المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الجمعة، 12 أغسطس 2016
شهيرة .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
واجهتني الكثير من المشكلات ومتاعب الحياة الفترة الماضية ..ولمدة شهرين متتالين ..دون هوادة ..فوجدتني أكتب تلك الكلمات ..احيي بها نفسي وأفتخر بها .. لأنها ساعدتني على الصمود ..ولا أجد في ذلك غروراً ولا حباً للذات .. بل أجد في ذلك انتصاراً على قوى الشر التي أرادت لي الفناء النفسي .. فنفسي تستحق أن أحبها ..
--------------
أنا شهيرة
------------
شهيرة زهرة البرية ..
طيبة ونقاء وحنية ..
مُحبة لبلدها ووطنية ..
وكمان قومية عروبية ..
شهيرة قرنفلة شجية ..
كلها حب ورومانسية ..
رومانسية ...
العفة والطهارة و البراءة الطفولية ..
إن قالوا الصدق .. تبقى هي ..
إن قالوا وضوح .. تكون هي ..
وهي كمان منبع الشفافية ..
أما الضمير فهو ..
عنوان حياتها بأريحية ..
في حارتها في شارعها في عطفتها ..
في شغلها في بيتها في طبختها في وصفتها ..
والضمير ده .. هو .. مشكلتها الأزلية ..
أما البساطة فدي حياتها الطبيعية ..
في مظهرها في قعدتها في مشيتها..
في فسحتها في كلمتها في روحها الندية ..
بساطة فيها ...
جوهر ديانتها وعمق معرفتها وثقافتها ..
من غير غرور ولا كبر ..ولا أمور فلسقية ..
ولا من الغير تسخر أو تكون بيه مستخفية ..
وكمان .. بـ تحترمه وتحترم رأيه بمفهومية ..
وتحافظ على كلامها معاه بحرفيه ..
شهيرة وردة جميلة الروح بلدية..
بالسلام والتسامح مدَّفية ..
وبالعدل والحق تقول كلمتها ..
لا تخاف من ده ولا ديه ..
ولا تعرف تكره ..ولا تحب لحد الأذية ..
شهيرة استقامة ورجولية ..
وأخلاقها أخلاق فروسية ..
تحفظ الود والعهد والمعروف وتكون ليه وفية ..
لا تعرف تلعب بالكلمة ولا بالنية..
ولا في يوم خدعت حد ..
ولا كانت عليه مستقوية ..
وهي دي شهيرة أميرة الأميرات ..
الإنسانة الخجولة الرقيقة الراقية المستحية ..
----------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
#Drshahera_Abd_Elhady_Ibrahem
--------------
أنا شهيرة
------------
شهيرة زهرة البرية ..
طيبة ونقاء وحنية ..
مُحبة لبلدها ووطنية ..
وكمان قومية عروبية ..
شهيرة قرنفلة شجية ..
كلها حب ورومانسية ..
رومانسية ...
العفة والطهارة و البراءة الطفولية ..
إن قالوا الصدق .. تبقى هي ..
إن قالوا وضوح .. تكون هي ..
وهي كمان منبع الشفافية ..
أما الضمير فهو ..
عنوان حياتها بأريحية ..
في حارتها في شارعها في عطفتها ..
في شغلها في بيتها في طبختها في وصفتها ..
والضمير ده .. هو .. مشكلتها الأزلية ..
أما البساطة فدي حياتها الطبيعية ..
في مظهرها في قعدتها في مشيتها..
في فسحتها في كلمتها في روحها الندية ..
بساطة فيها ...
جوهر ديانتها وعمق معرفتها وثقافتها ..
من غير غرور ولا كبر ..ولا أمور فلسقية ..
ولا من الغير تسخر أو تكون بيه مستخفية ..
وكمان .. بـ تحترمه وتحترم رأيه بمفهومية ..
وتحافظ على كلامها معاه بحرفيه ..
شهيرة وردة جميلة الروح بلدية..
بالسلام والتسامح مدَّفية ..
وبالعدل والحق تقول كلمتها ..
لا تخاف من ده ولا ديه ..
ولا تعرف تكره ..ولا تحب لحد الأذية ..
شهيرة استقامة ورجولية ..
وأخلاقها أخلاق فروسية ..
