس والسيارة النقل والسيارة الترلة .. وحيغش وهو بيبني كوبري .. وحيغش وهو بيعمل مطب صناعي .. وحيغش وهو بيطبق القانون .. وحيغش وهو بيكتب تقرير حالة الموت .. وحيغش وهو بيصنع الدواء ..وحيغش وهو بيصنع السلع الغذائية وبيبيعها .. وحيغش وهو بيغش.. وحيغش وهو بيفتح الدرج ومادد إيده علطول .. وحيغش وهو بيعمل بحث ماجستير ودكتوراة وترقية .. وحيغش وهو بيقول رأي ووووو.. لأنه من خبرته السابقة لقى نفسه بعد غشه اكتسب مكان ومكانة لم يكن يستحقهما ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتن بالبلدي) وسلك نفسك (1)

(كلمتن بالبلدي) وسلك نفسك (1)
----------------------------------------
كل ما يجي .. خبير مروري .. معرفش بقى هو كمان استراتيجي مروري ولا مش استراتيجي مروري .. يقولك .. عشان تتحل ..أزمة حوادث المرور.. نشكل لجنة لكذا ولجنة لكذا .. طيب ما فيه مجلس للمرور في مصر من 32 سنة .. ولم ينعقد إلا مرة واحدة..وطبعاً بيصرف بدل مجلس بقالوا 32 سنة .. على فكرة مصر فيها آلاف القوانين ..وآلاف المجالس.. وملايين اللجان ..في جميع مؤسسات الدولة .. اتعملت .. عشان تكون.. سبوبة للعواجيز وبس ..عشان هم مبيشبعوش .. و فعلياً المجالس دي ..واللجان دي ..مبتعملش حاجة .. وبتآخد فلوس وخلاص .. البلد دي ماشية بسياسة.. إن خرب بيت ابوك إلحق خدلك منه قالب وسلك نفسك .. طول ما المسؤول المصري في كل مكان فيكي يا مصر معندوش ضمير .. طول ما البلد دي ما هتتقدم.. عاوزين ناس عندها ضمير وأصحاب فكر يا عالم ..عاوزين علم وتعليم وتثقيف يا اهوو..عاوزين علم إدارة ..عاوزين تفعيل للقوانين يا عالم يا اهوو..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

وما زال مسلسل الهدم والبناء مستمراً مع التغافل عنه

ما فيش فايدة .. مش عارفين ننام .. البلدوزرات عمالة تهد في الفلل القديمة حوالينا ..عشان تطلع بدلاً منها عمارات عشرين دور فيها الشقق زي علب الكبريت .. والعمارة 20 دور بتخلص في شهرين واقلب ..في شهر العسل بالبيطاش في العجمي بالاسكندرية .. وبيبدأوا كل يوم كده بالليل من الساعة عشرة مساءً لغاية الفجر .. عشان قال يعني يبقوا بعيد عن عيون الحي والذي منه .. شوفتوا النكتة .. وكل العمارات التي اتبت قبل كده ما اتسكنتش وكلها إيجار جديد .. يظهر الناس دي هي اللي فاهمة اللعبة صح .. واحنا طلعنا في الباي باي ..وما زال مسلسل  الهدم والبناء مستمراً مع التغافل عنه 

ليه المليارديرات ما يشيلوش البلد ويعنوها عن قرض صندوق النقد الدولي

بنت فنان معروف .. فرحها كان يوم الجمعة اللي فاتت ..وحسب المُعلن وما خُفي كان أعظم ..فستانها اتكلف 80 ألف جنيه وكل خاماته من بره .. وماكياجها اتكلف 40 ألف جنيه .. والفرح في الجونة اتكلف ما يقرب من نصف مليون جنيه .. والخاتم بتاعها ألماس من دبي .. دا غير اللي اتصرف في كتب الكتاب والخطوبة والشقة والجهاز واللي لسة حيتصرف في شهر العسل .. الفرح ده على سبيل المثال يعني لا الحصر .. لأن فيه ناس في البلد من المليارديرات بيصرفوا أضعاف الأرقام دي في أفراحهم .. السؤال .. ليه المليارديرات دول والفنانين دول ورجال الأعمال وتجار التموين والأفران وتجار البنزينات وتجار العملة والإعلاميين اللي بيقبضوا بالملايين في الشهر وتجار الأراضي والعقارات ما يشيلوش البلد يعني سهل يدوا لبلدهم الـ 12 مليار دولار ولا الحوجة لصندوق النقد الدولي بقى .. خاصة وأن كل اللي جمعوه من ثروات طائلة هو من جيوب الشعب ؟

وإذا الشدائد أقبلت بجنودها ..


الجاهل يؤكد .. و العالِم يشك ..و العاقل يتروى .. أرسطو طاليس

الجاهل يؤكد .. و العالِم يشك ..و العاقل يتروى ..
أرسطو طاليس

مجموعة من الأدعية اللي كنت بانشرها على صفحتي

اللهم جئنا إليك ببضاعة مزجاة .. فاوف لنا الكيل ..وتصدق علينا ..يا أكرم الأكرمين وأجود الأجودين ..

