الأحد، 11 سبتمبر 2016

في يوم 12 سبتمبر عام 2012م

هل حرق سفارة أمريكا في بيروت هو الحل .. هل مقتل السفير الأمريكي هو الرد .. هل الاعتصام وحرق العلم الأمريكي أمام السفارة الأمريكية بالقاهرة هو الفيصل .. أم أننا نساعد في إعطاء صورة أسوأ لسلوكيات المسلم .. لقد قرأت أن مسلمي الهند سيقومون بإنتاج أكبر وأضخم فيلم إسلامي عن الرسول الكريم .. سواء كان هذا الخير صحيحاً أو مازال اقتراحاً .. إلا أنه يُعطي مؤشراً إيجابياً لرد منطقي إيجابي ومع ذلك فهو ليس كل الحل .. أما نحن .. فما زلنا ننادي بتغيير بروفايلاتنا إلى " إلا رسول الله " ونقول " صلوا على رسول الله " .. وسلوكياتنا مغايرة لما ينادي به رسول الله ..ونقول سنلغي زياراتنا لأمريكا .. وأخلاقياتنا كما هي دون تغيير أو تعديل .. و سيظل الرد على هذه الوتيرة وأهي " هوجة " زي كل "هوجة " وحتعدي زي ما غيرها عدى من قبل وننسى .. ثم نستأنف المشاجرات معاً والصراعات معاً على السلطة والجاه والمال .. وسيرجع الفيس بوك ليمتلئ بالشتائم والسباب وأقذع الألفاظ .. ويمتلئ الشارع بالتعدي على الحريات وفواحش القول .. وتستمر الشائعات لتملأ الفراغات .. وتُستحل الحرمات .. وهذه هي حالنا دائماً .. كلام .. وأخلاقياتنا مغايرة لهذا الكلام .. مع أن رسولنا الكريم يقول "إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق .. وسيسعده أن نتحلى بمكارم الأخلاق ..إنها الأخلاق .. الأخلاق .. الأخلاق .. ومكارمها ..هي الرد ووالله إنها لأبلغ رد ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي

والرسول الكريم سيسعده أكثر القضاء على هذه السلوكيات المشينة أخلاقياً .. في يوم 12 سبتمبر 2012م..

الغيبة والنميمة .. التحدث في أعراض الناس .. الحقد .. الكراهية .. القذف .. التشهير .. الشائعات .. التأويل .. كثرة الأقاويل .. الشللية .. الأحزاب التي تحارب في بعضها البعض .. التطاول ..النفاق .. الرياء .. التنطع .. القفز على أكتاف الناس للوصول للمنصب أو الدرجة العلمية .. سرقة المشاعر .. سرقة القلوب .. سرقة الدولة .. عدم الثبات على المبدأ .. البحث عن المصالح الشخصية على حساب الآخرين ..عدم الولاء للوطن .. الصراع على السلطة .. قول الفحش في الشوارع .. التعدي على نهر الطريق .. التعدي على الغير .. عدم الحياء .. عدم احترام حرمة المكان والزمان والشخص .. المناقشات على الفيس بوك المليئة بالسباب وأقذع الشتائم .. عدم احترام الكبير وتوقيره .. عدم حفظ المقامات .. عدم احترام الإنسان المتواضع .. حب المظاهر .. عدم احترام المرأة .. و...و...و...و....... إلخ ....كل هذه الأخلاقيات والسلوكيات وغيرها الكثير يقوم بها بعض المسلمين .. والرسول الكريم سيسعده أكثر القضاء على هذه السلوكيات المشينة أخلاقياً .. بدلاً من تغيير بروفايلك أيها المسلم على الفيس بوك وأنت متمسك بمثل هذه السلوكيات غير الأخلاقية للأسف ..

رسالة إلى الرئيس السيسي ..