تحفظ الود والعهد والمعروف وتكون ليه وفية ..
لا تعرف تلعب بالكلمة ولا بالنية..
ولا في يوم خدعت حد ..
ولا كانت عليه مستقوية ..
وهي دي شهيرة أميرة الأميرات ..
الإنسانة الخجولة الرقيقة الراقية المستحية ..
----------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
#Drshahera_Abd_Elhady_Ibrahem
من تعليقات الشعراء المعتبرين على قصيدتي : اعزف ألحاناً من مقام اسمك " ..
Mohamed Ibrahem
وجدتكِ
هنا كبشائر نور تضئ أوردة القلوب المطفأة تسرحين في براحات الروح والبوح
حد الفوح بقناطير عطر تتناسخ في الأفئدة كمرور نيزك يتسامى في دهشة التحديق
.. الاستاذه الدكتوره : " Drshahera Abd Elhady Ibrahem " تـلاشت الكلمات ولم يبقى من الأصابع شئ دمتِ نبضا يخضـب غروب الأمنيات بشروق تقبل مروري وتحياتي
Mohamed Ibrahem
هلت علينا الروائح الزكية بـ إطلالتكِ لكِ كل الشكر و كل التقدير و دمتِ بـ كل خير و أكثر بـ كثير
Khaled Kasabgy
ما أروع معزوفتك يا دكتور ...ما شاء الله رائع جداً
الترياق المقدس
الترياق المقدس
••
ياﺳﻴﺪﺗﻲ د.شهيرة عبد الهادي كيف ﻟﻌﻴﻦ ﺗﺮى وتقرأ ﺳﺤﺮ ﺁﻧﻮثتك ﻭﺗﺒﻘﻰ على قيد الأدب الا أن يجن بما هوى من احساس الحرف الناطق
••••
ياﺳﻴﺪﺗﻲ د.شهيرة عبد الهادي كيف ﻟﻌﻴﻦ ﺗﺮى وتقرأ ﺳﺤﺮ ﺁﻧﻮثتك ﻭﺗﺒﻘﻰ على قيد الأدب الا أن يجن بما هوى من احساس الحرف الناطق
••••
الخميس، 11 أغسطس 2016
وآه م الزمن .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
وآه م الزمن ..
لما يغدر ويعاند ..
لا تلاقي ..
حبيب جمبك ..
ولا صاحب بيساند ..
واللي منك ..
عايش لنفسه ..
ونفسه ..
عنك بتباعد ..
لا تبقى عارف ..
منهم تقرب ..
ولا تبقى عارف ..
عنهم تبعد وتتباعد ..
وآه م الزمن ..
لما يغدر ويعاند ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
#Drshahera_Abd_Elhady_Ibrahem
اصرخ بدون صوت .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
اصرخ بدون صوت ..
اتوجع بدون ألم ..
اتنهد بدون تنهيد ..
لا قادرة أمنع قدر ..
ولا قادرة أقول ..
يا وابور توت ..
دا اللي ما يرضى بالقدر ..
لا ح يعرف يعيش ..
ولا حتى .. ح يحصل الموت ..
وارجع تاني ..
اصرخ بدون صوت ..
اتوجع بدون ألم ..
اتنهد بدون تنهيد ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي #Drshahera_Abd_Elhady_Ibrahem
ولا قادرة أقول ..
يا وابور توت ..
دا اللي ما يرضى بالقدر ..
لا ح يعرف يعيش ..
ولا حتى .. ح يحصل الموت ..
وارجع تاني ..
اصرخ بدون صوت ..
اتوجع بدون ألم ..
اتنهد بدون تنهيد ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي #Drshahera_Abd_Elhady_Ibrahem
الحمد لله الحمد لله الحمد لله ..
الحمد
لله على نعمة القلب الابيض والنية الصافية والأصل الطيب وعدم معرفة
اللف والدوران وخداع الناس واللعب بمشاكلهم ومشاعرهم الحمد لله على
تربية الشبع وعدم البص على اللي في إيد الغير الحمد لله على عدم الحسد
والحقد والغيرة الحمد لله على تأنيب النفس إذا غلطت الحمد لله على عدم
احتراف أذية الغير الحمد لله على عدم الانتهازية لطروف الناس وأحوالهم
الحمد لله على الرضا باللي كتبه ربنا لنا الحمد لله
عن مصر أتحدث .. بقلم د.شهيرة عبدالهادي
الأربعاء، 10 أغسطس 2016
شكراً جميل الفارسي ...
