المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الخميس، 20 أكتوبر 2016
هي الدار ما الأنفاسُ فيها إلاَّ نهائبٌ ~ لديْها ومــا الأجسامُ إلاَّ عقاقيرُ
هي الدار ما الأنفاسُ فيها إلاَّ نهائبٌ ~ لديْها ومــا الأجسامُ إلاَّ عقاقيرُ
إذا أحْسَنَتْ يوماً أساَءتْ ضحـى غدٍ ~ فإحسَانُهاَ سَيْفٌ على الناسِ بَاتِرُ
تُرَبي الفتى حتــى إذا تم أمــــره ~ ذَهَتْهُ كمــا ربَّـى البهيمـةَ جَازِرُ
كَثيِرة ألوان الــــودادِ مليئــــــةً ~ بِأَن يتوقاهــا القريـن المُعاشر
فإن تكــــن الأيَّامُ فرقت بيننــا ~ فكـلُّ امرئٍ يوما إلى الله سائِـــرُ
إذا أحْسَنَتْ يوماً أساَءتْ ضحـى غدٍ ~ فإحسَانُهاَ سَيْفٌ على الناسِ بَاتِرُ
تُرَبي الفتى حتــى إذا تم أمــــره ~ ذَهَتْهُ كمــا ربَّـى البهيمـةَ جَازِرُ
كَثيِرة ألوان الــــودادِ مليئــــــةً ~ بِأَن يتوقاهــا القريـن المُعاشر
فإن تكــــن الأيَّامُ فرقت بيننــا ~ فكـلُّ امرئٍ يوما إلى الله سائِـــرُ
الأربعاء، 19 أكتوبر 2016
الجزر بيقوي النظر.. و صباح الأمل في بكرة جميل .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي
الجزر بيقوي النظر ..
و صباحك صباح جميل ..
يحضن أمل في بكرة يكون خير ..
يا ابن بلدي يا أجدع مصري يا اللي كلك نظر ..
يا اللي ما تدي ودانك لأي إشاعة ضد بلدك ..
ولا بـ تعيشها وعلطول بتصرق عنها النظر..
وبلدك عندك هي الفؤاد وهي السمع وهي البصر ..
-------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
و صباحك صباح جميل ..
يحضن أمل في بكرة يكون خير ..
يا ابن بلدي يا أجدع مصري يا اللي كلك نظر ..
يا اللي ما تدي ودانك لأي إشاعة ضد بلدك ..
ولا بـ تعيشها وعلطول بتصرق عنها النظر..
وبلدك عندك هي الفؤاد وهي السمع وهي البصر ..
-------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
الاثنين، 17 أكتوبر 2016
كلمتين بالبلدي .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
كلمتين بالبلدي
==========
النهارده حاتكلم مع حضراتكم كلمتين كده بالبلدي وآخد رأي حضراتكم فيهم..هم إيه بقى الكلمتين دول .. شفت أحداث الأيام اللي فاتت صعبة عليّ.. واليومين دول بردوو حصلت أحداث مثلها.. يعني مثلاً حد زعلك قوي..أو يعني مثلاً حد جرحك قوي..أنا من طبعي.. إني باسكت وابلع الكلام وباتسامح واتسامى بس انا يعني إنسان بردو.. ولقيت نفسي تعبت قوي .. قلت لنفسي جايز عشان انا باخزن كل ده جوايا..وع شان كده قلبي بيوجعني وصدري بيوجعني وباكتئب.. فـ لقيت نفسي دلوقتي حالاً بجد.. بقول لنفسي..أن المفروض الواحد ميسبش المكان اللي حصلت فيه الأحداث.. ولا يسيب الشخص اللي حصل منه الكلام اللي زعلني واللي جرحني..إلا لما يتكلم معاه ويقول له على كل اللي في قلبه عشان قلبه ميوجعوش ولا صدره يوجعه ولا يحصله اكتئاب..لأن كل الأحداث اللي بتتخزن جوانا دي حيجيلها يوم وتخنقنا.. إيه رأيكم يا ولاد بلدي في الكلام ده.. أصل انا قلبي وجعني قوي وصدري وجعني قوي وجالي اكتئاب قوي م اللي حصلي قوي .. ما هو انا بشر بردوو..يا ناس مش ملاك .. ممكن دلوقتي حد يقول أن الكلام اللي بتقوليه ده يا دكتورة كلام عادي ولازم يحصل .. بس مع شخصية مثلي .. بجد مش عادي ويهمني رأيكم ..أنا قلت..بمنتهى الصراحة والوضوح مع النفس ..اللي بيحصل مني..وهو..أن ..أنا باتسامح قوي واتسامى قوي لكن باكون تعبانة قوي ..دلوني يا عطارين دلوني ..الحل فين أراضيه ..دعابة مع حضراتكم والله .. القافية حكمت ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
==========
النهارده حاتكلم مع حضراتكم كلمتين كده بالبلدي وآخد رأي حضراتكم فيهم..هم إيه بقى الكلمتين دول .. شفت أحداث الأيام اللي فاتت صعبة عليّ.. واليومين دول بردوو حصلت أحداث مثلها.. يعني مثلاً حد زعلك قوي..أو يعني مثلاً حد جرحك قوي..أنا من طبعي.. إني باسكت وابلع الكلام وباتسامح واتسامى بس انا يعني إنسان بردو.. ولقيت نفسي تعبت قوي .. قلت لنفسي جايز عشان انا باخزن كل ده جوايا..وع شان كده قلبي بيوجعني وصدري بيوجعني وباكتئب.. فـ لقيت نفسي دلوقتي حالاً بجد.. بقول لنفسي..أن المفروض الواحد ميسبش المكان اللي حصلت فيه الأحداث.. ولا يسيب الشخص اللي حصل منه الكلام اللي زعلني واللي جرحني..إلا لما يتكلم معاه ويقول له على كل اللي في قلبه عشان قلبه ميوجعوش ولا صدره يوجعه ولا يحصله اكتئاب..لأن كل الأحداث اللي بتتخزن جوانا دي حيجيلها يوم وتخنقنا.. إيه رأيكم يا ولاد بلدي في الكلام ده.. أصل انا قلبي وجعني قوي وصدري وجعني قوي وجالي اكتئاب قوي م اللي حصلي قوي .. ما هو انا بشر بردوو..يا ناس مش ملاك .. ممكن دلوقتي حد يقول أن الكلام اللي بتقوليه ده يا دكتورة كلام عادي ولازم يحصل .. بس مع شخصية مثلي .. بجد مش عادي ويهمني رأيكم ..أنا قلت..بمنتهى الصراحة والوضوح مع النفس ..اللي بيحصل مني..وهو..أن ..أنا باتسامح قوي واتسامى قوي لكن باكون تعبانة قوي ..دلوني يا عطارين دلوني ..الحل فين أراضيه ..دعابة مع حضراتكم والله .. القافية حكمت ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
مجنكه الفيس .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي
هذه
ليست نظرة سوداوية .. وإنما رد فعل ونتاج لموقف حدث لأحد الزملاء الحالمين
مثلي .. استدعى لديَّ هذا الواقع المؤلم .. وجعلني أكتب كلمة حق من واقع
لا يعرف الحق .. وكلمتي الواقعية هي ..
مجتمع الفيس هو :مجتمع الحُلم الجميل .. مجتمع الأمل النبيل .. هو مجتمع المدينة الفاضلة التي نتمناها .. هو مجتمع الحب والترابط والتوحد الذي نصنعه لكي نستعيض به عن ما نراه في الواقع الأليم .. هو مجتمع الثورة العلمية والأدبية والأخلاقية التي ننشدها .. هو مجتمع الرومانسية فالثورة على كل فساد هي منتهى الرومانسية .. هو مجتمع الكلام الذي يُشبه الفعل ويتمنى التفعيل .. أما مجتمع الواقع : فهو مجتمع الضبِاع التي لا تشبع .. مجتمع الأسود المفترسة .. مجتمع التماسيح.. مجتمع الثعابين .. مجتمع الحية أم راسين .. مجتمع الضغينة .. مجتمع الحقد والحسد والكراهية.. مجتمع الخيانة .. مجتمع المؤامرات .. مجتمع المصالح الشخصية.. مجتمع السلبية ..مجتمع الغيبة والنميمة .. مجتمع النفاق والرياء.. مجتمع المكر والخداع .. مجتمع اللئيم الخبيث القذر الذي يضر غيره ويعمل له العمل وبعد أن يتم تدميره يلعب دور من يفك هذا العمل لكي يكون هو صاحب الفضل عليه .. مجتمع الفُرقة والتشرذم .. مجتمع فيه الكبير الفاسد بـ يأكل الصغير الشريف .. هذه هي الحقيقة المرة .. إلا من رحم ربي ..
-------------------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
#Drshahera_Abd_Elhady_Ibrahem
مجتمع الفيس هو :مجتمع الحُلم الجميل .. مجتمع الأمل النبيل .. هو مجتمع المدينة الفاضلة التي نتمناها .. هو مجتمع الحب والترابط والتوحد الذي نصنعه لكي نستعيض به عن ما نراه في الواقع الأليم .. هو مجتمع الثورة العلمية والأدبية والأخلاقية التي ننشدها .. هو مجتمع الرومانسية فالثورة على كل فساد هي منتهى الرومانسية .. هو مجتمع الكلام الذي يُشبه الفعل ويتمنى التفعيل .. أما مجتمع الواقع : فهو مجتمع الضبِاع التي لا تشبع .. مجتمع الأسود المفترسة .. مجتمع التماسيح.. مجتمع الثعابين .. مجتمع الحية أم راسين .. مجتمع الضغينة .. مجتمع الحقد والحسد والكراهية.. مجتمع الخيانة .. مجتمع المؤامرات .. مجتمع المصالح الشخصية.. مجتمع السلبية ..مجتمع الغيبة والنميمة .. مجتمع النفاق والرياء.. مجتمع المكر والخداع .. مجتمع اللئيم الخبيث القذر الذي يضر غيره ويعمل له العمل وبعد أن يتم تدميره يلعب دور من يفك هذا العمل لكي يكون هو صاحب الفضل عليه .. مجتمع الفُرقة والتشرذم .. مجتمع فيه الكبير الفاسد بـ يأكل الصغير الشريف .. هذه هي الحقيقة المرة .. إلا من رحم ربي ..
-------------------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
#Drshahera_Abd_Elhady_Ibrahem
الأحد، 16 أكتوبر 2016
ما يُحزنني الآن.. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
---------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الجمعة، 14 أكتوبر 2016
" مواقف حياتية " ..مجرد ملحوظة بس .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي
يبدوا
أن منهجية الرئيس الأسبق مبارك لبداية السعي للحصول على البراءة من
كل ما نسب إايه .. وهي دخوله قاعة المحكمة وهو نايم على سرير .. أصبحت
النموذج والقدوة .. دلوقتي كل فاسد مفسد في مكانه من الجنسين ..
والناس بتتكلم على فساده وعاوزه تكشفه أو كشفته فعلاً .. يعمل نفسه عيان
والكاميرا تصور وتنشر ..عشان يشغل الناس عن اللي بيتقال حواليه واللي
ممسوك عليه .. واهو شعب عاطفي .. وكله بيعدي .. وأول المرض المنتحل
المزعوم اللي عنده ده ما يروح والتمثيلية بتاعته تحلص والكاميرا تبعد
وما عادتش تصور وتنشر .. حتشوفوا منه فساد أقوى م اللي عمله .. مجرد
ملحوظة بس ..هههههه
كل يوم في مصر فيه شهيد .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي
وآدي كمان 12 راجل أيون راجل بمعنى كلمة راجل .. استشهدوا النهارده
كمان نتيجة هجوم إرهابي عليهم بالإضافة إلى 8 مصابين في كمين زقدان
بشمال سيناء .. وهكذا تعيش مصر . في بنيان كبير مبني من طوبة شهيد
وطوبة شهيد.. ألف رحمة ونور عليك يا شهيد الوطن يا اللي بتموت عشان إحنا
نعيش.. وتطلع ناس تقلك مش مصدقين إن فيه إرهاب.. مع أن كل قرية ومدينة في
مصر فيها شهيد وشهيد وشهيد من جيش مصر وشرطة مصر .. كل يوم في مصر فيه شهيد ..
أفادت مصادر طبية بشمال سيناء، أن شهداء كمين زقدان جنوب بئر العبد نتيجة هجوم إرهابى ظهر اليوم الجمعة 14 / 10 / 2016 ..هم: عطية محمد أحمد 22 سنة، وعادل أحمد عادل 22 سنة، وفؤاد رفعت فؤاد 21 سنة، ومحمود كمال عبد الحميد 21 سنة، ومحمد عبد الحليم عطا 22 سنة، وجمعة محمد أحمد 22 سنة، وعبد الحليم محمد عبد الحليم 21 سنة، ومحمد طارق على 22 سنة، ومحمد صلاح صبحى 22 سنة، ومحمود عبد الخالق محمد 22 سنة، ومحمد سيد شعبان 21 سنة، وجثة مجهولة الهوية، وجميعهم جنود.
والمصابون هم: "ملازم عمر محمود نصار 25 سنة، والجنود "محمود السيد عبد العزيز 30 سنة، وفرح لوقا شكرى 21 سنة، وأحمد يسرى سلام 23 سنة، وأحمد سليم عيد 22 سنة، وأحمد حسن عبد الجليل 22 سنة، وأحمد جمعة محمود 22 سنة، والغزاوى عمر 22 سنة".
أفادت مصادر طبية بشمال سيناء، أن شهداء كمين زقدان جنوب بئر العبد نتيجة هجوم إرهابى ظهر اليوم الجمعة 14 / 10 / 2016 ..هم: عطية محمد أحمد 22 سنة، وعادل أحمد عادل 22 سنة، وفؤاد رفعت فؤاد 21 سنة، ومحمود كمال عبد الحميد 21 سنة، ومحمد عبد الحليم عطا 22 سنة، وجمعة محمد أحمد 22 سنة، وعبد الحليم محمد عبد الحليم 21 سنة، ومحمد طارق على 22 سنة، ومحمد صلاح صبحى 22 سنة، ومحمود عبد الخالق محمد 22 سنة، ومحمد سيد شعبان 21 سنة، وجثة مجهولة الهوية، وجميعهم جنود.
والمصابون هم: "ملازم عمر محمود نصار 25 سنة، والجنود "محمود السيد عبد العزيز 30 سنة، وفرح لوقا شكرى 21 سنة، وأحمد يسرى سلام 23 سنة، وأحمد سليم عيد 22 سنة، وأحمد حسن عبد الجليل 22 سنة، وأحمد جمعة محمود 22 سنة، والغزاوى عمر 22 سنة".
"كلمتين بالبلدي ".. يا خسارة يا بلدي على اللي حصل في تعليمك .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
"كلمتين بالبلدي ".. يا خسارة يا بلدي على اللي حصل في تعليمك ..
----------------------------------------------------------------------------
لفت نظري وأنا أقرأ عن الراحل الشاعر الكبير والمذيع المثقف والأديب فاروق شوشة .. المعلومات التالية ..( كما شغل الراحل منصب أستاذ للأدب العربي بالجامعة الأميركية بالقاهرة، وألف دواوين شعرية بينها "العيون المحترقة" (1972)، "لغة من دم العاشقين" (1986)، "وقت لاقتناص الوقت" (1997)، "الجميلة تنزل إلى النهر" (2002).. )
طيب .. إيه اللي لفت نظري بقى .. لفت نظري أنه كان يعمل أستاذاً للأدب العربي بالجامعة الأمريكية وهو يحمل ليسانس من كليه دار العلوم جامعة القاهرة عام 1956 وليسانس لغة عربية من كلية التربية بجامعة عين شمس عام 1957 .. ولفت نظري كمان أنه لو حسبت الفروق الزمنية بين كل ديوان من الدواوين التي الفها .. ستجد بين الأول والثاني 14 عام .. وبين الثاني والثالث 11 عام .. وبين الثالث والرابع 15 عام .. وانا لما حسبت الفروق الزمنية دي بين كل إبداع والإبداع الذي يليه .. ضحكت ضحكاً كالبكاء .. ليه بقى .. لأن دلوقتي .. الواحد ولا الواحدة من دول بيآخد الماجستير قي سنة على الأكثر إن لم يكن في 6 شهور .. وبعدين يآخد الدكتوراة في سنة على الأكثر إن لم يكن في 6 شهور .. وبعدين يسرق بحوث أو يفبركها في دكاكين عمل البحوث أو يسرقها من رسائل الماجستير والدكتوراة اللي بيشرف عليها ويترقى بيها ..وكمان بيترقى عن طريق التنازلات الأخلاقية الرخيصة القذرة .. وممكن بعد كده يأخد مناصب وهو حرامي بحوث أصلاً يعني منتحل إن لم يكن فعلاً يمارس شغلانة انتحال الشخصيات ..وممكن كمان يكون بعد كده عضو في إحدى لجان الترقيات ولك أن تتخيل شكل المخرجات من تحت يديه جينئذ .. وبعد ده كله يعمل عليك أستاذ ويبقى عنده تضخم في الذات غير مسبوق وعايزك تصلي له ركعتين قبل ما تكلمه ..وكل ما يكلمك يقلك أنا أستاذ أنا أستاذ أنا أستاذ .. وهو ما بيعرفش يقرأ كلمتين في اللغة العربية زي اللي كان بيقولهم فاروق شوشة ..ولا حتى بيعرف يتكلم أساساً في اللي أخد فيه الدكتوراة ولما تقعد معاه لا تلاقيه لا قيمة ولا قامة إلا في المقالب والمؤامرات والكلام في أعراض الناس .. يا خسارة يا بلدي على اللي حصل في تعليمك واللي خرج لنا ناس فاضية وفارغة من جوة ومن برة .. الله يرحمك يا فاروق شوشة .. والله يرحم التعليم المصري معاك ..