Image may contain: 1 person
رسالة إلى الرئيس السيسي ..
--------------------------------------
بأمانة شديدة أنا عندي ثقافة مقاطعة السلع الغذائية المغالى في سعرها .. وفعلاً أنا وبعض أفراد أسرتي الكبيرة قد قاطعنا اللحمة .. لكن أسعار كل شيء مغالى فيها .. أسعار الفاكهة والخضار والبقوليات والدواجن والأسماك ووو.... إلخ .. فهل سنقاطع كل أنواع الأكل بهذا الشكل .. هذا شيء مؤلم للنفس البشرية على اختلاف مستويات دخلها الشهري .. هل من المعقول الجشع الذي يتمسك به التاجر المصري .. نحن مع الدولة المصرية في حربها ضد الإرهاب ومصر فعلاً في حالة حرب .. ونحن نؤيد سياسة الرئيس السيسي الخارجية التي هي بامتياز .. لكن الداخل المصري يحتاج المزيد من الاهتمام يا سعادة الرئيس .. نحن نعلم أن التركة ثقيلة .. لكن لا يمكن أن نتصور أن فئة التجار ينصبون من أنفسهم دولة داخل الدولة .. يجب النظر إلى الشأن الداخلي للمواطن المصري البسيط .. الذي هو رمانة الميزان في كل شأن .. يجب إعادة النظر في القيادات المسؤولة عن القوت اليومي للمواطن المصري والغلاء الفاحش الذي يعاني منه عندما يريد توفير قوته اليومي .. وهنا تحضرني مقولة للدكتور علي الغتيت وهي " نحن في مصر نفتقد الفكِر والخبرة والدقة والمعايير الصحيحة للاختيار" .. شكراً للدكتور الغتيت الذي لخص جوهر المشكلة .. ونتمنى من سعادة الرئيس السيسي الخلوق الضرب بيد من حديد على جشع هؤلاء التجار وإعادة النظر في القيادات الحالية المسؤولة عن مجالات الحياة اليومية للمواطن المصري ..
------------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
#Drshahera_Abd_Elhady_Ibrahem

الصداقة


يقول الإمام الشافعى
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا .. فدعه ولا تكثر عليه التأسفا..
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة .. وفي القلب صبر للحبيب وإن جفا ..
فما كل من تهواه يهواك قلبه .. ولا كل من صافيته لك قد صفا ..
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة .. فلا خير في ود يجيء تكلفا..
ولا خير في خل يخون خليله .. ويلقاه من بعد المودة بالجفا ..
وينكر عيشا قد تقادم عهده .. ويظهر سراً كان بالأمس قد خفا ..
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها .. صديق صدوق صادق الوعد منصفا ..

السبت، 10 سبتمبر 2016

أتحدث مع زهراتي .. فـ تتحدث ..د.شهيرة عبدالهادي


أتحدث مع زهراتي

أتحدث .....
مع زهراتي ..
فـ تتحدث ..هي ..
مع زهراته ..
أهامسها ..
تهامسني ..
وترسل له ..
همساتي ..
أصادقها ..
تصادقني ..
وتمحو ..له ..
كل صداقاتي ..
وتُبقي عليه ..
وحده ..
ليختر ..هو ..
زهراتي ..
ويكتب ..
فيها كل ..
همساته ..
--------------------
د.شهيرة عبدالهادي

أحبك ..

أُحبك
--------
أحبك ...
وأعلم أنك تعيش ..
ما بين سطور..
همساتي ..
وأنك ستقرأ ..
ما لم تفصح عنه ..
كلماتي ..
وستغيب .. لتحضر ..
بين سكنات ..
وقفاتي ..
وأنت .. تعلم ..
أنك .. أنا ..
ولو بعدت بك ..
مسافاتي ..
---------------------

د.شهيرة  عبد الهادي

كبرت يا أمي .. وصرت اشبهك أكتر

كبرت يا أمي .. وصرت اشبهك أكتر 
 ..ﺻﺮﺕ ﺃﺳﺘﻴﻘﻆ ﺑﺎﻛﺮﺍ ..
ﻭﺻﺮﺕ ﺃﻧﺎﻡ ﻗﺒﻠﻬﻢ ..
ﺻﺎﺭ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ ﻳﺨﻨﻘﻨﻲ ..
ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻳﺮﻫﻘﻨﻲ ..
ﻛﺒﺮﺕ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻭﺻﺮﺕ ﺍﺳﺘﻄﻌﻢ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﺍﻛﺜﺮ ..
ﺻﺮﺕ ﺃﺣﺐ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ .. ﻭﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻌﻨﺒﺮ ..
ﻛﺒﺮﺕ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻭﺻﺮﺕ ﺃﻗﺮﺃ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﺣﺪﻱ ..
ﺃﺑﻜﻲ ﺑﺼﻤﺖ ﻭﺣﺪﻱ .. ﻭﺍﺷﺘﺎﻕ ﻭﺣﺪﻱ ﻟﻮﺣﺪﻱ ..
ﻛﺒﺮﺕ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺮﺣﻠﻮﻥ .
ﺻﺎﺭ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﺍﻗﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ..
ﺻﺮﺕ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﺗﺨﻴﻠﻲ ..
ﻭﻳﺘﻌﺒﻨﻲ ﺍﻟﺼﺨﺐ ﺟﺪﺍ ..
ﻛﺒﺮﺕ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻭﺻﺎﺭ ﻻ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﺍﻟﺴﻬﺮ ..
ﺻﺎﺭ ﻳﺮﻳﺤﻨﻲ ﻣﺜﻠﻚ ﺍﻟﺒﺤﺮ ..
ﻣﺎ ﻋﺪﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻡ ﻟﺘﺤﻠﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ..
ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻣﻌﻘﺪ ..
ﻭﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ ﺍﺻﻌﺐ ﻭﺃﺟﻠﺪ ...
ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻜﻞ ﻛﺎﻟﺪﻣﻰ .. ﻭﻣﺎ ﻋﺪﺕ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻟﻌﺐ ..
ﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻻ ﺗﺸﺒﻪ ﻣﺎ ﻗﻠﺖِ .. ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﻣﻠﻮﻧﻪ ..
ﺻﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ " ﻣﺰﺣﻮﻡ " ..
ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻣﻬﻤﻮﻡ ..
ﺻﺮﺕ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺍﺷﺘﺎﻕ ﻟﻲ ﺍﻛﺜﺮ ..
ﺍﺷﺘﺎﻕ ﻟﺒﺴﺎﻃﺔ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﺑﻴت ﺟﺪﻱ .. ﺍﺷﺘﺎﻕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻭ " ﺍﻧﺖِ " ..
ﺍﺷﺘﺎﻕ ﺃﻧﺎ ﺍﻟـ " ﺻﻐﻴﺮﺓ " ﺗﻠﻚ ..
ﺍﺷﺘﺎﻕ ﺗﻮﺑﻴﺨﻚ ﺍﻟﻌﻔﻮﻱ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺒﻜﻲ ..
ﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺗﻮﺑﺨﻨﻲ ..
ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺑﻼ ﻋﺪﻝٍ ﺗﻌﺎﺗﺒﻨﻲ ..
ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻠﻮﻡ .. ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ .. ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ .. ﻭﺍﻟﻌﻤﻮﻡ ..
ﻏﺎﺏ ﺍﻟﺤﺐ ﺑﻼ ﻣﺼﻠﺤﺔ ..
ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻟﺼﻠﺢ ﻣﺠﺎﻣﻠﺔ ﻣﻜﻠﻔﺔ ..
ﻛﺒﺮﺕ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ " ﺷﻴﺐ "
ﻗﺪ ﻧﺎﻝ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﻱ ﺍﻟﺪﺍﻛﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺒﻴﻦ ..
ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺲ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﺑﻪ ﺗﻐﻨﻴﻦ ﻭﺗﻠﻌﺒﻴﻦ
ﻛﺒﺮﺕ ﺟﺪﺍ .. .. ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻫﺬﺍ ﻣﺸﻮﻕ ﻛﻤﺎ ﻇﻨﻨﺖ ..
ﻛﺒﺮﺕ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻷﻋﺮﻑ ﺃﻧﻨﻲ ﻻ ﺯﻟﺖ ﺻﻐﻴﺮﺗﻚ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺒﺮﺕ ﻭﺃﻥ ﺣﻀﻨﻚ ﺃﻧﺖِ ﻻﺯﺍﻝ ﻋﺎﻟﻤﻲ ...آخ ياأمي .

نزار قباني



الجمعة، 9 سبتمبر 2016

إحترامي للحرامي ..

إحترامي للحرامي
صاحب المجد العصامي
صبر مع حنكة وحيطة
وابتدا بسرقة بسيطة
وبعدها سرقة بسيطة
وبعدها تعدى محيطه
وصار في الصف الأمامي
احترامي للحرامي ..

صاحب النفس العفيفه
صاحب اليد النظيفه
جاب هالثروة المخيفة
من معاشه في الوظيفة
وصار في الصف الأمامي
احترامي للحرامي ..

يولي تطبيق النظام
أولوية واهتمام
ما يقرب للحرام
إلا في جنح الظلام
صار في الصف الأمامي
احترامي للحرامي ..

يسرق بهمة دؤوبة
يكدح ويملي جيوبه
يعرق ويرجي المثوبة
ما يخاف من العقوبة
صار في الصف الأمامي
احترامي للحرامي ..

صار يحكي في الفضا
عن نزاهة ما مضى
وكيف آمن بالقضا
وغير حقه ما ارتضى
صار في الصف الأمامي
احترامي للحرامي ..

احترامي للنقوص
عن قوانين ونصوص
احترامي للفساد
وأكل أموال العباد
والجشع والازدياد
والتحول في البلاد
من عمومي للخصوص
احترامي للصوص ..

كلمات: عبدالرحمن بن مساعد

هي الأخطر على تماسك الأسرة المصرية الواحدة داخل البيت الواحد في أي مكان للعمل في مصر ..

كثرة الشائعات .. والأقاويل .. والتأويل .. التي تُحدث الشروخ بين أبناء البيت الواحد .. والتي يقوم بها من لا يخاف الله .. هي الأخطر على تماسك الأسرة المصرية الواحدة داخل البيت الواحد في أي مكان للعمل في مصر ..

إنما العيب في من حرّفوا معنى الحرية التي طالبت بها هذه الثورة النبيلة .. وأظهروا أسوأ ما فيهم من سلوكيات ..

للأسف .. لقد نصور البعض أن الحرية .. هي التطاول والتشهير .. وعدم الاحترام .. والقذف والسب .. وعدم احترام المكانة الاجتماعية .. وعدم التوقير .. وعدم تقدير سلوك التواضع .. وإلقضاء على كل القيم الجميلة التي نادت بها جميع الأديان السماوية .. واختراق كل القيم والقوانين .. ليس العيب في ثورة 25 يناير 2011 .. إنما العيب في من حرّفوا معنى الحرية التي طالبت بها هذه الثورة النبيلة .. وأظهروا أسوأ ما فيهم من سلوكيات ..

فسلوك "حفظ المقامات " يدّل على بيئة نقية راقية قد تربى فيها من يُحافظ على هذه القيمة ..

لقد تربينا في مصر .. على قيمة نبيلة جداً إسمها " حفظ المقامات " .. وحفظ المقامات لا يعني إهدار كرامة الشخص الذي يقوم باحترامها والحفاظ عليها .. بالعكس هذا يدّل على أنه شخصية تفهم الحدود .. تعي الآداب العامة للسلوك .. أي أنها قد نشأت في مناخ أسري محترم .. فسلوك "حفظ المقامات " يدّل على بيئة نقية راقية قد تربى فيها من يُحافظ على هذه القيمة ..

الأخلاقيات الكريمة التي تنادي بها كل الأديان السماوية ..

الأخلاق النبيلة : مثل : احترام الصعير للكبير .. عدم تطاول الصغير على الكبير ..عدم القذف .. عدم السب .. عدم التشهير .. احترام المكانة الاجتماعية .. توقير الكبير .. تقدير سلوك التواضع .. حفظ المقامات .. احترام المرأة .. تدل على بيئة سليمة قد تربى فيها من يتمسك بهذه الأخلاق .. وهذه الأخلاقيات ليس لها علاقة بغنى الشخص أو فقره .. فالغنى هو غنى الأخلاق .. والفقر هو فقر الأخلاق .. وأعود وأقول أن ثورة 25 يناير 2011 كانت ثورة نبيلة تنشد تحقيق هذه الأخلاق النبيلة في المجتمع المصري .. ولذلك فهذه الثورة بريئة من كل سلوكيات الأشخاص اللذين لا يلتزمون بهذه الأخلاقيات الكريمة التي تنادي بها كل الأديان السماوية ..

انتظار ..يزورني طيفك ..

 انتظار ..
يزورني طيفك ..
فـ ينمو الزرع ..
من غير ماء ..
تتفتح الزهور..
تعطر الهواء ..
يتحدث الندى ..
فـ تلين الأشواك ..
و أشعر معك
بـ أني ..ملاك ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

أنين قلبي .. كفاكِ يا نفسي وهماً

Image may contain: 1 person
أنين قلبي .. كفاكِ يا نفسي وهماً
--------------------------------------
كفاكِ يا نفسي شروداً و تعلقاً بأستار وهم الإنسانية ..التي لم يعد لها مكاناً إلا في مُخيلتكِ أنتِ .. يا نفسي .. كوني واقعية .. فأنتِ تعيشين في بيئة .. انهارت فيها .. قيم الحق والخير والفضيلة والجمال والحُب والعدل والعطاء والصفاء والوفاء والنقاء والتسامح والتسامي والنُبل والشهامة الأخلاقية والحفاظ على الوعد والعهد .. ولعل مُجرد التفكير فيها أصبح من الأوهام أيضاً ..كفاكِ يا نفسي وهماً ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
#Drshahera_Abd_Elhady_Irahem

الخميس، 8 سبتمبر 2016

وما زالت هذه الظاهرة مستمرة حتى الآن .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

سائقي " الميكروباص " وسائقي " التمناية " أو كما يسمونها " التوناية" وسائقي " التكتك" في الطريق من الأسكندرية إلى العجمي والعكس .. يسيرون مخالفين عكس الطريق عشان يختصروا الطريق " يعني الطريق اللي رايح يكونوا هم جاي والطريق اللي جاي يكونوا هم رايح ".. ويا ريت على كده وبس .. دا كمان بيكون ماشي عكس الطريق وبيمشي بظهره كمان .. يعني مُصيبة سوداء .. لأنه ممكن يحصل حادث بسهولة جدا.. وإذا قلت له حضرتك غلط يا إبني .. خاف على نفسك وعلى الأرواح اللي معاك .. يرد يقول " حرام إيه ياحاجة قال حرام قال " .. أو بقولك " صلي على النبي بقى يا حاجة بقولك إبه " .. أو يقولك " بقولك إيه ياحاجة فكك بقى يا حاجة فكك بقى ".. هذا غير الألفاظ النابية التي تصدر منهم وكمان التي تملأ الشارع المصري والتي يندى لها الجبين .. بجد .. نحن في حاجة للشرطة ويقوة .. للأسف بعض الفئات في جميع المستويات من الشعب المصري أثبتت أنها لابد وأن يُسّلط على رقبتها سيف حتى تتقي الله في الناس وتعمل بدون مخالفات وتعمل صح وتشتغل صح .. وكم أتمنى أن تكون في الشارع المصري شرطة إسمها "شرطة أخلاق " .. تقوم بعمل عقوبة لمن يملأون الشارع المصري بفواحش القول التي تجرح حتى الرجل قبل المرأة .. يا خسارة على الشارع المصري يا خسارة ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

مصر الآن في حاجة إلى ضمير يقظ كما ذكرته قوانين ماعت في حضارتنا الفرعونية .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مصر الآن في حاجة إلى ضمير يقظ كما ذكرته قوانين ماعت في حضارتنا الفرعونية
=============================================
ما تحتاجه مصر الآن هو بزوغ فجر جديد لضمير مصري  يقظ .. وهذا لن يتأتى  إلا عن طريق  الإيمان  بأن   الله  لا يُغير ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم .. نحن الآن لا نحتاج  إلى شعارات   بقدر ما نحتاج    إلى ضمير مُحب لمصر   عملاً  وفعلاً  لا قولاً .. فهل من مُجيب ؟
وتاريخ مصر الحضاري  قد ذكر ذلك  .. دون  تزيد  من  أحد  .. والأمر لا يحتاج  إلا  إلى    البحث  في أسباب  فترات  حضارتنا إن وجدت  .. على مر العصور .. وأهم  تلك الحضارات .. هي   حضارة أجدادنا   الفراعنة    التي  نتباهى  ونتغنى  بها  إلى  اليوم  .. وفي نفس الوقت .. أهدرناها  ولم نحترمها  ولم نُقدِّرها  .. واقتصر الأمر على  مجرد عرض المومياوات   لكي يُشاهدها   الآخرون .. وداخل مصر   هم  بها يُتاجرون  .. حتى  وصلنا إلى ما وصلنا عليه  الآن  من الفقر والعوز   في  العلوم  والعقول    والتعليم  والصحة   والاقتصاد  والثقافة وووو .. نتيجة  انتشار  الفساد  والخواء  الفكري والعقلي  والثقافي  والمادي  والمعنوي  .. في كل  شير  من أرض مصر ..
 إن هذه الحضارة كانت تعتمد على أن  التغيير  يجب أن يكون  من الداخل .. نعم  من داخل  الإنسان .. من الضمير.. نعم  ضمير الحاكم والمحكوم .. باعتباره إنساناً يجب أن يتحلى بأخلاقيات وقيم ومبادئ  تحكم  الحياة بصفة عامة ..  و الشعب وحاكمه وطبيعة العلاقة بينهما  على وجه الخصوص .. وأول  خطوة   في  ذلك  .. هي .. عرض الحقائق على الشعب  بكل  شفافية ..تلك  الكلمة  التي تم استهلاكها قولاً دون تفعيل .. حتى تنمو درجة من درجات الثقة بينهما .. كما قامت تلك الحضارة على  تحقيق العدالة .. وأعتقد أن عبارة " العدل أساس الملك ".. قد كُتبت  ملايين  المرات  في منشوراتنا ومقالاتنا .. لكن هل تحققت ؟  .. ومن الأسس  التي قامت عليها حضارة أجدادنا أيضاً ..  توفير مناخ   عام يُحقق للشعب  التوافق  مع  مجالات الحياة المختلفة  .. حتى تتحقق له درجة من الصحة النفسية  تساعده على أن يكون مُتحضراً  .. فيبني  تلك الحضارة  التي عايشها أجدادنا الفراعنة  ..حضارة  يجب أن  يتحقق  فيها  توفير   لقمة العيش  للمواطن  .. بحيث يحصل عليها  بكرامة .. في مناخ تسوده الحرية المسؤولة  المُقننة ..ومن العجيب .. أن ذلك .. قد ورد ذكره.. في قوانين " ماعت " الـ 42  مُنذ آلاف السنين   في الحضارة الفرعونية  .. والتي  هي  بمثابة  دستور   لدولة   ناجحة     تحترم  .. القانون  ..   والنظام  ..  والنظافة  في كل شئ .. وهذا  ما نفتقده  في مصر ام الدنيا الآن .. التي  تعبت من كثرة ما قالت ..  هكذا أنا  صاحبة حضارة 7000  سنة .. مع أن المثل الشعبي المصري المُعبر جداً  عن حضارة أجدادنا  يقول :  أصلك  وقتك .. بما يعني .. أصلك هو  مدى ما وصلت إليه الآن  من حضارة  .. إذا كنت فعلاً  تريد المحافظة على حضارتك القديمة .. وتستحضرها  حياة متكاملة الأركان  تعايشها أنت  الآن   في ضوؤ  التربية   الدينية   والخلقية   السلوكية  والعادات  والتقاليد العريقة .. وبنظرة واحدة متأنية إلى قوانين ماعت .. نجد  أننا   لدينا  .. دستور اً  أخلاقياً  يحمل  في طياته  مجموعة القيم والمبادئ  الخُلقية التي   يُنظم حياة  البشر   في ضوء ..القانون .. والنظام  .. والنظافة ..  نعم النظافة  في كل شئ   .. بداية من نظافة الشارع   واستمراراً إلى نظافة اليد والضمير .. وإليكم تلك القوانين   والمبادئ الإنسانية  التي كانت سبب حضارة المصريين .. لعلنا نسترجعها   عملاً وفعلاً  من أجل مصر .. وهذا يتطلب  استحضار  الخُلق والالتزام والفضيلة  من داخل كل مواطن  .. حاكم ومحكوم .. أي ..  إعمال  الضمير ..

 المبادئ ال42 لماعت:

 1. أنا لم اقتل ، ولا أحرض أى أحد على القتل.

2. أنا لم أرتكب الزنا أو الاغتصاب.

3. أنا لم أنتقم لنفسي ولا أحرق مع الغضب على سبيل الانتقام.

4. أنا لم أتسبب فى الإرهاب .

5. أنا لم اعتدى على أى أحد ولا أسبب الألم لأحد.

6. أنا لم أسبب البؤس.

7. أنا لم أفعل أي ضرر للإنسان أو الحيوانات.

8. أنا لم أتسبب فى ذرف الدموع.

9. أنا لم أظلم الشعب ولا أضمر لهم أي نية فى الشر.

10. أنا لم أسرق ولا آخذ تلك الأشياء التي لا تنتمي لي.

11. أنا لم آخذ من بلادي أكثرمن  حصتى العادله من المواد الغذائية.

12. أنا لم أتلف المحاصيل والحقول ، أو الأشجار.

13. أنا لم أحرم أحداً مما هو حق له.

14. أنا لم أستدعى شاهد زور ، ولا أعتمد إدعاءات كاذبة.

15. أنا لم أكذب ، ولا أتحدث بخطأ لجرح شخص آخر.

16. أنا لم أستخدم الكلمات الحماسية أو أُثير أي صراع.

17. لم أتحدث ولا تصرفت بشكل مخادع ليؤذى الآخرين.

18. لم أتحدث بازدراء ضد الآخرين.

19. أنا لم أتنصت على أى أحد.

20. أنا لم اتجاهل الحقيقة أو الصواب من الكلمات.

21. أنا لم أحكم على أي شخص على عجل أو بقسوة.

22. أنا  أحترم الأماكن المقدسة.

23. أنا لم أتسبب فى أي خطأ يتعين القيام به لعمال أو أي سجين.

24. لم أكن غاضبا من دون سبب وجيه.

25. أنا لم أعرقل تدفق المياه الجارية.

26. أنا لم اهدر المياه الجارية.

27. أنا لم ألوث المياه أو الأرض.

28. أنا لم اتخذ اسم الله عبثا.

29. أنا لم أحتقر أو أغضب الآلهة.

30. أنا لم أسرق من الله.

31. أنا لم أمنح عطايا مفرطه ولا أقل عن ما هو مستحق.

32. أنا لم أسع  إلى مطمع  خاصة مع  الجيران.

33. أنا لم أسرق من الموتى ولا أزدريهم .

34. لقد تذكرت ولاحظت ما هو مشار إليه فى الأيام المقدسه.

35. أنا لم أحجم القرابين الموجهه إلى الآلهة.

36. أنا لم أتدخل في الشعائر المقدسة.

37. أنا لم أذبح بقصد الشر أي حيوان مقدس.

38. أنا لم أتصرف بمكر أو وقاحه.

39. لم أكن فخوراً على نحو غير ملائم ولا تصرفت بغطرسة.

40. أنا لم أضخم حالتي وتجاوزت ما هو مناسب.

41. لم أفعل ما لا يقل عن التزاماتي اليومية المتطلبة.

42. لقد أطعت القانون ولم أرتكب الخيانة.
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

صائح وقائية من التحرش : للأستاذ ابراهيم قطب المحترم

صائح وقائية من التحرش : للأستاذ ابراهيم قطب المحترم
=======================
نصائح وقائية للحماية من الاعتداء بجميع أنواعه وصوره أهمها :
1 - عدم ركوب تاكسي بمفردك في أي وقت من اليوم حتى وإن كانت السيارة تستقلها زبونة أخري ، وتجنبي أي وسي
لة من وسائل المواصلات الخالية من الركاب.
2 - عدم ارتداء أي ملابس ملفتة أو ضيقة تلفت إليكِ الانتباه.
3 - في حالة الاضطرار إلى الخروج ليلاً لضرورة، لا تخرجي بمفردك واصطحبي أي شخص من أهلك.
4 - لا تتوقفي بسيارتك على الطريق لتفقد شئ ما غريب على الطريق أو لأي سبب من الأسباب.
5 - احذري خلال هذه الأيام من تقديم المساعدة تقتضي التداخل مع المجهولين من النساء أو الرجال أو غيرها من المعاملات مع الأغراب .
6 - لا تحملي حقيبة كبيرة أو ملفتة للانتباه توحي للصوص احتوائها على أشياء ثمينة أو أوراق مالية ، واحرصي دائماً أن تكون حقيبتك باتجاه الرصيف وليست باتجاه الشارع.
7 - احذري التجول فى الشوارع الجانبية الهادئة الخالية من المارة بمفردك نهاراً أو مساءاً .
8 - ولزيادة الأمان يمكنك شراء صاعق كهربائى لشل حركة المهاجم ليكون دائماً في حقيبتك واستخدامه عند الحاجة إليه ، أو أي اسبراي الدفاع على النفس