شكراً جميل الفارسي .. واللي يحب مصر على راسي من فوق ..
-----------------------------------------------------------
مقال للصحفى السعودي جميل الفارسي عن مصر ..
يُخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال
ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان,
وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب
الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر.
تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان
وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.
هل تعلم يا بني أن
جامعه القاهرة وحدها
قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟
بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟
هل تعلم أن
مصر كانت تبعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة
حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟
هل تعلم أن
أول طريق مسفلت من جدة إلى مكة المكرمة كان هدية من مصر؟
حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها.
وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير.
كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال،
في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح
وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري.
جئني بأمثال ما قدمت مصر؟
كما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية.
فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة.
وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي.
وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية ..
أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها
وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك,
بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.
إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67,
ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور,
ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟
أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد.
وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر
إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفاعات عرفها التاريخ.
مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة.
بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟
وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.
ثم انظر
بعد انتهاء الحرب فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة
أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي.
اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة.
انظر كم هي كبيرة
أن تطلق الاسم الصغير.
هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب،
بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية،
لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.
مصر تمرض ولكنها لا تموت
إن اعتلت ومرضت اعتل العالم العربي
وان صحت واستيقظت صحوا
ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت,
فقد تكررت مرتين في العصر الحديث,
في أحداها قتلت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر للزعيم عبد الكريم قاسم حاكم العراق
عندما فكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها.
أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين
في استيلاءه على الكويت؟.
هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته
وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.
إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها.
انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم.
أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام
فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.
لله درك يا مصر الإسلام
لله درك يا مصر العروبة
إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو
ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.
أيها الشباب
أعيدوا تقييم مصر.
ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم
فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة.
أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم
نبذات ووقفات
هنا بعض نبذات قبل أكتشاف وخروج البترول ..
الحجاز .. توفيق جلال , كان رئيس تحرير جريدة الجهاد المصرية , وتوفيق نسيم كان رئيس وزراء مصر ,
حدثت مجاعة وأمراض أزهقت آلاف من الأرواح بأراضى الحجاز ... كتب توفيق جلال فى صدر صحيفته الى توفيق نسيم رئيس وزراء مصر , كتب يقول , من توفيق الى توفيق , فى أرض رسول الله آلاف يموتون من الجوع وفى مصر نسيم !! أصدر توفيق نسيم أوامره فورا ,
وعبرت المراكب تحمل آلاف الأطنان من الدقيق والمواد الغذائية , وآلاف من الجنيهات المصرية والتى
كانت عملتها أعلى وأقوى من العملة البريطانية
, غير الصرة السنوية التى كانت تبعث بها مصر
, وكانوا يشكرون مصر كثيرا على ذلك ..
الكويت .. كانت مصر تبعث بالعمال والمدرسين والأطباء والموظفين لمساعدة الأخوة بالكويت
, بأجور مدفوعة من مصر ..
ليبيا .. كانت جزأ من وزارة الشؤن الأجتماعية المصرية ..
كل هذا لم يكن منة من مصر , لكن كان دعما وواجبا وطنيا لأشقائها العرب ,
مذكرات الثورى العظيم ,
أحمد بن بلة وقيادات الثورة الجزائرية
تشهد , وهم يقولون ,
مهما قدمنا
وقدمت الجزائر لمصر , فلن نوفى حق مصرعلينا وما قدمته لنا... كذلك ما قدمته
مصر لثورة الفاتح من سبتمبر الليبية...
التضحيات الكبيرة والعظيمة والتى لا ينكرها
أبدا الشعب اليمنى
لما قدمته مصر لليمن وحتى أشرف أقتصاد مصر على الأنهيار
مصر التى سطعت منها شمس الحريه على ربوع الكره الارضيه
مصر التى وقفت بكل امكانيتها المتواضعه وشعبها العظيم
فى وجه القوى الغاشمه فرنسا وبريطانيا العظمى
مصر التى ساندت قضايا المظلومين بالعالم شرقا وغربا
فأحتضنت حركات النضال والتحرير من مشارق الارض الى مغاربها
دون تمييز الى اللون او الدين او العرق
فكانت قبله الثوار والمناضلين من ربوع الكره الارضيه
فااحتضنت بتريسيا لو مومبا وحركته
وحزب المؤتمر الافريقى ضد التمييز العنصرى بقياده مانديلا
وروبرت موجابى وابطال وزعماء افريقيا ومناضليها
وقدمت الدعم والمسانده للثوره الجزائريه والليبيه
واليمن والعراق وفلسطين
واستقبلت على ارضها عظماء ثوار العالم
فااستقبلت الثائر العالمى جيفارا
وفيدل كاسترو
ونهرو واحمد ساكارنو وذو الفقار على بوتو ومحمد اقبال
وتيتو
مصر التى تعطى بسخاء ...........لايمكن ان تغدر
مصر التى تجمع تحتضن ........ لايمكن ان تفرق وتقتل
مصر التى تأوى................ لايمكن ان تخون
هذه هى مصر الصابره الامنه المؤمنه المحتسبه
يأيها السفهاء يامن تتطاولون على مصر وشعبها
هذه هى مصر العظيمه....... فمن أنتم؟؟؟؟
هذا ماقدمته مصر للعرب والعالم..... فماذا قدمتم؟؟؟؟؟
مصـــــــــر هى
بلاد الشمس وضحاها،
غيطان النور،
قيامة الروح العظيمة،
انتفاض العشق،
اكتمال الوحى والثورة
"مراسى الحلم"
العِلم والدين الصحيح،
العامل البسيط
الفلاح الفصيح،
جنة الناس البسيطة
القاهرة القائدة الواعدة الموعودة
الساجدة الشاكرة الحامدة المحمودة
العارفة الكاشفة العابدة المعبودة
العالمة الدارسة الشاهدة المشهودة
سيمفونية الجرس والأدان
كنانة الرحمن
أرض الدفا والحنان
معشوقة الأنبيا والشُعرا والرسامين
صديقة الثوار
قلب العروبه النابض الناهض الجبار
عجينة الأرض التي لا تخلط العذب بالمالح
ولا الوليف الوفى بالقاسى والجارح
ولا الحليف الأليف بالغادر الفاضح
ولا فَرح بكره الجميل بليل وحزن امبارح
ولا صعيب المستحيل بالممكن الواضح
كونى مصر
دليل الإنسانية ومهدها
-----------------------------------------------------------
مقال للصحفى السعودي جميل الفارسي عن مصر ..
يُخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال
ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان,
وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب
الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر.
تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان
وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.
هل تعلم يا بني أن
جامعه القاهرة وحدها
قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟
بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟
هل تعلم أن
مصر كانت تبعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة
حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟
هل تعلم أن
أول طريق مسفلت من جدة إلى مكة المكرمة كان هدية من مصر؟
حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها.
وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير.
كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال،
في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح
وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري.
جئني بأمثال ما قدمت مصر؟
كما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية.
فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة.
وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي.
وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية ..
أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها
وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك,
بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.
إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67,
ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور,
ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟
أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد.
وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر
إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفاعات عرفها التاريخ.
مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة.
بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟
وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.
ثم انظر
بعد انتهاء الحرب فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة
أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي.
اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة.
انظر كم هي كبيرة
أن تطلق الاسم الصغير.
هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب،
بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية،
لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.
مصر تمرض ولكنها لا تموت
إن اعتلت ومرضت اعتل العالم العربي
وان صحت واستيقظت صحوا
ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت,
فقد تكررت مرتين في العصر الحديث,
في أحداها قتلت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر للزعيم عبد الكريم قاسم حاكم العراق
عندما فكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها.
أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين
في استيلاءه على الكويت؟.
هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته
وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.
إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها.
انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم.
أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام
فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.
لله درك يا مصر الإسلام
لله درك يا مصر العروبة
إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو
ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.
أيها الشباب
أعيدوا تقييم مصر.
ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم
فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة.
أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم
نبذات ووقفات
هنا بعض نبذات قبل أكتشاف وخروج البترول ..
الحجاز .. توفيق جلال , كان رئيس تحرير جريدة الجهاد المصرية , وتوفيق نسيم كان رئيس وزراء مصر ,
حدثت مجاعة وأمراض أزهقت آلاف من الأرواح بأراضى الحجاز ... كتب توفيق جلال فى صدر صحيفته الى توفيق نسيم رئيس وزراء مصر , كتب يقول , من توفيق الى توفيق , فى أرض رسول الله آلاف يموتون من الجوع وفى مصر نسيم !! أصدر توفيق نسيم أوامره فورا ,
وعبرت المراكب تحمل آلاف الأطنان من الدقيق والمواد الغذائية , وآلاف من الجنيهات المصرية والتى
كانت عملتها أعلى وأقوى من العملة البريطانية
, غير الصرة السنوية التى كانت تبعث بها مصر
, وكانوا يشكرون مصر كثيرا على ذلك ..
الكويت .. كانت مصر تبعث بالعمال والمدرسين والأطباء والموظفين لمساعدة الأخوة بالكويت
, بأجور مدفوعة من مصر ..
ليبيا .. كانت جزأ من وزارة الشؤن الأجتماعية المصرية ..
كل هذا لم يكن منة من مصر , لكن كان دعما وواجبا وطنيا لأشقائها العرب ,
مذكرات الثورى العظيم ,
أحمد بن بلة وقيادات الثورة الجزائرية
تشهد , وهم يقولون ,
مهما قدمنا
وقدمت الجزائر لمصر , فلن نوفى حق مصرعلينا وما قدمته لنا... كذلك ما قدمته
مصر لثورة الفاتح من سبتمبر الليبية...
التضحيات الكبيرة والعظيمة والتى لا ينكرها
أبدا الشعب اليمنى
لما قدمته مصر لليمن وحتى أشرف أقتصاد مصر على الأنهيار
مصر التى سطعت منها شمس الحريه على ربوع الكره الارضيه
مصر التى وقفت بكل امكانيتها المتواضعه وشعبها العظيم
فى وجه القوى الغاشمه فرنسا وبريطانيا العظمى
مصر التى ساندت قضايا المظلومين بالعالم شرقا وغربا
فأحتضنت حركات النضال والتحرير من مشارق الارض الى مغاربها
دون تمييز الى اللون او الدين او العرق
فكانت قبله الثوار والمناضلين من ربوع الكره الارضيه
فااحتضنت بتريسيا لو مومبا وحركته
وحزب المؤتمر الافريقى ضد التمييز العنصرى بقياده مانديلا
وروبرت موجابى وابطال وزعماء افريقيا ومناضليها
وقدمت الدعم والمسانده للثوره الجزائريه والليبيه
واليمن والعراق وفلسطين
واستقبلت على ارضها عظماء ثوار العالم
فااستقبلت الثائر العالمى جيفارا
وفيدل كاسترو
ونهرو واحمد ساكارنو وذو الفقار على بوتو ومحمد اقبال
وتيتو
مصر التى تعطى بسخاء ...........لايمكن ان تغدر
مصر التى تجمع تحتضن ........ لايمكن ان تفرق وتقتل
مصر التى تأوى................ لايمكن ان تخون
هذه هى مصر الصابره الامنه المؤمنه المحتسبه
يأيها السفهاء يامن تتطاولون على مصر وشعبها
هذه هى مصر العظيمه....... فمن أنتم؟؟؟؟
هذا ماقدمته مصر للعرب والعالم..... فماذا قدمتم؟؟؟؟؟
مصـــــــــر هى
بلاد الشمس وضحاها،
غيطان النور،
قيامة الروح العظيمة،
انتفاض العشق،
اكتمال الوحى والثورة
"مراسى الحلم"
العِلم والدين الصحيح،
العامل البسيط
الفلاح الفصيح،
جنة الناس البسيطة
القاهرة القائدة الواعدة الموعودة
الساجدة الشاكرة الحامدة المحمودة
العارفة الكاشفة العابدة المعبودة
العالمة الدارسة الشاهدة المشهودة
سيمفونية الجرس والأدان
كنانة الرحمن
أرض الدفا والحنان
معشوقة الأنبيا والشُعرا والرسامين
صديقة الثوار
قلب العروبه النابض الناهض الجبار
عجينة الأرض التي لا تخلط العذب بالمالح
ولا الوليف الوفى بالقاسى والجارح
ولا الحليف الأليف بالغادر الفاضح
ولا فَرح بكره الجميل بليل وحزن امبارح
ولا صعيب المستحيل بالممكن الواضح
كونى مصر
دليل الإنسانية ومهدها
منشور بتاريخ 11 / 8 / 2014 مـ
كلمتين بالبلدي
=========
بالرغم أنني غير راضية عن كثير من مواقف إبراهيم عيسى .. إلا أنني لم أسمعه قط .. قد سب الرسول عليه الصلاة والسلام !.. ليس هذا دفاعاً عنه.. ولكن لأنني .. وحتى أكون صادقة مع الله ثم مع نفسي ثم مع قرائي .. قد لاحظت في خلال الثلاث سنوات السابقة وحتى الآن ..و يؤسفني أن أقول هذا .. قد لاحظت .. أن هناك خواء فكري وخواء مفاهيمي - بمعنى عدم الفهم الصحيح لما يُقال على ألسنة البعض ..وعدم الفهم الصحيح لما يُكتب في المقالات المختلفة ..وعدم الفهم الصحيح حتى لما يُكتب في البوستات العادية على مواقع التواصل الاجتماعي - من البعض - أو بمعنى " لي الحقائق " و "التأويل " لما يُقال وما يُكتب لأغراض غير أخلاقية .. وهذا يعنى أننا في حاجة ماسة وشديدة إلى بناء بنية تحتية قوية في التربية الثقافية العلمية التعليمية التربوية الأخلاقية في مصر .. لأن البعض لا يفهم ما يُقال وما يُكتب فهما صحيحاً .. أو يقوم بتأويل ما يُقال أو يُكتب بما يخدم أغراضاً خبيثة له أو لمن يتسترون خلفه .. ثم .. لماذا الآن يقوم المحامي نبيه الوحش برفع دعوى للنائب العام يطلب فيها تطليق زوجة إبراهيم عيسى منه لارتداده عن الإسلام لأنه قد سب الرسول و أنكر فرضية الحجاب ؟ .. ثم .. لماذا في هذا التوقيت بالذات يتم إثارة هذه القضية ؟ .. ثم لماذا نبيه الوحش ؟ .. ثم .. أليس .. نبيه الوحش محامي معروف بما يتناوله من قضايا ؟ .. ثم .. إلى متى ستظل سياسة إلهاء الشعب عن قضاياه الأساسية ؟ .. للأسف كلهم .. مثل بعض .. بعض من الإعلاميين .. مع بعض من المحاميين .. تلك المهنة التي افتقدت نبل مقصدها .. مع بعض من السياسيين.. كلهم يُمثلون مسرحية رخيصة على الشعب المصري .. يا خسارة يا مصر .. طيب .. يا ريت .. كل واحد .. من الشعب.. يشوف نفسه.. الأول .. هل هو .. بيتبع سنة الرسول عليه الصلاة والسلام في سلوكياته وأفعاله وأخلاقياته وتصرفاته .. نحن .. بعض العرب المسلمون سيئون سيئون سيئون.. قوم الكلام والفرقة والشرذمة والبغضاء والحقد والحسد والقسوة والبشاعة والخوض في الأعراض والأنفس وأكل لحم الأخ ميتاً .. نحن قوم ترك الأساسيات و أصبح منهاجه الحديث في الفرعيات .. قوم الكلام لا العمل .. قوم السفسطة لا الإنتاج ..