-------------------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
----------------------------------------------------------------------------
لفت نظري وأنا أقرأ عن الراحل الشاعر الكبير والمذيع المثقف والأديب فاروق شوشة .. المعلومات التالية ..( كما شغل الراحل منصب أستاذ للأدب العربي بالجامعة الأميركية بالقاهرة، وألف دواوين شعرية بينها "العيون المحترقة" (1972)، "لغة من دم العاشقين" (1986)، "وقت لاقتناص الوقت" (1997)، "الجميلة تنزل إلى النهر" (2002).. )
طيب .. إيه اللي لفت نظري بقى .. لفت نظري أنه كان يعمل أستاذاً للأدب العربي بالجامعة الأمريكية وهو يحمل ليسانس من كليه دار العلوم جامعة القاهرة عام 1956 وليسانس لغة عربية من كلية التربية بجامعة عين شمس عام 1957 .. ولفت نظري كمان أنه لو حسبت الفروق الزمنية بين كل ديوان من الدواوين التي الفها .. ستجد بين الأول والثاني 14 عام .. وبين الثاني والثالث 11 عام .. وبين الثالث والرابع 15 عام .. وانا لما حسبت الفروق الزمنية دي بين كل إبداع والإبداع الذي يليه .. ضحكت ضحكاً كالبكاء .. ليه بقى .. لأن دلوقتي .. الواحد ولا الواحدة من دول بيآخد الماجستير قي سنة على الأكثر إن لم يكن في 6 شهور .. وبعدين يآخد الدكتوراة في سنة على الأكثر إن لم يكن في 6 شهور .. وبعدين يسرق بحوث أو يفبركها في دكاكين عمل البحوث أو يسرقها من رسائل الماجستير والدكتوراة اللي بيشرف عليها ويترقى بيها ..وكمان بيترقى عن طريق التنازلات الأخلاقية الرخيصة القذرة .. وممكن بعد كده يأخد مناصب وهو حرامي بحوث أصلاً يعني منتحل إن لم يكن فعلاً يمارس شغلانة انتحال الشخصيات ..وممكن كمان يكون بعد كده عضو في إحدى لجان الترقيات ولك أن تتخيل شكل المخرجات من تحت يديه جينئذ .. وبعد ده كله يعمل عليك أستاذ ويبقى عنده تضخم في الذات غير مسبوق وعايزك تصلي له ركعتين قبل ما تكلمه ..وكل ما يكلمك يقلك أنا أستاذ أنا أستاذ أنا أستاذ .. وهو ما بيعرفش يقرأ كلمتين في اللغة العربية زي اللي كان بيقولهم فاروق شوشة ..ولا حتى بيعرف يتكلم أساساً في اللي أخد فيه الدكتوراة ولما تقعد معاه لا تلاقيه لا قيمة ولا قامة إلا في المقالب والمؤامرات والكلام في أعراض الناس .. يا خسارة يا بلدي على اللي حصل في تعليمك واللي خرج لنا ناس فاضية وفارغة من جوة ومن برة .. الله يرحمك يا فاروق شوشة .. والله يرحم التعليم المصري معاك ..
-------------------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
الخميس، 13 أكتوبر 2016
(مواقف حياتية) : سلوكيات من الواقع المرير .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
(مواقف حياتية) : سلوكيات من الواقع المرير
-------------------------------------------------
سكان بعض العمارات المصرية .. كل مالك شقة أومالكة شقة .. يهتم جداً بنظافتها ويخليها عروسة .. يُغير دائماً من أثاثها .. ويأتي بالأحدث والأجدد.. يغير من بلاطها وسيرامكيها ومن دهانها وكمان ممكن يعملها خشب.. ثم يضع .. أمام شقته -وآسفة للألفاظ لكني أرصد الواقع المؤلم- مليون شبشب وجزمة .. وأكياس زبالة بتخر مية معفنة ويسيبها على السلم بالأيام .. وكمان يضع صفيحة زبالة فيها مخلفات تانية ..وكراتين فاضية وقطع خشب مستهلكة ..وحتت قماش لزوم مسح الجزم والشباشب .. ويضع كمان مقشة وجردل ومساحة .. وكل الأجهزة القديمة اللي اتخلص منها على السلم وأمام شقته .. ناهيك عن رمي المناديل ورمي أعقاب السجاير وأغلفة البسكويت وبوزو وميزو واللي بالجبنة واللي بالطماطم على السلم و كمان بيبصقوا عليه .. ومش بس كده دا ممكن يحطوا زبالتهم كمان قدام شقتك.. وكمان ينفضوا السجاجيد على السلم .. وكمان يغسلوها ويحطوها على بسطة السلم ويسيبوها تخر مية بالأيام .. كمان بيحطوا زبالتهم في دخلة العمارة ومكان إيه بقى مكان أحواض الزهور.. وكمان بيسيبوا مخلفات خروف العيد بالأيام والليالي في دخلة العمارة بعد انتهاء العيد بزمان .. ومهما تتكلم معاهم مفيش فايدة.. لا احترام للجار ومشاعره ولا احترام للملكية العامة .. وآدي يا سيدي بعض السلوكيات لبعض المصريين المسلمين .. مع أن كل الأديان السماوية نهت عن إيذاء الجار والرسول عليه الصلاة والسلام قد أوصى بالجار.. نعمل إيه .. لله الأمر من قبل ومن بعد .. والآخر نقول عاوزين مصر تتقدم ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
-------------------------------------------------
سكان بعض العمارات المصرية .. كل مالك شقة أومالكة شقة .. يهتم جداً بنظافتها ويخليها عروسة .. يُغير دائماً من أثاثها .. ويأتي بالأحدث والأجدد.. يغير من بلاطها وسيرامكيها ومن دهانها وكمان ممكن يعملها خشب.. ثم يضع .. أمام شقته -وآسفة للألفاظ لكني أرصد الواقع المؤلم- مليون شبشب وجزمة .. وأكياس زبالة بتخر مية معفنة ويسيبها على السلم بالأيام .. وكمان يضع صفيحة زبالة فيها مخلفات تانية ..وكراتين فاضية وقطع خشب مستهلكة ..وحتت قماش لزوم مسح الجزم والشباشب .. ويضع كمان مقشة وجردل ومساحة .. وكل الأجهزة القديمة اللي اتخلص منها على السلم وأمام شقته .. ناهيك عن رمي المناديل ورمي أعقاب السجاير وأغلفة البسكويت وبوزو وميزو واللي بالجبنة واللي بالطماطم على السلم و كمان بيبصقوا عليه .. ومش بس كده دا ممكن يحطوا زبالتهم كمان قدام شقتك.. وكمان ينفضوا السجاجيد على السلم .. وكمان يغسلوها ويحطوها على بسطة السلم ويسيبوها تخر مية بالأيام .. كمان بيحطوا زبالتهم في دخلة العمارة ومكان إيه بقى مكان أحواض الزهور.. وكمان بيسيبوا مخلفات خروف العيد بالأيام والليالي في دخلة العمارة بعد انتهاء العيد بزمان .. ومهما تتكلم معاهم مفيش فايدة.. لا احترام للجار ومشاعره ولا احترام للملكية العامة .. وآدي يا سيدي بعض السلوكيات لبعض المصريين المسلمين .. مع أن كل الأديان السماوية نهت عن إيذاء الجار والرسول عليه الصلاة والسلام قد أوصى بالجار.. نعمل إيه .. لله الأمر من قبل ومن بعد .. والآخر نقول عاوزين مصر تتقدم ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأربعاء، 12 أكتوبر 2016
أكتب على خجل وأريد من يفهمني على عجل بقلم د.شهيرة عبد الهادي
أكتب على خجل وأريد من يفهمني على عجل .. ربما أكون مخطئة وربما أكون
على صواب في حق من يقرأ لي .. وفي الحالتين أعتذر له وأشكره ..
أعتذر عن حطأي وأشكره على تحمله لإسلوبي ..
------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي Drshahera Abd Elhady Ibrahem
------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي Drshahera Abd Elhady Ibrahem
صباحكم صباح الورد البلدي والريحان .. بقام د.شهيرة عبد الهادي
صباحكم صباح الورد البلدي والريحان ..
صباحكم صباح يعزف أجمل الألحان ..
صباحكم صباح أمل في بكرة جاي ..
جايب معاه حب وخير أشكال وألوان ..
#دشهيرة_عبدالهادي_
صباحكم صباح يعزف أجمل الألحان ..
صباحكم صباح أمل في بكرة جاي ..
جايب معاه حب وخير أشكال وألوان ..
#دشهيرة_عبدالهادي_
العلاقة بين السعودية ومصر مش حيهزها برملين تلاتة يترول يعني .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
العلاقة بين السعودية ومصر مش حيهزها برملين تلاتة يترول يعني ..
مصر والسعودية أكبر من ذلك بكثير .. إحفظوا قدر ومكانة كل منهما ..
إحذروا الفتنة يا مصريين .. إحذروا الفتنة يا مصريين .. إحذروا الخصام الفاجر .. وما تشغلوش نفسكوا ببعض الكلمات التي تقال .. دي علاقات دول تحكمها مصالح وسياسات على أصعدة مختلفة .. ومصر باقية قوية بفضل الله ثم بفضل وعي شعبها بخطورة المرحلة التي يمر بها و حطورة الحرب الداخلية الشعواء التي يتعرض لها والتي هدفها المزيد من القلاقل وعدم الاستقرار ولن تفلح بإذن الله ..
مصر والسعودية أكبر من ذلك بكثير .. إحفظوا قدر ومكانة كل منهما ..
إحذروا الفتنة يا مصريين .. إحذروا الفتنة يا مصريين .. إحذروا الخصام الفاجر .. وما تشغلوش نفسكوا ببعض الكلمات التي تقال .. دي علاقات دول تحكمها مصالح وسياسات على أصعدة مختلفة .. ومصر باقية قوية بفضل الله ثم بفضل وعي شعبها بخطورة المرحلة التي يمر بها و حطورة الحرب الداخلية الشعواء التي يتعرض لها والتي هدفها المزيد من القلاقل وعدم الاستقرار ولن تفلح بإذن الله ..
☺ ما هي سلبيات المجتمع المصري ؟؟ .. جمال حمدان ..من منشورات الأستاذ مصطفى الفرا
☺ ما هي سلبيات المجتمع المصري ؟؟
☻ يذكر العالم الشهيد د/ “جمال حمدان” مفسراً محللاً مبدعاً قائلاً الآتي :
إن معظم سلبيات وعيوب الشخصية المصرية إنما تعود أساسًا وفي الدرجة الأولى إلى القهر السياسي الذي تعرضت له ببشاعة وشناعة طوال التاريخ، هذه ولا سواها نقطة الابتداء والانتهاء، مثلما هي نقطة الاتفاق والالتقاء، السلطة، الحكم، النظام، الطغيان، الاستبداد، الديكتاتورية، البطش، التعذيب، التنكيل، الإرهاب، الترويع، التخويف، تلك هي الآفة الأم وأم المأساة.
ومن هنا يجمع الكل على أن النعمة الأساسية أو اللحن الخفي المستمر وراء الشخصية المصرية في علاقتها بالسلطة، ومفتاح هذه العلاقة التعسة، هو العداء المتبادل والريبة المتبادلة، هي الحب المفقود والبغض الموجود بلا حدود.
“روح السماحة والدماثة” المقولة تلك هي أيضًا المسئولة الأولى عن واحد من أخطر عيوب مصر، وهي أنها تسمح للرجل العادي المتوسط، بل “للرجل الصغير” بأكثر مما ينبغي وتفسح له مكاًنا أكبر مما يستحق.
وفي الوقت نفسه، وكأنما تضيف الإهانة إلى الجرح، فإنها على العكس تضيق بالرجل الممتاز، إذ لا مكان له في توسطها ووسطيتها، وأفضل مكان له خارجها، فشرط النجاح في مصر أن تكون اتباعًا لا ابتداعًا، ومواليًا لا معارضًا.
“من المركزية إلى الطغيان” فلا جدال أن الدولة المركزية، والمركزية العارمة ملمح ملح وظاهرة جوهرية في شخصية مصر، فبقوة المركزية الجغرافية فرضت المركزية السياسية والإدارية نفسها فرضًا، في شكل حكومة طاغية الدور فائقة الخطر، وبيروقراطية متضخمة وعاصمة كبرى منذ الفرعونية وحتى اليوم، ومنذئذ وإلى الآن كقاعدة أيضًا أصبحت المركزية والحكومة البيروقراطية والعاصمة أطرافًا أربعة أو مترادفة لمشكلة مزمنة”.
وسواء أكانت مصر أم الدنيا أو أم الديكتاتورية أو كان حاكم مصر هو أقدم أمراضها كما يذهب البعض، فلا شبهة أن الديكتاتورية هي النقطة السوداء والشوهاء في شخصية مصر بلا استثناء، وهي منهج كل السلبيات والشوائب المتوغلة في الشخصية المصرية حتى اللحظة، ليس على المجتمع فحسب، ولكن الفرد أيضًا، ليس في الداخل فقط، ولكن في الخارج كذلك.
“ولقد تغيرت مصر الحديثة في جميع جوانب حياتها بدرجات متفاوتة، إلا نظام الحكم الاستبدادي المطلق والفرعونية السياسية وحدها، فهي لا تزال تعيش بين أو فوق ظهرانينا بكل ثقلها وعتوها، وإن تنكرت في صيغة شكلية ملفقة هي الديمقراطية الشرقية، أو بالأحرى الديموكتاتورية ، والمؤكد أن مصر المعاصرة لن تتغير جذريًا، ولن تتطور إلى دولة عصرية وشعب حر، إلا حين تدفن الفرعونية السياسية مع آخر بقايا الحضارة الفرعونية”.
“والحقيقة أن الحكومة هي كل شيء في مصر، تحكم كل شيء، ووحدها تملك كل شيء، بما في ذلك الحكمة والرأي الصواب وفصل الخطاب، ولما كانت الحكومة ملك الحاكم والوطن ملك الحكومة، فإن مصر في النهاية ليست شعبًا له حكومة بقدر ما هي حكومة لها شعب، حتى ما يسمى في مصر الثورة هو حكومي أيضًا، انقلاب عسكري أليس انقلابًا من الدولة على الدولة؟ انقلاب جزء من الدولة على الدولة”.
“لقد تحرر الإنسان المصري أخيرًا أو يوشك على التحرر من التخلف، ولكنه لم يتحرر قط أو بعد من السر، لقد ظفر بالتنمية نسبيًا، لكنه لم يظفر بالحرية إطلاقًا، أصبح إنسانًا متقدمًا نوعًا ولكنه ليس إنسانًا حرًّا حقًّا”.
“ومصر التي كانت ومازالت هي حاكمها، لن تتطور وتصبح شعبًّا حرًّا، إلى أن تصبح هي شعبها لا حاكمها، وإلى أن تصبح ملكًا لشعبها، راقيًا عزيزًا أبيًّا في دولة حقيقية متقدمة ومتطورة، إلا إذا صار الشعب هو الحاكم والحاكم هو المحكوم. في كلمة واحدة، لن تتغير مصر في جوهرها الدفين ولا مستقبل لمصر إلا حين يتم دفن آخر بقايا الفرعونية السياسية والطغيان الفرعوني”.
“وبالمثل إذا كانت مصر لم تعرف طبقة حاكمة، فإنها لسوء الحظ عرفت العصابة الحاكمة (ولا نقول أحيانًا الحثالة الحاكمة)، بمعنى عصبة مغتصبة تستمد شرعيتها من القوة غير الشرعية، ومن هنا فلئن كانت مصر الطبيعية حديقة لا غاية، فقد كانت على العكس بشريًا غابة لا مرعى لا مزرعة، وكثيرًا ما كانت إلى حد بعيد حكومة بلا شعب سياسيًا، وشعبًا بلا حكومة اقتصاديًا”.
☻ يذكر العالم الشهيد د/ “جمال حمدان” مفسراً محللاً مبدعاً قائلاً الآتي :
إن معظم سلبيات وعيوب الشخصية المصرية إنما تعود أساسًا وفي الدرجة الأولى إلى القهر السياسي الذي تعرضت له ببشاعة وشناعة طوال التاريخ، هذه ولا سواها نقطة الابتداء والانتهاء، مثلما هي نقطة الاتفاق والالتقاء، السلطة، الحكم، النظام، الطغيان، الاستبداد، الديكتاتورية، البطش، التعذيب، التنكيل، الإرهاب، الترويع، التخويف، تلك هي الآفة الأم وأم المأساة.
ومن هنا يجمع الكل على أن النعمة الأساسية أو اللحن الخفي المستمر وراء الشخصية المصرية في علاقتها بالسلطة، ومفتاح هذه العلاقة التعسة، هو العداء المتبادل والريبة المتبادلة، هي الحب المفقود والبغض الموجود بلا حدود.
“روح السماحة والدماثة” المقولة تلك هي أيضًا المسئولة الأولى عن واحد من أخطر عيوب مصر، وهي أنها تسمح للرجل العادي المتوسط، بل “للرجل الصغير” بأكثر مما ينبغي وتفسح له مكاًنا أكبر مما يستحق.
وفي الوقت نفسه، وكأنما تضيف الإهانة إلى الجرح، فإنها على العكس تضيق بالرجل الممتاز، إذ لا مكان له في توسطها ووسطيتها، وأفضل مكان له خارجها، فشرط النجاح في مصر أن تكون اتباعًا لا ابتداعًا، ومواليًا لا معارضًا.
“من المركزية إلى الطغيان” فلا جدال أن الدولة المركزية، والمركزية العارمة ملمح ملح وظاهرة جوهرية في شخصية مصر، فبقوة المركزية الجغرافية فرضت المركزية السياسية والإدارية نفسها فرضًا، في شكل حكومة طاغية الدور فائقة الخطر، وبيروقراطية متضخمة وعاصمة كبرى منذ الفرعونية وحتى اليوم، ومنذئذ وإلى الآن كقاعدة أيضًا أصبحت المركزية والحكومة البيروقراطية والعاصمة أطرافًا أربعة أو مترادفة لمشكلة مزمنة”.
وسواء أكانت مصر أم الدنيا أو أم الديكتاتورية أو كان حاكم مصر هو أقدم أمراضها كما يذهب البعض، فلا شبهة أن الديكتاتورية هي النقطة السوداء والشوهاء في شخصية مصر بلا استثناء، وهي منهج كل السلبيات والشوائب المتوغلة في الشخصية المصرية حتى اللحظة، ليس على المجتمع فحسب، ولكن الفرد أيضًا، ليس في الداخل فقط، ولكن في الخارج كذلك.
“ولقد تغيرت مصر الحديثة في جميع جوانب حياتها بدرجات متفاوتة، إلا نظام الحكم الاستبدادي المطلق والفرعونية السياسية وحدها، فهي لا تزال تعيش بين أو فوق ظهرانينا بكل ثقلها وعتوها، وإن تنكرت في صيغة شكلية ملفقة هي الديمقراطية الشرقية، أو بالأحرى الديموكتاتورية ، والمؤكد أن مصر المعاصرة لن تتغير جذريًا، ولن تتطور إلى دولة عصرية وشعب حر، إلا حين تدفن الفرعونية السياسية مع آخر بقايا الحضارة الفرعونية”.
“والحقيقة أن الحكومة هي كل شيء في مصر، تحكم كل شيء، ووحدها تملك كل شيء، بما في ذلك الحكمة والرأي الصواب وفصل الخطاب، ولما كانت الحكومة ملك الحاكم والوطن ملك الحكومة، فإن مصر في النهاية ليست شعبًا له حكومة بقدر ما هي حكومة لها شعب، حتى ما يسمى في مصر الثورة هو حكومي أيضًا، انقلاب عسكري أليس انقلابًا من الدولة على الدولة؟ انقلاب جزء من الدولة على الدولة”.
“لقد تحرر الإنسان المصري أخيرًا أو يوشك على التحرر من التخلف، ولكنه لم يتحرر قط أو بعد من السر، لقد ظفر بالتنمية نسبيًا، لكنه لم يظفر بالحرية إطلاقًا، أصبح إنسانًا متقدمًا نوعًا ولكنه ليس إنسانًا حرًّا حقًّا”.
“ومصر التي كانت ومازالت هي حاكمها، لن تتطور وتصبح شعبًّا حرًّا، إلى أن تصبح هي شعبها لا حاكمها، وإلى أن تصبح ملكًا لشعبها، راقيًا عزيزًا أبيًّا في دولة حقيقية متقدمة ومتطورة، إلا إذا صار الشعب هو الحاكم والحاكم هو المحكوم. في كلمة واحدة، لن تتغير مصر في جوهرها الدفين ولا مستقبل لمصر إلا حين يتم دفن آخر بقايا الفرعونية السياسية والطغيان الفرعوني”.
“وبالمثل إذا كانت مصر لم تعرف طبقة حاكمة، فإنها لسوء الحظ عرفت العصابة الحاكمة (ولا نقول أحيانًا الحثالة الحاكمة)، بمعنى عصبة مغتصبة تستمد شرعيتها من القوة غير الشرعية، ومن هنا فلئن كانت مصر الطبيعية حديقة لا غاية، فقد كانت على العكس بشريًا غابة لا مرعى لا مزرعة، وكثيرًا ما كانت إلى حد بعيد حكومة بلا شعب سياسيًا، وشعبًا بلا حكومة اقتصاديًا”.
الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016
☀ ما هي خصائص الشخصية المصرية ؟.. جمال حمدان ..من منشورات الأستاذ مصطفى الفرا ..
التدين على رأسها مردودًا لحضاراتها الزراعية، بكل ما يتصل بها من سمات الصبر والدأب والجلد والتحمل، ثم المحافظة نتيجة للاستقرار وبسببه، فالاستقرار استمرارية، والاعتدال وإن يكن غير بعيد عن المحافظة، ولكنه يوفر هامشًا معقولًا من المرونة والتلاؤم والتغيير والحيوية التي تضمن له على أقل تقدير القدرة على التطور البطيء، التطور خطوة خطوة وبالجرعات الصغيرة، وبالتالي تضمن له البقاء الطويل على المدى البعيد، وبحكم الاعتدال فالمصري أميل للشخصية الاجتماعية المنطلقة غير المنغلقة، كما أنه أجنح للتعاون منه للتنافس، ومن الاعتدال إلى الواقعية، فقد علمته البيئة والتجربة أي الجغرافيا والتاريخ احترام الواقع وعدم الانفصال عنه أو التناقض معه، وإلا فهو يهرب منه بالتدين أو يواجهه بالنكتة.