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

حزينة على حال التعليم في بلدي مصر ( 2 )

وآدي كمان قرار من قطر بعدم الاعتراف بالشهادات من الجامعات المصرية .. ومحدش يقول لي ده قرار سياسي .. ومليش دعوة بأنه سياسي ولا غيره .. ومليش دعوة بأنه من فطر داوقتي وكان امبارح من السعودية .. ويارب باقي الدول تحذو حذوهما.. لأن الفساد اللي في الدراسات العليا في مصر لا يتصوره أحد.. والفساد اللي في التعليم المصري من الروضة مروراً بابتدائي وإعدادي وثانوي وحتى الجامعة والدراسات العليا والماجستير والدكتوراة و في لجان الترقيات ليس له حدود ..لازم نعترف بده عشان نصلحه إذا كنا بنحب بلدنا مصر .. ولأن اللي عمل كده في الجامعات المصرية .. هم بعض الأساتذة الفاسدين المصريين اللي فيهم ناس بتعمل رسالة الماجستير لطلاب الدول العربية البترودولارية بالفلوس ..فـ فيه أساتذة فاسدين بيعملوا ليهم رسالة الماجستير بـ 60000 جنيه والدكتوراة بـ 100000وده أقل سعر والعملية بقت مزاد علني .. وفيه أساتذة بتتعامل مع الطلاب العرب بالصفحة .. يعني مرمطوا سمعة التعليم المصري في التراب .. أرجوكم بلاش ندفن روسنا في الرمال ..العيب فينا ومالينا ومغطينا ..وبعض اساتذة الجامعات الفاسدين هم من أفسوا التعليم في مصر .. والبقية تأتي .. عيب يا فاسدين .. اتقوا الله في بلدكم مصر.. ومش لازم تبنوا عمارات وتجيبوا عربيات وشاليهات من فلوس حرام..

حزينة عاى حال التعليم في بلدي مصر (1) 00 بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ده شيء متوقع ..السعودية تصدر قراراً  بعدم إرسال  أبنائها طىب الدراسات العليا  للتهليم في مصر  .. أحسن .. برافو يا سعودية.. وعقبال باقي الدول العربية وغير العربية ما تحذو حذوها .. لأن الفساد في التعليم العالي والدراسات العليا فاق كل الحدود في مصر .. ويا ريت الأساتذة الفاسدين يعودوا لرشدهم.. ويا ريت الطلاب الفاسدين يبطلوا فساد.. ويبطلوا تعاون مع هؤلاء الأساتذة الفاسدين .. ويا ريت الأساتذة الفاسدين يبطلوا يمنحوا طلاب السعودية وغيرها من الدول العربية ماجستير ودكتوراة متفبركة ومسروقة.. وكمان يبطلوا يعملوها ليهم بالفلوس .. وكمان يبطلوا يعملوها ليهم مقابل جالاكسي ولا آي فون ولا آي باد ولا موبايل تاتش ولا ساعة ذهب ولا غدوة حلوة ولا عشوة في مكان حلو ولا زراير قميص ذهب ولا سلسلة ذهب ولا إسورة ذهب ولا حلق ذهب ولا لاب توب ولاولا ولا ولا ولا .. وعلى فكرة بعد ما بيآخدوها بالإسلوب الرخيص ده .. وهم ما يعرفوش الألف من كوز الذرة .. بيشتموا فينا ..وبيقولوا علينا إن احنا فاسدين وخدنا الدكتوراة من عندكم يا فاسدين في 3 شهور وبفلوسنا وبيعايرونا لما نروح عندهم .. دول أساتذة فاسدين فضحونا على مستوى العالم .. اتقوا الله في بلدكم مصر يا فاسدين .. مصر ما تستحقش منكم أنكم تلوثوا سمعتها العلمية كده .. الموضوع مش موضوع تزوير شهادات .. الموضوع موضوع تزوير ضمائر وذمم .. حرام عليكم خربتوا مصر وضيعتوا سمعتها العلمية حتى عند الدول اللي عمرها ثلاثين سنة وانتم من بلاد حضارة سبعة آلاف سنة منكم لله ....

مهداه لي من اأستاذ إبراهيم قطب الفاضل