-------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
=========
بالرغم أنني غير راضية عن كثير من مواقف إبراهيم عيسى .. إلا أنني لم أسمعه قط .. قد سب الرسول عليه الصلاة والسلام !.. ليس هذا دفاعاً عنه.. ولكن لأنني .. وحتى أكون صادقة مع الله ثم مع نفسي ثم مع قرائي .. قد لاحظت في خلال الثلاث سنوات السابقة وحتى الآن ..و يؤسفني أن أقول هذا .. قد لاحظت .. أن هناك خواء فكري وخواء مفاهيمي - بمعنى عدم الفهم الصحيح لما يُقال على ألسنة البعض ..وعدم الفهم الصحيح لما يُكتب في المقالات المختلفة ..وعدم الفهم الصحيح حتى لما يُكتب في البوستات العادية على مواقع التواصل الاجتماعي - من البعض - أو بمعنى " لي الحقائق " و "التأويل " لما يُقال وما يُكتب لأغراض غير أخلاقية .. وهذا يعنى أننا في حاجة ماسة وشديدة إلى بناء بنية تحتية قوية في التربية الثقافية العلمية التعليمية التربوية الأخلاقية في مصر .. لأن البعض لا يفهم ما يُقال وما يُكتب فهما صحيحاً .. أو يقوم بتأويل ما يُقال أو يُكتب بما يخدم أغراضاً خبيثة له أو لمن يتسترون خلفه .. ثم .. لماذا الآن يقوم المحامي نبيه الوحش برفع دعوى للنائب العام يطلب فيها تطليق زوجة إبراهيم عيسى منه لارتداده عن الإسلام لأنه قد سب الرسول و أنكر فرضية الحجاب ؟ .. ثم .. لماذا في هذا التوقيت بالذات يتم إثارة هذه القضية ؟ .. ثم لماذا نبيه الوحش ؟ .. ثم .. أليس .. نبيه الوحش محامي معروف بما يتناوله من قضايا ؟ .. ثم .. إلى متى ستظل سياسة إلهاء الشعب عن قضاياه الأساسية ؟ .. للأسف كلهم .. مثل بعض .. بعض من الإعلاميين .. مع بعض من المحاميين .. تلك المهنة التي افتقدت نبل مقصدها .. مع بعض من السياسيين.. كلهم يُمثلون مسرحية رخيصة على الشعب المصري .. يا خسارة يا مصر .. طيب .. يا ريت .. كل واحد .. من الشعب.. يشوف نفسه.. الأول .. هل هو .. بيتبع سنة الرسول عليه الصلاة والسلام في سلوكياته وأفعاله وأخلاقياته وتصرفاته .. نحن .. بعض العرب المسلمون سيئون سيئون سيئون.. قوم الكلام والفرقة والشرذمة والبغضاء والحقد والحسد والقسوة والبشاعة والخوض في الأعراض والأنفس وأكل لحم الأخ ميتاً .. نحن قوم ترك الأساسيات و أصبح منهاجه الحديث في الفرعيات .. قوم الكلام لا العمل .. قوم السفسطة لا الإنتاج ..
-------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
وما زالت المشكلة مستمرة .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
برنامج
العاشرة مساءًا في حلقته يوم الإثنين 10 / 8 / 2015م .. كان بيناقش قضية
من أخطر القضايا في مصر بل أولها من حيث الأهمية والأولوية.. وهي قضية
التعليم .. بعد القرارات التي اتخذها وزير التعليم الحالي .. بخصوص وضع
درجات لحضور التلاميذ.. ورسوم لإعادة القيد لديهم .. كأحد الحلول من
وجهة نظرة لإصلاح التعليم .. وأقدم للبرنامج الشكر بأمانة .. وأتمنى أن
يستمر في تبني هذه القضية .. على أن يكون هذا اللقاء في البرنامج .. هو
بداية لوضع رؤية واستراتيجية وخطة ومنظومة إصلاحية
شاملة .. لإعادة بناء المنظومة التعليمية في مصر .. وقضية التعليم في
مصر لها أبعاد كثيرة .. البرنامج تناول منها .. بُعد حضور التلاميذ
وتعليمهم داخل الفصول الدراسية بالمدارس ..من وجهة نظر التلاميذ
والمعلمين ..ممثلة في ضيوف البرنامج .. خاصة عدم حضور التلاميذ بالصف
الثالث الثانوي للمدرسة إطلاقاً واعتمادهم على الدروس الخصوصية فقط ..
وبالطبع توحش ظاهرة الدروس الخصوصية .. وقد قيلت اقتراحات رائعة من
المتصلين والمتصلات .. ولمست في كل من تكلم .. مدى المرارة التي يشعر
بها كل مصري ومصرية غيور على التعليم المصري في بلده ..خاصة السيدة التي
كانت تعيش في الإمارات لسنوات عديدة ..ثم استقرت في مصر ..وقد لاحظت
الفرق بين التعليم في الإمارات الذي يهتم بالمدرسة ويُجرِّم الدروس
الخصوصية .. و بين التعليم المنهار في مصر وكادت تصرخ وهي تتحدث ..
وغيرها بالطبع من المتصلين والمتصلات .. وفي الحقيقة .. ومن واقع ما
رأيته بنفسي في كل من المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية ..عندما
كنت أعمل في الإشراف على التربية الميدانية على المدارس بمختلف
المراحل التعليمية .. وبالرغم من أنني قلت ذلك مراراً وتكراراً فإنني أعيد
ذكره .. وأقول : أن التعليم في مصر منهار تماماً .. ولا يوجد دور حيوي
للمدرسة لا علمياً ولا خلقياً ولا تربوياً .. لا يوجد مدارس في مصر يا
سادة .. هي مجرد مباني .. إلا من رحم ربي .. ومن رحم ربي هذا لم أره
بنفسي .. وإن لم نهتم بإصلاح التعليم في مصر .. فلا أمل .. للمرة المليون
.. التعليم ثم التعليم ثم التعليم .. وأحب أن أذكر أن كل ما ذكره ممثلوا
الطلاب ففيه الكثير جداً من الواقع .. أما ما ذكره ممثلوا المعلمين
ففيه الكثير جداً من عدم الواقع .. هل تتخيلون يا سادة أن الدروس الخصوصية
أصبحت موجودة حتى في مرحلة الحضانة ؟؟؟!!!! .. يا سادة بناء مصر من
الداخل الآن هو الأهم .. وبداية البناء الداخلي .. أن يعود التعليم
المصري إلى سابق عهده .. تلميذ ومعلم ومنهج وبيئة مدرسية ..
#التعليم_ثم_التعليم_ثم_التعليم_عاوز_أمة_متقدمة_إهتم_بالتعليم_
#التعليم_ثم_التعليم_ثم_التعليم_عاوز_أمة_متقدمة_إهتم_بالتعليم_
فهل البطولةُ كِذْبَةٌ عربيةٌ ؟ أم مثلنا التاريخُ كاذبْ ؟. .. نزار قباني
قتلوكِ يا بلقيسُ ..
أيَّةُ أُمَّةٍ عربيةٍ ..
تلكَ التي
تغتالُ أصواتَ البلابِلْ ؟
أين السَّمَوْأَلُ ؟
والمُهَلْهَلُ ؟
والغطاريفُ الأوائِلْ ؟
فقبائلٌ أَكَلَتْ قبائلْ ..
وثعالبٌ قَتَـلَتْ ثعالبْ ..
وعناكبٌ قتلتْ عناكبْ ..
قَسَمَاً بعينيكِ اللتينِ إليهما ..
تأوي ملايينُ الكواكبْ ..
سأقُولُ ، يا قَمَرِي ، عن العَرَبِ العجائبْ
فهل البطولةُ كِذْبَةٌ عربيةٌ ؟
أم مثلنا التاريخُ كاذبْ ؟.
-----------------
نزار قباني
أيَّةُ أُمَّةٍ عربيةٍ ..
تلكَ التي
تغتالُ أصواتَ البلابِلْ ؟
أين السَّمَوْأَلُ ؟
والمُهَلْهَلُ ؟
والغطاريفُ الأوائِلْ ؟
فقبائلٌ أَكَلَتْ قبائلْ ..
وثعالبٌ قَتَـلَتْ ثعالبْ ..
وعناكبٌ قتلتْ عناكبْ ..
قَسَمَاً بعينيكِ اللتينِ إليهما ..
تأوي ملايينُ الكواكبْ ..
سأقُولُ ، يا قَمَرِي ، عن العَرَبِ العجائبْ
فهل البطولةُ كِذْبَةٌ عربيةٌ ؟
أم مثلنا التاريخُ كاذبْ ؟.
-----------------
نزار قباني
الثلاثاء، 9 أغسطس 2016
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






