ومن المسلم به أن مصر لم تعرف كراهية الأجانب قط بحكم موقعها وسط الدنيا، لم تعرف العنصرية أو التعصب الجنسي، ولا تاريخها، ولقد رأينا كيف امتزجت العناصر فيها كيماوًيا، وذلك بفضل قوة امتصاص نادرة، ولعل الشيء نفسه يمكن أن يقال عن الناحية الدينية، فالتسامح الديني من أقدم خصائص المصري القديم، جعلته يتقبل الأديان ويقبل عليها على مر التاريخ، وليس صدفة على الأرجح أن مصر هي التي أضافت إلى المسيحية الرهبنة، وإلى الإسلام من بعدها التصوف، كما لم تعرف المذابح الدينية أو محاكم التفتيش، فقد جنب تعدد الأديان التعصب الديني وجعل التسامح ضرورة حياة، أما في الحضارة فلا يبرز في التفاعل مع الحضارة الغربية الحديثة، والمدنية المصرية اليوم تجسيم واضح لعناصر القديم والجديد، وريفنا بدوره يمثل تضاغطًا للتاريخ في أكثر من ناحية، فإلى جانب المحراث والشادوف وغيرها من أدوات القرن العشرين قبل الميلاد، نجد الجرار والخزان وغيرهما من نتاج القرن العشرين بعد الميلاد.
والواقع أن المثير حقًا في كل هذا هو كيف تتمتع مصر بنظرة عالمية رحبة الأفق “كوزموبوليتانية”، دون أن تفقد قوامها الذاتي، كيف أن الجوهر الدفين فيها لا ينسخ وإنما يتناسخ، ولكن يمكن أن نضعها كقاعدة إن مصر كلها زادت تغيرًا وتطوًرا زادت شخصيتها وذاتيتها تأكيدًا واستمراًرا، كأنما هي تجسيم للمثل لفرنسي المعروف (كلما تغير هذا كان نفس الشيء) حتى في الماضي البعيد مصر كانت “تمصير” كل جديد، تهضمه وتمثله وتفرزه كائنًا مصرًيا صميمًا الموجات الأجنبية ابتلعتها ومصرتها، الرعاة امتصتهم في قالبها الفيضي وصاروا زراعًا مستقرين، هذا عن مصر القديمة، أما اليوم فيقول «فيدون»: مصر عازفة عن أن تكون أي شيء إلا مصر, إن ملكة الحد الأوسط هي بوضوح كلمة المفتاح في شخصية مصر الحضارية، في مواجهتها للجميع، وفي التوفيق بين الماضي والحاضر، بين المحلية والعالمية، بين الأصالة والمعاصرة بين التراث والاقتباس.
قضية إعادة بناء الإنسان المصري هي ببساطة قضية هرم الديكتاتورية المصرية الغاشمة الجهول، ودك صرحها العاتي المتهرئ، وتصفية الطغيان الفرعوني المخضرم المتقيح البغيض تصفية أبدية، وهي قلعة الاستبداد المصري الشوهاء المشئومة، ومن هنا فحين يأتي الحديث عن إعادة بناء الإنسان المصري والشخصية المصرية من أعلى من وكر السلطة الغاضبة، فلكم يبدو حديث إفك حقًّا، ولكم يبدو منتهى السخرية وقمة الاستخفاف بالحق والعقل والعلم.
الاثنين، 10 أكتوبر 2016
ليس عيباً .. مما أعجبتي من منشورات الأستاذ هاني الكيلاتي ..
ليس عيبا ان يتكلم الناس عليك لكن العيب ان تتاثر باقوالهم!!
ليس عيبا ان تسيئ فهم غيرك لكن العيب ان تسيئ الظن به !!
ليس عيبا ان ترى دمعة في عين مهموم لكن العيب الا تمسحها و لو بابتسامة !!
ليس عيبا ان يستنجد بك احد للنصيحة لكن العيب ان ترده !!
ليس عيبا ان تتالم من جرح لكن العيب ان يطول توجعك!!
ليس عيبا ان تنهزم ولكن العيب ان تستسلم!!
ليس عيبا ان تسيئ فهم غيرك لكن العيب ان تسيئ الظن به !!
ليس عيبا ان ترى دمعة في عين مهموم لكن العيب الا تمسحها و لو بابتسامة !!
ليس عيبا ان يستنجد بك احد للنصيحة لكن العيب ان ترده !!
ليس عيبا ان تتالم من جرح لكن العيب ان يطول توجعك!!
ليس عيبا ان تنهزم ولكن العيب ان تستسلم!!
ونعم بالله ..
الَّذِينَ
قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ
فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ
الْوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ
يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ
عَظِيمٍ (174).. آل عمران ..
مع نسمات فجر جديد ..
يا رب .. أقبل فجر يوم جديد .. اللهم اجعله .. فجر الخير والبركة .. يا رب ..
اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي .. وتجمع بها شَمْلِي .. وتَلُمُّ بها شَعَثي .. وتَرُدُّ بها أُلْفَتِي وتُصلِحُ بها دِيني .. وتحفظ بها غائبي .. وترفع بها شاهدي .. وتُزَكِّي بها عملي .. وتُبَيِّضُ بها وجهي .. وتلهمني بها رُشْدي .. وتعصمني بها من كل سوء .. وصل اللهم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..
اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي .. وتجمع بها شَمْلِي .. وتَلُمُّ بها شَعَثي .. وتَرُدُّ بها أُلْفَتِي وتُصلِحُ بها دِيني .. وتحفظ بها غائبي .. وترفع بها شاهدي .. وتُزَكِّي بها عملي .. وتُبَيِّضُ بها وجهي .. وتلهمني بها رُشْدي .. وتعصمني بها من كل سوء .. وصل اللهم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