اللهم اكفنيهم بما شئت وكيف شئت انك على كل شئ قدير .. 

اللهم اكفنى شر.. قساوة القلوب .. وتغير النفوس .. ولا تجعل لي حاجة عند أحد من خلقك يا رب العالمين ..  


اللهم اجعلني في عيني صغيرة وفي أعين الناس كبيرة .. اللهم إني أعوذ بك من الكبر والغرور والتكبر والتجبر والأنانية والطلم .. آمين يا رب العالمين ..

السبت، 5 نوفمبر 2016

محمد فوزي - تملي في قلبي ..

     


تملي في قلبي يا حبيبي .. 
وأنا عايش غريب عنك.. 
تملي و لا أنت داري بي .. 
وأنا بـ شكي إليـك منــك..
يا ساكن في الهوي قلبي .. 
وساكن في الديار جـاري جمالك كل يوم جنبي .. 
آســــرني وأنــت مـــش داري.. 
معاك بـ عينيا وكفايـه تنور ليا دنيايا ..أ
نا بـشكي إليك منك .. 
يا حـبيــــبي
لا فيه ماضي اقـولك كان .. 
ولا فاكـره و لا نسيـتــه ..
ولا مره جمعنا مكان .. 
عشان تدري اللي قاسيته.. 
بـ قلبي لك أنا كلي .. 
وشاغلك عني إيه قولي.. 
أنا بشكي إليك منك .. يا حـبيبي ..
ياريت أخطر في أحلامك .. 
واشاغلك واشغلك مره.. 
ياريت تلمحني أيامــــك .. 
و اعيش فيها لو نظــره ..
ياريت أخطر علي قلبك .. 
و لو تكرهني و احبك ..
نا بشكي إليك منك .. 
يا حبيبي ..
-------------------------
كلمات: عبد الفتاح مصطفى .. ألحان : محمد فوزي

الجمعة، 4 نوفمبر 2016

حبي لحضراتكم في عيد الحب .. بقلم . شهيرة عبد الهادي

على فكرة النهارده عيد الحب كل يوم وحضراتكم في حب وحياتكم كلها حب في حب ..
يلا ..منتظرة الدباديب بقى :-* :-* :-*
في هذا اليوم العظيم يوم مولد الحب الكريم الذي فيه تلألأت السماء بالنجوم وابتعدت عنا كل الغيوم وذهبت كل الهموم وأخذ الكل يحب بعضه بعضاً وهو بعيد كل البعد عن ما ينغص عليه حياته أو يدس فيها السموم .. <3 <3

ارحموا شعوبكم .. واكفوهم شركم كفاً.. بقلم د. شهيرة عبد الهادي

ارحموا شعوبكم .. واكفوهم شركم كفاً..
--------------------------------------------
بعض العرب المسلمين ..همج أجلاف .. سلوكاً وخُلقا.. يهيمون بالدم شوقاً.. يأكلون لحم الأخ ميتً .. يفترسون ذويهم وهم يصطادونهم صيداً.. يتكلمون في أعراض بناتهم سيداتهم .. وهم يُطاردونهن عمداً .. ينافقون رؤساءهم أمراءهم ملوكهم ..وهم يُبغضونهم بُغضاً .. يُبدون لبعضهم البعض بوادر السلام .. وهم يُحاربون بعضهم حرباً.. منها الخفي ومنها المعلن علً .. ثم يُربَّون ذقونهم ويلبسِون نقابهم وعقِالهم .. يتغنون بالإسلام شعِراً ونثراً.. وهم لا يعملون به .. لا سلوكاً ولا فعلاً ..والإسلام منهم براء يقول لهم : خذوا لكم مكانا ستراً .. فالإسلام لم يكن في يوم من الأيام للتجارة الاجتماعية والسياسة الملعونةً .. ارحموا شعوبكم .. واكفوهم شركم كفاً .. نحن منكم براء .. وأنتم بأفعالكم هذه .. لستم منا أبدًا ..

------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

خاطراتي .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي


وجدت أن خاطراتي .. هي .. بالفعل .. عبارت مدفونة  كـ اللؤلؤ المكنون  في  غرف  فؤادي .. تخرج للنور  .. عندما  لا أستطيع التحكم فيها ..  تظهر بلا ميعاد بلا زمان بلا مكان ..ربما هي مشاغبات قلبي أو نفسي أو عقلي  في صورة  خلجات  آهات  أنات سكنات حُب وتعاطف وجداني  فكري وحس سمعي بصري .. في لحظة أو لحظات  قد تكون  لحظات حزن فرح عشق  هلع  ولع .. تبكي عليها الدنيا أحياناً تفرح بها أحياناً أخرى .. فهي لحظات صدق مع النفس تربطها درجة من درجات النقاء والصفاء القلبي النفسي الذهني من خلال مشاعر مختلفة  النيات .. وهي  من   ترسمني   تصور  بروفيلي   النفسي العقلي .. أما أنا فلا أرسمها .. وإنما أخضع لها صاغرة  مُطبقةً  لقواعد   مبدأ السمع والطاعة  .. فالخاطرة تخطر في القلب أو النفس .. ولذلك كانت  هي .. أنين قلبي .. أنين  القلب ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي


الاثنين، 31 أكتوبر 2016

كلمات فالها يوسف السباعي عام 1949 مـ

" أتظن أن النزاهة والعفة والمروءة والتضحية والشرف ، تلك هي الصفات التي تدفع بالمرء  إلى مرتبة الزعماء في هذا الزمن ؟ و هل تظن أن زعماء هذا الزمن يجب أن تتوفر فيهم هذه المزايا  ؟  " ..
هذه الكلمات قالها يوسف السباعي في روايته ( أرض النفاق عام 1949 م ).. 
استوقفتني وأنا أقرأها  في عام 2013 مـ .. وأنا أقول لنفسي .. .. وكأن  الزمن  لا يمر  على الناس والبلاد والعباد .. والحال هي نفس الحال ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
==========
نعم .. أنا مثل أي مصري ومصرية .. فخورة جداً .. بالدكتور مجدي يعقوب وبالدكتور أحمد زويل وبالدكتور مصطفى السيد ..وفخورة أيضاً بكل العلماء الأفاضل الذين شرفوا مصر من قبل وتوفاهم الله .. لكن .. هل سنستمر نتباهى بالعلماء المصريين واستضافتهم في برامج إعلامية وفقط دون الاستفادة منهم ودون تطوير العملية التعليمية في مصر والتي حالها لا يخفى على أحد .. إن هؤلاء العلماء الأجلاء قد تم تكوينهم العلمي خارج حدود مصر .. أما داخل مصر فلا يوجد اهتمام بالعلم والبحث العلمي والتعليم والتربية الخلقية السليمة .. داخل مصر .. يا سادة المنظومة التعليمية في مصر في حالة انهيار وينتشر فيها الفساد والرشوة والمحسوبية والوصولية والأنمالية وعدم الاهتمام بالعمل الجماعي والعقل الجمعي .. وذلك منذ مرحلة الروضة وحتى المراحل الجامعية الأولى والعليا منها .. ألا من منقذ .. لكِ الله يا مصر ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي

رسالة إلى الرئيس السيسي وعلماء مصر وشعب مصر ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي

رسالة إلى  الرئيس السيسي  وعلماء مصر وشعب مصر ..
بالإضافة للإرهاب الواضح الذي نحاربه .. الناتج عن الإرهاب الفكري الأيديولوجي.. والذي أدى إلى الإرهاب باستخدام السلاح .. وجعل الدم المصري يسيل في الأخضر واليابس .. فإننا في مصر يجب أن ننتبه ونُدرك.. أن هناك .. إرهاباً من نوع آخر .. قد تغلغل .. في كل شبر .. بكل مؤسسة داخل مصر .. وهو .. إرهاب" عدم الضمير" نعم عدم الضمير الحي اليقظ   الذي  لا يضع أمامه ونصب عينيه  مصلحة مصر  كشعب ودولة .. وأيضاً إرهاب انتشار الفكر الضال المُضِل  وفقر الفكِر وفقر الإدارة   .. الذي احتلطت من خلاله المفاهيم  المتعددة   لكل من :جوهر الدين الصحيح وروحه  والديموقراطية  والعدالة الاجتماعية  والإصلاح الاقتصادي  والبناء الاجتماعي  .. واختلطت من خلاله الثقافات المتعددة  الدخيلة التي كان هدفها طمس الهوية المصرية بأيدينا  نحن وليس بأيدي الغير..  وأقصد هنا طمس الهوية المصرية  العاملة  التي تعشق  تراب البلد  زراعياً وصناعياً  .. وتبعثرت خلاله وتكاثرت القوانين دون أن نلتزم بها نحن .. واحترف من خلالها بعض الشعب الفوضى وعشق الفساد.. إذهبوا .. لأي مؤسسة في الدولة .. وادرسوا ما بها من عوار .. بقلبٍ جسور  حازم صارم راغب في تقدمها مؤمن بإصلاح حال الفرد المصري   كما عهدناكم .. حتى ينصلح حال مصر .. ستجدون فيها .. ما قد نوهت عنه هنا وأكثر .. أوجه رسالتي هذه إلى  سعادتكم  السيد عبد الفتاح السيسي  رئيس  مصر الخلوق  .. وإلى كل علماء مصر الراغبين في  تقدمها .. و إلى كل فرد من شعب مصر  راغب في العمل والإنتاج .. فالعمل والإنتاج  هما بداية الطريق الصحيحة  .. فالمسؤولية مُشتركة بينهم جميعاً حتى تنهض مصر  وتكون قادرة على الإنتاج  وبناء دولة قادرة   اقتصادياً علمياً صحياً  ..
--------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي